جدیدترین مطالب

التنافس الاستراتيجي بين الرياض وأبوظبي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: الحرب الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة مع الكيان الصهيوني ضد إيران أحدثت تغييراً جذرياً في ميزان القوى في الخليج الفارسي، وأدخلت المنافسة الخفية بين السعودية والإمارات مرحلة أكثر وضوحاً.

عقول البشر؛ ساحة المعركة في حروب الإنسان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد تجاوز الصراع بين إيران والغرب الميادين العسكرية التقليدية، ليواصل فصوله اليوم في ساحات الإدراك، والبيانات، والذكاء الاصطناعي.

المساعي المتزايدة للكيان الصهيوني لإعادة تعريف الحدود والنظام الإقليمي وتداعياتها

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأمنية والعسكرية خلال الأشهر الأخيرة في المنطقة إلى أن الأزمات والحروب الدائرة في غزة وجنوب لبنان وأجزاء من الأراضي السورية تنطوي على أبعاد أوسع من مجرد صراعات محلية، إذ تعكس تحولات جيوسياسية وجيواستراتيجية عميقة. وفي هذا السياق، يثير تزايد الوجود والسيطرة العسكرية للكيان الصهيوني على أجزاء من هذه الأراضي، وطرح أفكار تتعلق بإنشاء مناطق عازلة أو حتى توسيع الحدود الأمنية، تساؤلات جدية حول مستقبل النظام الإقليمي وانعكاساته على دول غرب آسيا.

استحالة فصل جبهة لبنان عن محور المقاومة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد نجح حزب الله، من خلال توفير شبكة واسعة من الخدمات الاجتماعية والطبية والتعليمية وإعادة إعمار مناطق الحرب، في بناء قاعدة اجتماعية قوية له بين الشيعة والسنة في لبنان، بل وحتى أبعد من ذلك، بين شرائح أخرى من المجتمع اللبناني، بما في ذلك المسيحيون. حزب الله ليس أبداً لاعباً خارجياً مفروضاً على لبنان؛ بل هو ظاهرة نتجت أساساً عن الاحتلال وجرائم النظام الصهيوني، وتأثرت بنفسها بالمقاومة الشعبية.

Loading

الحرب الأوكرانية

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الاقتصاد الدولي إن العقوبات في الأدبيات السياسية والاقتصادية تُعد أداة لإجبار الدول على تغيير سلوكها في السياسة الخارجية أو الداخلية، لكن السؤال الجوهري هو: هل تحقق هذه الأداة دائماً النتائج المرجوة؟ الاتحاد الأوروبي، الذي شدد منذ عام 2014، وخاصة بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، سياسته العقابية ضد روسيا، يواجه اليوم هذا السؤال: إلى أي مدى نجحت هذه العقوبات في تعطيل الآلة الاقتصادية لموسكو؟ فعلى الرغم من فرض أكثر من 50 حزمة عقوبات على روسيا منذ 2014، إلا أن الأرقام والتحليلات تظهر أن موسكو تمكنت في كثير من الحالات من تجاوز الضغوط، بل وحققت مكاسب في بعض المجالات. ويرى خبراء أن غياب الانسجام في قرارات الاتحاد الأوروبي، وتضارب المصالح الاقتصادية بين الدول الأعضاء، واعتماد بعض هذه الدول تاريخياً على الطاقة الروسية، كلها عوامل جعلت سياسة العقوبات الأوروبية لا تحقق أهدافها، بل وأحياناً جاءت بنتائج عكسية. وفي هذا السياق، يُعتبر الجدل حول “العقوبات الثانوية” وتغيير استراتيجيات الاتحاد الأوروبي بعد الحرب الأوكرانية محطة مفصلية في مستقبل علاقات موسكو وبروكسل.

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

المجلس الاستراتيجي أنلاين ـ حوار: صرح خبير في الشؤون الدولية إن عجز الحكومة الفرنسية عن تلبية المطالب العامة أدى إلى عودة موجة الاحتجاجات الداخلية. فقد أجبر العجز في الميزانية حكومة إيمانويل ماكرون على اتخاذ خطوات مثل تقليص الإنفاق على الخدمات العامة، إلغاء بعض العطل الوطنية، خفض الأجور وزيادة الضرائب لتعويض العجز، الأمر الذي أجّج هذه الاحتجاجات.

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في الشؤون الأوروبية: إن رد فعل روسيا الحاد على قرار بريطانيا والاتحاد الأوروبي باستخدام الأصول الروسية المجمّدة لصالح أوكرانيا كشف مرة أخرى عن أبعاد جديدة من الحرب الاقتصادية التي يشنها الغرب ضد موسكو. فقد وصفت السفارة الروسية في لندن تخصيص أكثر من مليار جنيه إسترليني من الأموال المجمّدة لشراء أسلحة لأوكرانيا بأنه “عمل إجرامي”، محذّرة من أن مثل هذه السياسات لن تضعف فقط المكانة المالية والسياسية لبريطانيا في العالم، بل لن تبقى أيضاً من دون رد. وفي الوقت ذاته، تدرس المفوضية الأوروبية تحويل 200 مليار يورو من أصول روسيا لإعادة إعمار أوكرانيا؛ وهو قرار اعتبرته موسكو انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ويرى الخبراء أن الغرب من خلال تسليح أوكرانيا بأموال روسيا المجمّدة، لم يرفع فقط مستوى المواجهة الاقتصادية، بل تحدّى أيضاً القواعد التقليدية للنظام المالي والتجاري الدولي. وفيما تسعى روسيا للبحث عن طرق للالتفاف على العقوبات بمساعدة بعض شركائها، تصرّ أوروبا وبريطانيا على مواصلة الضغوط. ويبدو أن هذه الحرب الاقتصادية لم تعد مقتصرة على النزاع حول أوكرانيا فحسب، بل ستترك آثارها على إعادة تعريف العلاقات الدولية وتشكيل اصطفافات جيوسياسية جديدة لسنوات قادمة.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن دبلوماسية الصفقات والتنمّر التي ينتهجها ترامب، دون مراعاة تعقيدات العالم متعدد الأقطاب، محكوم عليها بالفشل، وأن السلام المستدام في أوكرانيا لن يكون ممكناً إلا من خلال التعاون مع أوروبا واحترام القانون الدولي. رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، باتباعه نهجاً قائماً على الصفقات وبهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، زاد الضغط على أوروبا لتحمل المسؤولية الأساسية في ضمان الأمن هناك. ووفقاً لتقرير “بوليتيكو”، أكد كبار المسؤولين في البنتاغون خلال لقاءهم مع وزراء دفاع الدول الأوروبية أن الولايات المتحدة ستلعب دوراً في أدنى حد، بينما سيكون العبء الأكبر على عاتق أوروبا. هذا النهج، الذي ظهر بوضوح خلال اجتماع 18 أغسطس/آب في واشنطن بحضور قادة أوروبا وفولوديمير زيلينسكي، يعكس انقساماً عميقاً في العلاقات عبر الأطلسي. أوروبا، القلقة من تقليص التزامات الولايات المتحدة تجاه حلف الناتو وفرض سلام هش، تسعى إلى تحقيق استقلالها الأمني وتعزيز دبلوماسيتها.

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن الأسبوع الأخير من صيف عام 2025 سيكون مسرحاً لاختبار حساس للعلاقات الدولية ومستقبل الحرب في أوكرانيا. لقاء دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في ألاسكا يأتي بعد سبعة أشهر فقط من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، فيما الحرب في أوكرانيا مستمرة بلا توقف. فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، رفض مسبقاً خطة السلام التي يقترحها ترامب، والتي يُرجح أن تقوم على أساس تقديم تنازلات إقليمية لروسيا، محذراً من أن أي اتفاق يتم من دون حضور وموافقة كييف سيكون “حلاً ميتاً”. ويرى المراقبون أن تضارب المصالح بين موسكو وواشنطن وكييف وأوروبا يمثل نقطة التقاء لأربعة مقولات متعارضة: مقولة واشنطن القائمة على الصفقة، ومقولة موسكو القائمة على السعي إلى التثبيت، ومقولة كييف وأوروبا القائمة على البقاء. ورغم تباين السيناريوهات المطروحة بين اتفاق حد أدنى، أو تواطؤ ضمني بين بوتين وترامب لتثبيت الخطوط الحالية، إلا أن لكل منها تداعيات عميقة على النظام الأمني الأوروبي وتوازن القوى العالمي. ومن جهة أخرى، فإن غياب زيلينسكي عن ألاسكا قد يزيد من خطر التوصل إلى اتفاق لا يضعف مكانة أوكرانيا فحسب، بل ويقوض أيضاً شرعية القواعد الأساسية للقانون الدولي.

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح دبلوماسي إيراني سابق أن اعتراف روسيا بحركة طالبان أو إمارة أفغانستان الإسلامية هو في الأساس مسألة أمنية واستخباراتية، وأن توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية مع طالبان سيتم بالتأكيد مع مراعاة اعتبارات موسكو الخاصة.

الحرب في أوكرانيا وسيناريوهات الأمن الأوروبي

الحرب في أوكرانيا وسيناريوهات الأمن الأوروبي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الروسية إن أوروبا ستواجه في المستقبل بيئة أمنية معقدة تشمل زيادة النزعة العسكرية، والتحديات الاقتصادية الناتجة عن قطع الاعتماد على الطاقة الروسية، والحاجة إلى إعادة تعريف العلاقات مع الولايات المتحدة وحلف الناتو. ولذلك، فإن أوروبا، في غياب حلول مستدامة، قد تواجه تهديدات وجودية واقتصادية واجتماعية أكبر في المستقبل.

