القوقاز الجنوبي وآسيا الوسطى؛ مجال جديد للتنافس الترانزيتي
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُظهر التحولات في القوقاز الجنوبي وآسيا الوسطى أن التنافس الترانزيتي تحوّل إلى مجال لإعادة رسم النفوذ الجديد لإيران وتركيا وروسيا والصين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُظهر التحولات في القوقاز الجنوبي وآسيا الوسطى أن التنافس الترانزيتي تحوّل إلى مجال لإعادة رسم النفوذ الجديد لإيران وتركيا وروسيا والصين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للانتخابات الفلسطينية المرتقبة، بعد توقف دام نحو عقدين، أن تؤثر في اصطفاف القوى السياسية، وشرعية المؤسسات، ومسار مستقبل الحكم لدى الفلسطينيين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد أدت الحرب المباشرة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران، والاضطراب في عمليات التفتيش النووية، وتصاعد تنافس القوى، إلى تجاوز أزمة منع الانتشار للموضوع النووي الإيراني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تسعى الصين في معادلة إيران والولايات المتحدة إلى تحقيق توازن حذر بين مصالح الطاقة والترانزيت مع طهران، والاعتبارات المرتبطة بالعقوبات والمنافسة مع واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدّى تزامن الضغط على مضيقي هرمز وباب المندب إلى تحويل جغرافيا الطاقة والملاحة البحرية إلى ساحة جديدة لظهور مخاطر وتكاليف وأدوات ضغط جديدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن اتفاق مكة، الذي وُقّع في 7 أغسطس/آب 2026 بين السعودية وتركيا وباكستان، يواجه في الواقع «معضلة الردع» و«تباين إدراك التهديد» أكثر مما يمثل استجابة للفراغات الجيوسياسية. وفي حين يمثل هذا الاتفاق رمزاً للانتقال نحو الاعتماد على الذات إقليمياً، فإن الاختبارات الميدانية الأولى وتعقيدات العلاقات مع الفاعلين الإقليميين ستحدد المعنى الحقيقي له.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمثل أسباب إحجام واشنطن عن الدخول المباشر في الحرب مع أنصار الله في القيود العسكرية والاقتصادية، والاعتبارات الانتخابية، والمخاوف من اتساع نطاق الأزمة في ممرَّي الطاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد أدت العمليات الخاطفة وعمليات التقدم المفاجئة الأخيرة لأنصار الله على السواحل الغربية لليمن إلى تغيير معادلات الحرب في هذا البلد وتطورات غرب آسيا بسرعة، كما وضعت حسابات السعودية والولايات المتحدة والغرب والكيان الصهيوني أمام تحديات.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في قضايا غرب آسيا إن حرب الأيام الـ 12التي شنّها الكيان الإسرائيلي ضد إيران، على الرغم من طبيعتها الهجومية والخسائر التي سببتها، يمكن أن تتحول إلى فرصة استراتيجية لإيران؛ فرصة لإضفاء الشرعية على السياسات الدفاعية وتعزيز خطاب المقاومة في النظام الدولي. ففي عالم يلعب فيه الرأي العام دوراً متزايداً في توجيه السياسات، فإن صياغة رواية مؤثرة عن هذه الحرب هي المفتاح لتحويل التهديد إلى فرصة. ويمكن لإيران، من خلال الاعتماد على الدبلوماسية العامة ووسائل الإعلام العابرة للحدود، أن تقدّم هجمات الكيان الإسرائيلي باعتبارها انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي، وأن تؤكد حقها المشروع في الدفاع والردع، وأن تعيد تقديم نفسها بوجه منطقي ومقاوم ومظلوم، بما يهيئ لمزيد من التعاطف الإقليمي والدولي. وأخيراً، يمكن لهذه الحرب أن تشكل أرضية للإجماع الداخلي، ولتعزيز تماسك محور المقاومة، ولإعادة تعريف موقع إيران بوصفها لاعباً مسؤولاً في معادلات الأمن الإقليمي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: الحرب المفروضة التي استمرت اثني عشر يوماً، والتي بدأت في 13 يونيو/حزيران من هذا العام بعدوان الكيان الصهيوني على الأراضي الإيرانية، شكّلت واحدة من أكثر الصفحات مأساوية في التاريخ المعاصر لإيران. وقد اندلعت هذه المواجهة بهجمات مباغتة شنّها الكيان الإسرائيلي على منشآت عسكرية ونووية، وأهداف مدنية، وعدة مستشفيات داخل إيران، وترافقت مع اغتيالات ممنهجة لقادة عسكريين وعلماء نوويين بارزين، وتدمير سجن إيفين الذي خلّف 71 قتيلاً، ومبنى الإذاعة والتلفزيون الإيراني. كما استكملت الولايات المتحدة هذه الكارثة بتدخل مباشر عبر قصف المنشآت النووية السلمية في فوردو وأصفهان. هذه الأعمال لم تُشكّل انتهاكاً صارخاً للالتزامات الدولية، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، واتفاقيات جنيف، ومعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT) فحسب، بل حمّلت أيضاً الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي مسؤولية قانونية وجنائية جسيمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يُعد الهجوم العسكري على المنشآت النووية غير العسكرية في أي دولة عضو في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة، وللقانون الدولي الإنساني، ولأحكام معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) على وجه الخصوص.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يؤكد القانون الدولي، بوصفه مجموعة من القواعد والمبادئ التي تحكم العلاقات بين الدول، على ضرورة الحفاظ على السلم والأمن والسيادة الوطنية للدول. ويُعَدّ احترام السيادة الإقليمية للدول وحظر انتهاك سلامتها الإقليمية دون إذن قانوني أحد المبادئ الأساسية لهذا النظام القانوني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القانون الدولي: إذا دعم ثلثا الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية، والبالغ عددهم 124 دولة، قرار المحكمة باعتقال نتنياهو وغالانت، فسيكون ذلك كافياً سياسياً وقانونياً. يهدف هذا القرار، فضلاً عن إدانة الممارسات والسلوكيات التي ارتكبت لحد اليوم بحق أهل غزة، إلى ممارسة الضغط السياسي والدولي على قادة الكيان الصهيوني، خاصة بنيامين نتنياهو، لتغيير هذه الممارسات وكذلك وضع حد لدعمها من قبل دول أخرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أعلن الكيان الصهيوني أن اسم عملية اغتيال الشهيد السيد حسن نصرالله هو “النظم جديد”. ماذا قد تعني هذه التسمية ولماذا يجب أن يشعر المجتمع الدولي بالقلق إزاءها؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يفتقر الكيان الصهيوني بمفرده إلى القدرات اللازمة والكافية لتنفيذ السياسات الحربية والإرهاب والإبادة الجماعية والعنف على “المدى الطويل”. إن ما أبقى هذا الكيان واقفاً على قدميه لأكثر من 75 عاماً، وتسبب في استمرار عدوانيته، يرجع بشكل أساسي إلى عاملين أساسيين: الأول، دعم الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، للكيان الصهيوني، والثاني، السلبية الكاملة والإنهزام الذاتي لبعض الحكومات العربية في مواجهة جرائم الصهاينة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القانون الدولي: “لا يمكن الاستفادة من القدرات القانونية دون إرادة وعمل سياسي ودبلوماسي، وبالتالي ينبغي وضع التعاون الإقليمي والدولي حول محور القرار الاستشاري الأخير لمحكمة العدل الدولية بشأن النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي على جدول أعمال الجهاز الدبلوماسي للحكومة الجديدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القضايا الدولية: مجلس الأمن والجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان وهيئات الأمم المتحدة الأخرى لا بد لها من الآن فصاعداً، وحتى لو لم ترغب في ذلك، أن تستند في بياناتها وقراراتها المستقبلية إلى رأي محكمة العدل الدولية التي يصف الكيان الإسرائيلي بـ “المحتل” وأعماله غير القانونية في الأراضي المحتلة ضد الفلسطينيين، وهو انتكاسة سياسية وقانونية لهذا الكيان وداعميه.
