قراءة في ميثاق مكة الدفاعي
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تكن الحرب الأوكرانية مجرد أزمة أوروبية، بل شكّلت نقطة انطلاق لإعادة تشكيل توازن القوى العالمي وتغيير السلوك الاستراتيجي للقوى الكبرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى الوسطى، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل أصبحت، من خلال دبلوماسية التوازن، تعيد رسم معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأمنية والعسكرية خلال الأشهر الأخيرة في المنطقة إلى أن الأزمات والحروب الدائرة في غزة وجنوب لبنان وأجزاء من الأراضي السورية تنطوي على أبعاد أوسع من مجرد صراعات محلية، إذ تعكس تحولات جيوسياسية وجيواستراتيجية عميقة. وفي هذا السياق، يثير تزايد الوجود والسيطرة العسكرية للكيان الصهيوني على أجزاء من هذه الأراضي، وطرح أفكار تتعلق بإنشاء مناطق عازلة أو حتى توسيع الحدود الأمنية، تساؤلات جدية حول مستقبل النظام الإقليمي وانعكاساته على دول غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد نجح حزب الله، من خلال توفير شبكة واسعة من الخدمات الاجتماعية والطبية والتعليمية وإعادة إعمار مناطق الحرب، في بناء قاعدة اجتماعية قوية له بين الشيعة والسنة في لبنان، بل وحتى أبعد من ذلك، بين شرائح أخرى من المجتمع اللبناني، بما في ذلك المسيحيون. حزب الله ليس أبداً لاعباً خارجياً مفروضاً على لبنان؛ بل هو ظاهرة نتجت أساساً عن الاحتلال وجرائم النظام الصهيوني، وتأثرت بنفسها بالمقاومة الشعبية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين – حوار: أشار محلل في شؤون غرب آسيا ودبلوماسي إيراني سابق في بيروت، أن حزب الله لبنان لعب دوراً محورياً في التطورات الإقليمية الأخيرة، قائلاً: عزز حزب الله لبنان محور المقاومة في حرب رمضان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن الأهداف الأمريكية ـ الصهيونية في المنطقة لا تقتصر فقط على إضعاف حزب الله، بل تشمل أيضاً السعي إلى نزع سلاح جماعات المقاومة العراقية مثل كتائب حزب الله والحشد الشعبي، باعتبار ذلك من الخطوات اللاحقة في مخططاتهم.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال أحد المحللين في شؤون غرب آسيا إنّ إيران، بعد حرب الأيام الاثني عشر، استطاعت عبر إعادة تعريف خطاب المقاومة والاستفادة من الدبلوماسية الإعلامية، أن تعزز شرعيتها الناعمة والإقليمية في مواجهة السردية الغربية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: ازدياد التحركات العسكرية للكيان الصهيوني ضد لبنان علامة على سعي تل أبيب لدفع استراتيجية طويلة الأمد لخلع سلاح حزب الله واحتلال أجزاء من أراضي لبنان؛ خطوة قد تفتتح أزمة غير مسبوقة لهذا الكيان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال المدير العام السابق لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الإيرانية: إنّ خطة الولايات المتحدة لنزع سلاح حزب الله اللبناني طُرحت استناداً إلى القرار 1701 الصادر عام 2006، وهي ليست مسألة جديدة، غير أن تزامنها الزمني مع حرب غزة التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وضعها في ظروف مختلفة، إذ شهدت سوريا في تلك الفترة تحولات واسعة، بينما كان لبنان قد دخل الحرب إلى جانب غزة من خلال حزب الله، ليوقّع فجأة اتفاق وقف إطلاق النار مع الكيان الإسرائيلي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المشروع الذي جرى اعتماده مؤخراً في الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح حزب الله، هو في الواقع مشروع وخطة أمريكية، ينبغي قراءته في سياق التطورات التي شهدها لبنان خلال العام الأخير، ولا سيما حرب الكيان الإسرائيلي ضد هذا البلد. الهدف الأساسي من طرح مثل هذا المشروع هو تمكين الكيان الإسرائيلي، في إطار السعي إلى تغيير النظام الإقليمي، من فرض ترتيبات أمنية جديدة في لبنان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: في الظروف الراهنة، فإن مسألة نزع سلاح المقاومة ليست ممكنة فحسب، بل قد تؤدي إلى تصعيد التوترات. فبعد عدوان الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على إيران، الذي استمر 12 يوماً، تشهد المنطقة حالياً مساعي متجددة على مستوى آخر لنزع سلاح قوى المقاومة، بما في ذلك حزب الله والحشد الشعبي وحركة حماس، في إطار مشروع منسق ومتسارع. هذا المشروع يستهدف إضعاف محور المقاومة وفرض الهيمنة الإقليمية الأمريكية. الخطة الأمريكية المقترحة للبنان التي تتضمن نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 وانسحاب الكيان الإسرائيلي من المواقع الحدودية، هي محاولة لتحويل النزاع الخارجي إلى صراع داخلي. حزب الله رفض بشكل قاطع هذه الخطة، واعتبرها انتهاكاً للسيادة الوطنية وخدمةً لمصالح الكيان الإسرائيلي، مؤكداً على دوره الدفاعي. أما في العراق، فإن الضغوط على الحشد الشعبي ترافقت مع اتهامات وعقوبات اقتصادية، لكنه ظل قوة شعبية صامدة في مواجهة التهديدات الخارجية. وفي غزة، تواصل حركة حماس المقاومة رغم الهجمات العنيفة للكيان الإسرائيلي، ورفضت مقترح وقف إطلاق النار مقابل نزع السلاح. هذه المشاريع، المدعومة دبلوماسياً واقتصادياً من الولايات المتحدة وحلفائها، تهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، غير أن صمود قوى المقاومة والدعم الشعبي لها حال دون تحقيق هذه الأهداف.