الردع النووي البريطاني ـ الفرنسي؛ خطوة نحو تقليص الاعتماد الدفاعي الأوروبي على الولايات المتحدة

الردع النووي البريطاني ـ الفرنسي؛ خطوة نحو تقليص الاعتماد الدفاعي الأوروبي على الولايات المتحدة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الأوروبية إن اتفاق الردع النووي بين بريطانيا وفرنسا يُعدّ نقطة تحوّل في البنية الأمنية لأوروبا. فهذا الاتفاق لا يشكّل فقط رداً على التهديدات المباشرة، لا سيما من روسيا، بل يؤسّس أيضاً لتعاون طويل الأمد في مجالات الأمن السيبراني والفضائي والعسكري. ويرتبط نجاح هذا التعاون بالتزام البلدين بتنفيذ تعهداتهما الحالية والمشاركة الفعالة في الترتيبات الأمنية الجديدة.

أسباب موافقة أعضاء الناتو على زيادة الميزانية المقترحة من قبل الولايات المتحدة

أسباب موافقة أعضاء الناتو على زيادة الميزانية المقترحة من قبل الولايات المتحدة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إنّه بالنظر إلى التهديد الروسي وتصاعد السياسات العسكرية في العالم، توصّلت الدول الأوروبية إلى قناعة بضرورة التعاون مع الولايات المتحدة في مجال إنشاء درع دفاعي موحّد في أوروبا وتعزيز حلف الناتو؛ ولهذا السبب، وافقت في القمة الأخيرة، على زيادة ميزانية الناتو بنسبة خمسة في المئة.

أحدث الوظائف

التنافس الاستراتيجي بين الرياض وأبوظبي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: الحرب الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة مع الكيان الصهيوني ضد إيران أحدثت تغييراً جذرياً في ميزان القوى في الخليج الفارسي، وأدخلت المنافسة الخفية بين السعودية والإمارات مرحلة أكثر وضوحاً.

عقول البشر؛ ساحة المعركة في حروب الإنسان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد تجاوز الصراع بين إيران والغرب الميادين العسكرية التقليدية، ليواصل فصوله اليوم في ساحات الإدراك، والبيانات، والذكاء الاصطناعي.

المساعي المتزايدة للكيان الصهيوني لإعادة تعريف الحدود والنظام الإقليمي وتداعياتها

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأمنية والعسكرية خلال الأشهر الأخيرة في المنطقة إلى أن الأزمات والحروب الدائرة في غزة وجنوب لبنان وأجزاء من الأراضي السورية تنطوي على أبعاد أوسع من مجرد صراعات محلية، إذ تعكس تحولات جيوسياسية وجيواستراتيجية عميقة. وفي هذا السياق، يثير تزايد الوجود والسيطرة العسكرية للكيان الصهيوني على أجزاء من هذه الأراضي، وطرح أفكار تتعلق بإنشاء مناطق عازلة أو حتى توسيع الحدود الأمنية، تساؤلات جدية حول مستقبل النظام الإقليمي وانعكاساته على دول غرب آسيا.

استحالة فصل جبهة لبنان عن محور المقاومة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد نجح حزب الله، من خلال توفير شبكة واسعة من الخدمات الاجتماعية والطبية والتعليمية وإعادة إعمار مناطق الحرب، في بناء قاعدة اجتماعية قوية له بين الشيعة والسنة في لبنان، بل وحتى أبعد من ذلك، بين شرائح أخرى من المجتمع اللبناني، بما في ذلك المسيحيون. حزب الله ليس أبداً لاعباً خارجياً مفروضاً على لبنان؛ بل هو ظاهرة نتجت أساساً عن الاحتلال وجرائم النظام الصهيوني، وتأثرت بنفسها بالمقاومة الشعبية.

Loading

الحرب الأوكرانية

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الاقتصاد الدولي إن العقوبات في الأدبيات السياسية والاقتصادية تُعد أداة لإجبار الدول على تغيير سلوكها في السياسة الخارجية أو الداخلية، لكن السؤال الجوهري هو: هل تحقق هذه الأداة دائماً النتائج المرجوة؟ الاتحاد الأوروبي، الذي شدد منذ عام 2014، وخاصة بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، سياسته العقابية ضد روسيا، يواجه اليوم هذا السؤال: إلى أي مدى نجحت هذه العقوبات في تعطيل الآلة الاقتصادية لموسكو؟ فعلى الرغم من فرض أكثر من 50 حزمة عقوبات على روسيا منذ 2014، إلا أن الأرقام والتحليلات تظهر أن موسكو تمكنت في كثير من الحالات من تجاوز الضغوط، بل وحققت مكاسب في بعض المجالات. ويرى خبراء أن غياب الانسجام في قرارات الاتحاد الأوروبي، وتضارب المصالح الاقتصادية بين الدول الأعضاء، واعتماد بعض هذه الدول تاريخياً على الطاقة الروسية، كلها عوامل جعلت سياسة العقوبات الأوروبية لا تحقق أهدافها، بل وأحياناً جاءت بنتائج عكسية. وفي هذا السياق، يُعتبر الجدل حول “العقوبات الثانوية” وتغيير استراتيجيات الاتحاد الأوروبي بعد الحرب الأوكرانية محطة مفصلية في مستقبل علاقات موسكو وبروكسل.

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

المجلس الاستراتيجي أنلاين ـ حوار: صرح خبير في الشؤون الدولية إن عجز الحكومة الفرنسية عن تلبية المطالب العامة أدى إلى عودة موجة الاحتجاجات الداخلية. فقد أجبر العجز في الميزانية حكومة إيمانويل ماكرون على اتخاذ خطوات مثل تقليص الإنفاق على الخدمات العامة، إلغاء بعض العطل الوطنية، خفض الأجور وزيادة الضرائب لتعويض العجز، الأمر الذي أجّج هذه الاحتجاجات.

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في الشؤون الأوروبية: إن رد فعل روسيا الحاد على قرار بريطانيا والاتحاد الأوروبي باستخدام الأصول الروسية المجمّدة لصالح أوكرانيا كشف مرة أخرى عن أبعاد جديدة من الحرب الاقتصادية التي يشنها الغرب ضد موسكو. فقد وصفت السفارة الروسية في لندن تخصيص أكثر من مليار جنيه إسترليني من الأموال المجمّدة لشراء أسلحة لأوكرانيا بأنه “عمل إجرامي”، محذّرة من أن مثل هذه السياسات لن تضعف فقط المكانة المالية والسياسية لبريطانيا في العالم، بل لن تبقى أيضاً من دون رد. وفي الوقت ذاته، تدرس المفوضية الأوروبية تحويل 200 مليار يورو من أصول روسيا لإعادة إعمار أوكرانيا؛ وهو قرار اعتبرته موسكو انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ويرى الخبراء أن الغرب من خلال تسليح أوكرانيا بأموال روسيا المجمّدة، لم يرفع فقط مستوى المواجهة الاقتصادية، بل تحدّى أيضاً القواعد التقليدية للنظام المالي والتجاري الدولي. وفيما تسعى روسيا للبحث عن طرق للالتفاف على العقوبات بمساعدة بعض شركائها، تصرّ أوروبا وبريطانيا على مواصلة الضغوط. ويبدو أن هذه الحرب الاقتصادية لم تعد مقتصرة على النزاع حول أوكرانيا فحسب، بل ستترك آثارها على إعادة تعريف العلاقات الدولية وتشكيل اصطفافات جيوسياسية جديدة لسنوات قادمة.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن دبلوماسية الصفقات والتنمّر التي ينتهجها ترامب، دون مراعاة تعقيدات العالم متعدد الأقطاب، محكوم عليها بالفشل، وأن السلام المستدام في أوكرانيا لن يكون ممكناً إلا من خلال التعاون مع أوروبا واحترام القانون الدولي. رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، باتباعه نهجاً قائماً على الصفقات وبهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، زاد الضغط على أوروبا لتحمل المسؤولية الأساسية في ضمان الأمن هناك. ووفقاً لتقرير “بوليتيكو”، أكد كبار المسؤولين في البنتاغون خلال لقاءهم مع وزراء دفاع الدول الأوروبية أن الولايات المتحدة ستلعب دوراً في أدنى حد، بينما سيكون العبء الأكبر على عاتق أوروبا. هذا النهج، الذي ظهر بوضوح خلال اجتماع 18 أغسطس/آب في واشنطن بحضور قادة أوروبا وفولوديمير زيلينسكي، يعكس انقساماً عميقاً في العلاقات عبر الأطلسي. أوروبا، القلقة من تقليص التزامات الولايات المتحدة تجاه حلف الناتو وفرض سلام هش، تسعى إلى تحقيق استقلالها الأمني وتعزيز دبلوماسيتها.

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن الأسبوع الأخير من صيف عام 2025 سيكون مسرحاً لاختبار حساس للعلاقات الدولية ومستقبل الحرب في أوكرانيا. لقاء دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في ألاسكا يأتي بعد سبعة أشهر فقط من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، فيما الحرب في أوكرانيا مستمرة بلا توقف. فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، رفض مسبقاً خطة السلام التي يقترحها ترامب، والتي يُرجح أن تقوم على أساس تقديم تنازلات إقليمية لروسيا، محذراً من أن أي اتفاق يتم من دون حضور وموافقة كييف سيكون “حلاً ميتاً”. ويرى المراقبون أن تضارب المصالح بين موسكو وواشنطن وكييف وأوروبا يمثل نقطة التقاء لأربعة مقولات متعارضة: مقولة واشنطن القائمة على الصفقة، ومقولة موسكو القائمة على السعي إلى التثبيت، ومقولة كييف وأوروبا القائمة على البقاء. ورغم تباين السيناريوهات المطروحة بين اتفاق حد أدنى، أو تواطؤ ضمني بين بوتين وترامب لتثبيت الخطوط الحالية، إلا أن لكل منها تداعيات عميقة على النظام الأمني الأوروبي وتوازن القوى العالمي. ومن جهة أخرى، فإن غياب زيلينسكي عن ألاسكا قد يزيد من خطر التوصل إلى اتفاق لا يضعف مكانة أوكرانيا فحسب، بل ويقوض أيضاً شرعية القواعد الأساسية للقانون الدولي.

