جدیدترین مطالب

تكشُّف تضارب المصالح بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في أعقاب الحرب على إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.

نظرة في أبعاد وآفاق التوتر في العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.

الموازنة في سلسلة نقاط الاختناق؛ من الردع البحري إلى الدبلوماسية متعددة المسارات

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.

دور القوى الناشئة في إعادة صياغة قواعد النظام العالمي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى الوسطى، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل أصبحت، من خلال دبلوماسية التوازن، تعيد رسم معادلات القوة العالمية.

لماذا أخفقت الاستراتيجية العسكرية لواشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تجاهلت واشنطن قدرات الردع وأدوات الاقتصاد السياسي التي تمتلكها إيران، فوجدت نفسها أمام مأزق استراتيجي في مضيق هرمز، لا تستطيع الوسائل العسكرية وحدها إخراجها منه.

مؤشرات الاختيار بين الحرب أو الدبلوماسية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تحليل السياسة الخارجية لا يكون ذا قيمة إلا إذا قيَّم القرارات على أساس المعلومات والظروف التي كانت متاحة لحظة اتخاذها، لا استناداً إلى النتائج التي لم تتكشف إلا بعد انتهاء الأزمة.

Loading

الواجهة الاستراتيجية

الدكتور خرازي مبيناً الخطة الأمريكية ـ الصهيونية للهيمنة على المنطقة: دول المنطقة يجب أن تأخذ تهديدات واعتداءات الكيان الصهيوني على محمل الجد

الدكتور خرازي مبيناً الخطة الأمريكية ـ الصهيونية للهيمنة على المنطقة: دول المنطقة يجب أن تأخذ تهديدات واعتداءات الكيان الصهيوني على محمل الجد

المجلس الاستراتيجي أونلاين: في معرض رده على سؤال حول كيفية تفسير هدف الكيان الصهيوني من الاعتداء على قطر، قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية وهو يدين اعتداء الكيان الإسرائيلي المشؤوم على أراضي دولة تقوم بدور الوسيط لوقف هجمات إسرائيل على غزة: قبل الحرب التي استمرت 12 يوماً، وفي لقائي مع معالي رئيس وزراء دولة قطر، شرحت له أهداف الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تجاه عموم المنطقة، وأكدت بأننا جميعاً في قارب واحد، وعليكم أن تأخذوا الخطر على محمل الجد.

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المقال المشترك لوزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الذي نُشر مؤخراً في مجلة بوليتيكو، تحت عنوان “لماذا نسعى لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران؟”، كان محاولة واضحة لتوجيه الرواية بشكل أحادي حول الملف النووي الإيراني. وبينما ركّز المقال على زيادة احتياطيات اليورانيوم، وتقييد التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتهديدات الأمنية الإيرانية، تم تجاهل الحقائق المهمة في الملف النووي الإيراني بالكامل.

