قمة شنغهاي؛ فرصة لتعزيز التعاون
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين: قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية: رغم توقيع برنامج التعاون الشامل لمدة 25 عاماً بين إيران والصين، لا يزال الطريق طويلاً أمام التنفيذ الكامل له. ومن النقاط التي ينبغي على البلدين مراعاتها في هذا الصدد، الابتعاد عن النهج القائم على المشاريع، والانتقال إلى علاقات قائمة على البرامج من خلال إعداد برنامج عمل، على أن يتم إعداد هذا البرنامج استناداً إلى التخطيط الإقليمي في إيران وتوافق أولويات البلدين على أساس وثيقة التعاون الشامل لمدة 25 عاماً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن على إيران أن تعمل، مستندة إلى قدراتها الجيواقتصادية في مختلف المجالات، على ترسيخ موقعها بوصفها جسر الربط بين الخليج الفارسي وأوراسيا. ومع ذلك، فقد بلغت المنافسة الإقليمية والدولية على النفوذ في جمهوريتي أذربيجان وأرمينيا مرحلة حساسة، حيث يمكن للاعتبارات الأمنية والخطوط الحمراء الجيوسياسية الإيرانية أن تجعل من تنفيذ استراتيجية متعددة الأوجه اختباراً حقيقياً لجهازها الدبلوماسي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال أستاذ جامعي ومحلل في القضايا الدولية إن النظام العالمي القائم على هيمنة الولايات المتحدة يشهد انتقالاً نحو هيكل متعدد الأقطاب، وإن هذا التحوّل الجيوسياسي يحمل في طيّاته تحدّيات وفرصاً لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الدبلوماسية المركّبة ومتعددة الأبعاد التي تنتهجها إيران، إذا ما اقترنت برؤية مدروسة، ومرنة، وفعالية أكبر، يمكن أن تؤدي إلى تحقيق مكاسب ملموسة على الصعيدين الداخلي والدولي. فالعالم يشهد تحوّلاً نحو نظام متعدد الأقطاب تُوزّع فيه القوة بشكل أكثر تشتتاً بين العدید من الفاعلين. وفي هذا السياق، تسعى إيران من خلال اعتماد سياسة شاملة، والتركيز على التعاون مع تحالفات مثل مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، إلى إعادة تموضعها الاستراتيجي في النظام الدولي. وهذه السياسة لا تمثل مجرّد رد فعل على ما يُسمّى بالعزلة المفروضة من الغرب، بل تعبّر عن قرار واختيار معياري يهدف إلى بناء نظام أكثر عدالة وتوازناً، يستند إلى مبادئ العدالة والمساواة واحترام السيادة الوطنية. ومع ذلك، فإن الإفراط في الاعتماد على تحالفات أو تكتلات معينة يمكن أن يقيّد الخيارات الاستراتيجية لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أثار توسّع مجموعة بريكس، لا سيما مع انضمام قوى مؤثّرة مثل إيران، والسعودية، والإمارات ومصر، موجةً من القلق داخل محافل صنع السياسات في الولايات المتحدة، خصوصاً بين الأوساط المحافظة التي يُجسّدها دونالد ترامب. هذا القلق لا ينبع فقط من ازدياد عدد الأعضاء، بل من قدرة هذا التحالف على تحدّي النظامين الاقتصادي والسياسي بقيادة الغرب، خاصة المكانة الاحتكارية للدولار بوصفه عملة احتياطية وتداول عالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن العالم المعاصر يمر بمرحلة انتقالية نحو نظام متعدد الأقطاب، تتنافس فيه القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة، الصين وروسيا، بشكل معقد للحفاظ على نفوذها العالمي أو توسيعه. وفي هذا السياق، يمكن لإيران، بوصفها لاعباً فاعلاً في المنطقة والعالم الإسلامي وتتمتع بإمكانات استراتيجية مهمة، مثل عضويتها في مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي، أن تستفيد من هذه التحولات لتعزيز مكانتها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: انتهت قمة بريكس الأخيرة بصورة رمزية لعملة بريكس في يد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. قبل هذه القمة، ربما لم يكن بعض الخبراء يؤمنون باستمرار مجموعة بريكس ككتلة (أو شبكة ناشئة). وعلى الرغم من أن حق النقض الذي استخدمته الهند على عضوية تركيا أظهر أن أمام بريكس طريقاً طويلاً نسبياً لتعزيز قوتها من خلال توسيع التحالف، إلا أن وجهات النظر حول بريكس تظهر أنها ناجحة إلى حد كبير. إن عملة بريكس وعرضها بيد بوتين هي إحدى علامات جدية بريكس وأهميتها المتزايدة في المستقبل.