قمة شنغهاي؛ فرصة لتعزيز التعاون
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: في الظروف الراهنة، فإن مسألة نزع سلاح المقاومة ليست ممكنة فحسب، بل قد تؤدي إلى تصعيد التوترات. فبعد عدوان الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على إيران، الذي استمر 12 يوماً، تشهد المنطقة حالياً مساعي متجددة على مستوى آخر لنزع سلاح قوى المقاومة، بما في ذلك حزب الله والحشد الشعبي وحركة حماس، في إطار مشروع منسق ومتسارع. هذا المشروع يستهدف إضعاف محور المقاومة وفرض الهيمنة الإقليمية الأمريكية. الخطة الأمريكية المقترحة للبنان التي تتضمن نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 وانسحاب الكيان الإسرائيلي من المواقع الحدودية، هي محاولة لتحويل النزاع الخارجي إلى صراع داخلي. حزب الله رفض بشكل قاطع هذه الخطة، واعتبرها انتهاكاً للسيادة الوطنية وخدمةً لمصالح الكيان الإسرائيلي، مؤكداً على دوره الدفاعي. أما في العراق، فإن الضغوط على الحشد الشعبي ترافقت مع اتهامات وعقوبات اقتصادية، لكنه ظل قوة شعبية صامدة في مواجهة التهديدات الخارجية. وفي غزة، تواصل حركة حماس المقاومة رغم الهجمات العنيفة للكيان الإسرائيلي، ورفضت مقترح وقف إطلاق النار مقابل نزع السلاح. هذه المشاريع، المدعومة دبلوماسياً واقتصادياً من الولايات المتحدة وحلفائها، تهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، غير أن صمود قوى المقاومة والدعم الشعبي لها حال دون تحقيق هذه الأهداف.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: في 14 أكتوبر نظّم عدد من اللبنانيين وقفة أمام مقر وزارة العدل اللبنانية بين منطقتي عين الرمانة والطيونة بدعوة من حزب الله وحركة أمل احتجاجاً على مسار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت وخاصة أداء قاضي التحقيق السيد طارق بيطار في الحادث. شهدت هذه الوقفة الاحتجاجية إطلاق النار على المحتشدين من قبل مهاجمين منتمين إلى حزب القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع، “أحد أطراف الحرب الأهلية في لبنان والحليف الحالي للمحور الغربي ـ العربي” ما تسبب في وقوع قتلى ومصابين في صفوف المحتجين.
حسين آجرلو ـ خبير شؤون الشرق الأوسط
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: في الظروف الراهنة، فإن مسألة نزع سلاح المقاومة ليست ممكنة فحسب، بل قد تؤدي إلى تصعيد التوترات. فبعد عدوان الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على إيران، الذي استمر 12 يوماً، تشهد المنطقة حالياً مساعي متجددة على مستوى آخر لنزع سلاح قوى المقاومة، بما في ذلك حزب الله والحشد الشعبي وحركة حماس، في إطار مشروع منسق ومتسارع. هذا المشروع يستهدف إضعاف محور المقاومة وفرض الهيمنة الإقليمية الأمريكية. الخطة الأمريكية المقترحة للبنان التي تتضمن نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 وانسحاب الكيان الإسرائيلي من المواقع الحدودية، هي محاولة لتحويل النزاع الخارجي إلى صراع داخلي. حزب الله رفض بشكل قاطع هذه الخطة، واعتبرها انتهاكاً للسيادة الوطنية وخدمةً لمصالح الكيان الإسرائيلي، مؤكداً على دوره الدفاعي. أما في العراق، فإن الضغوط على الحشد الشعبي ترافقت مع اتهامات وعقوبات اقتصادية، لكنه ظل قوة شعبية صامدة في مواجهة التهديدات الخارجية. وفي غزة، تواصل حركة حماس المقاومة رغم الهجمات العنيفة للكيان الإسرائيلي، ورفضت مقترح وقف إطلاق النار مقابل نزع السلاح. هذه المشاريع، المدعومة دبلوماسياً واقتصادياً من الولايات المتحدة وحلفائها، تهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، غير أن صمود قوى المقاومة والدعم الشعبي لها حال دون تحقيق هذه الأهداف.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: في 14 أكتوبر نظّم عدد من اللبنانيين وقفة أمام مقر وزارة العدل اللبنانية بين منطقتي عين الرمانة والطيونة بدعوة من حزب الله وحركة أمل احتجاجاً على مسار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت وخاصة أداء قاضي التحقيق السيد طارق بيطار في الحادث. شهدت هذه الوقفة الاحتجاجية إطلاق النار على المحتشدين من قبل مهاجمين منتمين إلى حزب القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع، “أحد أطراف الحرب الأهلية في لبنان والحليف الحالي للمحور الغربي ـ العربي” ما تسبب في وقوع قتلى ومصابين في صفوف المحتجين.
