انحلال قسد وتحديات تركيا التي لا تنتهي في سوريا
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أشار خبير في الشؤون الدولية إلى استمرار الخلاف بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن غرينلاند، وقال إن سياسة أوروبا تقوم على زيادة الدعم السياسي والدبلوماسي، بل وحتى الاقتصادي، للدنمارك وغرينلاند، ومن المؤكد أنها لن تتجه نحو تصعيد التوتر مع الولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال دبلوماسي إيراني سابق: إن الهند ستبقي خلافاتها مع الولايات المتحدة محدودة وفي إطار ثنائي، ولن تنضم إلى أي تكتل قوة ضد قوى أخرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن التوتر الأخير بين نيودلهي وإسلام آباد بشأن “معاهدة مياه نهر السند”، إلى جانب البيانات المناخية التي تُظهر تراجع الموارد المائية العذبة في مناطق مختلفة من العالم، يبيّنان أن الموارد المائية العابرة للحدود تحولت في القرن الحادي والعشرين بسرعة من مسألة فنية وتنموية إلى متغير استراتيجي بل وأمني أيضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 50 في المائة على صادرات السلع الهندية لم يؤثر فقط بشكل كبير على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بل فتح أيضاً مساراً جديداً في السياسة الخارجية لنيودلهي. ففي حين بررت واشنطن هذا الإجراء بوصفه “معاقبة” للهند بسبب شرائها النفط من روسيا، اعتبرت حكومة نارندرا مودي القرار غير منصف، مشددة على ضرورة ضمان أمن الطاقة لبلادها. غير أن رد الهند لم يقتصر على المواقف الكلامية؛ إذ جاء سفر مودي إلى الصين ومشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون خطوة يمكن تقييمها عملياً بوصفها تحوّلاً استراتيجياً نحو الشرق. وفي الوقت نفسه، تسارعت الزيارات الدبلوماسية بين القوى الآسيوية الثلاث: وزير الخارجية الصيني زار نيودلهي، فيما توجه نظيره الهندي إلى موسكو، بينما بعث مودي، بلقائه قادة بكين، رسالة واضحة عن رغبة الهند في تعزيز التعاون مع روسيا والصين. وفي هذا السياق، فإن تجاهل رئيس الوزراء الهندي عدة اتصالات هاتفية من ترامب يظهر أن نيودلهي بصدد إعادة تعريف أولويات سياستها الخارجية في مواجهة ضغوط واشنطن. ويرى العديد من المحللين أن خطوات الهند الأخيرة ليست مجرد رد فعل قصير الأمد، بل مؤشراً على تشكّل توازن جديد في معادلات القوة في آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن اعتبار القمة الخامسة والعشرين لرؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون التي انعقدت في مدينة تيانجين الصينية واحدة من أبرز الأحداث في السنوات الأخيرة ضمن معادلات القوة العالمية. فقد سعت الصين، من خلال استضافة مميزة وإعلان مبادرات اقتصادية وسياسية مختلفة، إلى تقديم صورة عن انتقال تدريجي من النظام المالي الغربي. كما أن حضور قادة روسيا والهند ودول آسيا الوسطى أظهر أن فكرة التعددية القطبية لم تعد مجرد شعار، بل يجري متابعتها عملياً في إطار تعاون اقتصادي ومؤسسي. وتزامن انعقاد قمة شنغهاي للتعاون مع العرض العسكري في بكين بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الصين على اليابان أظهر بدوره دمج استراتيجية “القوة الصلبة – القوة الناعمة” على الساحة الدولية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في العلاقات الدولية إن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” إلى نيودلهي ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تُعد نقطة حاسمة في معادلات جنوب آسيا الجيوسياسية، بل وحتى في النظام العالمي الجديد. فبعد أربع سنوات من التوتر وانعدام الثقة جراء الاشتباكات الحدودية الدامية في “لداخ”، وكذلك الدعم الصيني الكامل لإسلام آباد خلال الحرب الأيام الأربعة بين الهند وباكستان، تتحرك بكين ونيودلهي اليوم نحو مصالحة سياسية واقتصادية، في ظل متغيرات خارجية تزيد المشهد تعقيداً، من بينها ضغوط الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وتقارب الهند مع روسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الدبلوماسية المركّبة ومتعددة الأبعاد التي تنتهجها إيران، إذا ما اقترنت برؤية مدروسة، ومرنة، وفعالية أكبر، يمكن أن تؤدي إلى تحقيق مكاسب ملموسة على الصعيدين الداخلي والدولي. فالعالم يشهد تحوّلاً نحو نظام متعدد الأقطاب تُوزّع فيه القوة بشكل أكثر تشتتاً بين العدید من الفاعلين. وفي هذا السياق، تسعى إيران من خلال اعتماد سياسة شاملة، والتركيز على التعاون مع تحالفات مثل مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، إلى إعادة تموضعها الاستراتيجي في النظام الدولي. وهذه السياسة لا تمثل مجرّد رد فعل على ما يُسمّى بالعزلة المفروضة من الغرب، بل تعبّر عن قرار واختيار معياري يهدف إلى بناء نظام أكثر عدالة وتوازناً، يستند إلى مبادئ العدالة والمساواة واحترام السيادة الوطنية. ومع ذلك، فإن الإفراط في الاعتماد على تحالفات أو تكتلات معينة يمكن أن يقيّد الخيارات الاستراتيجية لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أثار توسّع مجموعة بريكس، لا سيما مع انضمام قوى مؤثّرة مثل إيران، والسعودية، والإمارات ومصر، موجةً من القلق داخل محافل صنع السياسات في الولايات المتحدة، خصوصاً بين الأوساط المحافظة التي يُجسّدها دونالد ترامب. هذا القلق لا ينبع فقط من ازدياد عدد الأعضاء، بل من قدرة هذا التحالف على تحدّي النظامين الاقتصادي والسياسي بقيادة الغرب، خاصة المكانة الاحتكارية للدولار بوصفه عملة احتياطية وتداول عالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح خبير بارز في شؤون شبه القارة الهندية: بعد فترة من التوتر المتزايد الذي أدى إلى طرد جماعي للاجئين الأفغان من باكستان