تزايد الانتقادات لنفوذ اللوبي الصهيوني الواسع في الولايات المتحدة
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: في الظروف الراهنة، فإن مسألة نزع سلاح المقاومة ليست ممكنة فحسب، بل قد تؤدي إلى تصعيد التوترات. فبعد عدوان الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على إيران، الذي استمر 12 يوماً، تشهد المنطقة حالياً مساعي متجددة على مستوى آخر لنزع سلاح قوى المقاومة، بما في ذلك حزب الله والحشد الشعبي وحركة حماس، في إطار مشروع منسق ومتسارع. هذا المشروع يستهدف إضعاف محور المقاومة وفرض الهيمنة الإقليمية الأمريكية. الخطة الأمريكية المقترحة للبنان التي تتضمن نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 وانسحاب الكيان الإسرائيلي من المواقع الحدودية، هي محاولة لتحويل النزاع الخارجي إلى صراع داخلي. حزب الله رفض بشكل قاطع هذه الخطة، واعتبرها انتهاكاً للسيادة الوطنية وخدمةً لمصالح الكيان الإسرائيلي، مؤكداً على دوره الدفاعي. أما في العراق، فإن الضغوط على الحشد الشعبي ترافقت مع اتهامات وعقوبات اقتصادية، لكنه ظل قوة شعبية صامدة في مواجهة التهديدات الخارجية. وفي غزة، تواصل حركة حماس المقاومة رغم الهجمات العنيفة للكيان الإسرائيلي، ورفضت مقترح وقف إطلاق النار مقابل نزع السلاح. هذه المشاريع، المدعومة دبلوماسياً واقتصادياً من الولايات المتحدة وحلفائها، تهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، غير أن صمود قوى المقاومة والدعم الشعبي لها حال دون تحقيق هذه الأهداف.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: في 14 أكتوبر نظّم عدد من اللبنانيين وقفة أمام مقر وزارة العدل اللبنانية بين منطقتي عين الرمانة والطيونة بدعوة من حزب الله وحركة أمل احتجاجاً على مسار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت وخاصة أداء قاضي التحقيق السيد طارق بيطار في الحادث. شهدت هذه الوقفة الاحتجاجية إطلاق النار على المحتشدين من قبل مهاجمين منتمين إلى حزب القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع، “أحد أطراف الحرب الأهلية في لبنان والحليف الحالي للمحور الغربي ـ العربي” ما تسبب في وقوع قتلى ومصابين في صفوف المحتجين.
حسين آجرلو ـ خبير شؤون الشرق الأوسط
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: في الظروف الراهنة، فإن مسألة نزع سلاح المقاومة ليست ممكنة فحسب، بل قد تؤدي إلى تصعيد التوترات. فبعد عدوان الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على إيران، الذي استمر 12 يوماً، تشهد المنطقة حالياً مساعي متجددة على مستوى آخر لنزع سلاح قوى المقاومة، بما في ذلك حزب الله والحشد الشعبي وحركة حماس، في إطار مشروع منسق ومتسارع. هذا المشروع يستهدف إضعاف محور المقاومة وفرض الهيمنة الإقليمية الأمريكية. الخطة الأمريكية المقترحة للبنان التي تتضمن نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 وانسحاب الكيان الإسرائيلي من المواقع الحدودية، هي محاولة لتحويل النزاع الخارجي إلى صراع داخلي. حزب الله رفض بشكل قاطع هذه الخطة، واعتبرها انتهاكاً للسيادة الوطنية وخدمةً لمصالح الكيان الإسرائيلي، مؤكداً على دوره الدفاعي. أما في العراق، فإن الضغوط على الحشد الشعبي ترافقت مع اتهامات وعقوبات اقتصادية، لكنه ظل قوة شعبية صامدة في مواجهة التهديدات الخارجية. وفي غزة، تواصل حركة حماس المقاومة رغم الهجمات العنيفة للكيان الإسرائيلي، ورفضت مقترح وقف إطلاق النار مقابل نزع السلاح. هذه المشاريع، المدعومة دبلوماسياً واقتصادياً من الولايات المتحدة وحلفائها، تهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، غير أن صمود قوى المقاومة والدعم الشعبي لها حال دون تحقيق هذه الأهداف.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: في 14 أكتوبر نظّم عدد من اللبنانيين وقفة أمام مقر وزارة العدل اللبنانية بين منطقتي عين الرمانة والطيونة بدعوة من حزب الله وحركة أمل احتجاجاً على مسار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت وخاصة أداء قاضي التحقيق السيد طارق بيطار في الحادث. شهدت هذه الوقفة الاحتجاجية إطلاق النار على المحتشدين من قبل مهاجمين منتمين إلى حزب القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع، “أحد أطراف الحرب الأهلية في لبنان والحليف الحالي للمحور الغربي ـ العربي” ما تسبب في وقوع قتلى ومصابين في صفوف المحتجين.
