لماذا أخفقت الاستراتيجية العسكرية لواشنطن
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تجاهلت واشنطن قدرات الردع وأدوات الاقتصاد السياسي التي تمتلكها إيران، فوجدت نفسها أمام مأزق استراتيجي في مضيق هرمز، لا تستطيع الوسائل العسكرية وحدها إخراجها منه.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تجاهلت واشنطن قدرات الردع وأدوات الاقتصاد السياسي التي تمتلكها إيران، فوجدت نفسها أمام مأزق استراتيجي في مضيق هرمز، لا تستطيع الوسائل العسكرية وحدها إخراجها منه.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تحليل السياسة الخارجية لا يكون ذا قيمة إلا إذا قيَّم القرارات على أساس المعلومات والظروف التي كانت متاحة لحظة اتخاذها، لا استناداً إلى النتائج التي لم تتكشف إلا بعد انتهاء الأزمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن هبوط أول رحلة جوية مباشرة من طهران إلى صنعاء بعد أكثر من عقد من الزمن لا يُعد مجرد حدث اعتيادي في مجال النقل الجوي، بل يمثل تحولاً إنسانياً وسياسياً واستراتيجياً، تنعكس تداعياته إلى ما هو أبعد من الجغرافيا اليمنية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى المتوسطة، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل باتت تعيد، من خلال دبلوماسية قائمة على الموازنة، صياغة معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتجه أوروبا، في ظل الأزمات الأمنية والاقتصادية، تدريجياً إلى إبداء رغبة في إعادة النظر في اعتمادها الاستراتيجي على الولايات المتحدة، والسير نحو قدر من الاستقلال النسبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يبدو الإعلان عن إجراء المناورات البحرية السنوية المشتركة بين الصين وروسيا في المحيط الهادئ، للوهلة الأولى، خبراً متكرراً، إذ دأب البلدان خلال السنوات الأخيرة على تنظيم مثل هذه التدريبات بصورة منتظمة. غير أن أهمية هذه المناورات لا تكمن في مجرد انعقادها، بل في موقعها ضمن مسار طويل الأمد يعكس تعميق التعاون العسكري بين موسكو وبكين، وتغير أنماط الردع، والتحرك التدريجي للنظام الدولي نحو بنية متعددة الأقطاب. ومن هذا المنظور، لا تُعد هذه المناورات مجرد تدريب عملياتي على تنفيذ مهمة محددة، بقدر ما تمثل أداة لتوجيه رسائل استراتيجية إلى الولايات المتحدة وحلفائها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشهد العقوبات تحولاً تدريجياً من أدوات مالية تقليدية إلى آليات معقدة لاحتواء التكنولوجيا والبيانات وسلاسل التوريد العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في السياسة العالمية اليوم، أصبح بناء السرديات لا يقل أهمية عن السيطرة على الأراضي وإدارة الاقتصاد، وتحول إلى الأداة الرئيسية في تنافس القوى الدولية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أزمة الشرعية التي يواجهها الكيان الإسرائيلي، على المستويين الدولي والداخلي، تحولت خلال عامين من الجرائم الوحشية في غزة إلى أحد أبرز التحديات أمامه. فالكيان الصهيوني، الذي كان يوماً ما الحليف الاستراتيجي للغرب وخاصة الولايات المتحدة، فَقَدَ شرعيته بشكل واضح بسبب ارتكابه مجازر غير مسبوقة، وتصعيده الاستيطان، وممارساته العنصرية. هذا المسار دفع دولاً عربية وإسلامية، وحتى بعض الحلفاء السابقين، إلى اعتباره العامل الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وتوجيه انتقادات واسعة لسياساته.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الخطة الجديدة لترامب لإنهاء حرب غزة مليئة بالغموض والشروط الأحادية الجانب، ما خلق حالة من الشك العميق بين قوى المقاومة وجزء من الرأي العام العربي والفلسطيني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن الاجتماع الأخير للأمم المتحدة، الذي تمحور حول الاعتراف بدولة فلسطين وخطة الدولتين، أثار موجة من ردود الفعل على المستوى الدولي. فأنصار هذه الخطة يرونها خطوة نحو السلام، لكن المنتقدين ينظرون إليها بعين الريبة، معتبرين أن هذا الإجراء، أكثر من كونه حلاً للأزمة، إنما هو أداة لخداع الرأي العام وتثبيت وجود الكيان الصهيوني. وتأتي مبادرة فرنسا وبعض الدول الأوروبية في وقت تستمر فيه عمليات الإبادة الجماعية في غزة، بينما لم يتخذ الغرب حتى الآن أي إجراء فعّال لوقفها. ويقول بعض المحللين إن الهدف الأساسي من هذه الخطة ليس إنشاء دولة فلسطينية مستقلة، بل نزع سلاح فصائل المقاومة وعزل حركة حماس؛ وهو ما يُعد خطوة، عبر مفاوضات صورية وسلام شكلي، لتمهيد الطريق أمام تحقيق مصالح الكيان الإسرائيلي. أما إيران، فقد رفضت حل الدولتين، وقدمت رؤية مغايرة لمستقبل فلسطين، تقوم على إجراء استفتاء يشمل جميع السكان الأصليين لهذا الوطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الأشهر الأخيرة، تكوّنت سلسلة واسعة من العقوبات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية ضدّ الكيان الإسرائيلي، والتي وصفها كثير من المحللين بأنها “حزمة غير مسبوقة” من الضغوط المتعددة المستويات على الصعيد العالمي. هذه الموجة الممتدة من الاتحاد الأوروبي إلى الأوساط الجامعية، ومن المهرجانات الموسيقية إلى السينما العالمية، استهدفت الشرعية الدولية لتل أبيب ووضعتها في مأزق متزايد. ورسالة هذه العقوبات واضحة؛ فالكيان الإسرائيلي لم يعد قادراً على الاتكاء على حصانته التقليدية في الغرب للإفلات من التبعات الأخلاقية والسياسية لجرائمه في غزة. العزلة الدبلوماسية، القيود الاقتصادية، الضغوط المدنية وضرب صورته الثقافية كلها عوامل تشكّل بيئة لا تقيّد فقط حرية عمل الكيان الإسرائيلي على الساحة الدولية، بل تهز أيضاً مكانته وشرعيته لدى الرأي العام العالمي؛ وهو تحدٍ من شأنه، مبدئياً، أن يفضي إلى تغيير في سلوك أو حتى في المعادلات السياسية الداخلية للكيان الإسرائيلي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقليمية: إنّ أوروبا لم تتخذ أي إجراء لزيادة الضغط السياسي أو الاقتصادي أو الأمني على الكيان الإسرائيلي بهدف مواجهة عمليات الابادة الجماعية التي يرتكبها في غزة، ومن المستبعد أن تُقدِم على مثل هذا الإجراء مستقبلاً، رغم أنّ حجم الدعم الأوروبي للقضية الفلسطينية والمعارضة للجرائم والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في غزة غير مسبوق.