جدیدترین مطالب

نحو تشكل نظام جديد في العلاقات بين القوى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.

تراجع مخزونات الأسلحة الأمريكية وتداعياته الاستراتيجية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.

أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة في ضوء التحولات الأمنية الإقليمية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.

قراءة في ميثاق مكة الدفاعي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.

مضيق هرمز بعد الحرب؛ الانتقال من النظام البحري الليبرالي إلى جيوسياسية الطاقة متعددة الأقطاب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.

أبعاد وتحديات مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.

تكشُّف تضارب المصالح بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في أعقاب الحرب على إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.

نظرة في أبعاد وآفاق التوتر في العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.

Loading

الحرب الأوكرانية

تحليل حول استمرار المعركة التركيبية بين الغرب وروسيا في الحرب الأوكرانية

تحليل حول استمرار المعركة التركيبية بين الغرب وروسيا في الحرب الأوكرانية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: ذكر خبير في شؤون السياسة الخارجية إن المواجهة أو الحرب المباشرة بين روسيا والغرب في ظل الحرب الأوكرانية تبدو غير مرجحة، قائلاً: أن طرفي النزاع قد اعتمدا أسلوب الحرب التركيبية بأعلى مستوى، مدعومَين من حلفائهما. والواقع أن حرباً عالمية جارية بالفعل تشارك فيها دول كثيرة بشكل مباشر أو غير مباشر، لكنها ليست حرباً نووية.

نشر مقاتلات فرنسية في شرق أوروبا؛ إجراء ردعي أم بداية دورة خطيرة؟

نشر مقاتلات فرنسية في شرق أوروبا؛ إجراء ردعي أم بداية دورة خطيرة؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إرسال ثلاث مقاتلات “رافال” فرنسية إلى بولندا في إطار عملية “الحارس الشرقي” لحلف الناتو، هو قبل أن يكون خطوة تكتيكية لتعزيز الدفاع الجوي، يحمل رسالة سياسية واستراتيجية واضحة.

تهديد أوروبا بنشر قوات عسكرية في أوكرانيا؛ من القول إلى الفعل

تهديد أوروبا بنشر قوات عسكرية في أوكرانيا؛ من القول إلى الفعل

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون أوراسيا وروسيا إن ردّ الغرب على تهديدات روسيا بشأن أي إرسال لقوات أجنبية، سواء في إطار الناتو أو كقوة مستقلة إلى أوكرانيا، سيكون مزيجاً من الحذر والردع. وأضاف: رغم رغبة أوروبا والولايات المتحدة في نشر قوات عسكرية في أوكرانيا، إلا أنهما يؤكدان على الدعم غير المباشر لأوكرانيا، والعقوبات الاقتصادية، والضغوط الدبلوماسية المتزايدة على موسكو، وفي أفضل الأحوال، اقتراح نشر مراقبين محايدين في أوكرانيا.

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الاقتصاد الدولي إن العقوبات في الأدبيات السياسية والاقتصادية تُعد أداة لإجبار الدول على تغيير سلوكها في السياسة الخارجية أو الداخلية، لكن السؤال الجوهري هو: هل تحقق هذه الأداة دائماً النتائج المرجوة؟ الاتحاد الأوروبي، الذي شدد منذ عام 2014، وخاصة بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، سياسته العقابية ضد روسيا، يواجه اليوم هذا السؤال: إلى أي مدى نجحت هذه العقوبات في تعطيل الآلة الاقتصادية لموسكو؟ فعلى الرغم من فرض أكثر من 50 حزمة عقوبات على روسيا منذ 2014، إلا أن الأرقام والتحليلات تظهر أن موسكو تمكنت في كثير من الحالات من تجاوز الضغوط، بل وحققت مكاسب في بعض المجالات. ويرى خبراء أن غياب الانسجام في قرارات الاتحاد الأوروبي، وتضارب المصالح الاقتصادية بين الدول الأعضاء، واعتماد بعض هذه الدول تاريخياً على الطاقة الروسية، كلها عوامل جعلت سياسة العقوبات الأوروبية لا تحقق أهدافها، بل وأحياناً جاءت بنتائج عكسية. وفي هذا السياق، يُعتبر الجدل حول “العقوبات الثانوية” وتغيير استراتيجيات الاتحاد الأوروبي بعد الحرب الأوكرانية محطة مفصلية في مستقبل علاقات موسكو وبروكسل.

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

المجلس الاستراتيجي أنلاين ـ حوار: صرح خبير في الشؤون الدولية إن عجز الحكومة الفرنسية عن تلبية المطالب العامة أدى إلى عودة موجة الاحتجاجات الداخلية. فقد أجبر العجز في الميزانية حكومة إيمانويل ماكرون على اتخاذ خطوات مثل تقليص الإنفاق على الخدمات العامة، إلغاء بعض العطل الوطنية، خفض الأجور وزيادة الضرائب لتعويض العجز، الأمر الذي أجّج هذه الاحتجاجات.

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في الشؤون الأوروبية: إن رد فعل روسيا الحاد على قرار بريطانيا والاتحاد الأوروبي باستخدام الأصول الروسية المجمّدة لصالح أوكرانيا كشف مرة أخرى عن أبعاد جديدة من الحرب الاقتصادية التي يشنها الغرب ضد موسكو. فقد وصفت السفارة الروسية في لندن تخصيص أكثر من مليار جنيه إسترليني من الأموال المجمّدة لشراء أسلحة لأوكرانيا بأنه “عمل إجرامي”، محذّرة من أن مثل هذه السياسات لن تضعف فقط المكانة المالية والسياسية لبريطانيا في العالم، بل لن تبقى أيضاً من دون رد. وفي الوقت ذاته، تدرس المفوضية الأوروبية تحويل 200 مليار يورو من أصول روسيا لإعادة إعمار أوكرانيا؛ وهو قرار اعتبرته موسكو انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ويرى الخبراء أن الغرب من خلال تسليح أوكرانيا بأموال روسيا المجمّدة، لم يرفع فقط مستوى المواجهة الاقتصادية، بل تحدّى أيضاً القواعد التقليدية للنظام المالي والتجاري الدولي. وفيما تسعى روسيا للبحث عن طرق للالتفاف على العقوبات بمساعدة بعض شركائها، تصرّ أوروبا وبريطانيا على مواصلة الضغوط. ويبدو أن هذه الحرب الاقتصادية لم تعد مقتصرة على النزاع حول أوكرانيا فحسب، بل ستترك آثارها على إعادة تعريف العلاقات الدولية وتشكيل اصطفافات جيوسياسية جديدة لسنوات قادمة.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن دبلوماسية الصفقات والتنمّر التي ينتهجها ترامب، دون مراعاة تعقيدات العالم متعدد الأقطاب، محكوم عليها بالفشل، وأن السلام المستدام في أوكرانيا لن يكون ممكناً إلا من خلال التعاون مع أوروبا واحترام القانون الدولي. رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، باتباعه نهجاً قائماً على الصفقات وبهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، زاد الضغط على أوروبا لتحمل المسؤولية الأساسية في ضمان الأمن هناك. ووفقاً لتقرير “بوليتيكو”، أكد كبار المسؤولين في البنتاغون خلال لقاءهم مع وزراء دفاع الدول الأوروبية أن الولايات المتحدة ستلعب دوراً في أدنى حد، بينما سيكون العبء الأكبر على عاتق أوروبا. هذا النهج، الذي ظهر بوضوح خلال اجتماع 18 أغسطس/آب في واشنطن بحضور قادة أوروبا وفولوديمير زيلينسكي، يعكس انقساماً عميقاً في العلاقات عبر الأطلسي. أوروبا، القلقة من تقليص التزامات الولايات المتحدة تجاه حلف الناتو وفرض سلام هش، تسعى إلى تحقيق استقلالها الأمني وتعزيز دبلوماسيتها.