وتراجع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين إسلام آباد وكابول، أعادت باكستان وأفغانستان علاقاتهما الدبلوماسية على مستوى السفراء،. وقد جاء هذا التحول بعد مشاورات رفيعة المستوى، تزامنت مع اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية باكستان وأفغانستان والصين في بكين، وهو ما يعكس إرادة مشتركة لإعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي. ويُعد هذا التحول الدبلوماسي ثمرة تضافر عوامل أمنية واقتصادية وجيوسياسية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: كان موقف الولايات المتحدة تجاه التوتر بين إسلام آباد ونيودلهي قائماً على دعوة الطرفين إلى ضبط النفس، وذلك لأنها تخشى من أن تقترب باكستان من الصين أكثر من السابق، ما قد يجعلها محوراً استراتيجياً في معادلات مناهضة للولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أشار خبير في الشؤون الدولية إلى استمرار الخلاف بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن غرينلاند، وقال إن سياسة أوروبا تقوم على زيادة الدعم السياسي والدبلوماسي، بل وحتى الاقتصادي، للدنمارك وغرينلاند، ومن المؤكد أنها لن تتجه نحو تصعيد التوتر مع الولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال دبلوماسي إيراني سابق: إن الهند ستبقي خلافاتها مع الولايات المتحدة محدودة وفي إطار ثنائي، ولن تنضم إلى أي تكتل قوة ضد قوى أخرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن التوتر الأخير بين نيودلهي وإسلام آباد بشأن “معاهدة مياه نهر السند”، إلى جانب البيانات المناخية التي تُظهر تراجع الموارد المائية العذبة في مناطق مختلفة من العالم، يبيّنان أن الموارد المائية العابرة للحدود تحولت في القرن الحادي والعشرين بسرعة من مسألة فنية وتنموية إلى متغير استراتيجي بل وأمني أيضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 50 في المائة على صادرات السلع الهندية لم يؤثر فقط بشكل كبير على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بل فتح أيضاً مساراً جديداً في السياسة الخارجية لنيودلهي. ففي حين بررت واشنطن هذا الإجراء بوصفه “معاقبة” للهند بسبب شرائها النفط من روسيا، اعتبرت حكومة نارندرا مودي القرار غير منصف، مشددة على ضرورة ضمان أمن الطاقة لبلادها. غير أن رد الهند لم يقتصر على المواقف الكلامية؛ إذ جاء سفر مودي إلى الصين ومشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون خطوة يمكن تقييمها عملياً بوصفها تحوّلاً استراتيجياً نحو الشرق. وفي الوقت نفسه، تسارعت الزيارات الدبلوماسية بين القوى الآسيوية الثلاث: وزير الخارجية الصيني زار نيودلهي، فيما توجه نظيره الهندي إلى موسكو، بينما بعث مودي، بلقائه قادة بكين، رسالة واضحة عن رغبة الهند في تعزيز التعاون مع روسيا والصين. وفي هذا السياق، فإن تجاهل رئيس الوزراء الهندي عدة اتصالات هاتفية من ترامب يظهر أن نيودلهي بصدد إعادة تعريف أولويات سياستها الخارجية في مواجهة ضغوط واشنطن. ويرى العديد من المحللين أن خطوات الهند الأخيرة ليست مجرد رد فعل قصير الأمد، بل مؤشراً على تشكّل توازن جديد في معادلات القوة في آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن اعتبار القمة الخامسة والعشرين لرؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون التي انعقدت في مدينة تيانجين الصينية واحدة من أبرز الأحداث في السنوات الأخيرة ضمن معادلات القوة العالمية. فقد سعت الصين، من خلال استضافة مميزة وإعلان مبادرات اقتصادية وسياسية مختلفة، إلى تقديم صورة عن انتقال تدريجي من النظام المالي الغربي. كما أن حضور قادة روسيا والهند ودول آسيا الوسطى أظهر أن فكرة التعددية القطبية لم تعد مجرد شعار، بل يجري متابعتها عملياً في إطار تعاون اقتصادي ومؤسسي. وتزامن انعقاد قمة شنغهاي للتعاون مع العرض العسكري في بكين بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الصين على اليابان أظهر بدوره دمج استراتيجية “القوة الصلبة – القوة الناعمة” على الساحة الدولية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في العلاقات الدولية إن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” إلى نيودلهي ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تُعد نقطة حاسمة في معادلات جنوب آسيا الجيوسياسية، بل وحتى في النظام العالمي الجديد. فبعد أربع سنوات من التوتر وانعدام الثقة جراء الاشتباكات الحدودية الدامية في “لداخ”، وكذلك الدعم الصيني الكامل لإسلام آباد خلال الحرب الأيام الأربعة بين الهند وباكستان، تتحرك بكين ونيودلهي اليوم نحو مصالحة سياسية واقتصادية، في ظل متغيرات خارجية تزيد المشهد تعقيداً، من بينها ضغوط الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وتقارب الهند مع روسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الدبلوماسية المركّبة ومتعددة الأبعاد التي تنتهجها إيران، إذا ما اقترنت برؤية مدروسة، ومرنة، وفعالية أكبر، يمكن أن تؤدي إلى تحقيق مكاسب ملموسة على الصعيدين الداخلي والدولي. فالعالم يشهد تحوّلاً نحو نظام متعدد الأقطاب تُوزّع فيه القوة بشكل أكثر تشتتاً بين العدید من الفاعلين. وفي هذا السياق، تسعى إيران من خلال اعتماد سياسة شاملة، والتركيز على التعاون مع تحالفات مثل مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، إلى إعادة تموضعها الاستراتيجي في النظام الدولي. وهذه السياسة لا تمثل مجرّد رد فعل على ما يُسمّى بالعزلة المفروضة من الغرب، بل تعبّر عن قرار واختيار معياري يهدف إلى بناء نظام أكثر عدالة وتوازناً، يستند إلى مبادئ العدالة والمساواة واحترام السيادة الوطنية. ومع ذلك، فإن الإفراط في الاعتماد على تحالفات أو تكتلات