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا: إن الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة من قبل الدول الأوروبية، يبدو للوهلة الأولى خطوة رمزية وإيجابية لدعم حقوق الفلسطينيين، إلا أن هذه الخطوة أكثر من كونها ضغطاً حقيقياً على الكيان الإسرائيلي، هي في الواقع استجابة سياسية ودبلوماسية لضغط الرأي العام الأوروبي والعالمي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدّت شركات التكنولوجيا الأمريكية دوراً مهماً في تسهيل وتبرير جرائم الكيان الصهيوني في غزة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أدان، مؤخراً، في جلسة طارئة، هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة، وفي بيان مشترك دعا إلى وقف فوري للتوترات واحترام كامل لسيادة قطر. هذا البيان الذي صدر بإجماع الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن، عبّر عن التضامن مع قطر، وفي الوقت نفسه أشار إلى سقوط ضحايا من المدنيين وضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، من دون أن يذكر الكيان الإسرائيلي بالاسم؛ وهو صمت يحمل في طياته رسائل متناقضة. بعبارة أخرى، فإن هذا البيان كان بمثابة رسالة سياسية موجَّهة إلى تل أبيب أكثر منه وثيقة ملزمة قانونياً ضد الكيان الإسرائيلي، مفادها أن المجتمع الدولي يعتبر استهداف الوسطاء في عمليات السلام خطاً أحمر، وإن لم يُبدِ حتى الآن إرادةً في ممارسة ضغط عملي على هذا الكيان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إنّ الصراع بين المقاومة اليمنية والكيان الصهيوني الذي أخذ منحىً تصاعدياً، يُعدّ نموذجاً بارزاً للمواجهة غير المتكافئة ذات التداعيات الاستراتيجية في المنطقة. فالعمليات الصاروخية التي تشنها المقاومة اليمنية تمثل عرضاً للقوة الاستراتيجية والعسكرية لهذا البلد، وتبعث رسالة واضحة إلى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة بشأن كلفة استمرار الوضع القائم. هذا الأمر عزّز من شرعية ونفوذ المقاومة اليمنية بقيادة أنصار الله في العالم العربي، وجعلها لاعباً استراتيجياً لا يمكن إنكاره.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تجاهلت واشنطن قدرات الردع وأدوات الاقتصاد السياسي التي تمتلكها إيران، فوجدت نفسها أمام مأزق استراتيجي في مضيق هرمز، لا تستطيع الوسائل العسكرية وحدها إخراجها منه.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تحليل السياسة الخارجية لا يكون ذا قيمة إلا إذا قيَّم القرارات على أساس المعلومات والظروف التي كانت متاحة لحظة اتخاذها، لا استناداً إلى النتائج التي لم تتكشف إلا بعد انتهاء الأزمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن هبوط أول رحلة جوية مباشرة من طهران إلى صنعاء بعد أكثر من عقد من الزمن لا يُعد مجرد حدث اعتيادي في مجال النقل الجوي، بل يمثل تحولاً إنسانياً وسياسياً واستراتيجياً، تنعكس تداعياته إلى ما هو أبعد من الجغرافيا اليمنية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى المتوسطة، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل باتت تعيد، من خلال دبلوماسية قائمة على الموازنة، صياغة معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتجه أوروبا، في ظل الأزمات الأمنية والاقتصادية، تدريجياً إلى إبداء رغبة في إعادة النظر في اعتمادها الاستراتيجي على الولايات المتحدة، والسير نحو قدر من الاستقلال النسبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يبدو الإعلان عن إجراء المناورات البحرية السنوية المشتركة بين الصين وروسيا في المحيط الهادئ، للوهلة الأولى، خبراً متكرراً، إذ دأب البلدان خلال السنوات الأخيرة على تنظيم مثل هذه التدريبات بصورة منتظمة. غير أن أهمية هذه المناورات لا تكمن في مجرد انعقادها، بل في موقعها ضمن مسار طويل الأمد يعكس تعميق التعاون العسكري بين موسكو وبكين، وتغير أنماط الردع، والتحرك التدريجي للنظام الدولي نحو بنية متعددة الأقطاب. ومن هذا المنظور، لا تُعد هذه المناورات مجرد تدريب عملياتي على تنفيذ مهمة محددة، بقدر ما تمثل أداة لتوجيه رسائل استراتيجية إلى الولايات المتحدة وحلفائها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشهد العقوبات تحولاً تدريجياً من أدوات مالية تقليدية إلى آليات معقدة لاحتواء التكنولوجيا والبيانات وسلاسل التوريد العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في السياسة العالمية اليوم، أصبح بناء السرديات لا يقل أهمية عن السيطرة على الأراضي وإدارة الاقتصاد، وتحول إلى الأداة الرئيسية في تنافس القوى الدولية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أزمة الشرعية التي يواجهها الكيان الإسرائيلي، على المستويين الدولي والداخلي، تحولت خلال عامين من الجرائم الوحشية في غزة إلى أحد أبرز التحديات أمامه. فالكيان الصهيوني، الذي كان يوماً ما الحليف الاستراتيجي للغرب وخاصة الولايات المتحدة، فَقَدَ شرعيته بشكل واضح بسبب ارتكابه مجازر غير مسبوقة، وتصعيده الاستيطان، وممارساته العنصرية. هذا المسار دفع دولاً عربية وإسلامية، وحتى بعض الحلفاء السابقين، إلى اعتباره العامل الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وتوجيه انتقادات واسعة لسياساته.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الخطة الجديدة لترامب لإنهاء حرب غزة مليئة بالغموض والشروط الأحادية الجانب، ما خلق حالة من الشك العميق بين قوى المقاومة وجزء من الرأي العام العربي والفلسطيني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن الاجتماع الأخير للأمم المتحدة، الذي تمحور حول الاعتراف بدولة فلسطين وخطة الدولتين، أثار موجة من ردود الفعل على المستوى الدولي. فأنصار هذه الخطة يرونها خطوة نحو السلام، لكن المنتقدين ينظرون إليها بعين الريبة، معتبرين أن هذا الإجراء، أكثر من كونه حلاً للأزمة، إنما هو أداة لخداع الرأي العام وتثبيت وجود الكيان الصهيوني. وتأتي مبادرة فرنسا وبعض الدول الأوروبية في وقت تستمر فيه عمليات الإبادة الجماعية في غزة، بينما لم يتخذ الغرب حتى الآن أي إجراء فعّال لوقفها. ويقول بعض المحللين إن الهدف الأساسي من هذه الخطة ليس إنشاء دولة فلسطينية مستقلة، بل نزع سلاح فصائل المقاومة وعزل حركة حماس؛ وهو ما يُعد خطوة، عبر مفاوضات صورية وسلام شكلي، لتمهيد الطريق أمام تحقيق مصالح الكيان الإسرائيلي. أما إيران، فقد رفضت حل الدولتين، وقدمت رؤية مغايرة لمستقبل فلسطين، تقوم على إجراء استفتاء يشمل جميع السكان الأصليين لهذا الوطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الأشهر الأخيرة، تكوّنت سلسلة واسعة من العقوبات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية ضدّ الكيان الإسرائيلي، والتي وصفها كثير من المحللين بأنها “حزمة غير مسبوقة” من الضغوط المتعددة المستويات على الصعيد العالمي. هذه الموجة الممتدة من الاتحاد الأوروبي إلى الأوساط الجامعية، ومن المهرجانات الموسيقية إلى السينما العالمية، استهدفت الشرعية الدولية لتل أبيب ووضعتها في مأزق متزايد. ورسالة هذه العقوبات واضحة؛ فالكيان الإسرائيلي لم يعد قادراً على الاتكاء على حصانته التقليدية في الغرب للإفلات من التبعات الأخلاقية والسياسية لجرائمه في غزة. العزلة الدبلوماسية، القيود الاقتصادية، الضغوط المدنية وضرب صورته الثقافية كلها عوامل تشكّل بيئة لا تقيّد فقط حرية عمل الكيان الإسرائيلي على الساحة الدولية، بل تهز أيضاً مكانته وشرعيته لدى الرأي العام العالمي؛ وهو تحدٍ من شأنه، مبدئياً، أن يفضي إلى تغيير في سلوك أو حتى في المعادلات السياسية الداخلية للكيان الإسرائيلي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقليمية: إنّ أوروبا لم تتخذ أي إجراء لزيادة الضغط السياسي أو الاقتصادي أو الأمني على الكيان الإسرائيلي بهدف مواجهة عمليات الابادة الجماعية التي يرتكبها في غزة، ومن المستبعد أن تُقدِم على مثل هذا الإجراء مستقبلاً، رغم أنّ حجم الدعم الأوروبي للقضية الفلسطينية والمعارضة للجرائم والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في غزة غير مسبوق.