حرب غزة والدعم الشعبي لجبهة المقاومة

حرب غزة والدعم الشعبي لجبهة المقاومة

المجلس الاستراتيجي أونلاين – حوار: قيّم خبير في شؤون غرب آسيا الحركات الشعبية في المنطقة على أنها دعم إضفاء شرعية على إجراءات محور المقاومة وتكملة لها، وقال: في حرب غزة الأخيرة، شهدنا تشكيل حركة جادة بين شعوب المنطقة، الأمر الذي أكّد على أن تطبيع العلاقات مع النظام الصهيوني لم يؤثر على وعي وإرادة الشعوب.

انتصار جبهة المقاومة و تأثيره على مصير نتنياهو

انتصار جبهة المقاومة و تأثيره على مصير نتنياهو

المجلس الإستراتيجي أونلاين – حوار: بيّن محلل شؤون الكيان الصهيوني بأننا مع رحيل نتنياهو من السلطة، سنشهد حقبة جديدة في إسرائيل، و أردف قائلاً: إنّ طبيعة هذا النظام قائمة على الاحتلال والإرهاب، وتغيير رؤساء الحكومة لا يؤثر سوى في تشديد ذلك. كما أن التراجع عن هذه القوّة يعود إلى نهج رئيس الوزراء وضعفه، وبالتأكيد كانت شدة الاحتلال والإرهاب في ذروتها في عهد نتنياهو.

مجازر الكيان الصهيوني بحق أطفال غزة؛ اختبار لمصداقية الأمم المتحدة

مجازر الكيان الصهيوني بحق أطفال غزة؛ اختبار لمصداقية الأمم المتحدة

المجلس الإستراتيجي أونلاين – حوار: أشار أحد خبراء شؤون غرب آسيا إلى أن تخصيص صحيفة نيويورك تايمز صفحتها الأولى لنشر صور الأطفال الفلسطينيين الشهداء يدل على أن هناك توجهاً جديداً في الرأي العام العالمي في طور الظهور، مستطرداً بالقول: “إن تشكل خطاب عالمي مشترك ضد العدوان والعنف غير المسبوق الذي مارسه الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني المظلوم والأعزل، يمثل أحد إنجازات حرب غزة الأخيرة”.

الرابحون والخاسرون في حرب غزة

الرابحون والخاسرون في حرب غزة

المجلس الإسترايتجي أون لاين – حوار: اعتبر أحد خبراء شؤون غرب آسيا أن إحدى أهم الهزائم الإستراتيجية التي مُني بها الكيان الصهيوني في حرب غزة تتمثل في تزايد الضغوط لتنحية نتنياهو عن السلطة، مستطرداً بالقول: ” إن اللامبالاة التي اتصفت بها سلوك الكثير من الدول والمنظمات العربية والإسلامية تجاه أحداث فلسطين، مثيرة للخزي والخجل و يجب اعتبارها مصطفة مع الكيان الصهيوني”.

التوجه الجديد في السياسة الخارجية التركية؛ التداعيات والآفاق

التوجه الجديد في السياسة الخارجية التركية؛ التداعيات والآفاق

المجلس الإستراتيجي أونلاين – مذكرة: خلال الأسابيع الأخيرة و في ظل صمت إعلامي، بدأت الحكومة التركية تعمل على وضع أطر خاصة لعلاقاتها الخارجية مع عدد من الدول واللاعبين في المنطقة كالإمارات والسعودية ومصر والكيان الصهيوني. ويمكن تقييم وتحليل هذا التوجه تحت عناوين كـ “التحول البراغماتي” و”إيجاد التوازن” و”تعديل السياسة الخارجية”. بينما كانت علاقات تركيا بهذه الدول واللاعبين – خلال فترة امتدت حتى الوقت الراهن – قد شهدت توترات بهذا القدر أو ذاك بل وقد وصلت لمستوى الخصام السياسية والأمنية.
حميد خوش¬آيند – محلل الشؤون الدولية