حسين آجرلو ـ خبير شؤون الشرق الأوسط
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: في الظروف الراهنة، فإن مسألة نزع سلاح المقاومة ليست ممكنة فحسب، بل قد تؤدي إلى تصعيد التوترات. فبعد عدوان الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على إيران، الذي استمر 12 يوماً، تشهد المنطقة حالياً مساعي متجددة على مستوى آخر لنزع سلاح قوى المقاومة، بما في ذلك حزب الله والحشد الشعبي وحركة حماس، في إطار مشروع منسق ومتسارع. هذا المشروع يستهدف إضعاف محور المقاومة وفرض الهيمنة الإقليمية الأمريكية. الخطة الأمريكية المقترحة للبنان التي تتضمن نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 وانسحاب الكيان الإسرائيلي من المواقع الحدودية، هي محاولة لتحويل النزاع الخارجي إلى صراع داخلي. حزب الله رفض بشكل قاطع هذه الخطة، واعتبرها انتهاكاً للسيادة الوطنية وخدمةً لمصالح الكيان الإسرائيلي، مؤكداً على دوره الدفاعي. أما في العراق، فإن الضغوط على الحشد الشعبي ترافقت مع اتهامات وعقوبات اقتصادية، لكنه ظل قوة شعبية صامدة في مواجهة التهديدات الخارجية. وفي غزة، تواصل حركة حماس المقاومة رغم الهجمات العنيفة للكيان الإسرائيلي، ورفضت مقترح وقف إطلاق النار مقابل نزع السلاح. هذه المشاريع، المدعومة دبلوماسياً واقتصادياً من الولايات المتحدة وحلفائها، تهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، غير أن صمود قوى المقاومة والدعم الشعبي لها حال دون تحقيق هذه الأهداف.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: في 14 أكتوبر نظّم عدد من اللبنانيين وقفة أمام مقر وزارة العدل اللبنانية بين منطقتي عين الرمانة والطيونة بدعوة من حزب الله وحركة أمل احتجاجاً على مسار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت وخاصة أداء قاضي التحقيق السيد طارق بيطار في الحادث. شهدت هذه الوقفة الاحتجاجية إطلاق النار على المحتشدين من قبل مهاجمين منتمين إلى حزب القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع، “أحد أطراف الحرب الأهلية في لبنان والحليف الحالي للمحور الغربي ـ العربي” ما تسبب في وقوع قتلى ومصابين في صفوف المحتجين.
حسين آجرلو ـ خبير شؤون الشرق الأوسط
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: في الظروف الراهنة، فإن مسألة نزع سلاح المقاومة ليست ممكنة فحسب، بل قد تؤدي إلى تصعيد التوترات. فبعد عدوان الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على إيران، الذي استمر 12 يوماً، تشهد المنطقة حالياً مساعي متجددة على مستوى آخر لنزع سلاح قوى المقاومة، بما في ذلك حزب الله والحشد الشعبي وحركة حماس، في إطار مشروع منسق ومتسارع. هذا المشروع يستهدف إضعاف محور المقاومة وفرض الهيمنة الإقليمية الأمريكية. الخطة الأمريكية المقترحة للبنان التي تتضمن نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 وانسحاب الكيان الإسرائيلي من المواقع الحدودية، هي محاولة لتحويل النزاع الخارجي إلى صراع داخلي. حزب الله رفض بشكل قاطع هذه الخطة، واعتبرها انتهاكاً للسيادة الوطنية وخدمةً لمصالح الكيان الإسرائيلي، مؤكداً على دوره الدفاعي. أما في العراق، فإن الضغوط على الحشد الشعبي ترافقت مع اتهامات وعقوبات اقتصادية، لكنه ظل قوة شعبية صامدة في مواجهة التهديدات الخارجية. وفي غزة، تواصل حركة حماس المقاومة رغم الهجمات العنيفة للكيان الإسرائيلي، ورفضت مقترح وقف إطلاق النار مقابل نزع السلاح. هذه المشاريع، المدعومة دبلوماسياً واقتصادياً من الولايات المتحدة وحلفائها، تهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، غير أن صمود قوى المقاومة والدعم الشعبي لها حال دون تحقيق هذه الأهداف.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: في 14 أكتوبر نظّم عدد من اللبنانيين وقفة أمام مقر وزارة العدل اللبنانية بين منطقتي عين الرمانة والطيونة بدعوة من حزب الله وحركة أمل احتجاجاً على مسار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت وخاصة أداء قاضي التحقيق السيد طارق بيطار في الحادث. شهدت هذه الوقفة الاحتجاجية إطلاق النار على المحتشدين من قبل مهاجمين منتمين إلى حزب القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع، “أحد أطراف الحرب الأهلية في لبنان والحليف الحالي للمحور الغربي ـ العربي” ما تسبب في وقوع قتلى ومصابين في صفوف المحتجين.
