جدیدترین مطالب
الموازنة في سلسلة نقاط الاختناق؛ من الردع البحري إلى الدبلوماسية متعددة المسارات
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
أحدث المقالات
الموازنة في سلسلة نقاط الاختناق؛ من الردع البحري إلى الدبلوماسية متعددة المسارات
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية: لقد حان الوقت لاستخدام القوة الناعمة لإيران في ظل قوتها الصلبة

وأكد قائلاً: حتى الآن، كان اعتمادنا أكثر على القوة الصلبة لإثبات قوتنا. والآن، بعد أن اذعن الجميع بقوة إيران في الحفاظ على الأمن الوطني، وسلامة الأراضي، ومنع الاعتداء على أراضي إيران، حان الوقت لاستخدام قوتنا الناعمة في ظل القوة الصلبة.
وصرح: قوتنا الناعمة في المقام الأول هي الدبلوماسية الفاعلة.
وأشار إلى أدوات هذه الدبلوماسية قائلاً: يجب علينا أن نستثمر بجد في مجالات الدبلوماسية الرسمية وغير الرسمية والعامة، لأنه من الضروري أن نتحدث بلغة جديدة مع الآخرين.
وفي تحليله للتطورات في المنطقة، قال الدكتور خرازي: إن التطورات الأخيرة في المنطقة تشير إلى أن الكيان الإسرائيلي، استناداً إلى سياسته القديمة من النيل إلى الفرات، يسير نحو توسيع سلطته على المنطقة، مما يستدعي قلقاً مشتركاً بين دول المنطقة بشأن المستقبل، ويستوجب إجراء حوارات جدية بين إيران والدول العربية.
وأكد على دور المؤسسات البحثية في إطار الدبلوماسية غير الرسمية والقوة الناعمة، وذكّر أن عقد “مؤتمر مجمع طهران” في المستقبل القريب وعقد الدورة الرابعة من “الحوار الإيراني ـ العربي” التي ستقام في الدوحة، يمثلان فرصاً للحوار.
0 Comments