لماذا أخفقت الاستراتيجية العسكرية لواشنطن
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تجاهلت واشنطن قدرات الردع وأدوات الاقتصاد السياسي التي تمتلكها إيران، فوجدت نفسها أمام مأزق استراتيجي في مضيق هرمز، لا تستطيع الوسائل العسكرية وحدها إخراجها منه.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تجاهلت واشنطن قدرات الردع وأدوات الاقتصاد السياسي التي تمتلكها إيران، فوجدت نفسها أمام مأزق استراتيجي في مضيق هرمز، لا تستطيع الوسائل العسكرية وحدها إخراجها منه.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تحليل السياسة الخارجية لا يكون ذا قيمة إلا إذا قيَّم القرارات على أساس المعلومات والظروف التي كانت متاحة لحظة اتخاذها، لا استناداً إلى النتائج التي لم تتكشف إلا بعد انتهاء الأزمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن هبوط أول رحلة جوية مباشرة من طهران إلى صنعاء بعد أكثر من عقد من الزمن لا يُعد مجرد حدث اعتيادي في مجال النقل الجوي، بل يمثل تحولاً إنسانياً وسياسياً واستراتيجياً، تنعكس تداعياته إلى ما هو أبعد من الجغرافيا اليمنية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى المتوسطة، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل باتت تعيد، من خلال دبلوماسية قائمة على الموازنة، صياغة معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتجه أوروبا، في ظل الأزمات الأمنية والاقتصادية، تدريجياً إلى إبداء رغبة في إعادة النظر في اعتمادها الاستراتيجي على الولايات المتحدة، والسير نحو قدر من الاستقلال النسبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يبدو الإعلان عن إجراء المناورات البحرية السنوية المشتركة بين الصين وروسيا في المحيط الهادئ، للوهلة الأولى، خبراً متكرراً، إذ دأب البلدان خلال السنوات الأخيرة على تنظيم مثل هذه التدريبات بصورة منتظمة. غير أن أهمية هذه المناورات لا تكمن في مجرد انعقادها، بل في موقعها ضمن مسار طويل الأمد يعكس تعميق التعاون العسكري بين موسكو وبكين، وتغير أنماط الردع، والتحرك التدريجي للنظام الدولي نحو بنية متعددة الأقطاب. ومن هذا المنظور، لا تُعد هذه المناورات مجرد تدريب عملياتي على تنفيذ مهمة محددة، بقدر ما تمثل أداة لتوجيه رسائل استراتيجية إلى الولايات المتحدة وحلفائها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشهد العقوبات تحولاً تدريجياً من أدوات مالية تقليدية إلى آليات معقدة لاحتواء التكنولوجيا والبيانات وسلاسل التوريد العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في السياسة العالمية اليوم، أصبح بناء السرديات لا يقل أهمية عن السيطرة على الأراضي وإدارة الاقتصاد، وتحول إلى الأداة الرئيسية في تنافس القوى الدولية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق محاولة لإعادة تعريف دور فرنسا في سوريا بعد التحولات السياسية الأخيرة التي شهدتها البلاد؛ وهي محاولة تُنفَّذ في سياق تنافس القوى الدولية والتحديات الأمنية التي تواجهها سوريا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأمنية والعسكرية خلال الأشهر الأخيرة في المنطقة إلى أن الأزمات والحروب الدائرة في غزة وجنوب لبنان وأجزاء من الأراضي السورية تنطوي على أبعاد أوسع من مجرد صراعات محلية، إذ تعكس تحولات جيوسياسية وجيواستراتيجية عميقة. وفي هذا السياق، يثير تزايد الوجود والسيطرة العسكرية للكيان الصهيوني على أجزاء من هذه الأراضي، وطرح أفكار تتعلق بإنشاء مناطق عازلة أو حتى توسيع الحدود الأمنية، تساؤلات جدية حول مستقبل النظام الإقليمي وانعكاساته على دول غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا إن أحد الأهداف الرئيسية للهجمات الأخيرة التي شنّها الكيان الإسرائيلي على سوريا هو منع قيام سلطة أو دولة مركزية قوية في هذا البلد. ولذلك يسعى، من خلال شنّ هجمات وتوغلات واسعة في جنوب سوريا ومناطق مختلفة منها، وحتى في دمشق، إلى الحيلولة دون ترسيخ سيادة شاملة للحكومة الجديدة برئاسة أحمد الشرع أو الجولاني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلّل شؤون غرب آسيا: “إنّ التطورات الأخيرة تُظهر أنّ العلاقات بين دمشق وموسكو في عهد أحمد الشرع ليست شراكةً استراتيجية بقدر ما هي أداة لتحقيق مكاسب متبادلة”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الآونة الأخيرة، سعى إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، من خلال إعلانه عن دور بلاده في التوسط بين الكيان الإسرائيلي وسوريا، إلى تحويل باكو إلى أحد اللاعبين الفاعلين إقليمياً. وأكد علييف في مقابلة أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو ترسيخ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأضاف كذلك أن أذربيجان مستعدة لدعم إعادة بناء العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي، وشرح المساعدات الإنسانية وقطاع الطاقة التي تقدمها بلاده إلى سوريا؛ بما في ذلك مسألة تصدير الغاز الذي بدأ وفقاً لاتفاق رباعي مع تركيا وقطر منذ الثاني من أغسطس/آب إلى سوريا، وقد يزداد في المستقبل. ومع ذلك، ينظر المحللون الإقليميون إلى هذه الوساطة بعين الشك ويعتبرونها في إطار خدمة مصالح تل أبيب وتحسين الموقع الجيوسياسي لباكو.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشأن التركي: إن توقيع مذكرة التفاهم العسكرية بين تركيا وسوريا في 13 أغسطس/آب 2025 في أنقرة يُعدّ نقطة تحول في العلاقات الدفاعية بين البلدين الجارين اللذين عانا لسنوات من التوترات السياسية والعسكرية. وجاء هذا الاتفاق بعد مفاوضات مكثفة بين وزيري دفاع البلدين، يشار غولر ومرهف أبو قصرة، حيث وضع إطاراً للتعاون في مجالات التدريب، وتقديم الاستشارات، وتبادل القوات العسكرية. والهدف الرئيسي من هذه المذكرة هو تعزيز قدرات الجيش السوري، وإعادة بناء هياكله الدفاعية وفق المعايير الدولية، والحد من المخاطر الناجمة عن الجماعات المسلحة غير المحترفة. وتأتي هذه الخطوة في سياق التطورات الأخيرة في المنطقة، ولا سيما بعد سقوط حكومة بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، بما يعكس تحولاً في مقاربة تركيا تجاه سوريا، وسعياً إلى إرساء الاستقرار على الحدود المشتركة. ولا يساعد هذا الاتفاق على إعادة تعريف العلاقات الدفاعية بين دمشق وأنقرة فحسب، بل يمكن أن يسهم في خفض التوترات الحدودية والتصدي للتهديدات المشتركة، بما فيها نشاط الجماعات الكردية مثل “وحدات حماية الشعب”. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري أسعد حسن الشيباني، انتقد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان تدخلات الكيان الصهيوني في أحداث السويداء، مؤكداً على ضرورة قيام حكومة شاملة في سوريا. وتعكس هذه التصريحات قلق تركيا من دور اللاعبين الخارجيين في زعزعة استقرار المنطقة. ومع ذلك، يرى بعض المحللين أن هذه المذكرة قد تعني قبولاً ضمنياً بنفوذ تركي داخل البُنى العسكرية للدولة السورية الجديدة، فيما تظل التحديات الداخلية، مثل التوترات العرقية والطائفية، عائقاً أمام استقرار دائم في المنطقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الإقليمية: لا يمكن في الوقت الراهن التنبؤ بدقة بشأن ما إذا كانت سوريا، خلال الأشهر الستة إلى السنة القادمة، ستتجه نحو الاستقرار أم ستشهد اندلاع حرب أهلية أخرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: على الرغم من التوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل أيام في محافظة السويداء تحت إشراف دولي، فإنّ تحركات الكيان الإسرائيلي في جنوب سوريا ما تزال مستمرة. وفي هذا السياق، فإنّ المسألة المهمة التي لفتت انتباه الرأي العام هي طبيعة ردّ فعل تركيا إزاء هذه التطورات، ذلك أن تركيا بدعمها لأحمد الشرع، المعروف بأبي محمد الجولاني، تمكّنت من تهيئة الظروف لسقوط بشار الأسد، وبحسب زعمها، عزّزت موطئ قدمها في هذا البلد. إلا أن الهجمات التي شنها الكيان الصهيوني خلال الأسابيع الماضية على مواقع القوات الخاضعة لقيادة الجولاني في سوريا وبعض المناطق الأخرى، أخلّت بحسابات أنقرة في هذا البلد إلى حدّ كبير.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، يسعى الكيان الصهيوني إلى دفع أطماعه الإقليمية قُدماً. فهذا الكيان، الذي باتت تحركاته تتسم بطابع عدواني، وأصبح أكثر من أي وقت مضى، يكرّس سياساته لتأجيج التوتر في المنطقة والعالم الإسلامي، يعمل على تنفيذ مشاريع متعدّدة في سبيل تحقيق حلمه القديم وهو مشروع “إسرائيل الكبرى”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تجاهلت واشنطن قدرات الردع وأدوات الاقتصاد السياسي التي تمتلكها إيران، فوجدت نفسها أمام مأزق استراتيجي في مضيق هرمز، لا تستطيع الوسائل العسكرية وحدها إخراجها منه.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تحليل السياسة الخارجية لا يكون ذا قيمة إلا إذا قيَّم القرارات على أساس المعلومات والظروف التي كانت متاحة لحظة اتخاذها، لا استناداً إلى النتائج التي لم تتكشف إلا بعد انتهاء الأزمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن هبوط أول رحلة جوية مباشرة من طهران إلى صنعاء بعد أكثر من عقد من الزمن لا يُعد مجرد حدث اعتيادي في مجال النقل الجوي، بل يمثل تحولاً إنسانياً وسياسياً واستراتيجياً، تنعكس تداعياته إلى ما هو أبعد من الجغرافيا اليمنية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى المتوسطة، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل باتت تعيد، من خلال دبلوماسية قائمة على الموازنة، صياغة معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتجه أوروبا، في ظل الأزمات الأمنية والاقتصادية، تدريجياً إلى إبداء رغبة في إعادة النظر في اعتمادها الاستراتيجي على الولايات المتحدة، والسير نحو قدر من الاستقلال النسبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يبدو الإعلان عن إجراء المناورات البحرية السنوية المشتركة بين الصين وروسيا في المحيط الهادئ، للوهلة الأولى، خبراً متكرراً، إذ دأب البلدان خلال السنوات الأخيرة على تنظيم مثل هذه التدريبات بصورة منتظمة. غير أن أهمية هذه المناورات لا تكمن في مجرد انعقادها، بل في موقعها ضمن مسار طويل الأمد يعكس تعميق التعاون العسكري بين موسكو وبكين، وتغير أنماط الردع، والتحرك التدريجي للنظام الدولي نحو بنية متعددة الأقطاب. ومن هذا المنظور، لا تُعد هذه المناورات مجرد تدريب عملياتي على تنفيذ مهمة محددة، بقدر ما تمثل أداة لتوجيه رسائل استراتيجية إلى الولايات المتحدة وحلفائها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشهد العقوبات تحولاً تدريجياً من أدوات مالية تقليدية إلى آليات معقدة لاحتواء التكنولوجيا والبيانات وسلاسل التوريد العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في السياسة العالمية اليوم، أصبح بناء السرديات لا يقل أهمية عن السيطرة على الأراضي وإدارة الاقتصاد، وتحول إلى الأداة الرئيسية في تنافس القوى الدولية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق محاولة لإعادة تعريف دور فرنسا في سوريا بعد التحولات السياسية الأخيرة التي شهدتها البلاد؛ وهي محاولة تُنفَّذ في سياق تنافس القوى الدولية والتحديات الأمنية التي تواجهها سوريا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأمنية والعسكرية خلال الأشهر الأخيرة في المنطقة إلى أن الأزمات والحروب الدائرة في غزة وجنوب لبنان وأجزاء من الأراضي السورية تنطوي على أبعاد أوسع من مجرد صراعات محلية، إذ تعكس تحولات جيوسياسية وجيواستراتيجية عميقة. وفي هذا السياق، يثير تزايد الوجود والسيطرة العسكرية للكيان الصهيوني على أجزاء من هذه الأراضي، وطرح أفكار تتعلق بإنشاء مناطق عازلة أو حتى توسيع الحدود الأمنية، تساؤلات جدية حول مستقبل النظام الإقليمي وانعكاساته على دول غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا إن أحد الأهداف الرئيسية للهجمات الأخيرة التي شنّها الكيان الإسرائيلي على سوريا هو منع قيام سلطة أو دولة مركزية قوية في هذا البلد. ولذلك يسعى، من خلال شنّ هجمات وتوغلات واسعة في جنوب سوريا ومناطق مختلفة منها، وحتى في دمشق، إلى الحيلولة دون ترسيخ سيادة شاملة للحكومة الجديدة برئاسة أحمد الشرع أو الجولاني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلّل شؤون غرب آسيا: “إنّ التطورات الأخيرة تُظهر أنّ العلاقات بين دمشق وموسكو في عهد أحمد الشرع ليست شراكةً استراتيجية بقدر ما هي أداة لتحقيق مكاسب متبادلة”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الآونة الأخيرة، سعى إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، من خلال إعلانه عن دور بلاده في التوسط بين الكيان الإسرائيلي وسوريا، إلى تحويل باكو إلى أحد اللاعبين الفاعلين إقليمياً. وأكد علييف في مقابلة أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو ترسيخ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأضاف كذلك أن أذربيجان مستعدة لدعم إعادة بناء العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي، وشرح المساعدات الإنسانية وقطاع الطاقة التي تقدمها بلاده إلى سوريا؛ بما في ذلك مسألة تصدير الغاز الذي بدأ وفقاً لاتفاق رباعي مع تركيا وقطر منذ الثاني من أغسطس/آب إلى سوريا، وقد يزداد في المستقبل. ومع ذلك، ينظر المحللون الإقليميون إلى هذه الوساطة بعين الشك ويعتبرونها في إطار خدمة مصالح تل أبيب وتحسين الموقع الجيوسياسي لباكو.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشأن التركي: إن توقيع مذكرة التفاهم العسكرية بين تركيا وسوريا في 13 أغسطس/آب 2025 في أنقرة يُعدّ نقطة تحول في العلاقات الدفاعية بين البلدين الجارين اللذين عانا لسنوات من التوترات السياسية والعسكرية. وجاء هذا الاتفاق بعد مفاوضات مكثفة بين وزيري دفاع البلدين، يشار غولر ومرهف أبو قصرة، حيث وضع إطاراً للتعاون في مجالات التدريب، وتقديم الاستشارات، وتبادل القوات العسكرية. والهدف الرئيسي من هذه المذكرة هو تعزيز قدرات الجيش السوري، وإعادة بناء هياكله الدفاعية وفق المعايير الدولية، والحد من المخاطر الناجمة عن الجماعات المسلحة غير المحترفة. وتأتي هذه الخطوة في سياق التطورات الأخيرة في المنطقة، ولا سيما بعد سقوط حكومة بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، بما يعكس تحولاً في مقاربة تركيا تجاه سوريا، وسعياً إلى إرساء الاستقرار على الحدود المشتركة. ولا يساعد هذا الاتفاق على إعادة تعريف العلاقات الدفاعية بين دمشق وأنقرة فحسب، بل يمكن أن يسهم في خفض التوترات الحدودية والتصدي للتهديدات المشتركة، بما فيها نشاط الجماعات الكردية مثل “وحدات حماية الشعب”. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري أسعد حسن الشيباني، انتقد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان تدخلات الكيان الصهيوني في أحداث السويداء، مؤكداً على ضرورة قيام حكومة شاملة في سوريا. وتعكس هذه التصريحات قلق تركيا من دور اللاعبين الخارجيين في زعزعة استقرار المنطقة. ومع ذلك، يرى بعض المحللين أن هذه المذكرة قد تعني قبولاً ضمنياً بنفوذ تركي داخل البُنى العسكرية للدولة السورية الجديدة، فيما تظل التحديات الداخلية، مثل التوترات العرقية والطائفية، عائقاً أمام استقرار دائم في المنطقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الإقليمية: لا يمكن في الوقت الراهن التنبؤ بدقة بشأن ما إذا كانت سوريا، خلال الأشهر الستة إلى السنة القادمة، ستتجه نحو الاستقرار أم ستشهد اندلاع حرب أهلية أخرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: على الرغم من التوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل أيام في محافظة السويداء تحت إشراف دولي، فإنّ تحركات الكيان الإسرائيلي في جنوب سوريا ما تزال مستمرة. وفي هذا السياق، فإنّ المسألة المهمة التي لفتت انتباه الرأي العام هي طبيعة ردّ فعل تركيا إزاء هذه التطورات، ذلك أن تركيا بدعمها لأحمد الشرع، المعروف بأبي محمد الجولاني، تمكّنت من تهيئة الظروف لسقوط بشار الأسد، وبحسب زعمها، عزّزت موطئ قدمها في هذا البلد. إلا أن الهجمات التي شنها الكيان الصهيوني خلال الأسابيع الماضية على مواقع القوات الخاضعة لقيادة الجولاني في سوريا وبعض المناطق الأخرى، أخلّت بحسابات أنقرة في هذا البلد إلى حدّ كبير.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، يسعى الكيان الصهيوني إلى دفع أطماعه الإقليمية قُدماً. فهذا الكيان، الذي باتت تحركاته تتسم بطابع عدواني، وأصبح أكثر من أي وقت مضى، يكرّس سياساته لتأجيج التوتر في المنطقة والعالم الإسلامي، يعمل على تنفيذ مشاريع متعدّدة في سبيل تحقيق حلمه القديم وهو مشروع “إسرائيل الكبرى”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق محاولة لإعادة تعريف دور فرنسا في سوريا بعد التحولات السياسية الأخيرة التي شهدتها البلاد؛ وهي محاولة تُنفَّذ في سياق تنافس القوى الدولية والتحديات الأمنية التي تواجهها سوريا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأمنية والعسكرية خلال الأشهر الأخيرة في المنطقة إلى أن الأزمات والحروب الدائرة في غزة وجنوب لبنان وأجزاء من الأراضي السورية تنطوي على أبعاد أوسع من مجرد صراعات محلية، إذ تعكس تحولات جيوسياسية وجيواستراتيجية عميقة. وفي هذا السياق، يثير تزايد الوجود والسيطرة العسكرية للكيان الصهيوني على أجزاء من هذه الأراضي، وطرح أفكار تتعلق بإنشاء مناطق عازلة أو حتى توسيع الحدود الأمنية، تساؤلات جدية حول مستقبل النظام الإقليمي وانعكاساته على دول غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا إن أحد الأهداف الرئيسية للهجمات الأخيرة التي شنّها الكيان الإسرائيلي على سوريا هو منع قيام سلطة أو دولة مركزية قوية في هذا البلد. ولذلك يسعى، من خلال شنّ هجمات وتوغلات واسعة في جنوب سوريا ومناطق مختلفة منها، وحتى في دمشق، إلى الحيلولة دون ترسيخ سيادة شاملة للحكومة الجديدة برئاسة أحمد الشرع أو الجولاني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلّل شؤون غرب آسيا: “إنّ التطورات الأخيرة تُظهر أنّ العلاقات بين دمشق وموسكو في عهد أحمد الشرع ليست شراكةً استراتيجية بقدر ما هي أداة لتحقيق مكاسب متبادلة”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الآونة الأخيرة، سعى إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، من خلال إعلانه عن دور بلاده في التوسط بين الكيان الإسرائيلي وسوريا، إلى تحويل باكو إلى أحد اللاعبين الفاعلين إقليمياً. وأكد علييف في مقابلة أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو ترسيخ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأضاف كذلك أن أذربيجان مستعدة لدعم إعادة بناء العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي، وشرح المساعدات الإنسانية وقطاع الطاقة التي تقدمها بلاده إلى سوريا؛ بما في ذلك مسألة تصدير الغاز الذي بدأ وفقاً لاتفاق رباعي مع تركيا وقطر منذ الثاني من أغسطس/آب إلى سوريا، وقد يزداد في المستقبل. ومع ذلك، ينظر المحللون الإقليميون إلى هذه الوساطة بعين الشك ويعتبرونها في إطار خدمة مصالح تل أبيب وتحسين الموقع الجيوسياسي لباكو.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشأن التركي: إن توقيع مذكرة التفاهم العسكرية بين تركيا وسوريا في 13 أغسطس/آب 2025 في أنقرة يُعدّ نقطة تحول في العلاقات الدفاعية بين البلدين الجارين اللذين عانا لسنوات من التوترات السياسية والعسكرية. وجاء هذا الاتفاق بعد مفاوضات مكثفة بين وزيري دفاع البلدين، يشار غولر ومرهف أبو قصرة، حيث وضع إطاراً للتعاون في مجالات التدريب، وتقديم الاستشارات، وتبادل القوات العسكرية. والهدف الرئيسي من هذه المذكرة هو تعزيز قدرات الجيش السوري، وإعادة بناء هياكله الدفاعية وفق المعايير الدولية، والحد من المخاطر الناجمة عن الجماعات المسلحة غير المحترفة. وتأتي هذه الخطوة في سياق التطورات الأخيرة في المنطقة، ولا سيما بعد سقوط حكومة بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، بما يعكس تحولاً في مقاربة تركيا تجاه سوريا، وسعياً إلى إرساء الاستقرار على الحدود المشتركة. ولا يساعد هذا الاتفاق على إعادة تعريف العلاقات الدفاعية بين دمشق وأنقرة فحسب، بل يمكن أن يسهم في خفض التوترات الحدودية والتصدي للتهديدات المشتركة، بما فيها نشاط الجماعات الكردية مثل “وحدات حماية الشعب”. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري أسعد حسن الشيباني، انتقد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان تدخلات الكيان الصهيوني في أحداث السويداء، مؤكداً على ضرورة قيام حكومة شاملة في سوريا. وتعكس هذه التصريحات قلق تركيا من دور اللاعبين الخارجيين في زعزعة استقرار المنطقة. ومع ذلك، يرى بعض المحللين أن هذه المذكرة قد تعني قبولاً ضمنياً بنفوذ تركي داخل البُنى العسكرية للدولة السورية الجديدة، فيما تظل التحديات الداخلية، مثل التوترات العرقية والطائفية، عائقاً أمام استقرار دائم في المنطقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الإقليمية: لا يمكن في الوقت الراهن التنبؤ بدقة بشأن ما إذا كانت سوريا، خلال الأشهر الستة إلى السنة القادمة، ستتجه نحو الاستقرار أم ستشهد اندلاع حرب أهلية أخرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: على الرغم من التوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل أيام في محافظة السويداء تحت إشراف دولي، فإنّ تحركات الكيان الإسرائيلي في جنوب سوريا ما تزال مستمرة. وفي هذا السياق، فإنّ المسألة المهمة التي لفتت انتباه الرأي العام هي طبيعة ردّ فعل تركيا إزاء هذه التطورات، ذلك أن تركيا بدعمها لأحمد الشرع، المعروف بأبي محمد الجولاني، تمكّنت من تهيئة الظروف لسقوط بشار الأسد، وبحسب زعمها، عزّزت موطئ قدمها في هذا البلد. إلا أن الهجمات التي شنها الكيان الصهيوني خلال الأسابيع الماضية على مواقع القوات الخاضعة لقيادة الجولاني في سوريا وبعض المناطق الأخرى، أخلّت بحسابات أنقرة في هذا البلد إلى حدّ كبير.