معينة يمكن أن يقيّد الخيارات الاستراتيجية لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أثار توسّع مجموعة بريكس، لا سيما مع انضمام قوى مؤثّرة مثل إيران، والسعودية، والإمارات ومصر، موجةً من القلق داخل محافل صنع السياسات في الولايات المتحدة، خصوصاً بين الأوساط المحافظة التي يُجسّدها دونالد ترامب. هذا القلق لا ينبع فقط من ازدياد عدد الأعضاء، بل من قدرة هذا التحالف على تحدّي النظامين الاقتصادي والسياسي بقيادة الغرب، خاصة المكانة الاحتكارية للدولار بوصفه عملة احتياطية وتداول عالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح خبير بارز في شؤون شبه القارة الهندية: بعد فترة من التوتر المتزايد الذي أدى إلى طرد جماعي للاجئين الأفغان من باكستان وتراجع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين إسلام آباد وكابول، أعادت باكستان وأفغانستان علاقاتهما الدبلوماسية على مستوى السفراء،. وقد جاء هذا التحول بعد مشاورات رفيعة المستوى، تزامنت مع اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية باكستان وأفغانستان والصين في بكين، وهو ما يعكس إرادة مشتركة لإعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي. ويُعد هذا التحول الدبلوماسي ثمرة تضافر عوامل أمنية واقتصادية وجيوسياسية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: كان موقف الولايات المتحدة تجاه التوتر بين إسلام آباد ونيودلهي قائماً على دعوة الطرفين إلى ضبط النفس، وذلك لأنها تخشى من أن تقترب باكستان من الصين أكثر من السابق، ما قد يجعلها محوراً استراتيجياً في معادلات مناهضة للولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أشار خبير في الشؤون الدولية إلى استمرار الخلاف بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن غرينلاند، وقال إن سياسة أوروبا تقوم على زيادة الدعم السياسي والدبلوماسي، بل وحتى الاقتصادي، للدنمارك وغرينلاند، ومن المؤكد أنها لن تتجه نحو تصعيد التوتر مع الولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال دبلوماسي إيراني سابق: إن الهند ستبقي خلافاتها مع الولايات المتحدة محدودة وفي إطار ثنائي، ولن تنضم إلى أي تكتل قوة ضد قوى أخرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن التوتر الأخير بين نيودلهي وإسلام آباد بشأن “معاهدة مياه نهر السند”، إلى جانب البيانات المناخية التي تُظهر تراجع الموارد المائية العذبة في مناطق مختلفة من العالم، يبيّنان أن الموارد المائية العابرة للحدود تحولت في القرن الحادي والعشرين بسرعة من مسألة فنية وتنموية إلى متغير استراتيجي بل وأمني أيضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 50 في المائة على صادرات السلع الهندية لم يؤثر فقط بشكل كبير على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بل فتح أيضاً مساراً جديداً في السياسة الخارجية لنيودلهي. ففي حين بررت واشنطن هذا الإجراء بوصفه “معاقبة” للهند بسبب شرائها النفط من روسيا، اعتبرت حكومة نارندرا مودي القرار غير منصف، مشددة على ضرورة ضمان أمن الطاقة لبلادها. غير أن رد الهند لم يقتصر على المواقف الكلامية؛ إذ جاء سفر مودي إلى الصين ومشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون خطوة يمكن تقييمها عملياً بوصفها تحوّلاً استراتيجياً نحو الشرق. وفي الوقت نفسه، تسارعت الزيارات الدبلوماسية بين القوى الآسيوية الثلاث: وزير الخارجية الصيني زار نيودلهي، فيما توجه نظيره الهندي إلى موسكو، بينما بعث مودي، بلقائه قادة بكين، رسالة واضحة عن رغبة الهند في تعزيز التعاون مع روسيا والصين. وفي هذا السياق، فإن تجاهل رئيس الوزراء الهندي عدة اتصالات هاتفية من ترامب يظهر أن نيودلهي بصدد إعادة تعريف أولويات سياستها الخارجية في مواجهة ضغوط واشنطن. ويرى العديد من المحللين أن خطوات الهند الأخيرة ليست مجرد رد فعل قصير الأمد، بل مؤشراً على تشكّل توازن جديد في معادلات القوة في آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن اعتبار القمة الخامسة والعشرين لرؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون التي انعقدت في مدينة تيانجين الصينية واحدة من أبرز الأحداث في السنوات الأخيرة ضمن معادلات القوة العالمية. فقد سعت الصين، من خلال استضافة مميزة وإعلان مبادرات اقتصادية وسياسية مختلفة، إلى تقديم صورة عن انتقال تدريجي من النظام المالي الغربي. كما أن حضور قادة روسيا والهند ودول آسيا الوسطى أظهر أن فكرة التعددية القطبية لم تعد مجرد شعار، بل يجري متابعتها عملياً في إطار تعاون اقتصادي ومؤسسي. وتزامن انعقاد قمة شنغهاي للتعاون مع العرض العسكري في بكين بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الصين على اليابان أظهر بدوره دمج استراتيجية “القوة الصلبة – القوة الناعمة” على الساحة الدولية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في العلاقات الدولية إن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” إلى نيودلهي ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تُعد نقطة حاسمة في معادلات جنوب آسيا الجيوسياسية، بل وحتى في النظام العالمي الجديد. فبعد أربع سنوات من التوتر وانعدام الثقة جراء الاشتباكات الحدودية الدامية في “لداخ”، وكذلك الدعم الصيني الكامل لإسلام آباد خلال الحرب الأيام الأربعة بين الهند وباكستان، تتحرك بكين ونيودلهي اليوم نحو مصالحة سياسية واقتصادية، في ظل متغيرات خارجية تزيد المشهد تعقيداً، من بينها ضغوط الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وتقارب الهند مع روسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الدبلوماسية المركّبة ومتعددة الأبعاد التي تنتهجها إيران، إذا ما اقترنت