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا: إن الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة من قبل الدول الأوروبية، يبدو للوهلة الأولى خطوة رمزية وإيجابية لدعم حقوق الفلسطينيين، إلا أن هذه الخطوة أكثر من كونها ضغطاً حقيقياً على الكيان الإسرائيلي، هي في الواقع استجابة سياسية ودبلوماسية لضغط الرأي العام الأوروبي والعالمي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدّت شركات التكنولوجيا الأمريكية دوراً مهماً في تسهيل وتبرير جرائم الكيان الصهيوني في غزة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أدان، مؤخراً، في جلسة طارئة، هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة، وفي بيان مشترك دعا إلى وقف فوري للتوترات واحترام كامل لسيادة قطر. هذا البيان الذي صدر بإجماع الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن، عبّر عن التضامن مع قطر، وفي الوقت نفسه أشار إلى سقوط ضحايا من المدنيين وضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، من دون أن يذكر الكيان الإسرائيلي بالاسم؛ وهو صمت يحمل في طياته رسائل متناقضة. بعبارة أخرى، فإن هذا البيان كان بمثابة رسالة سياسية موجَّهة إلى تل أبيب أكثر منه وثيقة ملزمة قانونياً ضد الكيان الإسرائيلي، مفادها أن المجتمع الدولي يعتبر استهداف الوسطاء في عمليات السلام خطاً أحمر، وإن لم يُبدِ حتى الآن إرادةً في ممارسة ضغط عملي على هذا الكيان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إنّ الصراع بين المقاومة اليمنية والكيان الصهيوني الذي أخذ منحىً تصاعدياً، يُعدّ نموذجاً بارزاً للمواجهة غير المتكافئة ذات التداعيات الاستراتيجية في المنطقة. فالعمليات الصاروخية التي تشنها المقاومة اليمنية تمثل عرضاً للقوة الاستراتيجية والعسكرية لهذا البلد، وتبعث رسالة واضحة إلى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة بشأن كلفة استمرار الوضع القائم. هذا الأمر عزّز من شرعية ونفوذ المقاومة اليمنية بقيادة أنصار الله في العالم العربي، وجعلها لاعباً استراتيجياً لا يمكن إنكاره.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أزمة الشرعية التي يواجهها الكيان الإسرائيلي، على المستويين الدولي والداخلي، تحولت خلال عامين من الجرائم الوحشية في غزة إلى أحد أبرز التحديات أمامه. فالكيان الصهيوني، الذي كان يوماً ما الحليف الاستراتيجي للغرب وخاصة الولايات المتحدة، فَقَدَ شرعيته بشكل واضح بسبب ارتكابه مجازر غير مسبوقة، وتصعيده الاستيطان، وممارساته العنصرية. هذا المسار دفع دولاً عربية وإسلامية، وحتى بعض الحلفاء السابقين، إلى اعتباره العامل الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وتوجيه انتقادات واسعة لسياساته.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الخطة الجديدة لترامب لإنهاء حرب غزة مليئة بالغموض والشروط الأحادية الجانب، ما خلق حالة من الشك العميق بين قوى المقاومة وجزء من الرأي العام العربي والفلسطيني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن الاجتماع الأخير للأمم المتحدة، الذي تمحور حول الاعتراف بدولة فلسطين وخطة الدولتين، أثار موجة من ردود الفعل على المستوى الدولي. فأنصار هذه الخطة يرونها خطوة نحو السلام، لكن المنتقدين ينظرون إليها بعين الريبة، معتبرين أن هذا الإجراء، أكثر من كونه حلاً للأزمة، إنما هو أداة لخداع الرأي العام وتثبيت وجود الكيان الصهيوني. وتأتي مبادرة فرنسا وبعض الدول الأوروبية في وقت تستمر فيه عمليات الإبادة الجماعية في غزة، بينما لم يتخذ الغرب حتى الآن أي إجراء فعّال لوقفها. ويقول بعض المحللين إن الهدف الأساسي من هذه الخطة ليس إنشاء دولة فلسطينية مستقلة، بل نزع سلاح فصائل المقاومة وعزل حركة حماس؛ وهو ما يُعد خطوة، عبر مفاوضات صورية وسلام شكلي، لتمهيد الطريق أمام تحقيق مصالح الكيان الإسرائيلي. أما إيران، فقد رفضت حل الدولتين، وقدمت رؤية مغايرة لمستقبل فلسطين، تقوم على إجراء استفتاء يشمل جميع السكان الأصليين لهذا الوطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الأشهر الأخيرة، تكوّنت سلسلة واسعة من العقوبات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية ضدّ الكيان الإسرائيلي، والتي وصفها كثير من المحللين بأنها “حزمة غير مسبوقة” من الضغوط المتعددة المستويات على الصعيد العالمي. هذه الموجة الممتدة من الاتحاد الأوروبي إلى الأوساط الجامعية، ومن المهرجانات الموسيقية إلى السينما العالمية، استهدفت الشرعية الدولية لتل أبيب ووضعتها في مأزق متزايد. ورسالة هذه العقوبات واضحة؛ فالكيان الإسرائيلي لم يعد قادراً على الاتكاء على حصانته التقليدية في الغرب للإفلات من التبعات الأخلاقية والسياسية لجرائمه في غزة. العزلة الدبلوماسية، القيود الاقتصادية، الضغوط المدنية وضرب صورته الثقافية كلها عوامل تشكّل بيئة لا تقيّد فقط حرية عمل الكيان الإسرائيلي على الساحة الدولية، بل تهز أيضاً مكانته وشرعيته لدى الرأي العام العالمي؛ وهو تحدٍ من شأنه، مبدئياً، أن يفضي إلى تغيير في سلوك أو حتى في المعادلات السياسية الداخلية للكيان الإسرائيلي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقليمية: إنّ أوروبا لم تتخذ أي إجراء لزيادة الضغط السياسي أو الاقتصادي أو الأمني على الكيان الإسرائيلي بهدف مواجهة عمليات الابادة الجماعية التي يرتكبها في غزة، ومن المستبعد أن تُقدِم على مثل هذا الإجراء مستقبلاً، رغم أنّ حجم الدعم الأوروبي للقضية الفلسطينية والمعارضة للجرائم والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في غزة غير مسبوق.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا: إن الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة من قبل الدول الأوروبية، يبدو للوهلة الأولى خطوة رمزية وإيجابية لدعم حقوق الفلسطينيين، إلا أن هذه الخطوة أكثر من كونها ضغطاً حقيقياً على الكيان الإسرائيلي، هي في الواقع استجابة سياسية ودبلوماسية لضغط الرأي العام الأوروبي والعالمي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدّت شركات التكنولوجيا الأمريكية دوراً مهماً في تسهيل وتبرير جرائم الكيان الصهيوني في غزة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أدان، مؤخراً، في جلسة طارئة، هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة، وفي بيان مشترك دعا إلى وقف فوري للتوترات واحترام كامل لسيادة قطر. هذا البيان الذي صدر بإجماع الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن، عبّر عن التضامن مع قطر، وفي الوقت نفسه أشار إلى سقوط ضحايا من المدنيين وضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، من دون أن يذكر الكيان الإسرائيلي بالاسم؛ وهو صمت يحمل في طياته رسائل متناقضة. بعبارة أخرى، فإن هذا البيان كان بمثابة رسالة سياسية موجَّهة إلى تل أبيب أكثر منه وثيقة ملزمة قانونياً ضد الكيان الإسرائيلي، مفادها أن المجتمع الدولي يعتبر استهداف الوسطاء في عمليات السلام خطاً أحمر، وإن لم يُبدِ حتى الآن إرادةً في ممارسة ضغط عملي على هذا الكيان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إنّ الصراع بين المقاومة اليمنية والكيان الصهيوني الذي أخذ منحىً تصاعدياً، يُعدّ نموذجاً بارزاً للمواجهة غير المتكافئة ذات التداعيات الاستراتيجية في المنطقة. فالعمليات الصاروخية التي تشنها المقاومة اليمنية تمثل عرضاً للقوة الاستراتيجية والعسكرية لهذا البلد، وتبعث رسالة واضحة إلى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة بشأن كلفة استمرار الوضع القائم. هذا الأمر عزّز من شرعية ونفوذ المقاومة اليمنية بقيادة أنصار الله في العالم العربي، وجعلها لاعباً استراتيجياً لا يمكن إنكاره.