تزايد الانتقادات لنفوذ اللوبي الصهيوني الواسع في الولايات المتحدة
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في نهاية أغسطس/ آب من هذا العام، أعلنت السعودية تعيين أول سفير لها لدى السلطة الفلسطينية. وإثر هذا القرار قام “نايف بن بندر السديري”، سفير السعودية فوق العادة المفوض وغير المقيم في رام الله والقنصل العام السعودي في القدس المحتلة، بتسليم أوراق اعتماده إلى مجدي الخالدي، المستشار الدبلوماسي لمحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية. الآن، وبعد مرور أقل من شهرين على هذه القرارات والإجراءات، أعلنت الحكومة السعودية أن وفداً سعودياً رسمياً برئاسة نايف بن بندر السديري سيزور رام الله خلال الأيام المقبلة وسيصلي في المسجد الأقصى بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي؛ إجراء غير مسبوق منذ احتلال القدس عام 1967، سيفتح فصلاً جديداً في تحركات السعودية الدبلوماسية ودورها في منطقة غرب آسيا.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: فكرة تطوير طرق النقل من أجل تعزيز التجارة في الخليج الفارسي والاستغناء عن مضيق هرمز الاستراتيجي قد تشكلت بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي منذ سنوات. ومن أجل تحقيق هذه الفكرة، انطلق ممر النقل بالسكك الحديدية على طول الخليج الفارسي في عام 2016 في شكل إطلاق شبكة السكك الحديدية لمجلس تعاون دول الخليج الفارسي. وبموجب الاتفاق بين الدول الأعضاء في المجلس، كان من المفترض أن تقوم كل دولة من هذه الدول ببناء واستكمال شبكة السكك الحديدية الخاصة بها بشكل مستقل. أخيراً، بعد الانتهاء من جميع الخطوط الوطنية، تقرر إطلاق شبكة دول مجلس تعاون دول الخليج الفارسي من خلال ربط شبكة السكك الحديدية الوطنية لهذه الدول. وبهذه الطريقة سيتم تشكيل شبكة سكك حديدية عربية تربط جميع الدول الست الأعضاء في مجلس تعاون دول الخليج الفارسي عبر خط سكك حديدية يبلغ طوله 2177 كيلومتراً.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في 18 أغسطس/ آب، استضاف الرئيس الأمريكي نظيريه الياباني والكوري الجنوبي في كامب ديفيد بولاية ميريلاند، بهدف تبادل وجهات نظر الدول الثلاث حول القضايا الأمنية المهمة مثل البرنامج الصاروخي لكوريا الشمالية وتنامي المخاوف بشأن أنشطة الصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في الأسابيع الماضية، إلى جانب القضايا السياسية الساخنة التي نوقشت في الأوساط الإخبارية، كان ارتفاع درجات الحرارة أيضاً موضوع تحليل من قبل العديد من وسائل الإعلام ووكالات الأنباء؛ موضوع ليس قضية محلية فحسب، بل إنه مشكلة على ما يبدو تعاني منها جميع مناطق العالم من أمريكا الشمالية إلى أوروبا الغربية وبالطبع شرق وغرب آسيا.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: كانت اتفاقية إعادة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران، بوساطة الصين في مارس 2023، من أهم الأحداث في منطقة غرب آسيا في السنوات الأخيرة. ويبدو أن هذا الاتفاق والمصالحة السياسية سيكون مصدر التأثير ليس فقط على المستوى الإقليمي، بل وأيضاً على المستوى العالمي.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في السنوات الأخيرة، أصبحت مناقشة التغيرات في النظام العالمي وظروف وأسباب ذلك ومتطلباته بالنسبة لمختلف البلدان من المواضيع الجادة في مجال دراسات السياسة الخارجية والعلاقات الدولية. وتشمل هذه التغييرات المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية على المستوى العالمي، والتي ستسبب تغييرات في طريقة تعامل الدول مع بعضها البعض وكذلك تغييرات في طريقة فض النزاعات الدولية. ولكن ما هي مؤشرات هذا التغيير في النظام السياسي الدولي؟ وكيف تنجح الدول في الحصول على المكانة المناسبة في هذا النظام الجديد؟
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في منطقة غرب آسيا، قد لا يصل عدد الدول التي لديها أنظمة ديمقراطية وانتخابات حقيقية وحرة إلى عدد أصابع اليد الواحدة، وعندما تكون هذه الانتخابات مرتبطة بدولة مؤثرة وفاعلة في الساحة الإقليمية مثل تركيا، تتضاعف أهميتها وقيمتها التحليلية.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: بعد أن أحدث استئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية موجة من التطورات الإيجابية في المنطقة وشجعت دول الخليج الفارسي الأخرى على استئناف أو تعزيز العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تتحدث الأنباء عن مساع لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران ومصر بوساطة عراقية.