المجلس الإستراتیجي أونلاین ـ حوار: قال خبیر في الشؤون الإقلیمیة: إن احد الأبعاد الإستراتیجیة وطویلة الأجل للرد الإیراني الصارم علی الأراضي المحتلة عبر الصواريخ والطائرات المسیّرة سیکون تراجع الکیان الصهیوني عن مواقفه في حرب غزة أکثر من قبل.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُظهر التحولات في القوقاز الجنوبي وآسيا الوسطى أن التنافس الترانزيتي تحوّل إلى مجال لإعادة رسم النفوذ الجديد لإيران وتركيا وروسيا والصين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للانتخابات الفلسطينية المرتقبة، بعد توقف دام نحو عقدين، أن تؤثر في اصطفاف القوى السياسية، وشرعية المؤسسات، ومسار مستقبل الحكم لدى الفلسطينيين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد أدت الحرب المباشرة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران، والاضطراب في عمليات التفتيش النووية، وتصاعد تنافس القوى، إلى تجاوز أزمة منع الانتشار للموضوع النووي الإيراني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تسعى الصين في معادلة إيران والولايات المتحدة إلى تحقيق توازن حذر بين مصالح الطاقة والترانزيت مع طهران، والاعتبارات المرتبطة بالعقوبات والمنافسة مع واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدّى تزامن الضغط على مضيقي هرمز وباب المندب إلى تحويل جغرافيا الطاقة والملاحة البحرية إلى ساحة جديدة لظهور مخاطر وتكاليف وأدوات ضغط جديدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن اتفاق مكة، الذي وُقّع في 7 أغسطس/آب 2026 بين السعودية وتركيا وباكستان، يواجه في الواقع «معضلة الردع» و«تباين إدراك التهديد» أكثر مما يمثل استجابة للفراغات الجيوسياسية. وفي حين يمثل هذا الاتفاق رمزاً للانتقال نحو الاعتماد على الذات إقليمياً، فإن الاختبارات الميدانية الأولى وتعقيدات العلاقات مع الفاعلين الإقليميين ستحدد المعنى الحقيقي له.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمثل أسباب إحجام واشنطن عن الدخول المباشر في الحرب مع أنصار الله في القيود العسكرية والاقتصادية، والاعتبارات الانتخابية، والمخاوف من اتساع نطاق الأزمة في ممرَّي الطاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد أدت العمليات الخاطفة وعمليات التقدم المفاجئة الأخيرة لأنصار الله على السواحل الغربية لليمن إلى تغيير معادلات الحرب في هذا البلد وتطورات غرب آسيا بسرعة، كما وضعت حسابات السعودية والولايات المتحدة والغرب والكيان الصهيوني أمام تحديات.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في قضايا غرب آسيا إن حرب الأيام الـ 12التي شنّها الكيان الإسرائيلي ضد إيران، على الرغم من طبيعتها الهجومية والخسائر التي سببتها، يمكن أن تتحول إلى فرصة استراتيجية لإيران؛ فرصة لإضفاء الشرعية على السياسات الدفاعية وتعزيز خطاب المقاومة في النظام الدولي. ففي عالم يلعب فيه الرأي العام دوراً متزايداً في توجيه السياسات، فإن صياغة رواية مؤثرة عن هذه الحرب هي المفتاح لتحويل التهديد إلى فرصة. ويمكن لإيران، من خلال الاعتماد على الدبلوماسية العامة ووسائل الإعلام العابرة للحدود، أن تقدّم هجمات الكيان الإسرائيلي باعتبارها انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي، وأن تؤكد حقها المشروع في الدفاع والردع، وأن تعيد تقديم نفسها بوجه منطقي ومقاوم ومظلوم، بما يهيئ لمزيد من التعاطف الإقليمي والدولي. وأخيراً، يمكن لهذه الحرب أن تشكل أرضية للإجماع الداخلي، ولتعزيز تماسك محور المقاومة، ولإعادة تعريف موقع إيران بوصفها لاعباً مسؤولاً في معادلات الأمن الإقليمي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: الحرب المفروضة التي استمرت اثني عشر يوماً، والتي بدأت في 13 يونيو/حزيران من هذا العام بعدوان الكيان الصهيوني على الأراضي الإيرانية، شكّلت واحدة من أكثر الصفحات مأساوية في التاريخ المعاصر لإيران. وقد اندلعت هذه المواجهة بهجمات مباغتة شنّها الكيان الإسرائيلي على منشآت عسكرية ونووية، وأهداف مدنية، وعدة مستشفيات داخل إيران، وترافقت مع اغتيالات ممنهجة لقادة عسكريين وعلماء نوويين بارزين، وتدمير سجن إيفين الذي خلّف 71 قتيلاً، ومبنى الإذاعة والتلفزيون الإيراني. كما استكملت الولايات المتحدة هذه الكارثة بتدخل مباشر عبر قصف المنشآت النووية السلمية في فوردو وأصفهان. هذه الأعمال لم تُشكّل انتهاكاً صارخاً للالتزامات الدولية، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، واتفاقيات جنيف، ومعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT) فحسب، بل حمّلت أيضاً الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي مسؤولية قانونية وجنائية جسيمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يُعد الهجوم العسكري على المنشآت النووية غير العسكرية في أي دولة عضو في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة، وللقانون الدولي الإنساني، ولأحكام معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) على وجه الخصوص.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يؤكد القانون الدولي، بوصفه مجموعة من القواعد والمبادئ التي تحكم العلاقات بين الدول، على ضرورة الحفاظ على السلم والأمن والسيادة الوطنية للدول. ويُعَدّ احترام السيادة الإقليمية للدول وحظر انتهاك سلامتها الإقليمية دون إذن قانوني أحد المبادئ الأساسية لهذا النظام القانوني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القانون الدولي: إذا دعم ثلثا الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية، والبالغ عددهم 124 دولة، قرار المحكمة باعتقال نتنياهو وغالانت، فسيكون ذلك كافياً سياسياً وقانونياً. يهدف هذا القرار، فضلاً عن إدانة الممارسات والسلوكيات التي ارتكبت لحد اليوم بحق أهل غزة، إلى ممارسة الضغط السياسي والدولي على قادة الكيان الصهيوني، خاصة بنيامين نتنياهو، لتغيير هذه الممارسات وكذلك وضع حد لدعمها من قبل دول أخرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أعلن الكيان الصهيوني أن اسم عملية اغتيال الشهيد السيد حسن نصرالله هو “النظم جديد”. ماذا قد تعني هذه التسمية ولماذا يجب أن يشعر المجتمع الدولي بالقلق إزاءها؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يفتقر الكيان الصهيوني بمفرده إلى القدرات اللازمة والكافية لتنفيذ السياسات الحربية والإرهاب والإبادة الجماعية والعنف على “المدى الطويل”. إن ما أبقى هذا الكيان واقفاً على قدميه لأكثر من 75 عاماً، وتسبب في استمرار عدوانيته، يرجع بشكل أساسي إلى عاملين أساسيين: الأول، دعم الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، للكيان الصهيوني، والثاني، السلبية الكاملة والإنهزام الذاتي لبعض الحكومات العربية في مواجهة جرائم الصهاينة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القانون الدولي: “لا يمكن الاستفادة من القدرات القانونية دون إرادة وعمل سياسي ودبلوماسي، وبالتالي ينبغي وضع التعاون الإقليمي والدولي حول محور القرار الاستشاري الأخير لمحكمة العدل الدولية بشأن النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي على جدول أعمال الجهاز الدبلوماسي للحكومة الجديدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القضايا الدولية: مجلس الأمن والجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان وهيئات الأمم المتحدة الأخرى لا بد لها من الآن فصاعداً، وحتى لو لم ترغب في ذلك، أن تستند في بياناتها وقراراتها المستقبلية إلى رأي محكمة العدل الدولية التي يصف الكيان الإسرائيلي بـ “المحتل” وأعماله غير القانونية في الأراضي المحتلة ضد الفلسطينيين، وهو انتكاسة سياسية وقانونية لهذا الكيان وداعميه.
