أهداف و تداعیات افتتاح سفارة الکیان الصهیوني في الإمارات

أهداف و تداعیات افتتاح سفارة الکیان الصهیوني في الإمارات

المجلس الإستراتیجي أونلاین – حوار: قال خبیر في شؤون غرب آسیا إن الکیان الصهیوني و منذ بدأ بـتطبیع علاقاته مع الإمارات والبحرین والسودان، كان بحث عن أهداف عسکریة وأمنیة في الخلیج الفارسي مضیفاً: أن هذا الکیان یرید أن یکون جزءاً من المنطقة لکن الرأي العام الإقلیمي یعارض الأمر و یرفضه.

مغامرات الحكومة الجديدة للكيان الصهيوني و حق الرد لمحور المقاومة

مغامرات الحكومة الجديدة للكيان الصهيوني و حق الرد لمحور المقاومة

المجلس الإستراتيجي أونلاين- حوار: بيّن محلل شؤون غرب آسيا أنه على الرغم من أن الحكومة الجديدة في الكيان الصهيوني تتكون من ائتلاف بين أحزاب اليمين واليسار والوسط، إلا أننا قد نرى أيضاً إجراءات متطرفة لخلق المزيد من الوحدة بينهم، وأردف قائلاً: لم تكن إسرائيل تتوقع رداً صاروخياً حاسماً من فصائل المقاومة في حرب الـ 12 یوماً. لذا و في مثل هذه الظروف، سوف لن يكون قرار إعادة الهجوم على غزة سهلاً على الكيان الصهيوني.

آخر محاولات الكيان الصيهوني لعرقلة إحياء الاتفاق النووي

آخر محاولات الكيان الصيهوني لعرقلة إحياء الاتفاق النووي

المجلس الإستراتيجي أونلاين – رأي: مرة أخرى وبالتزامن مع محادثات فيينا واقتراب الطرفين من التوصل لتفاهم حول إحياء الاتفاق النووي، بدأ قادة الكيان الصهيوني وضع عراقيل أمام هذا المسار بهدف تحويل إحياء الاتفاق لمهمة صعبة أو مستحيلة.
حسن هاني زادة – خبير شؤون الشرق الأوسط

أبعاد السياسة الداخلية للكيان الصهيوني وآثارها الإقليمية

أبعاد السياسة الداخلية للكيان الصهيوني وآثارها الإقليمية

المجلس الاستراتيجي أونلاين – حوار: قال خبير في شؤون الكيان الصهيوني، إنه ليس من الواضح أن الحكومة الائتلافية الجديدة في الكيان الصهيوني يمكن أن تستمر في مهامها حتى ستة أشهر ولديها درجة منخفضة من المرونة والصمود وتابع: لقد تفككت كتلة نتنياهو – بن زايد – بن سلمان عملياً، ويبدو أنه سيكون لدينا إسرائيل أضعف في المعادلات الإقليمية.

أوجه الاختلاف والتشابه بين نهج ترامب وبايدن تجاه الكيان الصهيوني

أوجه الاختلاف والتشابه بين نهج ترامب وبايدن تجاه الكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين – حوار: قال خبير في شؤون أمريكا فيما يخص دور الولايات المتحدة في دعمها للكيان الصهيوني وفوارق سياسات البيت الأبيض تحت إدارة الجمهوريين والديموقراطيين: “على الرغم من الاختلاف بين سياسات دونالد ترامب وجو بايدن تجاه تل أبيب، تظل الإدارة الديمقراطية ملتزمة بدعم إسرائيل في المجال الأمني. لهذا السبب، فإن حكومة جو بايدن، على الرغم من الخلافات مع الكيان الصهيوني في مجالات أخرى، كالدعم العسكري والمالي، لا تزال تعرّف أمن إسرائيل كمبدأ مركزي لها”.