جدیدترین مطالب

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

واقع اتفاق مكة الثلاثي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟

Loading

الصین

اختلاف نظرة أوروبا والولايات المتحدة حول حرب الرسوم الجمركية ضد الصين والهند

اختلاف نظرة أوروبا والولايات المتحدة حول حرب الرسوم الجمركية ضد الصين والهند

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القضايا الاستراتيجية: مؤخراً طلبت الولايات المتحدة من حلفائها في مجموعة السبع وشركائها في الاتحاد الأوروبي أن يفرضوا جولة جديدة من “الرسوم الجمركية الكبيرة” على الصين والهند بسبب شرائهما النفط الروسي. المطالب الجمركية التي طرحها ترامب تكشف عن فجوة واضحة في الاستراتيجية بين واشنطن وبروكسل. ففي حين تفضّل إدارة ترامب إضعاف اقتصاد الكرملين عبر فرض رسوم على دول ثالثة، فإن أوروبا تسعى إلى فرض عقوبات رسمية على الشركاء التجاريين والماليين لموسكو.

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل الشؤون الأمريكية: في الوقت الذي وعد فيه دونالد ترامب، مع عودته مجدداً إلى البيت الأبيض، بإحياء الاقتصاد الأمريكي واستعادة مجد الصناعة في البلاد، تظهر أحدث البيانات الاقتصادية عكس ذلك. فقد ارتفع معدل البطالة من 3.8% في بداية الإدارة الجديدة إلى 4.3% حالياً، فيما قامت المصانع وشركات البناء بتسريح آلاف العمال. حتى الإحصاءات المُعدّلة أظهرت أن شهر يونيو/حزيران الماضي وحده شهد فقدان 13 ألف وظيفة. هذه التطورات تُبرز الفجوة بين شعارات ترامب الانتخابية والواقع الاقتصادي الأمريكي، وهي فجوة تؤثر ليس فقط على السياسة الداخلية بل أيضاً على مستقبل الاقتصاد والمكانة الجيوسياسية للولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، يحاول ترامب نقل الضغوط إلى الخارج عبر أدوات جيوسياسية، ومن أمثلة ذلك تهديده الاتحاد الأوروبي بعد تغريمه شركة غوغل، وهو إجراء اعتبره كثير من المراقبين محاولةً لتحويل الأنظار من الركود الداخلي إلى التحديات الخارجية. والسؤال المطروح: هل ستنجح هذه السياسات في إخراج اقتصاد الولايات المتحدة من حالة الركود، أم أن تداعياتها ستمتد في النهاية إلى الاقتصاد العالمي؟

آفاق التعاون المتنامي بين روسيا والصين

آفاق التعاون المتنامي بين روسيا والصين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في الشؤون الدولية: أعلن أسطول المحيط الهادئ الروسي مؤخراً أن غواصاته العاملة بالديزل والكهرباء نفَّذت لأول مرة دورية مشتركة مع غواصة تابعة لبحرية جيش التحرير الشعبي الصيني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وبعد انتهاء المهمة عادت جميعها إلى قواعدها.

آفاق النظام متعدد الأقطاب ومستقبل المواجهة بين بكين وواشنطن

آفاق النظام متعدد الأقطاب ومستقبل المواجهة بين بكين وواشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون شبه القارة الهندية إن العرض العسكري الكبير الذي أقامته الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول 2025 لم يكن مجرد استعراض للقوة؛ بل كان بداية فصل جديد في المعادلات الجيوسياسية العالمية. فحضور قادة الصين وروسيا وكوريا الشمالية في آن واحد أمام الكاميرات، خاصة في ظل الكشف عن “المثلث الاستراتيجي النووي” لبكين، بعث برسالة واضحة إلى واشنطن وحلفائها مفادها أن النظام الأحادي القطبية الماضي آخذ في الانهيار، وأن العالم يتجه نحو التعددية القطبية. فالمنظومات الصاروخية الجديدة التي تطلق من البر والبحر والجو رفعت قدرة الردع النووي للصين إلى مستوى غير مسبوق، وردود الفعل الأمريكية، بدءً من تصريحات دونالد ترامب الساخرة إلى حالة التأهب في البنتاغون، أظهرت أن واشنطن تنظر إلى هذه التطورات كتهديد استراتيجي. ويرى العديد من المحللين أن هذا الحدث، إلى جانب بعده العسكري، يُعد رمزاً لتشكل تحالفات جديدة بين قوى الشرق في مواجهة الغرب. وفي الوقت نفسه، تسارعت وتيرة سباق التسلح والضغوط الدبلوماسية في منطقة آسيا – المحيط الهادئ، ودخلت المعادلات الأمنية في تايوان وما بعدها مرحلة جديدة. ويبدو أن عرض بكين لم يكن مجرد مراسم عسكرية، بل بداية حقبة سيشهد فيها القرن الحادي والعشرون إعادة تعريف لمفهوم القوة بوتيرة متسارعة.

آفاق المواجهة المحتملة بين الناتو وروسيا والصين

آفاق المواجهة المحتملة بين الناتو وروسيا والصين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تزايد احتمال المواجهة بين قوى الشرق والغرب، لاسيما بعد الحرب الروسية – الأوكرانية، وتثبيت الصين لروايتها عن نفسها بوصفها أكبر دولة نامية قادرة على قيادة الجنوب العالمي، قد تحول إلى قضية مقلقة للغرب بقيادة الولايات المتحدة وأوروبا. وفي هذا السياق، تحدث “مارك روته”، الأمين العام لحلف الناتو، في مؤتمر صحفي عقد مؤخراً في برلين عن ضرورة التحديث العسكري لأوروبا، داعياً إلى “تغيير النهج الدفاعي” بما يتناسب مع تصاعد التهديدات العسكرية الدولية.

التداعيات الإيجابية لقمة منظمة شنغهاي الأخيرة على مبادرة الحزام والطريق

التداعيات الإيجابية لقمة منظمة شنغهاي الأخيرة على مبادرة الحزام والطريق

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: مبادرة الحزام والطريق الصينية (Belt and Road Initiative) المعروفة أيضاً بطريق الحرير الجديد والحديث، انطلقت عام 2013، وتهدف إلى ربط آسيا بأفريقيا وأوروبا عبر شبكات برية وبحرية، بغية تعزيز التكامل الإقليمي، وإعادة التجارة من البحر والجو إلى اليابسة، وزيادة النمو الاقتصادي. وقد أطلق اسم هذه المبادرة الرئيس الصيني “شي جين بينغ”، وهو مستوحى من مفهوم طريق الحرير الذي أُنشئ قبل 2000 عام خلال عهد أسرة هان؛ إذ كان طريق الحرير شبكة تواصل عريقة تضم مسارات تجارية متنوعة، ربطت الصين عبر أوراسيا بالبحر الأبيض المتوسط على مدى قرون.

تحوّل توجه الدبلوماسية الهندية من واشنطن إلى بكين وموسكو

تحوّل توجه الدبلوماسية الهندية من واشنطن إلى بكين وموسكو

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 50 في المائة على صادرات السلع الهندية لم يؤثر فقط بشكل كبير على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بل فتح أيضاً مساراً جديداً في السياسة الخارجية لنيودلهي. ففي حين بررت واشنطن هذا الإجراء بوصفه “معاقبة” للهند بسبب شرائها النفط من روسيا، اعتبرت حكومة نارندرا مودي القرار غير منصف، مشددة على ضرورة ضمان أمن الطاقة لبلادها. غير أن رد الهند لم يقتصر على المواقف الكلامية؛ إذ جاء سفر مودي إلى الصين ومشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون خطوة يمكن تقييمها عملياً بوصفها تحوّلاً استراتيجياً نحو الشرق. وفي الوقت نفسه، تسارعت الزيارات الدبلوماسية بين القوى الآسيوية الثلاث: وزير الخارجية الصيني زار نيودلهي، فيما توجه نظيره الهندي إلى موسكو، بينما بعث مودي، بلقائه قادة بكين، رسالة واضحة عن رغبة الهند في تعزيز التعاون مع روسيا والصين. وفي هذا السياق، فإن تجاهل رئيس الوزراء الهندي عدة اتصالات هاتفية من ترامب يظهر أن نيودلهي بصدد إعادة تعريف أولويات سياستها الخارجية في مواجهة ضغوط واشنطن. ويرى العديد من المحللين أن خطوات الهند الأخيرة ليست مجرد رد فعل قصير الأمد، بل مؤشراً على تشكّل توازن جديد في معادلات القوة في آسيا.