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تسعى مجموعة بريكس، في إطار السياسات “الإيجابية” وليس “السلبية”، ودون انتهاك أو معارضة مبادئ ومكونات بناء نظام على أساس ميثاق الأمم المتحدة، إلى ترتيبات جديدة تتحدى بها النماذج السياسية والاقتصادية والأمنية و… للولايات المتحدة والنظام الليبرالي في العالم الحالي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين: قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية: رغم توقيع برنامج التعاون الشامل لمدة 25 عاماً بين إيران والصين، لا يزال الطريق طويلاً أمام التنفيذ الكامل له. ومن النقاط التي ينبغي على البلدين مراعاتها في هذا الصدد، الابتعاد عن النهج القائم على المشاريع، والانتقال إلى علاقات قائمة على البرامج من خلال إعداد برنامج عمل، على أن يتم إعداد هذا البرنامج استناداً إلى التخطيط الإقليمي في إيران وتوافق أولويات البلدين على أساس وثيقة التعاون الشامل لمدة 25 عاماً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن على إيران أن تعمل، مستندة إلى قدراتها الجيواقتصادية في مختلف المجالات، على ترسيخ موقعها بوصفها جسر الربط بين الخليج الفارسي وأوراسيا. ومع ذلك، فقد بلغت المنافسة الإقليمية والدولية على النفوذ في جمهوريتي أذربيجان وأرمينيا مرحلة حساسة، حيث يمكن للاعتبارات الأمنية والخطوط الحمراء الجيوسياسية الإيرانية أن تجعل من تنفيذ استراتيجية متعددة الأوجه اختباراً حقيقياً لجهازها الدبلوماسي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال أستاذ جامعي ومحلل في القضايا الدولية إن النظام العالمي القائم على هيمنة الولايات المتحدة يشهد انتقالاً نحو هيكل متعدد الأقطاب، وإن هذا التحوّل الجيوسياسي يحمل في طيّاته تحدّيات وفرصاً لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الدبلوماسية المركّبة ومتعددة الأبعاد التي تنتهجها إيران، إذا ما اقترنت برؤية مدروسة، ومرنة، وفعالية أكبر، يمكن أن تؤدي إلى تحقيق مكاسب ملموسة على الصعيدين الداخلي والدولي. فالعالم يشهد تحوّلاً نحو نظام متعدد الأقطاب تُوزّع فيه القوة بشكل أكثر تشتتاً بين العدید من الفاعلين. وفي هذا السياق، تسعى إيران من خلال اعتماد سياسة شاملة، والتركيز على التعاون مع تحالفات مثل مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، إلى إعادة تموضعها الاستراتيجي في النظام الدولي. وهذه السياسة لا تمثل مجرّد رد فعل على ما يُسمّى بالعزلة المفروضة من الغرب، بل تعبّر عن قرار واختيار معياري يهدف إلى بناء نظام أكثر عدالة وتوازناً، يستند إلى مبادئ العدالة والمساواة واحترام السيادة الوطنية. ومع ذلك، فإن الإفراط في الاعتماد على تحالفات أو تكتلات معينة يمكن أن يقيّد الخيارات الاستراتيجية لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أثار توسّع مجموعة بريكس، لا سيما مع انضمام قوى مؤثّرة مثل إيران، والسعودية، والإمارات ومصر، موجةً من القلق داخل محافل صنع السياسات في الولايات المتحدة، خصوصاً بين الأوساط المحافظة التي يُجسّدها دونالد ترامب. هذا القلق لا ينبع فقط من ازدياد عدد الأعضاء، بل من قدرة هذا التحالف على تحدّي النظامين الاقتصادي والسياسي بقيادة الغرب، خاصة المكانة الاحتكارية للدولار بوصفه عملة احتياطية وتداول عالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن العالم المعاصر يمر بمرحلة انتقالية نحو نظام متعدد الأقطاب، تتنافس فيه القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة، الصين وروسيا، بشكل معقد للحفاظ على نفوذها العالمي أو توسيعه. وفي هذا السياق، يمكن لإيران، بوصفها لاعباً فاعلاً في المنطقة والعالم الإسلامي وتتمتع بإمكانات استراتيجية مهمة، مثل