جدیدترین مطالب
قراءة تحليلية في اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في الوقت الذي تشهد فيه منطقة غرب آسيا، ولا سيما خلال الأشهر الأخيرة، أكثر التحولات السياسية والأمنية تعقيداً خلال نصف القرن الماضي، يثير القرار المفاجئ لحكومة الكيان الصهيوني الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن على يد تركيا، والذي قوبل بإدانة ومعارضة شديدتين من أنقرة وباكو، العديد من علامات الاستفهام.
أحدث المقالات
قراءة تحليلية في اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في الوقت الذي تشهد فيه منطقة غرب آسيا، ولا سيما خلال الأشهر الأخيرة، أكثر التحولات السياسية والأمنية تعقيداً خلال نصف القرن الماضي، يثير القرار المفاجئ لحكومة الكيان الصهيوني الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن على يد تركيا، والذي قوبل بإدانة ومعارضة شديدتين من أنقرة وباكو، العديد من علامات الاستفهام.
بيان المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية بمناسبة استشهاد يحيى السنوار

و في مايلي النص الكامل للبيان:
بسم الله الرحمن الرحیم
مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ رِجَال صَدَقُواْ مَا عَٰاهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَیۡهِ، فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن یَنتَظِرُ و َمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِیلا
إن الكيان الإسرائيلي الغاصب والمتعطش للدماء، والمصمم على تدمير فلسطين وإبادة الفلسطينيين، ويحظى بدعم الولايات المتحدة وأوروبا في ارتكاب أعماله الإجرامية، واستمراره في قتل أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني واغتيال قادة محور المقاومة، مثل الشهيد إسماعيل هنية والشهيد السيد حسن نصرالله، أقدم على اغتيال قائد أبي آخر وهو القائد المغوار يحيى السنوار، غير مدرك أن محور المقاومة لا يمكن إيقافه باغتيال قادته. وكما نهض هؤلاء القادة من بين الشعوب المضطهدة في فلسطين ولبنان، سيحل مكانهم آخرون أيضاً، وستستمر هذه النهضة الشعبية.
إن المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، إذ يقدم تعازيه لأسرة السنوار الكريمة وللشعب الفلسطيني الباسل، متمنياً علو الدرجات لهذا الشهيد الأبي الذي قضى حياته في مقارعة المحتلين وكان دائماً مستعداً للاستشهاد في ساحة المعركة والنضال، يؤكد على عدم جدوى سعي الكيان الإسرائيلي لمواصلة الحرب وقتل الأبرياء بهدف إخماد نار محور المقاومة، ويطالب الولايات المتحدة والدول الأوروبية، اللتان تدعمان القتل الجماعي للمظلومين والأبرياء في المنطقة من خلال ارسالهم الأسلحة الفتاكة، بعدم المساهمة في توسيع رقعة هذه الحرب المدمرة، وعدم إعاقة الجهود الجارية لإنهاء الحرب ووقف إطلاق النار بشكل نهائي. وليكن في علمهم أن كيان الفصل العنصري الإسرائيلي لا يستطيع إطفاء نار فلسطين بمواصلة جرائمه، بل إن إنهاء الحرب ووقف سفك الدماء، وتحرير الأراضي المحتلة، وعودة اللاجئين، وضمان الحقوق الكاملة للـفلسطينيين، وفقاً لخطة الاستفتاء التي اقترحتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على منظمة الأمم المتحدة، يمكن أن تمهد الطريق لعودة السلام والأمن إلى المنطقة.
المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية
18 اكتوبر 2024
0 Comments