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح دبلوماسي إيراني سابق أن اعتراف روسيا بحركة طالبان أو إمارة أفغانستان الإسلامية هو في الأساس مسألة أمنية واستخباراتية، وأن توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية مع طالبان سيتم بالتأكيد مع مراعاة اعتبارات موسكو الخاصة.

الحرب في أوكرانيا وسيناريوهات الأمن الأوروبي

الحرب في أوكرانيا وسيناريوهات الأمن الأوروبي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الروسية إن أوروبا ستواجه في المستقبل بيئة أمنية معقدة تشمل زيادة النزعة العسكرية، والتحديات الاقتصادية الناتجة عن قطع الاعتماد على الطاقة الروسية، والحاجة إلى إعادة تعريف العلاقات مع الولايات المتحدة وحلف الناتو. ولذلك، فإن أوروبا، في غياب حلول مستدامة، قد تواجه تهديدات وجودية واقتصادية واجتماعية أكبر في المستقبل.

الردع النووي البريطاني ـ الفرنسي؛ خطوة نحو تقليص الاعتماد الدفاعي الأوروبي على الولايات المتحدة

الردع النووي البريطاني ـ الفرنسي؛ خطوة نحو تقليص الاعتماد الدفاعي الأوروبي على الولايات المتحدة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الأوروبية إن اتفاق الردع النووي بين بريطانيا وفرنسا يُعدّ نقطة تحوّل في البنية الأمنية لأوروبا. فهذا الاتفاق لا يشكّل فقط رداً على التهديدات المباشرة، لا سيما من روسيا، بل يؤسّس أيضاً لتعاون طويل الأمد في مجالات الأمن السيبراني والفضائي والعسكري. ويرتبط نجاح هذا التعاون بالتزام البلدين بتنفيذ تعهداتهما الحالية والمشاركة الفعالة في الترتيبات الأمنية الجديدة.

أسباب موافقة أعضاء الناتو على زيادة الميزانية المقترحة من قبل الولايات المتحدة

أسباب موافقة أعضاء الناتو على زيادة الميزانية المقترحة من قبل الولايات المتحدة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إنّه بالنظر إلى التهديد الروسي وتصاعد السياسات العسكرية في العالم، توصّلت الدول الأوروبية إلى قناعة بضرورة التعاون مع الولايات المتحدة في مجال إنشاء درع دفاعي موحّد في أوروبا وتعزيز حلف الناتو؛ ولهذا السبب، وافقت في القمة الأخيرة، على زيادة ميزانية الناتو بنسبة خمسة في المئة.

الحرب الأوكرانية

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الاقتصاد الدولي إن العقوبات في الأدبيات السياسية والاقتصادية تُعد أداة لإجبار الدول على تغيير سلوكها في السياسة الخارجية أو الداخلية، لكن السؤال الجوهري هو: هل تحقق هذه الأداة دائماً النتائج المرجوة؟ الاتحاد الأوروبي، الذي شدد منذ عام 2014، وخاصة بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، سياسته العقابية ضد روسيا، يواجه اليوم هذا السؤال: إلى أي مدى نجحت هذه العقوبات في تعطيل الآلة الاقتصادية لموسكو؟ فعلى الرغم من فرض أكثر من 50 حزمة عقوبات على روسيا منذ 2014، إلا أن الأرقام والتحليلات تظهر أن موسكو تمكنت في كثير من الحالات من تجاوز الضغوط، بل وحققت مكاسب في بعض المجالات. ويرى خبراء أن غياب الانسجام في قرارات الاتحاد الأوروبي، وتضارب المصالح الاقتصادية بين الدول الأعضاء، واعتماد بعض هذه الدول تاريخياً على الطاقة الروسية، كلها عوامل جعلت سياسة العقوبات الأوروبية لا تحقق أهدافها، بل وأحياناً جاءت بنتائج عكسية. وفي هذا السياق، يُعتبر الجدل حول “العقوبات الثانوية” وتغيير استراتيجيات الاتحاد الأوروبي بعد الحرب الأوكرانية محطة مفصلية في مستقبل علاقات موسكو وبروكسل.

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

المجلس الاستراتيجي أنلاين ـ حوار: صرح خبير في الشؤون الدولية إن عجز الحكومة الفرنسية عن تلبية المطالب العامة أدى إلى عودة موجة الاحتجاجات الداخلية. فقد أجبر العجز في الميزانية حكومة إيمانويل ماكرون على اتخاذ خطوات مثل تقليص الإنفاق على الخدمات العامة، إلغاء بعض العطل الوطنية، خفض الأجور وزيادة الضرائب لتعويض العجز، الأمر الذي أجّج هذه الاحتجاجات.

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في الشؤون الأوروبية: إن رد فعل روسيا الحاد على قرار بريطانيا والاتحاد الأوروبي باستخدام الأصول الروسية المجمّدة لصالح أوكرانيا كشف مرة أخرى عن أبعاد جديدة من الحرب الاقتصادية التي يشنها الغرب ضد موسكو. فقد وصفت السفارة الروسية في لندن تخصيص أكثر من مليار جنيه إسترليني من الأموال المجمّدة لشراء أسلحة لأوكرانيا بأنه “عمل إجرامي”، محذّرة من أن مثل هذه السياسات لن تضعف فقط المكانة المالية والسياسية لبريطانيا في العالم، بل لن تبقى أيضاً من دون رد. وفي الوقت ذاته، تدرس المفوضية الأوروبية تحويل 200 مليار يورو من أصول روسيا لإعادة إعمار أوكرانيا؛ وهو قرار اعتبرته موسكو انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ويرى الخبراء أن الغرب من خلال تسليح أوكرانيا بأموال روسيا المجمّدة، لم يرفع فقط مستوى المواجهة الاقتصادية، بل تحدّى أيضاً القواعد التقليدية للنظام المالي والتجاري الدولي. وفيما تسعى روسيا للبحث عن طرق للالتفاف على العقوبات بمساعدة بعض شركائها، تصرّ أوروبا وبريطانيا على مواصلة الضغوط. ويبدو أن هذه الحرب الاقتصادية لم تعد مقتصرة على النزاع حول أوكرانيا فحسب، بل ستترك آثارها على إعادة تعريف العلاقات الدولية وتشكيل اصطفافات جيوسياسية جديدة لسنوات قادمة.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن دبلوماسية الصفقات والتنمّر التي ينتهجها ترامب، دون مراعاة تعقيدات العالم متعدد الأقطاب، محكوم عليها بالفشل، وأن السلام المستدام في أوكرانيا لن يكون ممكناً إلا من خلال التعاون مع أوروبا واحترام القانون الدولي. رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، باتباعه نهجاً قائماً على الصفقات وبهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، زاد الضغط على أوروبا لتحمل المسؤولية الأساسية في ضمان الأمن هناك. ووفقاً لتقرير “بوليتيكو”، أكد كبار المسؤولين في البنتاغون خلال لقاءهم مع وزراء دفاع الدول الأوروبية أن الولايات المتحدة ستلعب دوراً في أدنى حد، بينما سيكون العبء الأكبر على عاتق أوروبا. هذا النهج، الذي ظهر بوضوح خلال اجتماع 18 أغسطس/آب في واشنطن بحضور قادة أوروبا وفولوديمير زيلينسكي، يعكس انقساماً عميقاً في العلاقات عبر الأطلسي. أوروبا، القلقة من تقليص التزامات الولايات المتحدة تجاه حلف الناتو وفرض سلام هش، تسعى إلى تحقيق استقلالها الأمني وتعزيز دبلوماسيتها.

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن الأسبوع الأخير من صيف عام 2025 سيكون مسرحاً لاختبار حساس للعلاقات الدولية ومستقبل الحرب في أوكرانيا. لقاء دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في ألاسكا يأتي بعد سبعة أشهر فقط من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، فيما الحرب في أوكرانيا مستمرة بلا توقف. فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، رفض مسبقاً خطة السلام التي يقترحها ترامب، والتي يُرجح أن تقوم على أساس تقديم تنازلات إقليمية لروسيا، محذراً من أن أي اتفاق يتم من دون حضور وموافقة كييف سيكون “حلاً ميتاً”. ويرى المراقبون أن تضارب المصالح بين موسكو وواشنطن وكييف وأوروبا يمثل نقطة التقاء لأربعة مقولات متعارضة: مقولة واشنطن القائمة على الصفقة، ومقولة موسكو القائمة على السعي إلى التثبيت، ومقولة كييف وأوروبا القائمة على البقاء. ورغم تباين السيناريوهات المطروحة بين اتفاق حد أدنى، أو تواطؤ ضمني بين بوتين وترامب لتثبيت الخطوط الحالية، إلا أن لكل منها تداعيات عميقة على النظام الأمني الأوروبي وتوازن القوى العالمي. ومن جهة أخرى، فإن غياب زيلينسكي عن ألاسكا قد يزيد من خطر التوصل إلى اتفاق لا يضعف مكانة أوكرانيا فحسب، بل ويقوض أيضاً شرعية القواعد الأساسية للقانون الدولي.

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح دبلوماسي إيراني سابق أن اعتراف روسيا بحركة طالبان أو إمارة أفغانستان الإسلامية هو في الأساس مسألة أمنية واستخباراتية، وأن توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية مع طالبان سيتم بالتأكيد مع مراعاة اعتبارات موسكو الخاصة.

