تزايد الانتقادات لنفوذ اللوبي الصهيوني الواسع في الولايات المتحدة
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون شبه القارة الهندية إن العرض العسكري الكبير الذي أقامته الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول 2025 لم يكن مجرد استعراض للقوة؛ بل كان بداية فصل جديد في المعادلات الجيوسياسية العالمية. فحضور قادة الصين وروسيا وكوريا الشمالية في آن واحد أمام الكاميرات، خاصة في ظل الكشف عن “المثلث الاستراتيجي النووي” لبكين، بعث برسالة واضحة إلى واشنطن وحلفائها مفادها أن النظام الأحادي القطبية الماضي آخذ في الانهيار، وأن العالم يتجه نحو التعددية القطبية. فالمنظومات الصاروخية الجديدة التي تطلق من البر والبحر والجو رفعت قدرة الردع النووي للصين إلى مستوى غير مسبوق، وردود الفعل الأمريكية، بدءً من تصريحات دونالد ترامب الساخرة إلى حالة التأهب في البنتاغون، أظهرت أن واشنطن تنظر إلى هذه التطورات كتهديد استراتيجي. ويرى العديد من المحللين أن هذا الحدث، إلى جانب بعده العسكري، يُعد رمزاً لتشكل تحالفات جديدة بين قوى الشرق في مواجهة الغرب. وفي الوقت نفسه، تسارعت وتيرة سباق التسلح والضغوط الدبلوماسية في منطقة آسيا – المحيط الهادئ، ودخلت المعادلات الأمنية في تايوان وما بعدها مرحلة جديدة. ويبدو أن عرض بكين لم يكن مجرد مراسم عسكرية، بل بداية حقبة سيشهد فيها القرن الحادي والعشرون إعادة تعريف لمفهوم القوة بوتيرة متسارعة.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: للتنافس والتوتر بين الصين والولايات المتحدة أهمية وتداعيات عالمية، كما لها آثار على العلاقات مع القوى الأخرى بل وحتى مع المنظمات والتكتلات الدولية مثل مجموعة العشرين والأمم المتحدة والوكالات التابعة لها.
بوريا نبي بور ـ دكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد خبير في الشؤون الدولية أن الولايات المتحدة ترغب في إثارة نزاعات في محيط الصين وعمقها الإستراتيجي، قائلاً: “في الوقت ذاته، تسعى الولايات المتحدة لإضعاف قدرة الصين على التنافس في جميع المجالات ومن المؤكد أن هذا التنافس سيتحول لعداء عميق”.
المجس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: طالما لم تنل الصين موقعاً أقوى بكثير من موقعها الحالي في تسلسل القوة في النظام الدولي، لن تلجأ تجاه تايوان إلى الأسلوب الذي لجأت إليها روسيا تجاه أوكرانيا؛ حيث أن تماسك الغرب في فرض العقوبات على روسيا حمل درساً لبكين بأن الغرب يبحث فقط عن ذريعة لإضعاف الخصوم والأعداء بشكل مشروع.
الدكتورة فاطمة نكو لعل ـ باحثة في الشؤون الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: قد تحولت أوكرانيا خلال السنوات الأخيرة إلى إحدى أبرز بؤر التأزم في العلاقات بين روسيا والغرب.
محمد جواد قهرماني ـ خبير شؤون آسيا
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: ظلت تايوان دائماً في بؤرة التنافس والتوتر بين الصين والولايات المتحدة؛ لكنهما إضافة إلى ضبط النفس، تجنبتا التصعيد حولها على ضوء سياسة “التعامل” التي كانت السمة المميزة لعلاقاتهما على مر العقود الماضية.
محمد جواد قهرماني ـ خبير شؤون آسيا
المجلس الإستراتيجي أونلاين – مذكرة: بما أن التنافس بين أمريكا والصين لاحراز مكانة أفضل في هيكلية النظام الدولي، حقيقة لايمكن تجنّبها، لذا فإن كل قضية صغيرة وكبيرة لها قابلية رفع حدة التنافس والعداء بين هذين البلدين.
