من حلم الغرب بانهیار إيران إلى واقع صمودها
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تؤكّد مقالات مراكز الأبحاث الغربية أنّ الحرب، خلافاً للتصور الغربي، لم تتمكّن من دفع الاقتصاد الإيراني إلى الانهيار، وهو ما جعل واشنطن تبحث عن مخرج من المستنقع.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تؤكّد مقالات مراكز الأبحاث الغربية أنّ الحرب، خلافاً للتصور الغربي، لم تتمكّن من دفع الاقتصاد الإيراني إلى الانهيار، وهو ما جعل واشنطن تبحث عن مخرج من المستنقع.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في ظل وصول المعادلات الأمنية في المنطقة إلى مرحلة حساسة متأثرة بالتقابل الاستراتيجي بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيوني، اكتسب التساؤل حول طبيعة القوة الدفاعية لطهران أهمية أكبر من أي وقت مضى. فبينما تعتمد واشنطن وتل أبيب على تفوقهما التكنولوجي، قدمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية نموذجاً للردع يتجاوز حسابات الجيوش الكلاسيكية المادية في العالم. هذه القوة، المتجذرة في الارتباط بين “الميدان” و”الشعب”، لم تغير فقط موازين القوى في المعارك الأخيرة، بل أربكت حسابات الأعداء في مواجهة العمق الاستراتيجي لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا ينبغي تفسير التحرك الجديد لبعض دول مجلس تعاون الخليج الفارسي نحو مشاركة أكثر فاعلية في الترتيبات الأمنية لحلف الناتو على أنه تحول مفاجئ أو تغيير جذري في السياسة الخارجية لهذه الدول.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشمل المنافسة بين الولايات المتحدة والصين في السنوات الأخيرة مناطق جغرافية مختلفة، بما في ذلك منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وغرب آسيا، والقطبين الشمالي والجنوبي، وأفريقيا، بالإضافة إلى مجالات متنوعة مثل الاقتصاد والتكنولوجيا. وفي خضم ذلك، تشكلت منافسة استراتيجية في منطقة الخليج الفارسي في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تحوّل مضيق هرمز من ممرٍّ للطاقة إلى أداة جيوسياسية، وأدّى الإقرار الغربي غير المقصود بقدرة إيران على إحداث اضطراب فيه إلى ترسيخ قدرة طهران على الردع.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد تمحور الخطاب السائد في مجال أمن الطاقة الأوروبي على مدى العقدين الماضيين حول تنويع مصادر الإمداد والتقليل التدريجي من الاعتماد على الوقود الأحفوري. هذه الرواية، التي تعززت بشكل خاص بعد أزمة الغاز الأوكرانية عام 2006 وتفاقمها في عامي 2014 و2022، استندت إلى فرضية مفادها أن أوروبا قادرة على تحرير نفسها من نقاط الضعف الجيوسياسية الناجمة عن الاعتماد على موردين محددين، وذلك من خلال الاستثمار في الطاقة المتجددة، واستيراد الغاز الطبيعي المسال من مصادر متنوعة، وبناء بنية تحتية جديدة. ومع ذلك، يقدم التحليل الدقيق لبيانات تجارة الطاقة ودراسة هيكل سلسلة توريد النفط والغاز العالمية صورة مغايرة؛ فأوروبا لم تنجح في تقليل اعتمادها على منطقة الخليج الفارسي بشكل ملموس فحسب، بل إن هذا الاعتماد قد تعمق في بعض القطاعات، ولا سيما في استيراد الغاز الطبيعي المسال. هذه الحقيقة، التي غالباً ما يتم تجاهلها في الخطاب العام، تثير تساؤلات جوهرية حول استدامة استراتيجيات أمن الطاقة الأوروبية وتأثيرها على موازين القوى الإقليمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في الحروب الحديثة، كان التصور السائد دائماً هو أن الأسلحة الأكثر تكلفة وتطوراً، والتابعة لشركات مرموقة، تضمن النصر الحاسم. إلا أن التطورات الأخيرة على الجبهة الشمالية للأراضي المحتلة خلال الأشهر الماضية قد دقت ناقوس الخطر لهذا الاعتقاد القديم. حيث وجد جيش الكيان الإسرائيلي، بامتلاكه أحدث أنظمة الدفاع الجوي مثل “القبة الحديدية”، و”مقلاع داوود”، بالإضافة إلى مقاتلات الجيل الخامس F-35 ودبابات “ميركافا” وغيرها من المعدات الحديثة التي لا تتوفر إلا في عدد قليل من دول العالم، نفسه عاجزاً عملياً أمام مسيّرات حزب الله اللبنانية التي لا تتجاوز تكلفتها بضع مئات من الدولارات. إن اعتراف بنيامين نتنياهو المرير بعدم القدرة على مواجهة هذا التهديد، وأمره بتخصيص ميزانية غير محدودة لإيجاد حل، يكشف عن حقيقة مفادها أن عصر التفوق المطلق للتقنيات باهظة الثمن قد ولى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في حين كان هدف استراتيجية أقصى الضغوط التي تبنتها الولايات المتحدة هو إخضاع إيران، فإن فشل هذه الاستراتيجية، إلى جانب التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، دفع واشنطن إلى البحث عن مخرج من هذا المأزق.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: الإجراء الأخير الذي قام به إيتمار بن غفير وزير الأمن الداخلي في الكيان الصهيوني، باقتحام المسجد الأقصى وانتهاك حرمة المصلين الفلسطينيين، رغم أنه قوبل بردود فعل مختلفة، لكنه أظهر أن دور المجتمع الدولي والدول الإسلامية في الحفاظ على قدسية الأماكن الإسلامية المقدسة في فلسطين أصبح ضئيلاً.
حسن هاني زادة ـ خبير في شؤون الشرق الأوسط
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد خبير في شؤون غرب آسيا على أن اقتحام الكيان الصهيوني المسجد الأقصى يهدف إلى تغيير الهوية الإسلامية والوضع القانوني والتاريخي للمكان، قائلاً: “مثل هذه الأعمال ستمهد لتبني المقاومة برامج جديدة”.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم يستطع الكيان الصهيوني الصمود بوجه محور المقاومة والجهاد الإسلامي في غزة لأكثر من 12 يوماً. نتنياهو الذي كان يحلم بتحقيق انتصار في حرب غزة و اختصار الطريق لنيله من خلال إطالة أمد الحرب، اضطر في نهاية المطاف ونتيجة لمقاومة الفصائل الفلسطينية إلى قبول تهدئة تمثل انتصاراً عظيماً لمحور المقاومة بالمعنى الحرفي للكلمة.
برسام محمدي ـ محلل الشؤون الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: رداً على سؤال عما إذا نجحت المقاومة الفلسطينية في تأمين حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، أوضح خبير الشؤون الفلسطينية هذه الحقوق قائلاً: “إن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني تشمل ثلاثة قضايا؛ أولاً أرض اغتصبت منهم، وثانياً هوية سلبت منهم، وثالثاً حكومة منعت عنهم”.
