قمة شنغهاي؛ فرصة لتعزيز التعاون
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن الاتفاق التجاري الأخير بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، الذي تم توقيعه في 28 يوليو/تموز 2025 في اسكتلندا، قد حال، في الظاهر، دون اندلاع حرب تجارية شاملة قائمة على الرسوم الجمركية. غير أن هذا الاتفاق، الذي تشكّل نتيجة ضغوط دونالد ترامب وتهديده برفع الرسوم الجمركية حتى 30 في المائة، يعكس أكثر من كونه تعبيراً عن تعاون متبادل، صورةً لهيمنة الولايات المتحدة الاقتصادية على أوروبا. فالتزام الاتحاد الأوروبي بشراء 750 مليار دولار من الطاقة، واستثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة، إلى جانب قبوله برسوم جمركية قدرها 15 في المائة على معظم صادرات المنتجات الأوروبية، يثير تساؤلات جدية حول استقلالية أوروبا الاقتصادية وتداعيات ذلك على الاقتصاد العالمي. فهل يعني هذا الاتفاق استقراراً تجارياً لأوروبا أم أنه يمثل نوعاً من الاستسلام الاستراتيجي أمام الولايات المتحدة الذي سيعمّق الانقسامات القائمة في النظام العالمي؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن الوضع الجيوسياسي الراهن أتاح فضاءً غير مسبوق لإحداث تغييرات استراتيجية في أوروبا، وإن التوصية التي أصدرها البرلمان الفرنسي تمثل في الواقع استجابة استراتيجية لهذه الظروف. فقد أثار نشر تقرير من 153 صفحة عن البرلمان الفرنسي، وصفه الصحفي الفرنسي أرنو براتون بأنه “أبرز وثيقة جيوسياسية في القرن”، موجة واسعة من النقاشات وردود الفعل في الأوساط السياسية والفكرية حول العالم. وقد وصفت الوثيقة التبعية الاستراتيجية للاتحاد الأوروبي تجاه الولايات المتحدة بأنها إخفاق كارثي، واقترحت من خلال 50 توصية عملية مساراً جديداً للتحرر من الهيمنة الأطلسية والتوجه نحو شراكة متكافئة مع الصين. إن مضمون هذه الوثيقة وتوصياتها، إذا ما أُخذت بجدية في أوروبا، ستكون لها انعكاسات تتجاوز جغرافية القارة الخضراء لتؤثر مباشرة في علاقات القوى الصاعدة، والأسواق المالية، بل وحتى في المعادلات الأمنية الدولية. كما أن الوثيقة تتجاوز مفهوم “الاستقلال الدفاعي” لتتناول “الاستقلال الاقتصادي والنقدي”؛ وهو المجال الذي ظل حتى الآن خاضعاً لهيمنة الدولار وسياسات واشنطن. ومن هذه الزاوية، قد يكون الظرف الراهن بداية فصل جديد في السياسة الدولية تُعرّف فيه أوروبا نفسها كلاعب مستقل في النظام متعدد الأقطاب المستقبلي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن الاتفاق التجاري الأخير بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، الذي تم توقيعه في 28 يوليو/تموز 2025 في اسكتلندا، قد حال، في الظاهر، دون اندلاع حرب تجارية شاملة قائمة على الرسوم الجمركية. غير أن هذا الاتفاق، الذي تشكّل نتيجة ضغوط دونالد ترامب وتهديده برفع الرسوم الجمركية حتى 30 في المائة، يعكس أكثر من كونه تعبيراً عن تعاون متبادل، صورةً لهيمنة الولايات المتحدة الاقتصادية على أوروبا. فالتزام الاتحاد الأوروبي بشراء 750 مليار دولار من الطاقة، واستثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة، إلى جانب قبوله برسوم جمركية قدرها 15 في المائة على معظم صادرات المنتجات الأوروبية، يثير تساؤلات جدية حول استقلالية أوروبا الاقتصادية وتداعيات ذلك على الاقتصاد العالمي. فهل يعني هذا الاتفاق استقراراً تجارياً لأوروبا أم أنه