جدیدترین مطالب
واقع اتفاق مكة الثلاثي
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
تراجع مخزونات الأسلحة الأمريكية وتداعياته الاستراتيجية
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
أحدث المقالات
واقع اتفاق مكة الثلاثي
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
تراجع مخزونات الأسلحة الأمريكية وتداعياته الاستراتيجية
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
الدكتور خرازي في حوار مع فايننشال تايمز: ايران ستدعم حزب الله بكل الوسائل اذا ما هاجم الكيان الصهيوني لبنان

قال الدكتور سيدكمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، حول احتمال مهاجمة الكيان الصهيوني للبنان: إن حزب الله قوي بما فيه الكفاية في رده على هجمات الكيان الإسرائيلي وستكون النتيجة هزيمة قاسية لهذا الكيان. بالطبع، إذا امتدت الحرب إلى المنطقة بأكملها، فسوف ندعم حزب الله بكل طريقة ممكنة.
فيما يلي النص الكامل لهذه المقابلة:
حول تأثير الانتخابات الإيرانية على السياسة الخارجية:
– هناك إحتمال حصول انفراجات جديدة بين إيران والدول الغربية، شريطة أن تتخلى الدول الغربية عن سياساتها الحالية، وتتفاعل مع إيران على أساس شروط متساوية واحترام متبادل.
– بالطبع، سيكون هناك بعض الاختلافات في نهج المرشَّحَين (بزشكيان/ جليلي)، ولكن من حيث الاستراتيجية، سيتبعون استراتيجية واحدة، لأن الاستراتيجيات يحددها المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.
حول إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي جديد بالنظر إلى أن خطة العمل الشاملة المشتركة ستنتهي في العام المقبل:
– ليست هناك حاجة لاتفاق جديد، خطة العمل الشاملة المشتركة لا تزال قابلة للتطبيق، شريطة أن تعود الولايات المتحدة إلى هذا الاتفاق، وفي هذه الحالة، سنكون مستعدين للعودة إلى التزاماتنا.
– نحن مستعدون لتحمل أي ضغط. حتى قبل بدء محادثات خطة العمل الشاملة المشتركة، أدرك الأمريكيون أن الضغط على إيران لا يجدي. لذا مرة أخرى، عليهم أن يعرفوا أن الضغط على إيران غير مجدي.
حول إمكانية إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة وتأثير الفائز في الانتخابات الإيرانية عليها:
– الحوار المباشر (مع الولايات المتحدة) خارج جدول أعمالنا، لأننا لا نرى الولايات المتحدة مستعدة للحوار على قدم المساواة والاحترام المتبادل.
– لقد أجرينا محادثات مباشرة مع دول غربية أخرى ومستعدون لمواصلة حديثنا معهم. لكن الولايات المتحدة اتبعت دائماً سياسة الضغط والبلطجة التي لم تنجح.
حول دعم إيران لحزب الله في حالة نشوب حرب واسعة النطاق:
– في حالة نشوب حرب واسعة النطاق، يكون حزب الله قوياً بما يكفي في رد الفعل والدفاع، وستكون النتيجة هزيمة قاسية لإسرائيل. في هذه الحالة، فإن جميع اللبنانيين والدول العربية وأعضاء محور المقاومة سيدعمون لبنان ضد الكيان الإسرائيلي. ومع ذلك، هناك احتمال أن تمتد الحرب إلى المنطقة بأكملها، ومن ثم ستشارك جميع الدول، بما في ذلك إيران، في الحرب، ولن يكون لدينا خيار سوى دعم حزب الله بأي شكل من الأشكال. بالطبع، اتساع رقعة الحرب ليس في مصلحة أحد، لا إيران و لا الولايات المتحدة.
حول تجنب إيران لصراع إقليمي أوسع وصراع مباشر مع إسرائيل أو الولايات المتحدة:
– نحن لا نؤيد اتساع الحرب، كذلك الأمريكيون. لذلك، يجب عليهم الضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف هذه الحرب.
حول التغييرات المحتملة في العقيدة النووية الإيرانية:
– إذا استخدمت الدول الغربية آلية الزناد لإعادة قرارات مجلس الأمن السابقة، أتوقع أن ترد إيران بقوة في شكل تغيير استراتيجيتها النووية. ستتخذ إيران قرارات بشأن عقيدتها النووية بما يتماشى مع رد فعل الدول الغربية. أي أن التغيير في العقيدة النووية يعتمد على رد فعل الآخرين. حتى الآن لم نقرر تجاوز 60 ٪ في التخصيب، إنما حاولنا توسيع تجربتنا باستخدام أجهزة الطرد المركزي المختلفة وإعداداتها المختلفة.
