جدیدترین مطالب

رفض الصين للعقوبات الأمريكية؛ تعزيز الأداة الجيوسياسية لإيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

Loading

الواجهة الاستراتيجية

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الأمريكية: في الأسابيع الأخيرة، شهدت سياسة الولايات المتحدة تجاه فنزويلا تحوّلاً واضحاً نحو الأدوات الصارمة. وفقاً للتقارير الإعلامية، قام البيت الأبيض في عهد إدارة دونالد ترامب بدراسة خيارات العمليات العسكرية “ضد عصابات المخدرات”، وحتى اعتُبر الهجوم القاتل على قارب مشتبه به أثناء مغادرته فنزويلا بداية مرحلة جديدة من حملته. وقد تعزز هذا التوجه من خلال نشر معدات عسكرية كبيرة في منطقة الكاريبي، من سفن مزودة بصواريخ كروز وغواصات هجومية إلى نشر مقاتلات F-35 في بورتوريكو، إضافةً إلى وسم نيكولاس مادورو بلقب “إرهابي مخدرات” ومضاعفة المكافأة للقبض عليه. وعلى الرغم من أن ترامب رداً على أسئلة حول “تغيير النظام” قال: “لا نتحدث عن ذلك”، إلا أنه بربطه فنزويلا بمهمة مكافحة المخدرات، أعاد فعلياً تعريف استراتيجية “أقصى الضغوط” في إطار أمني – عسكري. وعلى المستوى الإقليمي، يمثل عودة مفهوم “دبلوماسية السفن الحربية” في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، من جهة رسالة ردع لكاراكاس وحلفائها، ومن جهة أخرى يزيد من خطر الانزلاق نحو صراعات بالوكالة واستنزافية. أما على المستوى البنيوي، فإن دمج الاعتبارات الداخلية الأمريكية، بما في ذلك جدول أعمال “التشدد ضد تهريب المخدرات”، مع الحسابات الجيوسياسية للسيطرة على الموارد والطاقة ومسارات النفوذ، يظهر أن قضية فنزويلا ليست مجرد مسألة جنائية – أمنية، بل هي انعكاس لتنافس القوى الكبرى واختبار لصمود النظام الإقليمي في أمريكا اللاتينية؛ نظام يخلق مع كل أزمة متصاعدة فرصة وتهديداً في الوقت نفسه للفاعلين الإقليميين وما وراء الإقليم.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الآونة الأخيرة، سعى إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، من خلال إعلانه عن دور بلاده في التوسط بين الكيان الإسرائيلي وسوريا، إلى تحويل باكو إلى أحد اللاعبين الفاعلين إقليمياً. وأكد علييف في مقابلة أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو ترسيخ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأضاف كذلك أن أذربيجان مستعدة لدعم إعادة بناء العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي، وشرح المساعدات الإنسانية وقطاع الطاقة التي تقدمها بلاده إلى سوريا؛ بما في ذلك مسألة تصدير الغاز الذي بدأ وفقاً لاتفاق رباعي مع تركيا وقطر منذ الثاني من أغسطس/آب إلى سوريا، وقد يزداد في المستقبل. ومع ذلك، ينظر المحللون الإقليميون إلى هذه الوساطة بعين الشك ويعتبرونها في إطار خدمة مصالح تل أبيب وتحسين الموقع الجيوسياسي لباكو.

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا: إن الكيان الإسرائيلي من خلال اغتيال المسؤولين التنفيذيين في اليمن لم يحقق أهدافه العسكرية فحسب، بل تراجعت مكانته أيضاً في الساحة الدبلوماسية. وفي المقابل، يواصل اليمن وجبهة المقاومة طريقهما بمزيد من التماسك، وتشير آفاق المستقبل إلى أنّ قدراتهما العسكرية لن تتراجع، بل إن مكانتهما السياسية على المستويين الإقليمي والدولي ستتعزز.

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من التعاون السابق والتعامل الواسع بين أنقرة وتل أبيب في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والسياسية وغيرها، فقد أعلن مؤخراً بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، في خطوة غير مسبوقة، اعترافه بالإبادة الجماعية للأرمن التي ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية في 24 أبريل/نيسان 1915 خلال الحرب العالمية الأولى.

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمحور السياسة الفرنسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي توضح التوجه السياسي الحقيقي لهذا البلد في منطقة اليورو ـ متوسطية، حول ثلاثة استراتيجيات رئيسية، وهي: تعزيز مكانة فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي، الحفاظ على موقع استراتيجي في إفريقيا، وتعزيز الدور السياسي والعسكري لفرنسا في شرق المتوسط. ومع ذلك، فإن أوكرانيا وأرمينيا تحظيان حالياً بأهمية متزايدة ضمن السياسات الفرنسية في البحر المتوسط.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المشروع الذي جرى اعتماده مؤخراً في الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح حزب الله، هو في الواقع مشروع وخطة أمريكية، ينبغي قراءته في سياق التطورات التي شهدها لبنان خلال العام الأخير، ولا سيما حرب الكيان الإسرائيلي ضد هذا البلد. الهدف الأساسي من طرح مثل هذا المشروع هو تمكين الكيان الإسرائيلي، في إطار السعي إلى تغيير النظام الإقليمي، من فرض ترتيبات أمنية جديدة في لبنان.

آفاق المواجهة بين الكيان الصهيوني والمقاومة اليمنية

آفاق المواجهة بين الكيان الصهيوني والمقاومة اليمنية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إنّ الصراع بين المقاومة اليمنية والكيان الصهيوني الذي أخذ منحىً تصاعدياً، يُعدّ نموذجاً بارزاً للمواجهة غير المتكافئة ذات التداعيات الاستراتيجية في المنطقة. فالعمليات الصاروخية التي تشنها المقاومة اليمنية تمثل عرضاً للقوة الاستراتيجية والعسكرية لهذا البلد، وتبعث رسالة واضحة إلى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة بشأن كلفة استمرار الوضع القائم. هذا الأمر عزّز من شرعية ونفوذ المقاومة اليمنية بقيادة أنصار الله في العالم العربي، وجعلها لاعباً استراتيجياً لا يمكن إنكاره.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

أحدث الوظائف

رفض الصين للعقوبات الأمريكية؛ تعزيز الأداة الجيوسياسية لإيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

Loading

الواجهة الاستراتيجية

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الأمريكية: في الأسابيع الأخيرة، شهدت سياسة الولايات المتحدة تجاه فنزويلا تحوّلاً واضحاً نحو الأدوات الصارمة. وفقاً للتقارير الإعلامية، قام البيت الأبيض في عهد إدارة دونالد ترامب بدراسة خيارات العمليات العسكرية “ضد عصابات المخدرات”، وحتى اعتُبر الهجوم القاتل على قارب مشتبه به أثناء مغادرته فنزويلا بداية مرحلة جديدة من حملته. وقد تعزز هذا التوجه من خلال نشر معدات عسكرية كبيرة في منطقة الكاريبي، من سفن مزودة بصواريخ كروز وغواصات هجومية إلى نشر مقاتلات F-35 في بورتوريكو، إضافةً إلى وسم نيكولاس مادورو بلقب “إرهابي مخدرات” ومضاعفة المكافأة للقبض عليه. وعلى الرغم من أن ترامب رداً على أسئلة حول “تغيير النظام” قال: “لا نتحدث عن ذلك”، إلا أنه بربطه فنزويلا بمهمة مكافحة المخدرات، أعاد فعلياً تعريف استراتيجية “أقصى الضغوط” في إطار أمني – عسكري. وعلى المستوى الإقليمي، يمثل عودة مفهوم “دبلوماسية السفن الحربية” في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، من جهة رسالة ردع لكاراكاس وحلفائها، ومن جهة أخرى يزيد من خطر الانزلاق نحو صراعات بالوكالة واستنزافية. أما على المستوى البنيوي، فإن دمج الاعتبارات الداخلية الأمريكية، بما في ذلك جدول أعمال “التشدد ضد تهريب المخدرات”، مع الحسابات الجيوسياسية للسيطرة على الموارد والطاقة ومسارات النفوذ، يظهر أن قضية فنزويلا ليست مجرد مسألة جنائية – أمنية، بل هي انعكاس لتنافس القوى الكبرى واختبار لصمود النظام الإقليمي في أمريكا اللاتينية؛ نظام يخلق مع كل أزمة متصاعدة فرصة وتهديداً في الوقت نفسه للفاعلين الإقليميين وما وراء الإقليم.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الآونة الأخيرة، سعى إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، من خلال إعلانه عن دور بلاده في التوسط بين الكيان الإسرائيلي وسوريا، إلى تحويل باكو إلى أحد اللاعبين الفاعلين إقليمياً. وأكد علييف في مقابلة أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو ترسيخ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأضاف كذلك أن أذربيجان مستعدة لدعم إعادة بناء العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي، وشرح المساعدات الإنسانية وقطاع الطاقة التي تقدمها بلاده إلى سوريا؛ بما في ذلك مسألة تصدير الغاز الذي بدأ وفقاً لاتفاق رباعي مع تركيا وقطر منذ الثاني من أغسطس/آب إلى سوريا، وقد يزداد في المستقبل. ومع ذلك، ينظر المحللون الإقليميون إلى هذه الوساطة بعين الشك ويعتبرونها في إطار خدمة مصالح تل أبيب وتحسين الموقع الجيوسياسي لباكو.

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا: إن الكيان الإسرائيلي من خلال اغتيال المسؤولين التنفيذيين في اليمن لم يحقق أهدافه العسكرية فحسب، بل تراجعت مكانته أيضاً في الساحة الدبلوماسية. وفي المقابل، يواصل اليمن وجبهة المقاومة طريقهما بمزيد من التماسك، وتشير آفاق المستقبل إلى أنّ قدراتهما العسكرية لن تتراجع، بل إن مكانتهما السياسية على المستويين الإقليمي والدولي ستتعزز.

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من التعاون السابق والتعامل الواسع بين أنقرة وتل أبيب في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والسياسية وغيرها، فقد أعلن مؤخراً بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، في خطوة غير مسبوقة، اعترافه بالإبادة الجماعية للأرمن التي ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية في 24 أبريل/نيسان 1915 خلال الحرب العالمية الأولى.

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمحور السياسة الفرنسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي توضح التوجه السياسي الحقيقي لهذا البلد في منطقة اليورو ـ متوسطية، حول ثلاثة استراتيجيات رئيسية، وهي: تعزيز مكانة فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي، الحفاظ على موقع استراتيجي في إفريقيا، وتعزيز الدور السياسي والعسكري لفرنسا في شرق المتوسط. ومع ذلك، فإن أوكرانيا وأرمينيا تحظيان حالياً بأهمية متزايدة ضمن السياسات الفرنسية في البحر المتوسط.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المشروع الذي جرى اعتماده مؤخراً في الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح حزب الله، هو في الواقع مشروع وخطة أمريكية، ينبغي قراءته في سياق التطورات التي شهدها لبنان خلال العام الأخير، ولا سيما حرب الكيان الإسرائيلي ضد هذا البلد. الهدف الأساسي من طرح مثل هذا المشروع هو تمكين الكيان الإسرائيلي، في إطار السعي إلى تغيير النظام الإقليمي، من فرض ترتيبات أمنية جديدة في لبنان.

آفاق المواجهة بين الكيان الصهيوني والمقاومة اليمنية

آفاق المواجهة بين الكيان الصهيوني والمقاومة اليمنية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إنّ الصراع بين المقاومة اليمنية والكيان الصهيوني الذي أخذ منحىً تصاعدياً، يُعدّ نموذجاً بارزاً للمواجهة غير المتكافئة ذات التداعيات الاستراتيجية في المنطقة. فالعمليات الصاروخية التي تشنها المقاومة اليمنية تمثل عرضاً للقوة الاستراتيجية والعسكرية لهذا البلد، وتبعث رسالة واضحة إلى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة بشأن كلفة استمرار الوضع القائم. هذا الأمر عزّز من شرعية ونفوذ المقاومة اليمنية بقيادة أنصار الله في العالم العربي، وجعلها لاعباً استراتيجياً لا يمكن إنكاره.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

الواجهة الاستراتيجية

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الأمريكية: في الأسابيع الأخيرة، شهدت سياسة الولايات المتحدة تجاه فنزويلا تحوّلاً واضحاً نحو الأدوات الصارمة. وفقاً للتقارير الإعلامية، قام البيت الأبيض في عهد إدارة دونالد ترامب بدراسة خيارات العمليات العسكرية “ضد عصابات المخدرات”، وحتى اعتُبر الهجوم القاتل على قارب مشتبه به أثناء مغادرته فنزويلا بداية مرحلة جديدة من حملته. وقد تعزز هذا التوجه من خلال نشر معدات عسكرية كبيرة في منطقة الكاريبي، من سفن مزودة بصواريخ كروز وغواصات هجومية إلى نشر مقاتلات F-35 في بورتوريكو، إضافةً إلى وسم نيكولاس مادورو بلقب “إرهابي مخدرات” ومضاعفة المكافأة للقبض عليه. وعلى الرغم من أن ترامب رداً على أسئلة حول “تغيير النظام” قال: “لا نتحدث عن ذلك”، إلا أنه بربطه فنزويلا بمهمة مكافحة المخدرات، أعاد فعلياً تعريف استراتيجية “أقصى الضغوط” في إطار أمني – عسكري. وعلى المستوى الإقليمي، يمثل عودة مفهوم “دبلوماسية السفن الحربية” في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، من جهة رسالة ردع لكاراكاس وحلفائها، ومن جهة أخرى يزيد من خطر الانزلاق نحو صراعات بالوكالة واستنزافية. أما على المستوى البنيوي، فإن دمج الاعتبارات الداخلية الأمريكية، بما في ذلك جدول أعمال “التشدد ضد تهريب المخدرات”، مع الحسابات الجيوسياسية للسيطرة على الموارد والطاقة ومسارات النفوذ، يظهر أن قضية فنزويلا ليست مجرد مسألة جنائية – أمنية، بل هي انعكاس لتنافس القوى الكبرى واختبار لصمود النظام الإقليمي في أمريكا اللاتينية؛ نظام يخلق مع كل أزمة متصاعدة فرصة وتهديداً في الوقت نفسه للفاعلين الإقليميين وما وراء الإقليم.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الآونة الأخيرة، سعى إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، من خلال إعلانه عن دور بلاده في التوسط بين الكيان الإسرائيلي وسوريا، إلى تحويل باكو إلى أحد اللاعبين الفاعلين إقليمياً. وأكد علييف في مقابلة أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو ترسيخ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأضاف كذلك أن أذربيجان مستعدة لدعم إعادة بناء العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي، وشرح المساعدات الإنسانية وقطاع الطاقة التي تقدمها بلاده إلى سوريا؛ بما في ذلك مسألة تصدير الغاز الذي بدأ وفقاً لاتفاق رباعي مع تركيا وقطر منذ الثاني من أغسطس/آب إلى سوريا، وقد يزداد في المستقبل. ومع ذلك، ينظر المحللون الإقليميون إلى هذه الوساطة بعين الشك ويعتبرونها في إطار خدمة مصالح تل أبيب وتحسين الموقع الجيوسياسي لباكو.

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا: إن الكيان الإسرائيلي من خلال اغتيال المسؤولين التنفيذيين في اليمن لم يحقق أهدافه العسكرية فحسب، بل تراجعت مكانته أيضاً في الساحة الدبلوماسية. وفي المقابل، يواصل اليمن وجبهة المقاومة طريقهما بمزيد من التماسك، وتشير آفاق المستقبل إلى أنّ قدراتهما العسكرية لن تتراجع، بل إن مكانتهما السياسية على المستويين الإقليمي والدولي ستتعزز.

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من التعاون السابق والتعامل الواسع بين أنقرة وتل أبيب في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والسياسية وغيرها، فقد أعلن مؤخراً بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، في خطوة غير مسبوقة، اعترافه بالإبادة الجماعية للأرمن التي ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية في 24 أبريل/نيسان 1915 خلال الحرب العالمية الأولى.

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمحور السياسة الفرنسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي توضح التوجه السياسي الحقيقي لهذا البلد في منطقة اليورو ـ متوسطية، حول ثلاثة استراتيجيات رئيسية، وهي: تعزيز مكانة فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي، الحفاظ على موقع استراتيجي في إفريقيا، وتعزيز الدور السياسي والعسكري لفرنسا في شرق المتوسط. ومع ذلك، فإن أوكرانيا وأرمينيا تحظيان حالياً بأهمية متزايدة ضمن السياسات الفرنسية في البحر المتوسط.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المشروع الذي جرى اعتماده مؤخراً في الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح حزب الله، هو في الواقع مشروع وخطة أمريكية، ينبغي قراءته في سياق التطورات التي شهدها لبنان خلال العام الأخير، ولا سيما حرب الكيان الإسرائيلي ضد هذا البلد. الهدف الأساسي من طرح مثل هذا المشروع هو تمكين الكيان الإسرائيلي، في إطار السعي إلى تغيير النظام الإقليمي، من فرض ترتيبات أمنية جديدة في لبنان.

آفاق المواجهة بين الكيان الصهيوني والمقاومة اليمنية

آفاق المواجهة بين الكيان الصهيوني والمقاومة اليمنية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إنّ الصراع بين المقاومة اليمنية والكيان الصهيوني الذي أخذ منحىً تصاعدياً، يُعدّ نموذجاً بارزاً للمواجهة غير المتكافئة ذات التداعيات الاستراتيجية في المنطقة. فالعمليات الصاروخية التي تشنها المقاومة اليمنية تمثل عرضاً للقوة الاستراتيجية والعسكرية لهذا البلد، وتبعث رسالة واضحة إلى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة بشأن كلفة استمرار الوضع القائم. هذا الأمر عزّز من شرعية ونفوذ المقاومة اليمنية بقيادة أنصار الله في العالم العربي، وجعلها لاعباً استراتيجياً لا يمكن إنكاره.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

LATEST CONTENT

رفض الصين للعقوبات الأمريكية؛ تعزيز الأداة الجيوسياسية لإيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

Loading

الواجهة الاستراتيجية

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الأمريكية: في الأسابيع الأخيرة، شهدت سياسة الولايات المتحدة تجاه فنزويلا تحوّلاً واضحاً نحو الأدوات الصارمة. وفقاً للتقارير الإعلامية، قام البيت الأبيض في عهد إدارة دونالد ترامب بدراسة خيارات العمليات العسكرية “ضد عصابات المخدرات”، وحتى اعتُبر الهجوم القاتل على قارب مشتبه به أثناء مغادرته فنزويلا بداية مرحلة جديدة من حملته. وقد تعزز هذا التوجه من خلال نشر معدات عسكرية كبيرة في منطقة الكاريبي، من سفن مزودة بصواريخ كروز وغواصات هجومية إلى نشر مقاتلات F-35 في بورتوريكو، إضافةً إلى وسم نيكولاس مادورو بلقب “إرهابي مخدرات” ومضاعفة المكافأة للقبض عليه. وعلى الرغم من أن ترامب رداً على أسئلة حول “تغيير النظام” قال: “لا نتحدث عن ذلك”، إلا أنه بربطه فنزويلا بمهمة مكافحة المخدرات، أعاد فعلياً تعريف استراتيجية “أقصى الضغوط” في إطار أمني – عسكري. وعلى المستوى الإقليمي، يمثل عودة مفهوم “دبلوماسية السفن الحربية” في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، من جهة رسالة ردع لكاراكاس وحلفائها، ومن جهة أخرى يزيد من خطر الانزلاق نحو صراعات بالوكالة واستنزافية. أما على المستوى البنيوي، فإن دمج الاعتبارات الداخلية الأمريكية، بما في ذلك جدول أعمال “التشدد ضد تهريب المخدرات”، مع الحسابات الجيوسياسية للسيطرة على الموارد والطاقة ومسارات النفوذ، يظهر أن قضية فنزويلا ليست مجرد مسألة جنائية – أمنية، بل هي انعكاس لتنافس القوى الكبرى واختبار لصمود النظام الإقليمي في أمريكا اللاتينية؛ نظام يخلق مع كل أزمة متصاعدة فرصة وتهديداً في الوقت نفسه للفاعلين الإقليميين وما وراء الإقليم.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الآونة الأخيرة، سعى إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، من خلال إعلانه عن دور بلاده في التوسط بين الكيان الإسرائيلي وسوريا، إلى تحويل باكو إلى أحد اللاعبين الفاعلين إقليمياً. وأكد علييف في مقابلة أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو ترسيخ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأضاف كذلك أن أذربيجان مستعدة لدعم إعادة بناء العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي، وشرح المساعدات الإنسانية وقطاع الطاقة التي تقدمها بلاده إلى سوريا؛ بما في ذلك مسألة تصدير الغاز الذي بدأ وفقاً لاتفاق رباعي مع تركيا وقطر منذ الثاني من أغسطس/آب إلى سوريا، وقد يزداد في المستقبل. ومع ذلك، ينظر المحللون الإقليميون إلى هذه الوساطة بعين الشك ويعتبرونها في إطار خدمة مصالح تل أبيب وتحسين الموقع الجيوسياسي لباكو.

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا: إن الكيان الإسرائيلي من خلال اغتيال المسؤولين التنفيذيين في اليمن لم يحقق أهدافه العسكرية فحسب، بل تراجعت مكانته أيضاً في الساحة الدبلوماسية. وفي المقابل، يواصل اليمن وجبهة المقاومة طريقهما بمزيد من التماسك، وتشير آفاق المستقبل إلى أنّ قدراتهما العسكرية لن تتراجع، بل إن مكانتهما السياسية على المستويين الإقليمي والدولي ستتعزز.

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من التعاون السابق والتعامل الواسع بين أنقرة وتل أبيب في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والسياسية وغيرها، فقد أعلن مؤخراً بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، في خطوة غير مسبوقة، اعترافه بالإبادة الجماعية للأرمن التي ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية في 24 أبريل/نيسان 1915 خلال الحرب العالمية الأولى.

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمحور السياسة الفرنسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي توضح التوجه السياسي الحقيقي لهذا البلد في منطقة اليورو ـ متوسطية، حول ثلاثة استراتيجيات رئيسية، وهي: تعزيز مكانة فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي، الحفاظ على موقع استراتيجي في إفريقيا، وتعزيز الدور السياسي والعسكري لفرنسا في شرق المتوسط. ومع ذلك، فإن أوكرانيا وأرمينيا تحظيان حالياً بأهمية متزايدة ضمن السياسات الفرنسية في البحر المتوسط.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المشروع الذي جرى اعتماده مؤخراً في الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح حزب الله، هو في الواقع مشروع وخطة أمريكية، ينبغي قراءته في سياق التطورات التي شهدها لبنان خلال العام الأخير، ولا سيما حرب الكيان الإسرائيلي ضد هذا البلد. الهدف الأساسي من طرح مثل هذا المشروع هو تمكين الكيان الإسرائيلي، في إطار السعي إلى تغيير النظام الإقليمي، من فرض ترتيبات أمنية جديدة في لبنان.

آفاق المواجهة بين الكيان الصهيوني والمقاومة اليمنية

آفاق المواجهة بين الكيان الصهيوني والمقاومة اليمنية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إنّ الصراع بين المقاومة اليمنية والكيان الصهيوني الذي أخذ منحىً تصاعدياً، يُعدّ نموذجاً بارزاً للمواجهة غير المتكافئة ذات التداعيات الاستراتيجية في المنطقة. فالعمليات الصاروخية التي تشنها المقاومة اليمنية تمثل عرضاً للقوة الاستراتيجية والعسكرية لهذا البلد، وتبعث رسالة واضحة إلى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة بشأن كلفة استمرار الوضع القائم. هذا الأمر عزّز من شرعية ونفوذ المقاومة اليمنية بقيادة أنصار الله في العالم العربي، وجعلها لاعباً استراتيجياً لا يمكن إنكاره.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

رفض الصين للعقوبات الأمريكية؛ تعزيز الأداة الجيوسياسية لإيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

Loading

الواجهة الاستراتيجية

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الأمريكية: في الأسابيع الأخيرة، شهدت سياسة الولايات المتحدة تجاه فنزويلا تحوّلاً واضحاً نحو الأدوات الصارمة. وفقاً للتقارير الإعلامية، قام البيت الأبيض في عهد إدارة دونالد ترامب بدراسة خيارات العمليات العسكرية “ضد عصابات المخدرات”، وحتى اعتُبر الهجوم القاتل على قارب مشتبه به أثناء مغادرته فنزويلا بداية مرحلة جديدة من حملته. وقد تعزز هذا التوجه من خلال نشر معدات عسكرية كبيرة في منطقة الكاريبي، من سفن مزودة بصواريخ كروز وغواصات هجومية إلى نشر مقاتلات F-35 في بورتوريكو، إضافةً إلى وسم نيكولاس مادورو بلقب “إرهابي مخدرات” ومضاعفة المكافأة للقبض عليه. وعلى الرغم من أن ترامب رداً على أسئلة حول “تغيير النظام” قال: “لا نتحدث عن ذلك”، إلا أنه بربطه فنزويلا بمهمة مكافحة المخدرات، أعاد فعلياً تعريف استراتيجية “أقصى الضغوط” في إطار أمني – عسكري. وعلى المستوى الإقليمي، يمثل عودة مفهوم “دبلوماسية السفن الحربية” في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، من جهة رسالة ردع لكاراكاس وحلفائها، ومن جهة أخرى يزيد من خطر الانزلاق نحو صراعات بالوكالة واستنزافية. أما على المستوى البنيوي، فإن دمج الاعتبارات الداخلية الأمريكية، بما في ذلك جدول أعمال “التشدد ضد تهريب المخدرات”، مع الحسابات الجيوسياسية للسيطرة على الموارد والطاقة ومسارات النفوذ، يظهر أن قضية فنزويلا ليست مجرد مسألة جنائية – أمنية، بل هي انعكاس لتنافس القوى الكبرى واختبار لصمود النظام الإقليمي في أمريكا اللاتينية؛ نظام يخلق مع كل أزمة متصاعدة فرصة وتهديداً في الوقت نفسه للفاعلين الإقليميين وما وراء الإقليم.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الآونة الأخيرة، سعى إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، من خلال إعلانه عن دور بلاده في التوسط بين الكيان الإسرائيلي وسوريا، إلى تحويل باكو إلى أحد اللاعبين الفاعلين إقليمياً. وأكد علييف في مقابلة أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو ترسيخ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأضاف كذلك أن أذربيجان مستعدة لدعم إعادة بناء العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي، وشرح المساعدات الإنسانية وقطاع الطاقة التي تقدمها بلاده إلى سوريا؛ بما في ذلك مسألة تصدير الغاز الذي بدأ وفقاً لاتفاق رباعي مع تركيا وقطر منذ الثاني من أغسطس/آب إلى سوريا، وقد يزداد في المستقبل. ومع ذلك، ينظر المحللون الإقليميون إلى هذه الوساطة بعين الشك ويعتبرونها في إطار خدمة مصالح تل أبيب وتحسين الموقع الجيوسياسي لباكو.

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا: إن الكيان الإسرائيلي من خلال اغتيال المسؤولين التنفيذيين في اليمن لم يحقق أهدافه العسكرية فحسب، بل تراجعت مكانته أيضاً في الساحة الدبلوماسية. وفي المقابل، يواصل اليمن وجبهة المقاومة طريقهما بمزيد من التماسك، وتشير آفاق المستقبل إلى أنّ قدراتهما العسكرية لن تتراجع، بل إن مكانتهما السياسية على المستويين الإقليمي والدولي ستتعزز.

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من التعاون السابق والتعامل الواسع بين أنقرة وتل أبيب في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والسياسية وغيرها، فقد أعلن مؤخراً بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، في خطوة غير مسبوقة، اعترافه بالإبادة الجماعية للأرمن التي ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية في 24 أبريل/نيسان 1915 خلال الحرب العالمية الأولى.

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمحور السياسة الفرنسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي توضح التوجه السياسي الحقيقي لهذا البلد في منطقة اليورو ـ متوسطية، حول ثلاثة استراتيجيات رئيسية، وهي: تعزيز مكانة فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي، الحفاظ على موقع استراتيجي في إفريقيا، وتعزيز الدور السياسي والعسكري لفرنسا في شرق المتوسط. ومع ذلك، فإن أوكرانيا وأرمينيا تحظيان حالياً بأهمية متزايدة ضمن السياسات الفرنسية في البحر المتوسط.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المشروع الذي جرى اعتماده مؤخراً في الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح حزب الله، هو في الواقع مشروع وخطة أمريكية، ينبغي قراءته في سياق التطورات التي شهدها لبنان خلال العام الأخير، ولا سيما حرب الكيان الإسرائيلي ضد هذا البلد. الهدف الأساسي من طرح مثل هذا المشروع هو تمكين الكيان الإسرائيلي، في إطار السعي إلى تغيير النظام الإقليمي، من فرض ترتيبات أمنية جديدة في لبنان.

آفاق المواجهة بين الكيان الصهيوني والمقاومة اليمنية

آفاق المواجهة بين الكيان الصهيوني والمقاومة اليمنية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إنّ الصراع بين المقاومة اليمنية والكيان الصهيوني الذي أخذ منحىً تصاعدياً، يُعدّ نموذجاً بارزاً للمواجهة غير المتكافئة ذات التداعيات الاستراتيجية في المنطقة. فالعمليات الصاروخية التي تشنها المقاومة اليمنية تمثل عرضاً للقوة الاستراتيجية والعسكرية لهذا البلد، وتبعث رسالة واضحة إلى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة بشأن كلفة استمرار الوضع القائم. هذا الأمر عزّز من شرعية ونفوذ المقاومة اليمنية بقيادة أنصار الله في العالم العربي، وجعلها لاعباً استراتيجياً لا يمكن إنكاره.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

رفض الصين للعقوبات الأمريكية؛ تعزيز الأداة الجيوسياسية لإيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

