جدیدترین مطالب

عقيدة «الردع المعرفي التكنولوجي» في مواجهة ائتلاف الغرب والكيان الصهيوني في حربهما الناعمة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدى انتشار الذكاء الاصطناعي وعمليات النفوذ إلى نقل ساحة الصراع من المجال المادي إلى البيئة الإدراكية والخوارزمية، وحوّل الردع المعرفي إلى ضرورة استراتيجية.

قراءة في سلوك السعودية تجاه مثلث إيران والولايات المتحدة واليمن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتبنى الرياض، في خضم الحرب على إيران، والضغوط اليمنية، والضمانات الأمريكية المبهمة، نهجاً يقوم على التوازن المرن، بهدف الحفاظ على أمنها من جهة، وزيادة قدرتها على المناورة والتفاوض من جهة أخرى.

مقامرة لندن بالدعم العسكري للإجراءات ضد اليمن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن قرار لندن تقديم الدعم العسكري للسعودية في الملف اليمني، بما يتجاوز مهمة جوية محدودة، يمكن أن يعرّض بريطانيا لتداعيات قانونية وأمنية واقتصادية واستراتيجية واسعة.

التهديدات والفرص الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدّى تسارع التنافس في مجال الذكاء الاصطناعي إلى تحطيم الحدود الفاصلة بين القوة الاقتصادية والعسكرية والمعلوماتية والمعرفية، وحوّل هذه التكنولوجيا إلى مكوّن استراتيجي في القوة الوطنية.

الدبلوماسية الصينية تجاه الولايات المتحدة؛ من تمديد الهدنة التجارية إلى الحفاظ على التوازن في غرب آسيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن زيارة شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين، التي استمرت ثلاثة أيام إلى واشنطن ولقاءه دونالد ترامب يومي 24 و25 سبتمبر/أيلول 2026، والتي رافقتها مراسم استقبال رسمية في قاعدة أندروز الجوية، لم تكن، أكثر من كونها مؤشراً إلى تحقيق إنجاز حاسم يفضي إلى حلحلة العلاقات بين القوتين، عرضاً دبلوماسياً لإدارة مستوى التوترات.

عودة الجيوسياسة النووية وتآكل نظام منع الانتشار

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد أدت الحرب المباشرة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران، والاضطراب في عمليات التفتيش النووية، وتصاعد تنافس القوى، إلى تجاوز أزمة منع الانتشار للموضوع النووي الإيراني.

Loading

أحدث المقالات

عقيدة «الردع المعرفي التكنولوجي» في مواجهة ائتلاف الغرب والكيان الصهيوني في حربهما الناعمة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدى انتشار الذكاء الاصطناعي وعمليات النفوذ إلى نقل ساحة الصراع من المجال المادي إلى البيئة الإدراكية والخوارزمية، وحوّل الردع المعرفي إلى ضرورة استراتيجية.

قراءة في سلوك السعودية تجاه مثلث إيران والولايات المتحدة واليمن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتبنى الرياض، في خضم الحرب على إيران، والضغوط اليمنية، والضمانات الأمريكية المبهمة، نهجاً يقوم على التوازن المرن، بهدف الحفاظ على أمنها من جهة، وزيادة قدرتها على المناورة والتفاوض من جهة أخرى.

مقامرة لندن بالدعم العسكري للإجراءات ضد اليمن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن قرار لندن تقديم الدعم العسكري للسعودية في الملف اليمني، بما يتجاوز مهمة جوية محدودة، يمكن أن يعرّض بريطانيا لتداعيات قانونية وأمنية واقتصادية واستراتيجية واسعة.

التهديدات والفرص الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدّى تسارع التنافس في مجال الذكاء الاصطناعي إلى تحطيم الحدود الفاصلة بين القوة الاقتصادية والعسكرية والمعلوماتية والمعرفية، وحوّل هذه التكنولوجيا إلى مكوّن استراتيجي في القوة الوطنية.

الدبلوماسية الصينية تجاه الولايات المتحدة؛ من تمديد الهدنة التجارية إلى الحفاظ على التوازن في غرب آسيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن زيارة شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين، التي استمرت ثلاثة أيام إلى واشنطن ولقاءه دونالد ترامب يومي 24 و25 سبتمبر/أيلول 2026، والتي رافقتها مراسم استقبال رسمية في قاعدة أندروز الجوية، لم تكن، أكثر من كونها مؤشراً إلى تحقيق إنجاز حاسم يفضي إلى حلحلة العلاقات بين القوتين، عرضاً دبلوماسياً لإدارة مستوى التوترات.

عودة الجيوسياسة النووية وتآكل نظام منع الانتشار

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد أدت الحرب المباشرة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران، والاضطراب في عمليات التفتيش النووية، وتصاعد تنافس القوى، إلى تجاوز أزمة منع الانتشار للموضوع النووي الإيراني.