– ومع ذلك، وفقا لفتوى المرشد الأعلى، لا نريد صنع أسلحة نووية. ولكن إذا كان وجود إيران مهدداً، فمن الطبيعي أن نغير عقيدتنا النووية.
حول رغبة إيران لاستئناف المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة:
– نحن مستعدون للمفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، شريطة أن يؤدي ذلك إلى عودة الولايات المتحدة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة.
حول ما إذا كانت عودة ترامب إلى السلطة ستؤثر على سياسة إيران الخارجية أم لا:
– سنواصل نفس السياسة بغض النظر عمن يفوز في الولايات المتحدة.
– لقد مررنا بتجربة السيد ترامب من قبل، وهو بحاجة إلى فهم أن الضغط على إيران لا يجدي.
حول ما إذا كانت المشاركة المنخفضة ستؤثر على قدرة إيران على التفاوض:
– مستوى المشاركة مهم، لكن إذا لم يكن مستوى المشاركة، مثل أوروبا، مرتفعاً بما يكفي، فهذا لا يعني أنه يتعين عليها تغيير سياساتها.
حول ما إذا كانت المشاركة المنخفضة تقوّض شرعية الجمهورية الإسلامية أم لا:
– بشكل عام، يدعم الشعب الإيراني النظام، ولكن بسبب الضغوط الاقتصادية الحالية، انخفضت مشاركتهم في الانتخابات. لكننا نأمل أنه مع السياسات التي تم تبنّيها، سيتم تخفيف الضغوط وستؤدي إلى مشاركة المزيد من الناس.
حول التعاون العسكري بين إيران وروسيا وبيع طائرات مسيّرة إيرانية لروسيا:
– لا توجد عقبات أمام صفقة الأسلحة بين إيران وروسيا وسنوقع اتفاقية تعاون استراتيجي شامل معهم قريباً. أما بالنسبة لبيع الطائرات المسيّرة لروسيا، فقد أجرينا معاملات قبل بدء الحرب الأوكرانية. تهمة إرسال الأسلحة إلى روسيا لاستخدامها في الحرب ليست صحيحة. لقد كنا محايدين في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، لأننا في الأساس لا ندعم مهاجمة الدول الأخرى.
حول تقارير عن مصانع المسيرات الإيرانية في روسيا:
– أنا لا أؤكد مثل هذه التقارير، لكن حتى لو كان هناك مثل هذا التعاون بين إيران وروسيا، فهذا لا يعني أن مسؤولية استخدام ما ينتجونه ويستخدمونه تقع على عاتق إيران.
حول المخاوف بشأن بيع الصواريخ الإيرانية لروسيا:
– مثل هذا الاتهام غير صحيح.
حول شراء إيران للطائرات المقاتلة الروسية:
– لا توجد عقبة أمام إيران لشراء طائرات مقاتلة من روسيا، ونحن نتفاوض معهم.
حول العلاقات مع المملكة العربية السعودية:
– العلاقات تتطور وأفضل بكثير من ذي قبل. كانت هناك اجتماعات وتعاونوا بشكل جيد للغاية في موسم الحج. حتى الإيرانيين في الحج تمكنوا من المشاركة في الانتخابات الرئاسية الحالية.
حول استخدام إيران لنفوذها على الحوثيين لوقف الهجمات على السفن في البحر الأحمر:
– لماذا يجب على إيران الضغط على الحوثيين؟ إنهم يقومون بعملهم في دعم الفلسطينيين ومن حقهم القيام بذلك. لا توجد طريقة لدفعهم لوقف ما يفعلونه. إنه قرارهم الخاص للقيام بذلك.
حول طلب إيران من الحشد الشعبي بتخفيف حدة التوتر مع الأمريكيين:
– قد يكون لدينا بعض التأثير عليهم، لكن السؤال هو أين نستخدم هذا التأثير. يجب أن يعتمد استخدام أي تأثير على أعضاء محور المقاومة على استراتيجية. بينما يعمل الإسرائيليون والأمريكيون ضد مصالحنا في المنطقة، لا نحتاج إلى استخدام نفوذنا عليهم.
حول ما إذا كانت إيران قد قلصت وجودها العسكري في سوريا بسبب الضربات الإسرائيلية:
– لم يكن هناك تغيير كبير في تواجدنا. نحن هناك ، لأن الحكومة السورية دعتنا إلى أن نكون هناك وهم بحاجة إلى أن نكون هناك لدعمهم.
حول إمكانية حدوث تغيير في اللهجة اعتماداً على من هو الرئيس القادم لإيران:
– يمكن تعديلها اعتماداً على تغيير موقف الطرف الآخر. إذا قرروا التعاون نحن مستعدون للتعاون.
0 Comments