جدیدترین مطالب
الموازنة في سلسلة نقاط الاختناق؛ من الردع البحري إلى الدبلوماسية متعددة المسارات
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
أحدث المقالات
الموازنة في سلسلة نقاط الاختناق؛ من الردع البحري إلى الدبلوماسية متعددة المسارات
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
بيان المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية حول وقف إطلاق النار في حرب غزة

في ما يلي نص البيان بالكامل:
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد أثمرت مقاومة وكفاح الإخوة والأخوات الفلسطينيين ضد كيان مدجج بالسلاح حتى أغمص قدميه ومدعوم من قوى الاستعمار الأمريكية والأوروبية، حيث تمكنوا من فرض إرادتهم على العدو الصهيوني؛ رغم أنهم تحملوا في هذا الطريق خسائر كبيرة بعد استشهاد قادتهم ومقاتليهم. لقد تحملت الشعوب الباسلة في فلسطين وكذلك في لبنان واليمن مصائب عديدة بعد استشهاد قادتها وأحبائها ودمار مساكنهم.
واليوم، لا يمكن لأحد أن ينكر أن الكيان الصهيوني الدموي قد فشل في تحقيق أهدافه التي كان يعلنها وهي تدمير حماس وحزب الله في لبنان، وكل ما حققه في هذه الحرب غير المتكافئة هو قائمة مفصلة من جرائم حرب ارتكبها تتضمن قتل الأطفال، والإبادة الجماعية، وتدمير المدارس، والمساجد، والمستشفيات، والمنازل، والبنى التحتية في غزة، والضفة الغربية، ولبنان، واليمن، بالإضافة إلى اغتيال قادة المقاومة، وهذه كلها تفتقر إلى أي قيمة عسكرية.
أيها الإخوة والأخوات المظلومين في فلسطين
إن صمودكم في سبيل استعادة حقوقكم المشروعة، التي تتمثل في تحرير الأراضي المحتلة ورفض كيان الفصل العنصري الصهيوني، سيبقى في التاريخ درساً لأحرار العالم ووصمة عار على جبين المحتلين والقوى المتغطرسة.
لقد أثبتم مرة أخرى أنه لا يمكن قهر إرادة الشعوب بالقوة العسكرية.
وإذ يتقدم المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية بالتهنئة إلى الشعب الفلسطيني الباسل، وأعضاء محور المقاومة، وجميع الأحرار في العالم بهذا الانتصار، يتمنى النصر النهائي للشعب الفلسطيني المظلوم.
0 Comments