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: عند الحديث عن القضايا والتحديات المهمة التي تواجهها إيران في عام 2023، تخطر على بال الكثيرين على الفور الاضطرابات الاقتصادية والمشاكل المعيشية للمواطنين؛ في حين أنه في العالم المترابط اليوم، يمكن القول إن جذور العديد من المشاكل الاقتصادية المحلية تكمن في السياسة الخارجية للبلاد وعلاقاتها الدولية؛ مع ذلك، فإن هذه المسألة لا تعني التقليل من أهمية عدم الكفاءة الإدارية وضعف وعدم كفاية بعض المؤسسات التنفيذية والرقابية الداخلية.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: الهجوم الروسي على أوكرانيا، والذي كان يُعتقد في البداية أنه هجوم خاطف بنتائج سريعة وملموسة، أنهى عامه الأول لحد الآن، وفي ظل المواقف الأخيرة لبعض الدول الأوروبية التي أكدت في مؤتمر ميونيخ للأمن أنها تستعد لحرب طويلة الأمد لا تلوح في الأفق نهاية واضحة لها.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاد جامعي
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في نهاية أغسطس/ آب من هذا العام، أعلنت السعودية تعيين أول سفير لها لدى السلطة الفلسطينية. وإثر هذا القرار قام “نايف بن بندر السديري”، سفير السعودية فوق العادة المفوض وغير المقيم في رام الله والقنصل العام السعودي في القدس المحتلة، بتسليم أوراق اعتماده إلى مجدي الخالدي، المستشار الدبلوماسي لمحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية. الآن، وبعد مرور أقل من شهرين على هذه القرارات والإجراءات، أعلنت الحكومة السعودية أن وفداً سعودياً رسمياً برئاسة نايف بن بندر السديري سيزور رام الله خلال الأيام المقبلة وسيصلي في المسجد الأقصى بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي؛ إجراء غير مسبوق منذ احتلال القدس عام 1967، سيفتح فصلاً جديداً في تحركات السعودية الدبلوماسية ودورها في منطقة غرب آسيا.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: فكرة تطوير طرق النقل من أجل تعزيز التجارة في الخليج الفارسي والاستغناء عن مضيق هرمز الاستراتيجي قد تشكلت بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي منذ سنوات. ومن أجل تحقيق هذه الفكرة، انطلق ممر النقل بالسكك الحديدية على طول الخليج الفارسي في عام 2016 في شكل إطلاق شبكة السكك الحديدية لمجلس تعاون دول الخليج الفارسي. وبموجب الاتفاق بين الدول الأعضاء في المجلس، كان من المفترض أن تقوم كل دولة من هذه الدول ببناء واستكمال شبكة السكك الحديدية الخاصة بها بشكل مستقل. أخيراً، بعد الانتهاء من جميع الخطوط الوطنية، تقرر إطلاق شبكة دول مجلس تعاون دول الخليج الفارسي من خلال ربط شبكة السكك الحديدية الوطنية لهذه الدول. وبهذه الطريقة سيتم تشكيل شبكة سكك حديدية عربية تربط جميع الدول الست الأعضاء في مجلس تعاون دول الخليج الفارسي عبر خط سكك حديدية يبلغ طوله 2177 كيلومتراً.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في 18 أغسطس/ آب، استضاف الرئيس الأمريكي نظيريه الياباني والكوري الجنوبي في كامب ديفيد بولاية ميريلاند، بهدف تبادل وجهات نظر الدول الثلاث حول القضايا الأمنية المهمة مثل البرنامج الصاروخي لكوريا الشمالية وتنامي المخاوف بشأن أنشطة الصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في الأسابيع الماضية، إلى جانب القضايا السياسية الساخنة التي نوقشت في الأوساط الإخبارية، كان ارتفاع درجات الحرارة أيضاً موضوع تحليل من قبل العديد من وسائل الإعلام ووكالات الأنباء؛ موضوع ليس قضية محلية فحسب، بل إنه مشكلة على ما يبدو تعاني منها جميع مناطق العالم من أمريكا الشمالية إلى أوروبا الغربية وبالطبع شرق وغرب آسيا.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: كانت اتفاقية إعادة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران، بوساطة الصين في مارس 2023، من أهم الأحداث في منطقة غرب آسيا في السنوات الأخيرة. ويبدو أن هذا الاتفاق والمصالحة السياسية سيكون مصدر التأثير ليس فقط على المستوى الإقليمي، بل وأيضاً على المستوى العالمي.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في السنوات الأخيرة، أصبحت مناقشة التغيرات في النظام العالمي وظروف وأسباب ذلك ومتطلباته بالنسبة لمختلف البلدان من المواضيع الجادة في مجال دراسات السياسة الخارجية والعلاقات الدولية. وتشمل هذه التغييرات المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية على المستوى العالمي، والتي ستسبب تغييرات في طريقة تعامل الدول مع بعضها البعض وكذلك تغييرات في طريقة فض النزاعات الدولية. ولكن ما هي مؤشرات هذا التغيير في النظام السياسي الدولي؟ وكيف تنجح الدول في الحصول على المكانة المناسبة في هذا النظام الجديد؟