قمة شنغهاي، النظام العالمي الجديد ومكانة إيران

قمة شنغهاي، النظام العالمي الجديد ومكانة إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن اعتبار القمة الخامسة والعشرين لرؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون التي انعقدت في مدينة تيانجين الصينية واحدة من أبرز الأحداث في السنوات الأخيرة ضمن معادلات القوة العالمية. فقد سعت الصين، من خلال استضافة مميزة وإعلان مبادرات اقتصادية وسياسية مختلفة، إلى تقديم صورة عن انتقال تدريجي من النظام المالي الغربي. كما أن حضور قادة روسيا والهند ودول آسيا الوسطى أظهر أن فكرة التعددية القطبية لم تعد مجرد شعار، بل يجري متابعتها عملياً في إطار تعاون اقتصادي ومؤسسي. وتزامن انعقاد قمة شنغهاي للتعاون مع العرض العسكري في بكين بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الصين على اليابان أظهر بدوره دمج استراتيجية “القوة الصلبة – القوة الناعمة” على الساحة الدولية.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

أحدث الوظائف

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

واقع اتفاق مكة الثلاثي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟

Loading

الصین

اختلاف نظرة أوروبا والولايات المتحدة حول حرب الرسوم الجمركية ضد الصين والهند

اختلاف نظرة أوروبا والولايات المتحدة حول حرب الرسوم الجمركية ضد الصين والهند

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القضايا الاستراتيجية: مؤخراً طلبت الولايات المتحدة من حلفائها في مجموعة السبع وشركائها في الاتحاد الأوروبي أن يفرضوا جولة جديدة من “الرسوم الجمركية الكبيرة” على الصين والهند بسبب شرائهما النفط الروسي. المطالب الجمركية التي طرحها ترامب تكشف عن فجوة واضحة في الاستراتيجية بين واشنطن وبروكسل. ففي حين تفضّل إدارة ترامب إضعاف اقتصاد الكرملين عبر فرض رسوم على دول ثالثة، فإن أوروبا تسعى إلى فرض عقوبات رسمية على الشركاء التجاريين والماليين لموسكو.

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل الشؤون الأمريكية: في الوقت الذي وعد فيه دونالد ترامب، مع عودته مجدداً إلى البيت الأبيض، بإحياء الاقتصاد الأمريكي واستعادة مجد الصناعة في البلاد، تظهر أحدث البيانات الاقتصادية عكس ذلك. فقد ارتفع معدل البطالة من 3.8% في بداية الإدارة الجديدة إلى 4.3% حالياً، فيما قامت المصانع وشركات البناء بتسريح آلاف العمال. حتى الإحصاءات المُعدّلة أظهرت أن شهر يونيو/حزيران الماضي وحده شهد فقدان 13 ألف وظيفة. هذه التطورات تُبرز الفجوة بين شعارات ترامب الانتخابية والواقع الاقتصادي الأمريكي، وهي فجوة تؤثر ليس فقط على السياسة الداخلية بل أيضاً على مستقبل الاقتصاد والمكانة الجيوسياسية للولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، يحاول ترامب نقل الضغوط إلى الخارج عبر أدوات جيوسياسية، ومن أمثلة ذلك تهديده الاتحاد الأوروبي بعد تغريمه شركة غوغل، وهو إجراء اعتبره كثير من المراقبين محاولةً لتحويل الأنظار من الركود الداخلي إلى التحديات الخارجية. والسؤال المطروح: هل ستنجح هذه السياسات في إخراج اقتصاد الولايات المتحدة من حالة الركود، أم أن تداعياتها ستمتد في النهاية إلى الاقتصاد العالمي؟

آفاق التعاون المتنامي بين روسيا والصين

آفاق التعاون المتنامي بين روسيا والصين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في الشؤون الدولية: أعلن أسطول المحيط الهادئ الروسي مؤخراً أن غواصاته العاملة بالديزل والكهرباء نفَّذت لأول مرة دورية مشتركة مع غواصة تابعة لبحرية جيش التحرير الشعبي الصيني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وبعد انتهاء المهمة عادت جميعها إلى قواعدها.

آفاق النظام متعدد الأقطاب ومستقبل المواجهة بين بكين وواشنطن

آفاق النظام متعدد الأقطاب ومستقبل المواجهة بين بكين وواشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون شبه القارة الهندية إن العرض العسكري الكبير الذي أقامته الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول 2025 لم يكن مجرد استعراض للقوة؛ بل كان بداية فصل جديد في المعادلات الجيوسياسية العالمية. فحضور قادة الصين وروسيا وكوريا الشمالية في آن واحد أمام الكاميرات، خاصة في ظل الكشف عن “المثلث الاستراتيجي النووي” لبكين، بعث برسالة واضحة إلى واشنطن وحلفائها مفادها أن النظام الأحادي القطبية الماضي آخذ في الانهيار، وأن العالم يتجه نحو التعددية القطبية. فالمنظومات الصاروخية الجديدة التي تطلق من البر والبحر والجو رفعت قدرة الردع النووي للصين إلى مستوى غير مسبوق، وردود الفعل الأمريكية، بدءً من تصريحات دونالد ترامب الساخرة إلى حالة التأهب في البنتاغون، أظهرت أن واشنطن تنظر إلى هذه التطورات كتهديد استراتيجي. ويرى العديد من المحللين أن هذا الحدث، إلى جانب بعده العسكري، يُعد رمزاً لتشكل تحالفات جديدة بين قوى الشرق في مواجهة الغرب. وفي الوقت نفسه، تسارعت وتيرة سباق التسلح والضغوط الدبلوماسية في منطقة آسيا – المحيط الهادئ، ودخلت المعادلات الأمنية في تايوان وما بعدها مرحلة جديدة. ويبدو أن عرض بكين لم يكن مجرد مراسم عسكرية، بل بداية حقبة سيشهد فيها القرن الحادي والعشرون إعادة تعريف لمفهوم القوة بوتيرة متسارعة.

آفاق المواجهة المحتملة بين الناتو وروسيا والصين

آفاق المواجهة المحتملة بين الناتو وروسيا والصين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تزايد احتمال المواجهة بين قوى الشرق والغرب، لاسيما بعد الحرب الروسية – الأوكرانية، وتثبيت الصين لروايتها عن نفسها بوصفها أكبر دولة نامية قادرة على قيادة الجنوب العالمي، قد تحول إلى قضية مقلقة للغرب بقيادة الولايات المتحدة وأوروبا. وفي هذا السياق، تحدث “مارك روته”، الأمين العام لحلف الناتو، في مؤتمر صحفي عقد مؤخراً في برلين عن ضرورة التحديث العسكري لأوروبا، داعياً إلى “تغيير النهج الدفاعي” بما يتناسب مع تصاعد التهديدات العسكرية الدولية.

التداعيات الإيجابية لقمة منظمة شنغهاي الأخيرة على مبادرة الحزام والطريق

التداعيات الإيجابية لقمة منظمة شنغهاي الأخيرة على مبادرة الحزام والطريق

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: مبادرة الحزام والطريق الصينية (Belt and Road Initiative) المعروفة أيضاً بطريق الحرير الجديد والحديث، انطلقت عام 2013، وتهدف إلى ربط آسيا بأفريقيا وأوروبا عبر شبكات برية وبحرية، بغية تعزيز التكامل الإقليمي، وإعادة التجارة من البحر والجو إلى اليابسة، وزيادة النمو الاقتصادي. وقد أطلق اسم هذه المبادرة الرئيس الصيني “شي جين بينغ”، وهو مستوحى من مفهوم طريق الحرير الذي أُنشئ قبل 2000 عام خلال عهد أسرة هان؛ إذ كان طريق الحرير شبكة تواصل عريقة تضم مسارات تجارية متنوعة، ربطت الصين عبر أوراسيا بالبحر الأبيض المتوسط على مدى قرون.