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في الشأن اللبناني: إن الحكومة اللبنانية الحالية، تحت ضغوط أمريكية شديدة، تعمل بشكل متسرّع على إنهاء ملف الغاز في شرق المتوسط، وهو إجراء يصب في مصلحة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وحلفائهم، وقد يؤدي إلى فقدان لبنان نحو خمسة آلاف كيلومتر مربع من مناطقه البحرية، التي تضم ثروات غازية ونفطية. وكتبت صحيفة الأخبار في هذا الصدد أن ما يحدث اليوم ليس مجرد تفاوض بحري، بل هو صراع على السيادة والبقاء، ويُخشى أن ينتهي بشكل أحادي الجانب على طاولة صفقة لا مكان فيها للمصالح الوطنية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تكن الحرب الأوكرانية مجرد أزمة أوروبية، بل شكّلت نقطة انطلاق لإعادة تشكيل توازن القوى العالمي وتغيير السلوك الاستراتيجي للقوى الكبرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى الوسطى، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل أصبحت، من خلال دبلوماسية التوازن، تعيد رسم معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأمنية والعسكرية خلال الأشهر الأخيرة في المنطقة إلى أن الأزمات والحروب الدائرة في غزة وجنوب لبنان وأجزاء من الأراضي السورية تنطوي على أبعاد أوسع من مجرد صراعات محلية، إذ تعكس تحولات جيوسياسية وجيواستراتيجية عميقة. وفي هذا السياق، يثير تزايد الوجود والسيطرة العسكرية للكيان الصهيوني على أجزاء من هذه الأراضي، وطرح أفكار تتعلق بإنشاء مناطق عازلة أو حتى توسيع الحدود الأمنية، تساؤلات جدية حول مستقبل النظام الإقليمي وانعكاساته على دول غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد نجح حزب الله، من خلال توفير شبكة واسعة من الخدمات الاجتماعية والطبية والتعليمية وإعادة إعمار مناطق الحرب، في بناء قاعدة اجتماعية قوية له بين الشيعة والسنة في لبنان، بل وحتى أبعد من ذلك، بين شرائح أخرى من المجتمع اللبناني، بما في ذلك المسيحيون. حزب الله ليس أبداً لاعباً خارجياً مفروضاً على لبنان؛ بل هو ظاهرة نتجت أساساً عن الاحتلال وجرائم النظام الصهيوني، وتأثرت بنفسها بالمقاومة الشعبية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين – حوار: أشار محلل في شؤون غرب آسيا ودبلوماسي إيراني سابق في بيروت، أن حزب الله لبنان لعب دوراً محورياً في التطورات الإقليمية الأخيرة، قائلاً: عزز حزب الله لبنان محور المقاومة في حرب رمضان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن الأهداف الأمريكية ـ الصهيونية في المنطقة لا تقتصر فقط على إضعاف حزب الله، بل تشمل أيضاً السعي إلى نزع سلاح جماعات المقاومة العراقية مثل كتائب حزب الله والحشد الشعبي، باعتبار ذلك من الخطوات اللاحقة في مخططاتهم.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال أحد المحللين في شؤون غرب آسيا إنّ إيران، بعد حرب الأيام الاثني عشر، استطاعت عبر إعادة تعريف خطاب المقاومة والاستفادة من الدبلوماسية الإعلامية، أن تعزز شرعيتها الناعمة والإقليمية في مواجهة السردية الغربية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: ازدياد التحركات العسكرية للكيان الصهيوني ضد لبنان علامة على سعي تل أبيب لدفع استراتيجية طويلة الأمد لخلع سلاح حزب الله واحتلال أجزاء من أراضي لبنان؛ خطوة قد تفتتح أزمة غير مسبوقة لهذا الكيان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال المدير العام السابق لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الإيرانية: إنّ خطة الولايات المتحدة لنزع سلاح حزب الله اللبناني طُرحت استناداً إلى القرار 1701 الصادر عام 2006، وهي ليست مسألة جديدة، غير أن تزامنها الزمني مع حرب غزة التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وضعها في ظروف مختلفة، إذ شهدت سوريا في تلك الفترة تحولات واسعة، بينما كان لبنان قد دخل الحرب إلى جانب غزة من خلال حزب الله، ليوقّع فجأة اتفاق وقف إطلاق النار مع الكيان الإسرائيلي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المشروع الذي جرى اعتماده مؤخراً في الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح حزب الله، هو في الواقع مشروع وخطة أمريكية، ينبغي قراءته في سياق التطورات التي شهدها لبنان خلال العام الأخير، ولا سيما حرب الكيان الإسرائيلي ضد هذا البلد. الهدف الأساسي من طرح مثل هذا المشروع هو تمكين الكيان الإسرائيلي، في إطار السعي إلى تغيير النظام الإقليمي، من فرض ترتيبات أمنية جديدة في لبنان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: في الظروف الراهنة، فإن مسألة نزع سلاح المقاومة ليست ممكنة فحسب، بل قد تؤدي إلى تصعيد التوترات. فبعد عدوان الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على إيران، الذي استمر 12 يوماً، تشهد المنطقة حالياً مساعي متجددة على مستوى آخر لنزع سلاح قوى المقاومة، بما في ذلك حزب الله والحشد الشعبي وحركة حماس، في إطار مشروع منسق ومتسارع. هذا المشروع يستهدف إضعاف محور المقاومة وفرض الهيمنة الإقليمية الأمريكية. الخطة الأمريكية المقترحة للبنان التي تتضمن نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 وانسحاب الكيان الإسرائيلي من المواقع الحدودية، هي محاولة لتحويل النزاع الخارجي إلى صراع داخلي. حزب الله رفض بشكل قاطع هذه الخطة، واعتبرها انتهاكاً للسيادة الوطنية وخدمةً لمصالح الكيان الإسرائيلي، مؤكداً على دوره الدفاعي. أما في العراق، فإن الضغوط على الحشد الشعبي ترافقت مع اتهامات وعقوبات اقتصادية، لكنه ظل قوة شعبية صامدة في مواجهة التهديدات الخارجية. وفي غزة، تواصل حركة حماس المقاومة رغم الهجمات العنيفة للكيان الإسرائيلي، ورفضت مقترح وقف إطلاق النار مقابل نزع السلاح. هذه المشاريع، المدعومة دبلوماسياً واقتصادياً من الولايات المتحدة وحلفائها، تهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، غير أن صمود قوى المقاومة والدعم الشعبي لها حال دون تحقيق هذه الأهداف.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في الشأن اللبناني: إن الحكومة اللبنانية الحالية، تحت ضغوط أمريكية شديدة، تعمل بشكل متسرّع على إنهاء ملف الغاز في شرق المتوسط، وهو إجراء يصب في مصلحة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وحلفائهم، وقد يؤدي إلى فقدان لبنان نحو خمسة آلاف كيلومتر مربع من مناطقه البحرية، التي تضم ثروات غازية ونفطية. وكتبت صحيفة الأخبار في هذا الصدد أن ما يحدث اليوم ليس مجرد تفاوض بحري، بل هو صراع على السيادة والبقاء، ويُخشى أن ينتهي بشكل أحادي الجانب على طاولة صفقة لا مكان فيها للمصالح الوطنية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأمنية والعسكرية خلال الأشهر الأخيرة في المنطقة إلى أن الأزمات والحروب الدائرة في غزة وجنوب لبنان وأجزاء من الأراضي السورية تنطوي على أبعاد أوسع من مجرد صراعات محلية، إذ تعكس تحولات جيوسياسية وجيواستراتيجية عميقة. وفي هذا السياق، يثير تزايد الوجود والسيطرة العسكرية للكيان الصهيوني على أجزاء من هذه الأراضي، وطرح أفكار تتعلق بإنشاء مناطق عازلة أو حتى توسيع الحدود الأمنية، تساؤلات جدية حول مستقبل النظام الإقليمي وانعكاساته على دول غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد نجح حزب الله، من خلال توفير شبكة واسعة من الخدمات الاجتماعية والطبية والتعليمية وإعادة إعمار مناطق الحرب، في بناء قاعدة اجتماعية قوية له بين الشيعة والسنة في لبنان، بل وحتى أبعد من ذلك، بين شرائح أخرى من المجتمع اللبناني، بما في ذلك المسيحيون. حزب الله ليس أبداً لاعباً خارجياً مفروضاً على لبنان؛ بل هو ظاهرة نتجت أساساً عن الاحتلال وجرائم النظام الصهيوني، وتأثرت بنفسها بالمقاومة الشعبية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين – حوار: أشار محلل في شؤون غرب آسيا ودبلوماسي إيراني سابق في بيروت، أن حزب الله لبنان لعب دوراً محورياً في التطورات الإقليمية الأخيرة، قائلاً: عزز حزب الله لبنان محور المقاومة في حرب رمضان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن الأهداف الأمريكية ـ الصهيونية في المنطقة لا تقتصر فقط على إضعاف حزب الله، بل تشمل أيضاً السعي إلى نزع سلاح جماعات المقاومة العراقية مثل كتائب حزب الله والحشد الشعبي، باعتبار ذلك من الخطوات اللاحقة في مخططاتهم.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال أحد المحللين في شؤون غرب آسيا إنّ إيران، بعد حرب الأيام الاثني عشر، استطاعت عبر إعادة تعريف خطاب المقاومة والاستفادة من الدبلوماسية الإعلامية، أن تعزز شرعيتها الناعمة والإقليمية في مواجهة السردية الغربية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: ازدياد التحركات العسكرية للكيان الصهيوني ضد لبنان علامة على سعي تل أبيب لدفع استراتيجية طويلة الأمد لخلع سلاح حزب الله واحتلال أجزاء من أراضي لبنان؛ خطوة قد تفتتح أزمة غير مسبوقة لهذا الكيان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال المدير العام السابق لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الإيرانية: إنّ خطة الولايات المتحدة لنزع سلاح حزب الله اللبناني طُرحت استناداً إلى القرار 1701 الصادر عام 2006، وهي ليست مسألة جديدة، غير أن تزامنها الزمني مع حرب غزة التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وضعها في ظروف مختلفة، إذ شهدت سوريا في تلك الفترة تحولات واسعة، بينما كان لبنان قد دخل الحرب إلى جانب غزة من خلال حزب الله، ليوقّع فجأة اتفاق وقف إطلاق النار مع الكيان الإسرائيلي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المشروع الذي جرى اعتماده مؤخراً في الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح حزب الله، هو في الواقع مشروع وخطة أمريكية، ينبغي قراءته في سياق التطورات التي شهدها لبنان خلال العام الأخير، ولا سيما حرب الكيان الإسرائيلي ضد هذا البلد. الهدف الأساسي من طرح مثل هذا المشروع هو تمكين الكيان الإسرائيلي، في إطار السعي إلى تغيير النظام الإقليمي، من فرض ترتيبات أمنية جديدة في لبنان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: في الظروف الراهنة، فإن مسألة نزع سلاح المقاومة ليست ممكنة فحسب، بل قد تؤدي إلى تصعيد التوترات. فبعد عدوان الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على إيران، الذي