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في منطقة غرب آسيا، قد لا يصل عدد الدول التي لديها أنظمة ديمقراطية وانتخابات حقيقية وحرة إلى عدد أصابع اليد الواحدة، وعندما تكون هذه الانتخابات مرتبطة بدولة مؤثرة وفاعلة في الساحة الإقليمية مثل تركيا، تتضاعف أهميتها وقيمتها التحليلية.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: بعد أن أحدث استئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية موجة من التطورات الإيجابية في المنطقة وشجعت دول الخليج الفارسي الأخرى على استئناف أو تعزيز العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تتحدث الأنباء عن مساع لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران ومصر بوساطة عراقية.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: عند الحديث عن القضايا والتحديات المهمة التي تواجهها إيران في عام 2023، تخطر على بال الكثيرين على الفور الاضطرابات الاقتصادية والمشاكل المعيشية للمواطنين؛ في حين أنه في العالم المترابط اليوم، يمكن القول إن جذور العديد من المشاكل الاقتصادية المحلية تكمن في السياسة الخارجية للبلاد وعلاقاتها الدولية؛ مع ذلك، فإن هذه المسألة لا تعني التقليل من أهمية عدم الكفاءة الإدارية وضعف وعدم كفاية بعض المؤسسات التنفيذية والرقابية الداخلية.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: الهجوم الروسي على أوكرانيا، والذي كان يُعتقد في البداية أنه هجوم خاطف بنتائج سريعة وملموسة، أنهى عامه الأول لحد الآن، وفي ظل المواقف الأخيرة لبعض الدول الأوروبية التي أكدت في مؤتمر ميونيخ للأمن أنها تستعد لحرب طويلة الأمد لا تلوح في الأفق نهاية واضحة لها.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاد جامعي
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في نهاية أغسطس/ آب من هذا العام، أعلنت السعودية تعيين أول سفير لها لدى السلطة الفلسطينية. وإثر هذا القرار قام “نايف بن بندر السديري”، سفير السعودية فوق العادة المفوض وغير المقيم في رام الله والقنصل العام السعودي في القدس المحتلة، بتسليم أوراق اعتماده إلى مجدي الخالدي، المستشار الدبلوماسي لمحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية. الآن، وبعد مرور أقل من شهرين على هذه القرارات والإجراءات، أعلنت الحكومة السعودية أن وفداً سعودياً رسمياً برئاسة نايف بن بندر السديري سيزور رام الله خلال الأيام المقبلة وسيصلي في المسجد الأقصى بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي؛ إجراء غير مسبوق منذ احتلال القدس عام 1967، سيفتح فصلاً جديداً في تحركات السعودية الدبلوماسية ودورها في منطقة غرب آسيا.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: فكرة تطوير طرق النقل من أجل تعزيز التجارة في الخليج الفارسي والاستغناء عن مضيق هرمز الاستراتيجي قد تشكلت بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي منذ سنوات. ومن أجل تحقيق هذه الفكرة، انطلق ممر النقل بالسكك الحديدية على طول الخليج الفارسي في عام 2016 في شكل إطلاق شبكة السكك الحديدية لمجلس تعاون دول الخليج الفارسي. وبموجب الاتفاق بين الدول الأعضاء في المجلس، كان من المفترض أن تقوم كل دولة من هذه الدول ببناء واستكمال شبكة السكك الحديدية الخاصة بها بشكل مستقل. أخيراً، بعد الانتهاء من جميع الخطوط الوطنية، تقرر إطلاق شبكة دول مجلس تعاون دول الخليج الفارسي من خلال ربط شبكة السكك الحديدية الوطنية لهذه الدول. وبهذه الطريقة سيتم تشكيل شبكة سكك حديدية عربية تربط جميع الدول الست الأعضاء في مجلس تعاون دول الخليج الفارسي عبر خط سكك حديدية يبلغ طوله 2177 كيلومتراً.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في 18 أغسطس/ آب، استضاف الرئيس الأمريكي نظيريه الياباني والكوري الجنوبي في كامب ديفيد بولاية ميريلاند، بهدف تبادل وجهات نظر الدول الثلاث حول القضايا الأمنية المهمة مثل البرنامج الصاروخي لكوريا الشمالية وتنامي المخاوف بشأن أنشطة الصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في الأسابيع الماضية، إلى جانب القضايا السياسية الساخنة التي نوقشت في الأوساط الإخبارية، كان ارتفاع درجات الحرارة أيضاً موضوع تحليل من قبل العديد من وسائل الإعلام ووكالات الأنباء؛ موضوع ليس قضية محلية فحسب، بل إنه مشكلة على ما يبدو تعاني منها جميع مناطق العالم من أمريكا الشمالية إلى أوروبا الغربية وبالطبع شرق وغرب آسيا.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: كانت اتفاقية إعادة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران، بوساطة الصين في مارس 2023، من أهم الأحداث في منطقة غرب آسيا في السنوات الأخيرة. ويبدو أن هذا الاتفاق والمصالحة السياسية سيكون مصدر التأثير ليس فقط على المستوى الإقليمي، بل وأيضاً على المستوى العالمي.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في السنوات الأخيرة، أصبحت مناقشة التغيرات في النظام العالمي وظروف وأسباب ذلك ومتطلباته بالنسبة لمختلف البلدان من المواضيع الجادة في مجال دراسات السياسة الخارجية والعلاقات الدولية. وتشمل هذه التغييرات المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية على المستوى العالمي، والتي ستسبب تغييرات في طريقة تعامل الدول مع بعضها البعض وكذلك تغييرات في طريقة فض النزاعات الدولية. ولكن ما هي مؤشرات هذا التغيير في النظام السياسي الدولي؟ وكيف تنجح الدول في الحصول على المكانة المناسبة في هذا النظام الجديد؟
