تزايد الانتقادات لنفوذ اللوبي الصهيوني الواسع في الولايات المتحدة
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين: قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية: رغم توقيع برنامج التعاون الشامل لمدة 25 عاماً بين إيران والصين، لا يزال الطريق طويلاً أمام التنفيذ الكامل له. ومن النقاط التي ينبغي على البلدين مراعاتها في هذا الصدد، الابتعاد عن النهج القائم على المشاريع، والانتقال إلى علاقات قائمة على البرامج من خلال إعداد برنامج عمل، على أن يتم إعداد هذا البرنامج استناداً إلى التخطيط الإقليمي في إيران وتوافق أولويات البلدين على أساس وثيقة التعاون الشامل لمدة 25 عاماً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن على إيران أن تعمل، مستندة إلى قدراتها الجيواقتصادية في مختلف المجالات، على ترسيخ موقعها بوصفها جسر الربط بين الخليج الفارسي وأوراسيا. ومع ذلك، فقد بلغت المنافسة الإقليمية والدولية على النفوذ في جمهوريتي أذربيجان وأرمينيا مرحلة حساسة، حيث يمكن للاعتبارات الأمنية والخطوط الحمراء الجيوسياسية الإيرانية أن تجعل من تنفيذ استراتيجية متعددة الأوجه اختباراً حقيقياً لجهازها الدبلوماسي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الدبلوماسية المركّبة ومتعددة الأبعاد التي تنتهجها إيران، إذا ما اقترنت برؤية مدروسة، ومرنة، وفعالية أكبر، يمكن أن تؤدي إلى تحقيق مكاسب ملموسة على الصعيدين الداخلي والدولي. فالعالم يشهد تحوّلاً نحو نظام متعدد الأقطاب تُوزّع فيه القوة بشكل أكثر تشتتاً بين العدید من الفاعلين. وفي هذا السياق، تسعى إيران من خلال اعتماد سياسة شاملة، والتركيز على التعاون مع تحالفات مثل مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، إلى إعادة تموضعها الاستراتيجي في النظام الدولي. وهذه السياسة لا تمثل مجرّد رد فعل على ما يُسمّى بالعزلة المفروضة من الغرب، بل تعبّر عن قرار واختيار معياري يهدف إلى بناء نظام أكثر عدالة وتوازناً، يستند إلى مبادئ العدالة والمساواة واحترام السيادة الوطنية. ومع ذلك، فإن الإفراط في الاعتماد على تحالفات أو تكتلات معينة يمكن أن يقيّد الخيارات الاستراتيجية لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن العالم المعاصر يمر بمرحلة انتقالية نحو نظام متعدد الأقطاب، تتنافس فيه القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة، الصين وروسيا، بشكل معقد للحفاظ على نفوذها العالمي أو توسيعه. وفي هذا السياق، يمكن لإيران، بوصفها لاعباً فاعلاً في المنطقة والعالم الإسلامي وتتمتع بإمكانات استراتيجية مهمة، مثل عضويتها في مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي، أن تستفيد من هذه التحولات لتعزيز مكانتها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: اعتبر دبلوماسي إيراني سابق رغبة تركيا في الانضمام إلى منظمة شنغهاي أمراً ذا أهمية، قائلاً: “إذا نشب في مرحلة ما خلاف بين منظمة شنغهاي وحلف الناتو، فلن يصطف أردوغان إلى جانب شنغهاي. لذلك، بالنظر إلى السياسات والمصالح المشتركة التي تربط تركيا بالغرب وأوروبا، فإن عضويتها في منظمة شنغهاي تثير الحساسية.”
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن موقف الصين المتمثل بـ”لا دعم ولا معارضة” تجاه حرب روسيا على أوكرانيا يرجع إلى حقيقة أن لديها من ناحية بعض الحوافز القوية لدعم روسيا وانتصار موسكو على الغرب، ومن ناحية أخرى تشعر بالقلق من العواقب السلبية للعقوبات الروسية وتكرارها علی نفسها.
الدکتور طهمورث غلامي ـ خبير في الشؤون الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: إذ أكد محلل لشؤون شبه القارة على وجود الكثير من المصالح المشتركة بين الهند وروسيا، اعتبر أن أهم هواجس روسيا في ما يتعلق بالهند هو الحيلولة دون انجذابها الكامل للولايات المتحدة قائلاً: “في ظل المخاوف الروسية من تقدم الصين المتسارع، يرى الروس أن من شأن تجهيز الهند عسكرياً أن يخلق توازن قوى بين الهند والصين يصب في صالح روسيا”.