الدكتور طهمورث غلامي – خبير في الشؤون الأمريكية
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون شبه القارة الهندية إن العرض العسكري الكبير الذي أقامته الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول 2025 لم يكن مجرد استعراض للقوة؛ بل كان بداية فصل جديد في المعادلات الجيوسياسية العالمية. فحضور قادة الصين وروسيا وكوريا الشمالية في آن واحد أمام الكاميرات، خاصة في ظل الكشف عن “المثلث الاستراتيجي النووي” لبكين، بعث برسالة واضحة إلى واشنطن وحلفائها مفادها أن النظام الأحادي القطبية الماضي آخذ في الانهيار، وأن العالم يتجه نحو التعددية القطبية. فالمنظومات الصاروخية الجديدة التي تطلق من البر والبحر والجو رفعت قدرة الردع النووي للصين إلى مستوى غير مسبوق، وردود الفعل الأمريكية، بدءً من تصريحات دونالد ترامب الساخرة إلى حالة التأهب في البنتاغون، أظهرت أن واشنطن تنظر إلى هذه التطورات كتهديد استراتيجي. ويرى العديد من المحللين أن هذا الحدث، إلى جانب بعده العسكري، يُعد رمزاً لتشكل تحالفات جديدة بين قوى الشرق في مواجهة الغرب. وفي الوقت نفسه، تسارعت وتيرة سباق التسلح والضغوط الدبلوماسية في منطقة آسيا – المحيط الهادئ، ودخلت المعادلات الأمنية في تايوان وما بعدها مرحلة جديدة. ويبدو أن عرض بكين لم يكن مجرد مراسم عسكرية، بل بداية حقبة سيشهد فيها القرن الحادي والعشرون إعادة تعريف لمفهوم القوة بوتيرة متسارعة.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: للتنافس والتوتر بين الصين والولايات المتحدة أهمية وتداعيات عالمية، كما لها آثار على العلاقات مع القوى الأخرى بل وحتى مع المنظمات والتكتلات الدولية مثل مجموعة العشرين والأمم المتحدة والوكالات التابعة لها.
بوريا نبي بور ـ دكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد خبير في الشؤون الدولية أن الولايات المتحدة ترغب في إثارة نزاعات في محيط الصين وعمقها الإستراتيجي، قائلاً: “في الوقت ذاته، تسعى الولايات المتحدة لإضعاف قدرة الصين على التنافس في جميع المجالات ومن المؤكد أن هذا التنافس سيتحول لعداء عميق”.
المجس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: طالما لم تنل الصين موقعاً أقوى بكثير من موقعها الحالي في تسلسل القوة في النظام الدولي، لن تلجأ تجاه تايوان إلى الأسلوب الذي لجأت إليها روسيا تجاه أوكرانيا؛ حيث أن تماسك الغرب في فرض العقوبات على روسيا حمل درساً لبكين بأن الغرب يبحث فقط عن ذريعة لإضعاف الخصوم والأعداء بشكل مشروع.
الدكتورة فاطمة نكو لعل ـ باحثة في الشؤون الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: قد تحولت أوكرانيا خلال السنوات الأخيرة إلى إحدى أبرز بؤر التأزم في العلاقات بين روسيا والغرب.
محمد جواد قهرماني ـ خبير شؤون آسيا
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: ظلت تايوان دائماً في بؤرة التنافس والتوتر بين الصين والولايات المتحدة؛ لكنهما إضافة إلى ضبط النفس، تجنبتا التصعيد حولها على ضوء سياسة “التعامل” التي كانت السمة المميزة لعلاقاتهما على مر العقود الماضية.
محمد جواد قهرماني ـ خبير شؤون آسيا
المجلس الإستراتيجي أونلاين – مذكرة: بما أن التنافس بين أمريكا والصين لاحراز مكانة أفضل في هيكلية النظام الدولي، حقيقة لايمكن تجنّبها، لذا فإن كل قضية صغيرة وكبيرة لها قابلية رفع حدة التنافس والعداء بين هذين البلدين.