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، يسعى الكيان الصهيوني إلى دفع أطماعه الإقليمية قُدماً. فهذا الكيان، الذي باتت تحركاته تتسم بطابع عدواني، وأصبح أكثر من أي وقت مضى، يكرّس سياساته لتأجيج التوتر في المنطقة والعالم الإسلامي، يعمل على تنفيذ مشاريع متعدّدة في سبيل تحقيق حلمه القديم وهو مشروع “إسرائيل الكبرى”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تجاهلت واشنطن قدرات الردع وأدوات الاقتصاد السياسي التي تمتلكها إيران، فوجدت نفسها أمام مأزق استراتيجي في مضيق هرمز، لا تستطيع الوسائل العسكرية وحدها إخراجها منه.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تحليل السياسة الخارجية لا يكون ذا قيمة إلا إذا قيَّم القرارات على أساس المعلومات والظروف التي كانت متاحة لحظة اتخاذها، لا استناداً إلى النتائج التي لم تتكشف إلا بعد انتهاء الأزمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن هبوط أول رحلة جوية مباشرة من طهران إلى صنعاء بعد أكثر من عقد من الزمن لا يُعد مجرد حدث اعتيادي في مجال النقل الجوي، بل يمثل تحولاً إنسانياً وسياسياً واستراتيجياً، تنعكس تداعياته إلى ما هو أبعد من الجغرافيا اليمنية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى المتوسطة، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل باتت تعيد، من خلال دبلوماسية قائمة على الموازنة، صياغة معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتجه أوروبا، في ظل الأزمات الأمنية والاقتصادية، تدريجياً إلى إبداء رغبة في إعادة النظر في اعتمادها الاستراتيجي على الولايات المتحدة، والسير نحو قدر من الاستقلال النسبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يبدو الإعلان عن إجراء المناورات البحرية السنوية المشتركة بين الصين وروسيا في المحيط الهادئ، للوهلة الأولى، خبراً متكرراً، إذ دأب البلدان خلال السنوات الأخيرة على تنظيم مثل هذه التدريبات بصورة منتظمة. غير أن أهمية هذه المناورات لا تكمن في مجرد انعقادها، بل في موقعها ضمن مسار طويل الأمد يعكس تعميق التعاون العسكري بين موسكو وبكين، وتغير أنماط الردع، والتحرك التدريجي للنظام الدولي نحو بنية متعددة الأقطاب. ومن هذا المنظور، لا تُعد هذه المناورات مجرد تدريب عملياتي على تنفيذ مهمة محددة، بقدر ما تمثل أداة لتوجيه رسائل استراتيجية إلى الولايات المتحدة وحلفائها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشهد العقوبات تحولاً تدريجياً من أدوات مالية تقليدية إلى آليات معقدة لاحتواء التكنولوجيا والبيانات وسلاسل التوريد العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في السياسة العالمية اليوم، أصبح بناء السرديات لا يقل أهمية عن السيطرة على الأراضي وإدارة الاقتصاد، وتحول إلى الأداة الرئيسية في تنافس القوى الدولية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق محاولة لإعادة تعريف دور فرنسا في سوريا بعد التحولات السياسية الأخيرة التي شهدتها البلاد؛ وهي محاولة تُنفَّذ في سياق تنافس القوى الدولية والتحديات الأمنية التي تواجهها سوريا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأمنية والعسكرية خلال الأشهر الأخيرة في المنطقة إلى أن الأزمات والحروب الدائرة في غزة وجنوب لبنان وأجزاء من الأراضي السورية تنطوي على أبعاد أوسع من مجرد صراعات محلية، إذ تعكس تحولات جيوسياسية وجيواستراتيجية عميقة. وفي هذا السياق، يثير تزايد الوجود والسيطرة العسكرية للكيان الصهيوني على أجزاء من هذه الأراضي، وطرح أفكار تتعلق بإنشاء مناطق عازلة أو حتى توسيع الحدود الأمنية، تساؤلات جدية حول مستقبل النظام الإقليمي وانعكاساته على دول غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا إن أحد الأهداف الرئيسية للهجمات الأخيرة التي شنّها الكيان الإسرائيلي على سوريا هو منع قيام سلطة أو دولة مركزية قوية في هذا البلد. ولذلك يسعى، من خلال شنّ هجمات وتوغلات واسعة في جنوب سوريا ومناطق مختلفة منها، وحتى في دمشق، إلى الحيلولة دون ترسيخ سيادة شاملة للحكومة الجديدة برئاسة أحمد الشرع أو الجولاني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلّل شؤون غرب آسيا: “إنّ التطورات الأخيرة تُظهر أنّ العلاقات بين دمشق وموسكو في عهد أحمد الشرع ليست شراكةً استراتيجية بقدر ما هي أداة لتحقيق مكاسب متبادلة”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الآونة الأخيرة، سعى إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، من خلال إعلانه عن دور بلاده في التوسط بين الكيان الإسرائيلي وسوريا، إلى تحويل باكو إلى أحد اللاعبين الفاعلين إقليمياً. وأكد علييف في مقابلة أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو ترسيخ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأضاف كذلك أن أذربيجان مستعدة لدعم إعادة بناء العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي، وشرح المساعدات الإنسانية وقطاع الطاقة التي تقدمها بلاده إلى سوريا؛ بما في ذلك مسألة تصدير الغاز الذي بدأ وفقاً لاتفاق رباعي مع تركيا وقطر منذ الثاني من أغسطس/آب إلى سوريا، وقد يزداد في المستقبل. ومع ذلك، ينظر المحللون الإقليميون إلى هذه الوساطة بعين الشك ويعتبرونها في إطار خدمة مصالح تل أبيب وتحسين الموقع الجيوسياسي لباكو.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشأن التركي: إن توقيع مذكرة التفاهم العسكرية بين تركيا وسوريا في 13 أغسطس/آب 2025 في أنقرة يُعدّ نقطة تحول في العلاقات الدفاعية بين البلدين الجارين اللذين عانا لسنوات من التوترات السياسية والعسكرية. وجاء هذا الاتفاق بعد مفاوضات مكثفة بين وزيري دفاع البلدين، يشار غولر ومرهف أبو قصرة، حيث وضع إطاراً للتعاون في مجالات التدريب، وتقديم الاستشارات، وتبادل القوات العسكرية. والهدف الرئيسي من هذه المذكرة هو تعزيز قدرات الجيش السوري، وإعادة بناء هياكله الدفاعية وفق المعايير الدولية، والحد من المخاطر الناجمة عن الجماعات المسلحة غير المحترفة. وتأتي هذه الخطوة في سياق التطورات الأخيرة في المنطقة، ولا سيما بعد سقوط حكومة بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، بما يعكس تحولاً في مقاربة تركيا تجاه سوريا، وسعياً إلى إرساء الاستقرار على الحدود المشتركة. ولا يساعد هذا الاتفاق على إعادة تعريف العلاقات الدفاعية بين دمشق وأنقرة فحسب، بل يمكن أن يسهم في خفض التوترات الحدودية والتصدي للتهديدات المشتركة، بما فيها نشاط الجماعات الكردية مثل “وحدات حماية الشعب”. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري أسعد حسن الشيباني، انتقد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان تدخلات الكيان الصهيوني في أحداث السويداء، مؤكداً على ضرورة قيام حكومة شاملة في سوريا. وتعكس هذه التصريحات قلق تركيا من دور اللاعبين الخارجيين في زعزعة استقرار المنطقة. ومع ذلك، يرى بعض المحللين أن هذه المذكرة قد تعني قبولاً ضمنياً بنفوذ تركي داخل البُنى العسكرية للدولة السورية الجديدة، فيما تظل التحديات الداخلية، مثل التوترات العرقية والطائفية، عائقاً أمام استقرار دائم في المنطقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الإقليمية: لا يمكن في الوقت الراهن التنبؤ بدقة بشأن ما إذا كانت سوريا، خلال الأشهر الستة إلى السنة القادمة، ستتجه نحو الاستقرار أم ستشهد اندلاع حرب أهلية أخرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: على الرغم من التوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل أيام في محافظة السويداء تحت إشراف دولي، فإنّ تحركات الكيان الإسرائيلي في جنوب سوريا ما تزال مستمرة. وفي هذا السياق، فإنّ المسألة المهمة التي لفتت انتباه الرأي العام هي طبيعة ردّ فعل تركيا إزاء هذه التطورات، ذلك أن تركيا بدعمها لأحمد الشرع، المعروف بأبي محمد الجولاني، تمكّنت من تهيئة الظروف لسقوط بشار الأسد، وبحسب زعمها، عزّزت موطئ قدمها في هذا البلد. إلا أن الهجمات التي شنها الكيان الصهيوني خلال الأسابيع الماضية على مواقع القوات الخاضعة لقيادة الجولاني في سوريا وبعض المناطق الأخرى، أخلّت بحسابات أنقرة في هذا البلد إلى حدّ كبير.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، يسعى الكيان الصهيوني إلى دفع أطماعه الإقليمية قُدماً. فهذا الكيان، الذي باتت تحركاته تتسم بطابع عدواني، وأصبح أكثر من أي وقت مضى، يكرّس سياساته لتأجيج التوتر في المنطقة والعالم الإسلامي، يعمل على تنفيذ مشاريع متعدّدة في سبيل تحقيق حلمه القديم وهو مشروع “إسرائيل الكبرى”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تجاهلت واشنطن قدرات الردع وأدوات الاقتصاد السياسي التي تمتلكها إيران، فوجدت نفسها أمام مأزق استراتيجي في مضيق هرمز، لا تستطيع الوسائل العسكرية وحدها إخراجها منه.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تحليل السياسة الخارجية لا يكون ذا قيمة إلا إذا قيَّم القرارات على أساس المعلومات والظروف التي كانت متاحة لحظة اتخاذها، لا استناداً إلى النتائج التي لم تتكشف إلا بعد انتهاء الأزمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن هبوط أول رحلة جوية مباشرة من طهران إلى صنعاء بعد أكثر من عقد من الزمن لا يُعد مجرد حدث اعتيادي في مجال النقل الجوي، بل يمثل تحولاً إنسانياً وسياسياً واستراتيجياً، تنعكس تداعياته إلى ما هو أبعد من الجغرافيا اليمنية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى المتوسطة، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل باتت تعيد، من خلال دبلوماسية قائمة على الموازنة، صياغة معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتجه أوروبا، في ظل الأزمات الأمنية والاقتصادية، تدريجياً إلى إبداء رغبة في إعادة النظر في اعتمادها الاستراتيجي على الولايات المتحدة، والسير نحو قدر من الاستقلال النسبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يبدو الإعلان عن إجراء المناورات البحرية السنوية المشتركة بين الصين وروسيا في المحيط الهادئ، للوهلة الأولى، خبراً متكرراً، إذ دأب البلدان خلال السنوات الأخيرة على تنظيم مثل هذه التدريبات بصورة منتظمة. غير أن أهمية هذه المناورات لا تكمن في مجرد انعقادها، بل في موقعها ضمن مسار طويل الأمد يعكس تعميق التعاون العسكري بين موسكو وبكين، وتغير أنماط الردع، والتحرك التدريجي للنظام الدولي نحو بنية متعددة الأقطاب. ومن هذا المنظور، لا تُعد هذه المناورات مجرد تدريب عملياتي على تنفيذ مهمة محددة، بقدر ما تمثل أداة لتوجيه رسائل استراتيجية إلى الولايات المتحدة وحلفائها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشهد العقوبات تحولاً تدريجياً من أدوات مالية تقليدية إلى آليات معقدة لاحتواء التكنولوجيا والبيانات وسلاسل التوريد العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في السياسة العالمية اليوم، أصبح بناء السرديات لا يقل أهمية عن السيطرة على الأراضي وإدارة الاقتصاد، وتحول إلى الأداة الرئيسية في تنافس القوى الدولية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق محاولة لإعادة تعريف دور فرنسا في سوريا بعد التحولات السياسية الأخيرة التي شهدتها البلاد؛ وهي محاولة تُنفَّذ في سياق تنافس القوى الدولية والتحديات الأمنية التي تواجهها سوريا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأمنية والعسكرية خلال الأشهر الأخيرة في المنطقة إلى أن الأزمات والحروب الدائرة في غزة وجنوب لبنان وأجزاء من الأراضي السورية تنطوي على أبعاد أوسع من مجرد صراعات محلية، إذ تعكس تحولات جيوسياسية وجيواستراتيجية عميقة. وفي هذا السياق، يثير تزايد الوجود والسيطرة العسكرية للكيان الصهيوني على أجزاء من هذه الأراضي، وطرح أفكار تتعلق بإنشاء مناطق عازلة أو حتى توسيع الحدود الأمنية، تساؤلات جدية حول مستقبل النظام الإقليمي وانعكاساته على دول غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا إن أحد الأهداف الرئيسية للهجمات الأخيرة التي شنّها الكيان الإسرائيلي على سوريا هو منع قيام سلطة أو دولة مركزية قوية في هذا البلد. ولذلك يسعى، من خلال شنّ هجمات وتوغلات واسعة في جنوب سوريا ومناطق مختلفة منها، وحتى في دمشق، إلى الحيلولة دون ترسيخ سيادة شاملة للحكومة الجديدة برئاسة أحمد الشرع أو الجولاني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلّل شؤون غرب آسيا: “إنّ التطورات الأخيرة تُظهر أنّ العلاقات بين دمشق وموسكو في عهد أحمد الشرع ليست شراكةً استراتيجية بقدر ما هي أداة لتحقيق مكاسب متبادلة”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الآونة الأخيرة، سعى إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، من خلال إعلانه عن دور بلاده في التوسط بين الكيان الإسرائيلي وسوريا، إلى تحويل باكو إلى أحد اللاعبين الفاعلين إقليمياً. وأكد علييف في مقابلة أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو ترسيخ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأضاف كذلك أن أذربيجان مستعدة لدعم إعادة بناء العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي، وشرح المساعدات الإنسانية وقطاع الطاقة التي تقدمها بلاده إلى سوريا؛ بما في ذلك مسألة تصدير الغاز الذي بدأ وفقاً لاتفاق رباعي مع تركيا وقطر منذ الثاني من أغسطس/آب إلى سوريا، وقد يزداد في المستقبل. ومع ذلك، ينظر المحللون الإقليميون إلى هذه الوساطة بعين الشك ويعتبرونها في إطار خدمة مصالح تل أبيب وتحسين الموقع الجيوسياسي لباكو.