المجلس الإستراتیجي أونلاین ـ حوار: أشار محلل في الشؤون الأفغانیة إلی أن طالبان تسعى لإحراز تقدم في طریقها للشرعیة الدولیة من خلال القوی الإقلیمیة، قائلاً: إنهم یحاولون تشکیل الحکومة دون النظر إلی مصالح المجموعات العرقیة ـ السیاسیة في افغانستان، و في الوقت نفسه، یكسبون دعم القوی الإقلیمیة.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد أستاذ جامعي على أنه بإمكان إيران أن تكون ثالث الدول المؤثرة في منظمة شانغهاي للتعاون بعد الصين وروسيا، قائلاً: “مجرد العضوية في هذه المنظمة لا يكفي لتحقيق أهداف إيران، بل يجب القيام ببعض التحركات مع أخذ عدد من العوامل في الاعتبار”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين: قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية: رغم توقيع برنامج التعاون الشامل لمدة 25 عاماً بين إيران والصين، لا يزال الطريق طويلاً أمام التنفيذ الكامل له. ومن النقاط التي ينبغي على البلدين مراعاتها في هذا الصدد، الابتعاد عن النهج القائم على المشاريع، والانتقال إلى علاقات قائمة على البرامج من خلال إعداد برنامج عمل، على أن يتم إعداد هذا البرنامج استناداً إلى التخطيط الإقليمي في إيران وتوافق أولويات البلدين على أساس وثيقة التعاون الشامل لمدة 25 عاماً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن على إيران أن تعمل، مستندة إلى قدراتها الجيواقتصادية في مختلف المجالات، على ترسيخ موقعها بوصفها جسر الربط بين الخليج الفارسي وأوراسيا. ومع ذلك، فقد بلغت المنافسة الإقليمية والدولية على النفوذ في جمهوريتي أذربيجان وأرمينيا مرحلة حساسة، حيث يمكن للاعتبارات الأمنية والخطوط الحمراء الجيوسياسية الإيرانية أن تجعل من تنفيذ استراتيجية متعددة الأوجه اختباراً حقيقياً لجهازها الدبلوماسي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الدبلوماسية المركّبة ومتعددة الأبعاد التي تنتهجها إيران، إذا ما اقترنت برؤية مدروسة، ومرنة، وفعالية أكبر، يمكن أن تؤدي إلى تحقيق مكاسب ملموسة على الصعيدين الداخلي والدولي. فالعالم يشهد تحوّلاً نحو نظام متعدد الأقطاب تُوزّع فيه القوة بشكل أكثر تشتتاً بين العدید من الفاعلين. وفي هذا السياق، تسعى إيران من خلال اعتماد سياسة شاملة، والتركيز على التعاون مع تحالفات مثل مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، إلى إعادة تموضعها الاستراتيجي في النظام الدولي. وهذه السياسة لا تمثل مجرّد رد فعل على ما يُسمّى بالعزلة المفروضة من الغرب، بل تعبّر عن قرار واختيار معياري يهدف إلى بناء نظام أكثر عدالة وتوازناً، يستند إلى مبادئ العدالة والمساواة واحترام السيادة الوطنية. ومع ذلك، فإن الإفراط في الاعتماد على تحالفات أو تكتلات معينة يمكن أن يقيّد الخيارات الاستراتيجية لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن العالم المعاصر يمر بمرحلة انتقالية نحو نظام متعدد الأقطاب، تتنافس فيه القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة، الصين وروسيا، بشكل معقد للحفاظ على نفوذها العالمي أو توسيعه. وفي هذا السياق، يمكن لإيران، بوصفها لاعباً فاعلاً في المنطقة والعالم الإسلامي وتتمتع بإمكانات استراتيجية مهمة، مثل عضويتها في مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي، أن تستفيد من هذه التحولات لتعزيز مكانتها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: اعتبر دبلوماسي إيراني سابق رغبة تركيا في الانضمام إلى منظمة شنغهاي أمراً ذا أهمية، قائلاً: “إذا نشب في مرحلة ما خلاف بين منظمة شنغهاي وحلف الناتو، فلن يصطف أردوغان إلى جانب شنغهاي. لذلك، بالنظر إلى السياسات والمصالح المشتركة التي تربط تركيا بالغرب وأوروبا، فإن عضويتها في منظمة شنغهاي تثير الحساسية.”
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن موقف الصين المتمثل بـ”لا دعم ولا معارضة” تجاه حرب روسيا على أوكرانيا يرجع إلى حقيقة أن لديها من ناحية بعض الحوافز القوية لدعم روسيا وانتصار موسكو على الغرب، ومن ناحية أخرى تشعر بالقلق من العواقب السلبية للعقوبات الروسية وتكرارها علی نفسها.