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الأمريكية: في الأسابيع الأخيرة، شهدت سياسة الولايات المتحدة تجاه فنزويلا تحوّلاً واضحاً نحو الأدوات الصارمة. وفقاً للتقارير الإعلامية، قام البيت الأبيض في عهد إدارة دونالد ترامب بدراسة خيارات العمليات العسكرية “ضد عصابات المخدرات”، وحتى اعتُبر الهجوم القاتل على قارب مشتبه به أثناء مغادرته فنزويلا بداية مرحلة جديدة من حملته. وقد تعزز هذا التوجه من خلال نشر معدات عسكرية كبيرة في منطقة الكاريبي، من سفن مزودة بصواريخ كروز وغواصات هجومية إلى نشر مقاتلات F-35 في بورتوريكو، إضافةً إلى وسم نيكولاس مادورو بلقب “إرهابي مخدرات” ومضاعفة المكافأة للقبض عليه. وعلى الرغم من أن ترامب رداً على أسئلة حول “تغيير النظام” قال: “لا نتحدث عن ذلك”، إلا أنه بربطه فنزويلا بمهمة مكافحة المخدرات، أعاد فعلياً تعريف استراتيجية “أقصى الضغوط” في إطار أمني – عسكري. وعلى المستوى الإقليمي، يمثل عودة مفهوم “دبلوماسية السفن الحربية” في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، من جهة رسالة ردع لكاراكاس وحلفائها، ومن جهة أخرى يزيد من خطر الانزلاق نحو صراعات بالوكالة واستنزافية. أما على المستوى البنيوي، فإن دمج الاعتبارات الداخلية الأمريكية، بما في ذلك جدول أعمال “التشدد ضد تهريب المخدرات”، مع الحسابات الجيوسياسية للسيطرة على الموارد والطاقة ومسارات النفوذ، يظهر أن قضية فنزويلا ليست مجرد مسألة جنائية – أمنية، بل هي انعكاس لتنافس القوى الكبرى واختبار لصمود النظام الإقليمي في أمريكا اللاتينية؛ نظام يخلق مع كل أزمة متصاعدة فرصة وتهديداً في الوقت نفسه للفاعلين الإقليميين وما وراء الإقليم.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الآونة الأخيرة، سعى إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، من خلال إعلانه عن دور بلاده في التوسط بين الكيان الإسرائيلي وسوريا، إلى تحويل باكو إلى أحد اللاعبين الفاعلين إقليمياً. وأكد علييف في مقابلة أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو ترسيخ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأضاف كذلك أن أذربيجان مستعدة لدعم إعادة بناء العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي، وشرح المساعدات الإنسانية وقطاع الطاقة التي تقدمها بلاده إلى سوريا؛ بما في ذلك مسألة تصدير الغاز الذي بدأ وفقاً لاتفاق رباعي مع تركيا وقطر منذ الثاني من أغسطس/آب إلى سوريا، وقد يزداد في المستقبل. ومع ذلك، ينظر المحللون الإقليميون إلى هذه الوساطة بعين الشك ويعتبرونها في إطار خدمة مصالح تل أبيب وتحسين الموقع الجيوسياسي لباكو.

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا: إن الكيان الإسرائيلي من خلال اغتيال المسؤولين التنفيذيين في اليمن لم يحقق أهدافه العسكرية فحسب، بل تراجعت مكانته أيضاً في الساحة الدبلوماسية. وفي المقابل، يواصل اليمن وجبهة المقاومة طريقهما بمزيد من التماسك، وتشير آفاق المستقبل إلى أنّ قدراتهما العسكرية لن تتراجع، بل إن مكانتهما السياسية على المستويين الإقليمي والدولي ستتعزز.

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من التعاون السابق والتعامل الواسع بين أنقرة وتل أبيب في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والسياسية وغيرها، فقد أعلن مؤخراً بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، في خطوة غير مسبوقة، اعترافه بالإبادة الجماعية للأرمن التي ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية في 24 أبريل/نيسان 1915 خلال الحرب العالمية الأولى.

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمحور السياسة الفرنسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي توضح التوجه السياسي الحقيقي لهذا البلد في منطقة اليورو ـ متوسطية، حول ثلاثة استراتيجيات رئيسية، وهي: تعزيز مكانة فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي، الحفاظ على موقع استراتيجي في إفريقيا، وتعزيز الدور السياسي والعسكري لفرنسا في شرق المتوسط. ومع ذلك، فإن أوكرانيا وأرمينيا تحظيان حالياً بأهمية متزايدة ضمن السياسات الفرنسية في البحر المتوسط.

أحدث الوظائف

تكشُّف تضارب المصالح بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في أعقاب الحرب على إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.

نظرة في أبعاد وآفاق التوتر في العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.

الموازنة في سلسلة نقاط الاختناق؛ من الردع البحري إلى الدبلوماسية متعددة المسارات

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.

دور القوى الناشئة في إعادة صياغة قواعد النظام العالمي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى الوسطى، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل أصبحت، من خلال دبلوماسية التوازن، تعيد رسم معادلات القوة العالمية.

لماذا أخفقت الاستراتيجية العسكرية لواشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تجاهلت واشنطن قدرات الردع وأدوات الاقتصاد السياسي التي تمتلكها إيران، فوجدت نفسها أمام مأزق استراتيجي في مضيق هرمز، لا تستطيع الوسائل العسكرية وحدها إخراجها منه.

مؤشرات الاختيار بين الحرب أو الدبلوماسية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تحليل السياسة الخارجية لا يكون ذا قيمة إلا إذا قيَّم القرارات على أساس المعلومات والظروف التي كانت متاحة لحظة اتخاذها، لا استناداً إلى النتائج التي لم تتكشف إلا بعد انتهاء الأزمة.