عضويتها في مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي، أن تستفيد من هذه التحولات لتعزيز مكانتها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: انتهت قمة بريكس الأخيرة بصورة رمزية لعملة بريكس في يد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. قبل هذه القمة، ربما لم يكن بعض الخبراء يؤمنون باستمرار مجموعة بريكس ككتلة (أو شبكة ناشئة). وعلى الرغم من أن حق النقض الذي استخدمته الهند على عضوية تركيا أظهر أن أمام بريكس طريقاً طويلاً نسبياً لتعزيز قوتها من خلال توسيع التحالف، إلا أن وجهات النظر حول بريكس تظهر أنها ناجحة إلى حد كبير. إن عملة بريكس وعرضها بيد بوتين هي إحدى علامات جدية بريكس وأهميتها المتزايدة في المستقبل.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تسعى مجموعة بريكس، في إطار السياسات “الإيجابية” وليس “السلبية”، ودون انتهاك أو معارضة مبادئ ومكونات بناء نظام على أساس ميثاق الأمم المتحدة، إلى ترتيبات جديدة تتحدى بها النماذج السياسية والاقتصادية والأمنية و… للولايات المتحدة والنظام الليبرالي في العالم الحالي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين: قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية: رغم توقيع برنامج التعاون الشامل لمدة 25 عاماً بين إيران والصين، لا يزال الطريق طويلاً أمام التنفيذ الكامل له. ومن النقاط التي ينبغي على البلدين مراعاتها في هذا الصدد، الابتعاد عن النهج القائم على المشاريع، والانتقال إلى علاقات قائمة على البرامج من خلال إعداد برنامج عمل، على أن يتم إعداد هذا البرنامج استناداً إلى التخطيط الإقليمي في إيران وتوافق أولويات البلدين على أساس وثيقة التعاون الشامل لمدة 25 عاماً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن على إيران أن تعمل، مستندة إلى قدراتها الجيواقتصادية في مختلف المجالات، على ترسيخ موقعها بوصفها جسر الربط بين الخليج الفارسي وأوراسيا. ومع ذلك، فقد بلغت المنافسة الإقليمية والدولية على النفوذ في جمهوريتي أذربيجان وأرمينيا مرحلة حساسة، حيث يمكن للاعتبارات الأمنية والخطوط الحمراء الجيوسياسية الإيرانية أن تجعل من تنفيذ استراتيجية متعددة الأوجه اختباراً حقيقياً لجهازها الدبلوماسي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال أستاذ جامعي ومحلل في القضايا الدولية إن النظام العالمي القائم على هيمنة الولايات المتحدة يشهد انتقالاً نحو هيكل متعدد الأقطاب، وإن هذا التحوّل الجيوسياسي يحمل في طيّاته تحدّيات وفرصاً لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الدبلوماسية المركّبة ومتعددة الأبعاد التي تنتهجها إيران، إذا ما اقترنت برؤية مدروسة، ومرنة، وفعالية أكبر، يمكن أن تؤدي إلى تحقيق مكاسب ملموسة على الصعيدين الداخلي والدولي. فالعالم يشهد تحوّلاً نحو نظام متعدد الأقطاب تُوزّع فيه القوة بشكل أكثر تشتتاً بين العدید من الفاعلين. وفي هذا السياق، تسعى إيران من خلال اعتماد سياسة شاملة، والتركيز على التعاون مع تحالفات مثل مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، إلى إعادة تموضعها الاستراتيجي في النظام الدولي. وهذه السياسة لا تمثل مجرّد رد فعل على ما يُسمّى بالعزلة المفروضة من الغرب، بل تعبّر عن قرار واختيار معياري يهدف إلى بناء نظام أكثر عدالة وتوازناً، يستند إلى مبادئ العدالة والمساواة واحترام السيادة الوطنية. ومع ذلك، فإن الإفراط في الاعتماد على تحالفات أو تكتلات معينة يمكن أن يقيّد الخيارات الاستراتيجية لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أثار توسّع مجموعة بريكس، لا سيما مع انضمام قوى مؤثّرة مثل إيران، والسعودية، والإمارات ومصر، موجةً من القلق داخل محافل صنع السياسات في الولايات المتحدة، خصوصاً بين الأوساط المحافظة التي يُجسّدها دونالد ترامب. هذا القلق لا ينبع فقط من ازدياد عدد الأعضاء، بل من قدرة هذا التحالف على تحدّي النظامين