الدکتور طهمورث غلامي ـ خبير في الشؤون الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: إذ أكد محلل لشؤون شبه القارة على وجود الكثير من المصالح المشتركة بين الهند وروسيا، اعتبر أن أهم هواجس روسيا في ما يتعلق بالهند هو الحيلولة دون انجذابها الكامل للولايات المتحدة قائلاً: “في ظل المخاوف الروسية من تقدم الصين المتسارع، يرى الروس أن من شأن تجهيز الهند عسكرياً أن يخلق توازن قوى بين الهند والصين يصب في صالح روسيا”.
المجلس الإستراتیجي أونلاین ـ حوار: أشار محلل في الشؤون الأفغانیة إلی أن طالبان تسعى لإحراز تقدم في طریقها للشرعیة الدولیة من خلال القوی الإقلیمیة، قائلاً: إنهم یحاولون تشکیل الحکومة دون النظر إلی مصالح المجموعات العرقیة ـ السیاسیة في افغانستان، و في الوقت نفسه، یكسبون دعم القوی الإقلیمیة.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد أستاذ جامعي على أنه بإمكان إيران أن تكون ثالث الدول المؤثرة في منظمة شانغهاي للتعاون بعد الصين وروسيا، قائلاً: “مجرد العضوية في هذه المنظمة لا يكفي لتحقيق أهداف إيران، بل يجب القيام ببعض التحركات مع أخذ عدد من العوامل في الاعتبار”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين: قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية: رغم توقيع برنامج التعاون الشامل لمدة 25 عاماً بين إيران والصين، لا يزال الطريق طويلاً أمام التنفيذ الكامل له. ومن النقاط التي ينبغي على البلدين مراعاتها في هذا الصدد، الابتعاد عن النهج القائم على المشاريع، والانتقال إلى علاقات قائمة على البرامج من خلال إعداد برنامج عمل، على أن يتم إعداد هذا البرنامج استناداً إلى التخطيط الإقليمي في إيران وتوافق أولويات البلدين على أساس وثيقة التعاون الشامل لمدة 25 عاماً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن على إيران أن تعمل، مستندة إلى قدراتها الجيواقتصادية في مختلف المجالات، على ترسيخ موقعها بوصفها جسر الربط بين الخليج الفارسي وأوراسيا. ومع ذلك، فقد بلغت المنافسة الإقليمية والدولية على النفوذ في جمهوريتي أذربيجان وأرمينيا مرحلة حساسة، حيث يمكن للاعتبارات الأمنية والخطوط الحمراء الجيوسياسية الإيرانية أن تجعل من تنفيذ استراتيجية متعددة الأوجه اختباراً حقيقياً لجهازها الدبلوماسي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الدبلوماسية المركّبة ومتعددة الأبعاد التي تنتهجها إيران، إذا ما اقترنت برؤية مدروسة، ومرنة، وفعالية أكبر، يمكن أن تؤدي إلى تحقيق مكاسب ملموسة على الصعيدين الداخلي والدولي. فالعالم يشهد تحوّلاً نحو نظام متعدد الأقطاب تُوزّع فيه القوة بشكل أكثر تشتتاً بين العدید من الفاعلين. وفي هذا السياق، تسعى إيران من خلال اعتماد سياسة شاملة، والتركيز على التعاون مع تحالفات مثل مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، إلى إعادة تموضعها الاستراتيجي في النظام الدولي. وهذه السياسة لا تمثل مجرّد رد فعل على ما يُسمّى بالعزلة المفروضة من الغرب، بل تعبّر عن قرار واختيار معياري يهدف إلى بناء نظام أكثر عدالة وتوازناً، يستند إلى مبادئ العدالة والمساواة واحترام السيادة الوطنية. ومع ذلك، فإن الإفراط في الاعتماد على تحالفات أو تكتلات معينة يمكن أن يقيّد الخيارات الاستراتيجية لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن العالم المعاصر يمر بمرحلة انتقالية نحو نظام متعدد الأقطاب، تتنافس فيه القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة، الصين وروسيا، بشكل معقد للحفاظ على نفوذها العالمي أو توسيعه. وفي هذا السياق، يمكن لإيران، بوصفها لاعباً فاعلاً في المنطقة والعالم الإسلامي وتتمتع بإمكانات استراتيجية مهمة، مثل عضويتها في مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي، أن تستفيد من هذه التحولات لتعزيز مكانتها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: اعتبر دبلوماسي إيراني سابق رغبة تركيا في الانضمام إلى منظمة شنغهاي أمراً ذا أهمية، قائلاً: “إذا نشب في مرحلة ما خلاف بين منظمة شنغهاي وحلف الناتو، فلن يصطف أردوغان إلى جانب شنغهاي. لذلك، بالنظر إلى السياسات والمصالح المشتركة التي تربط تركيا بالغرب وأوروبا، فإن عضويتها في منظمة شنغهاي تثير الحساسية.”
