جدیدترین مطالب
اتفاق مكة على المحك؛ من «معضلة الردع» إلى «خطر تقويض الأمن»
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن اتفاق مكة، الذي وُقّع في 7 أغسطس/آب 2026 بين السعودية وتركيا وباكستان، يواجه في الواقع «معضلة الردع» و«تباين إدراك التهديد» أكثر مما يمثل استجابة للفراغات الجيوسياسية. وفي حين يمثل هذا الاتفاق رمزاً للانتقال نحو الاعتماد على الذات إقليمياً، فإن الاختبارات الميدانية الأولى وتعقيدات العلاقات مع الفاعلين الإقليميين ستحدد المعنى الحقيقي له.
أحدث المقالات
اتفاق مكة على المحك؛ من «معضلة الردع» إلى «خطر تقويض الأمن»
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن اتفاق مكة، الذي وُقّع في 7 أغسطس/آب 2026 بين السعودية وتركيا وباكستان، يواجه في الواقع «معضلة الردع» و«تباين إدراك التهديد» أكثر مما يمثل استجابة للفراغات الجيوسياسية. وفي حين يمثل هذا الاتفاق رمزاً للانتقال نحو الاعتماد على الذات إقليمياً، فإن الاختبارات الميدانية الأولى وتعقيدات العلاقات مع الفاعلين الإقليميين ستحدد المعنى الحقيقي له.
رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية: لقد حان الوقت لاستخدام القوة الناعمة لإيران في ظل قوتها الصلبة

وأكد قائلاً: حتى الآن، كان اعتمادنا أكثر على القوة الصلبة لإثبات قوتنا. والآن، بعد أن اذعن الجميع بقوة إيران في الحفاظ على الأمن الوطني، وسلامة الأراضي، ومنع الاعتداء على أراضي إيران، حان الوقت لاستخدام قوتنا الناعمة في ظل القوة الصلبة.
وصرح: قوتنا الناعمة في المقام الأول هي الدبلوماسية الفاعلة.
وأشار إلى أدوات هذه الدبلوماسية قائلاً: يجب علينا أن نستثمر بجد في مجالات الدبلوماسية الرسمية وغير الرسمية والعامة، لأنه من الضروري أن نتحدث بلغة جديدة مع الآخرين.
وفي تحليله للتطورات في المنطقة، قال الدكتور خرازي: إن التطورات الأخيرة في المنطقة تشير إلى أن الكيان الإسرائيلي، استناداً إلى سياسته القديمة من النيل إلى الفرات، يسير نحو توسيع سلطته على المنطقة، مما يستدعي قلقاً مشتركاً بين دول المنطقة بشأن المستقبل، ويستوجب إجراء حوارات جدية بين إيران والدول العربية.
وأكد على دور المؤسسات البحثية في إطار الدبلوماسية غير الرسمية والقوة الناعمة، وذكّر أن عقد “مؤتمر مجمع طهران” في المستقبل القريب وعقد الدورة الرابعة من “الحوار الإيراني ـ العربي” التي ستقام في الدوحة، يمثلان فرصاً للحوار.
0 Comments