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن الأسبوع الأخير من صيف عام 2025 سيكون مسرحاً لاختبار حساس للعلاقات الدولية ومستقبل الحرب في أوكرانيا. لقاء دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في ألاسكا يأتي بعد سبعة أشهر فقط من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، فيما الحرب في أوكرانيا مستمرة بلا توقف. فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، رفض مسبقاً خطة السلام التي يقترحها ترامب، والتي يُرجح أن تقوم على أساس تقديم تنازلات إقليمية لروسيا، محذراً من أن أي اتفاق يتم من دون حضور وموافقة كييف سيكون “حلاً ميتاً”. ويرى المراقبون أن تضارب المصالح بين موسكو وواشنطن وكييف وأوروبا يمثل نقطة التقاء لأربعة مقولات متعارضة: مقولة واشنطن القائمة على الصفقة، ومقولة موسكو القائمة على السعي إلى التثبيت، ومقولة كييف وأوروبا القائمة على البقاء. ورغم تباين السيناريوهات المطروحة بين اتفاق حد أدنى، أو تواطؤ ضمني بين بوتين وترامب لتثبيت الخطوط الحالية، إلا أن لكل منها تداعيات عميقة على النظام الأمني الأوروبي وتوازن القوى العالمي. ومن جهة أخرى، فإن غياب زيلينسكي عن ألاسكا قد يزيد من خطر التوصل إلى اتفاق لا يضعف مكانة أوكرانيا فحسب، بل ويقوض أيضاً شرعية القواعد الأساسية للقانون الدولي.

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح دبلوماسي إيراني سابق أن اعتراف روسيا بحركة طالبان أو إمارة أفغانستان الإسلامية هو في الأساس مسألة أمنية واستخباراتية، وأن توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية مع طالبان سيتم بالتأكيد مع مراعاة اعتبارات موسكو الخاصة.

أحدث الوظائف

نحو تشكل نظام جديد في العلاقات بين القوى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.

تراجع مخزونات الأسلحة الأمريكية وتداعياته الاستراتيجية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.

أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة في ضوء التحولات الأمنية الإقليمية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.

قراءة في ميثاق مكة الدفاعي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.

مضيق هرمز بعد الحرب؛ الانتقال من النظام البحري الليبرالي إلى جيوسياسية الطاقة متعددة الأقطاب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.

أبعاد وتحديات مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.

تكشُّف تضارب المصالح بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في أعقاب الحرب على إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.

نظرة في أبعاد وآفاق التوتر في العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.

Loading

الحرب الأوكرانية

تحليل حول استمرار المعركة التركيبية بين الغرب وروسيا في الحرب الأوكرانية

تحليل حول استمرار المعركة التركيبية بين الغرب وروسيا في الحرب الأوكرانية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: ذكر خبير في شؤون السياسة الخارجية إن المواجهة أو الحرب المباشرة بين روسيا والغرب في ظل الحرب الأوكرانية تبدو غير مرجحة، قائلاً: أن طرفي النزاع قد اعتمدا أسلوب الحرب التركيبية بأعلى مستوى، مدعومَين من حلفائهما. والواقع أن حرباً عالمية جارية بالفعل تشارك فيها دول كثيرة بشكل مباشر أو غير مباشر، لكنها ليست حرباً نووية.

نشر مقاتلات فرنسية في شرق أوروبا؛ إجراء ردعي أم بداية دورة خطيرة؟

نشر مقاتلات فرنسية في شرق أوروبا؛ إجراء ردعي أم بداية دورة خطيرة؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إرسال ثلاث مقاتلات “رافال” فرنسية إلى بولندا في إطار عملية “الحارس الشرقي” لحلف الناتو، هو قبل أن يكون خطوة تكتيكية لتعزيز الدفاع الجوي، يحمل رسالة سياسية واستراتيجية واضحة.

تهديد أوروبا بنشر قوات عسكرية في أوكرانيا؛ من القول إلى الفعل

تهديد أوروبا بنشر قوات عسكرية في أوكرانيا؛ من القول إلى الفعل

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون أوراسيا وروسيا إن ردّ الغرب على تهديدات روسيا بشأن أي إرسال لقوات أجنبية، سواء في إطار الناتو أو كقوة مستقلة إلى أوكرانيا، سيكون مزيجاً من الحذر والردع. وأضاف: رغم رغبة أوروبا والولايات المتحدة في نشر قوات عسكرية في أوكرانيا، إلا أنهما يؤكدان على الدعم غير المباشر لأوكرانيا، والعقوبات الاقتصادية، والضغوط الدبلوماسية المتزايدة على موسكو، وفي أفضل الأحوال، اقتراح نشر مراقبين محايدين في أوكرانيا.

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الاقتصاد الدولي إن العقوبات في الأدبيات السياسية والاقتصادية تُعد أداة لإجبار الدول على تغيير سلوكها في السياسة الخارجية أو الداخلية، لكن السؤال الجوهري هو: هل تحقق هذه الأداة دائماً النتائج المرجوة؟ الاتحاد الأوروبي، الذي شدد منذ عام 2014، وخاصة بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، سياسته العقابية ضد روسيا، يواجه اليوم هذا السؤال: إلى أي مدى نجحت هذه العقوبات في تعطيل الآلة الاقتصادية لموسكو؟ فعلى الرغم من فرض أكثر من 50 حزمة عقوبات على روسيا منذ 2014، إلا أن الأرقام والتحليلات تظهر أن موسكو تمكنت في كثير من الحالات من تجاوز الضغوط، بل وحققت مكاسب في بعض المجالات. ويرى خبراء أن غياب الانسجام في قرارات الاتحاد الأوروبي، وتضارب المصالح الاقتصادية بين الدول الأعضاء، واعتماد بعض هذه الدول تاريخياً على الطاقة الروسية، كلها عوامل جعلت سياسة العقوبات الأوروبية لا تحقق أهدافها، بل وأحياناً جاءت بنتائج عكسية. وفي هذا السياق، يُعتبر الجدل حول “العقوبات الثانوية” وتغيير استراتيجيات الاتحاد الأوروبي بعد الحرب الأوكرانية محطة مفصلية في مستقبل علاقات موسكو وبروكسل.

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

المجلس الاستراتيجي أنلاين ـ حوار: صرح خبير في الشؤون الدولية إن عجز الحكومة الفرنسية عن تلبية المطالب العامة أدى إلى عودة موجة الاحتجاجات الداخلية. فقد أجبر العجز في الميزانية حكومة إيمانويل ماكرون على اتخاذ خطوات مثل تقليص الإنفاق على الخدمات العامة، إلغاء بعض العطل الوطنية، خفض الأجور وزيادة الضرائب لتعويض العجز، الأمر الذي أجّج هذه الاحتجاجات.

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في الشؤون الأوروبية: إن رد فعل روسيا الحاد على قرار بريطانيا والاتحاد الأوروبي باستخدام الأصول الروسية المجمّدة لصالح أوكرانيا كشف مرة أخرى عن أبعاد جديدة من الحرب الاقتصادية التي يشنها الغرب ضد موسكو. فقد وصفت السفارة الروسية في لندن تخصيص أكثر من مليار جنيه إسترليني من الأموال المجمّدة لشراء أسلحة لأوكرانيا بأنه “عمل إجرامي”، محذّرة من أن مثل هذه السياسات لن تضعف فقط المكانة المالية والسياسية لبريطانيا في العالم، بل لن تبقى أيضاً من دون رد. وفي الوقت ذاته، تدرس المفوضية الأوروبية تحويل 200 مليار يورو من أصول روسيا لإعادة إعمار أوكرانيا؛ وهو قرار اعتبرته موسكو انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ويرى الخبراء أن الغرب من خلال تسليح أوكرانيا بأموال روسيا المجمّدة، لم يرفع فقط مستوى المواجهة الاقتصادية، بل تحدّى أيضاً القواعد التقليدية للنظام المالي والتجاري الدولي. وفيما تسعى روسيا للبحث عن طرق للالتفاف على العقوبات بمساعدة بعض شركائها، تصرّ أوروبا وبريطانيا على مواصلة الضغوط. ويبدو أن هذه الحرب الاقتصادية لم تعد مقتصرة على النزاع حول أوكرانيا فحسب، بل ستترك آثارها على إعادة تعريف العلاقات الدولية وتشكيل اصطفافات جيوسياسية جديدة لسنوات قادمة.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن دبلوماسية الصفقات والتنمّر التي ينتهجها ترامب، دون مراعاة تعقيدات العالم متعدد الأقطاب، محكوم عليها بالفشل، وأن السلام المستدام في أوكرانيا لن يكون ممكناً إلا من خلال التعاون مع أوروبا واحترام القانون الدولي. رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، باتباعه نهجاً قائماً على الصفقات وبهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، زاد الضغط على أوروبا لتحمل المسؤولية الأساسية في ضمان الأمن هناك. ووفقاً لتقرير “بوليتيكو”، أكد كبار المسؤولين في البنتاغون خلال لقاءهم مع وزراء دفاع الدول الأوروبية أن الولايات المتحدة ستلعب دوراً في أدنى حد، بينما سيكون العبء الأكبر على عاتق أوروبا. هذا النهج، الذي ظهر بوضوح خلال اجتماع 18 أغسطس/آب في واشنطن بحضور قادة أوروبا وفولوديمير زيلينسكي، يعكس انقساماً عميقاً في العلاقات عبر الأطلسي. أوروبا، القلقة من تقليص التزامات الولايات المتحدة تجاه حلف الناتو وفرض سلام هش، تسعى إلى تحقيق استقلالها الأمني وتعزيز دبلوماسيتها.