تحوّل توجه الدبلوماسية الهندية من واشنطن إلى بكين وموسكو

تحوّل توجه الدبلوماسية الهندية من واشنطن إلى بكين وموسكو

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 50 في المائة على صادرات السلع الهندية لم يؤثر فقط بشكل كبير على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بل فتح أيضاً مساراً جديداً في السياسة الخارجية لنيودلهي. ففي حين بررت واشنطن هذا الإجراء بوصفه “معاقبة” للهند بسبب شرائها النفط من روسيا، اعتبرت حكومة نارندرا مودي القرار غير منصف، مشددة على ضرورة ضمان أمن الطاقة لبلادها. غير أن رد الهند لم يقتصر على المواقف الكلامية؛ إذ جاء سفر مودي إلى الصين ومشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون خطوة يمكن تقييمها عملياً بوصفها تحوّلاً استراتيجياً نحو الشرق. وفي الوقت نفسه، تسارعت الزيارات الدبلوماسية بين القوى الآسيوية الثلاث: وزير الخارجية الصيني زار نيودلهي، فيما توجه نظيره الهندي إلى موسكو، بينما بعث مودي، بلقائه قادة بكين، رسالة واضحة عن رغبة الهند في تعزيز التعاون مع روسيا والصين. وفي هذا السياق، فإن تجاهل رئيس الوزراء الهندي عدة اتصالات هاتفية من ترامب يظهر أن نيودلهي بصدد إعادة تعريف أولويات سياستها الخارجية في مواجهة ضغوط واشنطن. ويرى العديد من المحللين أن خطوات الهند الأخيرة ليست مجرد رد فعل قصير الأمد، بل مؤشراً على تشكّل توازن جديد في معادلات القوة في آسيا.

قمة شنغهاي، النظام العالمي الجديد ومكانة إيران

قمة شنغهاي، النظام العالمي الجديد ومكانة إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن اعتبار القمة الخامسة والعشرين لرؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون التي انعقدت في مدينة تيانجين الصينية واحدة من أبرز الأحداث في السنوات الأخيرة ضمن معادلات القوة العالمية. فقد سعت الصين، من خلال استضافة مميزة وإعلان مبادرات اقتصادية وسياسية مختلفة، إلى تقديم صورة عن انتقال تدريجي من النظام المالي الغربي. كما أن حضور قادة روسيا والهند ودول آسيا الوسطى أظهر أن فكرة التعددية القطبية لم تعد مجرد شعار، بل يجري متابعتها عملياً في إطار تعاون اقتصادي ومؤسسي. وتزامن انعقاد قمة شنغهاي للتعاون مع العرض العسكري في بكين بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الصين على اليابان أظهر بدوره دمج استراتيجية “القوة الصلبة – القوة الناعمة” على الساحة الدولية.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

الصین

اختلاف نظرة أوروبا والولايات المتحدة حول حرب الرسوم الجمركية ضد الصين والهند

اختلاف نظرة أوروبا والولايات المتحدة حول حرب الرسوم الجمركية ضد الصين والهند

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القضايا الاستراتيجية: مؤخراً طلبت الولايات المتحدة من حلفائها في مجموعة السبع وشركائها في الاتحاد الأوروبي أن يفرضوا جولة جديدة من “الرسوم الجمركية الكبيرة” على الصين والهند بسبب شرائهما النفط الروسي. المطالب الجمركية التي طرحها ترامب تكشف عن فجوة واضحة في الاستراتيجية بين واشنطن وبروكسل. ففي حين تفضّل إدارة ترامب إضعاف اقتصاد الكرملين عبر فرض رسوم على دول ثالثة، فإن أوروبا تسعى إلى فرض عقوبات رسمية على الشركاء التجاريين والماليين لموسكو.

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل الشؤون الأمريكية: في الوقت الذي وعد فيه دونالد ترامب، مع عودته مجدداً إلى البيت الأبيض، بإحياء الاقتصاد الأمريكي واستعادة مجد الصناعة في البلاد، تظهر أحدث البيانات الاقتصادية عكس ذلك. فقد ارتفع معدل البطالة من 3.8% في بداية الإدارة الجديدة إلى 4.3% حالياً، فيما قامت المصانع وشركات البناء بتسريح آلاف العمال. حتى الإحصاءات المُعدّلة أظهرت أن شهر يونيو/حزيران الماضي وحده شهد فقدان 13 ألف وظيفة. هذه التطورات تُبرز الفجوة بين شعارات ترامب الانتخابية والواقع الاقتصادي الأمريكي، وهي فجوة تؤثر ليس فقط على السياسة الداخلية بل أيضاً على مستقبل الاقتصاد والمكانة الجيوسياسية للولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، يحاول ترامب نقل الضغوط إلى الخارج عبر أدوات جيوسياسية، ومن أمثلة ذلك تهديده الاتحاد الأوروبي بعد تغريمه شركة غوغل، وهو إجراء اعتبره كثير من المراقبين محاولةً لتحويل الأنظار من الركود الداخلي إلى التحديات الخارجية. والسؤال المطروح: هل ستنجح هذه السياسات في إخراج اقتصاد الولايات المتحدة من حالة الركود، أم أن تداعياتها ستمتد في النهاية إلى الاقتصاد العالمي؟

آفاق التعاون المتنامي بين روسيا والصين

آفاق التعاون المتنامي بين روسيا والصين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في الشؤون الدولية: أعلن أسطول المحيط الهادئ الروسي مؤخراً أن غواصاته العاملة بالديزل والكهرباء نفَّذت لأول مرة دورية مشتركة مع غواصة تابعة لبحرية جيش التحرير الشعبي الصيني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وبعد انتهاء المهمة عادت جميعها إلى قواعدها.

آفاق النظام متعدد الأقطاب ومستقبل المواجهة بين بكين وواشنطن

آفاق النظام متعدد الأقطاب ومستقبل المواجهة بين بكين وواشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون شبه القارة الهندية إن العرض العسكري الكبير الذي أقامته الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول 2025 لم يكن مجرد استعراض للقوة؛ بل كان بداية فصل جديد في المعادلات الجيوسياسية العالمية. فحضور قادة الصين وروسيا وكوريا الشمالية في آن واحد أمام الكاميرات، خاصة في ظل الكشف عن “المثلث الاستراتيجي النووي” لبكين، بعث برسالة واضحة إلى واشنطن وحلفائها مفادها أن النظام الأحادي القطبية الماضي آخذ في الانهيار، وأن العالم يتجه نحو التعددية القطبية. فالمنظومات الصاروخية الجديدة التي تطلق من البر والبحر والجو رفعت قدرة الردع النووي للصين إلى مستوى غير مسبوق، وردود الفعل الأمريكية، بدءً من تصريحات دونالد ترامب الساخرة إلى حالة التأهب في البنتاغون، أظهرت أن واشنطن تنظر إلى هذه التطورات كتهديد استراتيجي. ويرى العديد من المحللين أن هذا الحدث، إلى جانب بعده العسكري، يُعد رمزاً لتشكل تحالفات جديدة بين قوى الشرق في مواجهة الغرب. وفي الوقت نفسه، تسارعت وتيرة سباق التسلح والضغوط الدبلوماسية في منطقة آسيا – المحيط الهادئ، ودخلت المعادلات الأمنية في تايوان وما بعدها مرحلة جديدة. ويبدو أن عرض بكين لم يكن مجرد مراسم عسكرية، بل بداية حقبة سيشهد فيها القرن الحادي والعشرون إعادة تعريف لمفهوم القوة بوتيرة متسارعة.

آفاق المواجهة المحتملة بين الناتو وروسيا والصين

آفاق المواجهة المحتملة بين الناتو وروسيا والصين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تزايد احتمال المواجهة بين قوى الشرق والغرب، لاسيما بعد الحرب الروسية – الأوكرانية، وتثبيت الصين لروايتها عن نفسها بوصفها أكبر دولة نامية قادرة على قيادة الجنوب العالمي، قد تحول إلى قضية مقلقة للغرب بقيادة الولايات المتحدة وأوروبا. وفي هذا السياق، تحدث “مارك روته”، الأمين العام لحلف الناتو، في مؤتمر صحفي عقد مؤخراً في برلين عن ضرورة التحديث العسكري لأوروبا، داعياً إلى “تغيير النهج الدفاعي” بما يتناسب مع تصاعد التهديدات العسكرية الدولية.