برؤية مدروسة، ومرنة، وفعالية أكبر، يمكن أن تؤدي إلى تحقيق مكاسب ملموسة على الصعيدين الداخلي والدولي. فالعالم يشهد تحوّلاً نحو نظام متعدد الأقطاب تُوزّع فيه القوة بشكل أكثر تشتتاً بين العدید من الفاعلين. وفي هذا السياق، تسعى إيران من خلال اعتماد سياسة شاملة، والتركيز على التعاون مع تحالفات مثل مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، إلى إعادة تموضعها الاستراتيجي في النظام الدولي. وهذه السياسة لا تمثل مجرّد رد فعل على ما يُسمّى بالعزلة المفروضة من الغرب، بل تعبّر عن قرار واختيار معياري يهدف إلى بناء نظام أكثر عدالة وتوازناً، يستند إلى مبادئ العدالة والمساواة واحترام السيادة الوطنية. ومع ذلك، فإن الإفراط في الاعتماد على تحالفات أو تكتلات معينة يمكن أن يقيّد الخيارات الاستراتيجية لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أثار توسّع مجموعة بريكس، لا سيما مع انضمام قوى مؤثّرة مثل إيران، والسعودية، والإمارات ومصر، موجةً من القلق داخل محافل صنع السياسات في الولايات المتحدة، خصوصاً بين الأوساط المحافظة التي يُجسّدها دونالد ترامب. هذا القلق لا ينبع فقط من ازدياد عدد الأعضاء، بل من قدرة هذا التحالف على تحدّي النظامين الاقتصادي والسياسي بقيادة الغرب، خاصة المكانة الاحتكارية للدولار بوصفه عملة احتياطية وتداول عالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح خبير بارز في شؤون شبه القارة الهندية: بعد فترة من التوتر المتزايد الذي أدى إلى طرد جماعي للاجئين الأفغان من باكستان وتراجع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين إسلام آباد وكابول، أعادت باكستان وأفغانستان علاقاتهما الدبلوماسية على مستوى السفراء،. وقد جاء هذا التحول بعد مشاورات رفيعة المستوى، تزامنت مع اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية باكستان وأفغانستان والصين في بكين، وهو ما يعكس إرادة مشتركة لإعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي. ويُعد هذا التحول الدبلوماسي ثمرة تضافر عوامل أمنية واقتصادية وجيوسياسية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: كان موقف الولايات المتحدة تجاه التوتر بين إسلام آباد ونيودلهي قائماً على دعوة الطرفين إلى ضبط النفس، وذلك لأنها تخشى من أن تقترب باكستان من الصين أكثر من السابق، ما قد يجعلها محوراً استراتيجياً في معادلات مناهضة للولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أشار خبير في الشؤون الدولية إلى استمرار الخلاف بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن غرينلاند، وقال إن سياسة أوروبا تقوم على زيادة الدعم السياسي والدبلوماسي، بل وحتى الاقتصادي، للدنمارك وغرينلاند، ومن المؤكد أنها لن تتجه نحو تصعيد التوتر مع الولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال دبلوماسي إيراني سابق: إن الهند ستبقي خلافاتها مع الولايات المتحدة محدودة وفي إطار ثنائي، ولن تنضم إلى أي تكتل قوة ضد قوى أخرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن التوتر الأخير بين نيودلهي وإسلام آباد بشأن “معاهدة مياه نهر السند”، إلى جانب البيانات المناخية التي تُظهر تراجع الموارد المائية العذبة في مناطق مختلفة من العالم، يبيّنان أن الموارد المائية العابرة للحدود تحولت في القرن الحادي والعشرين بسرعة من مسألة فنية وتنموية إلى متغير استراتيجي بل وأمني أيضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 50 في المائة على صادرات السلع الهندية لم يؤثر فقط بشكل كبير على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بل فتح أيضاً مساراً جديداً في السياسة الخارجية لنيودلهي. ففي حين بررت واشنطن هذا الإجراء بوصفه “معاقبة” للهند بسبب شرائها النفط من روسيا، اعتبرت حكومة نارندرا مودي القرار غير منصف، مشددة على ضرورة ضمان أمن الطاقة لبلادها. غير أن رد الهند لم يقتصر على المواقف الكلامية؛ إذ جاء سفر مودي إلى الصين ومشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون خطوة يمكن تقييمها عملياً بوصفها تحوّلاً استراتيجياً نحو الشرق. وفي الوقت نفسه، تسارعت الزيارات الدبلوماسية بين القوى الآسيوية الثلاث: وزير الخارجية الصيني زار نيودلهي، فيما توجه نظيره الهندي إلى موسكو، بينما بعث مودي، بلقائه قادة بكين، رسالة واضحة عن رغبة الهند في تعزيز التعاون مع روسيا والصين. وفي هذا السياق، فإن تجاهل رئيس الوزراء الهندي عدة اتصالات هاتفية من ترامب يظهر أن نيودلهي بصدد إعادة تعريف أولويات سياستها الخارجية في مواجهة ضغوط واشنطن. ويرى العديد من المحللين أن خطوات الهند الأخيرة ليست مجرد رد فعل قصير الأمد، بل مؤشراً على تشكّل توازن جديد في معادلات القوة في آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن اعتبار القمة الخامسة والعشرين لرؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون التي انعقدت في مدينة تيانجين الصينية واحدة من أبرز الأحداث في السنوات الأخيرة ضمن معادلات القوة العالمية. فقد سعت الصين، من خلال استضافة مميزة وإعلان مبادرات اقتصادية وسياسية مختلفة، إلى تقديم صورة عن انتقال تدريجي من النظام المالي الغربي. كما أن حضور قادة روسيا والهند ودول آسيا الوسطى أظهر أن فكرة التعددية القطبية لم تعد مجرد شعار، بل يجري متابعتها عملياً في إطار تعاون اقتصادي ومؤسسي. وتزامن انعقاد قمة شنغهاي للتعاون مع العرض العسكري في بكين بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الصين على اليابان أظهر بدوره دمج استراتيجية “القوة الصلبة – القوة الناعمة” على الساحة الدولية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في العلاقات الدولية