يمثل نوعاً من الاستسلام الاستراتيجي أمام الولايات المتحدة الذي سيعمّق الانقسامات القائمة في النظام العالمي؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن الوضع الجيوسياسي الراهن أتاح فضاءً غير مسبوق لإحداث تغييرات استراتيجية في أوروبا، وإن التوصية التي أصدرها البرلمان الفرنسي تمثل في الواقع استجابة استراتيجية لهذه الظروف. فقد أثار نشر تقرير من 153 صفحة عن البرلمان الفرنسي، وصفه الصحفي الفرنسي أرنو براتون بأنه “أبرز وثيقة جيوسياسية في القرن”، موجة واسعة من النقاشات وردود الفعل في الأوساط السياسية والفكرية حول العالم. وقد وصفت الوثيقة التبعية الاستراتيجية للاتحاد الأوروبي تجاه الولايات المتحدة بأنها إخفاق كارثي، واقترحت من خلال 50 توصية عملية مساراً جديداً للتحرر من الهيمنة الأطلسية والتوجه نحو شراكة متكافئة مع الصين. إن مضمون هذه الوثيقة وتوصياتها، إذا ما أُخذت بجدية في أوروبا، ستكون لها انعكاسات تتجاوز جغرافية القارة الخضراء لتؤثر مباشرة في علاقات القوى الصاعدة، والأسواق المالية، بل وحتى في المعادلات الأمنية الدولية. كما أن الوثيقة تتجاوز مفهوم “الاستقلال الدفاعي” لتتناول “الاستقلال الاقتصادي والنقدي”؛ وهو المجال الذي ظل حتى الآن خاضعاً لهيمنة الدولار وسياسات واشنطن. ومن هذه الزاوية، قد يكون الظرف الراهن بداية فصل جديد في السياسة الدولية تُعرّف فيه أوروبا نفسها كلاعب مستقل في النظام متعدد الأقطاب المستقبلي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن الاتفاق التجاري الأخير بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، الذي تم توقيعه في 28 يوليو/تموز 2025 في اسكتلندا، قد حال، في الظاهر، دون اندلاع حرب تجارية شاملة قائمة على الرسوم الجمركية. غير أن هذا الاتفاق، الذي تشكّل نتيجة ضغوط دونالد ترامب وتهديده برفع الرسوم الجمركية حتى 30 في المائة، يعكس أكثر من كونه تعبيراً عن تعاون متبادل، صورةً لهيمنة الولايات المتحدة الاقتصادية على أوروبا. فالتزام الاتحاد الأوروبي بشراء 750 مليار دولار من الطاقة، واستثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة، إلى جانب قبوله برسوم جمركية قدرها 15 في المائة على معظم صادرات المنتجات الأوروبية، يثير تساؤلات جدية حول استقلالية أوروبا الاقتصادية وتداعيات ذلك على الاقتصاد العالمي. فهل يعني هذا الاتفاق استقراراً تجارياً لأوروبا أم أنه يمثل نوعاً من الاستسلام الاستراتيجي أمام الولايات المتحدة الذي سيعمّق الانقسامات القائمة في النظام العالمي؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن الوضع الجيوسياسي الراهن أتاح فضاءً غير مسبوق لإحداث تغييرات استراتيجية في أوروبا، وإن التوصية التي أصدرها البرلمان الفرنسي تمثل في الواقع استجابة استراتيجية لهذه الظروف. فقد أثار نشر تقرير من 153 صفحة عن البرلمان الفرنسي، وصفه الصحفي الفرنسي أرنو براتون بأنه “أبرز وثيقة جيوسياسية في القرن”، موجة واسعة من النقاشات وردود الفعل في الأوساط السياسية والفكرية حول العالم. وقد وصفت الوثيقة التبعية الاستراتيجية للاتحاد الأوروبي تجاه الولايات المتحدة بأنها إخفاق كارثي، واقترحت من خلال 50 توصية عملية مساراً جديداً للتحرر من الهيمنة الأطلسية والتوجه نحو شراكة متكافئة مع الصين. إن مضمون هذه الوثيقة وتوصياتها، إذا ما أُخذت بجدية في أوروبا، ستكون لها انعكاسات تتجاوز جغرافية