Loading

الواجهة الاستراتيجية

الدكتور خرازي مبيناً الخطة الأمريكية ـ الصهيونية للهيمنة على المنطقة: دول المنطقة يجب أن تأخذ تهديدات واعتداءات الكيان الصهيوني على محمل الجد

الدكتور خرازي مبيناً الخطة الأمريكية ـ الصهيونية للهيمنة على المنطقة: دول المنطقة يجب أن تأخذ تهديدات واعتداءات الكيان الصهيوني على محمل الجد

المجلس الاستراتيجي أونلاين: في معرض رده على سؤال حول كيفية تفسير هدف الكيان الصهيوني من الاعتداء على قطر، قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية وهو يدين اعتداء الكيان الإسرائيلي المشؤوم على أراضي دولة تقوم بدور الوسيط لوقف هجمات إسرائيل على غزة: قبل الحرب التي استمرت 12 يوماً، وفي لقائي مع معالي رئيس وزراء دولة قطر، شرحت له أهداف الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تجاه عموم المنطقة، وأكدت بأننا جميعاً في قارب واحد، وعليكم أن تأخذوا الخطر على محمل الجد.

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المقال المشترك لوزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الذي نُشر مؤخراً في مجلة بوليتيكو، تحت عنوان “لماذا نسعى لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران؟”، كان محاولة واضحة لتوجيه الرواية بشكل أحادي حول الملف النووي الإيراني. وبينما ركّز المقال على زيادة احتياطيات اليورانيوم، وتقييد التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتهديدات الأمنية الإيرانية، تم تجاهل الحقائق المهمة في الملف النووي الإيراني بالكامل.

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الأمريكية: في الأسابيع الأخيرة، شهدت سياسة الولايات المتحدة تجاه فنزويلا تحوّلاً واضحاً نحو الأدوات الصارمة. وفقاً للتقارير الإعلامية، قام البيت الأبيض في عهد إدارة دونالد ترامب بدراسة خيارات العمليات العسكرية “ضد عصابات المخدرات”، وحتى اعتُبر الهجوم القاتل على قارب مشتبه به أثناء مغادرته فنزويلا بداية مرحلة جديدة من حملته. وقد تعزز هذا التوجه من خلال نشر معدات عسكرية كبيرة في منطقة الكاريبي، من سفن مزودة بصواريخ كروز وغواصات هجومية إلى نشر مقاتلات F-35 في بورتوريكو، إضافةً إلى وسم نيكولاس مادورو بلقب “إرهابي مخدرات” ومضاعفة المكافأة للقبض عليه. وعلى الرغم من أن ترامب رداً على أسئلة حول “تغيير النظام” قال: “لا نتحدث عن ذلك”، إلا أنه بربطه فنزويلا بمهمة مكافحة المخدرات، أعاد فعلياً تعريف استراتيجية “أقصى الضغوط” في إطار أمني – عسكري. وعلى المستوى الإقليمي، يمثل عودة مفهوم “دبلوماسية السفن الحربية” في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، من جهة رسالة ردع لكاراكاس وحلفائها، ومن جهة أخرى يزيد من خطر الانزلاق نحو صراعات بالوكالة واستنزافية. أما على المستوى البنيوي، فإن دمج الاعتبارات الداخلية الأمريكية، بما في ذلك جدول أعمال “التشدد ضد تهريب المخدرات”، مع الحسابات الجيوسياسية للسيطرة على الموارد والطاقة ومسارات النفوذ، يظهر أن قضية فنزويلا ليست مجرد مسألة جنائية – أمنية، بل هي انعكاس لتنافس القوى الكبرى واختبار لصمود النظام الإقليمي في أمريكا اللاتينية؛ نظام يخلق مع كل أزمة متصاعدة فرصة وتهديداً في الوقت نفسه للفاعلين الإقليميين وما وراء الإقليم.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الآونة الأخيرة، سعى إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، من خلال إعلانه عن دور بلاده في التوسط بين الكيان الإسرائيلي وسوريا، إلى تحويل باكو إلى أحد اللاعبين الفاعلين إقليمياً. وأكد علييف في مقابلة أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو ترسيخ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأضاف كذلك أن أذربيجان مستعدة لدعم إعادة بناء العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي، وشرح المساعدات الإنسانية وقطاع الطاقة التي تقدمها بلاده إلى سوريا؛ بما في ذلك مسألة تصدير الغاز الذي بدأ وفقاً لاتفاق رباعي مع تركيا وقطر منذ الثاني من أغسطس/آب إلى سوريا، وقد يزداد في المستقبل. ومع ذلك، ينظر المحللون الإقليميون إلى هذه الوساطة بعين الشك ويعتبرونها في إطار خدمة مصالح تل أبيب وتحسين الموقع الجيوسياسي لباكو.

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا: إن الكيان الإسرائيلي من خلال اغتيال المسؤولين التنفيذيين في اليمن لم يحقق أهدافه العسكرية فحسب، بل تراجعت مكانته أيضاً في الساحة الدبلوماسية. وفي المقابل، يواصل اليمن وجبهة المقاومة طريقهما بمزيد من التماسك، وتشير آفاق المستقبل إلى أنّ قدراتهما العسكرية لن تتراجع، بل إن مكانتهما السياسية على المستويين الإقليمي والدولي ستتعزز.

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من التعاون السابق والتعامل الواسع بين أنقرة وتل أبيب في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والسياسية وغيرها، فقد أعلن مؤخراً بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، في خطوة غير مسبوقة، اعترافه بالإبادة الجماعية للأرمن التي ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية في 24 أبريل/نيسان 1915 خلال الحرب العالمية الأولى.

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمحور السياسة الفرنسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي توضح التوجه السياسي الحقيقي لهذا البلد في منطقة اليورو ـ متوسطية، حول ثلاثة استراتيجيات رئيسية، وهي: تعزيز مكانة فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي، الحفاظ على موقع استراتيجي في إفريقيا، وتعزيز الدور السياسي والعسكري لفرنسا في شرق المتوسط. ومع ذلك، فإن أوكرانيا وأرمينيا تحظيان حالياً بأهمية متزايدة ضمن السياسات الفرنسية في البحر المتوسط.

الواجهة الاستراتيجية

الدكتور خرازي مبيناً الخطة الأمريكية ـ الصهيونية للهيمنة على المنطقة: دول المنطقة يجب أن تأخذ تهديدات واعتداءات الكيان الصهيوني على محمل الجد

الدكتور خرازي مبيناً الخطة الأمريكية ـ الصهيونية للهيمنة على المنطقة: دول المنطقة يجب أن تأخذ تهديدات واعتداءات الكيان الصهيوني على محمل الجد

المجلس الاستراتيجي أونلاين: في معرض رده على سؤال حول كيفية تفسير هدف الكيان الصهيوني من الاعتداء على قطر، قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية وهو يدين اعتداء الكيان الإسرائيلي المشؤوم على أراضي دولة تقوم بدور الوسيط لوقف هجمات إسرائيل على غزة: قبل الحرب التي استمرت 12 يوماً، وفي لقائي مع معالي رئيس وزراء دولة قطر، شرحت له أهداف الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تجاه عموم المنطقة، وأكدت بأننا جميعاً في قارب واحد، وعليكم أن تأخذوا الخطر على محمل الجد.

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المقال المشترك لوزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الذي نُشر مؤخراً في مجلة بوليتيكو، تحت عنوان “لماذا نسعى لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران؟”، كان محاولة واضحة لتوجيه الرواية بشكل أحادي حول الملف النووي الإيراني. وبينما ركّز المقال على زيادة احتياطيات اليورانيوم، وتقييد التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتهديدات الأمنية الإيرانية، تم تجاهل الحقائق المهمة في الملف النووي الإيراني بالكامل.