الحرب في أوكرانيا وسيناريوهات الأمن الأوروبي

الحرب في أوكرانيا وسيناريوهات الأمن الأوروبي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الروسية إن أوروبا ستواجه في المستقبل بيئة أمنية معقدة تشمل زيادة النزعة العسكرية، والتحديات الاقتصادية الناتجة عن قطع الاعتماد على الطاقة الروسية، والحاجة إلى إعادة تعريف العلاقات مع الولايات المتحدة وحلف الناتو. ولذلك، فإن أوروبا، في غياب حلول مستدامة، قد تواجه تهديدات وجودية واقتصادية واجتماعية أكبر في المستقبل.

الردع النووي البريطاني ـ الفرنسي؛ خطوة نحو تقليص الاعتماد الدفاعي الأوروبي على الولايات المتحدة

الردع النووي البريطاني ـ الفرنسي؛ خطوة نحو تقليص الاعتماد الدفاعي الأوروبي على الولايات المتحدة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الأوروبية إن اتفاق الردع النووي بين بريطانيا وفرنسا يُعدّ نقطة تحوّل في البنية الأمنية لأوروبا. فهذا الاتفاق لا يشكّل فقط رداً على التهديدات المباشرة، لا سيما من روسيا، بل يؤسّس أيضاً لتعاون طويل الأمد في مجالات الأمن السيبراني والفضائي والعسكري. ويرتبط نجاح هذا التعاون بالتزام البلدين بتنفيذ تعهداتهما الحالية والمشاركة الفعالة في الترتيبات الأمنية الجديدة.

أسباب موافقة أعضاء الناتو على زيادة الميزانية المقترحة من قبل الولايات المتحدة

أسباب موافقة أعضاء الناتو على زيادة الميزانية المقترحة من قبل الولايات المتحدة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إنّه بالنظر إلى التهديد الروسي وتصاعد السياسات العسكرية في العالم، توصّلت الدول الأوروبية إلى قناعة بضرورة التعاون مع الولايات المتحدة في مجال إنشاء درع دفاعي موحّد في أوروبا وتعزيز حلف الناتو؛ ولهذا السبب، وافقت في القمة الأخيرة، على زيادة ميزانية الناتو بنسبة خمسة في المئة.

LATEST CONTENT

التنافس الاستراتيجي بين الرياض وأبوظبي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: الحرب الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة مع الكيان الصهيوني ضد إيران أحدثت تغييراً جذرياً في ميزان القوى في الخليج الفارسي، وأدخلت المنافسة الخفية بين السعودية والإمارات مرحلة أكثر وضوحاً.

عقول البشر؛ ساحة المعركة في حروب الإنسان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد تجاوز الصراع بين إيران والغرب الميادين العسكرية التقليدية، ليواصل فصوله اليوم في ساحات الإدراك، والبيانات، والذكاء الاصطناعي.

المساعي المتزايدة للكيان الصهيوني لإعادة تعريف الحدود والنظام الإقليمي وتداعياتها

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأمنية والعسكرية خلال الأشهر الأخيرة في المنطقة إلى أن الأزمات والحروب الدائرة في غزة وجنوب لبنان وأجزاء من الأراضي السورية تنطوي على أبعاد أوسع من مجرد صراعات محلية، إذ تعكس تحولات جيوسياسية وجيواستراتيجية عميقة. وفي هذا السياق، يثير تزايد الوجود والسيطرة العسكرية للكيان الصهيوني على أجزاء من هذه الأراضي، وطرح أفكار تتعلق بإنشاء مناطق عازلة أو حتى توسيع الحدود الأمنية، تساؤلات جدية حول مستقبل النظام الإقليمي وانعكاساته على دول غرب آسيا.

استحالة فصل جبهة لبنان عن محور المقاومة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد نجح حزب الله، من خلال توفير شبكة واسعة من الخدمات الاجتماعية والطبية والتعليمية وإعادة إعمار مناطق الحرب، في بناء قاعدة اجتماعية قوية له بين الشيعة والسنة في لبنان، بل وحتى أبعد من ذلك، بين شرائح أخرى من المجتمع اللبناني، بما في ذلك المسيحيون. حزب الله ليس أبداً لاعباً خارجياً مفروضاً على لبنان؛ بل هو ظاهرة نتجت أساساً عن الاحتلال وجرائم النظام الصهيوني، وتأثرت بنفسها بالمقاومة الشعبية.

Loading

الحرب الأوكرانية

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الاقتصاد الدولي إن العقوبات في الأدبيات السياسية والاقتصادية تُعد أداة لإجبار الدول على تغيير سلوكها في السياسة الخارجية أو الداخلية، لكن السؤال الجوهري هو: هل تحقق هذه الأداة دائماً النتائج المرجوة؟ الاتحاد الأوروبي، الذي شدد منذ عام 2014، وخاصة بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، سياسته العقابية ضد روسيا، يواجه اليوم هذا السؤال: إلى أي مدى نجحت هذه العقوبات في تعطيل الآلة الاقتصادية لموسكو؟ فعلى الرغم من فرض أكثر من 50 حزمة عقوبات على روسيا منذ 2014، إلا أن الأرقام والتحليلات تظهر أن موسكو تمكنت في كثير من الحالات من تجاوز الضغوط، بل وحققت مكاسب في بعض المجالات. ويرى خبراء أن غياب الانسجام في قرارات الاتحاد الأوروبي، وتضارب المصالح الاقتصادية بين الدول الأعضاء، واعتماد بعض هذه الدول تاريخياً على الطاقة الروسية، كلها عوامل جعلت سياسة العقوبات الأوروبية لا تحقق أهدافها، بل وأحياناً جاءت بنتائج عكسية. وفي هذا السياق، يُعتبر الجدل حول “العقوبات الثانوية” وتغيير استراتيجيات الاتحاد الأوروبي بعد الحرب الأوكرانية محطة مفصلية في مستقبل علاقات موسكو وبروكسل.

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

المجلس الاستراتيجي أنلاين ـ حوار: صرح خبير في الشؤون الدولية إن عجز الحكومة الفرنسية عن تلبية المطالب العامة أدى إلى عودة موجة الاحتجاجات الداخلية. فقد أجبر العجز في الميزانية حكومة إيمانويل ماكرون على اتخاذ خطوات مثل تقليص الإنفاق على الخدمات العامة، إلغاء بعض العطل الوطنية، خفض الأجور وزيادة الضرائب لتعويض العجز، الأمر الذي أجّج هذه الاحتجاجات.

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في الشؤون الأوروبية: إن رد فعل روسيا الحاد على قرار بريطانيا والاتحاد الأوروبي باستخدام الأصول الروسية المجمّدة لصالح أوكرانيا كشف مرة أخرى عن أبعاد جديدة من الحرب الاقتصادية التي يشنها الغرب ضد موسكو. فقد وصفت السفارة الروسية في لندن تخصيص أكثر من مليار جنيه إسترليني من الأموال المجمّدة لشراء أسلحة لأوكرانيا بأنه “عمل إجرامي”، محذّرة من أن مثل هذه السياسات لن تضعف فقط المكانة المالية والسياسية لبريطانيا في العالم، بل لن تبقى أيضاً من دون رد. وفي الوقت ذاته، تدرس المفوضية الأوروبية تحويل 200 مليار يورو من أصول روسيا لإعادة إعمار أوكرانيا؛ وهو قرار اعتبرته موسكو انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ويرى الخبراء أن الغرب من خلال تسليح أوكرانيا بأموال روسيا المجمّدة، لم يرفع فقط مستوى المواجهة الاقتصادية، بل تحدّى أيضاً القواعد التقليدية للنظام المالي والتجاري الدولي. وفيما تسعى روسيا للبحث عن طرق للالتفاف على العقوبات بمساعدة بعض شركائها، تصرّ أوروبا وبريطانيا على مواصلة الضغوط. ويبدو أن هذه الحرب الاقتصادية لم تعد مقتصرة على النزاع حول أوكرانيا فحسب، بل ستترك آثارها على إعادة تعريف العلاقات الدولية وتشكيل اصطفافات جيوسياسية جديدة لسنوات قادمة.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن دبلوماسية الصفقات والتنمّر التي ينتهجها ترامب، دون مراعاة تعقيدات العالم متعدد الأقطاب، محكوم عليها بالفشل، وأن السلام المستدام في أوكرانيا لن يكون ممكناً إلا من خلال التعاون مع أوروبا واحترام القانون الدولي. رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، باتباعه نهجاً قائماً على الصفقات وبهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، زاد الضغط على أوروبا لتحمل المسؤولية الأساسية في ضمان الأمن هناك. ووفقاً لتقرير “بوليتيكو”، أكد كبار المسؤولين في البنتاغون خلال لقاءهم مع وزراء دفاع الدول الأوروبية أن الولايات المتحدة ستلعب دوراً في أدنى حد، بينما سيكون العبء الأكبر على عاتق أوروبا. هذا النهج، الذي ظهر بوضوح خلال اجتماع 18 أغسطس/آب في واشنطن بحضور قادة أوروبا وفولوديمير زيلينسكي، يعكس انقساماً عميقاً في العلاقات عبر الأطلسي. أوروبا، القلقة من تقليص التزامات الولايات المتحدة تجاه حلف الناتو وفرض سلام هش، تسعى إلى تحقيق استقلالها الأمني وتعزيز دبلوماسيتها.