القارة الخضراء لتؤثر مباشرة في علاقات القوى الصاعدة، والأسواق المالية، بل وحتى في المعادلات الأمنية الدولية. كما أن الوثيقة تتجاوز مفهوم “الاستقلال الدفاعي” لتتناول “الاستقلال الاقتصادي والنقدي”؛ وهو المجال الذي ظل حتى الآن خاضعاً لهيمنة الدولار وسياسات واشنطن. ومن هذه الزاوية، قد يكون الظرف الراهن بداية فصل جديد في السياسة الدولية تُعرّف فيه أوروبا نفسها كلاعب مستقل في النظام متعدد الأقطاب المستقبلي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن الاتفاق التجاري الأخير بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، الذي تم توقيعه في 28 يوليو/تموز 2025 في اسكتلندا، قد حال، في الظاهر، دون اندلاع حرب تجارية شاملة قائمة على الرسوم الجمركية. غير أن هذا الاتفاق، الذي تشكّل نتيجة ضغوط دونالد ترامب وتهديده برفع الرسوم الجمركية حتى 30 في المائة، يعكس أكثر من كونه تعبيراً عن تعاون متبادل، صورةً لهيمنة الولايات المتحدة الاقتصادية على أوروبا. فالتزام الاتحاد الأوروبي بشراء 750 مليار دولار من الطاقة، واستثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة، إلى جانب قبوله برسوم جمركية قدرها 15 في المائة على معظم صادرات المنتجات الأوروبية، يثير تساؤلات جدية حول استقلالية أوروبا الاقتصادية وتداعيات ذلك على الاقتصاد العالمي. فهل يعني هذا الاتفاق استقراراً تجارياً لأوروبا أم أنه يمثل نوعاً من الاستسلام الاستراتيجي أمام الولايات المتحدة الذي سيعمّق الانقسامات القائمة في النظام العالمي؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن الوضع الجيوسياسي الراهن أتاح فضاءً غير مسبوق لإحداث تغييرات استراتيجية في أوروبا، وإن التوصية التي أصدرها البرلمان الفرنسي تمثل في الواقع استجابة استراتيجية لهذه الظروف. فقد أثار نشر تقرير من 153 صفحة عن البرلمان الفرنسي، وصفه الصحفي الفرنسي أرنو براتون بأنه “أبرز وثيقة جيوسياسية في القرن”، موجة واسعة من النقاشات وردود الفعل في الأوساط السياسية والفكرية حول العالم. وقد وصفت الوثيقة التبعية الاستراتيجية للاتحاد الأوروبي تجاه الولايات المتحدة بأنها إخفاق كارثي، واقترحت من خلال 50 توصية عملية مساراً جديداً للتحرر من الهيمنة الأطلسية والتوجه نحو شراكة متكافئة مع الصين. إن مضمون هذه الوثيقة وتوصياتها، إذا ما أُخذت بجدية في أوروبا، ستكون لها انعكاسات تتجاوز جغرافية القارة الخضراء لتؤثر مباشرة في علاقات القوى الصاعدة، والأسواق المالية، بل وحتى في المعادلات الأمنية الدولية. كما أن الوثيقة تتجاوز مفهوم “الاستقلال الدفاعي” لتتناول “الاستقلال الاقتصادي والنقدي”؛ وهو المجال الذي ظل حتى الآن خاضعاً لهيمنة الدولار وسياسات واشنطن. ومن هذه الزاوية، قد يكون الظرف الراهن بداية فصل جديد في السياسة الدولية تُعرّف فيه أوروبا نفسها كلاعب مستقل في النظام متعدد الأقطاب المستقبلي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن الاتفاق التجاري الأخير بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، الذي تم توقيعه في 28 يوليو/تموز 2025 في اسكتلندا، قد حال، في الظاهر، دون اندلاع حرب تجارية شاملة قائمة على الرسوم الجمركية. غير أن هذا الاتفاق، الذي تشكّل نتيجة ضغوط دونالد ترامب وتهديده برفع الرسوم الجمركية حتى 30 في المائة، يعكس أكثر من كونه تعبيراً عن تعاون متبادل، صورةً لهيمنة الولايات