الدكتور طهمورث غلامي – خبير في الشؤون الأمريكية
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون شبه القارة الهندية إن العرض العسكري الكبير الذي أقامته الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول 2025 لم يكن مجرد استعراض للقوة؛ بل كان بداية فصل جديد في المعادلات الجيوسياسية العالمية. فحضور قادة الصين وروسيا وكوريا الشمالية في آن واحد أمام الكاميرات، خاصة في ظل الكشف عن “المثلث الاستراتيجي النووي” لبكين، بعث برسالة واضحة إلى واشنطن وحلفائها مفادها أن النظام الأحادي القطبية الماضي آخذ في الانهيار، وأن العالم يتجه نحو التعددية القطبية. فالمنظومات الصاروخية الجديدة التي تطلق من البر والبحر والجو رفعت قدرة الردع النووي للصين إلى مستوى غير مسبوق، وردود الفعل الأمريكية، بدءً من تصريحات دونالد ترامب الساخرة إلى حالة التأهب في البنتاغون، أظهرت أن واشنطن تنظر إلى هذه التطورات كتهديد استراتيجي. ويرى العديد من المحللين أن هذا الحدث، إلى جانب بعده العسكري، يُعد رمزاً لتشكل تحالفات جديدة بين قوى الشرق في مواجهة الغرب. وفي الوقت نفسه، تسارعت وتيرة سباق التسلح والضغوط الدبلوماسية في منطقة آسيا – المحيط الهادئ، ودخلت المعادلات الأمنية في تايوان وما بعدها مرحلة جديدة. ويبدو أن عرض بكين لم يكن مجرد مراسم عسكرية، بل بداية حقبة سيشهد فيها القرن الحادي والعشرون إعادة تعريف لمفهوم القوة بوتيرة متسارعة.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: للتنافس والتوتر بين الصين والولايات المتحدة أهمية وتداعيات عالمية، كما لها آثار على العلاقات مع القوى الأخرى بل وحتى مع المنظمات والتكتلات الدولية مثل مجموعة العشرين والأمم المتحدة والوكالات التابعة لها.
بوريا نبي بور ـ دكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد خبير في الشؤون الدولية أن الولايات المتحدة ترغب في إثارة نزاعات في محيط الصين وعمقها الإستراتيجي، قائلاً: “في الوقت ذاته، تسعى الولايات المتحدة لإضعاف قدرة الصين على التنافس في جميع المجالات ومن المؤكد أن هذا التنافس سيتحول لعداء عميق”.
المجس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: طالما لم تنل الصين موقعاً أقوى بكثير من موقعها الحالي في تسلسل القوة في النظام الدولي، لن تلجأ تجاه تايوان إلى الأسلوب الذي لجأت إليها روسيا تجاه أوكرانيا؛ حيث أن تماسك الغرب في فرض العقوبات على روسيا حمل درساً لبكين بأن الغرب يبحث فقط عن ذريعة لإضعاف الخصوم والأعداء بشكل مشروع.
الدكتورة فاطمة نكو لعل ـ باحثة في الشؤون الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: قد تحولت أوكرانيا خلال السنوات الأخيرة إلى إحدى أبرز بؤر التأزم في العلاقات بين روسيا والغرب.
محمد جواد قهرماني ـ خبير شؤون آسيا
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: ظلت تايوان دائماً في بؤرة التنافس والتوتر بين الصين والولايات المتحدة؛ لكنهما إضافة إلى ضبط النفس، تجنبتا التصعيد حولها على ضوء سياسة “التعامل” التي كانت السمة المميزة لعلاقاتهما على مر العقود الماضية.
محمد جواد قهرماني ـ خبير شؤون آسيا
المجلس الإستراتيجي أونلاين – مذكرة: بما أن التنافس بين أمريكا والصين لاحراز مكانة أفضل في هيكلية النظام الدولي، حقيقة لايمكن تجنّبها، لذا فإن كل قضية صغيرة وكبيرة لها قابلية رفع حدة التنافس والعداء بين هذين البلدين.