حسين آجرلو ـ خبير شؤون الشرق الأوسط
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: في الظروف الراهنة، فإن مسألة نزع سلاح المقاومة ليست ممكنة فحسب، بل قد تؤدي إلى تصعيد التوترات. فبعد عدوان الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على إيران، الذي استمر 12 يوماً، تشهد المنطقة حالياً مساعي متجددة على مستوى آخر لنزع سلاح قوى المقاومة، بما في ذلك حزب الله والحشد الشعبي وحركة حماس، في إطار مشروع منسق ومتسارع. هذا المشروع يستهدف إضعاف محور المقاومة وفرض الهيمنة الإقليمية الأمريكية. الخطة الأمريكية المقترحة للبنان التي تتضمن نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 وانسحاب الكيان الإسرائيلي من المواقع الحدودية، هي محاولة لتحويل النزاع الخارجي إلى صراع داخلي. حزب الله رفض بشكل قاطع هذه الخطة، واعتبرها انتهاكاً للسيادة الوطنية وخدمةً لمصالح الكيان الإسرائيلي، مؤكداً على دوره الدفاعي. أما في العراق، فإن الضغوط على الحشد الشعبي ترافقت مع اتهامات وعقوبات اقتصادية، لكنه ظل قوة شعبية صامدة في مواجهة التهديدات الخارجية. وفي غزة، تواصل حركة حماس المقاومة رغم الهجمات العنيفة للكيان الإسرائيلي، ورفضت مقترح وقف إطلاق النار مقابل نزع السلاح. هذه المشاريع، المدعومة دبلوماسياً واقتصادياً من الولايات المتحدة وحلفائها، تهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، غير أن صمود قوى المقاومة والدعم الشعبي لها حال دون تحقيق هذه الأهداف.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: في 14 أكتوبر نظّم عدد من اللبنانيين وقفة أمام مقر وزارة العدل اللبنانية بين منطقتي عين الرمانة والطيونة بدعوة من حزب الله وحركة أمل احتجاجاً على مسار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت وخاصة أداء قاضي التحقيق السيد طارق بيطار في الحادث. شهدت هذه الوقفة الاحتجاجية إطلاق النار على المحتشدين من قبل مهاجمين منتمين إلى حزب القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع، “أحد أطراف الحرب الأهلية في لبنان والحليف الحالي للمحور الغربي ـ العربي” ما تسبب في وقوع قتلى ومصابين في صفوف المحتجين.
حسين آجرلو ـ خبير شؤون الشرق الأوسط
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: في الظروف الراهنة، فإن مسألة نزع سلاح المقاومة ليست ممكنة فحسب، بل قد تؤدي إلى تصعيد التوترات. فبعد عدوان الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على إيران، الذي استمر 12 يوماً، تشهد المنطقة حالياً مساعي متجددة على مستوى آخر لنزع سلاح قوى المقاومة، بما في ذلك حزب الله والحشد الشعبي وحركة حماس، في إطار مشروع منسق ومتسارع. هذا المشروع يستهدف إضعاف محور المقاومة وفرض الهيمنة الإقليمية الأمريكية. الخطة الأمريكية المقترحة للبنان التي تتضمن نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 وانسحاب الكيان الإسرائيلي من المواقع الحدودية، هي محاولة لتحويل النزاع الخارجي إلى صراع داخلي. حزب الله رفض بشكل قاطع هذه الخطة، واعتبرها انتهاكاً للسيادة الوطنية وخدمةً لمصالح الكيان الإسرائيلي، مؤكداً على دوره الدفاعي. أما في العراق، فإن الضغوط على الحشد الشعبي ترافقت مع اتهامات وعقوبات اقتصادية، لكنه ظل قوة شعبية صامدة في مواجهة التهديدات الخارجية. وفي غزة، تواصل حركة حماس المقاومة رغم الهجمات العنيفة للكيان الإسرائيلي، ورفضت مقترح وقف إطلاق النار مقابل نزع السلاح. هذه المشاريع، المدعومة دبلوماسياً واقتصادياً من الولايات المتحدة وحلفائها، تهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، غير أن صمود قوى المقاومة والدعم الشعبي لها حال دون تحقيق هذه الأهداف.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: في 14 أكتوبر نظّم عدد من اللبنانيين وقفة أمام مقر وزارة العدل اللبنانية بين منطقتي عين الرمانة والطيونة بدعوة من حزب الله وحركة أمل احتجاجاً على مسار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت وخاصة أداء قاضي التحقيق السيد طارق بيطار في الحادث. شهدت هذه الوقفة الاحتجاجية إطلاق النار على المحتشدين من قبل مهاجمين منتمين إلى حزب القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع، “أحد أطراف الحرب الأهلية في لبنان والحليف الحالي للمحور الغربي ـ العربي” ما تسبب في وقوع قتلى ومصابين في صفوف المحتجين.