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في منطقة غرب آسيا، قد لا يصل عدد الدول التي لديها أنظمة ديمقراطية وانتخابات حقيقية وحرة إلى عدد أصابع اليد الواحدة، وعندما تكون هذه الانتخابات مرتبطة بدولة مؤثرة وفاعلة في الساحة الإقليمية مثل تركيا، تتضاعف أهميتها وقيمتها التحليلية.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: بعد أن أحدث استئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية موجة من التطورات الإيجابية في المنطقة وشجعت دول الخليج الفارسي الأخرى على استئناف أو تعزيز العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تتحدث الأنباء عن مساع لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران ومصر بوساطة عراقية.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: عند الحديث عن القضايا والتحديات المهمة التي تواجهها إيران في عام 2023، تخطر على بال الكثيرين على الفور الاضطرابات الاقتصادية والمشاكل المعيشية للمواطنين؛ في حين أنه في العالم المترابط اليوم، يمكن القول إن جذور العديد من المشاكل الاقتصادية المحلية تكمن في السياسة الخارجية للبلاد وعلاقاتها الدولية؛ مع ذلك، فإن هذه المسألة لا تعني التقليل من أهمية عدم الكفاءة الإدارية وضعف وعدم كفاية بعض المؤسسات التنفيذية والرقابية الداخلية.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: الهجوم الروسي على أوكرانيا، والذي كان يُعتقد في البداية أنه هجوم خاطف بنتائج سريعة وملموسة، أنهى عامه الأول لحد الآن، وفي ظل المواقف الأخيرة لبعض الدول الأوروبية التي أكدت في مؤتمر ميونيخ للأمن أنها تستعد لحرب طويلة الأمد لا تلوح في الأفق نهاية واضحة لها.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاد جامعي
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في نهاية أغسطس/ آب من هذا العام، أعلنت السعودية تعيين أول سفير لها لدى السلطة الفلسطينية. وإثر هذا القرار قام “نايف بن بندر السديري”، سفير السعودية فوق العادة المفوض وغير المقيم في رام الله والقنصل العام السعودي في القدس المحتلة، بتسليم أوراق اعتماده إلى مجدي الخالدي، المستشار الدبلوماسي لمحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية. الآن، وبعد مرور أقل من شهرين على هذه القرارات والإجراءات، أعلنت الحكومة السعودية أن وفداً سعودياً رسمياً برئاسة نايف بن بندر السديري سيزور رام الله خلال الأيام المقبلة وسيصلي في المسجد الأقصى بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي؛ إجراء غير مسبوق منذ احتلال القدس عام 1967، سيفتح فصلاً جديداً في تحركات السعودية الدبلوماسية ودورها في منطقة غرب آسيا.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: فكرة تطوير طرق النقل من أجل تعزيز التجارة في الخليج الفارسي والاستغناء عن مضيق هرمز الاستراتيجي قد تشكلت بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي منذ سنوات. ومن أجل تحقيق هذه الفكرة، انطلق ممر النقل بالسكك الحديدية على طول الخليج الفارسي في عام 2016 في شكل إطلاق شبكة السكك الحديدية لمجلس تعاون دول الخليج الفارسي. وبموجب الاتفاق بين الدول الأعضاء في المجلس، كان من المفترض أن تقوم كل دولة من هذه الدول ببناء واستكمال شبكة السكك الحديدية الخاصة بها بشكل مستقل. أخيراً، بعد الانتهاء من جميع الخطوط الوطنية، تقرر إطلاق شبكة دول مجلس تعاون دول الخليج الفارسي من خلال ربط شبكة السكك الحديدية الوطنية لهذه الدول. وبهذه الطريقة سيتم تشكيل شبكة سكك حديدية عربية تربط جميع الدول الست الأعضاء في مجلس تعاون دول الخليج الفارسي عبر خط سكك حديدية يبلغ طوله 2177 كيلومتراً.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في 18 أغسطس/ آب، استضاف الرئيس الأمريكي نظيريه الياباني والكوري الجنوبي في كامب ديفيد بولاية ميريلاند، بهدف تبادل وجهات نظر الدول الثلاث حول القضايا الأمنية المهمة مثل البرنامج الصاروخي لكوريا الشمالية وتنامي المخاوف بشأن أنشطة الصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في الأسابيع الماضية، إلى جانب القضايا السياسية الساخنة التي نوقشت في الأوساط الإخبارية، كان ارتفاع درجات الحرارة أيضاً موضوع تحليل من قبل العديد من وسائل الإعلام ووكالات الأنباء؛ موضوع ليس قضية محلية فحسب، بل إنه مشكلة على ما يبدو تعاني منها جميع مناطق العالم من أمريكا الشمالية إلى أوروبا الغربية وبالطبع شرق وغرب آسيا.