رسائل و تداعیات المواجهة بین السفن الروسیة والأمریکیة في بحر الیابان

رسائل و تداعیات المواجهة بین السفن الروسیة والأمریکیة في بحر الیابان

المجلس الإستراتیجي أونلاین ـ حوار: قال خبیر في شؤون شرق آسیا بشأن اقتراب السفینة الحربیة التابعة للبحریة الأمریکیة من السفینة الحربیة التابعة للبحریة الروسیة في بحر الیابان: هذا العمل یدل علی تعقید الأوضاع و التطورات في شرق آسیا. التطورات العسکریة في هذه المنطقة تعددت و تکثرت لدرجة یمکن القول إن لأول مرة منذ اندلاع الحرب الباردة، یوجد هناک خطر حدوث المواجهة العسکریة بین الطرفین في المناطق الساخنة مثل بحر الصین الجنوبي، و مضیق تایوان و بحر الیابان.

خلف كواليس تصاعد التوترات بين روسيا والناتو

خلف كواليس تصاعد التوترات بين روسيا والناتو

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: بشأن التوترات الأخيرة بين روسيا والناتو، والتي اندلعت بطرد ثمانية دبلوماسيين روس في بروكسل بتهمة التجسس، قال خبير في الشؤون الأوروبية: “لطالما سعت الولايات المتحدة ودول أوروبا الشرقية إلى الحصول على عذر لإبقاء الحرب الباردة دافئة مع روسيا، لذا طرد الدبلوماسيين الروس من عواصم العديد من دول أوروبا الشرقية وآخرها من بروكسل يمكن دراسته باعتباره محاولة لإبقاء التوترات قائمة مع روسيا، وعدم تهميش قضية كيفية العلاقات مع روسيا في الاتحاد الأوروبي.”

العوامل المؤثرة على تعزيز العلاقات و أوجه التعاون بين الاتحاد الأوروبي والهند

العوامل المؤثرة على تعزيز العلاقات و أوجه التعاون بين الاتحاد الأوروبي والهند

المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: ضاعف الاتحاد الأوروبي والهند مساعيهما لتعزيز التعاون في المجال التجاري خلال الأشهر الأخيرة، إلا أن آفاق التعاون الاقتصادي بين بروكسل ونيودلهي لا تزال مكتنفة في الغموض.
علي رضا ثمودي ـ خبير في الشأن الأوروبي

آفاق العلاقات الأوروبية ـ الأمريكية في ظل احتدام الخلاف بشأن اتفاقية أوكوس

آفاق العلاقات الأوروبية ـ الأمريكية في ظل احتدام الخلاف بشأن اتفاقية أوكوس

المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: رأى أستاذ في جامعة طهران أن التوتر الأخير بين فرنسا وأمريكا حول اتفاقية “أوكوس” سيلقي بظلاله على التعاون في إطار الناتو، قائلاً: “يُفَسَّر التحالف الذي نشأ بين بريطانيا وأستراليا وأمريكا في إطار الحرب الباردة مع الصين، أما أوروبا فتجربتها خلال عهد الحرب الباردة لم تكن مريحة لما لقيته من تجاهل و تهميش”.