استمر 12 يوماً، تشهد المنطقة حالياً مساعي متجددة على مستوى آخر لنزع سلاح قوى المقاومة، بما في ذلك حزب الله والحشد الشعبي وحركة حماس، في إطار مشروع منسق ومتسارع. هذا المشروع يستهدف إضعاف محور المقاومة وفرض الهيمنة الإقليمية الأمريكية. الخطة الأمريكية المقترحة للبنان التي تتضمن نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 وانسحاب الكيان الإسرائيلي من المواقع الحدودية، هي محاولة لتحويل النزاع الخارجي إلى صراع داخلي. حزب الله رفض بشكل قاطع هذه الخطة، واعتبرها انتهاكاً للسيادة الوطنية وخدمةً لمصالح الكيان الإسرائيلي، مؤكداً على دوره الدفاعي. أما في العراق، فإن الضغوط على الحشد الشعبي ترافقت مع اتهامات وعقوبات اقتصادية، لكنه ظل قوة شعبية صامدة في مواجهة التهديدات الخارجية. وفي غزة، تواصل حركة حماس المقاومة رغم الهجمات العنيفة للكيان الإسرائيلي، ورفضت مقترح وقف إطلاق النار مقابل نزع السلاح. هذه المشاريع، المدعومة دبلوماسياً واقتصادياً من الولايات المتحدة وحلفائها، تهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، غير أن صمود قوى المقاومة والدعم الشعبي لها حال دون تحقيق هذه الأهداف.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في الشأن اللبناني: إن الحكومة اللبنانية الحالية، تحت ضغوط أمريكية شديدة، تعمل بشكل متسرّع على إنهاء ملف الغاز في شرق المتوسط، وهو إجراء يصب في مصلحة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وحلفائهم، وقد يؤدي إلى فقدان لبنان نحو خمسة آلاف كيلومتر مربع من مناطقه البحرية، التي تضم ثروات غازية ونفطية. وكتبت صحيفة الأخبار في هذا الصدد أن ما يحدث اليوم ليس مجرد تفاوض بحري، بل هو صراع على السيادة والبقاء، ويُخشى أن ينتهي بشكل أحادي الجانب على طاولة صفقة لا مكان فيها للمصالح الوطنية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تكن الحرب الأوكرانية مجرد أزمة أوروبية، بل شكّلت نقطة انطلاق لإعادة تشكيل توازن القوى العالمي وتغيير السلوك الاستراتيجي للقوى الكبرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى الوسطى، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل أصبحت، من خلال دبلوماسية التوازن، تعيد رسم معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأمنية والعسكرية خلال الأشهر الأخيرة في المنطقة إلى أن الأزمات والحروب الدائرة في غزة وجنوب لبنان وأجزاء من الأراضي السورية تنطوي على أبعاد أوسع من مجرد صراعات محلية، إذ تعكس تحولات جيوسياسية وجيواستراتيجية عميقة. وفي هذا السياق، يثير تزايد الوجود والسيطرة العسكرية للكيان الصهيوني على أجزاء من هذه الأراضي، وطرح أفكار تتعلق بإنشاء مناطق عازلة أو حتى توسيع الحدود الأمنية، تساؤلات جدية حول مستقبل النظام الإقليمي وانعكاساته على دول غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد نجح حزب الله، من خلال توفير شبكة واسعة من الخدمات الاجتماعية والطبية والتعليمية وإعادة إعمار مناطق الحرب، في بناء قاعدة اجتماعية قوية له بين الشيعة والسنة في لبنان، بل وحتى أبعد من ذلك، بين شرائح أخرى من المجتمع اللبناني، بما في ذلك المسيحيون. حزب الله ليس أبداً لاعباً خارجياً مفروضاً على لبنان؛ بل هو ظاهرة نتجت أساساً عن الاحتلال وجرائم النظام الصهيوني، وتأثرت بنفسها بالمقاومة الشعبية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين – حوار: أشار محلل في شؤون غرب آسيا ودبلوماسي إيراني سابق في بيروت، أن حزب الله لبنان لعب دوراً محورياً في التطورات الإقليمية الأخيرة، قائلاً: عزز حزب الله لبنان محور المقاومة في حرب رمضان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن الأهداف الأمريكية ـ الصهيونية في المنطقة لا تقتصر فقط على إضعاف حزب الله، بل تشمل أيضاً السعي إلى نزع سلاح جماعات المقاومة العراقية مثل كتائب حزب الله والحشد الشعبي، باعتبار ذلك من الخطوات اللاحقة في مخططاتهم.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال أحد المحللين في شؤون غرب آسيا إنّ إيران، بعد حرب الأيام الاثني عشر، استطاعت عبر إعادة تعريف خطاب المقاومة والاستفادة من الدبلوماسية الإعلامية، أن تعزز شرعيتها الناعمة والإقليمية في مواجهة السردية الغربية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: ازدياد التحركات العسكرية للكيان الصهيوني ضد لبنان علامة على سعي تل أبيب لدفع استراتيجية طويلة الأمد لخلع سلاح حزب الله واحتلال أجزاء من أراضي لبنان؛ خطوة قد تفتتح أزمة غير مسبوقة لهذا الكيان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال المدير العام السابق لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الإيرانية: إنّ خطة الولايات المتحدة لنزع سلاح حزب الله اللبناني طُرحت استناداً إلى القرار 1701 الصادر عام 2006، وهي ليست مسألة جديدة، غير أن تزامنها الزمني مع حرب غزة التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وضعها في ظروف مختلفة، إذ شهدت سوريا في تلك الفترة تحولات واسعة، بينما كان لبنان قد دخل الحرب إلى جانب غزة من خلال حزب الله، ليوقّع فجأة اتفاق وقف إطلاق النار مع الكيان الإسرائيلي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المشروع