الدكتور طهمورث غلامي – خبير في الشؤون الأمريكية
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون شبه القارة الهندية إن العرض العسكري الكبير الذي أقامته الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول 2025 لم يكن مجرد استعراض للقوة؛ بل كان بداية فصل جديد في المعادلات الجيوسياسية العالمية. فحضور قادة الصين وروسيا وكوريا الشمالية في آن واحد أمام الكاميرات، خاصة في ظل الكشف عن “المثلث الاستراتيجي النووي” لبكين، بعث برسالة واضحة إلى واشنطن وحلفائها مفادها أن النظام الأحادي القطبية الماضي آخذ في الانهيار، وأن العالم يتجه نحو التعددية القطبية. فالمنظومات الصاروخية الجديدة التي تطلق من البر والبحر والجو رفعت قدرة الردع النووي للصين إلى مستوى غير مسبوق، وردود الفعل الأمريكية، بدءً من تصريحات دونالد ترامب الساخرة إلى حالة التأهب في البنتاغون، أظهرت أن واشنطن تنظر إلى هذه التطورات كتهديد استراتيجي. ويرى العديد من المحللين أن هذا الحدث، إلى جانب بعده العسكري، يُعد رمزاً لتشكل تحالفات جديدة بين قوى الشرق في مواجهة الغرب. وفي الوقت نفسه، تسارعت وتيرة سباق التسلح والضغوط الدبلوماسية في منطقة آسيا – المحيط الهادئ، ودخلت المعادلات الأمنية في تايوان وما بعدها مرحلة جديدة. ويبدو أن عرض بكين لم يكن مجرد مراسم عسكرية، بل بداية حقبة سيشهد فيها القرن الحادي والعشرون إعادة تعريف لمفهوم القوة بوتيرة متسارعة.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: للتنافس والتوتر بين الصين والولايات المتحدة أهمية وتداعيات عالمية، كما لها آثار على العلاقات مع القوى الأخرى بل وحتى مع المنظمات والتكتلات الدولية مثل مجموعة العشرين والأمم المتحدة والوكالات التابعة لها.
بوريا نبي بور ـ دكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد خبير في الشؤون الدولية أن الولايات المتحدة ترغب في إثارة نزاعات في محيط الصين وعمقها الإستراتيجي، قائلاً: “في الوقت ذاته، تسعى الولايات المتحدة لإضعاف قدرة الصين على التنافس في جميع المجالات ومن المؤكد أن هذا التنافس سيتحول لعداء عميق”.
المجس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: طالما لم تنل الصين موقعاً أقوى بكثير من موقعها الحالي في تسلسل القوة في النظام الدولي، لن تلجأ تجاه تايوان إلى الأسلوب الذي لجأت إليها روسيا تجاه أوكرانيا؛ حيث أن تماسك الغرب في فرض العقوبات على روسيا حمل درساً لبكين بأن الغرب يبحث فقط عن ذريعة لإضعاف الخصوم والأعداء بشكل مشروع.
الدكتورة فاطمة نكو لعل ـ باحثة في الشؤون الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: قد تحولت أوكرانيا خلال السنوات الأخيرة إلى إحدى أبرز بؤر التأزم في العلاقات بين روسيا والغرب.
محمد جواد قهرماني ـ خبير شؤون آسيا
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: ظلت تايوان دائماً في بؤرة التنافس والتوتر بين الصين والولايات المتحدة؛ لكنهما إضافة إلى ضبط النفس، تجنبتا التصعيد حولها على ضوء سياسة “التعامل” التي كانت السمة المميزة لعلاقاتهما على مر العقود الماضية.
محمد جواد قهرماني ـ خبير شؤون آسيا
المجلس الإستراتيجي أونلاين – مذكرة: بما أن التنافس بين أمريكا والصين لاحراز مكانة أفضل في هيكلية النظام الدولي، حقيقة لايمكن تجنّبها، لذا فإن كل قضية صغيرة وكبيرة لها قابلية رفع حدة التنافس والعداء بين هذين البلدين.