الاقتصادي والسياسي بقيادة الغرب، خاصة المكانة الاحتكارية للدولار بوصفه عملة احتياطية وتداول عالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن العالم المعاصر يمر بمرحلة انتقالية نحو نظام متعدد الأقطاب، تتنافس فيه القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة، الصين وروسيا، بشكل معقد للحفاظ على نفوذها العالمي أو توسيعه. وفي هذا السياق، يمكن لإيران، بوصفها لاعباً فاعلاً في المنطقة والعالم الإسلامي وتتمتع بإمكانات استراتيجية مهمة، مثل عضويتها في مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي، أن تستفيد من هذه التحولات لتعزيز مكانتها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: انتهت قمة بريكس الأخيرة بصورة رمزية لعملة بريكس في يد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. قبل هذه القمة، ربما لم يكن بعض الخبراء يؤمنون باستمرار مجموعة بريكس ككتلة (أو شبكة ناشئة). وعلى الرغم من أن حق النقض الذي استخدمته الهند على عضوية تركيا أظهر أن أمام بريكس طريقاً طويلاً نسبياً لتعزيز قوتها من خلال توسيع التحالف، إلا أن وجهات النظر حول بريكس تظهر أنها ناجحة إلى حد كبير. إن عملة بريكس وعرضها بيد بوتين هي إحدى علامات جدية بريكس وأهميتها المتزايدة في المستقبل.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تسعى مجموعة بريكس، في إطار السياسات “الإيجابية” وليس “السلبية”، ودون انتهاك أو معارضة مبادئ ومكونات بناء نظام على أساس ميثاق الأمم المتحدة، إلى ترتيبات جديدة تتحدى بها النماذج السياسية والاقتصادية والأمنية و… للولايات المتحدة والنظام الليبرالي في العالم الحالي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين: قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية: رغم توقيع برنامج التعاون الشامل لمدة 25 عاماً بين إيران والصين، لا يزال الطريق طويلاً أمام التنفيذ الكامل له. ومن النقاط التي ينبغي على البلدين مراعاتها في هذا الصدد، الابتعاد عن النهج القائم على المشاريع، والانتقال إلى علاقات قائمة على البرامج من خلال إعداد برنامج عمل، على أن يتم إعداد هذا البرنامج استناداً إلى التخطيط الإقليمي في إيران وتوافق أولويات البلدين على أساس وثيقة التعاون الشامل لمدة 25 عاماً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن على إيران أن تعمل، مستندة إلى قدراتها الجيواقتصادية في مختلف المجالات، على ترسيخ موقعها بوصفها جسر الربط بين الخليج الفارسي وأوراسيا. ومع ذلك، فقد بلغت المنافسة الإقليمية والدولية على النفوذ في جمهوريتي أذربيجان وأرمينيا مرحلة حساسة، حيث يمكن للاعتبارات الأمنية والخطوط الحمراء الجيوسياسية الإيرانية أن تجعل من تنفيذ استراتيجية متعددة الأوجه اختباراً حقيقياً لجهازها الدبلوماسي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال أستاذ جامعي ومحلل في القضايا الدولية إن النظام العالمي القائم على هيمنة الولايات المتحدة يشهد انتقالاً نحو هيكل متعدد الأقطاب، وإن هذا التحوّل الجيوسياسي يحمل في طيّاته تحدّيات وفرصاً لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الدبلوماسية المركّبة ومتعددة الأبعاد التي تنتهجها إيران، إذا ما اقترنت برؤية مدروسة، ومرنة، وفعالية أكبر، يمكن أن تؤدي إلى تحقيق مكاسب ملموسة على الصعيدين الداخلي والدولي. فالعالم يشهد تحوّلاً نحو نظام متعدد الأقطاب تُوزّع فيه القوة بشكل أكثر تشتتاً بين العدید من الفاعلين. وفي هذا السياق، تسعى إيران من خلال اعتماد سياسة شاملة، والتركيز على التعاون مع تحالفات مثل مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، إلى إعادة تموضعها الاستراتيجي في النظام الدولي. وهذه السياسة لا تمثل مجرّد رد فعل على ما يُسمّى بالعزلة المفروضة من الغرب، بل تعبّر عن قرار واختيار معياري يهدف إلى بناء نظام أكثر عدالة وتوازناً، يستند إلى مبادئ العدالة والمساواة واحترام