حسين آجرلو ـ خبير شؤون الشرق الأوسط
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: في الظروف الراهنة، فإن مسألة نزع سلاح المقاومة ليست ممكنة فحسب، بل قد تؤدي إلى تصعيد التوترات. فبعد عدوان الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على إيران، الذي استمر 12 يوماً، تشهد المنطقة حالياً مساعي متجددة على مستوى آخر لنزع سلاح قوى المقاومة، بما في ذلك حزب الله والحشد الشعبي وحركة حماس، في إطار مشروع منسق ومتسارع. هذا المشروع يستهدف إضعاف محور المقاومة وفرض الهيمنة الإقليمية الأمريكية. الخطة الأمريكية المقترحة للبنان التي تتضمن نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 وانسحاب الكيان الإسرائيلي من المواقع الحدودية، هي محاولة لتحويل النزاع الخارجي إلى صراع داخلي. حزب الله رفض بشكل قاطع هذه الخطة، واعتبرها انتهاكاً للسيادة الوطنية وخدمةً لمصالح الكيان الإسرائيلي، مؤكداً على دوره الدفاعي. أما في العراق، فإن الضغوط على الحشد الشعبي ترافقت مع اتهامات وعقوبات اقتصادية، لكنه ظل قوة شعبية صامدة في مواجهة التهديدات الخارجية. وفي غزة، تواصل حركة حماس المقاومة رغم الهجمات العنيفة للكيان الإسرائيلي، ورفضت مقترح وقف إطلاق النار مقابل نزع السلاح. هذه المشاريع، المدعومة دبلوماسياً واقتصادياً من الولايات المتحدة وحلفائها، تهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، غير أن صمود قوى المقاومة والدعم الشعبي لها حال دون تحقيق هذه الأهداف.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: في 14 أكتوبر نظّم عدد من اللبنانيين وقفة أمام مقر وزارة العدل اللبنانية بين منطقتي عين الرمانة والطيونة بدعوة من حزب الله وحركة أمل احتجاجاً على مسار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت وخاصة أداء قاضي التحقيق السيد طارق بيطار في الحادث. شهدت هذه الوقفة الاحتجاجية إطلاق النار على المحتشدين من قبل مهاجمين منتمين إلى حزب القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع، “أحد أطراف الحرب الأهلية في لبنان والحليف الحالي للمحور الغربي ـ العربي” ما تسبب في وقوع قتلى ومصابين في صفوف المحتجين.
