جدیدترین مطالب
واقع اتفاق مكة الثلاثي
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
تراجع مخزونات الأسلحة الأمريكية وتداعياته الاستراتيجية
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
أحدث المقالات
واقع اتفاق مكة الثلاثي
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
تراجع مخزونات الأسلحة الأمريكية وتداعياته الاستراتيجية
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
انعقاد ندوة تخصصية تحت عنوان “جذور وتداعيات معاداة الإسلام في الغرب”

شدد مصطفوي في هذه الندوة على ضرورة التعرف على أسباب الإساءة للمقدسات في الغرب، داعياً إلى اتخاذ إجراءات رادعة من قبل العالم الإسلامي للتعامل مع هذا الأعمال.
من جهته، إذ أشار آية الله “أحمد مبلغي”، أستاذ الحوزة والجامعة وعضو مجلس خبراء القيادة، إلى أعمال الحرق الأخيرة للمصحف الشريف في السويد والدنمارك، أكد على ضرورة تجنب التحركات المنفعلة في مواجهة تصاعد موجة معاداة الإسلام في الغرب وأهمية تعزيز الهوية الدينية، معتبراً الوحدة الإسلامية والترويج لكلمة الله في العالم من الإستراتيجيات التي تساعد على مواجهة هذه الأعمال.
كما أوضح الدكتور “مجيدي”، الأستاذ الجامعي والأمين العام للجمعية البرلمانية الآسيوية، التاريخ الطويل لمعاداة الإسلام في الغرب ورحب بمبادرات الدول الإسلامية، بما في ذلك الاجتماع الأخير لمنظمة التعاون الإسلامي، في مواجهة الإساءة للمقدسات الدينية واقترح بعض الأساليب، بما في ذلك في المجالات الدبلوماسية والقانونية والإعلامية والشعبية، لمواجهة معاداة الإسلام في الغرب.
من جهة أخرى، أوضح الأستاذ الجامعي الدكتور “خرمشاد” السبب الرئيسي الذي يدفع الغرب لمواجهة الحضارة الإسلامية كمنافس حقيقي للحضارة الغربية، مصرحاً بأنه من الضروري الاستفادة القصوى من الفرصة الأخيرة التي أدت إلى الوحدة بين المسلمين، من خلال خلق الوعي الحضاري والتفكير الحضاري من أجل الدفاع عن الإسلام وتبيينه.
بدوره، شرح الأستاذ الجامعي الدكتور “سليمان بور” تحول الأسس الفكرية في أوروبا بسبب التطورات السياسية والأمنية، وقال إن أوروبا انتقلت من التعددية إلى نظام عالمي شبكي، مضيفاً أن هذا التفكير يسعى إلى إعادة تعريف القيم ومعارضة قيم مثل القيم الدينية.
أما السفير العراقي لدى طهران، “نصير عبد المحسن عبدالله”، فشدد على ضرورة تعزيز عقائد المسلمين والحوار بين المذاهب الإسلامية، قائلاً إن الإحصاءات تشير إلى أنه بحلول عام 2050 سيشكل المسلمون أكثر من 60٪ من سكان أوروبا، مما تسبب في حالة من الذعر في أوروبا.
بدوره، أكد الدكتور “آهني”، السفير الإيراني الأسبق في فرنسا وبلجيكا وإيطاليا، على ضرورة عدم الغفلة عن جهود الصهاينة للتحريض على إهانة المقدسات الدينية، وتطرق إلى تداعيات معاداة الإسلام، بما في ذلك نمو وتقوية التوجه الإسلامي وتقوية عزيمة المسلمين في الغرب لتطبيق التعاليم والأحكام الإسلامية خاصة بين جيل الشباب، وتنامي الكراهية والعنف والعنصرية والسلوكيات العنيفة في الغرب.
0 Comments