المجلس الإستراتيجي أونلاين – حوار: خبير في شؤون غرب آسيا في إشارة إلى أن الإستراتيجية الأمريكية كمشروع دمقرطة لضمان مصالح مواطني الدول ما هي إلا كذبة خادعة، قال: إن موضوع الديمقراطية وحقوق المواطنين الفلسطينيين الذين هم الأصحاب الحقيقيون لأراضيهم المغتصبة بشأن حق تقرير مصيرهم قد توارى في طيات النسيان.
المجلس الإستراتيجي أونلاين: في حوار مع مراسلنا رأى رئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية أن هجمات الكيان الصهيوني ضد قطاع غزة والضفة الغربية والأحياء العربية في مدن الأراضي المحتلة والقدس الشريف والتي أدت إلى استشهاد المئات ومن ضمنهم أطفال ومدنيون، تعد أشكالاً سافرة لجرائم الحرب والجرائم ضد البشرية، مؤكداً على أن مجلس الأمن الأممي أثبت مرة أخرى عدم فعاليته نتيجة العراقيل التي تضعها الولايات المتحدة الأمريكية والقوى الداعمة للكيان الصهيوني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تؤكّد مقالات مراكز الأبحاث الغربية أنّ الحرب، خلافاً للتصور الغربي، لم تتمكّن من دفع الاقتصاد الإيراني إلى الانهيار، وهو ما جعل واشنطن تبحث عن مخرج من المستنقع.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في ظل وصول المعادلات الأمنية في المنطقة إلى مرحلة حساسة متأثرة بالتقابل الاستراتيجي بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيوني، اكتسب التساؤل حول طبيعة القوة الدفاعية لطهران أهمية أكبر من أي وقت مضى. فبينما تعتمد واشنطن وتل أبيب على تفوقهما التكنولوجي، قدمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية نموذجاً للردع يتجاوز حسابات الجيوش الكلاسيكية المادية في العالم. هذه القوة، المتجذرة في الارتباط بين “الميدان” و”الشعب”، لم تغير فقط موازين القوى في المعارك الأخيرة، بل أربكت حسابات الأعداء في مواجهة العمق الاستراتيجي لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا ينبغي تفسير التحرك الجديد لبعض دول مجلس تعاون الخليج الفارسي نحو مشاركة أكثر فاعلية في الترتيبات الأمنية لحلف الناتو على أنه تحول مفاجئ أو تغيير جذري في السياسة الخارجية لهذه الدول.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشمل المنافسة بين الولايات المتحدة والصين في السنوات الأخيرة مناطق جغرافية مختلفة، بما في ذلك منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وغرب آسيا، والقطبين الشمالي والجنوبي، وأفريقيا، بالإضافة إلى مجالات متنوعة مثل الاقتصاد والتكنولوجيا. وفي خضم ذلك، تشكلت منافسة استراتيجية في منطقة الخليج الفارسي في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تحوّل مضيق هرمز من ممرٍّ للطاقة إلى أداة جيوسياسية، وأدّى الإقرار الغربي غير المقصود بقدرة إيران على إحداث اضطراب فيه إلى ترسيخ قدرة طهران على الردع.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد تمحور الخطاب السائد في مجال أمن الطاقة الأوروبي على مدى العقدين الماضيين حول تنويع مصادر الإمداد والتقليل التدريجي من الاعتماد على الوقود الأحفوري. هذه الرواية، التي تعززت بشكل خاص بعد أزمة الغاز الأوكرانية عام 2006 وتفاقمها في عامي 2014 و2022، استندت إلى فرضية مفادها أن أوروبا قادرة على تحرير نفسها من نقاط الضعف الجيوسياسية الناجمة عن الاعتماد على موردين محددين، وذلك من خلال الاستثمار في الطاقة المتجددة، واستيراد الغاز الطبيعي المسال من مصادر متنوعة، وبناء بنية تحتية جديدة. ومع ذلك، يقدم التحليل الدقيق لبيانات تجارة الطاقة ودراسة هيكل سلسلة توريد النفط والغاز العالمية صورة مغايرة؛ فأوروبا لم تنجح في تقليل اعتمادها على منطقة الخليج الفارسي بشكل ملموس فحسب، بل إن هذا الاعتماد قد تعمق في بعض القطاعات، ولا سيما في استيراد الغاز الطبيعي المسال. هذه الحقيقة، التي غالباً ما يتم تجاهلها في الخطاب العام، تثير تساؤلات جوهرية حول استدامة استراتيجيات أمن الطاقة الأوروبية وتأثيرها على موازين القوى الإقليمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في الحروب الحديثة، كان التصور السائد دائماً هو أن الأسلحة الأكثر تكلفة وتطوراً، والتابعة لشركات مرموقة، تضمن النصر الحاسم. إلا أن التطورات الأخيرة على الجبهة الشمالية للأراضي المحتلة خلال الأشهر الماضية قد دقت ناقوس الخطر لهذا الاعتقاد القديم. حيث وجد جيش الكيان الإسرائيلي، بامتلاكه أحدث أنظمة الدفاع الجوي مثل “القبة الحديدية”، و”مقلاع داوود”، بالإضافة إلى مقاتلات الجيل الخامس F-35 ودبابات “ميركافا” وغيرها من المعدات الحديثة التي لا تتوفر إلا في عدد قليل من دول العالم، نفسه عاجزاً عملياً أمام مسيّرات حزب الله اللبنانية التي لا تتجاوز تكلفتها بضع مئات من الدولارات. إن اعتراف بنيامين نتنياهو المرير بعدم القدرة على مواجهة هذا التهديد، وأمره بتخصيص ميزانية غير محدودة لإيجاد حل، يكشف عن حقيقة مفادها أن عصر التفوق المطلق للتقنيات باهظة الثمن قد ولى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في حين كان هدف استراتيجية أقصى الضغوط التي تبنتها الولايات المتحدة هو إخضاع إيران، فإن فشل هذه الاستراتيجية، إلى جانب التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، دفع واشنطن إلى البحث عن مخرج من هذا المأزق.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: الإجراء الأخير الذي قام به إيتمار بن غفير وزير الأمن الداخلي في الكيان الصهيوني، باقتحام المسجد الأقصى وانتهاك حرمة المصلين الفلسطينيين، رغم أنه قوبل بردود فعل مختلفة، لكنه أظهر أن دور المجتمع الدولي والدول الإسلامية في الحفاظ على قدسية الأماكن الإسلامية المقدسة في فلسطين أصبح ضئيلاً.