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تجاهلت واشنطن قدرات الردع وأدوات الاقتصاد السياسي التي تمتلكها إيران، فوجدت نفسها أمام مأزق استراتيجي في مضيق هرمز، لا تستطيع الوسائل العسكرية وحدها إخراجها منه.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تحليل السياسة الخارجية لا يكون ذا قيمة إلا إذا قيَّم القرارات على أساس المعلومات والظروف التي كانت متاحة لحظة اتخاذها، لا استناداً إلى النتائج التي لم تتكشف إلا بعد انتهاء الأزمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن هبوط أول رحلة جوية مباشرة من طهران إلى صنعاء بعد أكثر من عقد من الزمن لا يُعد مجرد حدث اعتيادي في مجال النقل الجوي، بل يمثل تحولاً إنسانياً وسياسياً واستراتيجياً، تنعكس تداعياته إلى ما هو أبعد من الجغرافيا اليمنية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى المتوسطة، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل باتت تعيد، من خلال دبلوماسية قائمة على الموازنة، صياغة معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتجه أوروبا، في ظل الأزمات الأمنية والاقتصادية، تدريجياً إلى إبداء رغبة في إعادة النظر في اعتمادها الاستراتيجي على الولايات المتحدة، والسير نحو قدر من الاستقلال النسبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يبدو الإعلان عن إجراء المناورات البحرية السنوية المشتركة بين الصين وروسيا في المحيط الهادئ، للوهلة الأولى، خبراً متكرراً، إذ دأب البلدان خلال السنوات الأخيرة على تنظيم مثل هذه التدريبات بصورة منتظمة. غير أن أهمية هذه المناورات لا تكمن في مجرد انعقادها، بل في موقعها ضمن مسار طويل الأمد يعكس تعميق التعاون العسكري بين موسكو وبكين، وتغير أنماط الردع، والتحرك التدريجي للنظام الدولي نحو بنية متعددة الأقطاب. ومن هذا المنظور، لا تُعد هذه المناورات مجرد تدريب عملياتي على تنفيذ مهمة محددة، بقدر ما تمثل أداة لتوجيه رسائل استراتيجية إلى الولايات المتحدة وحلفائها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشهد العقوبات تحولاً تدريجياً من أدوات مالية تقليدية إلى آليات معقدة لاحتواء التكنولوجيا والبيانات وسلاسل التوريد العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في السياسة العالمية اليوم، أصبح بناء السرديات لا يقل أهمية عن السيطرة على الأراضي وإدارة الاقتصاد، وتحول إلى الأداة الرئيسية في تنافس القوى الدولية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أزمة الشرعية التي يواجهها الكيان الإسرائيلي، على المستويين الدولي والداخلي، تحولت خلال عامين من الجرائم الوحشية في غزة إلى أحد أبرز التحديات أمامه. فالكيان الصهيوني، الذي كان يوماً ما الحليف الاستراتيجي للغرب وخاصة الولايات المتحدة، فَقَدَ شرعيته بشكل واضح بسبب ارتكابه مجازر غير مسبوقة، وتصعيده الاستيطان، وممارساته العنصرية. هذا المسار دفع دولاً عربية وإسلامية، وحتى بعض الحلفاء السابقين، إلى اعتباره العامل الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وتوجيه انتقادات واسعة لسياساته.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الخطة الجديدة لترامب لإنهاء حرب غزة مليئة بالغموض والشروط الأحادية الجانب، ما خلق حالة من الشك العميق بين قوى المقاومة وجزء من الرأي العام العربي والفلسطيني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن الاجتماع الأخير للأمم المتحدة، الذي تمحور حول الاعتراف بدولة فلسطين وخطة الدولتين، أثار موجة من ردود الفعل على المستوى الدولي. فأنصار هذه الخطة يرونها خطوة نحو السلام، لكن المنتقدين ينظرون إليها بعين الريبة، معتبرين أن هذا الإجراء، أكثر من كونه حلاً للأزمة، إنما هو أداة لخداع الرأي العام وتثبيت وجود الكيان الصهيوني. وتأتي مبادرة فرنسا وبعض الدول الأوروبية في وقت تستمر فيه عمليات الإبادة الجماعية في غزة، بينما لم يتخذ الغرب حتى الآن أي إجراء فعّال لوقفها. ويقول بعض المحللين إن الهدف الأساسي من هذه الخطة ليس إنشاء دولة فلسطينية مستقلة، بل نزع سلاح فصائل المقاومة وعزل حركة حماس؛ وهو ما يُعد خطوة، عبر مفاوضات صورية وسلام شكلي، لتمهيد الطريق أمام تحقيق مصالح الكيان الإسرائيلي. أما إيران، فقد رفضت حل الدولتين، وقدمت رؤية مغايرة لمستقبل فلسطين، تقوم على إجراء استفتاء يشمل جميع السكان الأصليين لهذا الوطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الأشهر الأخيرة، تكوّنت سلسلة واسعة من العقوبات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية ضدّ الكيان الإسرائيلي، والتي وصفها كثير من المحللين بأنها “حزمة غير مسبوقة” من الضغوط المتعددة المستويات على الصعيد العالمي. هذه الموجة الممتدة من الاتحاد الأوروبي إلى الأوساط الجامعية، ومن المهرجانات الموسيقية إلى السينما العالمية، استهدفت الشرعية الدولية لتل أبيب ووضعتها في مأزق متزايد. ورسالة هذه العقوبات واضحة؛ فالكيان الإسرائيلي لم يعد قادراً على الاتكاء على حصانته التقليدية في الغرب للإفلات من التبعات الأخلاقية والسياسية لجرائمه في غزة. العزلة الدبلوماسية، القيود الاقتصادية، الضغوط المدنية وضرب صورته الثقافية كلها عوامل تشكّل بيئة لا تقيّد فقط حرية عمل الكيان الإسرائيلي على الساحة الدولية، بل تهز أيضاً مكانته وشرعيته لدى الرأي العام العالمي؛ وهو تحدٍ من شأنه، مبدئياً، أن يفضي إلى تغيير في سلوك أو حتى في المعادلات السياسية الداخلية للكيان الإسرائيلي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقليمية: إنّ أوروبا لم تتخذ أي إجراء لزيادة الضغط السياسي أو الاقتصادي أو الأمني على الكيان الإسرائيلي بهدف مواجهة عمليات الابادة الجماعية التي يرتكبها في غزة، ومن المستبعد أن تُقدِم على مثل هذا الإجراء مستقبلاً، رغم أنّ حجم الدعم الأوروبي للقضية الفلسطينية والمعارضة للجرائم والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في غزة غير مسبوق.