حسين آجرلو ـ خبير شؤون الشرق الأوسط
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: في الظروف الراهنة، فإن مسألة نزع سلاح المقاومة ليست ممكنة فحسب، بل قد تؤدي إلى تصعيد التوترات. فبعد عدوان الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على إيران، الذي استمر 12 يوماً، تشهد المنطقة حالياً مساعي متجددة على مستوى آخر لنزع سلاح قوى المقاومة، بما في ذلك حزب الله والحشد الشعبي وحركة حماس، في إطار مشروع منسق ومتسارع. هذا المشروع يستهدف إضعاف محور المقاومة وفرض الهيمنة الإقليمية الأمريكية. الخطة الأمريكية المقترحة للبنان التي تتضمن نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 وانسحاب الكيان الإسرائيلي من المواقع الحدودية، هي محاولة لتحويل النزاع الخارجي إلى صراع داخلي. حزب الله رفض بشكل قاطع هذه الخطة، واعتبرها انتهاكاً للسيادة الوطنية وخدمةً لمصالح الكيان الإسرائيلي، مؤكداً على دوره الدفاعي. أما في العراق، فإن الضغوط على الحشد الشعبي ترافقت مع اتهامات وعقوبات اقتصادية، لكنه ظل قوة شعبية صامدة في مواجهة التهديدات الخارجية. وفي غزة، تواصل حركة حماس المقاومة رغم الهجمات العنيفة للكيان الإسرائيلي، ورفضت مقترح وقف إطلاق النار مقابل نزع السلاح. هذه المشاريع، المدعومة دبلوماسياً واقتصادياً من الولايات المتحدة وحلفائها، تهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، غير أن صمود قوى المقاومة والدعم الشعبي لها حال دون تحقيق هذه الأهداف.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: في 14 أكتوبر نظّم عدد من اللبنانيين وقفة أمام مقر وزارة العدل اللبنانية بين منطقتي عين الرمانة والطيونة بدعوة من حزب الله وحركة أمل احتجاجاً على مسار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت وخاصة أداء قاضي التحقيق السيد طارق بيطار في الحادث. شهدت هذه الوقفة الاحتجاجية إطلاق النار على المحتشدين من قبل مهاجمين منتمين إلى حزب القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع، “أحد أطراف الحرب الأهلية في لبنان والحليف الحالي للمحور الغربي ـ العربي” ما تسبب في وقوع قتلى ومصابين في صفوف المحتجين.