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشأن التركي: إن توقيع مذكرة التفاهم العسكرية بين تركيا وسوريا في 13 أغسطس/آب 2025 في أنقرة يُعدّ نقطة تحول في العلاقات الدفاعية بين البلدين الجارين اللذين عانا لسنوات من التوترات السياسية والعسكرية. وجاء هذا الاتفاق بعد مفاوضات مكثفة بين وزيري دفاع البلدين، يشار غولر ومرهف أبو قصرة، حيث وضع إطاراً للتعاون في مجالات التدريب، وتقديم الاستشارات، وتبادل القوات العسكرية. والهدف الرئيسي من هذه المذكرة هو تعزيز قدرات الجيش السوري، وإعادة بناء هياكله الدفاعية وفق المعايير الدولية، والحد من المخاطر الناجمة عن الجماعات المسلحة غير المحترفة. وتأتي هذه الخطوة في سياق التطورات الأخيرة في المنطقة، ولا سيما بعد سقوط حكومة بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، بما يعكس تحولاً في مقاربة تركيا تجاه سوريا، وسعياً إلى إرساء الاستقرار على الحدود المشتركة. ولا يساعد هذا الاتفاق على إعادة تعريف العلاقات الدفاعية بين دمشق وأنقرة فحسب، بل يمكن أن يسهم في خفض التوترات الحدودية والتصدي للتهديدات المشتركة، بما فيها نشاط الجماعات الكردية مثل “وحدات حماية الشعب”. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري أسعد حسن الشيباني، انتقد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان تدخلات الكيان الصهيوني في أحداث السويداء، مؤكداً على ضرورة قيام حكومة شاملة في سوريا. وتعكس هذه التصريحات قلق تركيا من دور اللاعبين الخارجيين في زعزعة استقرار المنطقة. ومع ذلك، يرى بعض المحللين أن هذه المذكرة قد تعني قبولاً ضمنياً بنفوذ تركي داخل البُنى العسكرية للدولة السورية الجديدة، فيما تظل التحديات الداخلية، مثل التوترات العرقية والطائفية، عائقاً أمام استقرار دائم في المنطقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الإقليمية: لا يمكن في الوقت الراهن التنبؤ بدقة بشأن ما إذا كانت سوريا، خلال الأشهر الستة إلى السنة القادمة، ستتجه نحو الاستقرار أم ستشهد اندلاع حرب أهلية أخرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: على الرغم من التوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل أيام في محافظة السويداء تحت إشراف دولي، فإنّ تحركات الكيان الإسرائيلي في جنوب سوريا ما تزال مستمرة. وفي هذا السياق، فإنّ المسألة المهمة التي لفتت انتباه الرأي العام هي طبيعة ردّ فعل تركيا إزاء هذه التطورات، ذلك أن تركيا بدعمها لأحمد الشرع، المعروف بأبي محمد الجولاني، تمكّنت من تهيئة الظروف لسقوط بشار الأسد، وبحسب زعمها، عزّزت موطئ قدمها في هذا البلد. إلا أن الهجمات التي شنها الكيان الصهيوني خلال الأسابيع الماضية على مواقع القوات الخاضعة لقيادة الجولاني في سوريا وبعض المناطق الأخرى، أخلّت بحسابات أنقرة في هذا البلد إلى حدّ كبير.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، يسعى الكيان الصهيوني إلى دفع أطماعه الإقليمية قُدماً. فهذا الكيان، الذي باتت تحركاته تتسم بطابع عدواني، وأصبح أكثر من أي وقت مضى، يكرّس سياساته لتأجيج التوتر في المنطقة والعالم الإسلامي، يعمل على تنفيذ مشاريع متعدّدة في سبيل تحقيق حلمه القديم وهو مشروع “إسرائيل الكبرى”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تجاهلت واشنطن قدرات الردع وأدوات الاقتصاد السياسي التي تمتلكها إيران، فوجدت نفسها أمام مأزق استراتيجي في مضيق هرمز، لا تستطيع الوسائل العسكرية وحدها إخراجها منه.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تحليل السياسة الخارجية لا يكون ذا قيمة إلا إذا قيَّم القرارات على أساس المعلومات والظروف التي كانت متاحة لحظة اتخاذها، لا استناداً إلى النتائج التي لم تتكشف إلا بعد انتهاء الأزمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن هبوط أول رحلة جوية مباشرة من طهران إلى صنعاء بعد أكثر من عقد من الزمن لا يُعد مجرد حدث اعتيادي في مجال النقل الجوي، بل يمثل تحولاً إنسانياً وسياسياً واستراتيجياً، تنعكس تداعياته إلى ما هو أبعد من الجغرافيا اليمنية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى المتوسطة، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل باتت تعيد، من خلال دبلوماسية قائمة على الموازنة، صياغة معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتجه أوروبا، في ظل الأزمات الأمنية والاقتصادية، تدريجياً إلى إبداء رغبة في إعادة النظر في اعتمادها الاستراتيجي على الولايات المتحدة، والسير نحو قدر من الاستقلال النسبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يبدو الإعلان عن إجراء المناورات البحرية السنوية المشتركة بين الصين وروسيا في المحيط الهادئ، للوهلة الأولى، خبراً متكرراً، إذ دأب البلدان خلال السنوات الأخيرة على تنظيم مثل هذه التدريبات بصورة منتظمة. غير أن أهمية هذه المناورات لا تكمن في مجرد انعقادها، بل في موقعها ضمن مسار طويل الأمد يعكس تعميق التعاون العسكري بين موسكو وبكين، وتغير أنماط الردع، والتحرك التدريجي للنظام الدولي نحو بنية متعددة الأقطاب. ومن هذا المنظور، لا تُعد هذه المناورات مجرد تدريب عملياتي على تنفيذ مهمة محددة، بقدر ما تمثل أداة لتوجيه رسائل استراتيجية إلى الولايات المتحدة وحلفائها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشهد العقوبات تحولاً تدريجياً من أدوات مالية تقليدية إلى آليات معقدة لاحتواء التكنولوجيا والبيانات وسلاسل التوريد العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في السياسة العالمية اليوم، أصبح بناء السرديات لا يقل أهمية عن السيطرة على الأراضي وإدارة الاقتصاد، وتحول إلى الأداة الرئيسية في تنافس القوى الدولية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق محاولة لإعادة تعريف دور فرنسا في سوريا بعد التحولات السياسية الأخيرة التي شهدتها البلاد؛ وهي محاولة تُنفَّذ في سياق تنافس القوى الدولية والتحديات الأمنية التي تواجهها سوريا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأمنية والعسكرية خلال الأشهر الأخيرة في المنطقة إلى أن الأزمات والحروب الدائرة في غزة وجنوب لبنان وأجزاء من الأراضي السورية تنطوي على أبعاد أوسع من مجرد صراعات محلية، إذ تعكس تحولات جيوسياسية وجيواستراتيجية عميقة. وفي هذا السياق، يثير تزايد الوجود والسيطرة العسكرية للكيان الصهيوني على أجزاء من هذه الأراضي، وطرح أفكار تتعلق بإنشاء مناطق عازلة أو حتى توسيع الحدود الأمنية، تساؤلات جدية حول مستقبل النظام الإقليمي وانعكاساته على دول غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا إن أحد الأهداف الرئيسية للهجمات الأخيرة التي شنّها الكيان الإسرائيلي على سوريا هو منع قيام سلطة أو دولة مركزية قوية في هذا البلد. ولذلك يسعى، من خلال شنّ هجمات وتوغلات واسعة في جنوب سوريا ومناطق مختلفة منها، وحتى في دمشق، إلى الحيلولة دون ترسيخ سيادة شاملة للحكومة الجديدة برئاسة أحمد الشرع أو الجولاني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلّل شؤون غرب آسيا: “إنّ التطورات الأخيرة تُظهر أنّ العلاقات بين دمشق وموسكو في عهد أحمد الشرع ليست شراكةً استراتيجية بقدر ما هي أداة لتحقيق مكاسب متبادلة”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الآونة الأخيرة، سعى إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، من خلال إعلانه عن دور بلاده في التوسط بين الكيان الإسرائيلي وسوريا، إلى تحويل باكو إلى أحد اللاعبين الفاعلين إقليمياً. وأكد علييف في مقابلة أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو ترسيخ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأضاف كذلك أن أذربيجان مستعدة لدعم إعادة بناء العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي، وشرح المساعدات الإنسانية وقطاع الطاقة التي تقدمها بلاده إلى سوريا؛ بما في ذلك مسألة تصدير الغاز الذي بدأ وفقاً لاتفاق رباعي مع تركيا وقطر منذ الثاني من أغسطس/آب إلى سوريا، وقد يزداد في المستقبل. ومع ذلك، ينظر المحللون الإقليميون إلى هذه الوساطة بعين الشك ويعتبرونها في إطار خدمة مصالح تل أبيب وتحسين الموقع الجيوسياسي لباكو.