Loading

الفاعلية في مواجهة العقوبات الدولية

المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: الرأي الاستشاري الأخير لمحكمة العدل الأوروبية بشأن قضية شكوى بنك ملي الإيراني ضد دويتشه تيليكوم بسبب نقض الأخيرة عقدها معه، يدل على أن العقوبات الأمريكية العابرة للحدود ضد إيران مؤثرة وفاعلة جداً. لذلك، طالما لم يتم إلغاء العقوبات يجب على الحكومة ووزارة الخارجية في إيران، بالتزامن مع السعي إلى العودة لطريق التعامل مع العالم، أن تضعا تبنّي خطوات لمواجهة العقوبات على جدول أعمالهما. إذن، لا تزال هناك سؤال مهم وهو: كيف يمكن مواجهة العقوبات في إطار العلاقات مع الدول الأجنبية خاصة الأوروبية ومن ضمنها التعامل مع الشركات الصغيرة والمتوسطة الأوروبية التي لا تشملها العقوبات الأمريكية؟ رضا مجيد زادة ـ مدير مجموعة سيمُرغ للتنمية/ معهد مشروع ألفية باسارغاد للأفكار

تكمن أهمية هذا السؤال في أنه حتى قوانين التعطيل الأوروبية الرامية إلى التصدي لعقوبات دولة ثالثة لم تكن بذاك التأثير والفاعلية. على سبيل المثال، المادة 6 لقانون الاتحاد الأوروبي التي تسمح للأشخاص الحقيقيين والاعتباريين بمصادرة الأموال الأمريكية في الاتحاد الأوروبي لم تكن ذات فاعلية ولم تطبَّق فعلاً.

من منظور الجوانب التجارية، إن تنظيم الشركات الصغيرة والمتوسطة والربط بين الشركات الإيرانية والأوروبية من هذا النوع خطوة ناجعة، إلا أن بيع النفط والتبادلات المالية بحاجة إلى حلول مكملة. فضلاً عن ذلك، يُعَدّ توفير السلع والحاجات الأساسية للقطاعات الانتاجية في الداخل أو الحاجات الاستهلاكية موضوعاً مهماً آخر يستدعي إدارته من قبل القطاع الحكومي حتى في حال وضعه بعهدة القطاعات الخاصة.

في وقت سابق، كان يُعتقَد أن إنشاء مركز مقاصة للتبادلات القائمة على المقايضة يمثل حلاً لمعضلة التبادل المالي، حيث أنه يمكن للطرف “ألف” في أوروبا تسجيل حساب ائتماني للطرف الإيراني إزاء شراء النفط منه، تتم تسويته من قبل الطرف “باء” أي البائع الأوروبي الذي يبيع سلعة رأسمالية أو استهلاكية لإيران ويرسلها إليها. إلا أن ما يتطلبه هذا النموذج هو إيجاد حل لميزان المدفوعات والميزان التجاري. وقد يكون حل الأمر في توفير إمكانية الشراء للطرف الإيراني بما يعادل قيمة النفط أو غيره من السلع المصدّرة الإيرانية باليورو وبيع السلع الأوروبية المصدّرة بنفس القيمة. لكن تجربة إينستكس الفاشلة أفقدت فاعلية هذا النموذج.

إن فرص الشركات الأوروبية الكبيرة أو حتى البنك المركزي الأوروبي للتملص من العقوبات الأمريكية ضئيلة ودوافعها أضعف؛ لأن التجارة مع إيران بالنسبة لشركات مثل توتال تعني الخضوع لمعاقبة من الولايات المتحدة. وكانت الدول الأوروبية قد أكدت في وقت سابق على ضرورة تبني نهج واقعي في ما يتعلق بالتعويض عن معاقبة الشركات الأوروبية. بالرغم من ذلك، تمثل الاستفادة من طاقات الشركات الصغيرة والمتوسطة حلاً قليل التكلفة يمكن تبنيه كأساس فاعل لمواجهة العقوبات وتطوير العلاقات الاقتصادية بين إيران والدول الأخرى.

بشكل عام، تتمتع الشركات الصغيرة والمتوسطة بإمكانية التأقلم السريع مع التطورات الاقتصادية – السياسية ويشكل هذا النوع من الشركات اليوم عدداً ملحوظاً من المؤسسات الاقتصادية النشطة في العالم. أما الشركات الأوروبية الكبيرة ومتعددة الجنسيات تملك فروعاً في الولايات المتحدة وهذا يزيد من مخاطر تعرضها للمعاقبة من قبل الولايات المتحدة في حال قيامها بالتجارة مع إيران.

حتى الشركات التي لا تصدّر للولايات المتحدة، تقوم بتبادلاتها الدولية باستخدام الدولار. كنتيجة، لا يملك القسمين الأولَين من الشركات الأوروبية دوافع للحفاظ على علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع إيران وستكلفها المعاقبة الأمريكية أثماناً باهظة بحيث أنه حتى الدول الأوروبية قد لا تستطيع أو لا ترغب في تعويض خسائر هذه الشركات جراء ذلك. أما الشركات الصغيرة والمتوسطة التي لا علاقة تجارية ـ مالية بينها وبين الولايات المتحدة، فلا تواجه المخاطرة المذكورة. لذلك، تُعتبر هذه الشركات أفضل خيار للتبادلات التجارية مع إيران والالتفاف على العقوبات الأمريكية.

0 Comments

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *