جدیدترین مطالب
تحديات الاتحاد الأوروبي في بلورة سياسة أوروبية موحدة تجاه الصين
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: “إن الشكل الحالي للعلاقات التجارية والاستثمارية بين الاتحاد الأوروبي والصين غير قابل للاستمرار”. هذه العبارة التي وردت في ختام الاجتماع الاستراتيجي الأخير للمفوضية الأوروبية بشأن الصين، ربما تمثل أهم توصيف للتحول الذي تشهده العلاقات بين بروكسل وبكين خلال السنوات الأخيرة.
أحدث المقالات
تحديات الاتحاد الأوروبي في بلورة سياسة أوروبية موحدة تجاه الصين
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: “إن الشكل الحالي للعلاقات التجارية والاستثمارية بين الاتحاد الأوروبي والصين غير قابل للاستمرار”. هذه العبارة التي وردت في ختام الاجتماع الاستراتيجي الأخير للمفوضية الأوروبية بشأن الصين، ربما تمثل أهم توصيف للتحول الذي تشهده العلاقات بين بروكسل وبكين خلال السنوات الأخيرة.
قراءة في الخلاف الحدودي بين السعودية والإمارات

في حوار مع موقع المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، قال جعفر قنادباشي عن الخلاف الحدودي السعودي ـ الإماراتي بشأن منطقة الياسات البحرية ورفع السعودية شكوى بهذا الصدد إلى الأمم المتحدة: “للخلاف الحدودي بين البلدين أبعاد تاريخية ونفطية وسياحية واقتصادية واستثمارية مختلفة. تحتل الإمارات هذه المنطقة منذ سنوات طويلة وتتابع التجارة والاستثمار فيها خاصة في مجال السياحة.”
وذكر أن سبب خطورة هذا الخلاف ليس بالضرورة مسألة الحدود وسلامة الأراضي بين البلدين، قائلاً: “كلا البلدين لديهما خطط اقتصادية وتجارية كبيرة بالنسبة لمستقبل المنطقة، خاصة السعودية لديها خطط وبرامج تجارية واقتصادية طموحة للعقد القادم. وبما أن الإمارات تعتبر بمثابة دولة – شركة، فكلما تمكنت من توسيع أراضيها، تنجح من جذب المزيد من الشركات الاستثمارية. وفيما يتعلق بالمنطقة المذكورة، يبدو أن الشركات الاستثمارية في مجالي السياحة والنفط هي من تهتم بالأمر، وليس بالضرورة الحكومتين.”
وتابع الخبير في القضايا الإقليمية: “فضلاً عن، فإن لهذا الاختلاف أبعاداً عسكرية كذلك. منذ بداية الحرب في اليمن، ظهرت خلافات جدية بين السعودية والإمارات، اللتين شاركتا في هذه الحرب، بحيث كانت مجموعات وكيلة لهذين البلدين تقاتل بعضها البعض في اليمن. رغم أنه في ظل هدوء الأوضاع في اليمن، تلاشت هذه الخلافات أيضاً، لكن يبدو أنه بسبب خطط السعودية للتنمية الاقتصادية والتجارية في المنطقة، فإن هذه الخلافات بدأت تمتد إلى البحر وستظهر أبعاد جديدة للصراع اللفظي بين البلدين.”
وصرح: “محمد بن سلمان، الذي هو على وشك الصعود للعرش، حاول أن يظهر في صورة شخصية وطنية، خاصة في السنوات الأخيرة حيث تعرض لضغوط كبيرة من جراء الإصلاحات التي نفذها، لذلك فإن ذكر اسمه بجانب قضية إقليمية يرسم له صورة جديدة وربما يزيد من شعبيته محلياً.”
وذكر قنادباشي أن انخفاض مستوى التوتر في قضيتي اليمن وإيران دفع السعودية إلى إيلاء المزيد من الاهتمام لخلافاتها مع دول الخليج الفارسي، قائلاً: “عندما كانت الحرب في اليمن مستمرة بحدة عالية ولم تكن للسعودية علاقات مع إيران، لم يكن بإمكانها أن تتجادل مع الإمارات حول خلافاتها، لأن ذلك لم يكن في مصلحة مجموعة دول الخليج الفارسي وتحالفها. لكن الآن بعد أن أصبح الفضاء مفتوحاً بشكل أكبر، لم يعد التنافس بينهما كما كان من قبل.”
وقال: “رغم أن السعودية اشتكت للأمم المتحدة بشأن نزاعها الحدودي مع الإمارات، إلا أن التطورات والعلاقات بين البلدين لا تشير إلى أنهما يعتزمان خوض نزاع عالي التوتر مع بعضهما البعض. في رأيي، هذا الإجراء وتغطيته الإعلامية هو للضغط على الإمارات أكثر لكي تتراجع عن موقفها في هذه القضية بطريقة أو بأخرى. وخلف كواليس ما يدور، هناك شركات كبرى ترغب في الاستثمار في السعودية. لذلك، من المحتمل أن يتم حل النزاع بين البلدين بطريقة سلمية. تريد السعودية إشراك الأمم المتحدة من أجل الحصول بطريقة أو بأخرى على شرعية دولية لادعائها. في الوقت نفسه، فإن الإمارات ليست على استعداد لكي يتردد اسمها في الأمم المتحدة؛ لذلك من غير المرجح أن تشتد الخلافات بين الجانبين في هذا الصدد.”
واختتم الخبير في القضايا الإقليمية قائلاً: “ربما لن تغادر الإمارات منطقة الياسات سريعاً، أو حتى السعودية قد تمنحها بعض الأجزاء لكن في كل الأحوال، من المستبعد أن نرى خلافاً جدياً بينهما. لذلك، من المرجح أن يتشاركا مع بعضهما البعض في هذه المنطقة وأن تقدم الإمارات امتيازات للسعودية في مجال الاستثمار.”
0 Comments