إن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” إلى نيودلهي ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تُعد نقطة حاسمة في معادلات جنوب آسيا الجيوسياسية، بل وحتى في النظام العالمي الجديد. فبعد أربع سنوات من التوتر وانعدام الثقة جراء الاشتباكات الحدودية الدامية في “لداخ”، وكذلك الدعم الصيني الكامل لإسلام آباد خلال الحرب الأيام الأربعة بين الهند وباكستان، تتحرك بكين ونيودلهي اليوم نحو مصالحة سياسية واقتصادية، في ظل متغيرات خارجية تزيد المشهد تعقيداً، من بينها ضغوط الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وتقارب الهند مع روسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الدبلوماسية المركّبة ومتعددة الأبعاد التي تنتهجها إيران، إذا ما اقترنت برؤية مدروسة، ومرنة، وفعالية أكبر، يمكن أن تؤدي إلى تحقيق مكاسب ملموسة على الصعيدين الداخلي والدولي. فالعالم يشهد تحوّلاً نحو نظام متعدد الأقطاب تُوزّع فيه القوة بشكل أكثر تشتتاً بين العدید من الفاعلين. وفي هذا السياق، تسعى إيران من خلال اعتماد سياسة شاملة، والتركيز على التعاون مع تحالفات مثل مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، إلى إعادة تموضعها الاستراتيجي في النظام الدولي. وهذه السياسة لا تمثل مجرّد رد فعل على ما يُسمّى بالعزلة المفروضة من الغرب، بل تعبّر عن قرار واختيار معياري يهدف إلى بناء نظام أكثر عدالة وتوازناً، يستند إلى مبادئ العدالة والمساواة واحترام السيادة الوطنية. ومع ذلك، فإن الإفراط في الاعتماد على تحالفات أو تكتلات معينة يمكن أن يقيّد الخيارات الاستراتيجية لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أثار توسّع مجموعة بريكس، لا سيما مع انضمام قوى مؤثّرة مثل إيران، والسعودية، والإمارات ومصر، موجةً من القلق داخل محافل صنع السياسات في الولايات المتحدة، خصوصاً بين الأوساط المحافظة التي يُجسّدها دونالد ترامب. هذا القلق لا ينبع فقط من ازدياد عدد الأعضاء، بل من قدرة هذا التحالف على تحدّي النظامين الاقتصادي والسياسي بقيادة الغرب، خاصة المكانة الاحتكارية للدولار بوصفه عملة احتياطية وتداول عالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح خبير بارز في شؤون شبه القارة الهندية: بعد فترة من التوتر المتزايد الذي أدى إلى طرد جماعي للاجئين الأفغان من باكستان وتراجع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين إسلام آباد وكابول، أعادت باكستان وأفغانستان علاقاتهما الدبلوماسية على مستوى السفراء،. وقد جاء هذا التحول بعد مشاورات رفيعة المستوى، تزامنت مع اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية باكستان وأفغانستان والصين في بكين، وهو ما يعكس إرادة مشتركة لإعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي. ويُعد هذا التحول الدبلوماسي ثمرة تضافر عوامل أمنية واقتصادية وجيوسياسية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: كان موقف الولايات المتحدة تجاه التوتر بين إسلام آباد ونيودلهي قائماً على دعوة الطرفين إلى ضبط النفس، وذلك لأنها تخشى من أن تقترب باكستان من الصين أكثر من السابق، ما قد يجعلها محوراً استراتيجياً في معادلات مناهضة للولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أشار خبير في الشؤون الدولية إلى استمرار الخلاف بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن غرينلاند، وقال إن سياسة أوروبا تقوم على زيادة الدعم السياسي والدبلوماسي، بل وحتى الاقتصادي، للدنمارك وغرينلاند، ومن المؤكد أنها لن تتجه نحو تصعيد التوتر مع الولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال دبلوماسي إيراني سابق: إن الهند ستبقي خلافاتها مع الولايات المتحدة محدودة وفي إطار ثنائي، ولن تنضم إلى أي تكتل قوة ضد قوى أخرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن التوتر الأخير بين نيودلهي وإسلام آباد بشأن “معاهدة مياه نهر السند”، إلى جانب البيانات المناخية التي تُظهر تراجع الموارد المائية العذبة في مناطق مختلفة من العالم، يبيّنان أن الموارد المائية العابرة للحدود تحولت في القرن الحادي والعشرين بسرعة من مسألة فنية وتنموية إلى متغير استراتيجي بل وأمني أيضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 50 في المائة على صادرات السلع الهندية لم يؤثر فقط بشكل كبير على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بل فتح أيضاً مساراً جديداً في السياسة الخارجية لنيودلهي. ففي حين بررت واشنطن هذا الإجراء بوصفه “معاقبة” للهند بسبب شرائها النفط من روسيا، اعتبرت حكومة نارندرا مودي القرار غير منصف، مشددة على ضرورة ضمان أمن الطاقة لبلادها. غير أن رد الهند لم يقتصر على المواقف الكلامية؛ إذ جاء سفر مودي إلى الصين ومشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون خطوة يمكن تقييمها عملياً بوصفها تحوّلاً استراتيجياً نحو الشرق. وفي الوقت نفسه، تسارعت الزيارات الدبلوماسية بين القوى الآسيوية الثلاث: وزير الخارجية الصيني زار نيودلهي، فيما توجه نظيره الهندي إلى موسكو، بينما بعث مودي، بلقائه قادة بكين، رسالة واضحة عن رغبة الهند في تعزيز التعاون مع روسيا والصين. وفي هذا السياق، فإن تجاهل رئيس الوزراء الهندي عدة اتصالات هاتفية من ترامب يظهر أن نيودلهي بصدد إعادة تعريف أولويات سياستها الخارجية في مواجهة ضغوط واشنطن. ويرى العديد من المحللين أن خطوات الهند الأخيرة ليست مجرد رد فعل قصير الأمد، بل مؤشراً على تشكّل توازن جديد في معادلات القوة في آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن اعتبار القمة الخامسة والعشرين لرؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون التي انعقدت في مدينة