حسين آجرلو ـ خبير شؤون الشرق الأوسط
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: في الظروف الراهنة، فإن مسألة نزع سلاح المقاومة ليست ممكنة فحسب، بل قد تؤدي إلى تصعيد التوترات. فبعد عدوان الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على إيران، الذي استمر 12 يوماً، تشهد المنطقة حالياً مساعي متجددة على مستوى آخر لنزع سلاح قوى المقاومة، بما في ذلك حزب الله والحشد الشعبي وحركة حماس، في إطار مشروع منسق ومتسارع. هذا المشروع يستهدف إضعاف محور المقاومة وفرض الهيمنة الإقليمية الأمريكية. الخطة الأمريكية المقترحة للبنان التي تتضمن نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 وانسحاب الكيان الإسرائيلي من المواقع الحدودية، هي محاولة لتحويل النزاع الخارجي إلى صراع داخلي. حزب الله رفض بشكل قاطع هذه الخطة، واعتبرها انتهاكاً للسيادة الوطنية وخدمةً لمصالح الكيان الإسرائيلي، مؤكداً على دوره الدفاعي. أما في العراق، فإن الضغوط على الحشد الشعبي ترافقت مع اتهامات وعقوبات اقتصادية، لكنه ظل قوة شعبية صامدة في مواجهة التهديدات الخارجية. وفي غزة، تواصل حركة حماس المقاومة رغم الهجمات العنيفة للكيان الإسرائيلي، ورفضت مقترح وقف إطلاق النار مقابل نزع السلاح. هذه المشاريع، المدعومة دبلوماسياً واقتصادياً من الولايات المتحدة وحلفائها، تهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، غير أن صمود قوى المقاومة والدعم الشعبي لها حال دون تحقيق هذه الأهداف.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: في 14 أكتوبر نظّم عدد من اللبنانيين وقفة أمام مقر وزارة العدل اللبنانية بين منطقتي عين الرمانة والطيونة بدعوة من حزب الله وحركة أمل احتجاجاً على مسار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت وخاصة أداء قاضي التحقيق السيد طارق بيطار في الحادث. شهدت هذه الوقفة الاحتجاجية إطلاق النار على المحتشدين من قبل مهاجمين منتمين إلى حزب القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع، “أحد أطراف الحرب الأهلية في لبنان والحليف الحالي للمحور الغربي ـ العربي” ما تسبب في وقوع قتلى ومصابين في صفوف المحتجين.
حسين آجرلو ـ خبير شؤون الشرق الأوسط
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: في الظروف الراهنة، فإن مسألة نزع سلاح المقاومة ليست ممكنة فحسب، بل قد تؤدي إلى تصعيد التوترات. فبعد عدوان الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على إيران، الذي استمر 12 يوماً، تشهد المنطقة حالياً مساعي متجددة على مستوى آخر لنزع سلاح قوى المقاومة، بما في ذلك حزب الله والحشد الشعبي وحركة حماس، في إطار مشروع منسق ومتسارع. هذا المشروع يستهدف إضعاف محور المقاومة وفرض الهيمنة الإقليمية الأمريكية. الخطة الأمريكية المقترحة للبنان التي تتضمن نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 وانسحاب الكيان الإسرائيلي من المواقع الحدودية، هي محاولة لتحويل النزاع الخارجي إلى صراع داخلي. حزب الله رفض بشكل قاطع هذه الخطة، واعتبرها انتهاكاً للسيادة الوطنية وخدمةً لمصالح الكيان الإسرائيلي، مؤكداً على دوره الدفاعي. أما في العراق، فإن الضغوط على الحشد الشعبي ترافقت مع اتهامات وعقوبات اقتصادية، لكنه ظل قوة شعبية صامدة في مواجهة التهديدات الخارجية. وفي غزة، تواصل حركة حماس المقاومة رغم الهجمات العنيفة للكيان الإسرائيلي، ورفضت مقترح وقف إطلاق النار مقابل نزع السلاح. هذه المشاريع، المدعومة دبلوماسياً واقتصادياً من الولايات المتحدة وحلفائها، تهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، غير أن صمود قوى المقاومة والدعم الشعبي لها حال دون تحقيق هذه الأهداف.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: في 14 أكتوبر نظّم عدد من اللبنانيين وقفة أمام مقر وزارة العدل اللبنانية بين منطقتي عين الرمانة والطيونة بدعوة من حزب الله وحركة أمل احتجاجاً على مسار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت وخاصة أداء قاضي التحقيق السيد طارق بيطار في الحادث. شهدت هذه الوقفة الاحتجاجية إطلاق النار على المحتشدين من قبل مهاجمين منتمين إلى حزب القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع، “أحد أطراف الحرب الأهلية في لبنان والحليف الحالي للمحور الغربي ـ العربي” ما تسبب في وقوع قتلى ومصابين في صفوف المحتجين.
حسين آجرلو ـ خبير شؤون الشرق الأوسط
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.