حسن هاني زادة ـ خبير في شؤون الشرق الأوسط
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد خبير في شؤون غرب آسيا على أن اقتحام الكيان الصهيوني المسجد الأقصى يهدف إلى تغيير الهوية الإسلامية والوضع القانوني والتاريخي للمكان، قائلاً: “مثل هذه الأعمال ستمهد لتبني المقاومة برامج جديدة”.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم يستطع الكيان الصهيوني الصمود بوجه محور المقاومة والجهاد الإسلامي في غزة لأكثر من 12 يوماً. نتنياهو الذي كان يحلم بتحقيق انتصار في حرب غزة و اختصار الطريق لنيله من خلال إطالة أمد الحرب، اضطر في نهاية المطاف ونتيجة لمقاومة الفصائل الفلسطينية إلى قبول تهدئة تمثل انتصاراً عظيماً لمحور المقاومة بالمعنى الحرفي للكلمة.
برسام محمدي ـ محلل الشؤون الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: رداً على سؤال عما إذا نجحت المقاومة الفلسطينية في تأمين حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، أوضح خبير الشؤون الفلسطينية هذه الحقوق قائلاً: “إن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني تشمل ثلاثة قضايا؛ أولاً أرض اغتصبت منهم، وثانياً هوية سلبت منهم، وثالثاً حكومة منعت عنهم”.
المجلس الإستراتيجي أونلاين – حوار: خبير في شؤون غرب آسيا في إشارة إلى أن الإستراتيجية الأمريكية كمشروع دمقرطة لضمان مصالح مواطني الدول ما هي إلا كذبة خادعة، قال: إن موضوع الديمقراطية وحقوق المواطنين الفلسطينيين الذين هم الأصحاب الحقيقيون لأراضيهم المغتصبة بشأن حق تقرير مصيرهم قد توارى في طيات النسيان.
المجلس الإستراتيجي أونلاين: في حوار مع مراسلنا رأى رئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية أن هجمات الكيان الصهيوني ضد قطاع غزة والضفة الغربية والأحياء العربية في مدن الأراضي المحتلة والقدس الشريف والتي أدت إلى استشهاد المئات ومن ضمنهم أطفال ومدنيون، تعد أشكالاً سافرة لجرائم الحرب والجرائم ضد البشرية، مؤكداً على أن مجلس الأمن الأممي أثبت مرة أخرى عدم فعاليته نتيجة العراقيل التي تضعها الولايات المتحدة الأمريكية والقوى الداعمة للكيان الصهيوني.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: الإجراء الأخير الذي قام به إيتمار بن غفير وزير الأمن الداخلي في الكيان الصهيوني، باقتحام المسجد الأقصى وانتهاك حرمة المصلين الفلسطينيين، رغم أنه قوبل بردود فعل مختلفة، لكنه أظهر أن دور المجتمع الدولي والدول الإسلامية في الحفاظ على قدسية الأماكن الإسلامية المقدسة في فلسطين أصبح ضئيلاً.
حسن هاني زادة ـ خبير في شؤون الشرق الأوسط
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد خبير في شؤون غرب آسيا على أن اقتحام الكيان الصهيوني المسجد الأقصى يهدف إلى تغيير الهوية الإسلامية والوضع القانوني والتاريخي للمكان، قائلاً: “مثل هذه الأعمال ستمهد لتبني المقاومة برامج جديدة”.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم يستطع الكيان الصهيوني الصمود بوجه محور المقاومة والجهاد الإسلامي في غزة لأكثر من 12 يوماً. نتنياهو الذي كان يحلم بتحقيق انتصار في حرب غزة و اختصار الطريق لنيله من خلال إطالة أمد الحرب، اضطر في نهاية المطاف ونتيجة لمقاومة الفصائل الفلسطينية إلى قبول تهدئة تمثل انتصاراً عظيماً لمحور المقاومة بالمعنى الحرفي للكلمة.
برسام محمدي ـ محلل الشؤون الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: رداً على سؤال عما إذا نجحت المقاومة الفلسطينية في تأمين حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، أوضح خبير الشؤون الفلسطينية هذه الحقوق قائلاً: “إن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني تشمل ثلاثة قضايا؛ أولاً أرض اغتصبت منهم، وثانياً هوية سلبت منهم، وثالثاً حكومة منعت عنهم”.
المجلس الإستراتيجي أونلاين – حوار: خبير في شؤون غرب آسيا في إشارة إلى أن الإستراتيجية الأمريكية كمشروع دمقرطة لضمان مصالح مواطني الدول ما هي إلا كذبة خادعة، قال: إن موضوع الديمقراطية وحقوق المواطنين الفلسطينيين الذين هم الأصحاب الحقيقيون لأراضيهم المغتصبة بشأن حق تقرير مصيرهم قد توارى في طيات النسيان.
المجلس الإستراتيجي أونلاين: في حوار مع مراسلنا رأى رئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية أن هجمات الكيان الصهيوني ضد قطاع غزة والضفة الغربية والأحياء العربية في مدن الأراضي المحتلة والقدس الشريف والتي أدت إلى استشهاد المئات ومن ضمنهم أطفال ومدنيون، تعد أشكالاً سافرة لجرائم الحرب والجرائم ضد البشرية، مؤكداً على أن مجلس الأمن الأممي أثبت مرة أخرى عدم فعاليته نتيجة العراقيل التي تضعها الولايات المتحدة الأمريكية والقوى الداعمة للكيان الصهيوني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تؤكّد مقالات مراكز الأبحاث الغربية أنّ الحرب، خلافاً للتصور الغربي، لم تتمكّن من دفع الاقتصاد الإيراني إلى الانهيار، وهو ما جعل واشنطن تبحث عن مخرج من المستنقع.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في ظل وصول المعادلات الأمنية في المنطقة إلى مرحلة حساسة متأثرة بالتقابل الاستراتيجي بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيوني، اكتسب التساؤل حول طبيعة القوة الدفاعية لطهران أهمية أكبر من أي وقت مضى. فبينما تعتمد واشنطن وتل أبيب على تفوقهما التكنولوجي، قدمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية نموذجاً للردع يتجاوز حسابات الجيوش الكلاسيكية المادية في العالم. هذه القوة، المتجذرة في الارتباط بين “الميدان” و”الشعب”، لم تغير فقط موازين القوى في المعارك الأخيرة، بل أربكت حسابات الأعداء في مواجهة العمق الاستراتيجي لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا ينبغي تفسير التحرك الجديد لبعض دول مجلس تعاون الخليج الفارسي نحو مشاركة أكثر فاعلية في الترتيبات الأمنية لحلف الناتو على أنه تحول مفاجئ أو تغيير جذري في السياسة الخارجية لهذه الدول.