تيانجين الصينية واحدة من أبرز الأحداث في السنوات الأخيرة ضمن معادلات القوة العالمية. فقد سعت الصين، من خلال استضافة مميزة وإعلان مبادرات اقتصادية وسياسية مختلفة، إلى تقديم صورة عن انتقال تدريجي من النظام المالي الغربي. كما أن حضور قادة روسيا والهند ودول آسيا الوسطى أظهر أن فكرة التعددية القطبية لم تعد مجرد شعار، بل يجري متابعتها عملياً في إطار تعاون اقتصادي ومؤسسي. وتزامن انعقاد قمة شنغهاي للتعاون مع العرض العسكري في بكين بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الصين على اليابان أظهر بدوره دمج استراتيجية “القوة الصلبة – القوة الناعمة” على الساحة الدولية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في العلاقات الدولية إن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” إلى نيودلهي ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تُعد نقطة حاسمة في معادلات جنوب آسيا الجيوسياسية، بل وحتى في النظام العالمي الجديد. فبعد أربع سنوات من التوتر وانعدام الثقة جراء الاشتباكات الحدودية الدامية في “لداخ”، وكذلك الدعم الصيني الكامل لإسلام آباد خلال الحرب الأيام الأربعة بين الهند وباكستان، تتحرك بكين ونيودلهي اليوم نحو مصالحة سياسية واقتصادية، في ظل متغيرات خارجية تزيد المشهد تعقيداً، من بينها ضغوط الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وتقارب الهند مع روسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الدبلوماسية المركّبة ومتعددة الأبعاد التي تنتهجها إيران، إذا ما اقترنت برؤية مدروسة، ومرنة، وفعالية أكبر، يمكن أن تؤدي إلى تحقيق مكاسب ملموسة على الصعيدين الداخلي والدولي. فالعالم يشهد تحوّلاً نحو نظام متعدد الأقطاب تُوزّع فيه القوة بشكل أكثر تشتتاً بين العدید من الفاعلين. وفي هذا السياق، تسعى إيران من خلال اعتماد سياسة شاملة، والتركيز على التعاون مع تحالفات مثل مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، إلى إعادة تموضعها الاستراتيجي في النظام الدولي. وهذه السياسة لا تمثل مجرّد رد فعل على ما يُسمّى بالعزلة المفروضة من الغرب، بل تعبّر عن قرار واختيار معياري يهدف إلى بناء نظام أكثر عدالة وتوازناً، يستند إلى مبادئ العدالة والمساواة واحترام السيادة الوطنية. ومع ذلك، فإن الإفراط في الاعتماد على تحالفات أو تكتلات معينة يمكن أن يقيّد الخيارات الاستراتيجية لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أثار توسّع مجموعة بريكس، لا سيما مع انضمام قوى مؤثّرة مثل إيران، والسعودية، والإمارات ومصر، موجةً من القلق داخل محافل صنع السياسات في الولايات المتحدة، خصوصاً بين الأوساط المحافظة التي يُجسّدها دونالد ترامب. هذا القلق لا ينبع فقط من ازدياد عدد الأعضاء، بل من قدرة هذا التحالف على تحدّي النظامين الاقتصادي والسياسي بقيادة الغرب، خاصة المكانة الاحتكارية للدولار بوصفه عملة احتياطية وتداول عالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح خبير بارز في شؤون شبه القارة الهندية: بعد فترة من التوتر المتزايد الذي أدى إلى طرد جماعي للاجئين الأفغان من باكستان وتراجع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين إسلام آباد وكابول، أعادت باكستان وأفغانستان علاقاتهما الدبلوماسية على مستوى السفراء،. وقد جاء هذا التحول بعد مشاورات رفيعة المستوى، تزامنت مع اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية باكستان وأفغانستان والصين في بكين، وهو ما يعكس إرادة مشتركة لإعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي. ويُعد هذا التحول الدبلوماسي ثمرة تضافر عوامل أمنية واقتصادية وجيوسياسية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: كان موقف الولايات المتحدة تجاه التوتر بين إسلام آباد ونيودلهي قائماً على دعوة الطرفين إلى ضبط النفس، وذلك لأنها تخشى من أن تقترب باكستان من الصين أكثر من السابق، ما قد يجعلها محوراً استراتيجياً في معادلات مناهضة للولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أشار خبير في الشؤون الدولية إلى استمرار الخلاف بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن غرينلاند، وقال إن سياسة أوروبا تقوم على زيادة الدعم السياسي والدبلوماسي، بل وحتى الاقتصادي، للدنمارك وغرينلاند، ومن المؤكد أنها لن تتجه نحو تصعيد التوتر مع الولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال دبلوماسي إيراني سابق: إن الهند ستبقي خلافاتها مع الولايات المتحدة محدودة وفي إطار ثنائي، ولن تنضم إلى أي تكتل قوة ضد قوى أخرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن التوتر الأخير بين نيودلهي وإسلام آباد بشأن “معاهدة مياه نهر السند”، إلى جانب البيانات المناخية التي تُظهر تراجع الموارد المائية العذبة في مناطق مختلفة من العالم، يبيّنان أن الموارد المائية العابرة للحدود تحولت في القرن الحادي والعشرين بسرعة من مسألة فنية وتنموية إلى متغير استراتيجي بل وأمني أيضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 50 في المائة على صادرات السلع الهندية لم يؤثر فقط بشكل كبير على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بل فتح أيضاً مساراً جديداً في السياسة الخارجية لنيودلهي. ففي حين بررت واشنطن هذا الإجراء بوصفه “معاقبة” للهند بسبب شرائها النفط من روسيا، اعتبرت حكومة نارندرا مودي القرار غير منصف، مشددة على ضرورة ضمان أمن الطاقة لبلادها. غير أن رد الهند لم يقتصر على المواقف الكلامية؛ إذ جاء سفر مودي إلى الصين ومشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون خطوة يمكن تقييمها عملياً بوصفها تحوّلاً استراتيجياً نحو الشرق. وفي الوقت