جدیدترین مطالب
الموازنة في سلسلة نقاط الاختناق؛ من الردع البحري إلى الدبلوماسية متعددة المسارات
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
أحدث المقالات
الموازنة في سلسلة نقاط الاختناق؛ من الردع البحري إلى الدبلوماسية متعددة المسارات
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
بيان المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية عقب استشهاد الدكتور لاريجاني

وفيما يلي النص الكامل للبيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
«ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يُرزقون»
يتقدم المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية بأحرّ التعازي باستشهاد الدكتور علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، ومرافقيه، إلى قائد الثورة الإسلامية، وفخامة رئيس الجمهورية، وعائلات أولئك الشهداء الأعزاء، وعموم الشعب الإيراني البطل، سائلاً الله العلي القدير أن يرفع درجاتهم.
كان الدكتور علي لاريجاني، أستاذ الفلسفة في جامعة طهران، شخصية بارزة ليس في الميادين العلمية فحسب، بل في مختلف مجالات الحوكمة أيضاً. فمنذ بداية انتصار الثورة الإسلامية في إيران، كان في مختلف المسؤوليات التي تولاها مصدراً لخدمات بارزة ومؤثرة في الأبعاد الثقافية والإعلامية والتشريعية والسياسية. وفي آخر مسؤولياته بصفته أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، أدّى دوراً مهماً في إيجاد التنسيق بين الأجهزة السياسية والأمنية والعسكرية والمدنية في البلاد، وتمكّن من أداء مسؤوليته على أفضل وجه في الوقت الذي فيه البلاد منخرطة في حرب مفروضة أخرى مع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة المستكبرة.
لا شك أن جريمة الكيان الصهيوني الدموي في استشهاد جندي الوطن هذا، الذي كان نقطة أمل للبلاد، لن تمر دون عقاب، وأن شباب بلادنا الغيورين، بملء الفراغ الذي خلّفه، سيقدّمون الرد المناسب على جريمة ذلك الكيان. وعلى أعداء إيران القوية أن يعلموا أن اغتيال قادة إيران، مثلما جربوا منذ بداية الثورة، لن يُحدث أي خلل في إرادة الشعب والمسؤولين والبنيان الراسخ للجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي سُقي بدماء شهداء الوطن طوال 47 عاماً من عمرها، لأن أشخاصاً آخرين بدافع أعلى سيملؤون أماكنهم وسيواصلون نهجهم.
0 Comments