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن الأسبوع الأخير من صيف عام 2025 سيكون مسرحاً لاختبار حساس للعلاقات الدولية ومستقبل الحرب في أوكرانيا. لقاء دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في ألاسكا يأتي بعد سبعة أشهر فقط من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، فيما الحرب في أوكرانيا مستمرة بلا توقف. فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، رفض مسبقاً خطة السلام التي يقترحها ترامب، والتي يُرجح أن تقوم على أساس تقديم تنازلات إقليمية لروسيا، محذراً من أن أي اتفاق يتم من دون حضور وموافقة كييف سيكون “حلاً ميتاً”. ويرى المراقبون أن تضارب المصالح بين موسكو وواشنطن وكييف وأوروبا يمثل نقطة التقاء لأربعة مقولات متعارضة: مقولة واشنطن القائمة على الصفقة، ومقولة موسكو القائمة على السعي إلى التثبيت، ومقولة كييف وأوروبا القائمة على البقاء. ورغم تباين السيناريوهات المطروحة بين اتفاق حد أدنى، أو تواطؤ ضمني بين بوتين وترامب لتثبيت الخطوط الحالية، إلا أن لكل منها تداعيات عميقة على النظام الأمني الأوروبي وتوازن القوى العالمي. ومن جهة أخرى، فإن غياب زيلينسكي عن ألاسكا قد يزيد من خطر التوصل إلى اتفاق لا يضعف مكانة أوكرانيا فحسب، بل ويقوض أيضاً شرعية القواعد الأساسية للقانون الدولي.

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح دبلوماسي إيراني سابق أن اعتراف روسيا بحركة طالبان أو إمارة أفغانستان الإسلامية هو في الأساس مسألة أمنية واستخباراتية، وأن توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية مع طالبان سيتم بالتأكيد مع مراعاة اعتبارات موسكو الخاصة.

الحرب في أوكرانيا وسيناريوهات الأمن الأوروبي

الحرب في أوكرانيا وسيناريوهات الأمن الأوروبي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الروسية إن أوروبا ستواجه في المستقبل بيئة أمنية معقدة تشمل زيادة النزعة العسكرية، والتحديات الاقتصادية الناتجة عن قطع الاعتماد على الطاقة الروسية، والحاجة إلى إعادة تعريف العلاقات مع الولايات المتحدة وحلف الناتو. ولذلك، فإن أوروبا، في غياب حلول مستدامة، قد تواجه تهديدات وجودية واقتصادية واجتماعية أكبر في المستقبل.

الردع النووي البريطاني ـ الفرنسي؛ خطوة نحو تقليص الاعتماد الدفاعي الأوروبي على الولايات المتحدة

الردع النووي البريطاني ـ الفرنسي؛ خطوة نحو تقليص الاعتماد الدفاعي الأوروبي على الولايات المتحدة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الأوروبية إن اتفاق الردع النووي بين بريطانيا وفرنسا يُعدّ نقطة تحوّل في البنية الأمنية لأوروبا. فهذا الاتفاق لا يشكّل فقط رداً على التهديدات المباشرة، لا سيما من روسيا، بل يؤسّس أيضاً لتعاون طويل الأمد في مجالات الأمن السيبراني والفضائي والعسكري. ويرتبط نجاح هذا التعاون بالتزام البلدين بتنفيذ تعهداتهما الحالية والمشاركة الفعالة في الترتيبات الأمنية الجديدة.

أسباب موافقة أعضاء الناتو على زيادة الميزانية المقترحة من قبل الولايات المتحدة

أسباب موافقة أعضاء الناتو على زيادة الميزانية المقترحة من قبل الولايات المتحدة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إنّه بالنظر إلى التهديد الروسي وتصاعد السياسات العسكرية في العالم، توصّلت الدول الأوروبية إلى قناعة بضرورة التعاون مع الولايات المتحدة في مجال إنشاء درع دفاعي موحّد في أوروبا وتعزيز حلف الناتو؛ ولهذا السبب، وافقت في القمة الأخيرة، على زيادة ميزانية الناتو بنسبة خمسة في المئة.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

التنافس الاستراتيجي بين الرياض وأبوظبي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: الحرب الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة مع الكيان الصهيوني ضد إيران أحدثت تغييراً جذرياً في ميزان القوى في الخليج الفارسي، وأدخلت المنافسة الخفية بين السعودية والإمارات مرحلة أكثر وضوحاً.

عقول البشر؛ ساحة المعركة في حروب الإنسان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد تجاوز الصراع بين إيران والغرب الميادين العسكرية التقليدية، ليواصل فصوله اليوم في ساحات الإدراك، والبيانات، والذكاء الاصطناعي.

المساعي المتزايدة للكيان الصهيوني لإعادة تعريف الحدود والنظام الإقليمي وتداعياتها

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأمنية والعسكرية خلال الأشهر الأخيرة في المنطقة إلى أن الأزمات والحروب الدائرة في غزة وجنوب لبنان وأجزاء من الأراضي السورية تنطوي على أبعاد أوسع من مجرد صراعات محلية، إذ تعكس تحولات جيوسياسية وجيواستراتيجية عميقة. وفي هذا السياق، يثير تزايد الوجود والسيطرة العسكرية للكيان الصهيوني على أجزاء من هذه الأراضي، وطرح أفكار تتعلق بإنشاء مناطق عازلة أو حتى توسيع الحدود الأمنية، تساؤلات جدية حول مستقبل النظام الإقليمي وانعكاساته على دول غرب آسيا.

استحالة فصل جبهة لبنان عن محور المقاومة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد نجح حزب الله، من خلال توفير شبكة واسعة من الخدمات الاجتماعية والطبية والتعليمية وإعادة إعمار مناطق الحرب، في بناء قاعدة اجتماعية قوية له بين الشيعة والسنة في لبنان، بل وحتى أبعد من ذلك، بين شرائح أخرى من المجتمع اللبناني، بما في ذلك المسيحيون. حزب الله ليس أبداً لاعباً خارجياً مفروضاً على لبنان؛ بل هو ظاهرة نتجت أساساً عن الاحتلال وجرائم النظام الصهيوني، وتأثرت بنفسها بالمقاومة الشعبية.

Loading

الحرب الأوكرانية

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الاقتصاد الدولي إن العقوبات في الأدبيات السياسية والاقتصادية تُعد أداة لإجبار الدول على تغيير سلوكها في السياسة الخارجية أو الداخلية، لكن السؤال الجوهري هو: هل تحقق هذه الأداة دائماً النتائج المرجوة؟ الاتحاد الأوروبي، الذي شدد منذ عام 2014، وخاصة بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، سياسته العقابية ضد روسيا، يواجه اليوم هذا السؤال: إلى أي مدى نجحت هذه العقوبات في تعطيل الآلة الاقتصادية لموسكو؟ فعلى الرغم من فرض أكثر من 50 حزمة عقوبات على روسيا منذ 2014، إلا أن الأرقام والتحليلات تظهر أن موسكو تمكنت في كثير من الحالات من تجاوز الضغوط، بل وحققت مكاسب في بعض المجالات. ويرى خبراء أن غياب الانسجام في قرارات الاتحاد الأوروبي، وتضارب المصالح الاقتصادية بين الدول الأعضاء، واعتماد بعض هذه الدول تاريخياً على الطاقة الروسية، كلها عوامل جعلت سياسة العقوبات الأوروبية لا تحقق أهدافها، بل وأحياناً جاءت بنتائج عكسية. وفي هذا السياق، يُعتبر الجدل حول “العقوبات الثانوية” وتغيير استراتيجيات الاتحاد الأوروبي بعد الحرب الأوكرانية محطة مفصلية في مستقبل علاقات موسكو وبروكسل.

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

المجلس الاستراتيجي أنلاين ـ حوار: صرح خبير في الشؤون الدولية إن عجز الحكومة الفرنسية عن تلبية المطالب العامة أدى إلى عودة موجة الاحتجاجات الداخلية. فقد أجبر العجز في الميزانية حكومة إيمانويل ماكرون على اتخاذ خطوات مثل تقليص الإنفاق على الخدمات العامة، إلغاء بعض العطل الوطنية، خفض الأجور وزيادة الضرائب لتعويض العجز، الأمر الذي أجّج هذه الاحتجاجات.

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في الشؤون الأوروبية: إن رد فعل روسيا الحاد على قرار بريطانيا والاتحاد الأوروبي باستخدام الأصول الروسية المجمّدة لصالح أوكرانيا كشف مرة أخرى عن أبعاد جديدة من الحرب الاقتصادية التي يشنها الغرب ضد موسكو. فقد وصفت السفارة الروسية في لندن تخصيص أكثر من مليار جنيه إسترليني من الأموال المجمّدة لشراء أسلحة لأوكرانيا بأنه “عمل إجرامي”، محذّرة من أن مثل هذه السياسات لن تضعف فقط المكانة المالية والسياسية لبريطانيا في العالم، بل لن تبقى أيضاً من دون رد. وفي الوقت ذاته، تدرس المفوضية الأوروبية تحويل 200 مليار يورو من أصول روسيا لإعادة إعمار أوكرانيا؛ وهو قرار اعتبرته موسكو انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ويرى الخبراء أن الغرب من خلال تسليح أوكرانيا بأموال روسيا المجمّدة، لم يرفع فقط مستوى المواجهة الاقتصادية، بل تحدّى أيضاً القواعد التقليدية للنظام المالي والتجاري الدولي. وفيما تسعى روسيا للبحث عن طرق للالتفاف على العقوبات بمساعدة بعض شركائها، تصرّ أوروبا وبريطانيا على مواصلة الضغوط. ويبدو أن هذه الحرب الاقتصادية لم تعد مقتصرة على النزاع حول أوكرانيا فحسب، بل ستترك آثارها على إعادة تعريف العلاقات الدولية وتشكيل اصطفافات جيوسياسية جديدة لسنوات قادمة.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن دبلوماسية الصفقات والتنمّر التي ينتهجها ترامب، دون مراعاة تعقيدات العالم متعدد الأقطاب، محكوم عليها بالفشل، وأن السلام المستدام في أوكرانيا لن يكون ممكناً إلا من خلال التعاون مع أوروبا واحترام القانون الدولي. رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، باتباعه نهجاً قائماً على الصفقات وبهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، زاد الضغط على أوروبا لتحمل المسؤولية الأساسية في ضمان الأمن هناك. ووفقاً لتقرير “بوليتيكو”، أكد كبار المسؤولين في البنتاغون خلال لقاءهم مع وزراء دفاع الدول الأوروبية أن الولايات المتحدة ستلعب دوراً في أدنى حد، بينما سيكون العبء الأكبر على عاتق أوروبا. هذا النهج، الذي ظهر بوضوح خلال اجتماع 18 أغسطس/آب في واشنطن بحضور قادة أوروبا وفولوديمير زيلينسكي، يعكس انقساماً عميقاً في العلاقات عبر الأطلسي. أوروبا، القلقة من تقليص التزامات الولايات المتحدة تجاه حلف الناتو وفرض سلام هش، تسعى إلى تحقيق استقلالها الأمني وتعزيز دبلوماسيتها.