المجلس الإستراتیجي أونلاین ـ حوار: قال خبیر في الشؤون الإقلیمیة: إن احد الأبعاد الإستراتیجیة وطویلة الأجل للرد الإیراني الصارم علی الأراضي المحتلة عبر الصواريخ والطائرات المسیّرة سیکون تراجع الکیان الصهیوني عن مواقفه في حرب غزة أکثر من قبل.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في قضايا غرب آسيا إن حرب الأيام الـ 12التي شنّها الكيان الإسرائيلي ضد إيران، على الرغم من طبيعتها الهجومية والخسائر التي سببتها، يمكن أن تتحول إلى فرصة استراتيجية لإيران؛ فرصة لإضفاء الشرعية على السياسات الدفاعية وتعزيز خطاب المقاومة في النظام الدولي. ففي عالم يلعب فيه الرأي العام دوراً متزايداً في توجيه السياسات، فإن صياغة رواية مؤثرة عن هذه الحرب هي المفتاح لتحويل التهديد إلى فرصة. ويمكن لإيران، من خلال الاعتماد على الدبلوماسية العامة ووسائل الإعلام العابرة للحدود، أن تقدّم هجمات الكيان الإسرائيلي باعتبارها انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي، وأن تؤكد حقها المشروع في الدفاع والردع، وأن تعيد تقديم نفسها بوجه منطقي ومقاوم ومظلوم، بما يهيئ لمزيد من التعاطف الإقليمي والدولي. وأخيراً، يمكن لهذه الحرب أن تشكل أرضية للإجماع الداخلي، ولتعزيز تماسك محور المقاومة، ولإعادة تعريف موقع إيران بوصفها لاعباً مسؤولاً في معادلات الأمن الإقليمي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: الحرب المفروضة التي استمرت اثني عشر يوماً، والتي بدأت في 13 يونيو/حزيران من هذا العام بعدوان الكيان الصهيوني على الأراضي الإيرانية، شكّلت واحدة من أكثر الصفحات مأساوية في التاريخ المعاصر لإيران. وقد اندلعت هذه المواجهة بهجمات مباغتة شنّها الكيان الإسرائيلي على منشآت عسكرية ونووية، وأهداف مدنية، وعدة مستشفيات داخل إيران، وترافقت مع اغتيالات ممنهجة لقادة عسكريين وعلماء نوويين بارزين، وتدمير سجن إيفين الذي خلّف 71 قتيلاً، ومبنى الإذاعة والتلفزيون الإيراني. كما استكملت الولايات المتحدة هذه الكارثة بتدخل مباشر عبر قصف المنشآت النووية السلمية في فوردو وأصفهان. هذه الأعمال لم تُشكّل انتهاكاً صارخاً للالتزامات الدولية، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، واتفاقيات جنيف، ومعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT) فحسب، بل حمّلت أيضاً الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي مسؤولية قانونية وجنائية جسيمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يُعد الهجوم العسكري على المنشآت النووية غير العسكرية في أي دولة عضو في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة، وللقانون الدولي الإنساني، ولأحكام معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) على وجه الخصوص.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يؤكد القانون الدولي، بوصفه مجموعة من القواعد والمبادئ التي تحكم العلاقات بين الدول، على ضرورة الحفاظ على السلم والأمن والسيادة الوطنية للدول. ويُعَدّ احترام السيادة الإقليمية للدول وحظر انتهاك سلامتها الإقليمية دون إذن قانوني أحد المبادئ الأساسية لهذا النظام القانوني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القانون الدولي: إذا دعم ثلثا الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية، والبالغ عددهم 124 دولة، قرار المحكمة باعتقال نتنياهو وغالانت، فسيكون ذلك كافياً سياسياً وقانونياً. يهدف هذا القرار، فضلاً عن إدانة الممارسات والسلوكيات التي ارتكبت لحد اليوم بحق أهل غزة، إلى ممارسة الضغط السياسي والدولي على قادة الكيان الصهيوني، خاصة بنيامين نتنياهو، لتغيير هذه الممارسات وكذلك وضع حد لدعمها من قبل دول أخرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أعلن الكيان الصهيوني أن اسم عملية اغتيال الشهيد السيد حسن نصرالله هو “النظم جديد”. ماذا قد تعني هذه التسمية ولماذا يجب أن يشعر المجتمع الدولي بالقلق إزاءها؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يفتقر الكيان الصهيوني بمفرده إلى القدرات اللازمة والكافية لتنفيذ السياسات الحربية والإرهاب والإبادة الجماعية والعنف على “المدى الطويل”. إن ما أبقى هذا الكيان واقفاً على قدميه لأكثر من 75 عاماً، وتسبب في استمرار عدوانيته، يرجع بشكل أساسي إلى عاملين أساسيين: الأول، دعم الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، للكيان الصهيوني، والثاني، السلبية الكاملة والإنهزام الذاتي لبعض الحكومات العربية في مواجهة جرائم الصهاينة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القانون الدولي: “لا يمكن الاستفادة من القدرات القانونية دون إرادة وعمل سياسي ودبلوماسي، وبالتالي ينبغي وضع التعاون الإقليمي والدولي حول محور القرار الاستشاري الأخير لمحكمة العدل الدولية بشأن النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي على جدول أعمال الجهاز الدبلوماسي للحكومة الجديدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القضايا الدولية: مجلس الأمن والجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان وهيئات الأمم المتحدة الأخرى لا بد لها من الآن فصاعداً، وحتى لو لم ترغب في ذلك، أن تستند في بياناتها وقراراتها المستقبلية إلى رأي محكمة العدل الدولية التي يصف الكيان الإسرائيلي بـ “المحتل” وأعماله غير القانونية في الأراضي المحتلة ضد الفلسطينيين، وهو انتكاسة سياسية وقانونية لهذا الكيان وداعميه.