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن الأسبوع الأخير من صيف عام 2025 سيكون مسرحاً لاختبار حساس للعلاقات الدولية ومستقبل الحرب في أوكرانيا. لقاء دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في ألاسكا يأتي بعد سبعة أشهر فقط من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، فيما الحرب في أوكرانيا مستمرة بلا توقف. فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، رفض مسبقاً خطة السلام التي يقترحها ترامب، والتي يُرجح أن تقوم على أساس تقديم تنازلات إقليمية لروسيا، محذراً من أن أي اتفاق يتم من دون حضور وموافقة كييف سيكون “حلاً ميتاً”. ويرى المراقبون أن تضارب المصالح بين موسكو وواشنطن وكييف وأوروبا يمثل نقطة التقاء لأربعة مقولات متعارضة: مقولة واشنطن القائمة على الصفقة، ومقولة موسكو القائمة على السعي إلى التثبيت، ومقولة كييف وأوروبا القائمة على البقاء. ورغم تباين السيناريوهات المطروحة بين اتفاق حد أدنى، أو تواطؤ ضمني بين بوتين وترامب لتثبيت الخطوط الحالية، إلا أن لكل منها تداعيات عميقة على النظام الأمني الأوروبي وتوازن القوى العالمي. ومن جهة أخرى، فإن غياب زيلينسكي عن ألاسكا قد يزيد من خطر التوصل إلى اتفاق لا يضعف مكانة أوكرانيا فحسب، بل ويقوض أيضاً شرعية القواعد الأساسية للقانون الدولي.

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح دبلوماسي إيراني سابق أن اعتراف روسيا بحركة طالبان أو إمارة أفغانستان الإسلامية هو في الأساس مسألة أمنية واستخباراتية، وأن توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية مع طالبان سيتم بالتأكيد مع مراعاة اعتبارات موسكو الخاصة.

الحرب الأوكرانية

تحليل حول استمرار المعركة التركيبية بين الغرب وروسيا في الحرب الأوكرانية

تحليل حول استمرار المعركة التركيبية بين الغرب وروسيا في الحرب الأوكرانية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: ذكر خبير في شؤون السياسة الخارجية إن المواجهة أو الحرب المباشرة بين روسيا والغرب في ظل الحرب الأوكرانية تبدو غير مرجحة، قائلاً: أن طرفي النزاع قد اعتمدا أسلوب الحرب التركيبية بأعلى مستوى، مدعومَين من حلفائهما. والواقع أن حرباً عالمية جارية بالفعل تشارك فيها دول كثيرة بشكل مباشر أو غير مباشر، لكنها ليست حرباً نووية.

نشر مقاتلات فرنسية في شرق أوروبا؛ إجراء ردعي أم بداية دورة خطيرة؟

نشر مقاتلات فرنسية في شرق أوروبا؛ إجراء ردعي أم بداية دورة خطيرة؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إرسال ثلاث مقاتلات “رافال” فرنسية إلى بولندا في إطار عملية “الحارس الشرقي” لحلف الناتو، هو قبل أن يكون خطوة تكتيكية لتعزيز الدفاع الجوي، يحمل رسالة سياسية واستراتيجية واضحة.

تهديد أوروبا بنشر قوات عسكرية في أوكرانيا؛ من القول إلى الفعل

تهديد أوروبا بنشر قوات عسكرية في أوكرانيا؛ من القول إلى الفعل

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون أوراسيا وروسيا إن ردّ الغرب على تهديدات روسيا بشأن أي إرسال لقوات أجنبية، سواء في إطار الناتو أو كقوة مستقلة إلى أوكرانيا، سيكون مزيجاً من الحذر والردع. وأضاف: رغم رغبة أوروبا والولايات المتحدة في نشر قوات عسكرية في أوكرانيا، إلا أنهما يؤكدان على الدعم غير المباشر لأوكرانيا، والعقوبات الاقتصادية، والضغوط الدبلوماسية المتزايدة على موسكو، وفي أفضل الأحوال، اقتراح نشر مراقبين محايدين في أوكرانيا.

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الاقتصاد الدولي إن العقوبات في الأدبيات السياسية والاقتصادية تُعد أداة لإجبار الدول على تغيير سلوكها في السياسة الخارجية أو الداخلية، لكن السؤال الجوهري هو: هل تحقق هذه الأداة دائماً النتائج المرجوة؟ الاتحاد الأوروبي، الذي شدد منذ عام 2014، وخاصة بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، سياسته العقابية ضد روسيا، يواجه اليوم هذا السؤال: إلى أي مدى نجحت هذه العقوبات في تعطيل الآلة الاقتصادية لموسكو؟ فعلى الرغم من فرض أكثر من 50 حزمة عقوبات على روسيا منذ 2014، إلا أن الأرقام والتحليلات تظهر أن موسكو تمكنت في كثير من الحالات من تجاوز الضغوط، بل وحققت مكاسب في بعض المجالات. ويرى خبراء أن غياب الانسجام في قرارات الاتحاد الأوروبي، وتضارب المصالح الاقتصادية بين الدول الأعضاء، واعتماد بعض هذه الدول تاريخياً على الطاقة الروسية، كلها عوامل جعلت سياسة العقوبات الأوروبية لا تحقق أهدافها، بل وأحياناً جاءت بنتائج عكسية. وفي هذا السياق، يُعتبر الجدل حول “العقوبات الثانوية” وتغيير استراتيجيات الاتحاد الأوروبي بعد الحرب الأوكرانية محطة مفصلية في مستقبل علاقات موسكو وبروكسل.

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

المجلس الاستراتيجي أنلاين ـ حوار: صرح خبير في الشؤون الدولية إن عجز الحكومة الفرنسية عن تلبية المطالب العامة أدى إلى عودة موجة الاحتجاجات الداخلية. فقد أجبر العجز في الميزانية حكومة إيمانويل ماكرون على اتخاذ خطوات مثل تقليص الإنفاق على الخدمات العامة، إلغاء بعض العطل الوطنية، خفض الأجور وزيادة الضرائب لتعويض العجز، الأمر الذي أجّج هذه الاحتجاجات.

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في الشؤون الأوروبية: إن رد فعل روسيا الحاد على قرار بريطانيا والاتحاد الأوروبي باستخدام الأصول الروسية المجمّدة لصالح أوكرانيا كشف مرة أخرى عن أبعاد جديدة من الحرب الاقتصادية التي يشنها الغرب ضد موسكو. فقد وصفت السفارة الروسية في لندن تخصيص أكثر من مليار جنيه إسترليني من الأموال المجمّدة لشراء أسلحة لأوكرانيا بأنه “عمل إجرامي”، محذّرة من أن مثل هذه السياسات لن تضعف فقط المكانة المالية والسياسية لبريطانيا في العالم، بل لن تبقى أيضاً من دون رد. وفي الوقت ذاته، تدرس المفوضية الأوروبية تحويل 200 مليار يورو من أصول روسيا لإعادة إعمار أوكرانيا؛ وهو قرار اعتبرته موسكو انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ويرى الخبراء أن الغرب من خلال تسليح أوكرانيا بأموال روسيا المجمّدة، لم يرفع فقط مستوى المواجهة الاقتصادية، بل تحدّى أيضاً القواعد التقليدية للنظام المالي والتجاري الدولي. وفيما تسعى روسيا للبحث عن طرق للالتفاف على العقوبات بمساعدة بعض شركائها، تصرّ أوروبا وبريطانيا على مواصلة الضغوط. ويبدو أن هذه الحرب الاقتصادية لم تعد مقتصرة على النزاع حول أوكرانيا فحسب، بل ستترك آثارها على إعادة تعريف العلاقات الدولية وتشكيل اصطفافات جيوسياسية جديدة لسنوات قادمة.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن دبلوماسية الصفقات والتنمّر التي ينتهجها ترامب، دون مراعاة تعقيدات العالم متعدد الأقطاب، محكوم عليها بالفشل، وأن السلام المستدام في أوكرانيا لن يكون ممكناً إلا من خلال التعاون مع أوروبا واحترام القانون الدولي. رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، باتباعه نهجاً قائماً على الصفقات وبهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، زاد الضغط على أوروبا لتحمل المسؤولية الأساسية في ضمان الأمن هناك. ووفقاً لتقرير “بوليتيكو”، أكد كبار المسؤولين في البنتاغون خلال لقاءهم مع وزراء دفاع الدول الأوروبية أن الولايات المتحدة ستلعب دوراً في أدنى حد، بينما سيكون العبء الأكبر على عاتق أوروبا. هذا النهج، الذي ظهر بوضوح خلال اجتماع 18 أغسطس/آب في واشنطن بحضور قادة أوروبا وفولوديمير زيلينسكي، يعكس انقساماً عميقاً في العلاقات عبر الأطلسي. أوروبا، القلقة من تقليص التزامات الولايات المتحدة تجاه حلف الناتو وفرض سلام هش، تسعى إلى تحقيق استقلالها الأمني وتعزيز دبلوماسيتها.

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن الأسبوع الأخير من صيف عام 2025 سيكون مسرحاً لاختبار حساس للعلاقات الدولية ومستقبل الحرب في أوكرانيا. لقاء دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في ألاسكا يأتي بعد سبعة أشهر فقط من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، فيما الحرب في أوكرانيا مستمرة بلا توقف. فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، رفض مسبقاً خطة السلام التي يقترحها ترامب، والتي يُرجح أن تقوم على أساس تقديم تنازلات إقليمية لروسيا، محذراً من أن أي اتفاق يتم من دون حضور وموافقة كييف سيكون “حلاً ميتاً”. ويرى المراقبون أن تضارب المصالح بين موسكو وواشنطن وكييف وأوروبا يمثل نقطة التقاء لأربعة مقولات متعارضة: مقولة واشنطن القائمة على الصفقة، ومقولة موسكو القائمة على السعي إلى التثبيت، ومقولة كييف وأوروبا القائمة على البقاء. ورغم تباين السيناريوهات المطروحة بين اتفاق حد أدنى، أو تواطؤ ضمني بين بوتين وترامب لتثبيت الخطوط الحالية، إلا أن لكل منها تداعيات عميقة على النظام الأمني الأوروبي وتوازن القوى العالمي. ومن جهة أخرى، فإن غياب زيلينسكي عن ألاسكا قد يزيد من خطر التوصل إلى اتفاق لا يضعف مكانة أوكرانيا فحسب، بل ويقوض أيضاً شرعية القواعد الأساسية للقانون الدولي.

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح دبلوماسي إيراني سابق أن اعتراف روسيا بحركة طالبان أو إمارة أفغانستان الإسلامية هو في الأساس مسألة أمنية واستخباراتية، وأن توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية مع طالبان سيتم بالتأكيد مع مراعاة اعتبارات موسكو الخاصة.

LATEST CONTENT

نحو تشكل نظام جديد في العلاقات بين القوى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.

تراجع مخزونات الأسلحة الأمريكية وتداعياته الاستراتيجية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.

أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة في ضوء التحولات الأمنية الإقليمية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.

قراءة في ميثاق مكة الدفاعي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.

مضيق هرمز بعد الحرب؛ الانتقال من النظام البحري الليبرالي إلى جيوسياسية الطاقة متعددة الأقطاب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.

أبعاد وتحديات مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.

تكشُّف تضارب المصالح بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في أعقاب الحرب على إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.

نظرة في أبعاد وآفاق التوتر في العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.

Loading

الحرب الأوكرانية

تحليل حول استمرار المعركة التركيبية بين الغرب وروسيا في الحرب الأوكرانية

تحليل حول استمرار المعركة التركيبية بين الغرب وروسيا في الحرب الأوكرانية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: ذكر خبير في شؤون السياسة الخارجية إن المواجهة أو الحرب المباشرة بين روسيا والغرب في ظل الحرب الأوكرانية تبدو غير مرجحة، قائلاً: أن طرفي النزاع قد اعتمدا أسلوب الحرب التركيبية بأعلى مستوى، مدعومَين من حلفائهما. والواقع أن حرباً عالمية جارية بالفعل تشارك فيها دول كثيرة بشكل مباشر أو غير مباشر، لكنها ليست حرباً نووية.

نشر مقاتلات فرنسية في شرق أوروبا؛ إجراء ردعي أم بداية دورة خطيرة؟

نشر مقاتلات فرنسية في شرق أوروبا؛ إجراء ردعي أم بداية دورة خطيرة؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إرسال ثلاث مقاتلات “رافال” فرنسية إلى بولندا في إطار عملية “الحارس الشرقي” لحلف الناتو، هو قبل أن يكون خطوة تكتيكية لتعزيز الدفاع الجوي، يحمل رسالة سياسية واستراتيجية واضحة.

تهديد أوروبا بنشر قوات عسكرية في أوكرانيا؛ من القول إلى الفعل

تهديد أوروبا بنشر قوات عسكرية في أوكرانيا؛ من القول إلى الفعل

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون أوراسيا وروسيا إن ردّ الغرب على تهديدات روسيا بشأن أي إرسال لقوات أجنبية، سواء في إطار الناتو أو كقوة مستقلة إلى أوكرانيا، سيكون مزيجاً من الحذر والردع. وأضاف: رغم رغبة أوروبا والولايات المتحدة في نشر قوات عسكرية في أوكرانيا، إلا أنهما يؤكدان على الدعم غير المباشر لأوكرانيا، والعقوبات الاقتصادية، والضغوط الدبلوماسية المتزايدة على موسكو، وفي أفضل الأحوال، اقتراح نشر مراقبين محايدين في أوكرانيا.

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الاقتصاد الدولي إن العقوبات في الأدبيات السياسية والاقتصادية تُعد أداة لإجبار الدول على تغيير سلوكها في السياسة الخارجية أو الداخلية، لكن السؤال الجوهري هو: هل تحقق هذه الأداة دائماً النتائج المرجوة؟ الاتحاد الأوروبي، الذي شدد منذ عام 2014، وخاصة بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، سياسته العقابية ضد روسيا، يواجه اليوم هذا السؤال: إلى أي مدى نجحت هذه العقوبات في تعطيل الآلة الاقتصادية لموسكو؟ فعلى الرغم من فرض أكثر من 50 حزمة عقوبات على روسيا منذ 2014، إلا أن الأرقام والتحليلات تظهر أن موسكو تمكنت في كثير من الحالات من تجاوز الضغوط، بل وحققت مكاسب في بعض المجالات. ويرى خبراء أن غياب الانسجام في قرارات الاتحاد الأوروبي، وتضارب المصالح الاقتصادية بين الدول الأعضاء، واعتماد بعض هذه الدول تاريخياً على الطاقة الروسية، كلها عوامل جعلت سياسة العقوبات الأوروبية لا تحقق أهدافها، بل وأحياناً جاءت بنتائج عكسية. وفي هذا السياق، يُعتبر الجدل حول “العقوبات الثانوية” وتغيير استراتيجيات الاتحاد الأوروبي بعد الحرب الأوكرانية محطة مفصلية في مستقبل علاقات موسكو وبروكسل.

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

المجلس الاستراتيجي أنلاين ـ حوار: صرح خبير في الشؤون الدولية إن عجز الحكومة الفرنسية عن تلبية المطالب العامة أدى إلى عودة موجة الاحتجاجات الداخلية. فقد أجبر العجز في الميزانية حكومة إيمانويل ماكرون على اتخاذ خطوات مثل تقليص الإنفاق على الخدمات العامة، إلغاء بعض العطل الوطنية، خفض الأجور وزيادة الضرائب لتعويض العجز، الأمر الذي أجّج هذه الاحتجاجات.