نفسه، تسارعت الزيارات الدبلوماسية بين القوى الآسيوية الثلاث: وزير الخارجية الصيني زار نيودلهي، فيما توجه نظيره الهندي إلى موسكو، بينما بعث مودي، بلقائه قادة بكين، رسالة واضحة عن رغبة الهند في تعزيز التعاون مع روسيا والصين. وفي هذا السياق، فإن تجاهل رئيس الوزراء الهندي عدة اتصالات هاتفية من ترامب يظهر أن نيودلهي بصدد إعادة تعريف أولويات سياستها الخارجية في مواجهة ضغوط واشنطن. ويرى العديد من المحللين أن خطوات الهند الأخيرة ليست مجرد رد فعل قصير الأمد، بل مؤشراً على تشكّل توازن جديد في معادلات القوة في آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن اعتبار القمة الخامسة والعشرين لرؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون التي انعقدت في مدينة تيانجين الصينية واحدة من أبرز الأحداث في السنوات الأخيرة ضمن معادلات القوة العالمية. فقد سعت الصين، من خلال استضافة مميزة وإعلان مبادرات اقتصادية وسياسية مختلفة، إلى تقديم صورة عن انتقال تدريجي من النظام المالي الغربي. كما أن حضور قادة روسيا والهند ودول آسيا الوسطى أظهر أن فكرة التعددية القطبية لم تعد مجرد شعار، بل يجري متابعتها عملياً في إطار تعاون اقتصادي ومؤسسي. وتزامن انعقاد قمة شنغهاي للتعاون مع العرض العسكري في بكين بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الصين على اليابان أظهر بدوره دمج استراتيجية “القوة الصلبة – القوة الناعمة” على الساحة الدولية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في العلاقات الدولية إن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” إلى نيودلهي ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تُعد نقطة حاسمة في معادلات جنوب آسيا الجيوسياسية، بل وحتى في النظام العالمي الجديد. فبعد أربع سنوات من التوتر وانعدام الثقة جراء الاشتباكات الحدودية الدامية في “لداخ”، وكذلك الدعم الصيني الكامل لإسلام آباد خلال الحرب الأيام الأربعة بين الهند وباكستان، تتحرك بكين ونيودلهي اليوم نحو مصالحة سياسية واقتصادية، في ظل متغيرات خارجية تزيد المشهد تعقيداً، من بينها ضغوط الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وتقارب الهند مع روسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الدبلوماسية المركّبة ومتعددة الأبعاد التي تنتهجها إيران، إذا ما اقترنت برؤية مدروسة، ومرنة، وفعالية أكبر، يمكن أن تؤدي إلى تحقيق مكاسب ملموسة على الصعيدين الداخلي والدولي. فالعالم يشهد تحوّلاً نحو نظام متعدد الأقطاب تُوزّع فيه القوة بشكل أكثر تشتتاً بين العدید من الفاعلين. وفي هذا السياق، تسعى إيران من خلال اعتماد سياسة شاملة، والتركيز على التعاون مع تحالفات مثل مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، إلى إعادة تموضعها الاستراتيجي في النظام الدولي. وهذه السياسة لا تمثل مجرّد رد فعل على ما يُسمّى بالعزلة المفروضة من الغرب، بل تعبّر عن قرار واختيار معياري يهدف إلى بناء نظام أكثر عدالة وتوازناً، يستند إلى مبادئ العدالة والمساواة واحترام السيادة الوطنية. ومع ذلك، فإن الإفراط في الاعتماد على تحالفات أو تكتلات معينة يمكن أن يقيّد الخيارات الاستراتيجية لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أثار توسّع مجموعة بريكس، لا سيما مع انضمام قوى مؤثّرة مثل إيران، والسعودية، والإمارات ومصر، موجةً من القلق داخل محافل صنع السياسات في الولايات المتحدة، خصوصاً بين الأوساط المحافظة التي يُجسّدها دونالد ترامب. هذا القلق لا ينبع فقط من ازدياد عدد الأعضاء، بل من قدرة هذا التحالف على تحدّي النظامين الاقتصادي والسياسي بقيادة الغرب، خاصة المكانة الاحتكارية للدولار بوصفه عملة احتياطية وتداول عالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح خبير بارز في شؤون شبه القارة الهندية: بعد فترة من التوتر المتزايد الذي أدى إلى طرد جماعي للاجئين الأفغان من باكستان وتراجع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين إسلام آباد وكابول، أعادت باكستان وأفغانستان علاقاتهما الدبلوماسية على مستوى السفراء،. وقد جاء هذا التحول بعد مشاورات رفيعة المستوى، تزامنت مع اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية باكستان وأفغانستان والصين في بكين، وهو ما يعكس إرادة مشتركة لإعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي. ويُعد هذا التحول الدبلوماسي ثمرة تضافر عوامل أمنية واقتصادية وجيوسياسية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: كان موقف الولايات المتحدة تجاه التوتر بين إسلام آباد ونيودلهي قائماً على دعوة الطرفين إلى ضبط النفس، وذلك لأنها تخشى من أن تقترب باكستان من الصين أكثر من السابق، ما قد يجعلها محوراً استراتيجياً في معادلات مناهضة للولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أشار خبير في الشؤون الدولية إلى استمرار الخلاف بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن غرينلاند، وقال إن سياسة أوروبا تقوم على زيادة الدعم السياسي والدبلوماسي، بل وحتى الاقتصادي، للدنمارك وغرينلاند، ومن المؤكد أنها لن تتجه نحو تصعيد التوتر مع الولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال دبلوماسي إيراني سابق: إن الهند ستبقي خلافاتها مع الولايات المتحدة محدودة وفي إطار ثنائي، ولن تنضم إلى أي تكتل قوة ضد قوى أخرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن التوتر الأخير بين نيودلهي وإسلام آباد بشأن “معاهدة مياه نهر السند”، إلى جانب البيانات المناخية التي تُظهر تراجع الموارد المائية العذبة في مناطق مختلفة من العالم، يبيّنان أن الموارد المائية العابرة للحدود تحولت في القرن الحادي والعشرين