التداعيات الإيجابية لقمة منظمة شنغهاي الأخيرة على مبادرة الحزام والطريق

التداعيات الإيجابية لقمة منظمة شنغهاي الأخيرة على مبادرة الحزام والطريق

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: مبادرة الحزام والطريق الصينية (Belt and Road Initiative) المعروفة أيضاً بطريق الحرير الجديد والحديث، انطلقت عام 2013، وتهدف إلى ربط آسيا بأفريقيا وأوروبا عبر شبكات برية وبحرية، بغية تعزيز التكامل الإقليمي، وإعادة التجارة من البحر والجو إلى اليابسة، وزيادة النمو الاقتصادي. وقد أطلق اسم هذه المبادرة الرئيس الصيني “شي جين بينغ”، وهو مستوحى من مفهوم طريق الحرير الذي أُنشئ قبل 2000 عام خلال عهد أسرة هان؛ إذ كان طريق الحرير شبكة تواصل عريقة تضم مسارات تجارية متنوعة، ربطت الصين عبر أوراسيا بالبحر الأبيض المتوسط على مدى قرون.

تحوّل توجه الدبلوماسية الهندية من واشنطن إلى بكين وموسكو

تحوّل توجه الدبلوماسية الهندية من واشنطن إلى بكين وموسكو

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 50 في المائة على صادرات السلع الهندية لم يؤثر فقط بشكل كبير على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بل فتح أيضاً مساراً جديداً في السياسة الخارجية لنيودلهي. ففي حين بررت واشنطن هذا الإجراء بوصفه “معاقبة” للهند بسبب شرائها النفط من روسيا، اعتبرت حكومة نارندرا مودي القرار غير منصف، مشددة على ضرورة ضمان أمن الطاقة لبلادها. غير أن رد الهند لم يقتصر على المواقف الكلامية؛ إذ جاء سفر مودي إلى الصين ومشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون خطوة يمكن تقييمها عملياً بوصفها تحوّلاً استراتيجياً نحو الشرق. وفي الوقت نفسه، تسارعت الزيارات الدبلوماسية بين القوى الآسيوية الثلاث: وزير الخارجية الصيني زار نيودلهي، فيما توجه نظيره الهندي إلى موسكو، بينما بعث مودي، بلقائه قادة بكين، رسالة واضحة عن رغبة الهند في تعزيز التعاون مع روسيا والصين. وفي هذا السياق، فإن تجاهل رئيس الوزراء الهندي عدة اتصالات هاتفية من ترامب يظهر أن نيودلهي بصدد إعادة تعريف أولويات سياستها الخارجية في مواجهة ضغوط واشنطن. ويرى العديد من المحللين أن خطوات الهند الأخيرة ليست مجرد رد فعل قصير الأمد، بل مؤشراً على تشكّل توازن جديد في معادلات القوة في آسيا.

قمة شنغهاي، النظام العالمي الجديد ومكانة إيران

قمة شنغهاي، النظام العالمي الجديد ومكانة إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن اعتبار القمة الخامسة والعشرين لرؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون التي انعقدت في مدينة تيانجين الصينية واحدة من أبرز الأحداث في السنوات الأخيرة ضمن معادلات القوة العالمية. فقد سعت الصين، من خلال استضافة مميزة وإعلان مبادرات اقتصادية وسياسية مختلفة، إلى تقديم صورة عن انتقال تدريجي من النظام المالي الغربي. كما أن حضور قادة روسيا والهند ودول آسيا الوسطى أظهر أن فكرة التعددية القطبية لم تعد مجرد شعار، بل يجري متابعتها عملياً في إطار تعاون اقتصادي ومؤسسي. وتزامن انعقاد قمة شنغهاي للتعاون مع العرض العسكري في بكين بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الصين على اليابان أظهر بدوره دمج استراتيجية “القوة الصلبة – القوة الناعمة” على الساحة الدولية.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

LATEST CONTENT

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

واقع اتفاق مكة الثلاثي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟

Loading

الصین

اختلاف نظرة أوروبا والولايات المتحدة حول حرب الرسوم الجمركية ضد الصين والهند

اختلاف نظرة أوروبا والولايات المتحدة حول حرب الرسوم الجمركية ضد الصين والهند

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القضايا الاستراتيجية: مؤخراً طلبت الولايات المتحدة من حلفائها في مجموعة السبع وشركائها في الاتحاد الأوروبي أن يفرضوا جولة جديدة من “الرسوم الجمركية الكبيرة” على الصين والهند بسبب شرائهما النفط الروسي. المطالب الجمركية التي طرحها ترامب تكشف عن فجوة واضحة في الاستراتيجية بين واشنطن وبروكسل. ففي حين تفضّل إدارة ترامب إضعاف اقتصاد الكرملين عبر فرض رسوم على دول ثالثة، فإن أوروبا تسعى إلى فرض عقوبات رسمية على الشركاء التجاريين والماليين لموسكو.

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل الشؤون الأمريكية: في الوقت الذي وعد فيه دونالد ترامب، مع عودته مجدداً إلى البيت الأبيض، بإحياء الاقتصاد الأمريكي واستعادة مجد الصناعة في البلاد، تظهر أحدث البيانات الاقتصادية عكس ذلك. فقد ارتفع معدل البطالة من 3.8% في بداية الإدارة الجديدة إلى 4.3% حالياً، فيما قامت المصانع وشركات البناء بتسريح آلاف العمال. حتى الإحصاءات المُعدّلة أظهرت أن شهر يونيو/حزيران الماضي وحده شهد فقدان 13 ألف وظيفة. هذه التطورات تُبرز الفجوة بين شعارات ترامب الانتخابية والواقع الاقتصادي الأمريكي، وهي فجوة تؤثر ليس فقط على السياسة الداخلية بل أيضاً على مستقبل الاقتصاد والمكانة الجيوسياسية للولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، يحاول ترامب نقل الضغوط إلى الخارج عبر أدوات جيوسياسية، ومن أمثلة ذلك تهديده الاتحاد الأوروبي بعد تغريمه شركة غوغل، وهو إجراء اعتبره كثير من المراقبين محاولةً لتحويل الأنظار من الركود الداخلي إلى التحديات الخارجية. والسؤال المطروح: هل ستنجح هذه السياسات في إخراج اقتصاد الولايات المتحدة من حالة الركود، أم أن تداعياتها ستمتد في النهاية إلى الاقتصاد العالمي؟

آفاق التعاون المتنامي بين روسيا والصين

آفاق التعاون المتنامي بين روسيا والصين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في الشؤون الدولية: أعلن أسطول المحيط الهادئ الروسي مؤخراً أن غواصاته العاملة بالديزل والكهرباء نفَّذت لأول مرة دورية مشتركة مع غواصة تابعة لبحرية جيش التحرير الشعبي الصيني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وبعد انتهاء المهمة عادت جميعها إلى قواعدها.

آفاق النظام متعدد الأقطاب ومستقبل المواجهة بين بكين وواشنطن

آفاق النظام متعدد الأقطاب ومستقبل المواجهة بين بكين وواشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون شبه القارة الهندية إن العرض العسكري الكبير الذي أقامته الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول 2025 لم يكن مجرد استعراض للقوة؛ بل كان بداية فصل جديد في المعادلات الجيوسياسية العالمية. فحضور قادة الصين وروسيا وكوريا الشمالية في آن واحد أمام الكاميرات، خاصة في ظل الكشف عن “المثلث الاستراتيجي النووي” لبكين، بعث برسالة واضحة إلى واشنطن وحلفائها مفادها أن النظام الأحادي القطبية الماضي آخذ في الانهيار، وأن العالم يتجه نحو التعددية القطبية. فالمنظومات الصاروخية الجديدة التي تطلق من البر والبحر والجو رفعت قدرة الردع النووي للصين إلى مستوى غير مسبوق، وردود الفعل الأمريكية، بدءً من تصريحات دونالد ترامب الساخرة إلى حالة التأهب في البنتاغون، أظهرت أن واشنطن تنظر إلى هذه التطورات كتهديد استراتيجي. ويرى العديد من المحللين أن هذا الحدث، إلى جانب بعده العسكري، يُعد رمزاً لتشكل تحالفات جديدة بين قوى الشرق في مواجهة الغرب. وفي الوقت نفسه، تسارعت وتيرة سباق التسلح والضغوط الدبلوماسية في منطقة آسيا – المحيط الهادئ، ودخلت المعادلات الأمنية في تايوان وما بعدها مرحلة جديدة. ويبدو أن عرض بكين لم يكن مجرد مراسم عسكرية، بل بداية حقبة سيشهد فيها القرن الحادي والعشرون إعادة تعريف لمفهوم القوة بوتيرة متسارعة.