الذي جرى اعتماده مؤخراً في الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح حزب الله، هو في الواقع مشروع وخطة أمريكية، ينبغي قراءته في سياق التطورات التي شهدها لبنان خلال العام الأخير، ولا سيما حرب الكيان الإسرائيلي ضد هذا البلد. الهدف الأساسي من طرح مثل هذا المشروع هو تمكين الكيان الإسرائيلي، في إطار السعي إلى تغيير النظام الإقليمي، من فرض ترتيبات أمنية جديدة في لبنان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: في الظروف الراهنة، فإن مسألة نزع سلاح المقاومة ليست ممكنة فحسب، بل قد تؤدي إلى تصعيد التوترات. فبعد عدوان الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على إيران، الذي استمر 12 يوماً، تشهد المنطقة حالياً مساعي متجددة على مستوى آخر لنزع سلاح قوى المقاومة، بما في ذلك حزب الله والحشد الشعبي وحركة حماس، في إطار مشروع منسق ومتسارع. هذا المشروع يستهدف إضعاف محور المقاومة وفرض الهيمنة الإقليمية الأمريكية. الخطة الأمريكية المقترحة للبنان التي تتضمن نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 وانسحاب الكيان الإسرائيلي من المواقع الحدودية، هي محاولة لتحويل النزاع الخارجي إلى صراع داخلي. حزب الله رفض بشكل قاطع هذه الخطة، واعتبرها انتهاكاً للسيادة الوطنية وخدمةً لمصالح الكيان الإسرائيلي، مؤكداً على دوره الدفاعي. أما في العراق، فإن الضغوط على الحشد الشعبي ترافقت مع اتهامات وعقوبات اقتصادية، لكنه ظل قوة شعبية صامدة في مواجهة التهديدات الخارجية. وفي غزة، تواصل حركة حماس المقاومة رغم الهجمات العنيفة للكيان الإسرائيلي، ورفضت مقترح وقف إطلاق النار مقابل نزع السلاح. هذه المشاريع، المدعومة دبلوماسياً واقتصادياً من الولايات المتحدة وحلفائها، تهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، غير أن صمود قوى المقاومة والدعم الشعبي لها حال دون تحقيق هذه الأهداف.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في الشأن اللبناني: إن الحكومة اللبنانية الحالية، تحت ضغوط أمريكية شديدة، تعمل بشكل متسرّع على إنهاء ملف الغاز في شرق المتوسط، وهو إجراء يصب في مصلحة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وحلفائهم، وقد يؤدي إلى فقدان لبنان نحو خمسة آلاف كيلومتر مربع من مناطقه البحرية، التي تضم ثروات غازية ونفطية. وكتبت صحيفة الأخبار في هذا الصدد أن ما يحدث اليوم ليس مجرد تفاوض بحري، بل هو صراع على السيادة والبقاء، ويُخشى أن ينتهي بشكل أحادي الجانب على طاولة صفقة لا مكان فيها للمصالح الوطنية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تكن الحرب الأوكرانية مجرد أزمة أوروبية، بل شكّلت نقطة انطلاق لإعادة تشكيل توازن القوى العالمي وتغيير السلوك الاستراتيجي للقوى الكبرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى الوسطى، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل أصبحت، من خلال دبلوماسية التوازن، تعيد رسم معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأمنية والعسكرية خلال الأشهر الأخيرة في المنطقة إلى أن الأزمات والحروب الدائرة في غزة وجنوب لبنان وأجزاء من الأراضي السورية تنطوي على أبعاد أوسع من مجرد صراعات محلية، إذ تعكس تحولات جيوسياسية وجيواستراتيجية عميقة. وفي هذا السياق، يثير تزايد الوجود والسيطرة العسكرية للكيان الصهيوني على أجزاء من هذه الأراضي، وطرح أفكار تتعلق بإنشاء مناطق عازلة أو حتى توسيع الحدود الأمنية، تساؤلات جدية حول مستقبل النظام الإقليمي وانعكاساته على دول غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد نجح حزب الله، من خلال توفير شبكة واسعة من الخدمات الاجتماعية والطبية والتعليمية وإعادة إعمار مناطق الحرب، في بناء قاعدة اجتماعية قوية له بين الشيعة والسنة في لبنان، بل وحتى أبعد من ذلك، بين شرائح أخرى من المجتمع اللبناني، بما في ذلك المسيحيون. حزب الله ليس أبداً لاعباً خارجياً مفروضاً على لبنان؛ بل هو ظاهرة نتجت أساساً عن الاحتلال وجرائم النظام الصهيوني، وتأثرت بنفسها بالمقاومة الشعبية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين – حوار: أشار محلل في شؤون غرب آسيا ودبلوماسي إيراني سابق في بيروت، أن حزب الله لبنان لعب دوراً محورياً في التطورات الإقليمية الأخيرة، قائلاً: عزز حزب الله لبنان محور المقاومة في حرب رمضان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن الأهداف الأمريكية ـ الصهيونية في المنطقة لا تقتصر فقط على إضعاف حزب الله، بل تشمل أيضاً السعي إلى نزع سلاح جماعات المقاومة العراقية مثل كتائب حزب الله والحشد الشعبي، باعتبار ذلك من الخطوات اللاحقة في مخططاتهم.