جدیدترین مطالب
قراءة تحليلية في اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في الوقت الذي تشهد فيه منطقة غرب آسيا، ولا سيما خلال الأشهر الأخيرة، أكثر التحولات السياسية والأمنية تعقيداً خلال نصف القرن الماضي، يثير القرار المفاجئ لحكومة الكيان الصهيوني الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن على يد تركيا، والذي قوبل بإدانة ومعارضة شديدتين من أنقرة وباكو، العديد من علامات الاستفهام.
أحدث المقالات
قراءة تحليلية في اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في الوقت الذي تشهد فيه منطقة غرب آسيا، ولا سيما خلال الأشهر الأخيرة، أكثر التحولات السياسية والأمنية تعقيداً خلال نصف القرن الماضي، يثير القرار المفاجئ لحكومة الكيان الصهيوني الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن على يد تركيا، والذي قوبل بإدانة ومعارضة شديدتين من أنقرة وباكو، العديد من علامات الاستفهام.
بيان المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية عقب استشهاد الدكتور لاريجاني

وفيما يلي النص الكامل للبيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
«ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يُرزقون»
يتقدم المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية بأحرّ التعازي باستشهاد الدكتور علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، ومرافقيه، إلى قائد الثورة الإسلامية، وفخامة رئيس الجمهورية، وعائلات أولئك الشهداء الأعزاء، وعموم الشعب الإيراني البطل، سائلاً الله العلي القدير أن يرفع درجاتهم.
كان الدكتور علي لاريجاني، أستاذ الفلسفة في جامعة طهران، شخصية بارزة ليس في الميادين العلمية فحسب، بل في مختلف مجالات الحوكمة أيضاً. فمنذ بداية انتصار الثورة الإسلامية في إيران، كان في مختلف المسؤوليات التي تولاها مصدراً لخدمات بارزة ومؤثرة في الأبعاد الثقافية والإعلامية والتشريعية والسياسية. وفي آخر مسؤولياته بصفته أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، أدّى دوراً مهماً في إيجاد التنسيق بين الأجهزة السياسية والأمنية والعسكرية والمدنية في البلاد، وتمكّن من أداء مسؤوليته على أفضل وجه في الوقت الذي فيه البلاد منخرطة في حرب مفروضة أخرى مع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة المستكبرة.
لا شك أن جريمة الكيان الصهيوني الدموي في استشهاد جندي الوطن هذا، الذي كان نقطة أمل للبلاد، لن تمر دون عقاب، وأن شباب بلادنا الغيورين، بملء الفراغ الذي خلّفه، سيقدّمون الرد المناسب على جريمة ذلك الكيان. وعلى أعداء إيران القوية أن يعلموا أن اغتيال قادة إيران، مثلما جربوا منذ بداية الثورة، لن يُحدث أي خلل في إرادة الشعب والمسؤولين والبنيان الراسخ للجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي سُقي بدماء شهداء الوطن طوال 47 عاماً من عمرها، لأن أشخاصاً آخرين بدافع أعلى سيملؤون أماكنهم وسيواصلون نهجهم.
0 Comments