جدیدترین مطالب
اتفاق مكة على المحك؛ من «معضلة الردع» إلى «خطر تقويض الأمن»
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن اتفاق مكة، الذي وُقّع في 7 أغسطس/آب 2026 بين السعودية وتركيا وباكستان، يواجه في الواقع «معضلة الردع» و«تباين إدراك التهديد» أكثر مما يمثل استجابة للفراغات الجيوسياسية. وفي حين يمثل هذا الاتفاق رمزاً للانتقال نحو الاعتماد على الذات إقليمياً، فإن الاختبارات الميدانية الأولى وتعقيدات العلاقات مع الفاعلين الإقليميين ستحدد المعنى الحقيقي له.
أحدث المقالات
اتفاق مكة على المحك؛ من «معضلة الردع» إلى «خطر تقويض الأمن»
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن اتفاق مكة، الذي وُقّع في 7 أغسطس/آب 2026 بين السعودية وتركيا وباكستان، يواجه في الواقع «معضلة الردع» و«تباين إدراك التهديد» أكثر مما يمثل استجابة للفراغات الجيوسياسية. وفي حين يمثل هذا الاتفاق رمزاً للانتقال نحو الاعتماد على الذات إقليمياً، فإن الاختبارات الميدانية الأولى وتعقيدات العلاقات مع الفاعلين الإقليميين ستحدد المعنى الحقيقي له.
بحث تطورات حرب غزة والطريق الماثل أمام المقاومة

وفي اللقاء، أكد رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، على المقاومة باعتبارها الخيار الوحيد الممكن لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني، وجلّل “المقاومة غير المسبوقة والتاريخية للشعب الفلسطيني امام العمليات الوحشية للنظام غير الشرعي والمحتل والفصل العنصري والإبادة الجماعية لإسرائيل، التي تؤلم قلب كل صاحب ضمير”، واعتبر مقاومة أهالي غزة ضد الغزاة نابعة من إيمانهم ودافعهم للقتال من أجل تحقيق حقوق فلسطين الشرعية.
ووصف الدكتور خرازي انتصار المقاومة ضد جرائم الكيان الصهيوني في غزة بأنه مؤكد، وقال إن استراتيجية الجمهورية الإسلامية في دعم أعضاء محور المقاومة، إنما هي مساعدتهم لاكتساب القدرة والقابليات اللازمة للدفاع عن حقوقهم، دون الاعتماد على الجمهورية الإسلامية، بحيث يستند استقلال قوى المقاومة في القرارات السياسية والعسكرية على ظروفها البيئية وتطور وتقدم محور المقاومة.
كما أكد أن عملية طوفان الأقصى غيّرت المعادلات التي تحكم المنطقة وستترك آثاراً عميقة على ميزان القوى في منطقة الشرق الأوسط.
كما أعرب كبار ممثلي المقاومة الفلسطينية في هذا اللقاء عن تقديرهم لدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدين على عزم قوى المقاومة والشعب الفلسطيني لمواصلة النضال والانتصار لتحقيق أهدافهم العسكرية والسياسية في ظل وحدة الشعب الفلسطيني لتحرير الأراضي المحتلة.

0 Comments