المتحدة الاقتصادية على أوروبا. فالتزام الاتحاد الأوروبي بشراء 750 مليار دولار من الطاقة، واستثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة، إلى جانب قبوله برسوم جمركية قدرها 15 في المائة على معظم صادرات المنتجات الأوروبية، يثير تساؤلات جدية حول استقلالية أوروبا الاقتصادية وتداعيات ذلك على الاقتصاد العالمي. فهل يعني هذا الاتفاق استقراراً تجارياً لأوروبا أم أنه يمثل نوعاً من الاستسلام الاستراتيجي أمام الولايات المتحدة الذي سيعمّق الانقسامات القائمة في النظام العالمي؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن الوضع الجيوسياسي الراهن أتاح فضاءً غير مسبوق لإحداث تغييرات استراتيجية في أوروبا، وإن التوصية التي أصدرها البرلمان الفرنسي تمثل في الواقع استجابة استراتيجية لهذه الظروف. فقد أثار نشر تقرير من 153 صفحة عن البرلمان الفرنسي، وصفه الصحفي الفرنسي أرنو براتون بأنه “أبرز وثيقة جيوسياسية في القرن”، موجة واسعة من النقاشات وردود الفعل في الأوساط السياسية والفكرية حول العالم. وقد وصفت الوثيقة التبعية الاستراتيجية للاتحاد الأوروبي تجاه الولايات المتحدة بأنها إخفاق كارثي، واقترحت من خلال 50 توصية عملية مساراً جديداً للتحرر من الهيمنة الأطلسية والتوجه نحو شراكة متكافئة مع الصين. إن مضمون هذه الوثيقة وتوصياتها، إذا ما أُخذت بجدية في أوروبا، ستكون لها انعكاسات تتجاوز جغرافية القارة الخضراء لتؤثر مباشرة في علاقات القوى الصاعدة، والأسواق المالية، بل وحتى في المعادلات الأمنية الدولية. كما أن الوثيقة تتجاوز مفهوم “الاستقلال الدفاعي” لتتناول “الاستقلال الاقتصادي والنقدي”؛ وهو المجال الذي ظل حتى الآن خاضعاً لهيمنة الدولار وسياسات واشنطن. ومن هذه الزاوية، قد يكون الظرف الراهن بداية فصل جديد في السياسة الدولية تُعرّف فيه أوروبا نفسها كلاعب مستقل في النظام متعدد الأقطاب المستقبلي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن الاتفاق التجاري الأخير بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، الذي تم توقيعه في 28 يوليو/تموز 2025 في اسكتلندا، قد حال، في الظاهر، دون اندلاع حرب تجارية شاملة قائمة على الرسوم الجمركية. غير أن هذا الاتفاق، الذي تشكّل نتيجة ضغوط دونالد ترامب وتهديده برفع الرسوم الجمركية حتى 30 في المائة، يعكس أكثر من كونه تعبيراً عن تعاون متبادل، صورةً لهيمنة الولايات المتحدة الاقتصادية على أوروبا. فالتزام الاتحاد الأوروبي بشراء 750 مليار دولار من الطاقة، واستثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة، إلى جانب قبوله برسوم جمركية قدرها 15 في المائة على معظم صادرات المنتجات الأوروبية، يثير تساؤلات جدية حول استقلالية أوروبا الاقتصادية وتداعيات ذلك على الاقتصاد العالمي. فهل يعني هذا الاتفاق استقراراً تجارياً لأوروبا أم أنه يمثل نوعاً من الاستسلام الاستراتيجي أمام الولايات المتحدة الذي سيعمّق الانقسامات القائمة في النظام العالمي؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن الوضع الجيوسياسي الراهن أتاح فضاءً غير مسبوق لإحداث تغييرات استراتيجية في أوروبا، وإن التوصية التي أصدرها البرلمان الفرنسي تمثل في الواقع استجابة استراتيجية لهذه الظروف. فقد أثار نشر تقرير من 153 صفحة عن البرلمان الفرنسي، وصفه الصحفي الفرنسي أرنو براتون بأنه “أبرز وثيقة جيوسياسية في القرن”، موجة