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الأمريكية: في الأسابيع الأخيرة، شهدت سياسة الولايات المتحدة تجاه فنزويلا تحوّلاً واضحاً نحو الأدوات الصارمة. وفقاً للتقارير الإعلامية، قام البيت الأبيض في عهد إدارة دونالد ترامب بدراسة خيارات العمليات العسكرية “ضد عصابات المخدرات”، وحتى اعتُبر الهجوم القاتل على قارب مشتبه به أثناء مغادرته فنزويلا بداية مرحلة جديدة من حملته. وقد تعزز هذا التوجه من خلال نشر معدات عسكرية كبيرة في منطقة الكاريبي، من سفن مزودة بصواريخ كروز وغواصات هجومية إلى نشر مقاتلات F-35 في بورتوريكو، إضافةً إلى وسم نيكولاس مادورو بلقب “إرهابي مخدرات” ومضاعفة المكافأة للقبض عليه. وعلى الرغم من أن ترامب رداً على أسئلة حول “تغيير النظام” قال: “لا نتحدث عن ذلك”، إلا أنه بربطه فنزويلا بمهمة مكافحة المخدرات، أعاد فعلياً تعريف استراتيجية “أقصى الضغوط” في إطار أمني – عسكري. وعلى المستوى الإقليمي، يمثل عودة مفهوم “دبلوماسية السفن الحربية” في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، من جهة رسالة ردع لكاراكاس وحلفائها، ومن جهة أخرى يزيد من خطر الانزلاق نحو صراعات بالوكالة واستنزافية. أما على المستوى البنيوي، فإن دمج الاعتبارات الداخلية الأمريكية، بما في ذلك جدول أعمال “التشدد ضد تهريب المخدرات”، مع الحسابات الجيوسياسية للسيطرة على الموارد والطاقة ومسارات النفوذ، يظهر أن قضية فنزويلا ليست مجرد مسألة جنائية – أمنية، بل هي انعكاس لتنافس القوى الكبرى واختبار لصمود النظام الإقليمي في أمريكا اللاتينية؛ نظام يخلق مع كل أزمة متصاعدة فرصة وتهديداً في الوقت نفسه للفاعلين الإقليميين وما وراء الإقليم.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الآونة الأخيرة، سعى إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، من خلال إعلانه عن دور بلاده في التوسط بين الكيان الإسرائيلي وسوريا، إلى تحويل باكو إلى أحد اللاعبين الفاعلين إقليمياً. وأكد علييف في مقابلة أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو ترسيخ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأضاف كذلك أن أذربيجان مستعدة لدعم إعادة بناء العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي، وشرح المساعدات الإنسانية وقطاع الطاقة التي تقدمها بلاده إلى سوريا؛ بما في ذلك مسألة تصدير الغاز الذي بدأ وفقاً لاتفاق رباعي مع تركيا وقطر منذ الثاني من أغسطس/آب إلى سوريا، وقد يزداد في المستقبل. ومع ذلك، ينظر المحللون الإقليميون إلى هذه الوساطة بعين الشك ويعتبرونها في إطار خدمة مصالح تل أبيب وتحسين الموقع الجيوسياسي لباكو.

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا: إن الكيان الإسرائيلي من خلال اغتيال المسؤولين التنفيذيين في اليمن لم يحقق أهدافه العسكرية فحسب، بل تراجعت مكانته أيضاً في الساحة الدبلوماسية. وفي المقابل، يواصل اليمن وجبهة المقاومة طريقهما بمزيد من التماسك، وتشير آفاق المستقبل إلى أنّ قدراتهما العسكرية لن تتراجع، بل إن مكانتهما السياسية على المستويين الإقليمي والدولي ستتعزز.

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من التعاون السابق والتعامل الواسع بين أنقرة وتل أبيب في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والسياسية وغيرها، فقد أعلن مؤخراً بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، في خطوة غير مسبوقة، اعترافه بالإبادة الجماعية للأرمن التي ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية في 24 أبريل/نيسان 1915 خلال الحرب العالمية الأولى.

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمحور السياسة الفرنسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي توضح التوجه السياسي الحقيقي لهذا البلد في منطقة اليورو ـ متوسطية، حول ثلاثة استراتيجيات رئيسية، وهي: تعزيز مكانة فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي، الحفاظ على موقع استراتيجي في إفريقيا، وتعزيز الدور السياسي والعسكري لفرنسا في شرق المتوسط. ومع ذلك، فإن أوكرانيا وأرمينيا تحظيان حالياً بأهمية متزايدة ضمن السياسات الفرنسية في البحر المتوسط.

LATEST CONTENT

تكشُّف تضارب المصالح بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في أعقاب الحرب على إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.

نظرة في أبعاد وآفاق التوتر في العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.

الموازنة في سلسلة نقاط الاختناق؛ من الردع البحري إلى الدبلوماسية متعددة المسارات

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.

دور القوى الناشئة في إعادة صياغة قواعد النظام العالمي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى الوسطى، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل أصبحت، من خلال دبلوماسية التوازن، تعيد رسم معادلات القوة العالمية.

لماذا أخفقت الاستراتيجية العسكرية لواشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تجاهلت واشنطن قدرات الردع وأدوات الاقتصاد السياسي التي تمتلكها إيران، فوجدت نفسها أمام مأزق استراتيجي في مضيق هرمز، لا تستطيع الوسائل العسكرية وحدها إخراجها منه.