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن موقف الصين المتمثل بـ”لا دعم ولا معارضة” تجاه حرب روسيا على أوكرانيا يرجع إلى حقيقة أن لديها من ناحية بعض الحوافز القوية لدعم روسيا وانتصار موسكو على الغرب، ومن ناحية أخرى تشعر بالقلق من العواقب السلبية للعقوبات الروسية وتكرارها علی نفسها.
الدکتور طهمورث غلامي ـ خبير في الشؤون الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: إذ أكد محلل لشؤون شبه القارة على وجود الكثير من المصالح المشتركة بين الهند وروسيا، اعتبر أن أهم هواجس روسيا في ما يتعلق بالهند هو الحيلولة دون انجذابها الكامل للولايات المتحدة قائلاً: “في ظل المخاوف الروسية من تقدم الصين المتسارع، يرى الروس أن من شأن تجهيز الهند عسكرياً أن يخلق توازن قوى بين الهند والصين يصب في صالح روسيا”.
المجلس الإستراتیجي أونلاین ـ حوار: أشار محلل في الشؤون الأفغانیة إلی أن طالبان تسعى لإحراز تقدم في طریقها للشرعیة الدولیة من خلال القوی الإقلیمیة، قائلاً: إنهم یحاولون تشکیل الحکومة دون النظر إلی مصالح المجموعات العرقیة ـ السیاسیة في افغانستان، و في الوقت نفسه، یكسبون دعم القوی الإقلیمیة.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد أستاذ جامعي على أنه بإمكان إيران أن تكون ثالث الدول المؤثرة في منظمة شانغهاي للتعاون بعد الصين وروسيا، قائلاً: “مجرد العضوية في هذه المنظمة لا يكفي لتحقيق أهداف إيران، بل يجب القيام ببعض التحركات مع أخذ عدد من العوامل في الاعتبار”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين: قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية: رغم توقيع برنامج التعاون الشامل لمدة 25 عاماً بين إيران والصين، لا يزال الطريق طويلاً أمام التنفيذ الكامل له. ومن النقاط التي ينبغي على البلدين مراعاتها في هذا الصدد، الابتعاد عن النهج القائم على المشاريع، والانتقال إلى علاقات قائمة على البرامج من خلال إعداد برنامج عمل، على أن يتم إعداد هذا البرنامج استناداً إلى التخطيط الإقليمي في إيران وتوافق أولويات البلدين على أساس وثيقة التعاون الشامل لمدة 25 عاماً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن على إيران أن تعمل، مستندة إلى قدراتها الجيواقتصادية في مختلف المجالات، على ترسيخ موقعها بوصفها جسر الربط بين الخليج الفارسي وأوراسيا. ومع ذلك، فقد بلغت المنافسة الإقليمية والدولية على النفوذ في جمهوريتي أذربيجان وأرمينيا مرحلة حساسة، حيث يمكن للاعتبارات الأمنية والخطوط الحمراء الجيوسياسية الإيرانية أن تجعل من تنفيذ استراتيجية متعددة الأوجه اختباراً حقيقياً لجهازها الدبلوماسي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الدبلوماسية المركّبة ومتعددة الأبعاد التي تنتهجها إيران، إذا ما اقترنت برؤية مدروسة، ومرنة، وفعالية أكبر، يمكن أن تؤدي إلى تحقيق مكاسب ملموسة على الصعيدين الداخلي والدولي. فالعالم يشهد تحوّلاً نحو نظام متعدد الأقطاب تُوزّع فيه القوة بشكل أكثر تشتتاً بين العدید من الفاعلين. وفي هذا السياق، تسعى إيران من خلال اعتماد سياسة شاملة، والتركيز على التعاون مع تحالفات مثل مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، إلى إعادة تموضعها الاستراتيجي في النظام الدولي. وهذه السياسة لا تمثل مجرّد رد فعل على ما يُسمّى بالعزلة المفروضة من الغرب، بل تعبّر عن قرار واختيار معياري يهدف إلى بناء نظام أكثر عدالة وتوازناً، يستند إلى مبادئ العدالة والمساواة واحترام السيادة الوطنية. ومع ذلك، فإن الإفراط في الاعتماد على تحالفات أو تكتلات معينة يمكن أن يقيّد الخيارات الاستراتيجية لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن العالم المعاصر يمر بمرحلة انتقالية نحو نظام متعدد الأقطاب، تتنافس فيه القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة، الصين وروسيا، بشكل معقد للحفاظ على نفوذها العالمي أو توسيعه. وفي هذا السياق، يمكن لإيران، بوصفها لاعباً فاعلاً في المنطقة والعالم الإسلامي وتتمتع بإمكانات استراتيجية مهمة، مثل عضويتها في مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي، أن تستفيد من هذه التحولات لتعزيز مكانتها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: اعتبر دبلوماسي إيراني سابق رغبة تركيا في الانضمام إلى منظمة شنغهاي أمراً ذا أهمية، قائلاً: “إذا نشب في مرحلة ما خلاف بين منظمة شنغهاي وحلف الناتو، فلن يصطف أردوغان إلى جانب شنغهاي. لذلك، بالنظر إلى السياسات والمصالح المشتركة التي تربط تركيا بالغرب وأوروبا، فإن عضويتها في منظمة شنغهاي تثير الحساسية.”