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشمل المنافسة بين الولايات المتحدة والصين في السنوات الأخيرة مناطق جغرافية مختلفة، بما في ذلك منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وغرب آسيا، والقطبين الشمالي والجنوبي، وأفريقيا، بالإضافة إلى مجالات متنوعة مثل الاقتصاد والتكنولوجيا. وفي خضم ذلك، تشكلت منافسة استراتيجية في منطقة الخليج الفارسي في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تحوّل مضيق هرمز من ممرٍّ للطاقة إلى أداة جيوسياسية، وأدّى الإقرار الغربي غير المقصود بقدرة إيران على إحداث اضطراب فيه إلى ترسيخ قدرة طهران على الردع.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد تمحور الخطاب السائد في مجال أمن الطاقة الأوروبي على مدى العقدين الماضيين حول تنويع مصادر الإمداد والتقليل التدريجي من الاعتماد على الوقود الأحفوري. هذه الرواية، التي تعززت بشكل خاص بعد أزمة الغاز الأوكرانية عام 2006 وتفاقمها في عامي 2014 و2022، استندت إلى فرضية مفادها أن أوروبا قادرة على تحرير نفسها من نقاط الضعف الجيوسياسية الناجمة عن الاعتماد على موردين محددين، وذلك من خلال الاستثمار في الطاقة المتجددة، واستيراد الغاز الطبيعي المسال من مصادر متنوعة، وبناء بنية تحتية جديدة. ومع ذلك، يقدم التحليل الدقيق لبيانات تجارة الطاقة ودراسة هيكل سلسلة توريد النفط والغاز العالمية صورة مغايرة؛ فأوروبا لم تنجح في تقليل اعتمادها على منطقة الخليج الفارسي بشكل ملموس فحسب، بل إن هذا الاعتماد قد تعمق في بعض القطاعات، ولا سيما في استيراد الغاز الطبيعي المسال. هذه الحقيقة، التي غالباً ما يتم تجاهلها في الخطاب العام، تثير تساؤلات جوهرية حول استدامة استراتيجيات أمن الطاقة الأوروبية وتأثيرها على موازين القوى الإقليمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في الحروب الحديثة، كان التصور السائد دائماً هو أن الأسلحة الأكثر تكلفة وتطوراً، والتابعة لشركات مرموقة، تضمن النصر الحاسم. إلا أن التطورات الأخيرة على الجبهة الشمالية للأراضي المحتلة خلال الأشهر الماضية قد دقت ناقوس الخطر لهذا الاعتقاد القديم. حيث وجد جيش الكيان الإسرائيلي، بامتلاكه أحدث أنظمة الدفاع الجوي مثل “القبة الحديدية”، و”مقلاع داوود”، بالإضافة إلى مقاتلات الجيل الخامس F-35 ودبابات “ميركافا” وغيرها من المعدات الحديثة التي لا تتوفر إلا في عدد قليل من دول العالم، نفسه عاجزاً عملياً أمام مسيّرات حزب الله اللبنانية التي لا تتجاوز تكلفتها بضع مئات من الدولارات. إن اعتراف بنيامين نتنياهو المرير بعدم القدرة على مواجهة هذا التهديد، وأمره بتخصيص ميزانية غير محدودة لإيجاد حل، يكشف عن حقيقة مفادها أن عصر التفوق المطلق للتقنيات باهظة الثمن قد ولى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في حين كان هدف استراتيجية أقصى الضغوط التي تبنتها الولايات المتحدة هو إخضاع إيران، فإن فشل هذه الاستراتيجية، إلى جانب التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، دفع واشنطن إلى البحث عن مخرج من هذا المأزق.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: الإجراء الأخير الذي قام به إيتمار بن غفير وزير الأمن الداخلي في الكيان الصهيوني، باقتحام المسجد الأقصى وانتهاك حرمة المصلين الفلسطينيين، رغم أنه قوبل بردود فعل مختلفة، لكنه أظهر أن دور المجتمع الدولي والدول الإسلامية في الحفاظ على قدسية الأماكن الإسلامية المقدسة في فلسطين أصبح ضئيلاً.
حسن هاني زادة ـ خبير في شؤون الشرق الأوسط
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد خبير في شؤون غرب آسيا على أن اقتحام الكيان الصهيوني المسجد الأقصى يهدف إلى تغيير الهوية الإسلامية والوضع القانوني والتاريخي للمكان، قائلاً: “مثل هذه الأعمال ستمهد لتبني المقاومة برامج جديدة”.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم يستطع الكيان الصهيوني الصمود بوجه محور المقاومة والجهاد الإسلامي في غزة لأكثر من 12 يوماً. نتنياهو الذي كان يحلم بتحقيق انتصار في حرب غزة و اختصار الطريق لنيله من خلال إطالة أمد الحرب، اضطر في نهاية المطاف ونتيجة لمقاومة الفصائل الفلسطينية إلى قبول تهدئة تمثل انتصاراً عظيماً لمحور المقاومة بالمعنى الحرفي للكلمة.
برسام محمدي ـ محلل الشؤون الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: رداً على سؤال عما إذا نجحت المقاومة الفلسطينية في تأمين حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، أوضح خبير الشؤون الفلسطينية هذه الحقوق قائلاً: “إن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني تشمل ثلاثة قضايا؛ أولاً أرض اغتصبت منهم، وثانياً هوية سلبت منهم، وثالثاً حكومة منعت عنهم”.
المجلس الإستراتيجي أونلاين – حوار: خبير في شؤون غرب آسيا في إشارة إلى أن الإستراتيجية الأمريكية كمشروع دمقرطة لضمان مصالح مواطني الدول ما هي إلا كذبة خادعة، قال: إن موضوع الديمقراطية وحقوق المواطنين الفلسطينيين الذين هم الأصحاب الحقيقيون لأراضيهم المغتصبة بشأن حق تقرير مصيرهم قد توارى في طيات النسيان.
