جدیدترین مطالب
الموازنة في سلسلة نقاط الاختناق؛ من الردع البحري إلى الدبلوماسية متعددة المسارات
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
أحدث المقالات
الموازنة في سلسلة نقاط الاختناق؛ من الردع البحري إلى الدبلوماسية متعددة المسارات
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
الدكتور خرازي: قرار المحكمة الجنائية الدولية فضح الغرب

وقال الدكتور سيد كمال خرازي: يجب على الدول الأوروبية الأعضاء في هذه المحكمة الدولية أولاً تنفيذ هذا الحكم وثانياً الإجابة على سؤال لماذا قامت بدعم هؤلاء المجرمين وزودتهم بالأسلحة الفتاكة والموارد المالية.
وأضاف: الآن بعد أن أكدت المحكمة الجنائية الدولية جرائم الحرب التي ارتكبها قادة الكيان الإسرائيلي، يجب على الأوروبيين توضيح ما إذا كانوا سيواصلون دعمهم السياسي والمالي والعسكري لهذا الكيان الإجرامي أو سيختارون طريقاً مختلفاً.
وأكد الدكتور خرازي: العجيب أن مستشار الأمن القومي لترامب أعلن أيضاً أن هذه المحكمة الدولية ليس لها مصداقية على الإطلاق. مثل هذه المواقف تعكس الوجه الحقيقي والقبيح للحكومات الغربية التي تدعي أنها متحضرة. إنهم يدعون بالدفاع عن حقوق الإنسان، لكنهم في الممارسة العملية أهم منتهكيها.
وقال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية: كشفت الحرب على غزة ولبنان الكثير من الحقائق التي كانت مخفية حتى الآن، وفضحت الدعاة الغربيين المنادين بالديمقراطية وحقوق الإنسان. إن استخدام حق النقض ثانية ضد قرار وقف إطلاق النار في غزة في جلسة مجلس الأمن الليلة الماضية، والتي وافق عليها 14 عضواً في المجلس، أظهر أن الولايات المتحدة متواطئة بشكل عميق في جرائم الكيان الإسرائيلي.
وتابع: دعا هذا القرار المتوازن إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار من جهة، وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين من جهة أخرى. إن نقض مثل هذا القرار المتوازن أظهر بوضوح أن الولايات المتحدة مثل الكيان الإسرائيلي لا تريد إنهاء هذه الحرب، وأن الخطط التي اقترحتها حتى الآن لإنهاء هذه الحرب، والتي أوصلها الكيان الإسرائيلي الى طريق مسدود بشتى الحيل، لم تكن سوى لعبة سياسية منسقة، بحيث تريد كل من الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي تدمير فلسطين بالكامل.
0 Comments