المجلس الإستراتیجي أونلاین ـ حوار: قال خبیر في الشؤون الإقلیمیة: إن احد الأبعاد الإستراتیجیة وطویلة الأجل للرد الإیراني الصارم علی الأراضي المحتلة عبر الصواريخ والطائرات المسیّرة سیکون تراجع الکیان الصهیوني عن مواقفه في حرب غزة أکثر من قبل.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُظهر التحولات في القوقاز الجنوبي وآسيا الوسطى أن التنافس الترانزيتي تحوّل إلى مجال لإعادة رسم النفوذ الجديد لإيران وتركيا وروسيا والصين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للانتخابات الفلسطينية المرتقبة، بعد توقف دام نحو عقدين، أن تؤثر في اصطفاف القوى السياسية، وشرعية المؤسسات، ومسار مستقبل الحكم لدى الفلسطينيين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد أدت الحرب المباشرة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران، والاضطراب في عمليات التفتيش النووية، وتصاعد تنافس القوى، إلى تجاوز أزمة منع الانتشار للموضوع النووي الإيراني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تسعى الصين في معادلة إيران والولايات المتحدة إلى تحقيق توازن حذر بين مصالح الطاقة والترانزيت مع طهران، والاعتبارات المرتبطة بالعقوبات والمنافسة مع واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدّى تزامن الضغط على مضيقي هرمز وباب المندب إلى تحويل جغرافيا الطاقة والملاحة البحرية إلى ساحة جديدة لظهور مخاطر وتكاليف وأدوات ضغط جديدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن اتفاق مكة، الذي وُقّع في 7 أغسطس/آب 2026 بين السعودية وتركيا وباكستان، يواجه في الواقع «معضلة الردع» و«تباين إدراك التهديد» أكثر مما يمثل استجابة للفراغات الجيوسياسية. وفي حين يمثل هذا الاتفاق رمزاً للانتقال نحو الاعتماد على الذات إقليمياً، فإن الاختبارات الميدانية الأولى وتعقيدات العلاقات مع الفاعلين الإقليميين ستحدد المعنى الحقيقي له.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمثل أسباب إحجام واشنطن عن الدخول المباشر في الحرب مع أنصار الله في القيود العسكرية والاقتصادية، والاعتبارات الانتخابية، والمخاوف من اتساع نطاق الأزمة في ممرَّي الطاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد أدت العمليات الخاطفة وعمليات التقدم المفاجئة الأخيرة لأنصار الله على السواحل الغربية لليمن إلى تغيير معادلات الحرب في هذا البلد وتطورات غرب آسيا بسرعة، كما وضعت حسابات السعودية والولايات المتحدة والغرب والكيان الصهيوني أمام تحديات.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في قضايا غرب آسيا إن حرب الأيام الـ 12التي شنّها الكيان الإسرائيلي ضد إيران، على الرغم من طبيعتها الهجومية والخسائر التي سببتها، يمكن أن تتحول إلى فرصة استراتيجية لإيران؛ فرصة لإضفاء الشرعية على السياسات الدفاعية وتعزيز خطاب المقاومة في النظام الدولي. ففي عالم يلعب فيه الرأي العام دوراً متزايداً في توجيه السياسات، فإن صياغة رواية مؤثرة عن هذه الحرب هي المفتاح لتحويل التهديد إلى فرصة. ويمكن لإيران، من خلال الاعتماد على الدبلوماسية العامة ووسائل الإعلام العابرة للحدود، أن تقدّم هجمات الكيان الإسرائيلي باعتبارها انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي، وأن تؤكد حقها المشروع في الدفاع والردع، وأن تعيد تقديم نفسها بوجه منطقي ومقاوم ومظلوم، بما يهيئ لمزيد من التعاطف الإقليمي والدولي. وأخيراً، يمكن لهذه الحرب أن تشكل أرضية للإجماع الداخلي، ولتعزيز تماسك محور المقاومة، ولإعادة تعريف موقع إيران بوصفها لاعباً مسؤولاً في معادلات الأمن الإقليمي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: الحرب المفروضة التي استمرت اثني عشر يوماً، والتي بدأت في 13 يونيو/حزيران من هذا العام بعدوان الكيان الصهيوني على الأراضي الإيرانية، شكّلت واحدة من أكثر الصفحات مأساوية في التاريخ المعاصر لإيران. وقد اندلعت هذه المواجهة بهجمات مباغتة شنّها الكيان الإسرائيلي على منشآت عسكرية ونووية، وأهداف مدنية، وعدة مستشفيات داخل إيران، وترافقت مع اغتيالات ممنهجة لقادة عسكريين وعلماء نوويين بارزين، وتدمير سجن إيفين الذي خلّف 71 قتيلاً، ومبنى الإذاعة والتلفزيون الإيراني. كما استكملت الولايات المتحدة هذه الكارثة بتدخل مباشر عبر قصف المنشآت النووية السلمية في فوردو وأصفهان. هذه الأعمال لم تُشكّل انتهاكاً صارخاً للالتزامات الدولية، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، واتفاقيات جنيف، ومعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT) فحسب، بل حمّلت أيضاً الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي مسؤولية قانونية وجنائية جسيمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يُعد الهجوم العسكري على المنشآت النووية غير العسكرية في أي دولة عضو في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة، وللقانون الدولي الإنساني، ولأحكام معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) على وجه الخصوص.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يؤكد القانون الدولي، بوصفه مجموعة من القواعد والمبادئ التي تحكم العلاقات بين الدول، على ضرورة الحفاظ على السلم والأمن والسيادة الوطنية للدول. ويُعَدّ احترام السيادة الإقليمية للدول وحظر انتهاك سلامتها الإقليمية دون إذن قانوني أحد المبادئ الأساسية لهذا النظام القانوني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القانون الدولي: إذا دعم ثلثا الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية، والبالغ عددهم 124 دولة، قرار المحكمة باعتقال نتنياهو وغالانت، فسيكون ذلك كافياً سياسياً وقانونياً. يهدف هذا القرار، فضلاً عن إدانة الممارسات والسلوكيات التي ارتكبت لحد اليوم بحق أهل غزة، إلى ممارسة الضغط السياسي والدولي على قادة الكيان الصهيوني، خاصة بنيامين نتنياهو، لتغيير هذه الممارسات وكذلك وضع حد لدعمها من قبل دول أخرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أعلن الكيان الصهيوني أن اسم عملية اغتيال الشهيد السيد حسن نصرالله هو “النظم جديد”. ماذا قد تعني هذه التسمية ولماذا يجب أن يشعر المجتمع الدولي بالقلق إزاءها؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يفتقر الكيان الصهيوني بمفرده إلى القدرات اللازمة والكافية لتنفيذ السياسات الحربية والإرهاب والإبادة الجماعية والعنف على “المدى الطويل”. إن ما أبقى هذا الكيان واقفاً على قدميه لأكثر من 75 عاماً، وتسبب في استمرار عدوانيته، يرجع بشكل أساسي إلى عاملين أساسيين: الأول، دعم الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، للكيان الصهيوني، والثاني، السلبية الكاملة والإنهزام الذاتي لبعض الحكومات العربية في مواجهة جرائم الصهاينة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القانون الدولي: “لا يمكن الاستفادة من القدرات القانونية دون إرادة وعمل سياسي ودبلوماسي، وبالتالي ينبغي وضع التعاون الإقليمي والدولي حول محور القرار الاستشاري الأخير لمحكمة العدل الدولية بشأن النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي على جدول أعمال الجهاز الدبلوماسي للحكومة الجديدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القضايا الدولية: مجلس الأمن والجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان وهيئات الأمم المتحدة الأخرى لا بد لها من الآن فصاعداً، وحتى لو لم ترغب في ذلك، أن تستند في بياناتها وقراراتها المستقبلية إلى رأي محكمة العدل الدولية التي يصف الكيان الإسرائيلي بـ “المحتل” وأعماله غير القانونية في الأراضي المحتلة ضد الفلسطينيين، وهو انتكاسة سياسية وقانونية لهذا الكيان وداعميه.