السيادة الوطنية. ومع ذلك، فإن الإفراط في الاعتماد على تحالفات أو تكتلات معينة يمكن أن يقيّد الخيارات الاستراتيجية لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أثار توسّع مجموعة بريكس، لا سيما مع انضمام قوى مؤثّرة مثل إيران، والسعودية، والإمارات ومصر، موجةً من القلق داخل محافل صنع السياسات في الولايات المتحدة، خصوصاً بين الأوساط المحافظة التي يُجسّدها دونالد ترامب. هذا القلق لا ينبع فقط من ازدياد عدد الأعضاء، بل من قدرة هذا التحالف على تحدّي النظامين الاقتصادي والسياسي بقيادة الغرب، خاصة المكانة الاحتكارية للدولار بوصفه عملة احتياطية وتداول عالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن العالم المعاصر يمر بمرحلة انتقالية نحو نظام متعدد الأقطاب، تتنافس فيه القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة، الصين وروسيا، بشكل معقد للحفاظ على نفوذها العالمي أو توسيعه. وفي هذا السياق، يمكن لإيران، بوصفها لاعباً فاعلاً في المنطقة والعالم الإسلامي وتتمتع بإمكانات استراتيجية مهمة، مثل عضويتها في مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي، أن تستفيد من هذه التحولات لتعزيز مكانتها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: انتهت قمة بريكس الأخيرة بصورة رمزية لعملة بريكس في يد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. قبل هذه القمة، ربما لم يكن بعض الخبراء يؤمنون باستمرار مجموعة بريكس ككتلة (أو شبكة ناشئة). وعلى الرغم من أن حق النقض الذي استخدمته الهند على عضوية تركيا أظهر أن أمام بريكس طريقاً طويلاً نسبياً لتعزيز قوتها من خلال توسيع التحالف، إلا أن وجهات النظر حول بريكس تظهر أنها ناجحة إلى حد كبير. إن عملة بريكس وعرضها بيد بوتين هي إحدى علامات جدية بريكس وأهميتها المتزايدة في المستقبل.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تسعى مجموعة بريكس، في إطار السياسات “الإيجابية” وليس “السلبية”، ودون انتهاك أو معارضة مبادئ ومكونات بناء نظام على أساس ميثاق الأمم المتحدة، إلى ترتيبات جديدة تتحدى بها النماذج السياسية والاقتصادية والأمنية و… للولايات المتحدة والنظام الليبرالي في العالم الحالي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين: قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية: رغم توقيع برنامج التعاون الشامل لمدة 25 عاماً بين إيران والصين، لا يزال الطريق طويلاً أمام التنفيذ الكامل له. ومن النقاط التي ينبغي على البلدين مراعاتها في هذا الصدد، الابتعاد عن النهج القائم على المشاريع، والانتقال إلى علاقات قائمة على البرامج من خلال إعداد برنامج عمل، على أن يتم إعداد هذا البرنامج استناداً إلى التخطيط الإقليمي في إيران وتوافق أولويات البلدين على أساس وثيقة التعاون الشامل لمدة 25 عاماً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن على إيران أن تعمل، مستندة إلى قدراتها الجيواقتصادية في مختلف المجالات، على ترسيخ موقعها بوصفها جسر الربط بين الخليج الفارسي وأوراسيا. ومع ذلك، فقد بلغت المنافسة الإقليمية والدولية على النفوذ في جمهوريتي أذربيجان وأرمينيا مرحلة حساسة، حيث يمكن للاعتبارات الأمنية والخطوط الحمراء الجيوسياسية الإيرانية أن تجعل من تنفيذ استراتيجية متعددة الأوجه اختباراً حقيقياً لجهازها الدبلوماسي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال أستاذ جامعي ومحلل في القضايا الدولية إن النظام العالمي القائم على هيمنة الولايات المتحدة يشهد انتقالاً نحو هيكل متعدد الأقطاب، وإن هذا التحوّل الجيوسياسي يحمل في طيّاته تحدّيات وفرصاً لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الدبلوماسية المركّبة ومتعددة الأبعاد التي تنتهجها إيران، إذا ما اقترنت برؤية مدروسة، ومرنة، وفعالية أكبر، يمكن أن تؤدي إلى تحقيق مكاسب ملموسة على الصعيدين الداخلي والدولي. فالعالم يشهد تحوّلاً