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن الأسبوع الأخير من صيف عام 2025 سيكون مسرحاً لاختبار حساس للعلاقات الدولية ومستقبل الحرب في أوكرانيا. لقاء دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في ألاسكا يأتي بعد سبعة أشهر فقط من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، فيما الحرب في أوكرانيا مستمرة بلا توقف. فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، رفض مسبقاً خطة السلام التي يقترحها ترامب، والتي يُرجح أن تقوم على أساس تقديم تنازلات إقليمية لروسيا، محذراً من أن أي اتفاق يتم من دون حضور وموافقة كييف سيكون “حلاً ميتاً”. ويرى المراقبون أن تضارب المصالح بين موسكو وواشنطن وكييف وأوروبا يمثل نقطة التقاء لأربعة مقولات متعارضة: مقولة واشنطن القائمة على الصفقة، ومقولة موسكو القائمة على السعي إلى التثبيت، ومقولة كييف وأوروبا القائمة على البقاء. ورغم تباين السيناريوهات المطروحة بين اتفاق حد أدنى، أو تواطؤ ضمني بين بوتين وترامب لتثبيت الخطوط الحالية، إلا أن لكل منها تداعيات عميقة على النظام الأمني الأوروبي وتوازن القوى العالمي. ومن جهة أخرى، فإن غياب زيلينسكي عن ألاسكا قد يزيد من خطر التوصل إلى اتفاق لا يضعف مكانة أوكرانيا فحسب، بل ويقوض أيضاً شرعية القواعد الأساسية للقانون الدولي.

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح دبلوماسي إيراني سابق أن اعتراف روسيا بحركة طالبان أو إمارة أفغانستان الإسلامية هو في الأساس مسألة أمنية واستخباراتية، وأن توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية مع طالبان سيتم بالتأكيد مع مراعاة اعتبارات موسكو الخاصة.

الحرب في أوكرانيا وسيناريوهات الأمن الأوروبي

الحرب في أوكرانيا وسيناريوهات الأمن الأوروبي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الروسية إن أوروبا ستواجه في المستقبل بيئة أمنية معقدة تشمل زيادة النزعة العسكرية، والتحديات الاقتصادية الناتجة عن قطع الاعتماد على الطاقة الروسية، والحاجة إلى إعادة تعريف العلاقات مع الولايات المتحدة وحلف الناتو. ولذلك، فإن أوروبا، في غياب حلول مستدامة، قد تواجه تهديدات وجودية واقتصادية واجتماعية أكبر في المستقبل.

الردع النووي البريطاني ـ الفرنسي؛ خطوة نحو تقليص الاعتماد الدفاعي الأوروبي على الولايات المتحدة

الردع النووي البريطاني ـ الفرنسي؛ خطوة نحو تقليص الاعتماد الدفاعي الأوروبي على الولايات المتحدة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الأوروبية إن اتفاق الردع النووي بين بريطانيا وفرنسا يُعدّ نقطة تحوّل في البنية الأمنية لأوروبا. فهذا الاتفاق لا يشكّل فقط رداً على التهديدات المباشرة، لا سيما من روسيا، بل يؤسّس أيضاً لتعاون طويل الأمد في مجالات الأمن السيبراني والفضائي والعسكري. ويرتبط نجاح هذا التعاون بالتزام البلدين بتنفيذ تعهداتهما الحالية والمشاركة الفعالة في الترتيبات الأمنية الجديدة.

أسباب موافقة أعضاء الناتو على زيادة الميزانية المقترحة من قبل الولايات المتحدة

أسباب موافقة أعضاء الناتو على زيادة الميزانية المقترحة من قبل الولايات المتحدة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إنّه بالنظر إلى التهديد الروسي وتصاعد السياسات العسكرية في العالم، توصّلت الدول الأوروبية إلى قناعة بضرورة التعاون مع الولايات المتحدة في مجال إنشاء درع دفاعي موحّد في أوروبا وتعزيز حلف الناتو؛ ولهذا السبب، وافقت في القمة الأخيرة، على زيادة ميزانية الناتو بنسبة خمسة في المئة.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

التنافس الاستراتيجي بين الرياض وأبوظبي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: الحرب الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة مع الكيان الصهيوني ضد إيران أحدثت تغييراً جذرياً في ميزان القوى في الخليج الفارسي، وأدخلت المنافسة الخفية بين السعودية والإمارات مرحلة أكثر وضوحاً.

عقول البشر؛ ساحة المعركة في حروب الإنسان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد تجاوز الصراع بين إيران والغرب الميادين العسكرية التقليدية، ليواصل فصوله اليوم في ساحات الإدراك، والبيانات، والذكاء الاصطناعي.

المساعي المتزايدة للكيان الصهيوني لإعادة تعريف الحدود والنظام الإقليمي وتداعياتها

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأمنية والعسكرية خلال الأشهر الأخيرة في المنطقة إلى أن الأزمات والحروب الدائرة في غزة وجنوب لبنان وأجزاء من الأراضي السورية تنطوي على أبعاد أوسع من مجرد صراعات محلية، إذ تعكس تحولات جيوسياسية وجيواستراتيجية عميقة. وفي هذا السياق، يثير تزايد الوجود والسيطرة العسكرية للكيان الصهيوني على أجزاء من هذه الأراضي، وطرح أفكار تتعلق بإنشاء مناطق عازلة أو حتى توسيع الحدود الأمنية، تساؤلات جدية حول مستقبل النظام الإقليمي وانعكاساته على دول غرب آسيا.

استحالة فصل جبهة لبنان عن محور المقاومة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد نجح حزب الله، من خلال توفير شبكة واسعة من الخدمات الاجتماعية والطبية والتعليمية وإعادة إعمار مناطق الحرب، في بناء قاعدة اجتماعية قوية له بين الشيعة والسنة في لبنان، بل وحتى أبعد من ذلك، بين شرائح أخرى من المجتمع اللبناني، بما في ذلك المسيحيون. حزب الله ليس أبداً لاعباً خارجياً مفروضاً على لبنان؛ بل هو ظاهرة نتجت أساساً عن الاحتلال وجرائم النظام الصهيوني، وتأثرت بنفسها بالمقاومة الشعبية.

Loading

الحرب الأوكرانية

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الاقتصاد الدولي إن العقوبات في الأدبيات السياسية والاقتصادية تُعد أداة لإجبار الدول على تغيير سلوكها في السياسة الخارجية أو الداخلية، لكن السؤال الجوهري هو: هل تحقق هذه الأداة دائماً النتائج المرجوة؟ الاتحاد الأوروبي، الذي شدد منذ عام 2014، وخاصة بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، سياسته العقابية ضد روسيا، يواجه اليوم هذا السؤال: إلى أي مدى نجحت هذه العقوبات في تعطيل الآلة الاقتصادية لموسكو؟ فعلى الرغم من فرض أكثر من 50 حزمة عقوبات على روسيا منذ 2014، إلا أن الأرقام والتحليلات تظهر أن موسكو تمكنت في كثير من الحالات من تجاوز الضغوط، بل وحققت مكاسب في بعض المجالات. ويرى خبراء أن غياب الانسجام في قرارات الاتحاد الأوروبي، وتضارب المصالح الاقتصادية بين الدول الأعضاء، واعتماد بعض هذه الدول تاريخياً على الطاقة الروسية، كلها عوامل جعلت سياسة العقوبات الأوروبية لا تحقق أهدافها، بل وأحياناً جاءت بنتائج عكسية. وفي هذا السياق، يُعتبر الجدل حول “العقوبات الثانوية” وتغيير استراتيجيات الاتحاد الأوروبي بعد الحرب الأوكرانية محطة مفصلية في مستقبل علاقات موسكو وبروكسل.

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

المجلس الاستراتيجي أنلاين ـ حوار: صرح خبير في الشؤون الدولية إن عجز الحكومة الفرنسية عن تلبية المطالب العامة أدى إلى عودة موجة الاحتجاجات الداخلية. فقد أجبر العجز في الميزانية حكومة إيمانويل ماكرون على اتخاذ خطوات مثل تقليص الإنفاق على الخدمات العامة، إلغاء بعض العطل الوطنية، خفض الأجور وزيادة الضرائب لتعويض العجز، الأمر الذي أجّج هذه الاحتجاجات.