آفاق المواجهة المحتملة بين الناتو وروسيا والصين

آفاق المواجهة المحتملة بين الناتو وروسيا والصين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تزايد احتمال المواجهة بين قوى الشرق والغرب، لاسيما بعد الحرب الروسية – الأوكرانية، وتثبيت الصين لروايتها عن نفسها بوصفها أكبر دولة نامية قادرة على قيادة الجنوب العالمي، قد تحول إلى قضية مقلقة للغرب بقيادة الولايات المتحدة وأوروبا. وفي هذا السياق، تحدث “مارك روته”، الأمين العام لحلف الناتو، في مؤتمر صحفي عقد مؤخراً في برلين عن ضرورة التحديث العسكري لأوروبا، داعياً إلى “تغيير النهج الدفاعي” بما يتناسب مع تصاعد التهديدات العسكرية الدولية.

التداعيات الإيجابية لقمة منظمة شنغهاي الأخيرة على مبادرة الحزام والطريق

التداعيات الإيجابية لقمة منظمة شنغهاي الأخيرة على مبادرة الحزام والطريق

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: مبادرة الحزام والطريق الصينية (Belt and Road Initiative) المعروفة أيضاً بطريق الحرير الجديد والحديث، انطلقت عام 2013، وتهدف إلى ربط آسيا بأفريقيا وأوروبا عبر شبكات برية وبحرية، بغية تعزيز التكامل الإقليمي، وإعادة التجارة من البحر والجو إلى اليابسة، وزيادة النمو الاقتصادي. وقد أطلق اسم هذه المبادرة الرئيس الصيني “شي جين بينغ”، وهو مستوحى من مفهوم طريق الحرير الذي أُنشئ قبل 2000 عام خلال عهد أسرة هان؛ إذ كان طريق الحرير شبكة تواصل عريقة تضم مسارات تجارية متنوعة، ربطت الصين عبر أوراسيا بالبحر الأبيض المتوسط على مدى قرون.

تحوّل توجه الدبلوماسية الهندية من واشنطن إلى بكين وموسكو

تحوّل توجه الدبلوماسية الهندية من واشنطن إلى بكين وموسكو

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 50 في المائة على صادرات السلع الهندية لم يؤثر فقط بشكل كبير على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بل فتح أيضاً مساراً جديداً في السياسة الخارجية لنيودلهي. ففي حين بررت واشنطن هذا الإجراء بوصفه “معاقبة” للهند بسبب شرائها النفط من روسيا، اعتبرت حكومة نارندرا مودي القرار غير منصف، مشددة على ضرورة ضمان أمن الطاقة لبلادها. غير أن رد الهند لم يقتصر على المواقف الكلامية؛ إذ جاء سفر مودي إلى الصين ومشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون خطوة يمكن تقييمها عملياً بوصفها تحوّلاً استراتيجياً نحو الشرق. وفي الوقت نفسه، تسارعت الزيارات الدبلوماسية بين القوى الآسيوية الثلاث: وزير الخارجية الصيني زار نيودلهي، فيما توجه نظيره الهندي إلى موسكو، بينما بعث مودي، بلقائه قادة بكين، رسالة واضحة عن رغبة الهند في تعزيز التعاون مع روسيا والصين. وفي هذا السياق، فإن تجاهل رئيس الوزراء الهندي عدة اتصالات هاتفية من ترامب يظهر أن نيودلهي بصدد إعادة تعريف أولويات سياستها الخارجية في مواجهة ضغوط واشنطن. ويرى العديد من المحللين أن خطوات الهند الأخيرة ليست مجرد رد فعل قصير الأمد، بل مؤشراً على تشكّل توازن جديد في معادلات القوة في آسيا.

قمة شنغهاي، النظام العالمي الجديد ومكانة إيران

قمة شنغهاي، النظام العالمي الجديد ومكانة إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن اعتبار القمة الخامسة والعشرين لرؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون التي انعقدت في مدينة تيانجين الصينية واحدة من أبرز الأحداث في السنوات الأخيرة ضمن معادلات القوة العالمية. فقد سعت الصين، من خلال استضافة مميزة وإعلان مبادرات اقتصادية وسياسية مختلفة، إلى تقديم صورة عن انتقال تدريجي من النظام المالي الغربي. كما أن حضور قادة روسيا والهند ودول آسيا الوسطى أظهر أن فكرة التعددية القطبية لم تعد مجرد شعار، بل يجري متابعتها عملياً في إطار تعاون اقتصادي ومؤسسي. وتزامن انعقاد قمة شنغهاي للتعاون مع العرض العسكري في بكين بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الصين على اليابان أظهر بدوره دمج استراتيجية “القوة الصلبة – القوة الناعمة” على الساحة الدولية.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

واقع اتفاق مكة الثلاثي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟

Loading

الصین

اختلاف نظرة أوروبا والولايات المتحدة حول حرب الرسوم الجمركية ضد الصين والهند

اختلاف نظرة أوروبا والولايات المتحدة حول حرب الرسوم الجمركية ضد الصين والهند

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القضايا الاستراتيجية: مؤخراً طلبت الولايات المتحدة من حلفائها في مجموعة السبع وشركائها في الاتحاد الأوروبي أن يفرضوا جولة جديدة من “الرسوم الجمركية الكبيرة” على الصين والهند بسبب شرائهما النفط الروسي. المطالب الجمركية التي طرحها ترامب تكشف عن فجوة واضحة في الاستراتيجية بين واشنطن وبروكسل. ففي حين تفضّل إدارة ترامب إضعاف اقتصاد الكرملين عبر فرض رسوم على دول ثالثة، فإن أوروبا تسعى إلى فرض عقوبات رسمية على الشركاء التجاريين والماليين لموسكو.

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل الشؤون الأمريكية: في الوقت الذي وعد فيه دونالد ترامب، مع عودته مجدداً إلى البيت الأبيض، بإحياء الاقتصاد الأمريكي واستعادة مجد الصناعة في البلاد، تظهر أحدث البيانات الاقتصادية عكس ذلك. فقد ارتفع معدل البطالة من 3.8% في بداية الإدارة الجديدة إلى 4.3% حالياً، فيما قامت المصانع وشركات البناء بتسريح آلاف العمال. حتى الإحصاءات المُعدّلة أظهرت أن شهر يونيو/حزيران الماضي وحده شهد فقدان 13 ألف وظيفة. هذه التطورات تُبرز الفجوة بين شعارات ترامب الانتخابية والواقع الاقتصادي الأمريكي، وهي فجوة تؤثر ليس فقط على السياسة الداخلية بل أيضاً على مستقبل الاقتصاد والمكانة الجيوسياسية للولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، يحاول ترامب نقل الضغوط إلى الخارج عبر أدوات جيوسياسية، ومن أمثلة ذلك تهديده الاتحاد الأوروبي بعد تغريمه شركة غوغل، وهو إجراء اعتبره كثير من المراقبين محاولةً لتحويل الأنظار من الركود الداخلي إلى التحديات الخارجية. والسؤال المطروح: هل ستنجح هذه السياسات في إخراج اقتصاد الولايات المتحدة من حالة الركود، أم أن تداعياتها ستمتد في النهاية إلى الاقتصاد العالمي؟

آفاق التعاون المتنامي بين روسيا والصين

آفاق التعاون المتنامي بين روسيا والصين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في الشؤون الدولية: أعلن أسطول المحيط الهادئ الروسي مؤخراً أن غواصاته العاملة بالديزل والكهرباء نفَّذت لأول مرة دورية مشتركة مع غواصة تابعة لبحرية جيش التحرير الشعبي الصيني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وبعد انتهاء المهمة عادت جميعها إلى قواعدها.