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال أحد المحللين في شؤون غرب آسيا إنّ إيران، بعد حرب الأيام الاثني عشر، استطاعت عبر إعادة تعريف خطاب المقاومة والاستفادة من الدبلوماسية الإعلامية، أن تعزز شرعيتها الناعمة والإقليمية في مواجهة السردية الغربية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: ازدياد التحركات العسكرية للكيان الصهيوني ضد لبنان علامة على سعي تل أبيب لدفع استراتيجية طويلة الأمد لخلع سلاح حزب الله واحتلال أجزاء من أراضي لبنان؛ خطوة قد تفتتح أزمة غير مسبوقة لهذا الكيان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال المدير العام السابق لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الإيرانية: إنّ خطة الولايات المتحدة لنزع سلاح حزب الله اللبناني طُرحت استناداً إلى القرار 1701 الصادر عام 2006، وهي ليست مسألة جديدة، غير أن تزامنها الزمني مع حرب غزة التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وضعها في ظروف مختلفة، إذ شهدت سوريا في تلك الفترة تحولات واسعة، بينما كان لبنان قد دخل الحرب إلى جانب غزة من خلال حزب الله، ليوقّع فجأة اتفاق وقف إطلاق النار مع الكيان الإسرائيلي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المشروع الذي جرى اعتماده مؤخراً في الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح حزب الله، هو في الواقع مشروع وخطة أمريكية، ينبغي قراءته في سياق التطورات التي شهدها لبنان خلال العام الأخير، ولا سيما حرب الكيان الإسرائيلي ضد هذا البلد. الهدف الأساسي من طرح مثل هذا المشروع هو تمكين الكيان الإسرائيلي، في إطار السعي إلى تغيير النظام الإقليمي، من فرض ترتيبات أمنية جديدة في لبنان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: في الظروف الراهنة، فإن مسألة نزع سلاح المقاومة ليست ممكنة فحسب، بل قد تؤدي إلى تصعيد التوترات. فبعد عدوان الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على إيران، الذي استمر 12 يوماً، تشهد المنطقة حالياً مساعي متجددة على مستوى آخر لنزع سلاح قوى المقاومة، بما في ذلك حزب الله والحشد الشعبي وحركة حماس، في إطار مشروع منسق ومتسارع. هذا المشروع يستهدف إضعاف محور المقاومة وفرض الهيمنة الإقليمية الأمريكية. الخطة الأمريكية المقترحة للبنان التي تتضمن نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 وانسحاب الكيان الإسرائيلي من المواقع الحدودية، هي محاولة لتحويل النزاع الخارجي إلى صراع داخلي. حزب الله رفض بشكل قاطع هذه الخطة، واعتبرها انتهاكاً للسيادة الوطنية وخدمةً لمصالح الكيان الإسرائيلي، مؤكداً على دوره الدفاعي. أما في العراق، فإن الضغوط على الحشد الشعبي ترافقت مع اتهامات وعقوبات اقتصادية، لكنه ظل قوة شعبية صامدة في مواجهة التهديدات الخارجية. وفي غزة، تواصل حركة حماس المقاومة رغم الهجمات العنيفة للكيان الإسرائيلي، ورفضت مقترح وقف إطلاق النار مقابل نزع السلاح. هذه المشاريع، المدعومة دبلوماسياً واقتصادياً من الولايات المتحدة وحلفائها، تهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، غير أن صمود قوى المقاومة والدعم الشعبي لها حال دون تحقيق هذه الأهداف.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في الشأن اللبناني: إن الحكومة اللبنانية الحالية، تحت ضغوط أمريكية شديدة، تعمل بشكل متسرّع على إنهاء ملف الغاز في شرق المتوسط، وهو إجراء يصب في مصلحة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وحلفائهم، وقد يؤدي إلى فقدان لبنان نحو خمسة آلاف كيلومتر مربع من مناطقه البحرية، التي تضم ثروات غازية ونفطية. وكتبت صحيفة الأخبار في هذا الصدد أن ما يحدث اليوم ليس مجرد تفاوض بحري، بل هو صراع على السيادة والبقاء، ويُخشى أن ينتهي بشكل أحادي الجانب على طاولة صفقة لا مكان فيها للمصالح الوطنية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تكن الحرب الأوكرانية مجرد أزمة أوروبية، بل شكّلت نقطة انطلاق لإعادة تشكيل توازن القوى العالمي وتغيير السلوك الاستراتيجي للقوى الكبرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى الوسطى، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل أصبحت، من خلال دبلوماسية التوازن، تعيد رسم معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأمنية والعسكرية خلال الأشهر الأخيرة في المنطقة إلى أن الأزمات والحروب الدائرة في غزة وجنوب لبنان وأجزاء من الأراضي السورية تنطوي على أبعاد أوسع من مجرد صراعات محلية، إذ تعكس تحولات جيوسياسية وجيواستراتيجية عميقة. وفي هذا السياق، يثير تزايد الوجود والسيطرة العسكرية للكيان الصهيوني على أجزاء من هذه الأراضي، وطرح أفكار تتعلق بإنشاء مناطق عازلة أو حتى توسيع الحدود الأمنية، تساؤلات جدية حول مستقبل النظام الإقليمي وانعكاساته على دول غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد نجح حزب الله، من خلال توفير شبكة واسعة من الخدمات الاجتماعية والطبية والتعليمية وإعادة إعمار مناطق الحرب، في بناء قاعدة اجتماعية قوية له بين الشيعة والسنة في لبنان، بل وحتى أبعد من ذلك، بين شرائح أخرى من المجتمع اللبناني، بما في ذلك المسيحيون. حزب الله ليس أبداً لاعباً خارجياً مفروضاً على لبنان؛ بل هو ظاهرة نتجت أساساً عن الاحتلال وجرائم النظام الصهيوني، وتأثرت بنفسها بالمقاومة الشعبية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين – حوار: أشار محلل في شؤون غرب آسيا ودبلوماسي إيراني سابق في بيروت، أن حزب الله لبنان لعب دوراً محورياً في التطورات الإقليمية الأخيرة، قائلاً: عزز حزب الله لبنان محور المقاومة في حرب رمضان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن الأهداف الأمريكية ـ الصهيونية في المنطقة لا تقتصر فقط على إضعاف حزب الله، بل تشمل أيضاً السعي إلى نزع سلاح جماعات المقاومة العراقية مثل كتائب حزب الله والحشد الشعبي، باعتبار ذلك من الخطوات اللاحقة في مخططاتهم.