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في الشؤون الأوروبية: إن رد فعل روسيا الحاد على قرار بريطانيا والاتحاد الأوروبي باستخدام الأصول الروسية المجمّدة لصالح أوكرانيا كشف مرة أخرى عن أبعاد جديدة من الحرب الاقتصادية التي يشنها الغرب ضد موسكو. فقد وصفت السفارة الروسية في لندن تخصيص أكثر من مليار جنيه إسترليني من الأموال المجمّدة لشراء أسلحة لأوكرانيا بأنه “عمل إجرامي”، محذّرة من أن مثل هذه السياسات لن تضعف فقط المكانة المالية والسياسية لبريطانيا في العالم، بل لن تبقى أيضاً من دون رد. وفي الوقت ذاته، تدرس المفوضية الأوروبية تحويل 200 مليار يورو من أصول روسيا لإعادة إعمار أوكرانيا؛ وهو قرار اعتبرته موسكو انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ويرى الخبراء أن الغرب من خلال تسليح أوكرانيا بأموال روسيا المجمّدة، لم يرفع فقط مستوى المواجهة الاقتصادية، بل تحدّى أيضاً القواعد التقليدية للنظام المالي والتجاري الدولي. وفيما تسعى روسيا للبحث عن طرق للالتفاف على العقوبات بمساعدة بعض شركائها، تصرّ أوروبا وبريطانيا على مواصلة الضغوط. ويبدو أن هذه الحرب الاقتصادية لم تعد مقتصرة على النزاع حول أوكرانيا فحسب، بل ستترك آثارها على إعادة تعريف العلاقات الدولية وتشكيل اصطفافات جيوسياسية جديدة لسنوات قادمة.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن دبلوماسية الصفقات والتنمّر التي ينتهجها ترامب، دون مراعاة تعقيدات العالم متعدد الأقطاب، محكوم عليها بالفشل، وأن السلام المستدام في أوكرانيا لن يكون ممكناً إلا من خلال التعاون مع أوروبا واحترام القانون الدولي. رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، باتباعه نهجاً قائماً على الصفقات وبهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، زاد الضغط على أوروبا لتحمل المسؤولية الأساسية في ضمان الأمن هناك. ووفقاً لتقرير “بوليتيكو”، أكد كبار المسؤولين في البنتاغون خلال لقاءهم مع وزراء دفاع الدول الأوروبية أن الولايات المتحدة ستلعب دوراً في أدنى حد، بينما سيكون العبء الأكبر على عاتق أوروبا. هذا النهج، الذي ظهر بوضوح خلال اجتماع 18 أغسطس/آب في واشنطن بحضور قادة أوروبا وفولوديمير زيلينسكي، يعكس انقساماً عميقاً في العلاقات عبر الأطلسي. أوروبا، القلقة من تقليص التزامات الولايات المتحدة تجاه حلف الناتو وفرض سلام هش، تسعى إلى تحقيق استقلالها الأمني وتعزيز دبلوماسيتها.

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن الأسبوع الأخير من صيف عام 2025 سيكون مسرحاً لاختبار حساس للعلاقات الدولية ومستقبل الحرب في أوكرانيا. لقاء دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في ألاسكا يأتي بعد سبعة أشهر فقط من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، فيما الحرب في أوكرانيا مستمرة بلا توقف. فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، رفض مسبقاً خطة السلام التي يقترحها ترامب، والتي يُرجح أن تقوم على أساس تقديم تنازلات إقليمية لروسيا، محذراً من أن أي اتفاق يتم من دون حضور وموافقة كييف سيكون “حلاً ميتاً”. ويرى المراقبون أن تضارب المصالح بين موسكو وواشنطن وكييف وأوروبا يمثل نقطة التقاء لأربعة مقولات متعارضة: مقولة واشنطن القائمة على الصفقة، ومقولة موسكو القائمة على السعي إلى التثبيت، ومقولة كييف وأوروبا القائمة على البقاء. ورغم تباين السيناريوهات المطروحة بين اتفاق حد أدنى، أو تواطؤ ضمني بين بوتين وترامب لتثبيت الخطوط الحالية، إلا أن لكل منها تداعيات عميقة على النظام الأمني الأوروبي وتوازن القوى العالمي. ومن جهة أخرى، فإن غياب زيلينسكي عن ألاسكا قد يزيد من خطر التوصل إلى اتفاق لا يضعف مكانة أوكرانيا فحسب، بل ويقوض أيضاً شرعية القواعد الأساسية للقانون الدولي.

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح دبلوماسي إيراني سابق أن اعتراف روسيا بحركة طالبان أو إمارة أفغانستان الإسلامية هو في الأساس مسألة أمنية واستخباراتية، وأن توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية مع طالبان سيتم بالتأكيد مع مراعاة اعتبارات موسكو الخاصة.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

نحو تشكل نظام جديد في العلاقات بين القوى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.

تراجع مخزونات الأسلحة الأمريكية وتداعياته الاستراتيجية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.

أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة في ضوء التحولات الأمنية الإقليمية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.

قراءة في ميثاق مكة الدفاعي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.

مضيق هرمز بعد الحرب؛ الانتقال من النظام البحري الليبرالي إلى جيوسياسية الطاقة متعددة الأقطاب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.

أبعاد وتحديات مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.

تكشُّف تضارب المصالح بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في أعقاب الحرب على إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.

نظرة في أبعاد وآفاق التوتر في العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.

Loading

الحرب الأوكرانية

تحليل حول استمرار المعركة التركيبية بين الغرب وروسيا في الحرب الأوكرانية

تحليل حول استمرار المعركة التركيبية بين الغرب وروسيا في الحرب الأوكرانية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: ذكر خبير في شؤون السياسة الخارجية إن المواجهة أو الحرب المباشرة بين روسيا والغرب في ظل الحرب الأوكرانية تبدو غير مرجحة، قائلاً: أن طرفي النزاع قد اعتمدا أسلوب الحرب التركيبية بأعلى مستوى، مدعومَين من حلفائهما. والواقع أن حرباً عالمية جارية بالفعل تشارك فيها دول كثيرة بشكل مباشر أو غير مباشر، لكنها ليست حرباً نووية.

نشر مقاتلات فرنسية في شرق أوروبا؛ إجراء ردعي أم بداية دورة خطيرة؟

نشر مقاتلات فرنسية في شرق أوروبا؛ إجراء ردعي أم بداية دورة خطيرة؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إرسال ثلاث مقاتلات “رافال” فرنسية إلى بولندا في إطار عملية “الحارس الشرقي” لحلف الناتو، هو قبل أن يكون خطوة تكتيكية لتعزيز الدفاع الجوي، يحمل رسالة سياسية واستراتيجية واضحة.

تهديد أوروبا بنشر قوات عسكرية في أوكرانيا؛ من القول إلى الفعل

تهديد أوروبا بنشر قوات عسكرية في أوكرانيا؛ من القول إلى الفعل

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون أوراسيا وروسيا إن ردّ الغرب على تهديدات روسيا بشأن أي إرسال لقوات أجنبية، سواء في إطار الناتو أو كقوة مستقلة إلى أوكرانيا، سيكون مزيجاً من الحذر والردع. وأضاف: رغم رغبة أوروبا والولايات المتحدة في نشر قوات عسكرية في أوكرانيا، إلا أنهما يؤكدان على الدعم غير المباشر لأوكرانيا، والعقوبات الاقتصادية، والضغوط الدبلوماسية المتزايدة على موسكو، وفي أفضل الأحوال، اقتراح نشر مراقبين محايدين في أوكرانيا.

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الاقتصاد الدولي إن العقوبات في الأدبيات السياسية والاقتصادية تُعد أداة لإجبار الدول على تغيير سلوكها في السياسة الخارجية أو الداخلية، لكن السؤال الجوهري هو: هل تحقق هذه الأداة دائماً النتائج المرجوة؟ الاتحاد الأوروبي، الذي شدد منذ عام 2014، وخاصة بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، سياسته العقابية ضد روسيا، يواجه اليوم هذا السؤال: إلى أي مدى نجحت هذه العقوبات في تعطيل الآلة الاقتصادية لموسكو؟ فعلى الرغم من فرض أكثر من 50 حزمة عقوبات على روسيا منذ 2014، إلا أن الأرقام والتحليلات تظهر أن موسكو تمكنت في كثير من الحالات من تجاوز الضغوط، بل وحققت مكاسب في بعض المجالات. ويرى خبراء أن غياب الانسجام في قرارات الاتحاد الأوروبي، وتضارب المصالح الاقتصادية بين الدول الأعضاء، واعتماد بعض هذه الدول تاريخياً على الطاقة الروسية، كلها عوامل جعلت سياسة العقوبات الأوروبية لا تحقق أهدافها، بل وأحياناً جاءت بنتائج عكسية. وفي هذا السياق، يُعتبر الجدل حول “العقوبات الثانوية” وتغيير استراتيجيات الاتحاد الأوروبي بعد الحرب الأوكرانية محطة مفصلية في مستقبل علاقات موسكو وبروكسل.