آفاق النظام متعدد الأقطاب ومستقبل المواجهة بين بكين وواشنطن

آفاق النظام متعدد الأقطاب ومستقبل المواجهة بين بكين وواشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون شبه القارة الهندية إن العرض العسكري الكبير الذي أقامته الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول 2025 لم يكن مجرد استعراض للقوة؛ بل كان بداية فصل جديد في المعادلات الجيوسياسية العالمية. فحضور قادة الصين وروسيا وكوريا الشمالية في آن واحد أمام الكاميرات، خاصة في ظل الكشف عن “المثلث الاستراتيجي النووي” لبكين، بعث برسالة واضحة إلى واشنطن وحلفائها مفادها أن النظام الأحادي القطبية الماضي آخذ في الانهيار، وأن العالم يتجه نحو التعددية القطبية. فالمنظومات الصاروخية الجديدة التي تطلق من البر والبحر والجو رفعت قدرة الردع النووي للصين إلى مستوى غير مسبوق، وردود الفعل الأمريكية، بدءً من تصريحات دونالد ترامب الساخرة إلى حالة التأهب في البنتاغون، أظهرت أن واشنطن تنظر إلى هذه التطورات كتهديد استراتيجي. ويرى العديد من المحللين أن هذا الحدث، إلى جانب بعده العسكري، يُعد رمزاً لتشكل تحالفات جديدة بين قوى الشرق في مواجهة الغرب. وفي الوقت نفسه، تسارعت وتيرة سباق التسلح والضغوط الدبلوماسية في منطقة آسيا – المحيط الهادئ، ودخلت المعادلات الأمنية في تايوان وما بعدها مرحلة جديدة. ويبدو أن عرض بكين لم يكن مجرد مراسم عسكرية، بل بداية حقبة سيشهد فيها القرن الحادي والعشرون إعادة تعريف لمفهوم القوة بوتيرة متسارعة.

آفاق المواجهة المحتملة بين الناتو وروسيا والصين

آفاق المواجهة المحتملة بين الناتو وروسيا والصين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تزايد احتمال المواجهة بين قوى الشرق والغرب، لاسيما بعد الحرب الروسية – الأوكرانية، وتثبيت الصين لروايتها عن نفسها بوصفها أكبر دولة نامية قادرة على قيادة الجنوب العالمي، قد تحول إلى قضية مقلقة للغرب بقيادة الولايات المتحدة وأوروبا. وفي هذا السياق، تحدث “مارك روته”، الأمين العام لحلف الناتو، في مؤتمر صحفي عقد مؤخراً في برلين عن ضرورة التحديث العسكري لأوروبا، داعياً إلى “تغيير النهج الدفاعي” بما يتناسب مع تصاعد التهديدات العسكرية الدولية.

التداعيات الإيجابية لقمة منظمة شنغهاي الأخيرة على مبادرة الحزام والطريق

التداعيات الإيجابية لقمة منظمة شنغهاي الأخيرة على مبادرة الحزام والطريق

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: مبادرة الحزام والطريق الصينية (Belt and Road Initiative) المعروفة أيضاً بطريق الحرير الجديد والحديث، انطلقت عام 2013، وتهدف إلى ربط آسيا بأفريقيا وأوروبا عبر شبكات برية وبحرية، بغية تعزيز التكامل الإقليمي، وإعادة التجارة من البحر والجو إلى اليابسة، وزيادة النمو الاقتصادي. وقد أطلق اسم هذه المبادرة الرئيس الصيني “شي جين بينغ”، وهو مستوحى من مفهوم طريق الحرير الذي أُنشئ قبل 2000 عام خلال عهد أسرة هان؛ إذ كان طريق الحرير شبكة تواصل عريقة تضم مسارات تجارية متنوعة، ربطت الصين عبر أوراسيا بالبحر الأبيض المتوسط على مدى قرون.

تحوّل توجه الدبلوماسية الهندية من واشنطن إلى بكين وموسكو

تحوّل توجه الدبلوماسية الهندية من واشنطن إلى بكين وموسكو

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 50 في المائة على صادرات السلع الهندية لم يؤثر فقط بشكل كبير على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بل فتح أيضاً مساراً جديداً في السياسة الخارجية لنيودلهي. ففي حين بررت واشنطن هذا الإجراء بوصفه “معاقبة” للهند بسبب شرائها النفط من روسيا، اعتبرت حكومة نارندرا مودي القرار غير منصف، مشددة على ضرورة ضمان أمن الطاقة لبلادها. غير أن رد الهند لم يقتصر على المواقف الكلامية؛ إذ جاء سفر مودي إلى الصين ومشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون خطوة يمكن تقييمها عملياً بوصفها تحوّلاً استراتيجياً نحو الشرق. وفي الوقت نفسه، تسارعت الزيارات الدبلوماسية بين القوى الآسيوية الثلاث: وزير الخارجية الصيني زار نيودلهي، فيما توجه نظيره الهندي إلى موسكو، بينما بعث مودي، بلقائه قادة بكين، رسالة واضحة عن رغبة الهند في تعزيز التعاون مع روسيا والصين. وفي هذا السياق، فإن تجاهل رئيس الوزراء الهندي عدة اتصالات هاتفية من ترامب يظهر أن نيودلهي بصدد إعادة تعريف أولويات سياستها الخارجية في مواجهة ضغوط واشنطن. ويرى العديد من المحللين أن خطوات الهند الأخيرة ليست مجرد رد فعل قصير الأمد، بل مؤشراً على تشكّل توازن جديد في معادلات القوة في آسيا.

قمة شنغهاي، النظام العالمي الجديد ومكانة إيران

قمة شنغهاي، النظام العالمي الجديد ومكانة إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن اعتبار القمة الخامسة والعشرين لرؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون التي انعقدت في مدينة تيانجين الصينية واحدة من أبرز الأحداث في السنوات الأخيرة ضمن معادلات القوة العالمية. فقد سعت الصين، من خلال استضافة مميزة وإعلان مبادرات اقتصادية وسياسية مختلفة، إلى تقديم صورة عن انتقال تدريجي من النظام المالي الغربي. كما أن حضور قادة روسيا والهند ودول آسيا الوسطى أظهر أن فكرة التعددية القطبية لم تعد مجرد شعار، بل يجري متابعتها عملياً في إطار تعاون اقتصادي ومؤسسي. وتزامن انعقاد قمة شنغهاي للتعاون مع العرض العسكري في بكين بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الصين على اليابان أظهر بدوره دمج استراتيجية “القوة الصلبة – القوة الناعمة” على الساحة الدولية.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

واقع اتفاق مكة الثلاثي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟

Loading

الصین

اختلاف نظرة أوروبا والولايات المتحدة حول حرب الرسوم الجمركية ضد الصين والهند

اختلاف نظرة أوروبا والولايات المتحدة حول حرب الرسوم الجمركية ضد الصين والهند

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القضايا الاستراتيجية: مؤخراً طلبت الولايات المتحدة من حلفائها في مجموعة السبع وشركائها في الاتحاد الأوروبي أن يفرضوا جولة جديدة من “الرسوم الجمركية الكبيرة” على الصين والهند بسبب شرائهما النفط الروسي. المطالب الجمركية التي طرحها ترامب تكشف عن فجوة واضحة في الاستراتيجية بين واشنطن وبروكسل. ففي حين تفضّل إدارة ترامب إضعاف اقتصاد الكرملين عبر فرض رسوم على دول ثالثة، فإن أوروبا تسعى إلى فرض عقوبات رسمية على الشركاء التجاريين والماليين لموسكو.

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل الشؤون الأمريكية: في الوقت الذي وعد فيه دونالد ترامب، مع عودته مجدداً إلى البيت الأبيض، بإحياء الاقتصاد الأمريكي واستعادة مجد الصناعة في البلاد، تظهر أحدث البيانات الاقتصادية عكس ذلك. فقد ارتفع معدل البطالة من 3.8% في بداية الإدارة الجديدة إلى 4.3% حالياً، فيما قامت المصانع وشركات البناء بتسريح آلاف العمال. حتى الإحصاءات المُعدّلة أظهرت أن شهر يونيو/حزيران الماضي وحده شهد فقدان 13 ألف وظيفة. هذه التطورات تُبرز الفجوة بين شعارات ترامب الانتخابية والواقع الاقتصادي الأمريكي، وهي فجوة تؤثر ليس فقط على السياسة الداخلية بل أيضاً على مستقبل الاقتصاد والمكانة الجيوسياسية للولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، يحاول ترامب نقل الضغوط إلى الخارج عبر أدوات جيوسياسية، ومن أمثلة ذلك تهديده الاتحاد الأوروبي بعد تغريمه شركة غوغل، وهو إجراء اعتبره كثير من المراقبين محاولةً لتحويل الأنظار من الركود الداخلي إلى التحديات الخارجية. والسؤال المطروح: هل ستنجح هذه السياسات في إخراج اقتصاد الولايات المتحدة من حالة الركود، أم أن تداعياتها ستمتد في النهاية إلى الاقتصاد العالمي؟

آفاق التعاون المتنامي بين روسيا والصين

آفاق التعاون المتنامي بين روسيا والصين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في الشؤون الدولية: أعلن أسطول المحيط الهادئ الروسي مؤخراً أن غواصاته العاملة بالديزل والكهرباء نفَّذت لأول مرة دورية مشتركة مع غواصة تابعة لبحرية جيش التحرير الشعبي الصيني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وبعد انتهاء المهمة عادت جميعها إلى قواعدها.