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال أحد المحللين في شؤون غرب آسيا إنّ إيران، بعد حرب الأيام الاثني عشر، استطاعت عبر إعادة تعريف خطاب المقاومة والاستفادة من الدبلوماسية الإعلامية، أن تعزز شرعيتها الناعمة والإقليمية في مواجهة السردية الغربية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: ازدياد التحركات العسكرية للكيان الصهيوني ضد لبنان علامة على سعي تل أبيب لدفع استراتيجية طويلة الأمد لخلع سلاح حزب الله واحتلال أجزاء من أراضي لبنان؛ خطوة قد تفتتح أزمة غير مسبوقة لهذا الكيان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال المدير العام السابق لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الإيرانية: إنّ خطة الولايات المتحدة لنزع سلاح حزب الله اللبناني طُرحت استناداً إلى القرار 1701 الصادر عام 2006، وهي ليست مسألة جديدة، غير أن تزامنها الزمني مع حرب غزة التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وضعها في ظروف مختلفة، إذ شهدت سوريا في تلك الفترة تحولات واسعة، بينما كان لبنان قد دخل الحرب إلى جانب غزة من خلال حزب الله، ليوقّع فجأة اتفاق وقف إطلاق النار مع الكيان الإسرائيلي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المشروع الذي جرى اعتماده مؤخراً في الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح حزب الله، هو في الواقع مشروع وخطة أمريكية، ينبغي قراءته في سياق التطورات التي شهدها لبنان خلال العام الأخير، ولا سيما حرب الكيان الإسرائيلي ضد هذا البلد. الهدف الأساسي من طرح مثل هذا المشروع هو تمكين الكيان الإسرائيلي، في إطار السعي إلى تغيير النظام الإقليمي، من فرض ترتيبات أمنية جديدة في لبنان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: في الظروف الراهنة، فإن مسألة نزع سلاح المقاومة ليست ممكنة فحسب، بل قد تؤدي إلى تصعيد التوترات. فبعد عدوان الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على إيران، الذي استمر 12 يوماً، تشهد المنطقة حالياً مساعي متجددة على مستوى آخر لنزع سلاح قوى المقاومة، بما في ذلك حزب الله والحشد الشعبي وحركة حماس، في إطار مشروع منسق ومتسارع. هذا المشروع يستهدف إضعاف محور المقاومة وفرض الهيمنة الإقليمية الأمريكية. الخطة الأمريكية المقترحة للبنان التي تتضمن نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 وانسحاب الكيان الإسرائيلي من المواقع الحدودية، هي محاولة لتحويل النزاع الخارجي إلى صراع داخلي. حزب الله رفض بشكل قاطع هذه الخطة، واعتبرها انتهاكاً للسيادة الوطنية وخدمةً لمصالح الكيان الإسرائيلي، مؤكداً على دوره الدفاعي. أما في العراق، فإن الضغوط على الحشد الشعبي ترافقت مع اتهامات وعقوبات اقتصادية، لكنه ظل قوة شعبية صامدة في مواجهة التهديدات الخارجية. وفي غزة، تواصل حركة حماس المقاومة رغم الهجمات العنيفة للكيان الإسرائيلي، ورفضت مقترح وقف إطلاق النار مقابل نزع السلاح. هذه المشاريع، المدعومة دبلوماسياً واقتصادياً من الولايات المتحدة وحلفائها، تهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، غير أن صمود قوى المقاومة والدعم الشعبي لها حال دون تحقيق هذه الأهداف.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في الشأن اللبناني: إن الحكومة اللبنانية الحالية، تحت ضغوط أمريكية شديدة، تعمل بشكل متسرّع على إنهاء ملف الغاز في شرق المتوسط، وهو إجراء يصب في مصلحة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وحلفائهم، وقد يؤدي إلى فقدان لبنان نحو خمسة آلاف كيلومتر مربع من مناطقه البحرية، التي تضم ثروات غازية ونفطية. وكتبت صحيفة الأخبار في هذا الصدد أن ما يحدث اليوم ليس مجرد تفاوض بحري، بل هو صراع على السيادة والبقاء، ويُخشى أن ينتهي بشكل أحادي الجانب على طاولة صفقة لا مكان فيها للمصالح الوطنية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تكن الحرب الأوكرانية مجرد أزمة أوروبية، بل شكّلت نقطة انطلاق لإعادة تشكيل توازن القوى العالمي وتغيير السلوك الاستراتيجي للقوى الكبرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى الوسطى، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل أصبحت، من خلال دبلوماسية التوازن، تعيد رسم معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأمنية والعسكرية خلال الأشهر الأخيرة في المنطقة إلى أن الأزمات والحروب الدائرة في غزة وجنوب لبنان وأجزاء من الأراضي السورية تنطوي على أبعاد أوسع من مجرد صراعات محلية، إذ تعكس تحولات جيوسياسية وجيواستراتيجية عميقة. وفي هذا السياق، يثير تزايد الوجود والسيطرة العسكرية للكيان الصهيوني على أجزاء من هذه الأراضي، وطرح أفكار تتعلق بإنشاء مناطق عازلة أو حتى توسيع الحدود الأمنية، تساؤلات جدية حول مستقبل النظام الإقليمي وانعكاساته على دول غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد نجح حزب الله، من خلال توفير شبكة واسعة من الخدمات الاجتماعية والطبية والتعليمية وإعادة إعمار مناطق الحرب، في