المجلس الإستراتیجي أونلاین ـ حوار: قال خبیر في الشؤون الإقلیمیة: إن احد الأبعاد الإستراتیجیة وطویلة الأجل للرد الإیراني الصارم علی الأراضي المحتلة عبر الصواريخ والطائرات المسیّرة سیکون تراجع الکیان الصهیوني عن مواقفه في حرب غزة أکثر من قبل.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُظهر التحولات في القوقاز الجنوبي وآسيا الوسطى أن التنافس الترانزيتي تحوّل إلى مجال لإعادة رسم النفوذ الجديد لإيران وتركيا وروسيا والصين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للانتخابات الفلسطينية المرتقبة، بعد توقف دام نحو عقدين، أن تؤثر في اصطفاف القوى السياسية، وشرعية المؤسسات، ومسار مستقبل الحكم لدى الفلسطينيين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد أدت الحرب المباشرة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران، والاضطراب في عمليات التفتيش النووية، وتصاعد تنافس القوى، إلى تجاوز أزمة منع الانتشار للموضوع النووي الإيراني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تسعى الصين في معادلة إيران والولايات المتحدة إلى تحقيق توازن حذر بين مصالح الطاقة والترانزيت مع طهران، والاعتبارات المرتبطة بالعقوبات والمنافسة مع واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدّى تزامن الضغط على مضيقي هرمز وباب المندب إلى تحويل جغرافيا الطاقة والملاحة البحرية إلى ساحة جديدة لظهور مخاطر وتكاليف وأدوات ضغط جديدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن اتفاق مكة، الذي وُقّع في 7 أغسطس/آب 2026 بين السعودية وتركيا وباكستان، يواجه في الواقع «معضلة الردع» و«تباين إدراك التهديد» أكثر مما يمثل استجابة للفراغات الجيوسياسية. وفي حين يمثل هذا الاتفاق رمزاً للانتقال نحو الاعتماد على الذات إقليمياً، فإن الاختبارات الميدانية الأولى وتعقيدات العلاقات مع الفاعلين الإقليميين ستحدد المعنى الحقيقي له.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمثل أسباب إحجام واشنطن عن الدخول المباشر في الحرب مع أنصار الله في القيود العسكرية والاقتصادية، والاعتبارات الانتخابية، والمخاوف من اتساع نطاق الأزمة في ممرَّي الطاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد أدت العمليات الخاطفة وعمليات التقدم المفاجئة الأخيرة لأنصار الله على السواحل الغربية لليمن إلى تغيير معادلات الحرب في هذا البلد وتطورات غرب آسيا بسرعة، كما وضعت حسابات السعودية والولايات المتحدة والغرب والكيان الصهيوني أمام تحديات.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في قضايا غرب آسيا إن حرب الأيام الـ 12التي شنّها الكيان الإسرائيلي ضد إيران، على الرغم من طبيعتها الهجومية والخسائر التي سببتها، يمكن أن تتحول إلى فرصة استراتيجية لإيران؛ فرصة لإضفاء الشرعية على السياسات الدفاعية وتعزيز خطاب المقاومة في النظام الدولي. ففي عالم يلعب فيه الرأي العام دوراً متزايداً في توجيه السياسات، فإن صياغة رواية مؤثرة عن هذه الحرب هي المفتاح لتحويل التهديد إلى فرصة. ويمكن لإيران، من خلال الاعتماد على الدبلوماسية العامة ووسائل الإعلام العابرة للحدود، أن تقدّم هجمات الكيان الإسرائيلي باعتبارها انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي، وأن تؤكد حقها المشروع في الدفاع والردع، وأن تعيد تقديم نفسها بوجه منطقي ومقاوم ومظلوم، بما يهيئ لمزيد من التعاطف الإقليمي والدولي. وأخيراً، يمكن لهذه الحرب أن تشكل أرضية للإجماع الداخلي، ولتعزيز تماسك محور المقاومة، ولإعادة تعريف موقع إيران بوصفها لاعباً مسؤولاً في معادلات الأمن الإقليمي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: الحرب المفروضة التي استمرت اثني عشر يوماً، والتي بدأت في 13 يونيو/حزيران من هذا العام بعدوان الكيان الصهيوني على الأراضي الإيرانية، شكّلت واحدة من أكثر الصفحات مأساوية في التاريخ المعاصر لإيران. وقد اندلعت هذه المواجهة بهجمات مباغتة شنّها الكيان الإسرائيلي على منشآت عسكرية ونووية، وأهداف مدنية، وعدة مستشفيات داخل إيران، وترافقت مع اغتيالات ممنهجة لقادة عسكريين وعلماء نوويين بارزين، وتدمير سجن إيفين الذي خلّف 71 قتيلاً، ومبنى الإذاعة والتلفزيون الإيراني. كما استكملت الولايات المتحدة هذه الكارثة بتدخل مباشر عبر قصف المنشآت النووية السلمية في فوردو وأصفهان. هذه الأعمال لم تُشكّل انتهاكاً صارخاً للالتزامات الدولية، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، واتفاقيات جنيف، ومعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT) فحسب، بل حمّلت أيضاً الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي مسؤولية قانونية وجنائية جسيمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يُعد الهجوم العسكري على المنشآت النووية غير العسكرية في أي دولة عضو في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة، وللقانون الدولي الإنساني، ولأحكام معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) على وجه الخصوص.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يؤكد القانون الدولي، بوصفه مجموعة من القواعد والمبادئ التي تحكم العلاقات بين الدول، على ضرورة الحفاظ على السلم والأمن والسيادة الوطنية للدول. ويُعَدّ احترام السيادة الإقليمية للدول وحظر انتهاك سلامتها الإقليمية دون إذن قانوني أحد المبادئ الأساسية لهذا النظام القانوني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القانون الدولي: إذا دعم ثلثا الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية، والبالغ عددهم 124 دولة، قرار المحكمة باعتقال نتنياهو وغالانت، فسيكون ذلك كافياً سياسياً وقانونياً. يهدف هذا القرار، فضلاً عن إدانة الممارسات والسلوكيات التي ارتكبت لحد اليوم بحق أهل غزة، إلى ممارسة الضغط السياسي والدولي على قادة الكيان الصهيوني، خاصة بنيامين نتنياهو، لتغيير هذه الممارسات وكذلك وضع حد لدعمها من قبل دول أخرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أعلن الكيان الصهيوني أن اسم عملية اغتيال الشهيد السيد حسن نصرالله هو “النظم جديد”. ماذا قد تعني هذه التسمية ولماذا يجب أن يشعر المجتمع الدولي بالقلق إزاءها؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يفتقر الكيان الصهيوني بمفرده إلى القدرات اللازمة والكافية لتنفيذ السياسات الحربية والإرهاب والإبادة الجماعية والعنف على “المدى الطويل”. إن ما أبقى هذا الكيان واقفاً على قدميه لأكثر من 75 عاماً، وتسبب في استمرار عدوانيته، يرجع بشكل أساسي إلى عاملين أساسيين: الأول، دعم الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، للكيان الصهيوني، والثاني، السلبية الكاملة والإنهزام الذاتي لبعض الحكومات العربية في مواجهة جرائم الصهاينة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القانون الدولي: “لا يمكن الاستفادة من القدرات القانونية دون إرادة وعمل سياسي ودبلوماسي، وبالتالي ينبغي وضع التعاون الإقليمي والدولي حول محور القرار الاستشاري الأخير لمحكمة العدل الدولية بشأن النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي على جدول أعمال الجهاز الدبلوماسي للحكومة الجديدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القضايا الدولية: مجلس الأمن والجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان وهيئات الأمم المتحدة الأخرى لا بد لها من الآن فصاعداً، وحتى لو لم ترغب في ذلك، أن تستند في بياناتها وقراراتها المستقبلية إلى رأي محكمة العدل الدولية التي يصف الكيان الإسرائيلي بـ “المحتل” وأعماله غير القانونية في الأراضي المحتلة ضد الفلسطينيين، وهو انتكاسة سياسية وقانونية لهذا الكيان وداعميه.
المجلس الإستراتیجي أونلاین ـ حوار: قال خبیر في الشؤون الإقلیمیة: إن احد الأبعاد الإستراتیجیة وطویلة الأجل للرد الإیراني الصارم علی الأراضي المحتلة عبر الصواريخ والطائرات المسیّرة سیکون تراجع الکیان الصهیوني عن مواقفه في حرب غزة أکثر من قبل.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُظهر التحولات في القوقاز الجنوبي وآسيا الوسطى أن التنافس الترانزيتي تحوّل إلى مجال لإعادة رسم النفوذ الجديد لإيران وتركيا وروسيا والصين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للانتخابات الفلسطينية المرتقبة، بعد توقف دام نحو عقدين، أن تؤثر في اصطفاف القوى السياسية، وشرعية المؤسسات، ومسار مستقبل الحكم لدى الفلسطينيين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد أدت الحرب المباشرة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران، والاضطراب في عمليات التفتيش النووية، وتصاعد تنافس القوى، إلى تجاوز أزمة منع الانتشار للموضوع النووي الإيراني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تسعى الصين في معادلة إيران والولايات المتحدة إلى تحقيق توازن حذر بين مصالح الطاقة والترانزيت مع طهران، والاعتبارات المرتبطة بالعقوبات والمنافسة مع واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدّى تزامن الضغط على مضيقي هرمز وباب المندب إلى تحويل جغرافيا الطاقة والملاحة البحرية إلى ساحة جديدة لظهور مخاطر وتكاليف وأدوات ضغط جديدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن اتفاق مكة، الذي وُقّع في 7 أغسطس/آب 2026 بين السعودية وتركيا وباكستان، يواجه في الواقع «معضلة الردع» و«تباين إدراك التهديد» أكثر مما يمثل استجابة للفراغات الجيوسياسية. وفي حين يمثل هذا الاتفاق رمزاً للانتقال نحو الاعتماد على الذات إقليمياً، فإن الاختبارات الميدانية الأولى وتعقيدات العلاقات مع الفاعلين الإقليميين ستحدد المعنى الحقيقي له.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمثل أسباب إحجام واشنطن عن الدخول المباشر في الحرب مع أنصار الله في القيود العسكرية والاقتصادية، والاعتبارات الانتخابية، والمخاوف من اتساع نطاق الأزمة في ممرَّي الطاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد أدت العمليات الخاطفة وعمليات التقدم المفاجئة الأخيرة لأنصار الله على السواحل الغربية لليمن إلى تغيير معادلات الحرب في هذا البلد وتطورات غرب آسيا بسرعة، كما وضعت حسابات السعودية والولايات المتحدة والغرب والكيان الصهيوني أمام تحديات.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في قضايا غرب آسيا إن حرب الأيام الـ 12التي شنّها الكيان الإسرائيلي ضد إيران، على الرغم من طبيعتها الهجومية والخسائر التي سببتها، يمكن أن تتحول إلى فرصة استراتيجية لإيران؛ فرصة لإضفاء الشرعية على السياسات الدفاعية وتعزيز خطاب المقاومة في النظام الدولي. ففي عالم يلعب فيه الرأي العام دوراً متزايداً في توجيه السياسات، فإن صياغة رواية مؤثرة عن هذه الحرب هي المفتاح لتحويل التهديد إلى فرصة. ويمكن لإيران، من خلال الاعتماد على الدبلوماسية العامة ووسائل الإعلام العابرة للحدود، أن تقدّم هجمات الكيان الإسرائيلي باعتبارها انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي، وأن تؤكد حقها المشروع في الدفاع والردع، وأن تعيد تقديم نفسها بوجه منطقي ومقاوم ومظلوم، بما يهيئ لمزيد من التعاطف الإقليمي والدولي. وأخيراً، يمكن لهذه الحرب أن تشكل أرضية للإجماع الداخلي، ولتعزيز تماسك محور المقاومة، ولإعادة تعريف موقع إيران بوصفها لاعباً مسؤولاً في معادلات الأمن الإقليمي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: الحرب المفروضة التي استمرت اثني عشر يوماً، والتي بدأت في 13 يونيو/حزيران من هذا العام بعدوان الكيان الصهيوني على الأراضي الإيرانية، شكّلت واحدة من أكثر الصفحات مأساوية في التاريخ المعاصر لإيران. وقد اندلعت هذه المواجهة بهجمات مباغتة شنّها الكيان الإسرائيلي على منشآت عسكرية ونووية، وأهداف مدنية، وعدة مستشفيات داخل إيران، وترافقت مع اغتيالات ممنهجة لقادة عسكريين وعلماء نوويين بارزين، وتدمير سجن إيفين الذي خلّف 71 قتيلاً، ومبنى الإذاعة والتلفزيون الإيراني. كما استكملت الولايات المتحدة هذه الكارثة بتدخل مباشر عبر قصف المنشآت النووية السلمية في فوردو وأصفهان. هذه الأعمال لم تُشكّل انتهاكاً صارخاً للالتزامات الدولية، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، واتفاقيات جنيف، ومعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT) فحسب، بل حمّلت أيضاً الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي مسؤولية قانونية وجنائية جسيمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يُعد الهجوم العسكري على المنشآت النووية غير العسكرية في أي دولة عضو في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة، وللقانون الدولي الإنساني، ولأحكام معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) على وجه الخصوص.