جدیدترین مطالب
اتفاق مكة على المحك؛ من «معضلة الردع» إلى «خطر تقويض الأمن»
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن اتفاق مكة، الذي وُقّع في 7 أغسطس/آب 2026 بين السعودية وتركيا وباكستان، يواجه في الواقع «معضلة الردع» و«تباين إدراك التهديد» أكثر مما يمثل استجابة للفراغات الجيوسياسية. وفي حين يمثل هذا الاتفاق رمزاً للانتقال نحو الاعتماد على الذات إقليمياً، فإن الاختبارات الميدانية الأولى وتعقيدات العلاقات مع الفاعلين الإقليميين ستحدد المعنى الحقيقي له.
أحدث المقالات
اتفاق مكة على المحك؛ من «معضلة الردع» إلى «خطر تقويض الأمن»
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن اتفاق مكة، الذي وُقّع في 7 أغسطس/آب 2026 بين السعودية وتركيا وباكستان، يواجه في الواقع «معضلة الردع» و«تباين إدراك التهديد» أكثر مما يمثل استجابة للفراغات الجيوسياسية. وفي حين يمثل هذا الاتفاق رمزاً للانتقال نحو الاعتماد على الذات إقليمياً، فإن الاختبارات الميدانية الأولى وتعقيدات العلاقات مع الفاعلين الإقليميين ستحدد المعنى الحقيقي له.
الدكتور خرازي في لقاء السفير الياباني:
استئناف المفاوضات؛ السبيل الأمثل لحل الخلاف الإقليمي بين اليابان وروسيا بخصوص الجزر الأربعة المتنازع عليها في المحيط الهادئ

التقى كازوتوشي آيكاوا، سفير اليابان لدى طهران، صباح اليوم بالدكتور سيد كمال خرازي، رئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية، حيث جرى بحث القضايا الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى آخر تطورات العلاقات بين البلدين.
وأكد الدكتور خرازي في هذا اللقاء على أهمية التطورات في منطقة الشرق الأقصى وتأثيرات الحرب الأوكرانية على هذه المنطقة قائلاً: “بالنظر إلى زيادة التحركات العسكرية والدفاعية للدول المحيطة باليابان وبعض الدول من خارج المنطقة واحتمال نشوب صراعات عسكرية في المستقبل في تلك المنطقة، يتابع المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية هذه التطورات بحساسية”.
وتعقيباً على تصريحات الدكتور خرازي، أوضح السفير الياباني موقف بلاده من حرب أوكرانيا والتداعيات المحتملة لهذه الأزمة على اليابان والبيئة المحيطة بها، وأشار إلى الخلاف الإقليمي بين بلاده وروسيا قائلاً: “مع اندلاع حرب أوكرانيا، أوقفت روسيا المفاوضات الثنائية مع اليابان بشأن جزر الكوريل المحتلة”.
وبدوره، أكد الدكتور خرازي: “كسياسة مبدئية، تعارض الجمهورية الإسلامية الإيرانية أي تدخل عسكري وانتهاك سيادة وسلامة أراضي الدول، وأعتقد أن أفضل طريقة لحل النزاعات الإقليمية بين اليابان وروسيا حول الجزر الأربعة هي المفاوضات المباشرة بين البلدين”.
يجدر بالذكر أنه بعد الحرب العالمية الثانية ضمت روسيا جزر الكوريل إلى أراضيها، لكن اليابان تطلق على هذه الجزر اسم “الأقاليم الشمالية” وتعتبرها “محتلة من قبل روسيا”.
وشدد الدكتور خرازي على ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية بين إيران واليابان، واعتبر أن إحدى العقبات الرئيسية في هذا المسار هو نكث الولايات المتحدة عهدها تجاه الاتفاق النووي وفرض عقوبات ثانوية على الدول الأخرى، مؤكداً: “على الرغم من وجود بعض المشاكل الناجمة عن العقوبات الثانوية، إلا أن هناك فرصاً واعدة لتنمية التعاون بين البلدين”.
0 Comments