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن موقف الصين المتمثل بـ”لا دعم ولا معارضة” تجاه حرب روسيا على أوكرانيا يرجع إلى حقيقة أن لديها من ناحية بعض الحوافز القوية لدعم روسيا وانتصار موسكو على الغرب، ومن ناحية أخرى تشعر بالقلق من العواقب السلبية للعقوبات الروسية وتكرارها علی نفسها.
الدکتور طهمورث غلامي ـ خبير في الشؤون الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: إذ أكد محلل لشؤون شبه القارة على وجود الكثير من المصالح المشتركة بين الهند وروسيا، اعتبر أن أهم هواجس روسيا في ما يتعلق بالهند هو الحيلولة دون انجذابها الكامل للولايات المتحدة قائلاً: “في ظل المخاوف الروسية من تقدم الصين المتسارع، يرى الروس أن من شأن تجهيز الهند عسكرياً أن يخلق توازن قوى بين الهند والصين يصب في صالح روسيا”.
المجلس الإستراتیجي أونلاین ـ حوار: أشار محلل في الشؤون الأفغانیة إلی أن طالبان تسعى لإحراز تقدم في طریقها للشرعیة الدولیة من خلال القوی الإقلیمیة، قائلاً: إنهم یحاولون تشکیل الحکومة دون النظر إلی مصالح المجموعات العرقیة ـ السیاسیة في افغانستان، و في الوقت نفسه، یكسبون دعم القوی الإقلیمیة.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد أستاذ جامعي على أنه بإمكان إيران أن تكون ثالث الدول المؤثرة في منظمة شانغهاي للتعاون بعد الصين وروسيا، قائلاً: “مجرد العضوية في هذه المنظمة لا يكفي لتحقيق أهداف إيران، بل يجب القيام ببعض التحركات مع أخذ عدد من العوامل في الاعتبار”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين: قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية: رغم توقيع برنامج التعاون الشامل لمدة 25 عاماً بين إيران والصين، لا يزال الطريق طويلاً أمام التنفيذ الكامل له. ومن النقاط التي ينبغي على البلدين مراعاتها في هذا الصدد، الابتعاد عن النهج القائم على المشاريع، والانتقال إلى علاقات قائمة على البرامج من خلال إعداد برنامج عمل، على أن يتم إعداد هذا البرنامج استناداً إلى التخطيط الإقليمي في إيران وتوافق أولويات البلدين على أساس وثيقة التعاون الشامل لمدة 25 عاماً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن على إيران أن تعمل، مستندة إلى قدراتها الجيواقتصادية في مختلف المجالات، على ترسيخ موقعها بوصفها جسر الربط بين الخليج الفارسي وأوراسيا. ومع ذلك، فقد بلغت المنافسة الإقليمية والدولية على النفوذ في جمهوريتي أذربيجان وأرمينيا مرحلة حساسة، حيث يمكن للاعتبارات الأمنية والخطوط الحمراء الجيوسياسية الإيرانية أن تجعل من تنفيذ استراتيجية متعددة الأوجه اختباراً حقيقياً لجهازها الدبلوماسي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الدبلوماسية المركّبة ومتعددة الأبعاد التي تنتهجها إيران، إذا ما اقترنت برؤية مدروسة، ومرنة، وفعالية أكبر، يمكن أن تؤدي إلى تحقيق مكاسب ملموسة على الصعيدين الداخلي والدولي. فالعالم يشهد تحوّلاً نحو نظام متعدد الأقطاب تُوزّع فيه القوة بشكل أكثر تشتتاً بين العدید من الفاعلين. وفي هذا السياق، تسعى إيران من خلال اعتماد سياسة شاملة، والتركيز على التعاون مع تحالفات مثل مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، إلى إعادة تموضعها الاستراتيجي في النظام الدولي. وهذه السياسة لا تمثل مجرّد رد فعل على ما يُسمّى بالعزلة المفروضة من الغرب، بل تعبّر عن قرار واختيار معياري يهدف إلى بناء نظام أكثر عدالة وتوازناً، يستند إلى مبادئ العدالة والمساواة واحترام السيادة الوطنية. ومع ذلك، فإن الإفراط في الاعتماد على تحالفات أو تكتلات معينة يمكن أن يقيّد الخيارات الاستراتيجية لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن العالم المعاصر يمر بمرحلة انتقالية نحو نظام متعدد الأقطاب، تتنافس فيه القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة، الصين