آفاق النظام متعدد الأقطاب ومستقبل المواجهة بين بكين وواشنطن

آفاق النظام متعدد الأقطاب ومستقبل المواجهة بين بكين وواشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون شبه القارة الهندية إن العرض العسكري الكبير الذي أقامته الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول 2025 لم يكن مجرد استعراض للقوة؛ بل كان بداية فصل جديد في المعادلات الجيوسياسية العالمية. فحضور قادة الصين وروسيا وكوريا الشمالية في آن واحد أمام الكاميرات، خاصة في ظل الكشف عن “المثلث الاستراتيجي النووي” لبكين، بعث برسالة واضحة إلى واشنطن وحلفائها مفادها أن النظام الأحادي القطبية الماضي آخذ في الانهيار، وأن العالم يتجه نحو التعددية القطبية. فالمنظومات الصاروخية الجديدة التي تطلق من البر والبحر والجو رفعت قدرة الردع النووي للصين إلى مستوى غير مسبوق، وردود الفعل الأمريكية، بدءً من تصريحات دونالد ترامب الساخرة إلى حالة التأهب في البنتاغون، أظهرت أن واشنطن تنظر إلى هذه التطورات كتهديد استراتيجي. ويرى العديد من المحللين أن هذا الحدث، إلى جانب بعده العسكري، يُعد رمزاً لتشكل تحالفات جديدة بين قوى الشرق في مواجهة الغرب. وفي الوقت نفسه، تسارعت وتيرة سباق التسلح والضغوط الدبلوماسية في منطقة آسيا – المحيط الهادئ، ودخلت المعادلات الأمنية في تايوان وما بعدها مرحلة جديدة. ويبدو أن عرض بكين لم يكن مجرد مراسم عسكرية، بل بداية حقبة سيشهد فيها القرن الحادي والعشرون إعادة تعريف لمفهوم القوة بوتيرة متسارعة.

آفاق المواجهة المحتملة بين الناتو وروسيا والصين

آفاق المواجهة المحتملة بين الناتو وروسيا والصين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تزايد احتمال المواجهة بين قوى الشرق والغرب، لاسيما بعد الحرب الروسية – الأوكرانية، وتثبيت الصين لروايتها عن نفسها بوصفها أكبر دولة نامية قادرة على قيادة الجنوب العالمي، قد تحول إلى قضية مقلقة للغرب بقيادة الولايات المتحدة وأوروبا. وفي هذا السياق، تحدث “مارك روته”، الأمين العام لحلف الناتو، في مؤتمر صحفي عقد مؤخراً في برلين عن ضرورة التحديث العسكري لأوروبا، داعياً إلى “تغيير النهج الدفاعي” بما يتناسب مع تصاعد التهديدات العسكرية الدولية.

التداعيات الإيجابية لقمة منظمة شنغهاي الأخيرة على مبادرة الحزام والطريق

التداعيات الإيجابية لقمة منظمة شنغهاي الأخيرة على مبادرة الحزام والطريق

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: مبادرة الحزام والطريق الصينية (Belt and Road Initiative) المعروفة أيضاً بطريق الحرير الجديد والحديث، انطلقت عام 2013، وتهدف إلى ربط آسيا بأفريقيا وأوروبا عبر شبكات برية وبحرية، بغية تعزيز التكامل الإقليمي، وإعادة التجارة من البحر والجو إلى اليابسة، وزيادة النمو الاقتصادي. وقد أطلق اسم هذه المبادرة الرئيس الصيني “شي جين بينغ”، وهو مستوحى من مفهوم طريق الحرير الذي أُنشئ قبل 2000 عام خلال عهد أسرة هان؛ إذ كان طريق الحرير شبكة تواصل عريقة تضم مسارات تجارية متنوعة، ربطت الصين عبر أوراسيا بالبحر الأبيض المتوسط على مدى قرون.

تحوّل توجه الدبلوماسية الهندية من واشنطن إلى بكين وموسكو

تحوّل توجه الدبلوماسية الهندية من واشنطن إلى بكين وموسكو

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 50 في المائة على صادرات السلع الهندية لم يؤثر فقط بشكل كبير على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بل فتح أيضاً مساراً جديداً في السياسة الخارجية لنيودلهي. ففي حين بررت واشنطن هذا الإجراء بوصفه “معاقبة” للهند بسبب شرائها النفط من روسيا، اعتبرت حكومة نارندرا مودي القرار غير منصف، مشددة على ضرورة ضمان أمن الطاقة لبلادها. غير أن رد الهند لم يقتصر على المواقف الكلامية؛ إذ جاء سفر مودي إلى الصين ومشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون خطوة يمكن تقييمها عملياً بوصفها تحوّلاً استراتيجياً نحو الشرق. وفي الوقت نفسه، تسارعت الزيارات الدبلوماسية بين القوى الآسيوية الثلاث: وزير الخارجية الصيني زار نيودلهي، فيما توجه نظيره الهندي إلى موسكو، بينما بعث مودي، بلقائه قادة بكين، رسالة واضحة عن رغبة الهند في تعزيز التعاون مع روسيا والصين. وفي هذا السياق، فإن تجاهل رئيس الوزراء الهندي عدة اتصالات هاتفية من ترامب يظهر أن نيودلهي بصدد إعادة تعريف أولويات سياستها الخارجية في مواجهة ضغوط واشنطن. ويرى العديد من المحللين أن خطوات الهند الأخيرة ليست مجرد رد فعل قصير الأمد، بل مؤشراً على تشكّل توازن جديد في معادلات القوة في آسيا.

قمة شنغهاي، النظام العالمي الجديد ومكانة إيران

قمة شنغهاي، النظام العالمي الجديد ومكانة إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن اعتبار القمة الخامسة والعشرين لرؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون التي انعقدت في مدينة تيانجين الصينية واحدة من أبرز الأحداث في السنوات الأخيرة ضمن معادلات القوة العالمية. فقد سعت الصين، من خلال استضافة مميزة وإعلان مبادرات اقتصادية وسياسية مختلفة، إلى تقديم صورة عن انتقال تدريجي من النظام المالي الغربي. كما أن حضور قادة روسيا والهند ودول آسيا الوسطى أظهر أن فكرة التعددية القطبية لم تعد مجرد شعار، بل يجري متابعتها عملياً في إطار تعاون اقتصادي ومؤسسي. وتزامن انعقاد قمة شنغهاي للتعاون مع العرض العسكري في بكين بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الصين على اليابان أظهر بدوره دمج استراتيجية “القوة الصلبة – القوة الناعمة” على الساحة الدولية.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

واقع اتفاق مكة الثلاثي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟

Loading

الصین

اختلاف نظرة أوروبا والولايات المتحدة حول حرب الرسوم الجمركية ضد الصين والهند

اختلاف نظرة أوروبا والولايات المتحدة حول حرب الرسوم الجمركية ضد الصين والهند

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القضايا الاستراتيجية: مؤخراً طلبت الولايات المتحدة من حلفائها في مجموعة السبع وشركائها في الاتحاد الأوروبي أن يفرضوا جولة جديدة من “الرسوم الجمركية الكبيرة” على الصين والهند بسبب شرائهما النفط الروسي. المطالب الجمركية التي طرحها ترامب تكشف عن فجوة واضحة في الاستراتيجية بين واشنطن وبروكسل. ففي حين تفضّل إدارة ترامب إضعاف اقتصاد الكرملين عبر فرض رسوم على دول ثالثة، فإن أوروبا تسعى إلى فرض عقوبات رسمية على الشركاء التجاريين والماليين لموسكو.