المجلس الإستراتيجي أونلاين: في حوار مع مراسلنا رأى رئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية أن هجمات الكيان الصهيوني ضد قطاع غزة والضفة الغربية والأحياء العربية في مدن الأراضي المحتلة والقدس الشريف والتي أدت إلى استشهاد المئات ومن ضمنهم أطفال ومدنيون، تعد أشكالاً سافرة لجرائم الحرب والجرائم ضد البشرية، مؤكداً على أن مجلس الأمن الأممي أثبت مرة أخرى عدم فعاليته نتيجة العراقيل التي تضعها الولايات المتحدة الأمريكية والقوى الداعمة للكيان الصهيوني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تؤكّد مقالات مراكز الأبحاث الغربية أنّ الحرب، خلافاً للتصور الغربي، لم تتمكّن من دفع الاقتصاد الإيراني إلى الانهيار، وهو ما جعل واشنطن تبحث عن مخرج من المستنقع.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في ظل وصول المعادلات الأمنية في المنطقة إلى مرحلة حساسة متأثرة بالتقابل الاستراتيجي بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيوني، اكتسب التساؤل حول طبيعة القوة الدفاعية لطهران أهمية أكبر من أي وقت مضى. فبينما تعتمد واشنطن وتل أبيب على تفوقهما التكنولوجي، قدمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية نموذجاً للردع يتجاوز حسابات الجيوش الكلاسيكية المادية في العالم. هذه القوة، المتجذرة في الارتباط بين “الميدان” و”الشعب”، لم تغير فقط موازين القوى في المعارك الأخيرة، بل أربكت حسابات الأعداء في مواجهة العمق الاستراتيجي لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا ينبغي تفسير التحرك الجديد لبعض دول مجلس تعاون الخليج الفارسي نحو مشاركة أكثر فاعلية في الترتيبات الأمنية لحلف الناتو على أنه تحول مفاجئ أو تغيير جذري في السياسة الخارجية لهذه الدول.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشمل المنافسة بين الولايات المتحدة والصين في السنوات الأخيرة مناطق جغرافية مختلفة، بما في ذلك منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وغرب آسيا، والقطبين الشمالي والجنوبي، وأفريقيا، بالإضافة إلى مجالات متنوعة مثل الاقتصاد والتكنولوجيا. وفي خضم ذلك، تشكلت منافسة استراتيجية في منطقة الخليج الفارسي في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تحوّل مضيق هرمز من ممرٍّ للطاقة إلى أداة جيوسياسية، وأدّى الإقرار الغربي غير المقصود بقدرة إيران على إحداث اضطراب فيه إلى ترسيخ قدرة طهران على الردع.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد تمحور الخطاب السائد في مجال أمن الطاقة الأوروبي على مدى العقدين الماضيين حول تنويع مصادر الإمداد والتقليل التدريجي من الاعتماد على الوقود الأحفوري. هذه الرواية، التي تعززت بشكل خاص بعد أزمة الغاز الأوكرانية عام 2006 وتفاقمها في عامي 2014 و2022، استندت إلى فرضية مفادها أن أوروبا قادرة على تحرير نفسها من نقاط الضعف الجيوسياسية الناجمة عن الاعتماد على موردين محددين، وذلك من خلال الاستثمار في الطاقة المتجددة، واستيراد الغاز الطبيعي المسال من مصادر متنوعة، وبناء بنية تحتية جديدة. ومع ذلك، يقدم التحليل الدقيق لبيانات تجارة الطاقة ودراسة هيكل سلسلة توريد النفط والغاز العالمية صورة مغايرة؛ فأوروبا لم تنجح في تقليل اعتمادها على منطقة الخليج الفارسي بشكل ملموس فحسب، بل إن هذا الاعتماد قد تعمق في بعض القطاعات، ولا سيما في استيراد الغاز الطبيعي المسال. هذه الحقيقة، التي غالباً ما يتم تجاهلها في الخطاب العام، تثير تساؤلات جوهرية حول استدامة استراتيجيات أمن الطاقة الأوروبية وتأثيرها على موازين القوى الإقليمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في الحروب الحديثة، كان التصور السائد دائماً هو أن الأسلحة الأكثر تكلفة وتطوراً، والتابعة لشركات مرموقة، تضمن النصر الحاسم. إلا أن التطورات الأخيرة على الجبهة الشمالية للأراضي المحتلة خلال الأشهر الماضية قد دقت ناقوس الخطر لهذا الاعتقاد القديم. حيث وجد جيش الكيان الإسرائيلي، بامتلاكه أحدث أنظمة الدفاع الجوي مثل “القبة الحديدية”، و”مقلاع داوود”، بالإضافة إلى مقاتلات الجيل الخامس F-35 ودبابات “ميركافا” وغيرها من المعدات الحديثة التي لا تتوفر إلا في عدد قليل من دول العالم، نفسه عاجزاً عملياً أمام مسيّرات حزب الله اللبنانية التي لا تتجاوز تكلفتها بضع مئات من الدولارات. إن اعتراف بنيامين نتنياهو المرير بعدم القدرة على مواجهة هذا التهديد، وأمره بتخصيص ميزانية غير محدودة لإيجاد حل، يكشف عن حقيقة مفادها أن عصر التفوق المطلق للتقنيات باهظة الثمن قد ولى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في حين كان هدف استراتيجية أقصى الضغوط التي تبنتها الولايات المتحدة هو إخضاع إيران، فإن فشل هذه الاستراتيجية، إلى جانب التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، دفع واشنطن إلى البحث عن مخرج من هذا المأزق.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: الإجراء الأخير الذي قام به إيتمار بن غفير وزير الأمن الداخلي في الكيان الصهيوني، باقتحام المسجد الأقصى وانتهاك حرمة المصلين الفلسطينيين، رغم أنه قوبل بردود فعل مختلفة، لكنه أظهر أن دور المجتمع الدولي والدول الإسلامية في الحفاظ على قدسية الأماكن الإسلامية المقدسة في فلسطين أصبح ضئيلاً.
حسن هاني زادة ـ خبير في شؤون الشرق الأوسط
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد خبير في شؤون غرب آسيا على أن اقتحام الكيان الصهيوني المسجد الأقصى يهدف إلى تغيير الهوية الإسلامية والوضع القانوني والتاريخي للمكان، قائلاً: “مثل هذه الأعمال ستمهد لتبني المقاومة برامج جديدة”.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم يستطع الكيان الصهيوني الصمود بوجه محور المقاومة والجهاد الإسلامي في غزة لأكثر من 12 يوماً. نتنياهو الذي كان يحلم بتحقيق انتصار في حرب غزة و اختصار الطريق لنيله من خلال إطالة أمد الحرب، اضطر في نهاية المطاف ونتيجة لمقاومة الفصائل الفلسطينية إلى قبول تهدئة تمثل انتصاراً عظيماً لمحور المقاومة بالمعنى الحرفي للكلمة.
برسام محمدي ـ محلل الشؤون الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: رداً على سؤال عما إذا نجحت المقاومة الفلسطينية في تأمين حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، أوضح خبير الشؤون الفلسطينية هذه الحقوق قائلاً: “إن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني تشمل ثلاثة قضايا؛ أولاً أرض اغتصبت منهم، وثانياً هوية سلبت منهم، وثالثاً حكومة منعت عنهم”.
المجلس الإستراتيجي أونلاين – حوار: خبير في شؤون غرب آسيا في إشارة إلى أن الإستراتيجية الأمريكية كمشروع دمقرطة لضمان مصالح مواطني الدول ما هي إلا كذبة خادعة، قال: إن موضوع الديمقراطية وحقوق المواطنين الفلسطينيين الذين هم الأصحاب الحقيقيون لأراضيهم المغتصبة بشأن حق تقرير مصيرهم قد توارى في طيات النسيان.