بسرعة من مسألة فنية وتنموية إلى متغير استراتيجي بل وأمني أيضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية: إن فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 50 في المائة على صادرات السلع الهندية لم يؤثر فقط بشكل كبير على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بل فتح أيضاً مساراً جديداً في السياسة الخارجية لنيودلهي. ففي حين بررت واشنطن هذا الإجراء بوصفه “معاقبة” للهند بسبب شرائها النفط من روسيا، اعتبرت حكومة نارندرا مودي القرار غير منصف، مشددة على ضرورة ضمان أمن الطاقة لبلادها. غير أن رد الهند لم يقتصر على المواقف الكلامية؛ إذ جاء سفر مودي إلى الصين ومشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون خطوة يمكن تقييمها عملياً بوصفها تحوّلاً استراتيجياً نحو الشرق. وفي الوقت نفسه، تسارعت الزيارات الدبلوماسية بين القوى الآسيوية الثلاث: وزير الخارجية الصيني زار نيودلهي، فيما توجه نظيره الهندي إلى موسكو، بينما بعث مودي، بلقائه قادة بكين، رسالة واضحة عن رغبة الهند في تعزيز التعاون مع روسيا والصين. وفي هذا السياق، فإن تجاهل رئيس الوزراء الهندي عدة اتصالات هاتفية من ترامب يظهر أن نيودلهي بصدد إعادة تعريف أولويات سياستها الخارجية في مواجهة ضغوط واشنطن. ويرى العديد من المحللين أن خطوات الهند الأخيرة ليست مجرد رد فعل قصير الأمد، بل مؤشراً على تشكّل توازن جديد في معادلات القوة في آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن اعتبار القمة الخامسة والعشرين لرؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون التي انعقدت في مدينة تيانجين الصينية واحدة من أبرز الأحداث في السنوات الأخيرة ضمن معادلات القوة العالمية. فقد سعت الصين، من خلال استضافة مميزة وإعلان مبادرات اقتصادية وسياسية مختلفة، إلى تقديم صورة عن انتقال تدريجي من النظام المالي الغربي. كما أن حضور قادة روسيا والهند ودول آسيا الوسطى أظهر أن فكرة التعددية القطبية لم تعد مجرد شعار، بل يجري متابعتها عملياً في إطار تعاون اقتصادي ومؤسسي. وتزامن انعقاد قمة شنغهاي للتعاون مع العرض العسكري في بكين بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الصين على اليابان أظهر بدوره دمج استراتيجية “القوة الصلبة – القوة الناعمة” على الساحة الدولية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في العلاقات الدولية إن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” إلى نيودلهي ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تُعد نقطة حاسمة في معادلات جنوب آسيا الجيوسياسية، بل وحتى في النظام العالمي الجديد. فبعد أربع سنوات من التوتر وانعدام الثقة جراء الاشتباكات الحدودية الدامية في “لداخ”، وكذلك الدعم الصيني الكامل لإسلام آباد خلال الحرب الأيام الأربعة بين الهند وباكستان، تتحرك بكين ونيودلهي اليوم نحو مصالحة سياسية واقتصادية، في ظل متغيرات خارجية تزيد المشهد تعقيداً، من بينها ضغوط الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وتقارب الهند مع روسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الدبلوماسية المركّبة ومتعددة الأبعاد التي تنتهجها إيران، إذا ما اقترنت برؤية مدروسة، ومرنة، وفعالية أكبر، يمكن أن تؤدي إلى تحقيق مكاسب ملموسة على الصعيدين الداخلي والدولي. فالعالم يشهد تحوّلاً نحو نظام متعدد الأقطاب تُوزّع فيه القوة بشكل أكثر تشتتاً بين العدید من الفاعلين. وفي هذا السياق، تسعى إيران من خلال اعتماد سياسة شاملة، والتركيز على التعاون مع تحالفات مثل مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، إلى إعادة تموضعها الاستراتيجي في النظام الدولي. وهذه السياسة لا تمثل مجرّد رد فعل على ما يُسمّى بالعزلة المفروضة من الغرب، بل تعبّر عن قرار واختيار معياري يهدف إلى بناء نظام أكثر عدالة وتوازناً، يستند إلى مبادئ العدالة والمساواة واحترام السيادة الوطنية. ومع ذلك، فإن الإفراط في الاعتماد على تحالفات أو تكتلات معينة يمكن أن يقيّد الخيارات الاستراتيجية لإيران.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أثار توسّع مجموعة بريكس، لا سيما مع انضمام قوى مؤثّرة مثل إيران، والسعودية، والإمارات ومصر، موجةً من القلق داخل محافل صنع السياسات في الولايات المتحدة، خصوصاً بين الأوساط المحافظة التي يُجسّدها دونالد ترامب. هذا القلق لا ينبع فقط من ازدياد عدد الأعضاء، بل من قدرة هذا التحالف على تحدّي النظامين الاقتصادي والسياسي بقيادة الغرب، خاصة المكانة الاحتكارية للدولار بوصفه عملة احتياطية وتداول عالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح خبير بارز في شؤون شبه القارة الهندية: بعد فترة من التوتر المتزايد الذي أدى إلى طرد جماعي للاجئين الأفغان من باكستان وتراجع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين إسلام آباد وكابول، أعادت باكستان وأفغانستان علاقاتهما الدبلوماسية على مستوى السفراء،. وقد جاء هذا التحول بعد مشاورات رفيعة المستوى، تزامنت مع اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية باكستان وأفغانستان والصين في بكين، وهو ما يعكس إرادة مشتركة لإعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي. ويُعد هذا التحول الدبلوماسي ثمرة تضافر عوامل أمنية واقتصادية وجيوسياسية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: كان موقف الولايات المتحدة تجاه التوتر بين إسلام آباد ونيودلهي قائماً على دعوة الطرفين إلى ضبط النفس، وذلك لأنها تخشى من أن تقترب باكستان من الصين أكثر من السابق، ما قد يجعلها محوراً استراتيجياً في معادلات مناهضة للولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.