جدیدترین مطالب
اتفاق مكة على المحك؛ من «معضلة الردع» إلى «خطر تقويض الأمن»
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن اتفاق مكة، الذي وُقّع في 7 أغسطس/آب 2026 بين السعودية وتركيا وباكستان، يواجه في الواقع «معضلة الردع» و«تباين إدراك التهديد» أكثر مما يمثل استجابة للفراغات الجيوسياسية. وفي حين يمثل هذا الاتفاق رمزاً للانتقال نحو الاعتماد على الذات إقليمياً، فإن الاختبارات الميدانية الأولى وتعقيدات العلاقات مع الفاعلين الإقليميين ستحدد المعنى الحقيقي له.
أحدث المقالات
اتفاق مكة على المحك؛ من «معضلة الردع» إلى «خطر تقويض الأمن»
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن اتفاق مكة، الذي وُقّع في 7 أغسطس/آب 2026 بين السعودية وتركيا وباكستان، يواجه في الواقع «معضلة الردع» و«تباين إدراك التهديد» أكثر مما يمثل استجابة للفراغات الجيوسياسية. وفي حين يمثل هذا الاتفاق رمزاً للانتقال نحو الاعتماد على الذات إقليمياً، فإن الاختبارات الميدانية الأولى وتعقيدات العلاقات مع الفاعلين الإقليميين ستحدد المعنى الحقيقي له.
الدكتور خرازي: قرار المحكمة الجنائية الدولية فضح الغرب

وقال الدكتور سيد كمال خرازي: يجب على الدول الأوروبية الأعضاء في هذه المحكمة الدولية أولاً تنفيذ هذا الحكم وثانياً الإجابة على سؤال لماذا قامت بدعم هؤلاء المجرمين وزودتهم بالأسلحة الفتاكة والموارد المالية.
وأضاف: الآن بعد أن أكدت المحكمة الجنائية الدولية جرائم الحرب التي ارتكبها قادة الكيان الإسرائيلي، يجب على الأوروبيين توضيح ما إذا كانوا سيواصلون دعمهم السياسي والمالي والعسكري لهذا الكيان الإجرامي أو سيختارون طريقاً مختلفاً.
وأكد الدكتور خرازي: العجيب أن مستشار الأمن القومي لترامب أعلن أيضاً أن هذه المحكمة الدولية ليس لها مصداقية على الإطلاق. مثل هذه المواقف تعكس الوجه الحقيقي والقبيح للحكومات الغربية التي تدعي أنها متحضرة. إنهم يدعون بالدفاع عن حقوق الإنسان، لكنهم في الممارسة العملية أهم منتهكيها.
وقال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية: كشفت الحرب على غزة ولبنان الكثير من الحقائق التي كانت مخفية حتى الآن، وفضحت الدعاة الغربيين المنادين بالديمقراطية وحقوق الإنسان. إن استخدام حق النقض ثانية ضد قرار وقف إطلاق النار في غزة في جلسة مجلس الأمن الليلة الماضية، والتي وافق عليها 14 عضواً في المجلس، أظهر أن الولايات المتحدة متواطئة بشكل عميق في جرائم الكيان الإسرائيلي.
وتابع: دعا هذا القرار المتوازن إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار من جهة، وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين من جهة أخرى. إن نقض مثل هذا القرار المتوازن أظهر بوضوح أن الولايات المتحدة مثل الكيان الإسرائيلي لا تريد إنهاء هذه الحرب، وأن الخطط التي اقترحتها حتى الآن لإنهاء هذه الحرب، والتي أوصلها الكيان الإسرائيلي الى طريق مسدود بشتى الحيل، لم تكن سوى لعبة سياسية منسقة، بحيث تريد كل من الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي تدمير فلسطين بالكامل.
0 Comments