نحو نظام متعدد الأقطاب تُوزّع فيه القوة بشكل أكثر تشتتاً بين العدید من الفاعلين. وفي هذا السياق، تسعى إيران من خلال اعتماد سياسة شاملة، والتركيز على التعاون مع تحالفات مثل مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، إلى إعادة تموضعها الاستراتيجي في النظام الدولي. وهذه السياسة لا تمثل مجرّد رد فعل على ما يُسمّى بالعزلة المفروضة من الغرب، بل تعبّر عن قرار واختيار معياري يهدف إلى بناء نظام أكثر عدالة وتوازناً، يستند إلى مبادئ العدالة والمساواة واحترام السيادة الوطنية. ومع ذلك، فإن الإفراط في الاعتماد على تحالفات أو تكتلات معينة يمكن أن يقيّد الخيارات الاستراتيجية لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أثار توسّع مجموعة بريكس، لا سيما مع انضمام قوى مؤثّرة مثل إيران، والسعودية، والإمارات ومصر، موجةً من القلق داخل محافل صنع السياسات في الولايات المتحدة، خصوصاً بين الأوساط المحافظة التي يُجسّدها دونالد ترامب. هذا القلق لا ينبع فقط من ازدياد عدد الأعضاء، بل من قدرة هذا التحالف على تحدّي النظامين الاقتصادي والسياسي بقيادة الغرب، خاصة المكانة الاحتكارية للدولار بوصفه عملة احتياطية وتداول عالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن العالم المعاصر يمر بمرحلة انتقالية نحو نظام متعدد الأقطاب، تتنافس فيه القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة، الصين وروسيا، بشكل معقد للحفاظ على نفوذها العالمي أو توسيعه. وفي هذا السياق، يمكن لإيران، بوصفها لاعباً فاعلاً في المنطقة والعالم الإسلامي وتتمتع بإمكانات استراتيجية مهمة، مثل عضويتها في مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي، أن تستفيد من هذه التحولات لتعزيز مكانتها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: انتهت قمة بريكس الأخيرة بصورة رمزية لعملة بريكس في يد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. قبل هذه القمة، ربما لم يكن بعض الخبراء يؤمنون باستمرار مجموعة بريكس ككتلة (أو شبكة ناشئة). وعلى الرغم من أن حق النقض الذي استخدمته الهند على عضوية تركيا أظهر أن أمام بريكس طريقاً طويلاً نسبياً لتعزيز قوتها من خلال توسيع التحالف، إلا أن وجهات النظر حول بريكس تظهر أنها ناجحة إلى حد كبير. إن عملة بريكس وعرضها بيد بوتين هي إحدى علامات جدية بريكس وأهميتها المتزايدة في المستقبل.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تسعى مجموعة بريكس، في إطار السياسات “الإيجابية” وليس “السلبية”، ودون انتهاك أو معارضة مبادئ ومكونات بناء نظام على أساس ميثاق الأمم المتحدة، إلى ترتيبات جديدة تتحدى بها النماذج السياسية والاقتصادية والأمنية و… للولايات المتحدة والنظام الليبرالي في العالم الحالي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين: قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية: رغم توقيع برنامج التعاون الشامل لمدة 25 عاماً بين إيران والصين، لا يزال الطريق طويلاً أمام التنفيذ الكامل له. ومن النقاط التي ينبغي على البلدين مراعاتها في هذا الصدد، الابتعاد عن النهج القائم على المشاريع، والانتقال إلى علاقات قائمة على البرامج من خلال إعداد برنامج عمل، على أن يتم إعداد هذا البرنامج استناداً إلى التخطيط الإقليمي في إيران وتوافق أولويات البلدين على أساس وثيقة التعاون الشامل لمدة 25 عاماً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن على إيران أن تعمل، مستندة إلى قدراتها الجيواقتصادية في مختلف المجالات، على ترسيخ موقعها بوصفها جسر الربط بين الخليج الفارسي وأوراسيا. ومع ذلك، فقد بلغت المنافسة الإقليمية والدولية على النفوذ في جمهوريتي أذربيجان وأرمينيا مرحلة حساسة، حيث يمكن للاعتبارات الأمنية والخطوط الحمراء الجيوسياسية الإيرانية أن تجعل من تنفيذ استراتيجية متعددة الأوجه اختباراً حقيقياً لجهازها الدبلوماسي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال أستاذ جامعي ومحلل في القضايا الدولية إن النظام العالمي القائم على هيمنة الولايات المتحدة يشهد انتقالاً نحو هيكل متعدد الأقطاب، وإن هذا التحوّل الجيوسياسي يحمل في طيّاته تحدّيات وفرصاً لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الدبلوماسية المركّبة ومتعددة الأبعاد التي تنتهجها إيران، إذا ما اقترنت برؤية مدروسة، ومرنة، وفعالية أكبر، يمكن أن تؤدي إلى تحقيق مكاسب ملموسة على الصعيدين الداخلي والدولي. فالعالم يشهد تحوّلاً نحو نظام متعدد الأقطاب تُوزّع فيه القوة بشكل أكثر تشتتاً بين العدید من الفاعلين. وفي هذا السياق، تسعى إيران من خلال اعتماد سياسة شاملة، والتركيز على التعاون مع تحالفات مثل مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، إلى إعادة تموضعها الاستراتيجي في النظام الدولي. وهذه السياسة لا تمثل مجرّد رد فعل على ما يُسمّى بالعزلة المفروضة من الغرب، بل تعبّر عن قرار واختيار معياري يهدف إلى بناء نظام أكثر عدالة وتوازناً، يستند إلى مبادئ العدالة والمساواة واحترام السيادة الوطنية. ومع ذلك، فإن الإفراط في الاعتماد على تحالفات أو تكتلات معينة يمكن أن يقيّد الخيارات الاستراتيجية لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أثار توسّع مجموعة بريكس، لا سيما مع انضمام قوى مؤثّرة مثل إيران، والسعودية، والإمارات ومصر، موجةً من القلق داخل محافل صنع السياسات في الولايات المتحدة، خصوصاً بين الأوساط المحافظة التي يُجسّدها دونالد ترامب. هذا القلق لا ينبع فقط من ازدياد عدد الأعضاء، بل من قدرة هذا التحالف على تحدّي النظامين الاقتصادي والسياسي بقيادة الغرب، خاصة المكانة الاحتكارية للدولار بوصفه عملة احتياطية وتداول عالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن العالم المعاصر يمر بمرحلة انتقالية نحو نظام متعدد الأقطاب، تتنافس فيه القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة، الصين وروسيا، بشكل معقد للحفاظ على نفوذها العالمي أو توسيعه. وفي هذا السياق، يمكن لإيران، بوصفها لاعباً فاعلاً في المنطقة والعالم الإسلامي وتتمتع بإمكانات استراتيجية مهمة، مثل عضويتها في مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي، أن تستفيد من هذه التحولات لتعزيز مكانتها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: انتهت قمة بريكس الأخيرة بصورة رمزية لعملة بريكس في يد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. قبل هذه القمة، ربما لم يكن بعض الخبراء يؤمنون باستمرار مجموعة بريكس ككتلة (أو شبكة ناشئة). وعلى الرغم من أن حق النقض الذي استخدمته الهند على عضوية تركيا أظهر أن أمام بريكس طريقاً طويلاً نسبياً لتعزيز قوتها من خلال توسيع التحالف، إلا أن وجهات النظر حول بريكس تظهر أنها ناجحة إلى حد كبير. إن عملة بريكس وعرضها بيد بوتين هي إحدى علامات جدية بريكس وأهميتها المتزايدة في المستقبل.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تسعى مجموعة بريكس، في إطار السياسات “الإيجابية” وليس “السلبية”، ودون انتهاك أو معارضة مبادئ ومكونات بناء نظام على أساس ميثاق الأمم المتحدة، إلى ترتيبات جديدة تتحدى بها النماذج السياسية والاقتصادية والأمنية و… للولايات المتحدة والنظام الليبرالي في العالم الحالي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين: قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية: رغم توقيع برنامج التعاون الشامل لمدة 25 عاماً بين إيران والصين، لا يزال الطريق طويلاً أمام التنفيذ الكامل له. ومن النقاط التي ينبغي على البلدين مراعاتها في هذا الصدد، الابتعاد عن النهج القائم على المشاريع، والانتقال إلى علاقات قائمة على البرامج من خلال إعداد برنامج عمل، على أن يتم إعداد هذا البرنامج استناداً إلى التخطيط الإقليمي في إيران وتوافق أولويات البلدين على أساس وثيقة التعاون الشامل لمدة 25 