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: كانت اتفاقية إعادة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران، بوساطة الصين في مارس 2023، من أهم الأحداث في منطقة غرب آسيا في السنوات الأخيرة. ويبدو أن هذا الاتفاق والمصالحة السياسية سيكون مصدر التأثير ليس فقط على المستوى الإقليمي، بل وأيضاً على المستوى العالمي.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في السنوات الأخيرة، أصبحت مناقشة التغيرات في النظام العالمي وظروف وأسباب ذلك ومتطلباته بالنسبة لمختلف البلدان من المواضيع الجادة في مجال دراسات السياسة الخارجية والعلاقات الدولية. وتشمل هذه التغييرات المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية على المستوى العالمي، والتي ستسبب تغييرات في طريقة تعامل الدول مع بعضها البعض وكذلك تغييرات في طريقة فض النزاعات الدولية. ولكن ما هي مؤشرات هذا التغيير في النظام السياسي الدولي؟ وكيف تنجح الدول في الحصول على المكانة المناسبة في هذا النظام الجديد؟
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في منطقة غرب آسيا، قد لا يصل عدد الدول التي لديها أنظمة ديمقراطية وانتخابات حقيقية وحرة إلى عدد أصابع اليد الواحدة، وعندما تكون هذه الانتخابات مرتبطة بدولة مؤثرة وفاعلة في الساحة الإقليمية مثل تركيا، تتضاعف أهميتها وقيمتها التحليلية.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: بعد أن أحدث استئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية موجة من التطورات الإيجابية في المنطقة وشجعت دول الخليج الفارسي الأخرى على استئناف أو تعزيز العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تتحدث الأنباء عن مساع لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران ومصر بوساطة عراقية.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: عند الحديث عن القضايا والتحديات المهمة التي تواجهها إيران في عام 2023، تخطر على بال الكثيرين على الفور الاضطرابات الاقتصادية والمشاكل المعيشية للمواطنين؛ في حين أنه في العالم المترابط اليوم، يمكن القول إن جذور العديد من المشاكل الاقتصادية المحلية تكمن في السياسة الخارجية للبلاد وعلاقاتها الدولية؛ مع ذلك، فإن هذه المسألة لا تعني التقليل من أهمية عدم الكفاءة الإدارية وضعف وعدم كفاية بعض المؤسسات التنفيذية والرقابية الداخلية.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: الهجوم الروسي على أوكرانيا، والذي كان يُعتقد في البداية أنه هجوم خاطف بنتائج سريعة وملموسة، أنهى عامه الأول لحد الآن، وفي ظل المواقف الأخيرة لبعض الدول الأوروبية التي أكدت في مؤتمر ميونيخ للأمن أنها تستعد لحرب طويلة الأمد لا تلوح في الأفق نهاية واضحة لها.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاد جامعي
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في نهاية أغسطس/ آب من هذا العام، أعلنت السعودية تعيين أول سفير لها لدى السلطة الفلسطينية. وإثر هذا القرار قام “نايف بن بندر السديري”، سفير السعودية فوق العادة المفوض وغير المقيم في رام الله والقنصل العام السعودي في القدس المحتلة، بتسليم أوراق اعتماده إلى مجدي الخالدي، المستشار الدبلوماسي لمحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية. الآن، وبعد مرور أقل من شهرين على هذه القرارات والإجراءات، أعلنت الحكومة السعودية أن وفداً سعودياً رسمياً برئاسة نايف بن بندر السديري سيزور رام الله خلال الأيام المقبلة وسيصلي في المسجد الأقصى بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي؛ إجراء غير مسبوق منذ احتلال القدس عام 1967، سيفتح فصلاً جديداً في تحركات السعودية الدبلوماسية ودورها في منطقة غرب آسيا.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: فكرة تطوير طرق النقل من أجل تعزيز التجارة في الخليج الفارسي والاستغناء عن مضيق هرمز الاستراتيجي قد تشكلت بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي منذ سنوات. ومن أجل تحقيق هذه الفكرة، انطلق ممر النقل بالسكك الحديدية على طول الخليج الفارسي في عام 2016 في شكل إطلاق شبكة السكك الحديدية لمجلس تعاون دول الخليج الفارسي. وبموجب الاتفاق بين الدول الأعضاء في المجلس، كان من المفترض أن تقوم كل دولة من هذه الدول ببناء واستكمال شبكة السكك الحديدية الخاصة بها بشكل مستقل. أخيراً، بعد الانتهاء من جميع الخطوط الوطنية، تقرر إطلاق شبكة دول مجلس تعاون دول الخليج الفارسي من خلال ربط شبكة السكك الحديدية الوطنية لهذه الدول. وبهذه الطريقة سيتم تشكيل شبكة سكك حديدية عربية تربط جميع الدول الست الأعضاء في مجلس تعاون دول الخليج الفارسي عبر خط سكك حديدية يبلغ طوله 2177 كيلومتراً.