المجلس الإستراتيجي أونلاين: في حوار مع مراسلنا رأى رئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية أن هجمات الكيان الصهيوني ضد قطاع غزة والضفة الغربية والأحياء العربية في مدن الأراضي المحتلة والقدس الشريف والتي أدت إلى استشهاد المئات ومن ضمنهم أطفال ومدنيون، تعد أشكالاً سافرة لجرائم الحرب والجرائم ضد البشرية، مؤكداً على أن مجلس الأمن الأممي أثبت مرة أخرى عدم فعاليته نتيجة العراقيل التي تضعها الولايات المتحدة الأمريكية والقوى الداعمة للكيان الصهيوني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تؤكّد مقالات مراكز الأبحاث الغربية أنّ الحرب، خلافاً للتصور الغربي، لم تتمكّن من دفع الاقتصاد الإيراني إلى الانهيار، وهو ما جعل واشنطن تبحث عن مخرج من المستنقع.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في ظل وصول المعادلات الأمنية في المنطقة إلى مرحلة حساسة متأثرة بالتقابل الاستراتيجي بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيوني، اكتسب التساؤل حول طبيعة القوة الدفاعية لطهران أهمية أكبر من أي وقت مضى. فبينما تعتمد واشنطن وتل أبيب على تفوقهما التكنولوجي، قدمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية نموذجاً للردع يتجاوز حسابات الجيوش الكلاسيكية المادية في العالم. هذه القوة، المتجذرة في الارتباط بين “الميدان” و”الشعب”، لم تغير فقط موازين القوى في المعارك الأخيرة، بل أربكت حسابات الأعداء في مواجهة العمق الاستراتيجي لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا ينبغي تفسير التحرك الجديد لبعض دول مجلس تعاون الخليج الفارسي نحو مشاركة أكثر فاعلية في الترتيبات الأمنية لحلف الناتو على أنه تحول مفاجئ أو تغيير جذري في السياسة الخارجية لهذه الدول.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشمل المنافسة بين الولايات المتحدة والصين في السنوات الأخيرة مناطق جغرافية مختلفة، بما في ذلك منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وغرب آسيا، والقطبين الشمالي والجنوبي، وأفريقيا، بالإضافة إلى مجالات متنوعة مثل الاقتصاد والتكنولوجيا. وفي خضم ذلك، تشكلت منافسة استراتيجية في منطقة الخليج الفارسي في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تحوّل مضيق هرمز من ممرٍّ للطاقة إلى أداة جيوسياسية، وأدّى الإقرار الغربي غير المقصود بقدرة إيران على إحداث اضطراب فيه إلى ترسيخ قدرة طهران على الردع.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد تمحور الخطاب السائد في مجال أمن الطاقة الأوروبي على مدى العقدين الماضيين حول تنويع مصادر الإمداد والتقليل التدريجي من الاعتماد على الوقود الأحفوري. هذه الرواية، التي تعززت بشكل خاص بعد أزمة الغاز الأوكرانية عام 2006 وتفاقمها في عامي 2014 و2022، استندت إلى فرضية مفادها أن أوروبا قادرة على تحرير نفسها من نقاط الضعف الجيوسياسية الناجمة عن الاعتماد على موردين محددين، وذلك من خلال الاستثمار في الطاقة المتجددة، واستيراد الغاز الطبيعي المسال من مصادر متنوعة، وبناء بنية تحتية جديدة. ومع ذلك، يقدم التحليل الدقيق لبيانات تجارة الطاقة ودراسة هيكل سلسلة توريد النفط والغاز العالمية صورة مغايرة؛ فأوروبا لم تنجح في تقليل اعتمادها على منطقة الخليج الفارسي بشكل ملموس فحسب، بل إن هذا الاعتماد قد تعمق في بعض القطاعات، ولا سيما في استيراد الغاز الطبيعي المسال. هذه الحقيقة، التي غالباً ما يتم تجاهلها في الخطاب العام، تثير تساؤلات جوهرية حول استدامة استراتيجيات أمن الطاقة الأوروبية وتأثيرها على موازين القوى الإقليمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في الحروب الحديثة، كان التصور السائد دائماً هو أن الأسلحة الأكثر تكلفة وتطوراً، والتابعة لشركات مرموقة، تضمن النصر الحاسم. إلا أن التطورات الأخيرة على الجبهة الشمالية للأراضي المحتلة خلال الأشهر الماضية قد دقت ناقوس الخطر لهذا الاعتقاد القديم. حيث وجد جيش الكيان الإسرائيلي، بامتلاكه أحدث أنظمة الدفاع الجوي مثل “القبة الحديدية”، و”مقلاع داوود”، بالإضافة إلى مقاتلات الجيل الخامس F-35 ودبابات “ميركافا” وغيرها من المعدات الحديثة التي لا تتوفر إلا في عدد قليل من دول العالم، نفسه عاجزاً عملياً أمام مسيّرات حزب الله اللبنانية التي لا تتجاوز تكلفتها بضع مئات من الدولارات. إن اعتراف بنيامين نتنياهو المرير بعدم القدرة على مواجهة هذا التهديد، وأمره بتخصيص ميزانية غير محدودة لإيجاد حل، يكشف عن حقيقة مفادها أن عصر التفوق المطلق للتقنيات باهظة الثمن قد ولى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في حين كان هدف استراتيجية أقصى الضغوط التي تبنتها الولايات المتحدة هو إخضاع إيران، فإن فشل هذه الاستراتيجية، إلى جانب التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، دفع واشنطن إلى البحث عن مخرج من هذا المأزق.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: الإجراء الأخير الذي قام به إيتمار بن غفير وزير الأمن الداخلي في الكيان الصهيوني، باقتحام المسجد الأقصى وانتهاك حرمة المصلين الفلسطينيين، رغم أنه قوبل بردود فعل مختلفة، لكنه أظهر أن دور المجتمع الدولي والدول الإسلامية في الحفاظ على قدسية الأماكن الإسلامية المقدسة في فلسطين أصبح ضئيلاً.
حسن هاني زادة ـ خبير في شؤون الشرق الأوسط
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد خبير في شؤون غرب آسيا على أن اقتحام الكيان الصهيوني المسجد الأقصى يهدف إلى تغيير الهوية الإسلامية والوضع القانوني والتاريخي للمكان، قائلاً: “مثل هذه الأعمال ستمهد لتبني المقاومة برامج جديدة”.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم يستطع الكيان الصهيوني الصمود بوجه محور المقاومة والجهاد الإسلامي في غزة لأكثر من 12 يوماً. نتنياهو الذي كان يحلم بتحقيق انتصار في حرب غزة و اختصار الطريق لنيله من خلال إطالة أمد الحرب، اضطر في نهاية المطاف ونتيجة لمقاومة الفصائل الفلسطينية إلى قبول تهدئة تمثل انتصاراً عظيماً لمحور المقاومة بالمعنى الحرفي للكلمة.
برسام محمدي ـ محلل الشؤون الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: رداً على سؤال عما إذا نجحت المقاومة الفلسطينية في تأمين حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، أوضح خبير الشؤون الفلسطينية هذه الحقوق قائلاً: “إن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني تشمل ثلاثة قضايا؛ أولاً أرض اغتصبت منهم، وثانياً هوية سلبت منهم، وثالثاً حكومة منعت عنهم”.