Loading

الواجهة الاستراتيجية

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الأمريكية: في الأسابيع الأخيرة، شهدت سياسة الولايات المتحدة تجاه فنزويلا تحوّلاً واضحاً نحو الأدوات الصارمة. وفقاً للتقارير الإعلامية، قام البيت الأبيض في عهد إدارة دونالد ترامب بدراسة خيارات العمليات العسكرية “ضد عصابات المخدرات”، وحتى اعتُبر الهجوم القاتل على قارب مشتبه به أثناء مغادرته فنزويلا بداية مرحلة جديدة من حملته. وقد تعزز هذا التوجه من خلال نشر معدات عسكرية كبيرة في منطقة الكاريبي، من سفن مزودة بصواريخ كروز وغواصات هجومية إلى نشر مقاتلات F-35 في بورتوريكو، إضافةً إلى وسم نيكولاس مادورو بلقب “إرهابي مخدرات” ومضاعفة المكافأة للقبض عليه. وعلى الرغم من أن ترامب رداً على أسئلة حول “تغيير النظام” قال: “لا نتحدث عن ذلك”، إلا أنه بربطه فنزويلا بمهمة مكافحة المخدرات، أعاد فعلياً تعريف استراتيجية “أقصى الضغوط” في إطار أمني – عسكري. وعلى المستوى الإقليمي، يمثل عودة مفهوم “دبلوماسية السفن الحربية” في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، من جهة رسالة ردع لكاراكاس وحلفائها، ومن جهة أخرى يزيد من خطر الانزلاق نحو صراعات بالوكالة واستنزافية. أما على المستوى البنيوي، فإن دمج الاعتبارات الداخلية الأمريكية، بما في ذلك جدول أعمال “التشدد ضد تهريب المخدرات”، مع الحسابات الجيوسياسية للسيطرة على الموارد والطاقة ومسارات النفوذ، يظهر أن قضية فنزويلا ليست مجرد مسألة جنائية – أمنية، بل هي انعكاس لتنافس القوى الكبرى واختبار لصمود النظام الإقليمي في أمريكا اللاتينية؛ نظام يخلق مع كل أزمة متصاعدة فرصة وتهديداً في الوقت نفسه للفاعلين الإقليميين وما وراء الإقليم.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الآونة الأخيرة، سعى إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، من خلال إعلانه عن دور بلاده في التوسط بين الكيان الإسرائيلي وسوريا، إلى تحويل باكو إلى أحد اللاعبين الفاعلين إقليمياً. وأكد علييف في مقابلة أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو ترسيخ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأضاف كذلك أن أذربيجان مستعدة لدعم إعادة بناء العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي، وشرح المساعدات الإنسانية وقطاع الطاقة التي تقدمها بلاده إلى سوريا؛ بما في ذلك مسألة تصدير الغاز الذي بدأ وفقاً لاتفاق رباعي مع تركيا وقطر منذ الثاني من أغسطس/آب إلى سوريا، وقد يزداد في المستقبل. ومع ذلك، ينظر المحللون الإقليميون إلى هذه الوساطة بعين الشك ويعتبرونها في إطار خدمة مصالح تل أبيب وتحسين الموقع الجيوسياسي لباكو.

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا: إن الكيان الإسرائيلي من خلال اغتيال المسؤولين التنفيذيين في اليمن لم يحقق أهدافه العسكرية فحسب، بل تراجعت مكانته أيضاً في الساحة الدبلوماسية. وفي المقابل، يواصل اليمن وجبهة المقاومة طريقهما بمزيد من التماسك، وتشير آفاق المستقبل إلى أنّ قدراتهما العسكرية لن تتراجع، بل إن مكانتهما السياسية على المستويين الإقليمي والدولي ستتعزز.

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من التعاون السابق والتعامل الواسع بين أنقرة وتل أبيب في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والسياسية وغيرها، فقد أعلن مؤخراً بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، في خطوة غير مسبوقة، اعترافه بالإبادة الجماعية للأرمن التي ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية في 24 أبريل/نيسان 1915 خلال الحرب العالمية الأولى.

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمحور السياسة الفرنسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي توضح التوجه السياسي الحقيقي لهذا البلد في منطقة اليورو ـ متوسطية، حول ثلاثة استراتيجيات رئيسية، وهي: تعزيز مكانة فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي، الحفاظ على موقع استراتيجي في إفريقيا، وتعزيز الدور السياسي والعسكري لفرنسا في شرق المتوسط. ومع ذلك، فإن أوكرانيا وأرمينيا تحظيان حالياً بأهمية متزايدة ضمن السياسات الفرنسية في البحر المتوسط.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المشروع الذي جرى اعتماده مؤخراً في الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح حزب الله، هو في الواقع مشروع وخطة أمريكية، ينبغي قراءته في سياق التطورات التي شهدها لبنان خلال العام الأخير، ولا سيما حرب الكيان الإسرائيلي ضد هذا البلد. الهدف الأساسي من طرح مثل هذا المشروع هو تمكين الكيان الإسرائيلي، في إطار السعي إلى تغيير النظام الإقليمي، من فرض ترتيبات أمنية جديدة في لبنان.

آفاق المواجهة بين الكيان الصهيوني والمقاومة اليمنية

آفاق المواجهة بين الكيان الصهيوني والمقاومة اليمنية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إنّ الصراع بين المقاومة اليمنية والكيان الصهيوني الذي أخذ منحىً تصاعدياً، يُعدّ نموذجاً بارزاً للمواجهة غير المتكافئة ذات التداعيات الاستراتيجية في المنطقة. فالعمليات الصاروخية التي تشنها المقاومة اليمنية تمثل عرضاً للقوة الاستراتيجية والعسكرية لهذا البلد، وتبعث رسالة واضحة إلى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة بشأن كلفة استمرار الوضع القائم. هذا الأمر عزّز من شرعية ونفوذ المقاومة اليمنية بقيادة أنصار الله في العالم العربي، وجعلها لاعباً استراتيجياً لا يمكن إنكاره.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

رفض الصين للعقوبات الأمريكية؛ تعزيز الأداة الجيوسياسية لإيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