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل الشؤون الأمريكية: في الوقت الذي وعد فيه دونالد ترامب، مع عودته مجدداً إلى البيت الأبيض، بإحياء الاقتصاد الأمريكي واستعادة مجد الصناعة في البلاد، تظهر أحدث البيانات الاقتصادية عكس ذلك. فقد ارتفع معدل البطالة من 3.8% في بداية الإدارة الجديدة إلى 4.3% حالياً، فيما قامت المصانع وشركات البناء بتسريح آلاف العمال. حتى الإحصاءات المُعدّلة أظهرت أن شهر يونيو/حزيران الماضي وحده شهد فقدان 13 ألف وظيفة. هذه التطورات تُبرز الفجوة بين شعارات ترامب الانتخابية والواقع الاقتصادي الأمريكي، وهي فجوة تؤثر ليس فقط على السياسة الداخلية بل أيضاً على مستقبل الاقتصاد والمكانة الجيوسياسية للولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، يحاول ترامب نقل الضغوط إلى الخارج عبر أدوات جيوسياسية، ومن أمثلة ذلك تهديده الاتحاد الأوروبي بعد تغريمه شركة غوغل، وهو إجراء اعتبره كثير من المراقبين محاولةً لتحويل الأنظار من الركود الداخلي إلى التحديات الخارجية. والسؤال المطروح: هل ستنجح هذه السياسات في إخراج اقتصاد الولايات المتحدة من حالة الركود، أم أن تداعياتها ستمتد في النهاية إلى الاقتصاد العالمي؟

آفاق التعاون المتنامي بين روسيا والصين

آفاق التعاون المتنامي بين روسيا والصين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في الشؤون الدولية: أعلن أسطول المحيط الهادئ الروسي مؤخراً أن غواصاته العاملة بالديزل والكهرباء نفَّذت لأول مرة دورية مشتركة مع غواصة تابعة لبحرية جيش التحرير الشعبي الصيني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وبعد انتهاء المهمة عادت جميعها إلى قواعدها.

آفاق النظام متعدد الأقطاب ومستقبل المواجهة بين بكين وواشنطن

آفاق النظام متعدد الأقطاب ومستقبل المواجهة بين بكين وواشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون شبه القارة الهندية إن العرض العسكري الكبير الذي أقامته الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول 2025 لم يكن مجرد استعراض للقوة؛ بل كان بداية فصل جديد في المعادلات الجيوسياسية العالمية. فحضور قادة الصين وروسيا وكوريا الشمالية في آن واحد أمام الكاميرات، خاصة في ظل الكشف عن “المثلث الاستراتيجي النووي” لبكين، بعث برسالة واضحة إلى واشنطن وحلفائها مفادها أن النظام الأحادي القطبية الماضي آخذ في الانهيار، وأن العالم يتجه نحو التعددية القطبية. فالمنظومات الصاروخية الجديدة التي تطلق من البر والبحر والجو رفعت قدرة الردع النووي للصين إلى مستوى غير مسبوق، وردود الفعل الأمريكية، بدءً من تصريحات دونالد ترامب الساخرة إلى حالة التأهب في البنتاغون، أظهرت أن واشنطن تنظر إلى هذه التطورات كتهديد استراتيجي. ويرى العديد من المحللين أن هذا الحدث، إلى جانب بعده العسكري، يُعد رمزاً لتشكل تحالفات جديدة بين قوى الشرق في مواجهة الغرب. وفي الوقت نفسه، تسارعت وتيرة سباق التسلح والضغوط الدبلوماسية في منطقة آسيا – المحيط الهادئ، ودخلت المعادلات الأمنية في تايوان وما بعدها مرحلة جديدة. ويبدو أن عرض بكين لم يكن مجرد مراسم عسكرية، بل بداية حقبة سيشهد فيها القرن الحادي والعشرون إعادة تعريف لمفهوم القوة بوتيرة متسارعة.

آفاق المواجهة المحتملة بين الناتو وروسيا والصين

آفاق المواجهة المحتملة بين الناتو وروسيا والصين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تزايد احتمال المواجهة بين قوى الشرق والغرب، لاسيما بعد الحرب الروسية – الأوكرانية، وتثبيت الصين لروايتها عن نفسها بوصفها أكبر دولة نامية قادرة على قيادة الجنوب العالمي، قد تحول إلى قضية مقلقة للغرب بقيادة الولايات المتحدة وأوروبا. وفي هذا السياق، تحدث “مارك روته”، الأمين العام لحلف الناتو، في مؤتمر صحفي عقد مؤخراً في برلين عن ضرورة التحديث العسكري لأوروبا، داعياً إلى “تغيير النهج الدفاعي” بما يتناسب مع تصاعد التهديدات العسكرية الدولية.

التداعيات الإيجابية لقمة منظمة شنغهاي الأخيرة على مبادرة الحزام والطريق

التداعيات الإيجابية لقمة منظمة شنغهاي الأخيرة على مبادرة الحزام والطريق

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: مبادرة الحزام والطريق الصينية (Belt and Road Initiative) المعروفة أيضاً بطريق الحرير الجديد والحديث، انطلقت عام 2013، وتهدف إلى ربط آسيا بأفريقيا وأوروبا عبر شبكات برية وبحرية، بغية تعزيز التكامل الإقليمي، وإعادة التجارة من البحر والجو إلى اليابسة، وزيادة النمو الاقتصادي. وقد أطلق اسم هذه المبادرة الرئيس الصيني “شي جين بينغ”، وهو مستوحى من مفهوم طريق الحرير الذي أُنشئ قبل 2000 عام خلال عهد أسرة هان؛ إذ كان طريق الحرير شبكة تواصل عريقة تضم مسارات تجارية متنوعة، ربطت الصين عبر أوراسيا بالبحر الأبيض المتوسط على مدى قرون.

تحوّل توجه الدبلوماسية الهندية من واشنطن إلى بكين وموسكو

تحوّل توجه الدبلوماسية الهندية من واشنطن إلى بكين وموسكو

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 50 في المائة على صادرات السلع الهندية لم يؤثر فقط بشكل كبير على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بل فتح أيضاً مساراً جديداً في السياسة الخارجية لنيودلهي. ففي حين بررت واشنطن هذا الإجراء بوصفه “معاقبة” للهند بسبب شرائها النفط من روسيا، اعتبرت حكومة نارندرا مودي القرار غير منصف، مشددة على ضرورة ضمان أمن الطاقة لبلادها. غير أن رد الهند لم يقتصر على المواقف الكلامية؛ إذ جاء سفر مودي إلى الصين ومشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون خطوة يمكن تقييمها عملياً بوصفها تحوّلاً استراتيجياً نحو الشرق. وفي الوقت نفسه، تسارعت الزيارات الدبلوماسية بين القوى الآسيوية الثلاث: وزير الخارجية الصيني زار نيودلهي، فيما توجه نظيره الهندي إلى موسكو، بينما بعث مودي، بلقائه قادة بكين، رسالة واضحة عن رغبة الهند في تعزيز التعاون مع روسيا والصين. وفي هذا السياق، فإن تجاهل رئيس الوزراء الهندي عدة اتصالات هاتفية من ترامب يظهر أن نيودلهي بصدد إعادة تعريف أولويات سياستها الخارجية في مواجهة ضغوط واشنطن. ويرى العديد من المحللين أن خطوات الهند الأخيرة ليست مجرد رد فعل قصير الأمد، بل مؤشراً على تشكّل توازن جديد في معادلات القوة في آسيا.

قمة شنغهاي، النظام العالمي الجديد ومكانة إيران

قمة شنغهاي، النظام العالمي الجديد ومكانة إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن اعتبار القمة الخامسة والعشرين لرؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون التي انعقدت في مدينة تيانجين الصينية واحدة من أبرز الأحداث في السنوات الأخيرة ضمن معادلات القوة العالمية. فقد سعت الصين، من خلال استضافة مميزة وإعلان مبادرات اقتصادية وسياسية مختلفة، إلى تقديم صورة عن انتقال تدريجي من النظام المالي الغربي. كما أن حضور قادة روسيا والهند ودول آسيا الوسطى أظهر أن فكرة التعددية القطبية لم تعد مجرد شعار، بل يجري متابعتها عملياً في إطار تعاون اقتصادي ومؤسسي. وتزامن انعقاد قمة شنغهاي للتعاون مع العرض العسكري في بكين بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الصين على اليابان أظهر بدوره دمج استراتيجية “القوة الصلبة – القوة الناعمة” على الساحة الدولية.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

واقع اتفاق مكة الثلاثي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟

Loading