المجلس الإستراتيجي أونلاين – حوار: خبير في شؤون غرب آسيا في إشارة إلى أن الإستراتيجية الأمريكية كمشروع دمقرطة لضمان مصالح مواطني الدول ما هي إلا كذبة خادعة، قال: إن موضوع الديمقراطية وحقوق المواطنين الفلسطينيين الذين هم الأصحاب الحقيقيون لأراضيهم المغتصبة بشأن حق تقرير مصيرهم قد توارى في طيات النسيان.
المجلس الإستراتيجي أونلاين: في حوار مع مراسلنا رأى رئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية أن هجمات الكيان الصهيوني ضد قطاع غزة والضفة الغربية والأحياء العربية في مدن الأراضي المحتلة والقدس الشريف والتي أدت إلى استشهاد المئات ومن ضمنهم أطفال ومدنيون، تعد أشكالاً سافرة لجرائم الحرب والجرائم ضد البشرية، مؤكداً على أن مجلس الأمن الأممي أثبت مرة أخرى عدم فعاليته نتيجة العراقيل التي تضعها الولايات المتحدة الأمريكية والقوى الداعمة للكيان الصهيوني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تؤكّد مقالات مراكز الأبحاث الغربية أنّ الحرب، خلافاً للتصور الغربي، لم تتمكّن من دفع الاقتصاد الإيراني إلى الانهيار، وهو ما جعل واشنطن تبحث عن مخرج من المستنقع.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في ظل وصول المعادلات الأمنية في المنطقة إلى مرحلة حساسة متأثرة بالتقابل الاستراتيجي بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيوني، اكتسب التساؤل حول طبيعة القوة الدفاعية لطهران أهمية أكبر من أي وقت مضى. فبينما تعتمد واشنطن وتل أبيب على تفوقهما التكنولوجي، قدمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية نموذجاً للردع يتجاوز حسابات الجيوش الكلاسيكية المادية في العالم. هذه القوة، المتجذرة في الارتباط بين “الميدان” و”الشعب”، لم تغير فقط موازين القوى في المعارك الأخيرة، بل أربكت حسابات الأعداء في مواجهة العمق الاستراتيجي لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا ينبغي تفسير التحرك الجديد لبعض دول مجلس تعاون الخليج الفارسي نحو مشاركة أكثر فاعلية في الترتيبات الأمنية لحلف الناتو على أنه تحول مفاجئ أو تغيير جذري في السياسة الخارجية لهذه الدول.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشمل المنافسة بين الولايات المتحدة والصين في السنوات الأخيرة مناطق جغرافية مختلفة، بما في ذلك منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وغرب آسيا، والقطبين الشمالي والجنوبي، وأفريقيا، بالإضافة إلى مجالات متنوعة مثل الاقتصاد والتكنولوجيا. وفي خضم ذلك، تشكلت منافسة استراتيجية في منطقة الخليج الفارسي في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تحوّل مضيق هرمز من ممرٍّ للطاقة إلى أداة جيوسياسية، وأدّى الإقرار الغربي غير المقصود بقدرة إيران على إحداث اضطراب فيه إلى ترسيخ قدرة طهران على الردع.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد تمحور الخطاب السائد في مجال أمن الطاقة الأوروبي على مدى العقدين الماضيين حول تنويع مصادر الإمداد والتقليل التدريجي من الاعتماد على الوقود الأحفوري. هذه الرواية، التي تعززت بشكل خاص بعد أزمة الغاز الأوكرانية عام 2006 وتفاقمها في عامي 2014 و2022، استندت إلى فرضية مفادها أن أوروبا قادرة على تحرير نفسها من نقاط الضعف الجيوسياسية الناجمة عن الاعتماد على موردين محددين، وذلك من خلال الاستثمار في الطاقة المتجددة، واستيراد الغاز الطبيعي المسال من مصادر متنوعة، وبناء بنية تحتية جديدة. ومع ذلك، يقدم التحليل الدقيق لبيانات تجارة الطاقة ودراسة هيكل سلسلة توريد النفط والغاز العالمية صورة مغايرة؛ فأوروبا لم تنجح في تقليل اعتمادها على منطقة الخليج الفارسي بشكل ملموس فحسب، بل إن هذا الاعتماد قد تعمق في بعض القطاعات، ولا سيما في استيراد الغاز الطبيعي المسال. هذه الحقيقة، التي غالباً ما يتم تجاهلها في الخطاب العام، تثير تساؤلات جوهرية حول استدامة استراتيجيات أمن الطاقة الأوروبية وتأثيرها على موازين القوى الإقليمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في الحروب الحديثة، كان التصور السائد دائماً هو أن الأسلحة الأكثر تكلفة وتطوراً، والتابعة لشركات مرموقة، تضمن النصر الحاسم. إلا أن التطورات الأخيرة على الجبهة الشمالية للأراضي المحتلة خلال الأشهر الماضية قد دقت ناقوس الخطر لهذا الاعتقاد القديم. حيث وجد جيش الكيان الإسرائيلي، بامتلاكه أحدث أنظمة الدفاع الجوي مثل “القبة الحديدية”، و”مقلاع داوود”، بالإضافة إلى مقاتلات الجيل الخامس F-35 ودبابات “ميركافا” وغيرها من المعدات الحديثة التي لا تتوفر إلا في عدد قليل من دول العالم، نفسه عاجزاً عملياً أمام مسيّرات حزب الله اللبنانية التي لا تتجاوز تكلفتها بضع مئات من الدولارات. إن اعتراف بنيامين نتنياهو المرير بعدم القدرة على مواجهة هذا التهديد، وأمره بتخصيص ميزانية غير محدودة لإيجاد حل، يكشف عن حقيقة مفادها أن عصر التفوق المطلق للتقنيات باهظة الثمن قد ولى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في حين كان هدف استراتيجية أقصى الضغوط التي تبنتها الولايات المتحدة هو إخضاع إيران، فإن فشل هذه الاستراتيجية، إلى جانب التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، دفع واشنطن إلى البحث عن مخرج من هذا المأزق.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: الإجراء الأخير الذي قام به إيتمار بن غفير وزير الأمن الداخلي في الكيان الصهيوني، باقتحام المسجد الأقصى وانتهاك حرمة المصلين الفلسطينيين، رغم أنه قوبل بردود فعل مختلفة، لكنه أظهر أن دور المجتمع الدولي والدول الإسلامية في الحفاظ على قدسية الأماكن الإسلامية المقدسة في فلسطين أصبح ضئيلاً.
حسن هاني زادة ـ خبير في شؤون الشرق الأوسط
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد خبير في شؤون غرب آسيا على أن اقتحام الكيان الصهيوني المسجد الأقصى يهدف إلى تغيير الهوية الإسلامية والوضع القانوني والتاريخي للمكان، قائلاً: “مثل هذه الأعمال ستمهد لتبني المقاومة برامج جديدة”.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم يستطع الكيان الصهيوني الصمود بوجه محور المقاومة والجهاد الإسلامي في غزة لأكثر من 12 يوماً. نتنياهو الذي كان يحلم بتحقيق انتصار في حرب غزة و اختصار الطريق لنيله من خلال إطالة أمد الحرب، اضطر في نهاية المطاف ونتيجة لمقاومة الفصائل الفلسطينية إلى قبول تهدئة تمثل انتصاراً عظيماً لمحور المقاومة بالمعنى الحرفي للكلمة.