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في 18 أغسطس/ آب، استضاف الرئيس الأمريكي نظيريه الياباني والكوري الجنوبي في كامب ديفيد بولاية ميريلاند، بهدف تبادل وجهات نظر الدول الثلاث حول القضايا الأمنية المهمة مثل البرنامج الصاروخي لكوريا الشمالية وتنامي المخاوف بشأن أنشطة الصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في الأسابيع الماضية، إلى جانب القضايا السياسية الساخنة التي نوقشت في الأوساط الإخبارية، كان ارتفاع درجات الحرارة أيضاً موضوع تحليل من قبل العديد من وسائل الإعلام ووكالات الأنباء؛ موضوع ليس قضية محلية فحسب، بل إنه مشكلة على ما يبدو تعاني منها جميع مناطق العالم من أمريكا الشمالية إلى أوروبا الغربية وبالطبع شرق وغرب آسيا.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: كانت اتفاقية إعادة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران، بوساطة الصين في مارس 2023، من أهم الأحداث في منطقة غرب آسيا في السنوات الأخيرة. ويبدو أن هذا الاتفاق والمصالحة السياسية سيكون مصدر التأثير ليس فقط على المستوى الإقليمي، بل وأيضاً على المستوى العالمي.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في السنوات الأخيرة، أصبحت مناقشة التغيرات في النظام العالمي وظروف وأسباب ذلك ومتطلباته بالنسبة لمختلف البلدان من المواضيع الجادة في مجال دراسات السياسة الخارجية والعلاقات الدولية. وتشمل هذه التغييرات المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية على المستوى العالمي، والتي ستسبب تغييرات في طريقة تعامل الدول مع بعضها البعض وكذلك تغييرات في طريقة فض النزاعات الدولية. ولكن ما هي مؤشرات هذا التغيير في النظام السياسي الدولي؟ وكيف تنجح الدول في الحصول على المكانة المناسبة في هذا النظام الجديد؟
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في منطقة غرب آسيا، قد لا يصل عدد الدول التي لديها أنظمة ديمقراطية وانتخابات حقيقية وحرة إلى عدد أصابع اليد الواحدة، وعندما تكون هذه الانتخابات مرتبطة بدولة مؤثرة وفاعلة في الساحة الإقليمية مثل تركيا، تتضاعف أهميتها وقيمتها التحليلية.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: بعد أن أحدث استئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية موجة من التطورات الإيجابية في المنطقة وشجعت دول الخليج الفارسي الأخرى على استئناف أو تعزيز العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تتحدث الأنباء عن مساع لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران ومصر بوساطة عراقية.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: عند الحديث عن القضايا والتحديات المهمة التي تواجهها إيران في عام 2023، تخطر على بال الكثيرين على الفور الاضطرابات الاقتصادية والمشاكل المعيشية للمواطنين؛ في حين أنه في العالم المترابط اليوم، يمكن القول إن جذور العديد من المشاكل الاقتصادية المحلية تكمن في السياسة الخارجية للبلاد وعلاقاتها الدولية؛ مع ذلك، فإن هذه المسألة لا تعني التقليل من أهمية عدم الكفاءة الإدارية وضعف وعدم كفاية بعض المؤسسات التنفيذية والرقابية الداخلية.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: الهجوم الروسي على أوكرانيا، والذي كان يُعتقد في البداية أنه هجوم خاطف بنتائج سريعة وملموسة، أنهى عامه الأول لحد الآن، وفي ظل المواقف الأخيرة لبعض الدول الأوروبية التي أكدت في مؤتمر ميونيخ للأمن أنها تستعد لحرب طويلة الأمد لا تلوح في الأفق نهاية واضحة لها.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاد جامعي
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في نهاية أغسطس/ آب من هذا العام، أعلنت السعودية تعيين أول سفير لها لدى السلطة الفلسطينية. وإثر هذا القرار قام “نايف بن بندر السديري”، سفير السعودية فوق العادة المفوض وغير المقيم في رام الله والقنصل العام السعودي في القدس المحتلة، بتسليم أوراق اعتماده إلى مجدي الخالدي، المستشار الدبلوماسي لمحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية. الآن، وبعد مرور أقل من شهرين على هذه القرارات والإجراءات، أعلنت الحكومة السعودية أن وفداً سعودياً رسمياً برئاسة نايف بن بندر السديري سيزور رام الله خلال الأيام المقبلة وسيصلي في المسجد الأقصى بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي؛ إجراء غير مسبوق منذ احتلال القدس عام 1967، سيفتح فصلاً جديداً في تحركات السعودية الدبلوماسية ودورها في منطقة غرب آسيا.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: فكرة تطوير طرق النقل من أجل تعزيز التجارة في الخليج الفارسي والاستغناء عن مضيق هرمز الاستراتيجي قد تشكلت بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي منذ سنوات. ومن أجل تحقيق هذه الفكرة، انطلق ممر النقل بالسكك الحديدية على طول الخليج الفارسي في عام 2016 في شكل إطلاق شبكة السكك الحديدية لمجلس تعاون دول الخليج الفارسي. وبموجب الاتفاق بين الدول الأعضاء في المجلس، كان من المفترض أن تقوم كل دولة من هذه الدول ببناء واستكمال شبكة السكك الحديدية الخاصة بها بشكل مستقل. أخيراً، بعد الانتهاء من جميع الخطوط الوطنية، تقرر إطلاق شبكة دول مجلس تعاون دول الخليج الفارسي من خلال ربط شبكة السكك الحديدية الوطنية لهذه الدول. وبهذه الطريقة سيتم تشكيل شبكة سكك حديدية عربية تربط جميع الدول الست الأعضاء في مجلس تعاون دول الخليج الفارسي عبر خط سكك حديدية يبلغ طوله 2177 كيلومتراً.