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا: إن الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة من قبل الدول الأوروبية، يبدو للوهلة الأولى خطوة رمزية وإيجابية لدعم حقوق الفلسطينيين، إلا أن هذه الخطوة أكثر من كونها ضغطاً حقيقياً على الكيان الإسرائيلي، هي في الواقع استجابة سياسية ودبلوماسية لضغط الرأي العام الأوروبي والعالمي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدّت شركات التكنولوجيا الأمريكية دوراً مهماً في تسهيل وتبرير جرائم الكيان الصهيوني في غزة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أدان، مؤخراً، في جلسة طارئة، هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة، وفي بيان مشترك دعا إلى وقف فوري للتوترات واحترام كامل لسيادة قطر. هذا البيان الذي صدر بإجماع الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن، عبّر عن التضامن مع قطر، وفي الوقت نفسه أشار إلى سقوط ضحايا من المدنيين وضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، من دون أن يذكر الكيان الإسرائيلي بالاسم؛ وهو صمت يحمل في طياته رسائل متناقضة. بعبارة أخرى، فإن هذا البيان كان بمثابة رسالة سياسية موجَّهة إلى تل أبيب أكثر منه وثيقة ملزمة قانونياً ضد الكيان الإسرائيلي، مفادها أن المجتمع الدولي يعتبر استهداف الوسطاء في عمليات السلام خطاً أحمر، وإن لم يُبدِ حتى الآن إرادةً في ممارسة ضغط عملي على هذا الكيان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إنّ الصراع بين المقاومة اليمنية والكيان الصهيوني الذي أخذ منحىً تصاعدياً، يُعدّ نموذجاً بارزاً للمواجهة غير المتكافئة ذات التداعيات الاستراتيجية في المنطقة. فالعمليات الصاروخية التي تشنها المقاومة اليمنية تمثل عرضاً للقوة الاستراتيجية والعسكرية لهذا البلد، وتبعث رسالة واضحة إلى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة بشأن كلفة استمرار الوضع القائم. هذا الأمر عزّز من شرعية ونفوذ المقاومة اليمنية بقيادة أنصار الله في العالم العربي، وجعلها لاعباً استراتيجياً لا يمكن إنكاره.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تجاهلت واشنطن قدرات الردع وأدوات الاقتصاد السياسي التي تمتلكها إيران، فوجدت نفسها أمام مأزق استراتيجي في مضيق هرمز، لا تستطيع الوسائل العسكرية وحدها إخراجها منه.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تحليل السياسة الخارجية لا يكون ذا قيمة إلا إذا قيَّم القرارات على أساس المعلومات والظروف التي كانت متاحة لحظة اتخاذها، لا استناداً إلى النتائج التي لم تتكشف إلا بعد انتهاء الأزمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن هبوط أول رحلة جوية مباشرة من طهران إلى صنعاء بعد أكثر من عقد من الزمن لا يُعد مجرد حدث اعتيادي في مجال النقل الجوي، بل يمثل تحولاً إنسانياً وسياسياً واستراتيجياً، تنعكس تداعياته إلى ما هو أبعد من الجغرافيا اليمنية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى المتوسطة، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل باتت تعيد، من خلال دبلوماسية قائمة على الموازنة، صياغة معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتجه أوروبا، في ظل الأزمات الأمنية والاقتصادية، تدريجياً إلى إبداء رغبة في إعادة النظر في اعتمادها الاستراتيجي على الولايات المتحدة، والسير نحو قدر من الاستقلال النسبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يبدو الإعلان عن إجراء المناورات البحرية السنوية المشتركة بين الصين وروسيا في المحيط الهادئ، للوهلة الأولى، خبراً متكرراً، إذ دأب البلدان خلال السنوات الأخيرة على تنظيم مثل هذه التدريبات بصورة منتظمة. غير أن أهمية هذه المناورات لا تكمن في مجرد انعقادها، بل في موقعها ضمن مسار طويل الأمد يعكس تعميق التعاون العسكري بين موسكو وبكين، وتغير أنماط الردع، والتحرك التدريجي للنظام الدولي نحو بنية متعددة الأقطاب. ومن هذا المنظور، لا تُعد هذه المناورات مجرد تدريب عملياتي على تنفيذ مهمة محددة، بقدر ما تمثل أداة لتوجيه رسائل استراتيجية إلى الولايات المتحدة وحلفائها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشهد العقوبات تحولاً تدريجياً من أدوات مالية تقليدية إلى آليات معقدة لاحتواء التكنولوجيا والبيانات وسلاسل التوريد العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في السياسة العالمية اليوم، أصبح بناء السرديات لا يقل أهمية عن السيطرة على الأراضي وإدارة الاقتصاد، وتحول إلى الأداة الرئيسية في تنافس القوى الدولية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أزمة الشرعية التي يواجهها الكيان الإسرائيلي، على المستويين الدولي والداخلي، تحولت خلال عامين من الجرائم الوحشية في غزة إلى أحد أبرز التحديات أمامه. فالكيان الصهيوني، الذي كان يوماً ما الحليف الاستراتيجي للغرب وخاصة الولايات المتحدة، فَقَدَ شرعيته بشكل واضح بسبب ارتكابه مجازر غير مسبوقة، وتصعيده الاستيطان، وممارساته العنصرية. هذا المسار دفع دولاً عربية وإسلامية، وحتى بعض الحلفاء السابقين، إلى اعتباره العامل الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وتوجيه انتقادات واسعة لسياساته.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الخطة الجديدة لترامب لإنهاء حرب غزة مليئة بالغموض والشروط الأحادية الجانب، ما خلق حالة من الشك العميق بين قوى المقاومة وجزء من الرأي العام العربي والفلسطيني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن الاجتماع الأخير للأمم المتحدة، الذي تمحور حول الاعتراف بدولة فلسطين وخطة الدولتين، أثار موجة من ردود الفعل على المستوى الدولي. فأنصار هذه الخطة يرونها خطوة نحو السلام، لكن المنتقدين ينظرون إليها بعين الريبة، معتبرين أن هذا الإجراء، أكثر من كونه حلاً للأزمة، إنما هو أداة لخداع الرأي العام وتثبيت وجود الكيان الصهيوني. وتأتي مبادرة فرنسا وبعض الدول الأوروبية في وقت تستمر فيه عمليات الإبادة الجماعية في غزة، بينما لم يتخذ الغرب حتى الآن أي إجراء فعّال لوقفها. ويقول بعض المحللين إن الهدف الأساسي من هذه الخطة ليس إنشاء دولة فلسطينية مستقلة، بل نزع سلاح فصائل المقاومة وعزل حركة حماس؛ وهو ما يُعد خطوة، عبر مفاوضات صورية وسلام شكلي، لتمهيد الطريق أمام تحقيق مصالح الكيان الإسرائيلي. أما إيران، فقد رفضت حل الدولتين، وقدمت رؤية مغايرة لمستقبل فلسطين، تقوم على إجراء استفتاء يشمل جميع السكان الأصليين لهذا الوطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الأشهر الأخيرة، تكوّنت سلسلة واسعة من العقوبات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية ضدّ الكيان الإسرائيلي، والتي وصفها كثير من المحللين بأنها “حزمة غير مسبوقة” من الضغوط المتعددة المستويات على الصعيد العالمي. هذه الموجة الممتدة من الاتحاد الأوروبي إلى الأوساط الجامعية، ومن المهرجانات الموسيقية إلى السينما العالمية، استهدفت الشرعية الدولية لتل أبيب ووضعتها في مأزق متزايد. ورسالة هذه العقوبات واضحة؛ فالكيان الإسرائيلي لم يعد قادراً على الاتكاء على حصانته التقليدية في الغرب للإفلات من التبعات الأخلاقية والسياسية لجرائمه في غزة. العزلة الدبلوماسية، القيود الاقتصادية، الضغوط المدنية وضرب صورته الثقافية كلها عوامل تشكّل بيئة لا تقيّد فقط حرية عمل الكيان الإسرائيلي على الساحة الدولية، بل تهز أيضاً مكانته وشرعيته لدى الرأي العام العالمي؛ وهو تحدٍ من شأنه، مبدئياً، أن يفضي إلى تغيير في سلوك أو حتى في المعادلات السياسية الداخلية للكيان الإسرائيلي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقليمية: إنّ أوروبا لم تتخذ أي إجراء لزيادة الضغط السياسي أو الاقتصادي أو الأمني على الكيان الإسرائيلي بهدف مواجهة عمليات الابادة الجماعية التي يرتكبها في غزة، ومن المستبعد أن تُقدِم على مثل هذا الإجراء مستقبلاً، رغم أنّ حجم الدعم الأوروبي للقضية الفلسطينية والمعارضة للجرائم والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في غزة غير مسبوق.