الدكتور طهمورث غلامي – خبير في الشؤون الأمريكية
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون شبه القارة الهندية إن العرض العسكري الكبير الذي أقامته الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول 2025 لم يكن مجرد استعراض للقوة؛ بل كان بداية فصل جديد في المعادلات الجيوسياسية العالمية. فحضور قادة الصين وروسيا وكوريا الشمالية في آن واحد أمام الكاميرات، خاصة في ظل الكشف عن “المثلث الاستراتيجي النووي” لبكين، بعث برسالة واضحة إلى واشنطن وحلفائها مفادها أن النظام الأحادي القطبية الماضي آخذ في الانهيار، وأن العالم يتجه نحو التعددية القطبية. فالمنظومات الصاروخية الجديدة التي تطلق من البر والبحر والجو رفعت قدرة الردع النووي للصين إلى مستوى غير مسبوق، وردود الفعل الأمريكية، بدءً من تصريحات دونالد ترامب الساخرة إلى حالة التأهب في البنتاغون، أظهرت أن واشنطن تنظر إلى هذه التطورات كتهديد استراتيجي. ويرى العديد من المحللين أن هذا الحدث، إلى جانب بعده العسكري، يُعد رمزاً لتشكل تحالفات جديدة بين قوى الشرق في مواجهة الغرب. وفي الوقت نفسه، تسارعت وتيرة سباق التسلح والضغوط الدبلوماسية في منطقة آسيا – المحيط الهادئ، ودخلت المعادلات الأمنية في تايوان وما بعدها مرحلة جديدة. ويبدو أن عرض بكين لم يكن مجرد مراسم عسكرية، بل بداية حقبة سيشهد فيها القرن الحادي والعشرون إعادة تعريف لمفهوم القوة بوتيرة متسارعة.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: للتنافس والتوتر بين الصين والولايات المتحدة أهمية وتداعيات عالمية، كما لها آثار على العلاقات مع القوى الأخرى بل وحتى مع المنظمات والتكتلات الدولية مثل مجموعة العشرين والأمم المتحدة والوكالات التابعة لها.
بوريا نبي بور ـ دكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد خبير في الشؤون الدولية أن الولايات المتحدة ترغب في إثارة نزاعات في محيط الصين وعمقها الإستراتيجي، قائلاً: “في الوقت ذاته، تسعى الولايات المتحدة لإضعاف قدرة الصين على التنافس في جميع المجالات ومن المؤكد أن هذا التنافس سيتحول لعداء عميق”.
المجس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: طالما لم تنل الصين موقعاً أقوى بكثير من موقعها الحالي في تسلسل القوة في النظام الدولي، لن تلجأ تجاه تايوان إلى الأسلوب الذي لجأت إليها روسيا تجاه أوكرانيا؛ حيث أن تماسك الغرب في فرض العقوبات على روسيا حمل درساً لبكين بأن الغرب يبحث فقط عن ذريعة لإضعاف الخصوم والأعداء بشكل مشروع.
الدكتورة فاطمة نكو لعل ـ باحثة في الشؤون الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: قد تحولت أوكرانيا خلال السنوات الأخيرة إلى إحدى أبرز بؤر التأزم في العلاقات بين روسيا والغرب.
محمد جواد قهرماني ـ خبير شؤون آسيا
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: ظلت تايوان دائماً في بؤرة التنافس والتوتر بين الصين والولايات المتحدة؛ لكنهما إضافة إلى ضبط النفس، تجنبتا التصعيد حولها على ضوء سياسة “التعامل” التي كانت السمة المميزة لعلاقاتهما على مر العقود الماضية.
محمد جواد قهرماني ـ خبير شؤون آسيا
المجلس الإستراتيجي أونلاين – مذكرة: بما أن التنافس بين أمريكا والصين لاحراز مكانة أفضل في هيكلية النظام الدولي، حقيقة لايمكن تجنّبها، لذا فإن كل قضية صغيرة وكبيرة لها قابلية رفع حدة التنافس والعداء بين هذين البلدين.