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشأن التركي: إن توقيع مذكرة التفاهم العسكرية بين تركيا وسوريا في 13 أغسطس/آب 2025 في أنقرة يُعدّ نقطة تحول في العلاقات الدفاعية بين البلدين الجارين اللذين عانا لسنوات من التوترات السياسية والعسكرية. وجاء هذا الاتفاق بعد مفاوضات مكثفة بين وزيري دفاع البلدين، يشار غولر ومرهف أبو قصرة، حيث وضع إطاراً للتعاون في مجالات التدريب، وتقديم الاستشارات، وتبادل القوات العسكرية. والهدف الرئيسي من هذه المذكرة هو تعزيز قدرات الجيش السوري، وإعادة بناء هياكله الدفاعية وفق المعايير الدولية، والحد من المخاطر الناجمة عن الجماعات المسلحة غير المحترفة. وتأتي هذه الخطوة في سياق التطورات الأخيرة في المنطقة، ولا سيما بعد سقوط حكومة بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، بما يعكس تحولاً في مقاربة تركيا تجاه سوريا، وسعياً إلى إرساء الاستقرار على الحدود المشتركة. ولا يساعد هذا الاتفاق على إعادة تعريف العلاقات الدفاعية بين دمشق وأنقرة فحسب، بل يمكن أن يسهم في خفض التوترات الحدودية والتصدي للتهديدات المشتركة، بما فيها نشاط الجماعات الكردية مثل “وحدات حماية الشعب”. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري أسعد حسن الشيباني، انتقد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان تدخلات الكيان الصهيوني في أحداث السويداء، مؤكداً على ضرورة قيام حكومة شاملة في سوريا. وتعكس هذه التصريحات قلق تركيا من دور اللاعبين الخارجيين في زعزعة استقرار المنطقة. ومع ذلك، يرى بعض المحللين أن هذه المذكرة قد تعني قبولاً ضمنياً بنفوذ تركي داخل البُنى العسكرية للدولة السورية الجديدة، فيما تظل التحديات الداخلية، مثل التوترات العرقية والطائفية، عائقاً أمام استقرار دائم في المنطقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الإقليمية: لا يمكن في الوقت الراهن التنبؤ بدقة بشأن ما إذا كانت سوريا، خلال الأشهر الستة إلى السنة القادمة، ستتجه نحو الاستقرار أم ستشهد اندلاع حرب أهلية أخرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: على الرغم من التوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل أيام في محافظة السويداء تحت إشراف دولي، فإنّ تحركات الكيان الإسرائيلي في جنوب سوريا ما تزال مستمرة. وفي هذا السياق، فإنّ المسألة المهمة التي لفتت انتباه الرأي العام هي طبيعة ردّ فعل تركيا إزاء هذه التطورات، ذلك أن تركيا بدعمها لأحمد الشرع، المعروف بأبي محمد الجولاني، تمكّنت من تهيئة الظروف لسقوط بشار الأسد، وبحسب زعمها، عزّزت موطئ قدمها في هذا البلد. إلا أن الهجمات التي شنها الكيان الصهيوني خلال الأسابيع الماضية على مواقع القوات الخاضعة لقيادة الجولاني في سوريا وبعض المناطق الأخرى، أخلّت بحسابات أنقرة في هذا البلد إلى حدّ كبير.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، يسعى الكيان الصهيوني إلى دفع أطماعه الإقليمية قُدماً. فهذا الكيان، الذي باتت تحركاته تتسم بطابع عدواني، وأصبح أكثر من أي وقت مضى، يكرّس سياساته لتأجيج التوتر في المنطقة والعالم الإسلامي، يعمل على تنفيذ مشاريع متعدّدة في سبيل تحقيق حلمه القديم وهو مشروع “إسرائيل الكبرى”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تجاهلت واشنطن قدرات الردع وأدوات الاقتصاد السياسي التي تمتلكها إيران، فوجدت نفسها أمام مأزق استراتيجي في مضيق هرمز، لا تستطيع الوسائل العسكرية وحدها إخراجها منه.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تحليل السياسة الخارجية لا يكون ذا قيمة إلا إذا قيَّم القرارات على أساس المعلومات والظروف التي كانت متاحة لحظة اتخاذها، لا استناداً إلى النتائج التي لم تتكشف إلا بعد انتهاء الأزمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن هبوط أول رحلة جوية مباشرة من طهران إلى صنعاء بعد أكثر من عقد من الزمن لا يُعد مجرد حدث اعتيادي في مجال النقل الجوي، بل يمثل تحولاً إنسانياً وسياسياً واستراتيجياً، تنعكس تداعياته إلى ما هو أبعد من الجغرافيا اليمنية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى المتوسطة، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل باتت تعيد، من خلال دبلوماسية قائمة على الموازنة، صياغة معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتجه أوروبا، في ظل الأزمات الأمنية والاقتصادية، تدريجياً إلى إبداء رغبة في إعادة النظر في اعتمادها الاستراتيجي على الولايات المتحدة، والسير نحو قدر من الاستقلال النسبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يبدو الإعلان عن إجراء المناورات البحرية السنوية المشتركة بين الصين وروسيا في المحيط الهادئ، للوهلة الأولى، خبراً متكرراً، إذ دأب البلدان خلال السنوات الأخيرة على تنظيم مثل هذه التدريبات بصورة منتظمة. غير أن أهمية هذه المناورات لا تكمن في مجرد انعقادها، بل في موقعها ضمن مسار طويل الأمد يعكس تعميق التعاون العسكري بين موسكو وبكين، وتغير أنماط الردع، والتحرك التدريجي للنظام الدولي نحو بنية متعددة الأقطاب. ومن هذا المنظور، لا تُعد هذه المناورات مجرد تدريب عملياتي على تنفيذ مهمة محددة، بقدر ما تمثل أداة لتوجيه رسائل استراتيجية إلى الولايات المتحدة وحلفائها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشهد العقوبات تحولاً تدريجياً من أدوات مالية تقليدية إلى آليات معقدة لاحتواء التكنولوجيا والبيانات وسلاسل التوريد العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في السياسة العالمية اليوم، أصبح بناء السرديات لا يقل أهمية عن السيطرة على الأراضي وإدارة الاقتصاد، وتحول إلى الأداة الرئيسية في تنافس القوى الدولية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق محاولة لإعادة تعريف دور فرنسا في سوريا بعد التحولات السياسية الأخيرة التي شهدتها البلاد؛ وهي محاولة تُنفَّذ في سياق تنافس القوى الدولية والتحديات الأمنية التي تواجهها سوريا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأمنية والعسكرية خلال الأشهر الأخيرة في المنطقة إلى أن الأزمات والحروب الدائرة في غزة وجنوب لبنان وأجزاء من الأراضي السورية تنطوي على أبعاد أوسع من مجرد صراعات محلية، إذ تعكس تحولات جيوسياسية وجيواستراتيجية عميقة. وفي هذا السياق، يثير تزايد الوجود والسيطرة العسكرية للكيان الصهيوني على أجزاء من هذه الأراضي، وطرح أفكار تتعلق بإنشاء مناطق عازلة أو حتى توسيع الحدود الأمنية، تساؤلات جدية حول مستقبل النظام الإقليمي وانعكاساته على دول غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا إن أحد الأهداف الرئيسية للهجمات الأخيرة التي شنّها الكيان الإسرائيلي على سوريا هو منع قيام سلطة أو دولة مركزية قوية في هذا البلد. ولذلك يسعى، من خلال شنّ هجمات وتوغلات واسعة في جنوب سوريا ومناطق مختلفة منها، وحتى في دمشق، إلى الحيلولة دون ترسيخ سيادة شاملة للحكومة الجديدة برئاسة أحمد الشرع أو الجولاني.