Loading

الواجهة الاستراتيجية

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الأمريكية: في الأسابيع الأخيرة، شهدت سياسة الولايات المتحدة تجاه فنزويلا تحوّلاً واضحاً نحو الأدوات الصارمة. وفقاً للتقارير الإعلامية، قام البيت الأبيض في عهد إدارة دونالد ترامب بدراسة خيارات العمليات العسكرية “ضد عصابات المخدرات”، وحتى اعتُبر الهجوم القاتل على قارب مشتبه به أثناء مغادرته فنزويلا بداية مرحلة جديدة من حملته. وقد تعزز هذا التوجه من خلال نشر معدات عسكرية كبيرة في منطقة الكاريبي، من سفن مزودة بصواريخ كروز وغواصات هجومية إلى نشر مقاتلات F-35 في بورتوريكو، إضافةً إلى وسم نيكولاس مادورو بلقب “إرهابي مخدرات” ومضاعفة المكافأة للقبض عليه. وعلى الرغم من أن ترامب رداً على أسئلة حول “تغيير النظام” قال: “لا نتحدث عن ذلك”، إلا أنه بربطه فنزويلا بمهمة مكافحة المخدرات، أعاد فعلياً تعريف استراتيجية “أقصى الضغوط” في إطار أمني – عسكري. وعلى المستوى الإقليمي، يمثل عودة مفهوم “دبلوماسية السفن الحربية” في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، من جهة رسالة ردع لكاراكاس وحلفائها، ومن جهة أخرى يزيد من خطر الانزلاق نحو صراعات بالوكالة واستنزافية. أما على المستوى البنيوي، فإن دمج الاعتبارات الداخلية الأمريكية، بما في ذلك جدول أعمال “التشدد ضد تهريب المخدرات”، مع الحسابات الجيوسياسية للسيطرة على الموارد والطاقة ومسارات النفوذ، يظهر أن قضية فنزويلا ليست مجرد مسألة جنائية – أمنية، بل هي انعكاس لتنافس القوى الكبرى واختبار لصمود النظام الإقليمي في أمريكا اللاتينية؛ نظام يخلق مع كل أزمة متصاعدة فرصة وتهديداً في الوقت نفسه للفاعلين الإقليميين وما وراء الإقليم.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الآونة الأخيرة، سعى إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، من خلال إعلانه عن دور بلاده في التوسط بين الكيان الإسرائيلي وسوريا، إلى تحويل باكو إلى أحد اللاعبين الفاعلين إقليمياً. وأكد علييف في مقابلة أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو ترسيخ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأضاف كذلك أن أذربيجان مستعدة لدعم إعادة بناء العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي، وشرح المساعدات الإنسانية وقطاع الطاقة التي تقدمها بلاده إلى سوريا؛ بما في ذلك مسألة تصدير الغاز الذي بدأ وفقاً لاتفاق رباعي مع تركيا وقطر منذ الثاني من أغسطس/آب إلى سوريا، وقد يزداد في المستقبل. ومع ذلك، ينظر المحللون الإقليميون إلى هذه الوساطة بعين الشك ويعتبرونها في إطار خدمة مصالح تل أبيب وتحسين الموقع الجيوسياسي لباكو.

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا: إن الكيان الإسرائيلي من خلال اغتيال المسؤولين التنفيذيين في اليمن لم يحقق أهدافه العسكرية فحسب، بل تراجعت مكانته أيضاً في الساحة الدبلوماسية. وفي المقابل، يواصل اليمن وجبهة المقاومة طريقهما بمزيد من التماسك، وتشير آفاق المستقبل إلى أنّ قدراتهما العسكرية لن تتراجع، بل إن مكانتهما السياسية على المستويين الإقليمي والدولي ستتعزز.

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من التعاون السابق والتعامل الواسع بين أنقرة وتل أبيب في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والسياسية وغيرها، فقد أعلن مؤخراً بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، في خطوة غير مسبوقة، اعترافه بالإبادة الجماعية للأرمن التي ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية في 24 أبريل/نيسان 1915 خلال الحرب العالمية الأولى.

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمحور السياسة الفرنسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي توضح التوجه السياسي الحقيقي لهذا البلد في منطقة اليورو ـ متوسطية، حول ثلاثة استراتيجيات رئيسية، وهي: تعزيز مكانة فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي، الحفاظ على موقع استراتيجي في إفريقيا، وتعزيز الدور السياسي والعسكري لفرنسا في شرق المتوسط. ومع ذلك، فإن أوكرانيا وأرمينيا تحظيان حالياً بأهمية متزايدة ضمن السياسات الفرنسية في البحر المتوسط.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المشروع الذي جرى اعتماده مؤخراً في الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح حزب الله، هو في الواقع مشروع وخطة أمريكية، ينبغي قراءته في سياق التطورات التي شهدها لبنان خلال العام الأخير، ولا سيما حرب الكيان الإسرائيلي ضد هذا البلد. الهدف الأساسي من طرح مثل هذا المشروع هو تمكين الكيان الإسرائيلي، في إطار السعي إلى تغيير النظام الإقليمي، من فرض ترتيبات أمنية جديدة في لبنان.

آفاق المواجهة بين الكيان الصهيوني والمقاومة اليمنية

آفاق المواجهة بين الكيان الصهيوني والمقاومة اليمنية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إنّ الصراع بين المقاومة اليمنية والكيان الصهيوني الذي أخذ منحىً تصاعدياً، يُعدّ نموذجاً بارزاً للمواجهة غير المتكافئة ذات التداعيات الاستراتيجية في المنطقة. فالعمليات الصاروخية التي تشنها المقاومة اليمنية تمثل عرضاً للقوة الاستراتيجية والعسكرية لهذا البلد، وتبعث رسالة واضحة إلى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة بشأن كلفة استمرار الوضع القائم. هذا الأمر عزّز من شرعية ونفوذ المقاومة اليمنية بقيادة أنصار الله في العالم العربي، وجعلها لاعباً استراتيجياً لا يمكن إنكاره.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

رفض الصين للعقوبات الأمريكية؛ تعزيز الأداة الجيوسياسية لإيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

Loading