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا: إن الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة من قبل الدول الأوروبية، يبدو للوهلة الأولى خطوة رمزية وإيجابية لدعم حقوق الفلسطينيين، إلا أن هذه الخطوة أكثر من كونها ضغطاً حقيقياً على الكيان الإسرائيلي، هي في الواقع استجابة سياسية ودبلوماسية لضغط الرأي العام الأوروبي والعالمي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدّت شركات التكنولوجيا الأمريكية دوراً مهماً في تسهيل وتبرير جرائم الكيان الصهيوني في غزة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أدان، مؤخراً، في جلسة طارئة، هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة، وفي بيان مشترك دعا إلى وقف فوري للتوترات واحترام كامل لسيادة قطر. هذا البيان الذي صدر بإجماع الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن، عبّر عن التضامن مع قطر، وفي الوقت نفسه أشار إلى سقوط ضحايا من المدنيين وضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، من دون أن يذكر الكيان الإسرائيلي بالاسم؛ وهو صمت يحمل في طياته رسائل متناقضة. بعبارة أخرى، فإن هذا البيان كان بمثابة رسالة سياسية موجَّهة إلى تل أبيب أكثر منه وثيقة ملزمة قانونياً ضد الكيان الإسرائيلي، مفادها أن المجتمع الدولي يعتبر استهداف الوسطاء في عمليات السلام خطاً أحمر، وإن لم يُبدِ حتى الآن إرادةً في ممارسة ضغط عملي على هذا الكيان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إنّ الصراع بين المقاومة اليمنية والكيان الصهيوني الذي أخذ منحىً تصاعدياً، يُعدّ نموذجاً بارزاً للمواجهة غير المتكافئة ذات التداعيات الاستراتيجية في المنطقة. فالعمليات الصاروخية التي تشنها المقاومة اليمنية تمثل عرضاً للقوة الاستراتيجية والعسكرية لهذا البلد، وتبعث رسالة واضحة إلى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة بشأن كلفة استمرار الوضع القائم. هذا الأمر عزّز من شرعية ونفوذ المقاومة اليمنية بقيادة أنصار الله في العالم العربي، وجعلها لاعباً استراتيجياً لا يمكن إنكاره.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تجاهلت واشنطن قدرات الردع وأدوات الاقتصاد السياسي التي تمتلكها إيران، فوجدت نفسها أمام مأزق استراتيجي في مضيق هرمز، لا تستطيع الوسائل العسكرية وحدها إخراجها منه.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تحليل السياسة الخارجية لا يكون ذا قيمة إلا إذا قيَّم القرارات على أساس المعلومات والظروف التي كانت متاحة لحظة اتخاذها، لا استناداً إلى النتائج التي لم تتكشف إلا بعد انتهاء الأزمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن هبوط أول رحلة جوية مباشرة من طهران إلى صنعاء بعد أكثر من عقد من الزمن لا يُعد مجرد حدث اعتيادي في مجال النقل الجوي، بل يمثل تحولاً إنسانياً وسياسياً واستراتيجياً، تنعكس تداعياته إلى ما هو أبعد من الجغرافيا اليمنية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى المتوسطة، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل باتت تعيد، من خلال دبلوماسية قائمة على الموازنة، صياغة معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتجه أوروبا، في ظل الأزمات الأمنية والاقتصادية، تدريجياً إلى إبداء رغبة في إعادة النظر في اعتمادها الاستراتيجي على الولايات المتحدة، والسير نحو قدر من الاستقلال النسبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يبدو الإعلان عن إجراء المناورات البحرية السنوية المشتركة بين الصين وروسيا في المحيط الهادئ، للوهلة الأولى، خبراً متكرراً، إذ دأب البلدان خلال السنوات الأخيرة على تنظيم مثل هذه التدريبات بصورة منتظمة. غير أن أهمية هذه المناورات لا تكمن في مجرد انعقادها، بل في موقعها ضمن مسار طويل الأمد يعكس تعميق التعاون العسكري بين موسكو وبكين، وتغير أنماط الردع، والتحرك التدريجي للنظام الدولي نحو بنية متعددة الأقطاب. ومن هذا المنظور، لا تُعد هذه المناورات مجرد تدريب عملياتي على تنفيذ مهمة محددة، بقدر ما تمثل أداة لتوجيه رسائل استراتيجية إلى الولايات المتحدة وحلفائها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشهد العقوبات تحولاً تدريجياً من أدوات مالية تقليدية إلى آليات معقدة لاحتواء التكنولوجيا والبيانات وسلاسل التوريد العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في السياسة العالمية اليوم، أصبح بناء السرديات لا يقل أهمية عن السيطرة على الأراضي وإدارة الاقتصاد، وتحول إلى الأداة الرئيسية في تنافس القوى الدولية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أزمة الشرعية التي يواجهها الكيان الإسرائيلي، على المستويين الدولي والداخلي، تحولت خلال عامين من الجرائم الوحشية في غزة إلى أحد أبرز التحديات أمامه. فالكيان الصهيوني، الذي كان يوماً ما الحليف الاستراتيجي للغرب وخاصة الولايات المتحدة، فَقَدَ شرعيته بشكل واضح بسبب ارتكابه مجازر غير مسبوقة، وتصعيده الاستيطان، وممارساته العنصرية. هذا المسار دفع دولاً عربية وإسلامية، وحتى بعض الحلفاء السابقين، إلى اعتباره العامل الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وتوجيه انتقادات واسعة لسياساته.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الخطة الجديدة لترامب لإنهاء حرب غزة مليئة بالغموض والشروط الأحادية الجانب، ما خلق حالة من الشك العميق بين قوى المقاومة وجزء من الرأي العام العربي والفلسطيني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن الاجتماع الأخير للأمم المتحدة، الذي تمحور حول الاعتراف بدولة فلسطين وخطة الدولتين، أثار موجة من ردود الفعل على المستوى الدولي. فأنصار هذه الخطة يرونها خطوة نحو السلام، لكن المنتقدين ينظرون إليها بعين الريبة، معتبرين أن هذا الإجراء، أكثر من كونه حلاً للأزمة، إنما هو أداة لخداع الرأي العام وتثبيت وجود الكيان الصهيوني. وتأتي مبادرة فرنسا وبعض الدول الأوروبية في وقت تستمر فيه عمليات الإبادة الجماعية في غزة، بينما لم يتخذ الغرب حتى الآن أي إجراء فعّال لوقفها. ويقول بعض المحللين إن الهدف الأساسي من هذه الخطة ليس إنشاء دولة فلسطينية مستقلة، بل نزع سلاح فصائل المقاومة وعزل حركة حماس؛ وهو ما يُعد خطوة، عبر مفاوضات صورية وسلام شكلي، لتمهيد الطريق أمام تحقيق مصالح الكيان الإسرائيلي. أما إيران، فقد رفضت حل الدولتين، وقدمت رؤية مغايرة لمستقبل فلسطين، تقوم على إجراء استفتاء يشمل جميع السكان الأصليين لهذا الوطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الأشهر الأخيرة، تكوّنت سلسلة واسعة من العقوبات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية ضدّ الكيان الإسرائيلي، والتي وصفها كثير من المحللين بأنها “حزمة غير مسبوقة” من الضغوط المتعددة المستويات على الصعيد العالمي. هذه الموجة الممتدة من الاتحاد الأوروبي إلى الأوساط الجامعية، ومن المهرجانات الموسيقية إلى السينما العالمية، استهدفت الشرعية الدولية لتل أبيب ووضعتها في مأزق متزايد. ورسالة هذه العقوبات واضحة؛ فالكيان الإسرائيلي لم يعد قادراً على الاتكاء على حصانته التقليدية في الغرب للإفلات من التبعات الأخلاقية والسياسية لجرائمه في غزة. العزلة الدبلوماسية، القيود الاقتصادية، الضغوط المدنية وضرب صورته الثقافية كلها عوامل تشكّل بيئة لا تقيّد فقط حرية عمل الكيان الإسرائيلي على الساحة الدولية، بل تهز أيضاً مكانته وشرعيته لدى الرأي العام العالمي؛ وهو تحدٍ من شأنه، مبدئياً، أن يفضي إلى تغيير في سلوك أو حتى في المعادلات السياسية الداخلية للكيان الإسرائيلي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقليمية: إنّ أوروبا لم تتخذ أي إجراء لزيادة الضغط السياسي أو الاقتصادي أو الأمني على الكيان الإسرائيلي بهدف مواجهة عمليات الابادة الجماعية التي يرتكبها في غزة، ومن المستبعد أن تُقدِم على مثل هذا الإجراء مستقبلاً، رغم أنّ حجم الدعم الأوروبي للقضية الفلسطينية والمعارضة للجرائم والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في غزة غير مسبوق.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا: إن الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة من قبل الدول الأوروبية، يبدو للوهلة الأولى خطوة رمزية وإيجابية لدعم حقوق الفلسطينيين، إلا أن هذه الخطوة أكثر من كونها ضغطاً حقيقياً على الكيان الإسرائيلي، هي في الواقع استجابة سياسية ودبلوماسية لضغط الرأي العام الأوروبي والعالمي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدّت شركات التكنولوجيا الأمريكية دوراً مهماً في تسهيل وتبرير جرائم الكيان الصهيوني في غزة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أدان، مؤخراً، في جلسة طارئة، هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة، وفي بيان مشترك دعا إلى وقف فوري للتوترات واحترام كامل لسيادة قطر. هذا البيان الذي صدر بإجماع الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن، عبّر عن التضامن مع قطر، وفي الوقت نفسه أشار إلى سقوط ضحايا من المدنيين وضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، من دون أن يذكر الكيان الإسرائيلي بالاسم؛ وهو صمت يحمل في طياته رسائل متناقضة. بعبارة أخرى، فإن هذا البيان كان بمثابة رسالة سياسية موجَّهة إلى تل أبيب أكثر منه وثيقة ملزمة قانونياً ضد الكيان الإسرائيلي، مفادها أن المجتمع الدولي يعتبر استهداف الوسطاء في عمليات السلام خطاً أحمر، وإن لم يُبدِ حتى الآن إرادةً في ممارسة ضغط عملي على هذا الكيان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إنّ الصراع بين المقاومة اليمنية والكيان الصهيوني الذي أخذ منحىً تصاعدياً، يُعدّ نموذجاً بارزاً للمواجهة غير المتكافئة ذات التداعيات الاستراتيجية في المنطقة. فالعمليات الصاروخية التي تشنها المقاومة اليمنية تمثل عرضاً للقوة الاستراتيجية والعسكرية لهذا البلد، وتبعث رسالة واضحة إلى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة بشأن كلفة استمرار الوضع القائم. هذا الأمر عزّز من شرعية ونفوذ المقاومة اليمنية بقيادة أنصار الله في العالم العربي، وجعلها لاعباً استراتيجياً لا يمكن إنكاره.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تجاهلت واشنطن قدرات الردع وأدوات الاقتصاد السياسي التي تمتلكها إيران، فوجدت نفسها أمام مأزق استراتيجي في مضيق هرمز، لا تستطيع الوسائل العسكرية وحدها إخراجها منه.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تحليل السياسة الخارجية لا يكون ذا قيمة إلا إذا قيَّم القرارات على أساس المعلومات والظروف التي كانت متاحة لحظة اتخاذها، لا استناداً إلى النتائج التي لم تتكشف إلا بعد انتهاء الأزمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن هبوط أول رحلة جوية مباشرة من طهران إلى صنعاء بعد أكثر من عقد من الزمن لا يُعد مجرد حدث اعتيادي في مجال النقل الجوي، بل يمثل تحولاً إنسانياً وسياسياً واستراتيجياً، تنعكس تداعياته إلى ما هو أبعد من الجغرافيا اليمنية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى المتوسطة، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل باتت تعيد، من خلال دبلوماسية قائمة على الموازنة، صياغة معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتجه أوروبا، في ظل الأزمات الأمنية والاقتصادية، تدريجياً إلى إبداء رغبة في إعادة النظر في اعتمادها الاستراتيجي على الولايات المتحدة، والسير نحو قدر من الاستقلال النسبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يبدو الإعلان عن إجراء المناورات البحرية السنوية المشتركة بين الصين وروسيا في المحيط الهادئ، للوهلة الأولى، خبراً متكرراً، إذ دأب البلدان خلال السنوات الأخيرة على تنظيم مثل هذه التدريبات بصورة منتظمة. غير أن أهمية هذه المناورات لا تكمن في مجرد انعقادها، بل في موقعها ضمن مسار طويل الأمد يعكس تعميق التعاون العسكري بين موسكو وبكين، وتغير أنماط الردع، والتحرك التدريجي للنظام الدولي نحو بنية متعددة الأقطاب. ومن هذا المنظور، لا تُعد هذه المناورات مجرد تدريب عملياتي على تنفيذ مهمة محددة، بقدر ما تمثل أداة لتوجيه رسائل استراتيجية إلى الولايات المتحدة وحلفائها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشهد العقوبات تحولاً تدريجياً من أدوات مالية تقليدية إلى آليات معقدة لاحتواء التكنولوجيا والبيانات وسلاسل التوريد العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في السياسة العالمية اليوم، أصبح بناء السرديات لا يقل أهمية عن السيطرة على الأراضي وإدارة الاقتصاد، وتحول إلى الأداة الرئيسية في تنافس القوى الدولية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أزمة الشرعية التي يواجهها الكيان الإسرائيلي، على المستويين الدولي والداخلي، تحولت خلال عامين من الجرائم الوحشية في غزة إلى أحد أبرز التحديات أمامه. فالكيان الصهيوني، الذي كان يوماً ما الحليف الاستراتيجي للغرب وخاصة الولايات المتحدة، فَقَدَ شرعيته بشكل واضح بسبب ارتكابه مجازر غير مسبوقة، وتصعيده الاستيطان، وممارساته العنصرية. هذا المسار دفع دولاً عربية وإسلامية، وحتى بعض الحلفاء السابقين، إلى اعتباره العامل الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وتوجيه انتقادات واسعة لسياساته.