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

المجلس الاستراتيجي أنلاين ـ حوار: صرح خبير في الشؤون الدولية إن عجز الحكومة الفرنسية عن تلبية المطالب العامة أدى إلى عودة موجة الاحتجاجات الداخلية. فقد أجبر العجز في الميزانية حكومة إيمانويل ماكرون على اتخاذ خطوات مثل تقليص الإنفاق على الخدمات العامة، إلغاء بعض العطل الوطنية، خفض الأجور وزيادة الضرائب لتعويض العجز، الأمر الذي أجّج هذه الاحتجاجات.

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في الشؤون الأوروبية: إن رد فعل روسيا الحاد على قرار بريطانيا والاتحاد الأوروبي باستخدام الأصول الروسية المجمّدة لصالح أوكرانيا كشف مرة أخرى عن أبعاد جديدة من الحرب الاقتصادية التي يشنها الغرب ضد موسكو. فقد وصفت السفارة الروسية في لندن تخصيص أكثر من مليار جنيه إسترليني من الأموال المجمّدة لشراء أسلحة لأوكرانيا بأنه “عمل إجرامي”، محذّرة من أن مثل هذه السياسات لن تضعف فقط المكانة المالية والسياسية لبريطانيا في العالم، بل لن تبقى أيضاً من دون رد. وفي الوقت ذاته، تدرس المفوضية الأوروبية تحويل 200 مليار يورو من أصول روسيا لإعادة إعمار أوكرانيا؛ وهو قرار اعتبرته موسكو انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ويرى الخبراء أن الغرب من خلال تسليح أوكرانيا بأموال روسيا المجمّدة، لم يرفع فقط مستوى المواجهة الاقتصادية، بل تحدّى أيضاً القواعد التقليدية للنظام المالي والتجاري الدولي. وفيما تسعى روسيا للبحث عن طرق للالتفاف على العقوبات بمساعدة بعض شركائها، تصرّ أوروبا وبريطانيا على مواصلة الضغوط. ويبدو أن هذه الحرب الاقتصادية لم تعد مقتصرة على النزاع حول أوكرانيا فحسب، بل ستترك آثارها على إعادة تعريف العلاقات الدولية وتشكيل اصطفافات جيوسياسية جديدة لسنوات قادمة.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن دبلوماسية الصفقات والتنمّر التي ينتهجها ترامب، دون مراعاة تعقيدات العالم متعدد الأقطاب، محكوم عليها بالفشل، وأن السلام المستدام في أوكرانيا لن يكون ممكناً إلا من خلال التعاون مع أوروبا واحترام القانون الدولي. رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، باتباعه نهجاً قائماً على الصفقات وبهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، زاد الضغط على أوروبا لتحمل المسؤولية الأساسية في ضمان الأمن هناك. ووفقاً لتقرير “بوليتيكو”، أكد كبار المسؤولين في البنتاغون خلال لقاءهم مع وزراء دفاع الدول الأوروبية أن الولايات المتحدة ستلعب دوراً في أدنى حد، بينما سيكون العبء الأكبر على عاتق أوروبا. هذا النهج، الذي ظهر بوضوح خلال اجتماع 18 أغسطس/آب في واشنطن بحضور قادة أوروبا وفولوديمير زيلينسكي، يعكس انقساماً عميقاً في العلاقات عبر الأطلسي. أوروبا، القلقة من تقليص التزامات الولايات المتحدة تجاه حلف الناتو وفرض سلام هش، تسعى إلى تحقيق استقلالها الأمني وتعزيز دبلوماسيتها.

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن الأسبوع الأخير من صيف عام 2025 سيكون مسرحاً لاختبار حساس للعلاقات الدولية ومستقبل الحرب في أوكرانيا. لقاء دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في ألاسكا يأتي بعد سبعة أشهر فقط من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، فيما الحرب في أوكرانيا مستمرة بلا توقف. فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، رفض مسبقاً خطة السلام التي يقترحها ترامب، والتي يُرجح أن تقوم على أساس تقديم تنازلات إقليمية لروسيا، محذراً من أن أي اتفاق يتم من دون حضور وموافقة كييف سيكون “حلاً ميتاً”. ويرى المراقبون أن تضارب المصالح بين موسكو وواشنطن وكييف وأوروبا يمثل نقطة التقاء لأربعة مقولات متعارضة: مقولة واشنطن القائمة على الصفقة، ومقولة موسكو القائمة على السعي إلى التثبيت، ومقولة كييف وأوروبا القائمة على البقاء. ورغم تباين السيناريوهات المطروحة بين اتفاق حد أدنى، أو تواطؤ ضمني بين بوتين وترامب لتثبيت الخطوط الحالية، إلا أن لكل منها تداعيات عميقة على النظام الأمني الأوروبي وتوازن القوى العالمي. ومن جهة أخرى، فإن غياب زيلينسكي عن ألاسكا قد يزيد من خطر التوصل إلى اتفاق لا يضعف مكانة أوكرانيا فحسب، بل ويقوض أيضاً شرعية القواعد الأساسية للقانون الدولي.

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح دبلوماسي إيراني سابق أن اعتراف روسيا بحركة طالبان أو إمارة أفغانستان الإسلامية هو في الأساس مسألة أمنية واستخباراتية، وأن توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية مع طالبان سيتم بالتأكيد مع مراعاة اعتبارات موسكو الخاصة.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

نحو تشكل نظام جديد في العلاقات بين القوى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.

تراجع مخزونات الأسلحة الأمريكية وتداعياته الاستراتيجية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.

أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة في ضوء التحولات الأمنية الإقليمية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.

قراءة في ميثاق مكة الدفاعي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.

مضيق هرمز بعد الحرب؛ الانتقال من النظام البحري الليبرالي إلى جيوسياسية الطاقة متعددة الأقطاب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.

أبعاد وتحديات مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.

تكشُّف تضارب المصالح بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في أعقاب الحرب على إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.

نظرة في أبعاد وآفاق التوتر في العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.

Loading

الحرب الأوكرانية

تحليل حول استمرار المعركة التركيبية بين الغرب وروسيا في الحرب الأوكرانية

تحليل حول استمرار المعركة التركيبية بين الغرب وروسيا في الحرب الأوكرانية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: ذكر خبير في شؤون السياسة الخارجية إن المواجهة أو الحرب المباشرة بين روسيا والغرب في ظل الحرب الأوكرانية تبدو غير مرجحة، قائلاً: أن طرفي النزاع قد اعتمدا أسلوب الحرب التركيبية بأعلى مستوى، مدعومَين من حلفائهما. والواقع أن حرباً عالمية جارية بالفعل تشارك فيها دول كثيرة بشكل مباشر أو غير مباشر، لكنها ليست حرباً نووية.

نشر مقاتلات فرنسية في شرق أوروبا؛ إجراء ردعي أم بداية دورة خطيرة؟

نشر مقاتلات فرنسية في شرق أوروبا؛ إجراء ردعي أم بداية دورة خطيرة؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إرسال ثلاث مقاتلات “رافال” فرنسية إلى بولندا في إطار عملية “الحارس الشرقي” لحلف الناتو، هو قبل أن يكون خطوة تكتيكية لتعزيز الدفاع الجوي، يحمل رسالة سياسية واستراتيجية واضحة.

تهديد أوروبا بنشر قوات عسكرية في أوكرانيا؛ من القول إلى الفعل

تهديد أوروبا بنشر قوات عسكرية في أوكرانيا؛ من القول إلى الفعل

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون أوراسيا وروسيا إن ردّ الغرب على تهديدات روسيا بشأن أي إرسال لقوات أجنبية، سواء في إطار الناتو أو كقوة مستقلة إلى أوكرانيا، سيكون مزيجاً من الحذر والردع. وأضاف: رغم رغبة أوروبا والولايات المتحدة في نشر قوات عسكرية في أوكرانيا، إلا أنهما يؤكدان على الدعم غير المباشر لأوكرانيا، والعقوبات الاقتصادية، والضغوط الدبلوماسية المتزايدة على موسكو، وفي أفضل الأحوال، اقتراح نشر مراقبين محايدين في أوكرانيا.

