جدیدترین مطالب
تحديات الاتحاد الأوروبي في بلورة سياسة أوروبية موحدة تجاه الصين
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: “إن الشكل الحالي للعلاقات التجارية والاستثمارية بين الاتحاد الأوروبي والصين غير قابل للاستمرار”. هذه العبارة التي وردت في ختام الاجتماع الاستراتيجي الأخير للمفوضية الأوروبية بشأن الصين، ربما تمثل أهم توصيف للتحول الذي تشهده العلاقات بين بروكسل وبكين خلال السنوات الأخيرة.
أحدث المقالات
تحديات الاتحاد الأوروبي في بلورة سياسة أوروبية موحدة تجاه الصين
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: “إن الشكل الحالي للعلاقات التجارية والاستثمارية بين الاتحاد الأوروبي والصين غير قابل للاستمرار”. هذه العبارة التي وردت في ختام الاجتماع الاستراتيجي الأخير للمفوضية الأوروبية بشأن الصين، ربما تمثل أهم توصيف للتحول الذي تشهده العلاقات بين بروكسل وبكين خلال السنوات الأخيرة.
دراسة أسباب عجز الجامعة العربية وتقاعسها تجاه فلسطين

صرح علي أكبر أسدي في حوار مع موقع المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية: على الرغم من أن قمة الجامعة العربية تُعقد منذ عدة عقود، إلا أن الدول العربية الأعضاء فيها تمثل طيفاً واسعاً، ورغم التشابه والتقارب اللغوي والثقافي والعرقي والهوية بينها، إلا أن كل منها يتبع أهدافه ومصالحه الخاصة.
وأوضح قائلاً: بسبب الخلافات وتضارب المصالح والرؤى بين الأعضاء، لم تتمكن هذه الجامعة من أن تصبح منظمة متماسكة ومؤثرة. كما لا توجد أي آفاق واضحة أو خطة عملية تدريجية تُمكّن الدول الأعضاء من دفع هذه المنظمة نحو نوع من التأثير.
وأشار أسدي إلى أن جامعة الدول العربية أقرب إلى كونها منتدى للحوار ومناقشة الأوضاع العامة والتحديات الكبرى التي تواجه العالم العربي، وتنتهي غالباً باتخاذ موقف، وبقيت في مختلف الدورات عند هذا المستوى ولم يتم حتى الآن إنشاء أي آلية أو هيكلية لتفعيل المخرجات التي يتم التوصل إليها خلال هذه القمم.
وأكد عضو الهيئة العلمية للعلاقات الدولية في معهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية: أن الدول العربية الرئيسية والمؤثرة على ما يبدو لا تملك الرغبة أو الدافع للقيام بإجراءات فعالة. فعلى سبيل المثال، في الحرب الأخيرة على غزة، وبينما كان التوسع والجرائم التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي على مر تاريخ التطورات العربية والفلسطينية غير مسبوقة وهذا القدر من جرائم الحرب، يشكل نوعاً من التطهير العرقي بحق الفلسطينيين، فقد اكتفت الدول العربية خلال قممها المتعددة باتخاذ مواقف وإصدار بيانات فقط، وهذا النهج لا يمكن أن يؤدي إلى نتائج عملية.
ولفت أسدي إلى أن بعض الدول مثل العراق والجزائر اتخذت مواقف أكثر حسماً تجاه جرائم الكيان الإسرائيلي، وقال: لكن بعض الدول العربية الأخرى، على ما يبدو، لا تملك القدرة أو الرغبة في اتخاذ مواقف واضحة، أو أن لديها اعتباراتها الخاصة.
وتابع قائلاً: حتى بعض دول الخليج الفارسي، التي تتخذ مواقف أشد أحياناً، إلا أنها في نهاية المطاف لديها اعتبارات تحدّ من سياساتها الخارجية تجاه القضايا والتحديات الأساسية في العالم العربي، مثل القضية الفلسطينية، وبالتالي لا يمكنها أن تتجاوز إصدار البيانات وبعض المواقف العلنية.
وفي رده على سؤال حول كيفية تحوّل جامعة الدول العربية إلى لاعب أكثر فاعلية، قال أسدي: حالياً، لا توجد رؤية واضحة لتحقيق التماسك والتأثير العملي للجامعة، لأن بعض الدول الأعضاء لا تملك القدرة أو الإرادة اللازمة للقيام بإجراء فعّال.
وأضاف: دول أخرى في الجامعة العربية لا ترغب في خلق توتر مع الكيان الإسرائيلي، بل تفضّل انتهاء الحرب في غزة، والبدء في إعادة إعمارها، وربما نزع السلاح عنها، والتطلع في نهاية المطاف لقيام دولة فلسطينية في إطار حل الدولتين. ويبدو أن حل الدولتين هو نقطة التقاء الدول العربية، رغم أن الواقع الميداني ومعارضة الكيان الصهيوني لا يسمحان بتحقيق هذا الهدف.
واختتم أسدي الحوار قائلاً: لكن أن تكون هذه الدول على استعداد لتحمل تكاليف من أجل ذلك، أو أن تسعى لتحقيقه من خلال التصعيد مع الكيان الإسرائيلي أو الولايات المتحدة، فهذا أمر يكاد يكون بعيداً عن التصور.
0 Comments