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يؤكد القانون الدولي، بوصفه مجموعة من القواعد والمبادئ التي تحكم العلاقات بين الدول، على ضرورة الحفاظ على السلم والأمن والسيادة الوطنية للدول. ويُعَدّ احترام السيادة الإقليمية للدول وحظر انتهاك سلامتها الإقليمية دون إذن قانوني أحد المبادئ الأساسية لهذا النظام القانوني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القانون الدولي: إذا دعم ثلثا الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية، والبالغ عددهم 124 دولة، قرار المحكمة باعتقال نتنياهو وغالانت، فسيكون ذلك كافياً سياسياً وقانونياً. يهدف هذا القرار، فضلاً عن إدانة الممارسات والسلوكيات التي ارتكبت لحد اليوم بحق أهل غزة، إلى ممارسة الضغط السياسي والدولي على قادة الكيان الصهيوني، خاصة بنيامين نتنياهو، لتغيير هذه الممارسات وكذلك وضع حد لدعمها من قبل دول أخرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أعلن الكيان الصهيوني أن اسم عملية اغتيال الشهيد السيد حسن نصرالله هو “النظم جديد”. ماذا قد تعني هذه التسمية ولماذا يجب أن يشعر المجتمع الدولي بالقلق إزاءها؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يفتقر الكيان الصهيوني بمفرده إلى القدرات اللازمة والكافية لتنفيذ السياسات الحربية والإرهاب والإبادة الجماعية والعنف على “المدى الطويل”. إن ما أبقى هذا الكيان واقفاً على قدميه لأكثر من 75 عاماً، وتسبب في استمرار عدوانيته، يرجع بشكل أساسي إلى عاملين أساسيين: الأول، دعم الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، للكيان الصهيوني، والثاني، السلبية الكاملة والإنهزام الذاتي لبعض الحكومات العربية في مواجهة جرائم الصهاينة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القانون الدولي: “لا يمكن الاستفادة من القدرات القانونية دون إرادة وعمل سياسي ودبلوماسي، وبالتالي ينبغي وضع التعاون الإقليمي والدولي حول محور القرار الاستشاري الأخير لمحكمة العدل الدولية بشأن النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي على جدول أعمال الجهاز الدبلوماسي للحكومة الجديدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القضايا الدولية: مجلس الأمن والجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان وهيئات الأمم المتحدة الأخرى لا بد لها من الآن فصاعداً، وحتى لو لم ترغب في ذلك، أن تستند في بياناتها وقراراتها المستقبلية إلى رأي محكمة العدل الدولية التي يصف الكيان الإسرائيلي بـ “المحتل” وأعماله غير القانونية في الأراضي المحتلة ضد الفلسطينيين، وهو انتكاسة سياسية وقانونية لهذا الكيان وداعميه.
المجلس الإستراتیجي أونلاین ـ حوار: قال خبیر في الشؤون الإقلیمیة: إن احد الأبعاد الإستراتیجیة وطویلة الأجل للرد الإیراني الصارم علی الأراضي المحتلة عبر الصواريخ والطائرات المسیّرة سیکون تراجع الکیان الصهیوني عن مواقفه في حرب غزة أکثر من قبل.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُظهر التحولات في القوقاز الجنوبي وآسيا الوسطى أن التنافس الترانزيتي تحوّل إلى مجال لإعادة رسم النفوذ الجديد لإيران وتركيا وروسيا والصين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للانتخابات الفلسطينية المرتقبة، بعد توقف دام نحو عقدين، أن تؤثر في اصطفاف القوى السياسية، وشرعية المؤسسات، ومسار مستقبل الحكم لدى الفلسطينيين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد أدت الحرب المباشرة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران، والاضطراب في عمليات التفتيش النووية، وتصاعد تنافس القوى، إلى تجاوز أزمة منع الانتشار للموضوع النووي الإيراني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تسعى الصين في معادلة إيران والولايات المتحدة إلى تحقيق توازن حذر بين مصالح الطاقة والترانزيت مع طهران، والاعتبارات المرتبطة بالعقوبات والمنافسة مع واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدّى تزامن الضغط على مضيقي هرمز وباب المندب إلى تحويل جغرافيا الطاقة والملاحة البحرية إلى ساحة جديدة لظهور مخاطر وتكاليف وأدوات ضغط جديدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن اتفاق مكة، الذي وُقّع في 7 أغسطس/آب 2026 بين السعودية وتركيا وباكستان، يواجه في الواقع «معضلة الردع» و«تباين إدراك التهديد» أكثر مما يمثل استجابة للفراغات الجيوسياسية. وفي حين يمثل هذا الاتفاق رمزاً للانتقال نحو الاعتماد على الذات إقليمياً، فإن الاختبارات الميدانية الأولى وتعقيدات العلاقات مع الفاعلين الإقليميين ستحدد المعنى الحقيقي له.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمثل أسباب إحجام واشنطن عن الدخول المباشر في الحرب مع أنصار الله في القيود العسكرية والاقتصادية، والاعتبارات الانتخابية، والمخاوف من اتساع نطاق الأزمة في ممرَّي الطاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد أدت العمليات الخاطفة وعمليات التقدم المفاجئة الأخيرة لأنصار الله على السواحل الغربية لليمن إلى تغيير معادلات الحرب في هذا البلد وتطورات غرب آسيا بسرعة، كما وضعت حسابات السعودية والولايات المتحدة والغرب والكيان الصهيوني أمام تحديات.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في قضايا غرب آسيا إن حرب الأيام الـ 12التي شنّها الكيان الإسرائيلي ضد إيران، على الرغم من طبيعتها الهجومية والخسائر التي سببتها، يمكن أن تتحول إلى فرصة استراتيجية لإيران؛ فرصة لإضفاء الشرعية على السياسات الدفاعية وتعزيز خطاب المقاومة في النظام الدولي. ففي عالم يلعب فيه الرأي العام دوراً متزايداً في توجيه السياسات، فإن صياغة رواية مؤثرة عن هذه الحرب هي المفتاح لتحويل التهديد إلى فرصة. ويمكن لإيران، من خلال الاعتماد على الدبلوماسية العامة ووسائل الإعلام العابرة للحدود، أن تقدّم هجمات الكيان الإسرائيلي باعتبارها انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي، وأن تؤكد حقها المشروع في الدفاع والردع، وأن تعيد تقديم نفسها بوجه منطقي ومقاوم ومظلوم، بما يهيئ لمزيد من التعاطف الإقليمي والدولي. وأخيراً، يمكن لهذه الحرب أن تشكل أرضية للإجماع الداخلي، ولتعزيز تماسك محور المقاومة، ولإعادة تعريف موقع إيران بوصفها لاعباً مسؤولاً في معادلات الأمن الإقليمي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: الحرب المفروضة التي استمرت اثني عشر يوماً، والتي بدأت في 13 يونيو/حزيران من هذا العام بعدوان الكيان الصهيوني على الأراضي