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في الشؤون الأوروبية: إن رد فعل روسيا الحاد على قرار بريطانيا والاتحاد الأوروبي باستخدام الأصول الروسية المجمّدة لصالح أوكرانيا كشف مرة أخرى عن أبعاد جديدة من الحرب الاقتصادية التي يشنها الغرب ضد موسكو. فقد وصفت السفارة الروسية في لندن تخصيص أكثر من مليار جنيه إسترليني من الأموال المجمّدة لشراء أسلحة لأوكرانيا بأنه “عمل إجرامي”، محذّرة من أن مثل هذه السياسات لن تضعف فقط المكانة المالية والسياسية لبريطانيا في العالم، بل لن تبقى أيضاً من دون رد. وفي الوقت ذاته، تدرس المفوضية الأوروبية تحويل 200 مليار يورو من أصول روسيا لإعادة إعمار أوكرانيا؛ وهو قرار اعتبرته موسكو انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ويرى الخبراء أن الغرب من خلال تسليح أوكرانيا بأموال روسيا المجمّدة، لم يرفع فقط مستوى المواجهة الاقتصادية، بل تحدّى أيضاً القواعد التقليدية للنظام المالي والتجاري الدولي. وفيما تسعى روسيا للبحث عن طرق للالتفاف على العقوبات بمساعدة بعض شركائها، تصرّ أوروبا وبريطانيا على مواصلة الضغوط. ويبدو أن هذه الحرب الاقتصادية لم تعد مقتصرة على النزاع حول أوكرانيا فحسب، بل ستترك آثارها على إعادة تعريف العلاقات الدولية وتشكيل اصطفافات جيوسياسية جديدة لسنوات قادمة.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن دبلوماسية الصفقات والتنمّر التي ينتهجها ترامب، دون مراعاة تعقيدات العالم متعدد الأقطاب، محكوم عليها بالفشل، وأن السلام المستدام في أوكرانيا لن يكون ممكناً إلا من خلال التعاون مع أوروبا واحترام القانون الدولي. رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، باتباعه نهجاً قائماً على الصفقات وبهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، زاد الضغط على أوروبا لتحمل المسؤولية الأساسية في ضمان الأمن هناك. ووفقاً لتقرير “بوليتيكو”، أكد كبار المسؤولين في البنتاغون خلال لقاءهم مع وزراء دفاع الدول الأوروبية أن الولايات المتحدة ستلعب دوراً في أدنى حد، بينما سيكون العبء الأكبر على عاتق أوروبا. هذا النهج، الذي ظهر بوضوح خلال اجتماع 18 أغسطس/آب في واشنطن بحضور قادة أوروبا وفولوديمير زيلينسكي، يعكس انقساماً عميقاً في العلاقات عبر الأطلسي. أوروبا، القلقة من تقليص التزامات الولايات المتحدة تجاه حلف الناتو وفرض سلام هش، تسعى إلى تحقيق استقلالها الأمني وتعزيز دبلوماسيتها.

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن الأسبوع الأخير من صيف عام 2025 سيكون مسرحاً لاختبار حساس للعلاقات الدولية ومستقبل الحرب في أوكرانيا. لقاء دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في ألاسكا يأتي بعد سبعة أشهر فقط من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، فيما الحرب في أوكرانيا مستمرة بلا توقف. فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، رفض مسبقاً خطة السلام التي يقترحها ترامب، والتي يُرجح أن تقوم على أساس تقديم تنازلات إقليمية لروسيا، محذراً من أن أي اتفاق يتم من دون حضور وموافقة كييف سيكون “حلاً ميتاً”. ويرى المراقبون أن تضارب المصالح بين موسكو وواشنطن وكييف وأوروبا يمثل نقطة التقاء لأربعة مقولات متعارضة: مقولة واشنطن القائمة على الصفقة، ومقولة موسكو القائمة على السعي إلى التثبيت، ومقولة كييف وأوروبا القائمة على البقاء. ورغم تباين السيناريوهات المطروحة بين اتفاق حد أدنى، أو تواطؤ ضمني بين بوتين وترامب لتثبيت الخطوط الحالية، إلا أن لكل منها تداعيات عميقة على النظام الأمني الأوروبي وتوازن القوى العالمي. ومن جهة أخرى، فإن غياب زيلينسكي عن ألاسكا قد يزيد من خطر التوصل إلى اتفاق لا يضعف مكانة أوكرانيا فحسب، بل ويقوض أيضاً شرعية القواعد الأساسية للقانون الدولي.

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح دبلوماسي إيراني سابق أن اعتراف روسيا بحركة طالبان أو إمارة أفغانستان الإسلامية هو في الأساس مسألة أمنية واستخباراتية، وأن توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية مع طالبان سيتم بالتأكيد مع مراعاة اعتبارات موسكو الخاصة.

الحرب في أوكرانيا وسيناريوهات الأمن الأوروبي

الحرب في أوكرانيا وسيناريوهات الأمن الأوروبي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الروسية إن أوروبا ستواجه في المستقبل بيئة أمنية معقدة تشمل زيادة النزعة العسكرية، والتحديات الاقتصادية الناتجة عن قطع الاعتماد على الطاقة الروسية، والحاجة إلى إعادة تعريف العلاقات مع الولايات المتحدة وحلف الناتو. ولذلك، فإن أوروبا، في غياب حلول مستدامة، قد تواجه تهديدات وجودية واقتصادية واجتماعية أكبر في المستقبل.

الردع النووي البريطاني ـ الفرنسي؛ خطوة نحو تقليص الاعتماد الدفاعي الأوروبي على الولايات المتحدة

الردع النووي البريطاني ـ الفرنسي؛ خطوة نحو تقليص الاعتماد الدفاعي الأوروبي على الولايات المتحدة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الأوروبية إن اتفاق الردع النووي بين بريطانيا وفرنسا يُعدّ نقطة تحوّل في البنية الأمنية لأوروبا. فهذا الاتفاق لا يشكّل فقط رداً على التهديدات المباشرة، لا سيما من روسيا، بل يؤسّس أيضاً لتعاون طويل الأمد في مجالات الأمن السيبراني والفضائي والعسكري. ويرتبط نجاح هذا التعاون بالتزام البلدين بتنفيذ تعهداتهما الحالية والمشاركة الفعالة في الترتيبات الأمنية الجديدة.

أسباب موافقة أعضاء الناتو على زيادة الميزانية المقترحة من قبل الولايات المتحدة

أسباب موافقة أعضاء الناتو على زيادة الميزانية المقترحة من قبل الولايات المتحدة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إنّه بالنظر إلى التهديد الروسي وتصاعد السياسات العسكرية في العالم، توصّلت الدول الأوروبية إلى قناعة بضرورة التعاون مع الولايات المتحدة في مجال إنشاء درع دفاعي موحّد في أوروبا وتعزيز حلف الناتو؛ ولهذا السبب، وافقت في القمة الأخيرة، على زيادة ميزانية الناتو بنسبة خمسة في المئة.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

التنافس الاستراتيجي بين الرياض وأبوظبي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: الحرب الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة مع الكيان الصهيوني ضد إيران أحدثت تغييراً جذرياً في ميزان القوى في الخليج الفارسي، وأدخلت المنافسة الخفية بين السعودية والإمارات مرحلة أكثر وضوحاً.

عقول البشر؛ ساحة المعركة في حروب الإنسان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد تجاوز الصراع بين إيران والغرب الميادين العسكرية التقليدية، ليواصل فصوله اليوم في ساحات الإدراك، والبيانات، والذكاء الاصطناعي.

المساعي المتزايدة للكيان الصهيوني لإعادة تعريف الحدود والنظام الإقليمي وتداعياتها

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأمنية والعسكرية خلال الأشهر الأخيرة في المنطقة إلى أن الأزمات والحروب الدائرة في غزة وجنوب لبنان وأجزاء من الأراضي السورية تنطوي على أبعاد أوسع من مجرد صراعات محلية، إذ تعكس تحولات جيوسياسية وجيواستراتيجية عميقة. وفي هذا السياق، يثير تزايد الوجود والسيطرة العسكرية للكيان الصهيوني على أجزاء من هذه الأراضي، وطرح أفكار تتعلق بإنشاء مناطق عازلة أو حتى توسيع الحدود الأمنية، تساؤلات جدية حول مستقبل النظام الإقليمي وانعكاساته على دول غرب آسيا.

استحالة فصل جبهة لبنان عن محور المقاومة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد نجح حزب الله، من خلال توفير شبكة واسعة من الخدمات الاجتماعية والطبية والتعليمية وإعادة إعمار مناطق الحرب، في بناء قاعدة اجتماعية قوية له بين الشيعة والسنة في لبنان، بل وحتى أبعد من ذلك، بين شرائح أخرى من المجتمع اللبناني، بما في ذلك المسيحيون. حزب الله ليس أبداً لاعباً خارجياً مفروضاً على لبنان؛ بل هو ظاهرة نتجت أساساً عن الاحتلال وجرائم النظام الصهيوني، وتأثرت بنفسها بالمقاومة الشعبية.

Loading

الحرب الأوكرانية

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الاقتصاد الدولي إن العقوبات في الأدبيات السياسية والاقتصادية تُعد أداة لإجبار الدول على تغيير سلوكها في السياسة الخارجية أو الداخلية، لكن السؤال الجوهري هو: هل تحقق هذه الأداة دائماً النتائج المرجوة؟ الاتحاد الأوروبي، الذي شدد منذ عام 2014، وخاصة بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، سياسته العقابية ضد روسيا، يواجه اليوم هذا السؤال: إلى أي مدى نجحت هذه العقوبات في تعطيل الآلة الاقتصادية لموسكو؟ فعلى الرغم من فرض أكثر من 50 حزمة عقوبات على روسيا منذ 2014، إلا أن الأرقام والتحليلات تظهر أن موسكو تمكنت في كثير من الحالات من تجاوز الضغوط، بل وحققت مكاسب في بعض المجالات. ويرى خبراء أن غياب الانسجام في قرارات الاتحاد الأوروبي، وتضارب المصالح الاقتصادية بين الدول الأعضاء، واعتماد بعض هذه الدول تاريخياً على الطاقة الروسية، كلها عوامل جعلت سياسة العقوبات الأوروبية لا تحقق أهدافها، بل وأحياناً جاءت بنتائج عكسية. وفي هذا السياق، يُعتبر الجدل حول “العقوبات الثانوية” وتغيير استراتيجيات الاتحاد الأوروبي بعد الحرب الأوكرانية محطة مفصلية في مستقبل علاقات موسكو وبروكسل.

