جدیدترین مطالب
الموازنة في سلسلة نقاط الاختناق؛ من الردع البحري إلى الدبلوماسية متعددة المسارات
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
أحدث المقالات
الموازنة في سلسلة نقاط الاختناق؛ من الردع البحري إلى الدبلوماسية متعددة المسارات
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
رسالة تهنئة من المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية إلى حزب الله اللبناني

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام والتحية على حزب الله العزيز
لقد أبدع مقاتلو حزب الله لبنان في مواجهة قوات الكيان الإسرائيلي المعتدية والمسلحة حتى النخاع، ورغم استشهاد السيد حسن نصرالله، الأمين العام الراحل وقادة حزب الله البارزين، تمكنوا من تنظيم سلسلة القيادة الخاصة بهم بشكل فوري، وقاوموا المعتدين بقوة وألحقوا الهزيمة بالكيان.
اليوم، يحتفل كل أبناء الشعب اللبناني، شيعة وسنة ومسيحيين ودروز، بالنصر في الدفاع عن أرضهم، ويفتخرون بقوة أبنائهم الذين تمكنوا من إحباط جيش الكيان الصهيوني بكل إمكانياته والدعم الذي يتلقاه من الولايات المتحدة وأوروبا، في تحقيق هدفه الخبيث المتمثل في تدمير المقاومة اللبنانية.
وإذ يهنئ المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الشعب اللبناني، والمنطقة، والعالم الإسلامي بهذا النصر، يبعث تحياته إلى المقاتلين الأبطال في حزب الله لبنان، ويسأل الباري تعالى أعلى الدرجات لشهداء هذه الحرب، والشفاء العاجل للجرحى.
أظهر دفاع شعوب المنطقة ضد اعتداءات الكيان الصهيوني الدموي، سواء في غزة أو في لبنان واليمن والعراق، أنه عندما يكون دفاع الشعوب مبنياً على الإيمان بالله، وعندما لا يهابون الشهادة في سبيل النضال والدفاع عن أرضهم بناءً على معتقداتهم الدينية، فلا يمكن لأي قوةٍ أن تهزمهم؛ حتى وإن تعرضوا لمصائب مثل الدمار، والمجازر الجماعية، والإبادة، والتشريد، وحتى الجوع.
إن رؤية جرائم الكيان الصهيوني وداعميه منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 أيقظت ضمير الجميع، بحيث أن الرأي العام العالمي، حتى الشباب اليهود الأمريكيين، يتبرأ من هذا الكيان الدموي ولا يمكنهم قبول أن الضرائب التي يدفعونها تُستخدم لإرسال الأسلحة إلى كيان يقتل الأطفال، وصدرت بحق قادته مذكرات اعتقال دولية.
المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية
0 Comments