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الخطة الجديدة لترامب لإنهاء حرب غزة مليئة بالغموض والشروط الأحادية الجانب، ما خلق حالة من الشك العميق بين قوى المقاومة وجزء من الرأي العام العربي والفلسطيني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن الاجتماع الأخير للأمم المتحدة، الذي تمحور حول الاعتراف بدولة فلسطين وخطة الدولتين، أثار موجة من ردود الفعل على المستوى الدولي. فأنصار هذه الخطة يرونها خطوة نحو السلام، لكن المنتقدين ينظرون إليها بعين الريبة، معتبرين أن هذا الإجراء، أكثر من كونه حلاً للأزمة، إنما هو أداة لخداع الرأي العام وتثبيت وجود الكيان الصهيوني. وتأتي مبادرة فرنسا وبعض الدول الأوروبية في وقت تستمر فيه عمليات الإبادة الجماعية في غزة، بينما لم يتخذ الغرب حتى الآن أي إجراء فعّال لوقفها. ويقول بعض المحللين إن الهدف الأساسي من هذه الخطة ليس إنشاء دولة فلسطينية مستقلة، بل نزع سلاح فصائل المقاومة وعزل حركة حماس؛ وهو ما يُعد خطوة، عبر مفاوضات صورية وسلام شكلي، لتمهيد الطريق أمام تحقيق مصالح الكيان الإسرائيلي. أما إيران، فقد رفضت حل الدولتين، وقدمت رؤية مغايرة لمستقبل فلسطين، تقوم على إجراء استفتاء يشمل جميع السكان الأصليين لهذا الوطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الأشهر الأخيرة، تكوّنت سلسلة واسعة من العقوبات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية ضدّ الكيان الإسرائيلي، والتي وصفها كثير من المحللين بأنها “حزمة غير مسبوقة” من الضغوط المتعددة المستويات على الصعيد العالمي. هذه الموجة الممتدة من الاتحاد الأوروبي إلى الأوساط الجامعية، ومن المهرجانات الموسيقية إلى السينما العالمية، استهدفت الشرعية الدولية لتل أبيب ووضعتها في مأزق متزايد. ورسالة هذه العقوبات واضحة؛ فالكيان الإسرائيلي لم يعد قادراً على الاتكاء على حصانته التقليدية في الغرب للإفلات من التبعات الأخلاقية والسياسية لجرائمه في غزة. العزلة الدبلوماسية، القيود الاقتصادية، الضغوط المدنية وضرب صورته الثقافية كلها عوامل تشكّل بيئة لا تقيّد فقط حرية عمل الكيان الإسرائيلي على الساحة الدولية، بل تهز أيضاً مكانته وشرعيته لدى الرأي العام العالمي؛ وهو تحدٍ من شأنه، مبدئياً، أن يفضي إلى تغيير في سلوك أو حتى في المعادلات السياسية الداخلية للكيان الإسرائيلي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقليمية: إنّ أوروبا لم تتخذ أي إجراء لزيادة الضغط السياسي أو الاقتصادي أو الأمني على الكيان الإسرائيلي بهدف مواجهة عمليات الابادة الجماعية التي يرتكبها في غزة، ومن المستبعد أن تُقدِم على مثل هذا الإجراء مستقبلاً، رغم أنّ حجم الدعم الأوروبي للقضية الفلسطينية والمعارضة للجرائم والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في غزة غير مسبوق.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا: إن الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة من قبل الدول الأوروبية، يبدو للوهلة الأولى خطوة رمزية وإيجابية لدعم حقوق الفلسطينيين، إلا أن هذه الخطوة أكثر من كونها ضغطاً حقيقياً على الكيان الإسرائيلي، هي في الواقع استجابة سياسية ودبلوماسية لضغط الرأي العام الأوروبي والعالمي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدّت شركات التكنولوجيا الأمريكية دوراً مهماً في تسهيل وتبرير جرائم الكيان الصهيوني في غزة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أدان، مؤخراً، في جلسة طارئة، هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة، وفي بيان مشترك دعا إلى وقف فوري للتوترات واحترام كامل لسيادة قطر. هذا البيان الذي صدر بإجماع الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن، عبّر عن التضامن مع قطر، وفي الوقت نفسه أشار إلى سقوط ضحايا من المدنيين وضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، من دون أن يذكر الكيان الإسرائيلي بالاسم؛ وهو صمت يحمل في طياته رسائل متناقضة. بعبارة أخرى، فإن هذا البيان كان بمثابة رسالة سياسية موجَّهة إلى تل أبيب أكثر منه وثيقة ملزمة قانونياً ضد الكيان الإسرائيلي، مفادها أن المجتمع الدولي يعتبر استهداف الوسطاء في عمليات السلام خطاً أحمر، وإن لم يُبدِ حتى الآن إرادةً في ممارسة ضغط عملي على هذا الكيان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إنّ الصراع بين المقاومة اليمنية والكيان الصهيوني الذي أخذ منحىً تصاعدياً، يُعدّ نموذجاً بارزاً للمواجهة غير المتكافئة ذات التداعيات الاستراتيجية في المنطقة. فالعمليات الصاروخية التي تشنها المقاومة اليمنية تمثل عرضاً للقوة الاستراتيجية والعسكرية لهذا البلد، وتبعث رسالة واضحة إلى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة بشأن كلفة استمرار الوضع القائم. هذا الأمر عزّز من شرعية ونفوذ المقاومة اليمنية بقيادة أنصار الله في العالم العربي، وجعلها لاعباً استراتيجياً لا يمكن إنكاره.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تجاهلت واشنطن قدرات الردع وأدوات الاقتصاد السياسي التي تمتلكها إيران، فوجدت نفسها أمام مأزق استراتيجي في مضيق هرمز، لا تستطيع الوسائل العسكرية وحدها إخراجها منه.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تحليل السياسة الخارجية لا يكون ذا قيمة إلا إذا قيَّم القرارات على أساس المعلومات والظروف التي كانت متاحة لحظة اتخاذها، لا استناداً إلى النتائج التي لم تتكشف إلا بعد انتهاء الأزمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن هبوط أول رحلة جوية مباشرة من طهران إلى صنعاء بعد أكثر من عقد من الزمن لا يُعد مجرد حدث اعتيادي في مجال النقل الجوي، بل يمثل تحولاً إنسانياً وسياسياً واستراتيجياً، تنعكس تداعياته إلى ما هو أبعد من الجغرافيا اليمنية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى المتوسطة، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل باتت تعيد، من خلال دبلوماسية قائمة على الموازنة، صياغة معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتجه أوروبا، في ظل الأزمات الأمنية والاقتصادية، تدريجياً إلى إبداء رغبة في إعادة النظر في اعتمادها الاستراتيجي على الولايات المتحدة، والسير نحو قدر من الاستقلال النسبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يبدو الإعلان عن إجراء المناورات البحرية السنوية المشتركة بين الصين وروسيا في المحيط الهادئ، للوهلة الأولى، خبراً متكرراً، إذ دأب البلدان خلال السنوات الأخيرة على تنظيم مثل هذه التدريبات بصورة منتظمة. غير أن أهمية هذه المناورات لا تكمن في مجرد انعقادها، بل في موقعها ضمن مسار طويل الأمد يعكس تعميق التعاون العسكري بين موسكو وبكين، وتغير أنماط الردع، والتحرك التدريجي للنظام الدولي نحو بنية متعددة الأقطاب. ومن هذا المنظور، لا تُعد هذه المناورات مجرد تدريب عملياتي على تنفيذ مهمة محددة، بقدر ما تمثل أداة لتوجيه رسائل استراتيجية إلى الولايات المتحدة وحلفائها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشهد العقوبات تحولاً تدريجياً من أدوات مالية تقليدية إلى آليات معقدة لاحتواء التكنولوجيا والبيانات وسلاسل التوريد العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في السياسة العالمية اليوم، أصبح بناء السرديات لا يقل أهمية عن السيطرة على الأراضي وإدارة الاقتصاد، وتحول إلى الأداة الرئيسية في تنافس القوى الدولية.