جدیدترین مطالب
قراءة تحليلية في اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في الوقت الذي تشهد فيه منطقة غرب آسيا، ولا سيما خلال الأشهر الأخيرة، أكثر التحولات السياسية والأمنية تعقيداً خلال نصف القرن الماضي، يثير القرار المفاجئ لحكومة الكيان الصهيوني الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن على يد تركيا، والذي قوبل بإدانة ومعارضة شديدتين من أنقرة وباكو، العديد من علامات الاستفهام.
أحدث المقالات
قراءة تحليلية في اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في الوقت الذي تشهد فيه منطقة غرب آسيا، ولا سيما خلال الأشهر الأخيرة، أكثر التحولات السياسية والأمنية تعقيداً خلال نصف القرن الماضي، يثير القرار المفاجئ لحكومة الكيان الصهيوني الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن على يد تركيا، والذي قوبل بإدانة ومعارضة شديدتين من أنقرة وباكو، العديد من علامات الاستفهام.
رسالة تعزية المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية عقب استشهاد السيد حسن نصرالله

وفيما يلي النص الكامل للرسالة:
بسم الله الرحمن الرحیم
مِنَ الْمُؤْمِنِینَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَیْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ یَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِیلًا
السيد حسن نصرالله، هذا المناضل الفذ والشخصية البارزة في العالم العربي، الذي قضى حياته في الكفاح ضد كيان الإبادة الجماعية إسرائيل الغاصبة، وجعل العالم العربي يدرك واجبه الإسلامي في محاربة المحتلين ومؤيديهم، ولعب دوراً مهماً في تنظيم وتعبئة القوى الوفية للثورة الإسلامية، حقق أمنيته ونال نعمة الشهادة وانضم إلى رفاقه الشهداء، بمن فيهم الشهيد سليماني.
إن استشهاد السيد حسن نصرالله هو بلا شك خسارة كبيرة للعالم الإسلامي، لكن هذا لا يعني أن نضال أنصاره ضد المحتلين سيتوقف، فاختطاف الإمام موسى الصدر، واستشهاد السيد عباس الموسوي الأمين العام السابق لحزب الله، واستشهاد كبار قادة حزب الله، لم يخلق أي خلل في الصراع ضد المحتلين فحسب، بل بحكمة السيد حسن نصرالله، أصبح حزب الله قوة عظمى استطاعت دحر الكيان الغاصب للقدس في حرب 2006. وإجباره على قبول الهزيمة والفرار من لبنان، واليوم يلعب دور قوة عظمى في الدفاع عن فلسطين.
أولئك الذين يعتقدون أن الحركة الإسلامية ستتوقف باغتيال قادتها، إذا راجعوا تاريخ الثورة الإسلامية الإيرانية، فسوف يدركون عدم صحة تحليلهم، لأن استشهاد آية الله بهشتي وآية الله مطهري، اللذين لعبا دوراً بارزاً في الجمهورية الإسلامية الإيرانية واستشهادهما خسارة كبيرة للثورة، لم يوقف الثورة، بل استمرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الوجود بقوة أكبر. يرجع التحليل غير الصحيح للأجانب إلى عدم إلمامهم بقوة الإيمان والاستشهاد، بحيث مع استشهاد كل محارب، يظهر المزيد من المحاربين ليواصلون طريقه.
وإذ يتقدم المجلس بالتهنئة والتعازي لأسرة السيد نصرالله الكريمة ومقاتلي حزب الله وأعضاء المقاومة الإسلامية، يسأل الله سبحانه وتعالى علو الدرجات لهذا القائد العظيم، والنصر لجند الإسلام في كفاحهم ضد المحتلين وداعميهم.
المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية
0 Comments