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلّل شؤون غرب آسيا: “إنّ التطورات الأخيرة تُظهر أنّ العلاقات بين دمشق وموسكو في عهد أحمد الشرع ليست شراكةً استراتيجية بقدر ما هي أداة لتحقيق مكاسب متبادلة”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الآونة الأخيرة، سعى إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، من خلال إعلانه عن دور بلاده في التوسط بين الكيان الإسرائيلي وسوريا، إلى تحويل باكو إلى أحد اللاعبين الفاعلين إقليمياً. وأكد علييف في مقابلة أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو ترسيخ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأضاف كذلك أن أذربيجان مستعدة لدعم إعادة بناء العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي، وشرح المساعدات الإنسانية وقطاع الطاقة التي تقدمها بلاده إلى سوريا؛ بما في ذلك مسألة تصدير الغاز الذي بدأ وفقاً لاتفاق رباعي مع تركيا وقطر منذ الثاني من أغسطس/آب إلى سوريا، وقد يزداد في المستقبل. ومع ذلك، ينظر المحللون الإقليميون إلى هذه الوساطة بعين الشك ويعتبرونها في إطار خدمة مصالح تل أبيب وتحسين الموقع الجيوسياسي لباكو.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشأن التركي: إن توقيع مذكرة التفاهم العسكرية بين تركيا وسوريا في 13 أغسطس/آب 2025 في أنقرة يُعدّ نقطة تحول في العلاقات الدفاعية بين البلدين الجارين اللذين عانا لسنوات من التوترات السياسية والعسكرية. وجاء هذا الاتفاق بعد مفاوضات مكثفة بين وزيري دفاع البلدين، يشار غولر ومرهف أبو قصرة، حيث وضع إطاراً للتعاون في مجالات التدريب، وتقديم الاستشارات، وتبادل القوات العسكرية. والهدف الرئيسي من هذه المذكرة هو تعزيز قدرات الجيش السوري، وإعادة بناء هياكله الدفاعية وفق المعايير الدولية، والحد من المخاطر الناجمة عن الجماعات المسلحة غير المحترفة. وتأتي هذه الخطوة في سياق التطورات الأخيرة في المنطقة، ولا سيما بعد سقوط حكومة بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، بما يعكس تحولاً في مقاربة تركيا تجاه سوريا، وسعياً إلى إرساء الاستقرار على الحدود المشتركة. ولا يساعد هذا الاتفاق على إعادة تعريف العلاقات الدفاعية بين دمشق وأنقرة فحسب، بل يمكن أن يسهم في خفض التوترات الحدودية والتصدي للتهديدات المشتركة، بما فيها نشاط الجماعات الكردية مثل “وحدات حماية الشعب”. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري أسعد حسن الشيباني، انتقد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان تدخلات الكيان الصهيوني في أحداث السويداء، مؤكداً على ضرورة قيام حكومة شاملة في سوريا. وتعكس هذه التصريحات قلق تركيا من دور اللاعبين الخارجيين في زعزعة استقرار المنطقة. ومع ذلك، يرى بعض المحللين أن هذه المذكرة قد تعني قبولاً ضمنياً بنفوذ تركي داخل البُنى العسكرية للدولة السورية الجديدة، فيما تظل التحديات الداخلية، مثل التوترات العرقية والطائفية، عائقاً أمام استقرار دائم في المنطقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الإقليمية: لا يمكن في الوقت الراهن التنبؤ بدقة بشأن ما إذا كانت سوريا، خلال الأشهر الستة إلى السنة القادمة، ستتجه نحو الاستقرار أم ستشهد اندلاع حرب أهلية أخرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: على الرغم من التوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل أيام في محافظة السويداء تحت إشراف دولي، فإنّ تحركات الكيان الإسرائيلي في جنوب سوريا ما تزال مستمرة. وفي هذا السياق، فإنّ المسألة المهمة التي لفتت انتباه الرأي العام هي طبيعة ردّ فعل تركيا إزاء هذه التطورات، ذلك أن تركيا بدعمها لأحمد الشرع، المعروف بأبي محمد الجولاني، تمكّنت من تهيئة الظروف لسقوط بشار الأسد، وبحسب زعمها، عزّزت موطئ قدمها في هذا البلد. إلا أن الهجمات التي شنها الكيان الصهيوني خلال الأسابيع الماضية على مواقع القوات الخاضعة لقيادة الجولاني في سوريا وبعض المناطق الأخرى، أخلّت بحسابات أنقرة في هذا البلد إلى حدّ كبير.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، يسعى الكيان الصهيوني إلى دفع أطماعه الإقليمية قُدماً. فهذا الكيان، الذي باتت تحركاته تتسم بطابع عدواني، وأصبح أكثر من أي وقت مضى، يكرّس سياساته لتأجيج التوتر في المنطقة والعالم الإسلامي، يعمل على تنفيذ مشاريع متعدّدة في سبيل تحقيق حلمه القديم وهو مشروع “إسرائيل الكبرى”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تجاهلت واشنطن قدرات الردع وأدوات الاقتصاد السياسي التي تمتلكها إيران، فوجدت نفسها أمام مأزق استراتيجي في مضيق هرمز، لا تستطيع الوسائل العسكرية وحدها إخراجها منه.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تحليل السياسة الخارجية لا يكون ذا قيمة إلا إذا قيَّم القرارات على أساس المعلومات والظروف التي كانت متاحة لحظة اتخاذها، لا استناداً إلى النتائج التي لم تتكشف إلا بعد انتهاء الأزمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن هبوط أول رحلة جوية مباشرة من طهران إلى صنعاء بعد أكثر من عقد من الزمن لا يُعد مجرد حدث اعتيادي في مجال النقل الجوي، بل يمثل تحولاً إنسانياً وسياسياً واستراتيجياً، تنعكس تداعياته إلى ما هو أبعد من الجغرافيا اليمنية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى المتوسطة، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل باتت تعيد، من خلال دبلوماسية قائمة على الموازنة، صياغة معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتجه أوروبا، في ظل الأزمات الأمنية والاقتصادية، تدريجياً إلى إبداء رغبة في إعادة النظر في اعتمادها الاستراتيجي على الولايات المتحدة، والسير نحو قدر من الاستقلال النسبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يبدو الإعلان عن إجراء المناورات البحرية السنوية المشتركة بين الصين وروسيا في المحيط الهادئ، للوهلة الأولى، خبراً متكرراً، إذ دأب البلدان خلال السنوات الأخيرة على تنظيم مثل هذه التدريبات بصورة منتظمة. غير أن أهمية هذه المناورات لا تكمن في مجرد انعقادها، بل في موقعها ضمن مسار طويل الأمد يعكس تعميق التعاون العسكري بين موسكو وبكين، وتغير أنماط الردع، والتحرك التدريجي للنظام الدولي نحو بنية متعددة الأقطاب. ومن هذا المنظور، لا تُعد هذه المناورات مجرد تدريب عملياتي على تنفيذ مهمة محددة، بقدر ما تمثل أداة لتوجيه رسائل استراتيجية إلى الولايات المتحدة وحلفائها.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشهد العقوبات تحولاً تدريجياً من أدوات مالية تقليدية إلى آليات معقدة لاحتواء التكنولوجيا والبيانات وسلاسل التوريد العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في السياسة العالمية اليوم، أصبح بناء السرديات لا يقل أهمية عن السيطرة على الأراضي وإدارة الاقتصاد، وتحول إلى الأداة الرئيسية في تنافس القوى الدولية.