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في 18 أغسطس/ آب، استضاف الرئيس الأمريكي نظيريه الياباني والكوري الجنوبي في كامب ديفيد بولاية ميريلاند، بهدف تبادل وجهات نظر الدول الثلاث حول القضايا الأمنية المهمة مثل البرنامج الصاروخي لكوريا الشمالية وتنامي المخاوف بشأن أنشطة الصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في الأسابيع الماضية، إلى جانب القضايا السياسية الساخنة التي نوقشت في الأوساط الإخبارية، كان ارتفاع درجات الحرارة أيضاً موضوع تحليل من قبل العديد من وسائل الإعلام ووكالات الأنباء؛ موضوع ليس قضية محلية فحسب، بل إنه مشكلة على ما يبدو تعاني منها جميع مناطق العالم من أمريكا الشمالية إلى أوروبا الغربية وبالطبع شرق وغرب آسيا.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: كانت اتفاقية إعادة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران، بوساطة الصين في مارس 2023، من أهم الأحداث في منطقة غرب آسيا في السنوات الأخيرة. ويبدو أن هذا الاتفاق والمصالحة السياسية سيكون مصدر التأثير ليس فقط على المستوى الإقليمي، بل وأيضاً على المستوى العالمي.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في السنوات الأخيرة، أصبحت مناقشة التغيرات في النظام العالمي وظروف وأسباب ذلك ومتطلباته بالنسبة لمختلف البلدان من المواضيع الجادة في مجال دراسات السياسة الخارجية والعلاقات الدولية. وتشمل هذه التغييرات المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية على المستوى العالمي، والتي ستسبب تغييرات في طريقة تعامل الدول مع بعضها البعض وكذلك تغييرات في طريقة فض النزاعات الدولية. ولكن ما هي مؤشرات هذا التغيير في النظام السياسي الدولي؟ وكيف تنجح الدول في الحصول على المكانة المناسبة في هذا النظام الجديد؟
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في منطقة غرب آسيا، قد لا يصل عدد الدول التي لديها أنظمة ديمقراطية وانتخابات حقيقية وحرة إلى عدد أصابع اليد الواحدة، وعندما تكون هذه الانتخابات مرتبطة بدولة مؤثرة وفاعلة في الساحة الإقليمية مثل تركيا، تتضاعف أهميتها وقيمتها التحليلية.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: بعد أن أحدث استئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية موجة من التطورات الإيجابية في المنطقة وشجعت دول الخليج الفارسي الأخرى على استئناف أو تعزيز العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تتحدث الأنباء عن مساع لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران ومصر بوساطة عراقية.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: عند الحديث عن القضايا والتحديات المهمة التي تواجهها إيران في عام 2023، تخطر على بال الكثيرين على الفور الاضطرابات الاقتصادية والمشاكل المعيشية للمواطنين؛ في حين أنه في العالم المترابط اليوم، يمكن القول إن جذور العديد من المشاكل الاقتصادية المحلية تكمن في السياسة الخارجية للبلاد وعلاقاتها الدولية؛ مع ذلك، فإن هذه المسألة لا تعني التقليل من أهمية عدم الكفاءة الإدارية وضعف وعدم كفاية بعض المؤسسات التنفيذية والرقابية الداخلية.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: الهجوم الروسي على أوكرانيا، والذي كان يُعتقد في البداية أنه هجوم خاطف بنتائج سريعة وملموسة، أنهى عامه الأول لحد الآن، وفي ظل المواقف الأخيرة لبعض الدول الأوروبية التي أكدت في مؤتمر ميونيخ للأمن أنها تستعد لحرب طويلة الأمد لا تلوح في الأفق نهاية واضحة لها.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاد جامعي
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في نهاية أغسطس/ آب من هذا العام، أعلنت السعودية تعيين أول سفير لها لدى السلطة الفلسطينية. وإثر هذا القرار قام “نايف بن بندر السديري”، سفير السعودية فوق العادة المفوض وغير المقيم في رام الله والقنصل العام السعودي في القدس المحتلة، بتسليم أوراق اعتماده إلى مجدي الخالدي، المستشار الدبلوماسي لمحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية. الآن، وبعد مرور أقل من شهرين على هذه القرارات والإجراءات، أعلنت الحكومة السعودية أن وفداً سعودياً رسمياً برئاسة نايف بن بندر السديري سيزور رام الله خلال الأيام المقبلة وسيصلي في المسجد الأقصى بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي؛ إجراء غير مسبوق منذ احتلال القدس عام 1967، سيفتح فصلاً جديداً في تحركات السعودية الدبلوماسية ودورها في منطقة غرب آسيا.