وروسيا، بشكل معقد للحفاظ على نفوذها العالمي أو توسيعه. وفي هذا السياق، يمكن لإيران، بوصفها لاعباً فاعلاً في المنطقة والعالم الإسلامي وتتمتع بإمكانات استراتيجية مهمة، مثل عضويتها في مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي، أن تستفيد من هذه التحولات لتعزيز مكانتها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: اعتبر دبلوماسي إيراني سابق رغبة تركيا في الانضمام إلى منظمة شنغهاي أمراً ذا أهمية، قائلاً: “إذا نشب في مرحلة ما خلاف بين منظمة شنغهاي وحلف الناتو، فلن يصطف أردوغان إلى جانب شنغهاي. لذلك، بالنظر إلى السياسات والمصالح المشتركة التي تربط تركيا بالغرب وأوروبا، فإن عضويتها في منظمة شنغهاي تثير الحساسية.”
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن موقف الصين المتمثل بـ”لا دعم ولا معارضة” تجاه حرب روسيا على أوكرانيا يرجع إلى حقيقة أن لديها من ناحية بعض الحوافز القوية لدعم روسيا وانتصار موسكو على الغرب، ومن ناحية أخرى تشعر بالقلق من العواقب السلبية للعقوبات الروسية وتكرارها علی نفسها.
الدکتور طهمورث غلامي ـ خبير في الشؤون الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: إذ أكد محلل لشؤون شبه القارة على وجود الكثير من المصالح المشتركة بين الهند وروسيا، اعتبر أن أهم هواجس روسيا في ما يتعلق بالهند هو الحيلولة دون انجذابها الكامل للولايات المتحدة قائلاً: “في ظل المخاوف الروسية من تقدم الصين المتسارع، يرى الروس أن من شأن تجهيز الهند عسكرياً أن يخلق توازن قوى بين الهند والصين يصب في صالح روسيا”.
المجلس الإستراتیجي أونلاین ـ حوار: أشار محلل في الشؤون الأفغانیة إلی أن طالبان تسعى لإحراز تقدم في طریقها للشرعیة الدولیة من خلال القوی الإقلیمیة، قائلاً: إنهم یحاولون تشکیل الحکومة دون النظر إلی مصالح المجموعات العرقیة ـ السیاسیة في افغانستان، و في الوقت نفسه، یكسبون دعم القوی الإقلیمیة.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد أستاذ جامعي على أنه بإمكان إيران أن تكون ثالث الدول المؤثرة في منظمة شانغهاي للتعاون بعد الصين وروسيا، قائلاً: “مجرد العضوية في هذه المنظمة لا يكفي لتحقيق أهداف إيران، بل يجب القيام ببعض التحركات مع أخذ عدد من العوامل في الاعتبار”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين: قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية: رغم توقيع برنامج التعاون الشامل لمدة 25 عاماً بين إيران والصين، لا يزال الطريق طويلاً أمام التنفيذ الكامل له. ومن النقاط التي ينبغي على البلدين مراعاتها في هذا الصدد، الابتعاد عن النهج القائم على المشاريع، والانتقال إلى علاقات قائمة على البرامج من خلال إعداد برنامج عمل، على أن يتم إعداد هذا البرنامج استناداً إلى التخطيط الإقليمي في إيران وتوافق أولويات البلدين على أساس وثيقة التعاون الشامل لمدة 25 عاماً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن على إيران أن تعمل، مستندة إلى قدراتها الجيواقتصادية في مختلف المجالات، على ترسيخ موقعها بوصفها جسر الربط بين الخليج الفارسي وأوراسيا. ومع ذلك، فقد بلغت المنافسة الإقليمية والدولية على النفوذ في جمهوريتي أذربيجان وأرمينيا مرحلة حساسة، حيث يمكن للاعتبارات الأمنية والخطوط الحمراء الجيوسياسية الإيرانية أن تجعل من تنفيذ استراتيجية متعددة الأوجه اختباراً حقيقياً لجهازها الدبلوماسي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الدبلوماسية المركّبة ومتعددة الأبعاد التي تنتهجها إيران، إذا ما اقترنت برؤية مدروسة، ومرنة، وفعالية أكبر، يمكن أن تؤدي إلى تحقيق مكاسب ملموسة على الصعيدين الداخلي والدولي. فالعالم يشهد تحوّلاً نحو نظام متعدد الأقطاب تُوزّع فيه القوة بشكل أكثر تشتتاً بين العدید من الفاعلين. وفي هذا السياق، تسعى إيران من خلال اعتماد سياسة