الدكتور طهمورث غلامي – خبير في الشؤون الأمريكية
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون شبه القارة الهندية إن العرض العسكري الكبير الذي أقامته الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول 2025 لم يكن مجرد استعراض للقوة؛ بل كان بداية فصل جديد في المعادلات الجيوسياسية العالمية. فحضور قادة الصين وروسيا وكوريا الشمالية في آن واحد أمام الكاميرات، خاصة في ظل الكشف عن “المثلث الاستراتيجي النووي” لبكين، بعث برسالة واضحة إلى واشنطن وحلفائها مفادها أن النظام الأحادي القطبية الماضي آخذ في الانهيار، وأن العالم يتجه نحو التعددية القطبية. فالمنظومات الصاروخية الجديدة التي تطلق من البر والبحر والجو رفعت قدرة الردع النووي للصين إلى مستوى غير مسبوق، وردود الفعل الأمريكية، بدءً من تصريحات دونالد ترامب الساخرة إلى حالة التأهب في البنتاغون، أظهرت أن واشنطن تنظر إلى هذه التطورات كتهديد استراتيجي. ويرى العديد من المحللين أن هذا الحدث، إلى جانب بعده العسكري، يُعد رمزاً لتشكل تحالفات جديدة بين قوى الشرق في مواجهة الغرب. وفي الوقت نفسه، تسارعت وتيرة سباق التسلح والضغوط الدبلوماسية في منطقة آسيا – المحيط الهادئ، ودخلت المعادلات الأمنية في تايوان وما بعدها مرحلة جديدة. ويبدو أن عرض بكين لم يكن مجرد مراسم عسكرية، بل بداية حقبة سيشهد فيها القرن الحادي والعشرون إعادة تعريف لمفهوم القوة بوتيرة متسارعة.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: للتنافس والتوتر بين الصين والولايات المتحدة أهمية وتداعيات عالمية، كما لها آثار على العلاقات مع القوى الأخرى بل وحتى مع المنظمات والتكتلات الدولية مثل مجموعة العشرين والأمم المتحدة والوكالات التابعة لها.
بوريا نبي بور ـ دكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد خبير في الشؤون الدولية أن الولايات المتحدة ترغب في إثارة نزاعات في محيط الصين وعمقها الإستراتيجي، قائلاً: “في الوقت ذاته، تسعى الولايات المتحدة لإضعاف قدرة الصين على التنافس في جميع المجالات ومن المؤكد أن هذا التنافس سيتحول لعداء عميق”.
المجس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: طالما لم تنل الصين موقعاً أقوى بكثير من موقعها الحالي في تسلسل القوة في النظام الدولي، لن تلجأ تجاه تايوان إلى الأسلوب الذي لجأت إليها روسيا تجاه أوكرانيا؛ حيث أن تماسك الغرب في فرض العقوبات على روسيا حمل درساً لبكين بأن الغرب يبحث فقط عن ذريعة لإضعاف الخصوم والأعداء بشكل مشروع.
الدكتورة فاطمة نكو لعل ـ باحثة في الشؤون الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: قد تحولت أوكرانيا خلال السنوات الأخيرة إلى إحدى أبرز بؤر التأزم في العلاقات بين روسيا والغرب.
محمد جواد قهرماني ـ خبير شؤون آسيا
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: ظلت تايوان دائماً في بؤرة التنافس والتوتر بين الصين والولايات المتحدة؛ لكنهما إضافة إلى ضبط النفس، تجنبتا التصعيد حولها على ضوء سياسة “التعامل” التي كانت السمة المميزة لعلاقاتهما على مر العقود الماضية.
محمد جواد قهرماني ـ خبير شؤون آسيا
المجلس الإستراتيجي أونلاين – مذكرة: بما أن التنافس بين أمريكا والصين لاحراز مكانة أفضل في هيكلية النظام الدولي، حقيقة لايمكن تجنّبها، لذا فإن كل قضية صغيرة وكبيرة لها قابلية رفع حدة التنافس والعداء بين هذين البلدين.