برسام محمدي ـ محلل الشؤون الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: رداً على سؤال عما إذا نجحت المقاومة الفلسطينية في تأمين حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، أوضح خبير الشؤون الفلسطينية هذه الحقوق قائلاً: “إن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني تشمل ثلاثة قضايا؛ أولاً أرض اغتصبت منهم، وثانياً هوية سلبت منهم، وثالثاً حكومة منعت عنهم”.
المجلس الإستراتيجي أونلاين – حوار: خبير في شؤون غرب آسيا في إشارة إلى أن الإستراتيجية الأمريكية كمشروع دمقرطة لضمان مصالح مواطني الدول ما هي إلا كذبة خادعة، قال: إن موضوع الديمقراطية وحقوق المواطنين الفلسطينيين الذين هم الأصحاب الحقيقيون لأراضيهم المغتصبة بشأن حق تقرير مصيرهم قد توارى في طيات النسيان.
المجلس الإستراتيجي أونلاين: في حوار مع مراسلنا رأى رئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية أن هجمات الكيان الصهيوني ضد قطاع غزة والضفة الغربية والأحياء العربية في مدن الأراضي المحتلة والقدس الشريف والتي أدت إلى استشهاد المئات ومن ضمنهم أطفال ومدنيون، تعد أشكالاً سافرة لجرائم الحرب والجرائم ضد البشرية، مؤكداً على أن مجلس الأمن الأممي أثبت مرة أخرى عدم فعاليته نتيجة العراقيل التي تضعها الولايات المتحدة الأمريكية والقوى الداعمة للكيان الصهيوني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تؤكّد مقالات مراكز الأبحاث الغربية أنّ الحرب، خلافاً للتصور الغربي، لم تتمكّن من دفع الاقتصاد الإيراني إلى الانهيار، وهو ما جعل واشنطن تبحث عن مخرج من المستنقع.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في ظل وصول المعادلات الأمنية في المنطقة إلى مرحلة حساسة متأثرة بالتقابل الاستراتيجي بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيوني، اكتسب التساؤل حول طبيعة القوة الدفاعية لطهران أهمية أكبر من أي وقت مضى. فبينما تعتمد واشنطن وتل أبيب على تفوقهما التكنولوجي، قدمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية نموذجاً للردع يتجاوز حسابات الجيوش الكلاسيكية المادية في العالم. هذه القوة، المتجذرة في الارتباط بين “الميدان” و”الشعب”، لم تغير فقط موازين القوى في المعارك الأخيرة، بل أربكت حسابات الأعداء في مواجهة العمق الاستراتيجي لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا ينبغي تفسير التحرك الجديد لبعض دول مجلس تعاون الخليج الفارسي نحو مشاركة أكثر فاعلية في الترتيبات الأمنية لحلف الناتو على أنه تحول مفاجئ أو تغيير جذري في السياسة الخارجية لهذه الدول.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشمل المنافسة بين الولايات المتحدة والصين في السنوات الأخيرة مناطق جغرافية مختلفة، بما في ذلك منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وغرب آسيا، والقطبين الشمالي والجنوبي، وأفريقيا، بالإضافة إلى مجالات متنوعة مثل الاقتصاد والتكنولوجيا. وفي خضم ذلك، تشكلت منافسة استراتيجية في منطقة الخليج الفارسي في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تحوّل مضيق هرمز من ممرٍّ للطاقة إلى أداة جيوسياسية، وأدّى الإقرار الغربي غير المقصود بقدرة إيران على إحداث اضطراب فيه إلى ترسيخ قدرة طهران على الردع.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد تمحور الخطاب السائد في مجال أمن الطاقة الأوروبي على مدى العقدين الماضيين حول تنويع مصادر الإمداد والتقليل التدريجي من الاعتماد على الوقود الأحفوري. هذه الرواية، التي تعززت بشكل خاص بعد أزمة الغاز الأوكرانية عام 2006 وتفاقمها في عامي 2014 و2022، استندت إلى فرضية مفادها أن أوروبا قادرة على تحرير نفسها من نقاط الضعف الجيوسياسية الناجمة عن الاعتماد على موردين محددين، وذلك من خلال الاستثمار في الطاقة المتجددة، واستيراد الغاز الطبيعي المسال من مصادر متنوعة، وبناء بنية تحتية جديدة. ومع ذلك، يقدم التحليل الدقيق لبيانات تجارة الطاقة ودراسة هيكل سلسلة توريد النفط والغاز العالمية صورة مغايرة؛ فأوروبا لم تنجح في تقليل اعتمادها على منطقة الخليج الفارسي بشكل ملموس فحسب، بل إن هذا الاعتماد قد تعمق في بعض القطاعات، ولا سيما في استيراد الغاز الطبيعي المسال. هذه الحقيقة، التي غالباً ما يتم تجاهلها في الخطاب العام، تثير تساؤلات جوهرية حول استدامة استراتيجيات أمن الطاقة الأوروبية وتأثيرها على موازين القوى الإقليمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في الحروب الحديثة، كان التصور السائد دائماً هو أن الأسلحة الأكثر تكلفة وتطوراً، والتابعة لشركات مرموقة، تضمن النصر الحاسم. إلا أن التطورات الأخيرة على الجبهة الشمالية للأراضي المحتلة خلال الأشهر الماضية قد دقت ناقوس الخطر لهذا الاعتقاد القديم. حيث وجد جيش الكيان الإسرائيلي، بامتلاكه أحدث أنظمة الدفاع الجوي مثل “القبة الحديدية”، و”مقلاع داوود”، بالإضافة إلى مقاتلات الجيل الخامس F-35 ودبابات “ميركافا” وغيرها من المعدات الحديثة التي لا تتوفر إلا في عدد قليل من دول العالم، نفسه عاجزاً عملياً أمام مسيّرات حزب الله اللبنانية التي لا تتجاوز تكلفتها بضع مئات من الدولارات. إن اعتراف بنيامين نتنياهو المرير بعدم القدرة على مواجهة هذا التهديد، وأمره بتخصيص ميزانية غير محدودة لإيجاد حل، يكشف عن حقيقة مفادها أن عصر التفوق المطلق للتقنيات باهظة الثمن قد ولى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في حين كان هدف استراتيجية أقصى الضغوط التي تبنتها الولايات المتحدة هو إخضاع إيران، فإن فشل هذه الاستراتيجية، إلى جانب التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، دفع واشنطن إلى البحث عن مخرج من هذا المأزق.