جدیدترین مطالب
واقع اتفاق مكة الثلاثي
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
تراجع مخزونات الأسلحة الأمريكية وتداعياته الاستراتيجية
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
أحدث المقالات
واقع اتفاق مكة الثلاثي
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟
تراجع مخزونات الأسلحة الأمريكية وتداعياته الاستراتيجية
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن استمرار الحرب الأمريكية على إيران، فضلاً عن زيادة التكاليف العملياتية، قد أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للترسانة الأمريكية على الوفاء بالتزاماتها الأمنية في عدة جبهات في الوقت نفسه؛ وهو أمر يؤثر في الردع، والقدرة على الإنتاج الدفاعي، وترتيب أولويات الموارد لدى واشنطن.
آفاق تنفيذ مشروع “حزام واحد ـ طريق واحد”

تشمل مبادرة طريق الحرير الجديد طريقاً برياً (حزاماً) وطريقاً بحرياً (طريقاً). يبدأ الطريق البري من الصين ويمر عبر آسيا الوسطى إلى قلب أوروبا. يربط حزام طريق الحرير أيضاً المناطق الأربع في آسيا الوسطى وغرب آسيا وجنوب آسيا وشبه الجزيرة العربية. يتكون طريق الحرير أيضاً بشكل أساسي من الممرات الاقتصادية بين الصين وباكستان، وبنغلاديش والصين والهند وميانمار.
الهدف النهائي لمبادرة “حزام واحد – طريق واحد” هو بناء مجتمع له مصير مشترك للبشرية، يُعرَّف بأنه نظام عالمي جديد للإعتماد المتبادل الاقتصادي والسياسي والأمني مع الصين في المركز. هذا هو السبب في أن القادة الصينيين يصفون مبادرة “حزام واحد ـ طريق واحد” بأنها استراتيجية وطنية ذات عناصر اقتصادية وسياسية ودبلوماسية.
مبادرة حزام واحد – طريق واحد في عام 2021
بلغت المشاركة المالية للصين واستثماراتها في مبادرة “حزام واحد – طريق واحد” 59.5 مليار دولار في عام 2021 ، بانخفاض 1.6 في المائة عن العام السابق؛ من هذه المشاركة کان حوالي 13.9 مليار دولار من خلال الاستثمار و 45.6 مليار دولار من خلال عقود مختلفة؛ كما نمت استثمارات الصين في البلدان خارج هذه الخطة بنسبة 73٪ مقارنة بعام 2020 لتصل إلى 35.58 مليار دولار.
تظهر البيانات الإحصائية أن الدول الآسيوية لديها النصيب الأكبر من هذه الخطة (حوالي 35٪ في عام 2021)، ومع ذلك فإن دول إفريقيا والشرق الأوسط تستحوذ على حصة كبيرة من مشاركات اسثمارات الصين (من 8٪ في عام 2020 إلى حوالي 38٪ في عام 2021)؛ بالإضافة إلى ذلك انخفض الاستثمار في الدول الأوروبية بنسبة 84٪ مقارنة بالأشهر الستة الأولى من عام 2020؛ وزاد هذا الاستثمار في الدول العربية والشرق أوسطية بنحو 360 في المائة مقارنة بعام 2020.
إن العراق هو المستفيد الأكبر من هذه الخطة الاقتصادية؛ ويحتل المرتبة الأولى في الصين من حيث عقود البناء وتمويل الاستثمار (10.5 مليار دولار في عام 2021).
تحديات تطوير مبادرة حزام واحد – طريق واحد
إن التحدي الأكبر لهذا المشروع الاقتصادي الصيني العظيم هو انعدام الأمن والتوتر في النظام الدولي؛ على سبيل المثال، لأوكرانيا موقع رئيسي في هذه الخطة. في 6 يونيو 2020، وقعت الصين وأوكرانيا اتفاقية حكومية لتوسيع التعاون المشترك في تطوير البنية التحتية. أوكرانيا هي واحدة من أهم شركاء الصين التجاريين في أوروبا، وفي السنوات الأخيرة، قامت الصين باستثمارات اقتصادية ضخمة في موانئها وبنيتها التحتية للنقل كجزء من مشروع حزام واحد ـ طريق واحد.
استثمرت مجموعة كافكو، عملاق الأعمال الزراعية الصينية، 50 مليون دولار في ماريوبول، وهي مدينة في مقاطعة دونيتسك تسيطر عليها الحكومة المركزية. ستؤدي الأزمة الأوكرانية والعلاقة المتزعزعة بين روسيا وبيلاروسيا والاتحاد الأوروبي في المستقبل إلى إبطاء عملية الاستثمار أو دفع أهداف الصين المخطط لها في أوروبا الشرقية.
بالإضافة إلى ذلك، أدى الاستياء المتزايد من المنظمات البيئية الوطنية والدولية إلى قيام الشركات الصينية بوضع معايير بيئية أكثر دقة وصرامة لمشاريع البنية التحتية.
كما يتهم بعض السياسيين والاقتصاديين الصين بمحاولة كسب نقاط والسيطرة على المناطق الاستراتيجية لدول مختلفة باستخدام مصائد الديون؛ على سبيل المثال، يعتقد بعض الخبراء أن الصين استأجرت ميناء هامبانتوتا في سريلانكا لمدة 99 عاماً باستخدام فخ الديون.
الكلام الأخير
مبادرة “حزام واحد – طريق واحد” للصين على الرغم من كونها خطة اقتصادية، فإن تنفيذ مثل هذه الخطة من شأنه أن يوسع نفوذ الصين الاستراتيجي في أجزاء مختلفة من العالم؛ بالإضافة إلى ذلك، فإن الإعتماد الاقتصادي المتبادل للصين وزيادة حجم التجارة مع جميع دول العالم يجعل من المستحيل على الدول المختلفة تجاهل مصالحها الاقتصادية مع الصين في المستقبل، ودعم الولايات المتحدة بافتراض حدوث صراع صيني أمريكي.
0 Comments