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الاقتصاد الدولي إن العقوبات في الأدبيات السياسية والاقتصادية تُعد أداة لإجبار الدول على تغيير سلوكها في السياسة الخارجية أو الداخلية، لكن السؤال الجوهري هو: هل تحقق هذه الأداة دائماً النتائج المرجوة؟ الاتحاد الأوروبي، الذي شدد منذ عام 2014، وخاصة بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، سياسته العقابية ضد روسيا، يواجه اليوم هذا السؤال: إلى أي مدى نجحت هذه العقوبات في تعطيل الآلة الاقتصادية لموسكو؟ فعلى الرغم من فرض أكثر من 50 حزمة عقوبات على روسيا منذ 2014، إلا أن الأرقام والتحليلات تظهر أن موسكو تمكنت في كثير من الحالات من تجاوز الضغوط، بل وحققت مكاسب في بعض المجالات. ويرى خبراء أن غياب الانسجام في قرارات الاتحاد الأوروبي، وتضارب المصالح الاقتصادية بين الدول الأعضاء، واعتماد بعض هذه الدول تاريخياً على الطاقة الروسية، كلها عوامل جعلت سياسة العقوبات الأوروبية لا تحقق أهدافها، بل وأحياناً جاءت بنتائج عكسية. وفي هذا السياق، يُعتبر الجدل حول “العقوبات الثانوية” وتغيير استراتيجيات الاتحاد الأوروبي بعد الحرب الأوكرانية محطة مفصلية في مستقبل علاقات موسكو وبروكسل.

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

المجلس الاستراتيجي أنلاين ـ حوار: صرح خبير في الشؤون الدولية إن عجز الحكومة الفرنسية عن تلبية المطالب العامة أدى إلى عودة موجة الاحتجاجات الداخلية. فقد أجبر العجز في الميزانية حكومة إيمانويل ماكرون على اتخاذ خطوات مثل تقليص الإنفاق على الخدمات العامة، إلغاء بعض العطل الوطنية، خفض الأجور وزيادة الضرائب لتعويض العجز، الأمر الذي أجّج هذه الاحتجاجات.

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في الشؤون الأوروبية: إن رد فعل روسيا الحاد على قرار بريطانيا والاتحاد الأوروبي باستخدام الأصول الروسية المجمّدة لصالح أوكرانيا كشف مرة أخرى عن أبعاد جديدة من الحرب الاقتصادية التي يشنها الغرب ضد موسكو. فقد وصفت السفارة الروسية في لندن تخصيص أكثر من مليار جنيه إسترليني من الأموال المجمّدة لشراء أسلحة لأوكرانيا بأنه “عمل إجرامي”، محذّرة من أن مثل هذه السياسات لن تضعف فقط المكانة المالية والسياسية لبريطانيا في العالم، بل لن تبقى أيضاً من دون رد. وفي الوقت ذاته، تدرس المفوضية الأوروبية تحويل 200 مليار يورو من أصول روسيا لإعادة إعمار أوكرانيا؛ وهو قرار اعتبرته موسكو انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ويرى الخبراء أن الغرب من خلال تسليح أوكرانيا بأموال روسيا المجمّدة، لم يرفع فقط مستوى المواجهة الاقتصادية، بل تحدّى أيضاً القواعد التقليدية للنظام المالي والتجاري الدولي. وفيما تسعى روسيا للبحث عن طرق للالتفاف على العقوبات بمساعدة بعض شركائها، تصرّ أوروبا وبريطانيا على مواصلة الضغوط. ويبدو أن هذه الحرب الاقتصادية لم تعد مقتصرة على النزاع حول أوكرانيا فحسب، بل ستترك آثارها على إعادة تعريف العلاقات الدولية وتشكيل اصطفافات جيوسياسية جديدة لسنوات قادمة.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن دبلوماسية الصفقات والتنمّر التي ينتهجها ترامب، دون مراعاة تعقيدات العالم متعدد الأقطاب، محكوم عليها بالفشل، وأن السلام المستدام في أوكرانيا لن يكون ممكناً إلا من خلال التعاون مع أوروبا واحترام القانون الدولي. رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، باتباعه نهجاً قائماً على الصفقات وبهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، زاد الضغط على أوروبا لتحمل المسؤولية الأساسية في ضمان الأمن هناك. ووفقاً لتقرير “بوليتيكو”، أكد كبار المسؤولين في البنتاغون خلال لقاءهم مع وزراء دفاع الدول الأوروبية أن الولايات المتحدة ستلعب دوراً في أدنى حد، بينما سيكون العبء الأكبر على عاتق أوروبا. هذا النهج، الذي ظهر بوضوح خلال اجتماع 18 أغسطس/آب في واشنطن بحضور قادة أوروبا وفولوديمير زيلينسكي، يعكس انقساماً عميقاً في العلاقات عبر الأطلسي. أوروبا، القلقة من تقليص التزامات الولايات المتحدة تجاه حلف الناتو وفرض سلام هش، تسعى إلى تحقيق استقلالها الأمني وتعزيز دبلوماسيتها.

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن الأسبوع الأخير من صيف عام 2025 سيكون مسرحاً لاختبار حساس للعلاقات الدولية ومستقبل الحرب في أوكرانيا. لقاء دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في ألاسكا يأتي بعد سبعة أشهر فقط من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، فيما الحرب في أوكرانيا مستمرة بلا توقف. فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، رفض مسبقاً خطة السلام التي يقترحها ترامب، والتي يُرجح أن تقوم على أساس تقديم تنازلات إقليمية لروسيا، محذراً من أن أي اتفاق يتم من دون حضور وموافقة كييف سيكون “حلاً ميتاً”. ويرى المراقبون أن تضارب المصالح بين موسكو وواشنطن وكييف وأوروبا يمثل نقطة التقاء لأربعة مقولات متعارضة: مقولة واشنطن القائمة على الصفقة، ومقولة موسكو القائمة على السعي إلى التثبيت، ومقولة كييف وأوروبا القائمة على البقاء. ورغم تباين السيناريوهات المطروحة بين اتفاق حد أدنى، أو تواطؤ ضمني بين بوتين وترامب لتثبيت الخطوط الحالية، إلا أن لكل منها تداعيات عميقة على النظام الأمني الأوروبي وتوازن القوى العالمي. ومن جهة أخرى، فإن غياب زيلينسكي عن ألاسكا قد يزيد من خطر التوصل إلى اتفاق لا يضعف مكانة أوكرانيا فحسب، بل ويقوض أيضاً شرعية القواعد الأساسية للقانون الدولي.

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح دبلوماسي إيراني سابق أن اعتراف روسيا بحركة طالبان أو إمارة أفغانستان الإسلامية هو في الأساس مسألة أمنية واستخباراتية، وأن توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية مع طالبان سيتم بالتأكيد مع مراعاة اعتبارات موسكو الخاصة.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

نحو تشكل نظام جديد في العلاقات بين القوى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.

تراجع مخزونات الأسلحة الأمريكية وتداعياته الاستراتيجية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.

أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة في ضوء التحولات الأمنية الإقليمية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.

قراءة في ميثاق مكة الدفاعي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.

مضيق هرمز بعد الحرب؛ الانتقال من النظام البحري الليبرالي إلى جيوسياسية الطاقة متعددة الأقطاب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.

أبعاد وتحديات مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.

تكشُّف تضارب المصالح بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في أعقاب الحرب على إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.

نظرة في أبعاد وآفاق التوتر في العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.

Loading

الحرب الأوكرانية

تحليل حول استمرار المعركة التركيبية بين الغرب وروسيا في الحرب الأوكرانية

تحليل حول استمرار المعركة التركيبية بين الغرب وروسيا في الحرب الأوكرانية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: ذكر خبير في شؤون السياسة الخارجية إن المواجهة أو الحرب المباشرة بين روسيا والغرب في ظل الحرب الأوكرانية تبدو غير مرجحة، قائلاً: أن طرفي النزاع قد اعتمدا أسلوب الحرب التركيبية بأعلى مستوى، مدعومَين من حلفائهما. والواقع أن حرباً عالمية جارية بالفعل تشارك فيها دول كثيرة بشكل مباشر أو غير مباشر، لكنها ليست حرباً نووية.

نشر مقاتلات فرنسية في شرق أوروبا؛ إجراء ردعي أم بداية دورة خطيرة؟

نشر مقاتلات فرنسية في شرق أوروبا؛ إجراء ردعي أم بداية دورة خطيرة؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إرسال ثلاث مقاتلات “رافال” فرنسية إلى بولندا في إطار عملية “الحارس الشرقي” لحلف الناتو، هو قبل أن يكون خطوة تكتيكية لتعزيز الدفاع الجوي، يحمل رسالة سياسية واستراتيجية واضحة.