الإيرانية، شكّلت واحدة من أكثر الصفحات مأساوية في التاريخ المعاصر لإيران. وقد اندلعت هذه المواجهة بهجمات مباغتة شنّها الكيان الإسرائيلي على منشآت عسكرية ونووية، وأهداف مدنية، وعدة مستشفيات داخل إيران، وترافقت مع اغتيالات ممنهجة لقادة عسكريين وعلماء نوويين بارزين، وتدمير سجن إيفين الذي خلّف 71 قتيلاً، ومبنى الإذاعة والتلفزيون الإيراني. كما استكملت الولايات المتحدة هذه الكارثة بتدخل مباشر عبر قصف المنشآت النووية السلمية في فوردو وأصفهان. هذه الأعمال لم تُشكّل انتهاكاً صارخاً للالتزامات الدولية، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، واتفاقيات جنيف، ومعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT) فحسب، بل حمّلت أيضاً الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي مسؤولية قانونية وجنائية جسيمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يُعد الهجوم العسكري على المنشآت النووية غير العسكرية في أي دولة عضو في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة، وللقانون الدولي الإنساني، ولأحكام معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) على وجه الخصوص.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يؤكد القانون الدولي، بوصفه مجموعة من القواعد والمبادئ التي تحكم العلاقات بين الدول، على ضرورة الحفاظ على السلم والأمن والسيادة الوطنية للدول. ويُعَدّ احترام السيادة الإقليمية للدول وحظر انتهاك سلامتها الإقليمية دون إذن قانوني أحد المبادئ الأساسية لهذا النظام القانوني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القانون الدولي: إذا دعم ثلثا الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية، والبالغ عددهم 124 دولة، قرار المحكمة باعتقال نتنياهو وغالانت، فسيكون ذلك كافياً سياسياً وقانونياً. يهدف هذا القرار، فضلاً عن إدانة الممارسات والسلوكيات التي ارتكبت لحد اليوم بحق أهل غزة، إلى ممارسة الضغط السياسي والدولي على قادة الكيان الصهيوني، خاصة بنيامين نتنياهو، لتغيير هذه الممارسات وكذلك وضع حد لدعمها من قبل دول أخرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أعلن الكيان الصهيوني أن اسم عملية اغتيال الشهيد السيد حسن نصرالله هو “النظم جديد”. ماذا قد تعني هذه التسمية ولماذا يجب أن يشعر المجتمع الدولي بالقلق إزاءها؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يفتقر الكيان الصهيوني بمفرده إلى القدرات اللازمة والكافية لتنفيذ السياسات الحربية والإرهاب والإبادة الجماعية والعنف على “المدى الطويل”. إن ما أبقى هذا الكيان واقفاً على قدميه لأكثر من 75 عاماً، وتسبب في استمرار عدوانيته، يرجع بشكل أساسي إلى عاملين أساسيين: الأول، دعم الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، للكيان الصهيوني، والثاني، السلبية الكاملة والإنهزام الذاتي لبعض الحكومات العربية في مواجهة جرائم الصهاينة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القانون الدولي: “لا يمكن الاستفادة من القدرات القانونية دون إرادة وعمل سياسي ودبلوماسي، وبالتالي ينبغي وضع التعاون الإقليمي والدولي حول محور القرار الاستشاري الأخير لمحكمة العدل الدولية بشأن النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي على جدول أعمال الجهاز الدبلوماسي للحكومة الجديدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القضايا الدولية: مجلس الأمن والجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان وهيئات الأمم المتحدة الأخرى لا بد لها من الآن فصاعداً، وحتى لو لم ترغب في ذلك، أن تستند في بياناتها وقراراتها المستقبلية إلى رأي محكمة العدل الدولية التي يصف الكيان الإسرائيلي بـ “المحتل” وأعماله غير القانونية في الأراضي المحتلة ضد الفلسطينيين، وهو انتكاسة سياسية وقانونية لهذا الكيان وداعميه.
المجلس الإستراتیجي أونلاین ـ حوار: قال خبیر في الشؤون الإقلیمیة: إن احد الأبعاد الإستراتیجیة وطویلة الأجل للرد الإیراني الصارم علی الأراضي المحتلة عبر الصواريخ والطائرات المسیّرة سیکون تراجع الکیان الصهیوني عن مواقفه في حرب غزة أکثر من قبل.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُظهر التحولات في القوقاز الجنوبي وآسيا الوسطى أن التنافس الترانزيتي تحوّل إلى مجال لإعادة رسم النفوذ الجديد لإيران وتركيا وروسيا والصين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للانتخابات الفلسطينية المرتقبة، بعد توقف دام نحو عقدين، أن تؤثر في اصطفاف القوى السياسية، وشرعية المؤسسات، ومسار مستقبل الحكم لدى الفلسطينيين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد أدت الحرب المباشرة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران، والاضطراب في عمليات التفتيش النووية، وتصاعد تنافس القوى، إلى تجاوز أزمة منع الانتشار للموضوع النووي الإيراني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تسعى الصين في معادلة إيران والولايات المتحدة إلى تحقيق توازن حذر بين مصالح الطاقة والترانزيت مع طهران، والاعتبارات المرتبطة بالعقوبات والمنافسة مع واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدّى تزامن الضغط على مضيقي هرمز وباب المندب إلى تحويل جغرافيا الطاقة والملاحة البحرية إلى ساحة جديدة لظهور مخاطر وتكاليف وأدوات ضغط جديدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن اتفاق مكة، الذي وُقّع في 7 أغسطس/آب 2026 بين السعودية وتركيا وباكستان، يواجه في الواقع «معضلة الردع» و«تباين إدراك التهديد» أكثر مما يمثل استجابة للفراغات الجيوسياسية. وفي حين يمثل هذا الاتفاق رمزاً للانتقال نحو الاعتماد على الذات إقليمياً، فإن الاختبارات الميدانية الأولى وتعقيدات العلاقات مع الفاعلين الإقليميين ستحدد المعنى الحقيقي له.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمثل أسباب إحجام واشنطن عن الدخول المباشر في الحرب مع أنصار الله في القيود العسكرية والاقتصادية، والاعتبارات الانتخابية، والمخاوف من اتساع نطاق الأزمة في ممرَّي الطاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد أدت العمليات الخاطفة وعمليات التقدم المفاجئة الأخيرة لأنصار الله على السواحل الغربية لليمن إلى تغيير معادلات الحرب في هذا البلد وتطورات غرب آسيا بسرعة، كما وضعت حسابات السعودية والولايات المتحدة والغرب والكيان الصهيوني أمام تحديات.