الدكتور طهمورث غلامي – خبير في الشؤون الأمريكية
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون شبه القارة الهندية إن العرض العسكري الكبير الذي أقامته الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول 2025 لم يكن مجرد استعراض للقوة؛ بل كان بداية فصل جديد في المعادلات الجيوسياسية العالمية. فحضور قادة الصين وروسيا وكوريا الشمالية في آن واحد أمام الكاميرات، خاصة في ظل الكشف عن “المثلث الاستراتيجي النووي” لبكين، بعث برسالة واضحة إلى واشنطن وحلفائها مفادها أن النظام الأحادي القطبية الماضي آخذ في الانهيار، وأن العالم يتجه نحو التعددية القطبية. فالمنظومات الصاروخية الجديدة التي تطلق من البر والبحر والجو رفعت قدرة الردع النووي للصين إلى مستوى غير مسبوق، وردود الفعل الأمريكية، بدءً من تصريحات دونالد ترامب الساخرة إلى حالة التأهب في البنتاغون، أظهرت أن واشنطن تنظر إلى هذه التطورات كتهديد استراتيجي. ويرى العديد من المحللين أن هذا الحدث، إلى جانب بعده العسكري، يُعد رمزاً لتشكل تحالفات جديدة بين قوى الشرق في مواجهة الغرب. وفي الوقت نفسه، تسارعت وتيرة سباق التسلح والضغوط الدبلوماسية في منطقة آسيا – المحيط الهادئ، ودخلت المعادلات الأمنية في تايوان وما بعدها مرحلة جديدة. ويبدو أن عرض بكين لم يكن مجرد مراسم عسكرية، بل بداية حقبة سيشهد فيها القرن الحادي والعشرون إعادة تعريف لمفهوم القوة بوتيرة متسارعة.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: للتنافس والتوتر بين الصين والولايات المتحدة أهمية وتداعيات عالمية، كما لها آثار على العلاقات مع القوى الأخرى بل وحتى مع المنظمات والتكتلات الدولية مثل مجموعة العشرين والأمم المتحدة والوكالات التابعة لها.
بوريا نبي بور ـ دكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد خبير في الشؤون الدولية أن الولايات المتحدة ترغب في إثارة نزاعات في محيط الصين وعمقها الإستراتيجي، قائلاً: “في الوقت ذاته، تسعى الولايات المتحدة لإضعاف قدرة الصين على التنافس في جميع المجالات ومن المؤكد أن هذا التنافس سيتحول لعداء عميق”.
المجس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: طالما لم تنل الصين موقعاً أقوى بكثير من موقعها الحالي في تسلسل القوة في النظام الدولي، لن تلجأ تجاه تايوان إلى الأسلوب الذي لجأت إليها روسيا تجاه أوكرانيا؛ حيث أن تماسك الغرب في فرض العقوبات على روسيا حمل درساً لبكين بأن الغرب يبحث فقط عن ذريعة لإضعاف الخصوم والأعداء بشكل مشروع.
الدكتورة فاطمة نكو لعل ـ باحثة في الشؤون الدولية
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: قد تحولت أوكرانيا خلال السنوات الأخيرة إلى إحدى أبرز بؤر التأزم في العلاقات بين روسيا والغرب.
محمد جواد قهرماني ـ خبير شؤون آسيا
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: ظلت تايوان دائماً في بؤرة التنافس والتوتر بين الصين والولايات المتحدة؛ لكنهما إضافة إلى ضبط النفس، تجنبتا التصعيد حولها على ضوء سياسة “التعامل” التي كانت السمة المميزة لعلاقاتهما على مر العقود الماضية.
محمد جواد قهرماني ـ خبير شؤون آسيا
المجلس الإستراتيجي أونلاين – مذكرة: بما أن التنافس بين أمريكا والصين لاحراز مكانة أفضل في هيكلية النظام الدولي، حقيقة لايمكن تجنّبها، لذا فإن كل قضية صغيرة وكبيرة لها قابلية رفع حدة التنافس والعداء بين هذين البلدين.
الدكتور طهمورث غلامي – خبير في الشؤون الأمريكية
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.