واسعة من النقاشات وردود الفعل في الأوساط السياسية والفكرية حول العالم. وقد وصفت الوثيقة التبعية الاستراتيجية للاتحاد الأوروبي تجاه الولايات المتحدة بأنها إخفاق كارثي، واقترحت من خلال 50 توصية عملية مساراً جديداً للتحرر من الهيمنة الأطلسية والتوجه نحو شراكة متكافئة مع الصين. إن مضمون هذه الوثيقة وتوصياتها، إذا ما أُخذت بجدية في أوروبا، ستكون لها انعكاسات تتجاوز جغرافية القارة الخضراء لتؤثر مباشرة في علاقات القوى الصاعدة، والأسواق المالية، بل وحتى في المعادلات الأمنية الدولية. كما أن الوثيقة تتجاوز مفهوم “الاستقلال الدفاعي” لتتناول “الاستقلال الاقتصادي والنقدي”؛ وهو المجال الذي ظل حتى الآن خاضعاً لهيمنة الدولار وسياسات واشنطن. ومن هذه الزاوية، قد يكون الظرف الراهن بداية فصل جديد في السياسة الدولية تُعرّف فيه أوروبا نفسها كلاعب مستقل في النظام متعدد الأقطاب المستقبلي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن الاتفاق التجاري الأخير بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، الذي تم توقيعه في 28 يوليو/تموز 2025 في اسكتلندا، قد حال، في الظاهر، دون اندلاع حرب تجارية شاملة قائمة على الرسوم الجمركية. غير أن هذا الاتفاق، الذي تشكّل نتيجة ضغوط دونالد ترامب وتهديده برفع الرسوم الجمركية حتى 30 في المائة، يعكس أكثر من كونه تعبيراً عن تعاون متبادل، صورةً لهيمنة الولايات المتحدة الاقتصادية على أوروبا. فالتزام الاتحاد الأوروبي بشراء 750 مليار دولار من الطاقة، واستثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة، إلى جانب قبوله برسوم جمركية قدرها 15 في المائة على معظم صادرات المنتجات الأوروبية، يثير تساؤلات جدية حول استقلالية أوروبا الاقتصادية وتداعيات ذلك على الاقتصاد العالمي. فهل يعني هذا الاتفاق استقراراً تجارياً لأوروبا أم أنه يمثل نوعاً من الاستسلام الاستراتيجي أمام الولايات المتحدة الذي سيعمّق الانقسامات القائمة في النظام العالمي؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن الوضع الجيوسياسي الراهن أتاح فضاءً غير مسبوق لإحداث تغييرات استراتيجية في أوروبا، وإن التوصية التي أصدرها البرلمان الفرنسي تمثل في الواقع استجابة استراتيجية لهذه الظروف. فقد أثار نشر تقرير من 153 صفحة عن البرلمان الفرنسي، وصفه الصحفي الفرنسي أرنو براتون بأنه “أبرز وثيقة جيوسياسية في القرن”، موجة واسعة من النقاشات وردود الفعل في الأوساط السياسية والفكرية حول العالم. وقد وصفت الوثيقة التبعية الاستراتيجية للاتحاد الأوروبي تجاه الولايات المتحدة بأنها إخفاق كارثي، واقترحت من خلال 50 توصية عملية مساراً جديداً للتحرر من الهيمنة الأطلسية والتوجه نحو شراكة متكافئة مع الصين. إن مضمون هذه الوثيقة وتوصياتها، إذا ما أُخذت بجدية في أوروبا، ستكون لها انعكاسات تتجاوز جغرافية القارة الخضراء لتؤثر مباشرة في علاقات القوى الصاعدة، والأسواق المالية، بل وحتى في المعادلات الأمنية الدولية. كما أن الوثيقة تتجاوز مفهوم “الاستقلال الدفاعي” لتتناول “الاستقلال الاقتصادي والنقدي”؛ وهو المجال الذي ظل حتى الآن خاضعاً لهيمنة الدولار وسياسات واشنطن. ومن هذه الزاوية، قد يكون الظرف الراهن بداية فصل جديد في السياسة الدولية تُعرّف فيه أوروبا نفسها كلاعب مستقل في النظام متعدد الأقطاب المستقبلي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.