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: فكرة تطوير طرق النقل من أجل تعزيز التجارة في الخليج الفارسي والاستغناء عن مضيق هرمز الاستراتيجي قد تشكلت بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي منذ سنوات. ومن أجل تحقيق هذه الفكرة، انطلق ممر النقل بالسكك الحديدية على طول الخليج الفارسي في عام 2016 في شكل إطلاق شبكة السكك الحديدية لمجلس تعاون دول الخليج الفارسي. وبموجب الاتفاق بين الدول الأعضاء في المجلس، كان من المفترض أن تقوم كل دولة من هذه الدول ببناء واستكمال شبكة السكك الحديدية الخاصة بها بشكل مستقل. أخيراً، بعد الانتهاء من جميع الخطوط الوطنية، تقرر إطلاق شبكة دول مجلس تعاون دول الخليج الفارسي من خلال ربط شبكة السكك الحديدية الوطنية لهذه الدول. وبهذه الطريقة سيتم تشكيل شبكة سكك حديدية عربية تربط جميع الدول الست الأعضاء في مجلس تعاون دول الخليج الفارسي عبر خط سكك حديدية يبلغ طوله 2177 كيلومتراً.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في 18 أغسطس/ آب، استضاف الرئيس الأمريكي نظيريه الياباني والكوري الجنوبي في كامب ديفيد بولاية ميريلاند، بهدف تبادل وجهات نظر الدول الثلاث حول القضايا الأمنية المهمة مثل البرنامج الصاروخي لكوريا الشمالية وتنامي المخاوف بشأن أنشطة الصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في الأسابيع الماضية، إلى جانب القضايا السياسية الساخنة التي نوقشت في الأوساط الإخبارية، كان ارتفاع درجات الحرارة أيضاً موضوع تحليل من قبل العديد من وسائل الإعلام ووكالات الأنباء؛ موضوع ليس قضية محلية فحسب، بل إنه مشكلة على ما يبدو تعاني منها جميع مناطق العالم من أمريكا الشمالية إلى أوروبا الغربية وبالطبع شرق وغرب آسيا.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: كانت اتفاقية إعادة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران، بوساطة الصين في مارس 2023، من أهم الأحداث في منطقة غرب آسيا في السنوات الأخيرة. ويبدو أن هذا الاتفاق والمصالحة السياسية سيكون مصدر التأثير ليس فقط على المستوى الإقليمي، بل وأيضاً على المستوى العالمي.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في السنوات الأخيرة، أصبحت مناقشة التغيرات في النظام العالمي وظروف وأسباب ذلك ومتطلباته بالنسبة لمختلف البلدان من المواضيع الجادة في مجال دراسات السياسة الخارجية والعلاقات الدولية. وتشمل هذه التغييرات المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية على المستوى العالمي، والتي ستسبب تغييرات في طريقة تعامل الدول مع بعضها البعض وكذلك تغييرات في طريقة فض النزاعات الدولية. ولكن ما هي مؤشرات هذا التغيير في النظام السياسي الدولي؟ وكيف تنجح الدول في الحصول على المكانة المناسبة في هذا النظام الجديد؟
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: في منطقة غرب آسيا، قد لا يصل عدد الدول التي لديها أنظمة ديمقراطية وانتخابات حقيقية وحرة إلى عدد أصابع اليد الواحدة، وعندما تكون هذه الانتخابات مرتبطة بدولة مؤثرة وفاعلة في الساحة الإقليمية مثل تركيا، تتضاعف أهميتها وقيمتها التحليلية.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: بعد أن أحدث استئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية موجة من التطورات الإيجابية في المنطقة وشجعت دول الخليج الفارسي الأخرى على استئناف أو تعزيز العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تتحدث الأنباء عن مساع لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران ومصر بوساطة عراقية.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: عند الحديث عن القضايا والتحديات المهمة التي تواجهها إيران في عام 2023، تخطر على بال الكثيرين على الفور الاضطرابات الاقتصادية والمشاكل المعيشية للمواطنين؛ في حين أنه في العالم المترابط اليوم، يمكن القول إن جذور العديد من المشاكل الاقتصادية المحلية تكمن في السياسة الخارجية للبلاد وعلاقاتها الدولية؛ مع ذلك، فإن هذه المسألة لا تعني التقليل من أهمية عدم الكفاءة الإدارية وضعف وعدم كفاية بعض المؤسسات التنفيذية والرقابية الداخلية.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: الهجوم الروسي على أوكرانيا، والذي كان يُعتقد في البداية أنه هجوم خاطف بنتائج سريعة وملموسة، أنهى عامه الأول لحد الآن، وفي ظل المواقف الأخيرة لبعض الدول الأوروبية التي أكدت في مؤتمر ميونيخ للأمن أنها تستعد لحرب طويلة الأمد لا تلوح في الأفق نهاية واضحة لها.
الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاد جامعي
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.