شاملة، والتركيز على التعاون مع تحالفات مثل مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، إلى إعادة تموضعها الاستراتيجي في النظام الدولي. وهذه السياسة لا تمثل مجرّد رد فعل على ما يُسمّى بالعزلة المفروضة من الغرب، بل تعبّر عن قرار واختيار معياري يهدف إلى بناء نظام أكثر عدالة وتوازناً، يستند إلى مبادئ العدالة والمساواة واحترام السيادة الوطنية. ومع ذلك، فإن الإفراط في الاعتماد على تحالفات أو تكتلات معينة يمكن أن يقيّد الخيارات الاستراتيجية لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن العالم المعاصر يمر بمرحلة انتقالية نحو نظام متعدد الأقطاب، تتنافس فيه القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة، الصين وروسيا، بشكل معقد للحفاظ على نفوذها العالمي أو توسيعه. وفي هذا السياق، يمكن لإيران، بوصفها لاعباً فاعلاً في المنطقة والعالم الإسلامي وتتمتع بإمكانات استراتيجية مهمة، مثل عضويتها في مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي، أن تستفيد من هذه التحولات لتعزيز مكانتها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: اعتبر دبلوماسي إيراني سابق رغبة تركيا في الانضمام إلى منظمة شنغهاي أمراً ذا أهمية، قائلاً: “إذا نشب في مرحلة ما خلاف بين منظمة شنغهاي وحلف الناتو، فلن يصطف أردوغان إلى جانب شنغهاي. لذلك، بالنظر إلى السياسات والمصالح المشتركة التي تربط تركيا بالغرب وأوروبا، فإن عضويتها في منظمة شنغهاي تثير الحساسية.”
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن موقف الصين المتمثل بـ”لا دعم ولا معارضة” تجاه حرب روسيا على أوكرانيا يرجع إلى حقيقة أن لديها من ناحية بعض الحوافز القوية لدعم روسيا وانتصار موسكو على الغرب، ومن ناحية أخرى تشعر بالقلق من العواقب السلبية للعقوبات الروسية وتكرارها علی نفسها.
الدکتور طهمورث غلامي ـ خبير في الشؤون الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: إذ أكد محلل لشؤون شبه القارة على وجود الكثير من المصالح المشتركة بين الهند وروسيا، اعتبر أن أهم هواجس روسيا في ما يتعلق بالهند هو الحيلولة دون انجذابها الكامل للولايات المتحدة قائلاً: “في ظل المخاوف الروسية من تقدم الصين المتسارع، يرى الروس أن من شأن تجهيز الهند عسكرياً أن يخلق توازن قوى بين الهند والصين يصب في صالح روسيا”.
المجلس الإستراتیجي أونلاین ـ حوار: أشار محلل في الشؤون الأفغانیة إلی أن طالبان تسعى لإحراز تقدم في طریقها للشرعیة الدولیة من خلال القوی الإقلیمیة، قائلاً: إنهم یحاولون تشکیل الحکومة دون النظر إلی مصالح المجموعات العرقیة ـ السیاسیة في افغانستان، و في الوقت نفسه، یكسبون دعم القوی الإقلیمیة.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد أستاذ جامعي على أنه بإمكان إيران أن تكون ثالث الدول المؤثرة في منظمة شانغهاي للتعاون بعد الصين وروسيا، قائلاً: “مجرد العضوية في هذه المنظمة لا يكفي لتحقيق أهداف إيران، بل يجب القيام ببعض التحركات مع أخذ عدد من العوامل في الاعتبار”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين: قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية: رغم توقيع برنامج التعاون الشامل لمدة 25 عاماً بين إيران والصين، لا يزال الطريق طويلاً أمام التنفيذ الكامل له. ومن النقاط التي ينبغي على البلدين مراعاتها في هذا الصدد، الابتعاد عن النهج القائم على المشاريع، والانتقال إلى علاقات قائمة على البرامج من خلال إعداد برنامج عمل، على أن يتم إعداد هذا البرنامج استناداً إلى التخطيط الإقليمي في إيران وتوافق أولويات البلدين على أساس وثيقة التعاون الشامل لمدة 25 عاماً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن على إيران أن تعمل، مستندة إلى قدراتها الجيواقتصادية في مختلف المجالات، على ترسيخ موقعها بوصفها جسر الربط بين الخليج الفارسي وأوراسيا. ومع ذلك، فقد بلغت المنافسة الإقليمية والدولية على النفوذ في جمهوريتي أذربيجان وأرمينيا مرحلة حساسة، حيث يمكن للاعتبارات الأمنية والخطوط الحمراء الجيوسياسية الإيرانية أن تجعل من تنفيذ استراتيجية متعددة الأوجه اختباراً حقيقياً لجهازها الدبلوماسي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الدبلوماسية المركّبة ومتعددة الأبعاد التي تنتهجها إيران، إذا ما اقترنت برؤية مدروسة، ومرنة، وفعالية أكبر، يمكن أن تؤدي إلى تحقيق مكاسب ملموسة على الصعيدين الداخلي والدولي. فالعالم يشهد تحوّلاً نحو نظام متعدد الأقطاب تُوزّع فيه القوة بشكل أكثر تشتتاً بين العدید من الفاعلين. وفي هذا السياق، تسعى إيران من خلال اعتماد سياسة شاملة، والتركيز على التعاون مع تحالفات مثل مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، إلى إعادة تموضعها الاستراتيجي في النظام الدولي. وهذه السياسة لا تمثل مجرّد رد فعل على ما يُسمّى بالعزلة المفروضة من الغرب، بل تعبّر عن قرار واختيار معياري يهدف إلى بناء نظام أكثر عدالة وتوازناً، يستند إلى مبادئ العدالة والمساواة واحترام السيادة الوطنية. ومع ذلك، فإن الإفراط في الاعتماد على تحالفات أو تكتلات معينة يمكن أن يقيّد الخيارات الاستراتيجية لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن العالم المعاصر يمر بمرحلة انتقالية نحو نظام متعدد الأقطاب، تتنافس فيه القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة، الصين وروسيا، بشكل معقد للحفاظ على نفوذها العالمي أو توسيعه. وفي هذا السياق، يمكن لإيران، بوصفها لاعباً فاعلاً في المنطقة والعالم الإسلامي وتتمتع بإمكانات استراتيجية مهمة، مثل عضويتها في مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي، أن تستفيد من هذه التحولات لتعزيز مكانتها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: اعتبر دبلوماسي إيراني سابق رغبة تركيا في الانضمام إلى منظمة شنغهاي أمراً ذا أهمية، قائلاً: “إذا نشب في مرحلة ما خلاف بين منظمة شنغهاي وحلف الناتو، فلن يصطف أردوغان إلى جانب شنغهاي. لذلك، بالنظر إلى السياسات والمصالح المشتركة التي تربط تركيا بالغرب وأوروبا، فإن عضويتها في منظمة شنغهاي تثير الحساسية.”
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن موقف الصين المتمثل بـ”لا دعم ولا معارضة” تجاه حرب روسيا على أوكرانيا يرجع إلى حقيقة أن لديها من ناحية بعض الحوافز القوية لدعم روسيا وانتصار موسكو على الغرب، ومن ناحية أخرى تشعر بالقلق من العواقب السلبية للعقوبات الروسية وتكرارها علی نفسها.
الدکتور طهمورث غلامي ـ خبير في الشؤون الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: إذ أكد محلل لشؤون شبه القارة على وجود الكثير من المصالح المشتركة بين الهند وروسيا، اعتبر أن أهم هواجس روسيا في ما يتعلق بالهند هو الحيلولة دون انجذابها الكامل للولايات المتحدة قائلاً: “في ظل المخاوف الروسية من تقدم الصين المتسارع، يرى الروس أن من شأن تجهيز الهند عسكرياً أن يخلق توازن قوى بين الهند والصين يصب في صالح روسيا”.
المجلس الإستراتیجي أونلاین ـ حوار: أشار محلل في الشؤون الأفغانیة إلی أن طالبان تسعى لإحراز تقدم في طریقها للشرعیة الدولیة من خلال القوی الإقلیمیة، قائلاً: إنهم یحاولون تشکیل الحکومة دون النظر إلی مصالح المجموعات العرقیة ـ السیاسیة في افغانستان، و في الوقت نفسه، یكسبون دعم القوی الإقلیمیة.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد أستاذ جامعي على أنه بإمكان إيران أن تكون ثالث الدول المؤثرة في منظمة شانغهاي للتعاون بعد الصين وروسيا، قائلاً: “مجرد العضوية في هذه المنظمة لا يكفي لتحقيق أهداف إيران، بل يجب القيام ببعض التحركات مع أخذ عدد من العوامل في الاعتبار”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.