عاماً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن على إيران أن تعمل، مستندة إلى قدراتها الجيواقتصادية في مختلف المجالات، على ترسيخ موقعها بوصفها جسر الربط بين الخليج الفارسي وأوراسيا. ومع ذلك، فقد بلغت المنافسة الإقليمية والدولية على النفوذ في جمهوريتي أذربيجان وأرمينيا مرحلة حساسة، حيث يمكن للاعتبارات الأمنية والخطوط الحمراء الجيوسياسية الإيرانية أن تجعل من تنفيذ استراتيجية متعددة الأوجه اختباراً حقيقياً لجهازها الدبلوماسي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال أستاذ جامعي ومحلل في القضايا الدولية إن النظام العالمي القائم على هيمنة الولايات المتحدة يشهد انتقالاً نحو هيكل متعدد الأقطاب، وإن هذا التحوّل الجيوسياسي يحمل في طيّاته تحدّيات وفرصاً لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الدبلوماسية المركّبة ومتعددة الأبعاد التي تنتهجها إيران، إذا ما اقترنت برؤية مدروسة، ومرنة، وفعالية أكبر، يمكن أن تؤدي إلى تحقيق مكاسب ملموسة على الصعيدين الداخلي والدولي. فالعالم يشهد تحوّلاً نحو نظام متعدد الأقطاب تُوزّع فيه القوة بشكل أكثر تشتتاً بين العدید من الفاعلين. وفي هذا السياق، تسعى إيران من خلال اعتماد سياسة شاملة، والتركيز على التعاون مع تحالفات مثل مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، إلى إعادة تموضعها الاستراتيجي في النظام الدولي. وهذه السياسة لا تمثل مجرّد رد فعل على ما يُسمّى بالعزلة المفروضة من الغرب، بل تعبّر عن قرار واختيار معياري يهدف إلى بناء نظام أكثر عدالة وتوازناً، يستند إلى مبادئ العدالة والمساواة واحترام السيادة الوطنية. ومع ذلك، فإن الإفراط في الاعتماد على تحالفات أو تكتلات معينة يمكن أن يقيّد الخيارات الاستراتيجية لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أثار توسّع مجموعة بريكس، لا سيما مع انضمام قوى مؤثّرة مثل إيران، والسعودية، والإمارات ومصر، موجةً من القلق داخل محافل صنع السياسات في الولايات المتحدة، خصوصاً بين الأوساط المحافظة التي يُجسّدها دونالد ترامب. هذا القلق لا ينبع فقط من ازدياد عدد الأعضاء، بل من قدرة هذا التحالف على تحدّي النظامين الاقتصادي والسياسي بقيادة الغرب، خاصة المكانة الاحتكارية للدولار بوصفه عملة احتياطية وتداول عالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن العالم المعاصر يمر بمرحلة انتقالية نحو نظام متعدد الأقطاب، تتنافس فيه القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة، الصين وروسيا، بشكل معقد للحفاظ على نفوذها العالمي أو توسيعه. وفي هذا السياق، يمكن لإيران، بوصفها لاعباً فاعلاً في المنطقة والعالم الإسلامي وتتمتع بإمكانات استراتيجية مهمة، مثل عضويتها في مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي، أن تستفيد من هذه التحولات لتعزيز مكانتها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: انتهت قمة بريكس الأخيرة بصورة رمزية لعملة بريكس في يد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. قبل هذه القمة، ربما لم يكن بعض الخبراء يؤمنون باستمرار مجموعة بريكس ككتلة (أو شبكة ناشئة). وعلى الرغم من أن حق النقض الذي استخدمته الهند على عضوية تركيا أظهر أن أمام بريكس طريقاً طويلاً نسبياً لتعزيز قوتها من خلال توسيع التحالف، إلا أن وجهات النظر حول بريكس تظهر أنها ناجحة إلى حد كبير. إن عملة بريكس وعرضها بيد بوتين هي إحدى علامات جدية بريكس وأهميتها المتزايدة في المستقبل.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تسعى مجموعة بريكس، في إطار السياسات “الإيجابية” وليس “السلبية”، ودون انتهاك أو معارضة مبادئ ومكونات بناء نظام على أساس ميثاق الأمم المتحدة، إلى ترتيبات جديدة تتحدى بها النماذج السياسية والاقتصادية والأمنية و… للولايات المتحدة والنظام الليبرالي في العالم الحالي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.