حسين آجرلو ـ خبير شؤون الشرق الأوسط
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: في الظروف الراهنة، فإن مسألة نزع سلاح المقاومة ليست ممكنة فحسب، بل قد تؤدي إلى تصعيد التوترات. فبعد عدوان الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على إيران، الذي استمر 12 يوماً، تشهد المنطقة حالياً مساعي متجددة على مستوى آخر لنزع سلاح قوى المقاومة، بما في ذلك حزب الله والحشد الشعبي وحركة حماس، في إطار مشروع منسق ومتسارع. هذا المشروع يستهدف إضعاف محور المقاومة وفرض الهيمنة الإقليمية الأمريكية. الخطة الأمريكية المقترحة للبنان التي تتضمن نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 وانسحاب الكيان الإسرائيلي من المواقع الحدودية، هي محاولة لتحويل النزاع الخارجي إلى صراع داخلي. حزب الله رفض بشكل قاطع هذه الخطة، واعتبرها انتهاكاً للسيادة الوطنية وخدمةً لمصالح الكيان الإسرائيلي، مؤكداً على دوره الدفاعي. أما في العراق، فإن الضغوط على الحشد الشعبي ترافقت مع اتهامات وعقوبات اقتصادية، لكنه ظل قوة شعبية صامدة في مواجهة التهديدات الخارجية. وفي غزة، تواصل حركة حماس المقاومة رغم الهجمات العنيفة للكيان الإسرائيلي، ورفضت مقترح وقف إطلاق النار مقابل نزع السلاح. هذه المشاريع، المدعومة دبلوماسياً واقتصادياً من الولايات المتحدة وحلفائها، تهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، غير أن صمود قوى المقاومة والدعم الشعبي لها حال دون تحقيق هذه الأهداف.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: في 14 أكتوبر نظّم عدد من اللبنانيين وقفة أمام مقر وزارة العدل اللبنانية بين منطقتي عين الرمانة والطيونة بدعوة من حزب الله وحركة أمل احتجاجاً على مسار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت وخاصة أداء قاضي التحقيق السيد طارق بيطار في الحادث. شهدت هذه الوقفة الاحتجاجية إطلاق النار على المحتشدين من قبل مهاجمين منتمين إلى حزب القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع، “أحد أطراف الحرب الأهلية في لبنان والحليف الحالي للمحور الغربي ـ العربي” ما تسبب في وقوع قتلى ومصابين في صفوف المحتجين.
حسين آجرلو ـ خبير شؤون الشرق الأوسط
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: في الظروف الراهنة، فإن مسألة نزع سلاح المقاومة ليست ممكنة فحسب، بل قد تؤدي إلى تصعيد التوترات. فبعد عدوان الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على إيران، الذي استمر 12 يوماً، تشهد المنطقة حالياً مساعي متجددة على مستوى آخر لنزع سلاح قوى المقاومة، بما في ذلك حزب الله والحشد الشعبي وحركة حماس، في إطار مشروع منسق ومتسارع. هذا المشروع يستهدف إضعاف محور المقاومة وفرض الهيمنة الإقليمية الأمريكية. الخطة الأمريكية المقترحة للبنان التي تتضمن نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 وانسحاب الكيان الإسرائيلي من المواقع الحدودية، هي محاولة لتحويل النزاع الخارجي إلى صراع داخلي. حزب الله رفض بشكل قاطع هذه الخطة، واعتبرها انتهاكاً للسيادة الوطنية وخدمةً لمصالح الكيان الإسرائيلي، مؤكداً على دوره الدفاعي. أما في العراق، فإن الضغوط على الحشد الشعبي ترافقت مع اتهامات وعقوبات اقتصادية، لكنه ظل قوة شعبية صامدة في مواجهة التهديدات الخارجية. وفي غزة، تواصل حركة حماس المقاومة رغم الهجمات العنيفة للكيان الإسرائيلي، ورفضت مقترح وقف إطلاق النار مقابل نزع السلاح. هذه المشاريع، المدعومة دبلوماسياً واقتصادياً من الولايات المتحدة وحلفائها، تهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، غير أن صمود قوى المقاومة والدعم الشعبي لها حال دون تحقيق هذه الأهداف.
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: في 14 أكتوبر نظّم عدد من اللبنانيين وقفة أمام مقر وزارة العدل اللبنانية بين منطقتي عين الرمانة والطيونة بدعوة من حزب الله وحركة أمل احتجاجاً على مسار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت وخاصة أداء قاضي التحقيق السيد طارق بيطار في الحادث. شهدت هذه الوقفة الاحتجاجية إطلاق النار على المحتشدين من قبل مهاجمين منتمين إلى حزب القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع، “أحد أطراف الحرب الأهلية في لبنان والحليف الحالي للمحور الغربي ـ العربي” ما تسبب في وقوع قتلى ومصابين في صفوف المحتجين.
حسين آجرلو ـ خبير شؤون الشرق الأوسط
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يرسم بحث آليات نفوذ الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة صورة معقدة لتداخل المصالح، والاعتماد الاستراتيجي، والقيود التي تحكم هذه العلاقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لقد كشفت التحولات الأمنية التي شهدها العامان الأخيران، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية صياغة سياسة خارجية إيرانية متناسبة، تتمحور حول الربط بين الردع، ودبلوماسية الجوار، والجيواقتصاد، وتنويع العلاقات الخارجية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.