بناء قاعدة اجتماعية قوية له بين الشيعة والسنة في لبنان، بل وحتى أبعد من ذلك، بين شرائح أخرى من المجتمع اللبناني، بما في ذلك المسيحيون. حزب الله ليس أبداً لاعباً خارجياً مفروضاً على لبنان؛ بل هو ظاهرة نتجت أساساً عن الاحتلال وجرائم النظام الصهيوني، وتأثرت بنفسها بالمقاومة الشعبية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين – حوار: أشار محلل في شؤون غرب آسيا ودبلوماسي إيراني سابق في بيروت، أن حزب الله لبنان لعب دوراً محورياً في التطورات الإقليمية الأخيرة، قائلاً: عزز حزب الله لبنان محور المقاومة في حرب رمضان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن الأهداف الأمريكية ـ الصهيونية في المنطقة لا تقتصر فقط على إضعاف حزب الله، بل تشمل أيضاً السعي إلى نزع سلاح جماعات المقاومة العراقية مثل كتائب حزب الله والحشد الشعبي، باعتبار ذلك من الخطوات اللاحقة في مخططاتهم.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال أحد المحللين في شؤون غرب آسيا إنّ إيران، بعد حرب الأيام الاثني عشر، استطاعت عبر إعادة تعريف خطاب المقاومة والاستفادة من الدبلوماسية الإعلامية، أن تعزز شرعيتها الناعمة والإقليمية في مواجهة السردية الغربية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: ازدياد التحركات العسكرية للكيان الصهيوني ضد لبنان علامة على سعي تل أبيب لدفع استراتيجية طويلة الأمد لخلع سلاح حزب الله واحتلال أجزاء من أراضي لبنان؛ خطوة قد تفتتح أزمة غير مسبوقة لهذا الكيان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال المدير العام السابق لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الإيرانية: إنّ خطة الولايات المتحدة لنزع سلاح حزب الله اللبناني طُرحت استناداً إلى القرار 1701 الصادر عام 2006، وهي ليست مسألة جديدة، غير أن تزامنها الزمني مع حرب غزة التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وضعها في ظروف مختلفة، إذ شهدت سوريا في تلك الفترة تحولات واسعة، بينما كان لبنان قد دخل الحرب إلى جانب غزة من خلال حزب الله، ليوقّع فجأة اتفاق وقف إطلاق النار مع الكيان الإسرائيلي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المشروع الذي جرى اعتماده مؤخراً في الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح حزب الله، هو في الواقع مشروع وخطة أمريكية، ينبغي قراءته في سياق التطورات التي شهدها لبنان خلال العام الأخير، ولا سيما حرب الكيان الإسرائيلي ضد هذا البلد. الهدف الأساسي من طرح مثل هذا المشروع هو تمكين الكيان الإسرائيلي، في إطار السعي إلى تغيير النظام الإقليمي، من فرض ترتيبات أمنية جديدة في لبنان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: في الظروف الراهنة، فإن مسألة نزع سلاح المقاومة ليست ممكنة فحسب، بل قد تؤدي إلى تصعيد التوترات. فبعد عدوان الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على إيران، الذي استمر 12 يوماً، تشهد المنطقة حالياً مساعي متجددة على مستوى آخر لنزع سلاح قوى المقاومة، بما في ذلك حزب الله والحشد الشعبي وحركة حماس، في إطار مشروع منسق ومتسارع. هذا المشروع يستهدف إضعاف محور المقاومة وفرض الهيمنة الإقليمية الأمريكية. الخطة الأمريكية المقترحة للبنان التي تتضمن نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 وانسحاب الكيان الإسرائيلي من المواقع الحدودية، هي محاولة لتحويل النزاع الخارجي إلى صراع داخلي. حزب الله رفض بشكل قاطع هذه الخطة، واعتبرها انتهاكاً للسيادة الوطنية وخدمةً لمصالح الكيان الإسرائيلي، مؤكداً على دوره الدفاعي. أما في العراق، فإن الضغوط على الحشد الشعبي ترافقت مع اتهامات وعقوبات اقتصادية، لكنه ظل قوة شعبية صامدة في مواجهة التهديدات الخارجية. وفي غزة، تواصل حركة حماس المقاومة رغم الهجمات العنيفة للكيان الإسرائيلي، ورفضت مقترح وقف إطلاق النار مقابل نزع السلاح. هذه المشاريع، المدعومة دبلوماسياً واقتصادياً من الولايات المتحدة وحلفائها، تهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، غير أن صمود قوى المقاومة والدعم الشعبي لها حال دون تحقيق هذه الأهداف.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في الشأن اللبناني: إن الحكومة اللبنانية الحالية، تحت ضغوط أمريكية شديدة، تعمل بشكل متسرّع على إنهاء ملف الغاز في شرق المتوسط، وهو إجراء يصب في مصلحة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وحلفائهم، وقد يؤدي إلى فقدان لبنان نحو خمسة آلاف كيلومتر مربع من مناطقه البحرية، التي تضم ثروات غازية ونفطية. وكتبت صحيفة الأخبار في هذا الصدد أن ما يحدث اليوم ليس مجرد تفاوض بحري، بل هو صراع على السيادة والبقاء، ويُخشى أن ينتهي بشكل أحادي الجانب على طاولة صفقة لا مكان فيها للمصالح الوطنية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تكن الحرب الأوكرانية مجرد أزمة أوروبية، بل شكّلت نقطة انطلاق لإعادة تشكيل توازن القوى العالمي وتغيير السلوك الاستراتيجي للقوى الكبرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى الوسطى، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل أصبحت، من خلال دبلوماسية التوازن، تعيد رسم معادلات القوة العالمية.