جدیدترین مطالب
اتفاق مكة على المحك؛ من «معضلة الردع» إلى «خطر تقويض الأمن»
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن اتفاق مكة، الذي وُقّع في 7 أغسطس/آب 2026 بين السعودية وتركيا وباكستان، يواجه في الواقع «معضلة الردع» و«تباين إدراك التهديد» أكثر مما يمثل استجابة للفراغات الجيوسياسية. وفي حين يمثل هذا الاتفاق رمزاً للانتقال نحو الاعتماد على الذات إقليمياً، فإن الاختبارات الميدانية الأولى وتعقيدات العلاقات مع الفاعلين الإقليميين ستحدد المعنى الحقيقي له.
أحدث المقالات
اتفاق مكة على المحك؛ من «معضلة الردع» إلى «خطر تقويض الأمن»
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن اتفاق مكة، الذي وُقّع في 7 أغسطس/آب 2026 بين السعودية وتركيا وباكستان، يواجه في الواقع «معضلة الردع» و«تباين إدراك التهديد» أكثر مما يمثل استجابة للفراغات الجيوسياسية. وفي حين يمثل هذا الاتفاق رمزاً للانتقال نحو الاعتماد على الذات إقليمياً، فإن الاختبارات الميدانية الأولى وتعقيدات العلاقات مع الفاعلين الإقليميين ستحدد المعنى الحقيقي له.
بيان المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية عقب عدوان الكيان الصهيوني

فيما يلي النص الكامل لهذا البيان:
والحمد لله قاصم الجبارين مبير الظالمين
امتدت اليد المجرمة للكيان الاسرائيلي، وبتنسيق كامل مع الولايات المتحدة الخائنة، لتغتال كبار القادة العسكريين والعلماء النوويين الأعزاء في إيران، بالإضافة إلى عدد من المدنيين. إذ يتقدم المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية بالتهنئة والتعازي لعوائل الشهداء الأعزاء وللشعب الإيراني المحب للشهادة، راجياً للشهداء علو الدرجات، فإنه يؤكد على النقاط التالية:
لقد كشفت تصريحات كل من ترامب ونتنياهو عقب العدوان على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن هذه الهجمات تمت بتنسيق كامل بين الكيان الاسرائيلي والولايات المتحدة. مما يدل على أن لعبة ترامب الدبلوماسية، المتمثلة في طلب التفاوض مع إيران بالتزامن مع التهديدات ومنح الضوء الأخضر للكيان الصهيوني للقيام بعدوان عسكري، لم تكن إلا مناورة خادعة، وهو ما يضع استمرار مثل هذه المفاوضات موضع تساؤل شديد.
من الطبيعي أن تعتبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن من حقها وواجبها الرد الحازم على كل عدوان يقوم به الكيان الصهيوني، من خلال استهداف مراكزه العسكرية ومنشآته الاستراتيجية بشكل متناسب. وتقع على عاتق القوات المسلحة الإيرانية الباسلة مهمة جعل الكيان المعتدي وحماته الخونة، يندمون على عدوانهم على إيران، وهو ما قاموا به عملياً في عملية “الوعد الصادق 3” الليلة الماضية.
لقد أظهرت هذه الهجمات أن الكيان المحتل يسعى للهيمنة على المنطقة، وتنفيذ سياسته التوسعية القديمة المعروفة “من النيل إلى الفرات”. ويجب أن يكون هذا جرس إنذار لكل دول المنطقة بأن هذا الكيان الاسرائيلي، كما فعل مع سوريا ولبنان، سيتمادى عاجلاً أو آجلاً في عدوانه على جميع الدول المجاورة. وهذا ما يؤكد ضرورة التنسيق بين دول المنطقة لمواجهة الأطماع التوسعية لهذا الكيان.
إن المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية على يقين بأن شعبنا البطل، وكما أثبت في سنوات الحرب المفروضة، سيواصل أداء دوره التاريخي في الدفاع عن الوطن ومقاومة الغرباء، من خلال الحفاظ على معنوياته ودعمه لقواته المسلحة.
14 يونيو/حزيران 2025
0 Comments