تهديد أوروبا بنشر قوات عسكرية في أوكرانيا؛ من القول إلى الفعل

تهديد أوروبا بنشر قوات عسكرية في أوكرانيا؛ من القول إلى الفعل

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون أوراسيا وروسيا إن ردّ الغرب على تهديدات روسيا بشأن أي إرسال لقوات أجنبية، سواء في إطار الناتو أو كقوة مستقلة إلى أوكرانيا، سيكون مزيجاً من الحذر والردع. وأضاف: رغم رغبة أوروبا والولايات المتحدة في نشر قوات عسكرية في أوكرانيا، إلا أنهما يؤكدان على الدعم غير المباشر لأوكرانيا، والعقوبات الاقتصادية، والضغوط الدبلوماسية المتزايدة على موسكو، وفي أفضل الأحوال، اقتراح نشر مراقبين محايدين في أوكرانيا.

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية الغربية في إنهاء الحرب الأوكرانية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الاقتصاد الدولي إن العقوبات في الأدبيات السياسية والاقتصادية تُعد أداة لإجبار الدول على تغيير سلوكها في السياسة الخارجية أو الداخلية، لكن السؤال الجوهري هو: هل تحقق هذه الأداة دائماً النتائج المرجوة؟ الاتحاد الأوروبي، الذي شدد منذ عام 2014، وخاصة بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، سياسته العقابية ضد روسيا، يواجه اليوم هذا السؤال: إلى أي مدى نجحت هذه العقوبات في تعطيل الآلة الاقتصادية لموسكو؟ فعلى الرغم من فرض أكثر من 50 حزمة عقوبات على روسيا منذ 2014، إلا أن الأرقام والتحليلات تظهر أن موسكو تمكنت في كثير من الحالات من تجاوز الضغوط، بل وحققت مكاسب في بعض المجالات. ويرى خبراء أن غياب الانسجام في قرارات الاتحاد الأوروبي، وتضارب المصالح الاقتصادية بين الدول الأعضاء، واعتماد بعض هذه الدول تاريخياً على الطاقة الروسية، كلها عوامل جعلت سياسة العقوبات الأوروبية لا تحقق أهدافها، بل وأحياناً جاءت بنتائج عكسية. وفي هذا السياق، يُعتبر الجدل حول “العقوبات الثانوية” وتغيير استراتيجيات الاتحاد الأوروبي بعد الحرب الأوكرانية محطة مفصلية في مستقبل علاقات موسكو وبروكسل.

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

فرنسا على مفترق طرق بين تلبية المطالب الداخلية وإيفاء دور دولي

المجلس الاستراتيجي أنلاين ـ حوار: صرح خبير في الشؤون الدولية إن عجز الحكومة الفرنسية عن تلبية المطالب العامة أدى إلى عودة موجة الاحتجاجات الداخلية. فقد أجبر العجز في الميزانية حكومة إيمانويل ماكرون على اتخاذ خطوات مثل تقليص الإنفاق على الخدمات العامة، إلغاء بعض العطل الوطنية، خفض الأجور وزيادة الضرائب لتعويض العجز، الأمر الذي أجّج هذه الاحتجاجات.

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في الشؤون الأوروبية: إن رد فعل روسيا الحاد على قرار بريطانيا والاتحاد الأوروبي باستخدام الأصول الروسية المجمّدة لصالح أوكرانيا كشف مرة أخرى عن أبعاد جديدة من الحرب الاقتصادية التي يشنها الغرب ضد موسكو. فقد وصفت السفارة الروسية في لندن تخصيص أكثر من مليار جنيه إسترليني من الأموال المجمّدة لشراء أسلحة لأوكرانيا بأنه “عمل إجرامي”، محذّرة من أن مثل هذه السياسات لن تضعف فقط المكانة المالية والسياسية لبريطانيا في العالم، بل لن تبقى أيضاً من دون رد. وفي الوقت ذاته، تدرس المفوضية الأوروبية تحويل 200 مليار يورو من أصول روسيا لإعادة إعمار أوكرانيا؛ وهو قرار اعتبرته موسكو انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ويرى الخبراء أن الغرب من خلال تسليح أوكرانيا بأموال روسيا المجمّدة، لم يرفع فقط مستوى المواجهة الاقتصادية، بل تحدّى أيضاً القواعد التقليدية للنظام المالي والتجاري الدولي. وفيما تسعى روسيا للبحث عن طرق للالتفاف على العقوبات بمساعدة بعض شركائها، تصرّ أوروبا وبريطانيا على مواصلة الضغوط. ويبدو أن هذه الحرب الاقتصادية لم تعد مقتصرة على النزاع حول أوكرانيا فحسب، بل ستترك آثارها على إعادة تعريف العلاقات الدولية وتشكيل اصطفافات جيوسياسية جديدة لسنوات قادمة.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن دبلوماسية الصفقات والتنمّر التي ينتهجها ترامب، دون مراعاة تعقيدات العالم متعدد الأقطاب، محكوم عليها بالفشل، وأن السلام المستدام في أوكرانيا لن يكون ممكناً إلا من خلال التعاون مع أوروبا واحترام القانون الدولي. رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، باتباعه نهجاً قائماً على الصفقات وبهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، زاد الضغط على أوروبا لتحمل المسؤولية الأساسية في ضمان الأمن هناك. ووفقاً لتقرير “بوليتيكو”، أكد كبار المسؤولين في البنتاغون خلال لقاءهم مع وزراء دفاع الدول الأوروبية أن الولايات المتحدة ستلعب دوراً في أدنى حد، بينما سيكون العبء الأكبر على عاتق أوروبا. هذا النهج، الذي ظهر بوضوح خلال اجتماع 18 أغسطس/آب في واشنطن بحضور قادة أوروبا وفولوديمير زيلينسكي، يعكس انقساماً عميقاً في العلاقات عبر الأطلسي. أوروبا، القلقة من تقليص التزامات الولايات المتحدة تجاه حلف الناتو وفرض سلام هش، تسعى إلى تحقيق استقلالها الأمني وتعزيز دبلوماسيتها.

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

ألاسكا؛ ساحة صفقة أم حقل ألغام جيوسياسي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن الأسبوع الأخير من صيف عام 2025 سيكون مسرحاً لاختبار حساس للعلاقات الدولية ومستقبل الحرب في أوكرانيا. لقاء دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في ألاسكا يأتي بعد سبعة أشهر فقط من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، فيما الحرب في أوكرانيا مستمرة بلا توقف. فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، رفض مسبقاً خطة السلام التي يقترحها ترامب، والتي يُرجح أن تقوم على أساس تقديم تنازلات إقليمية لروسيا، محذراً من أن أي اتفاق يتم من دون حضور وموافقة كييف سيكون “حلاً ميتاً”. ويرى المراقبون أن تضارب المصالح بين موسكو وواشنطن وكييف وأوروبا يمثل نقطة التقاء لأربعة مقولات متعارضة: مقولة واشنطن القائمة على الصفقة، ومقولة موسكو القائمة على السعي إلى التثبيت، ومقولة كييف وأوروبا القائمة على البقاء. ورغم تباين السيناريوهات المطروحة بين اتفاق حد أدنى، أو تواطؤ ضمني بين بوتين وترامب لتثبيت الخطوط الحالية، إلا أن لكل منها تداعيات عميقة على النظام الأمني الأوروبي وتوازن القوى العالمي. ومن جهة أخرى، فإن غياب زيلينسكي عن ألاسكا قد يزيد من خطر التوصل إلى اتفاق لا يضعف مكانة أوكرانيا فحسب، بل ويقوض أيضاً شرعية القواعد الأساسية للقانون الدولي.

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

قراءة في اعتراف روسيا الرسمي بحركة طالبان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح دبلوماسي إيراني سابق أن اعتراف روسيا بحركة طالبان أو إمارة أفغانستان الإسلامية هو في الأساس مسألة أمنية واستخباراتية، وأن توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية مع طالبان سيتم بالتأكيد مع مراعاة اعتبارات موسكو الخاصة.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

نحو تشكل نظام جديد في العلاقات بين القوى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.

تراجع مخزونات الأسلحة الأمريكية وتداعياته الاستراتيجية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.

أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة في ضوء التحولات الأمنية الإقليمية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.

قراءة في ميثاق مكة الدفاعي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.

مضيق هرمز بعد الحرب؛ الانتقال من النظام البحري الليبرالي إلى جيوسياسية الطاقة متعددة الأقطاب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.

أبعاد وتحديات مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.

تكشُّف تضارب المصالح بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في أعقاب الحرب على إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.

نظرة في أبعاد وآفاق التوتر في العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.

Loading