المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن الاجتماع الأخير للأمم المتحدة، الذي تمحور حول الاعتراف بدولة فلسطين وخطة الدولتين، أثار موجة من ردود الفعل على المستوى الدولي. فأنصار هذه الخطة يرونها خطوة نحو السلام، لكن المنتقدين ينظرون إليها بعين الريبة، معتبرين أن هذا الإجراء، أكثر من كونه حلاً للأزمة، إنما هو أداة لخداع الرأي العام وتثبيت وجود الكيان الصهيوني. وتأتي مبادرة فرنسا وبعض الدول الأوروبية في وقت تستمر فيه عمليات الإبادة الجماعية في غزة، بينما لم يتخذ الغرب حتى الآن أي إجراء فعّال لوقفها. ويقول بعض المحللين إن الهدف الأساسي من هذه الخطة ليس إنشاء دولة فلسطينية مستقلة، بل نزع سلاح فصائل المقاومة وعزل حركة حماس؛ وهو ما يُعد خطوة، عبر مفاوضات صورية وسلام شكلي، لتمهيد الطريق أمام تحقيق مصالح الكيان الإسرائيلي. أما إيران، فقد رفضت حل الدولتين، وقدمت رؤية مغايرة لمستقبل فلسطين، تقوم على إجراء استفتاء يشمل جميع السكان الأصليين لهذا الوطن.