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

المجلس الاستراتيجي أنلاين ـ حوار: صرح خبير في الشؤون الدولية إن عجز الحكومة الفرنسية عن تلبية المطالب العامة أدى إلى عودة موجة الاحتجاجات الداخلية. فقد أجبر العجز في الميزانية حكومة إيمانويل ماكرون على اتخاذ خطوات مثل تقليص الإنفاق على الخدمات العامة، إلغاء بعض العطل الوطنية، خفض الأجور وزيادة الضرائب لتعويض العجز، الأمر الذي أجّج هذه الاحتجاجات.

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في الشؤون الأوروبية: إن رد فعل روسيا الحاد على قرار بريطانيا والاتحاد الأوروبي باستخدام الأصول الروسية المجمّدة لصالح أوكرانيا كشف مرة أخرى عن أبعاد جديدة من الحرب الاقتصادية التي يشنها الغرب ضد موسكو. فقد وصفت السفارة الروسية في لندن تخصيص أكثر من مليار جنيه إسترليني من الأموال المجمّدة لشراء أسلحة لأوكرانيا بأنه “عمل إجرامي”، محذّرة من أن مثل هذه السياسات لن تضعف فقط المكانة المالية والسياسية لبريطانيا في العالم، بل لن تبقى أيضاً من دون رد. وفي الوقت ذاته، تدرس المفوضية الأوروبية تحويل 200 مليار يورو من أصول روسيا لإعادة إعمار أوكرانيا؛ وهو قرار اعتبرته موسكو انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ويرى الخبراء أن الغرب من خلال تسليح أوكرانيا بأموال روسيا المجمّدة، لم يرفع فقط مستوى المواجهة الاقتصادية، بل تحدّى أيضاً القواعد التقليدية للنظام المالي والتجاري الدولي. وفيما تسعى روسيا للبحث عن طرق للالتفاف على العقوبات بمساعدة بعض شركائها، تصرّ أوروبا وبريطانيا على مواصلة الضغوط. ويبدو أن هذه الحرب الاقتصادية لم تعد مقتصرة على النزاع حول أوكرانيا فحسب، بل ستترك آثارها على إعادة تعريف العلاقات الدولية وتشكيل اصطفافات جيوسياسية جديدة لسنوات قادمة.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن دبلوماسية الصفقات والتنمّر التي ينتهجها ترامب، دون مراعاة تعقيدات العالم متعدد الأقطاب، محكوم عليها بالفشل، وأن السلام المستدام في أوكرانيا لن يكون ممكناً إلا من خلال التعاون مع أوروبا واحترام القانون الدولي. رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، باتباعه نهجاً قائماً على الصفقات وبهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، زاد الضغط على أوروبا لتحمل المسؤولية الأساسية في ضمان الأمن هناك. ووفقاً لتقرير “بوليتيكو”، أكد كبار المسؤولين في البنتاغون خلال لقاءهم مع وزراء دفاع الدول الأوروبية أن الولايات المتحدة ستلعب دوراً في أدنى حد، بينما سيكون العبء الأكبر على عاتق أوروبا. هذا النهج، الذي ظهر بوضوح خلال اجتماع 18 أغسطس/آب في واشنطن بحضور قادة أوروبا وفولوديمير زيلينسكي، يعكس انقساماً عميقاً في العلاقات عبر الأطلسي. أوروبا، القلقة من تقليص التزامات الولايات المتحدة تجاه حلف الناتو وفرض سلام هش، تسعى إلى تحقيق استقلالها الأمني وتعزيز دبلوماسيتها.

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن الأسبوع الأخير من صيف عام 2025 سيكون مسرحاً لاختبار حساس للعلاقات الدولية ومستقبل الحرب في أوكرانيا. لقاء دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في ألاسكا يأتي بعد سبعة أشهر فقط من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، فيما الحرب في أوكرانيا مستمرة بلا توقف. فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، رفض مسبقاً خطة السلام التي يقترحها ترامب، والتي يُرجح أن تقوم على أساس تقديم تنازلات إقليمية لروسيا، محذراً من أن أي اتفاق يتم من دون حضور وموافقة كييف سيكون “حلاً ميتاً”. ويرى المراقبون أن تضارب المصالح بين موسكو وواشنطن وكييف وأوروبا يمثل نقطة التقاء لأربعة مقولات متعارضة: مقولة واشنطن القائمة على الصفقة، ومقولة موسكو القائمة على السعي إلى التثبيت، ومقولة كييف وأوروبا القائمة على البقاء. ورغم تباين السيناريوهات المطروحة بين اتفاق حد أدنى، أو تواطؤ ضمني بين بوتين وترامب لتثبيت الخطوط الحالية، إلا أن لكل منها تداعيات عميقة على النظام الأمني الأوروبي وتوازن القوى العالمي. ومن جهة أخرى، فإن غياب زيلينسكي عن ألاسكا قد يزيد من خطر التوصل إلى اتفاق لا يضعف مكانة أوكرانيا فحسب، بل ويقوض أيضاً شرعية القواعد الأساسية للقانون الدولي.

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح دبلوماسي إيراني سابق أن اعتراف روسيا بحركة طالبان أو إمارة أفغانستان الإسلامية هو في الأساس مسألة أمنية واستخباراتية، وأن توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية مع طالبان سيتم بالتأكيد مع مراعاة اعتبارات موسكو الخاصة.

الحرب في أوكرانيا وسيناريوهات الأمن الأوروبي

الحرب في أوكرانيا وسيناريوهات الأمن الأوروبي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الروسية إن أوروبا ستواجه في المستقبل بيئة أمنية معقدة تشمل زيادة النزعة العسكرية، والتحديات الاقتصادية الناتجة عن قطع الاعتماد على الطاقة الروسية، والحاجة إلى إعادة تعريف العلاقات مع الولايات المتحدة وحلف الناتو. ولذلك، فإن أوروبا، في غياب حلول مستدامة، قد تواجه تهديدات وجودية واقتصادية واجتماعية أكبر في المستقبل.

الردع النووي البريطاني ـ الفرنسي؛ خطوة نحو تقليص الاعتماد الدفاعي الأوروبي على الولايات المتحدة

الردع النووي البريطاني ـ الفرنسي؛ خطوة نحو تقليص الاعتماد الدفاعي الأوروبي على الولايات المتحدة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الأوروبية إن اتفاق الردع النووي بين بريطانيا وفرنسا يُعدّ نقطة تحوّل في البنية الأمنية لأوروبا. فهذا الاتفاق لا يشكّل فقط رداً على التهديدات المباشرة، لا سيما من روسيا، بل يؤسّس أيضاً لتعاون طويل الأمد في مجالات الأمن السيبراني والفضائي والعسكري. ويرتبط نجاح هذا التعاون بالتزام البلدين بتنفيذ تعهداتهما الحالية والمشاركة الفعالة في الترتيبات الأمنية الجديدة.

أسباب موافقة أعضاء الناتو على زيادة الميزانية المقترحة من قبل الولايات المتحدة

أسباب موافقة أعضاء الناتو على زيادة الميزانية المقترحة من قبل الولايات المتحدة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إنّه بالنظر إلى التهديد الروسي وتصاعد السياسات العسكرية في العالم، توصّلت الدول الأوروبية إلى قناعة بضرورة التعاون مع الولايات المتحدة في مجال إنشاء درع دفاعي موحّد في أوروبا وتعزيز حلف الناتو؛ ولهذا السبب، وافقت في القمة الأخيرة، على زيادة ميزانية الناتو بنسبة خمسة في المئة.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

التنافس الاستراتيجي بين الرياض وأبوظبي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: الحرب الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة مع الكيان الصهيوني ضد إيران أحدثت تغييراً جذرياً في ميزان القوى في الخليج الفارسي، وأدخلت المنافسة الخفية بين السعودية والإمارات مرحلة أكثر وضوحاً.

عقول البشر؛ ساحة المعركة في حروب الإنسان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد تجاوز الصراع بين إيران والغرب الميادين العسكرية التقليدية، ليواصل فصوله اليوم في ساحات الإدراك، والبيانات، والذكاء الاصطناعي.

المساعي المتزايدة للكيان الصهيوني لإعادة تعريف الحدود والنظام الإقليمي وتداعياتها

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأمنية والعسكرية خلال الأشهر الأخيرة في المنطقة إلى أن الأزمات والحروب الدائرة في غزة وجنوب لبنان وأجزاء من الأراضي السورية تنطوي على أبعاد أوسع من مجرد صراعات محلية، إذ تعكس تحولات جيوسياسية وجيواستراتيجية عميقة. وفي هذا السياق، يثير تزايد الوجود والسيطرة العسكرية للكيان الصهيوني على أجزاء من هذه الأراضي، وطرح أفكار تتعلق بإنشاء مناطق عازلة أو حتى توسيع الحدود الأمنية، تساؤلات جدية حول مستقبل النظام الإقليمي وانعكاساته على دول غرب آسيا.

استحالة فصل جبهة لبنان عن محور المقاومة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد نجح حزب الله، من خلال توفير شبكة واسعة من الخدمات الاجتماعية والطبية والتعليمية وإعادة إعمار مناطق الحرب، في بناء قاعدة اجتماعية قوية له بين الشيعة والسنة في لبنان، بل وحتى أبعد من ذلك، بين شرائح أخرى من المجتمع اللبناني، بما في ذلك المسيحيون. حزب الله ليس أبداً لاعباً خارجياً مفروضاً على لبنان؛ بل هو ظاهرة نتجت أساساً عن الاحتلال وجرائم النظام الصهيوني، وتأثرت بنفسها بالمقاومة الشعبية.

Loading