مؤشرات الاختيار بين الحرب أو الدبلوماسية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تحليل السياسة الخارجية لا يكون ذا قيمة إلا إذا قيَّم القرارات على أساس المعلومات والظروف التي كانت متاحة لحظة اتخاذها، لا استناداً إلى النتائج التي لم تتكشف إلا بعد انتهاء الأزمة.

Loading

الواجهة الاستراتيجية

الدكتور خرازي مبيناً الخطة الأمريكية ـ الصهيونية للهيمنة على المنطقة: دول المنطقة يجب أن تأخذ تهديدات واعتداءات الكيان الصهيوني على محمل الجد

الدكتور خرازي مبيناً الخطة الأمريكية ـ الصهيونية للهيمنة على المنطقة: دول المنطقة يجب أن تأخذ تهديدات واعتداءات الكيان الصهيوني على محمل الجد

المجلس الاستراتيجي أونلاين: في معرض رده على سؤال حول كيفية تفسير هدف الكيان الصهيوني من الاعتداء على قطر، قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية وهو يدين اعتداء الكيان الإسرائيلي المشؤوم على أراضي دولة تقوم بدور الوسيط لوقف هجمات إسرائيل على غزة: قبل الحرب التي استمرت 12 يوماً، وفي لقائي مع معالي رئيس وزراء دولة قطر، شرحت له أهداف الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تجاه عموم المنطقة، وأكدت بأننا جميعاً في قارب واحد، وعليكم أن تأخذوا الخطر على محمل الجد.

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المقال المشترك لوزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الذي نُشر مؤخراً في مجلة بوليتيكو، تحت عنوان “لماذا نسعى لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران؟”، كان محاولة واضحة لتوجيه الرواية بشكل أحادي حول الملف النووي الإيراني. وبينما ركّز المقال على زيادة احتياطيات اليورانيوم، وتقييد التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتهديدات الأمنية الإيرانية، تم تجاهل الحقائق المهمة في الملف النووي الإيراني بالكامل.

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الأمريكية: في الأسابيع الأخيرة، شهدت سياسة الولايات المتحدة تجاه فنزويلا تحوّلاً واضحاً نحو الأدوات الصارمة. وفقاً للتقارير الإعلامية، قام البيت الأبيض في عهد إدارة دونالد ترامب بدراسة خيارات العمليات العسكرية “ضد عصابات المخدرات”، وحتى اعتُبر الهجوم القاتل على قارب مشتبه به أثناء مغادرته فنزويلا بداية مرحلة جديدة من حملته. وقد تعزز هذا التوجه من خلال نشر معدات عسكرية كبيرة في منطقة الكاريبي، من سفن مزودة بصواريخ كروز وغواصات هجومية إلى نشر مقاتلات F-35 في بورتوريكو، إضافةً إلى وسم نيكولاس مادورو بلقب “إرهابي مخدرات” ومضاعفة المكافأة للقبض عليه. وعلى الرغم من أن ترامب رداً على أسئلة حول “تغيير النظام” قال: “لا نتحدث عن ذلك”، إلا أنه بربطه فنزويلا بمهمة مكافحة المخدرات، أعاد فعلياً تعريف استراتيجية “أقصى الضغوط” في إطار أمني – عسكري. وعلى المستوى الإقليمي، يمثل عودة مفهوم “دبلوماسية السفن الحربية” في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، من جهة رسالة ردع لكاراكاس وحلفائها، ومن جهة أخرى يزيد من خطر الانزلاق نحو صراعات بالوكالة واستنزافية. أما على المستوى البنيوي، فإن دمج الاعتبارات الداخلية الأمريكية، بما في ذلك جدول أعمال “التشدد ضد تهريب المخدرات”، مع الحسابات الجيوسياسية للسيطرة على الموارد والطاقة ومسارات النفوذ، يظهر أن قضية فنزويلا ليست مجرد مسألة جنائية – أمنية، بل هي انعكاس لتنافس القوى الكبرى واختبار لصمود النظام الإقليمي في أمريكا اللاتينية؛ نظام يخلق مع كل أزمة متصاعدة فرصة وتهديداً في الوقت نفسه للفاعلين الإقليميين وما وراء الإقليم.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الآونة الأخيرة، سعى إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، من خلال إعلانه عن دور بلاده في التوسط بين الكيان الإسرائيلي وسوريا، إلى تحويل باكو إلى أحد اللاعبين الفاعلين إقليمياً. وأكد علييف في مقابلة أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو ترسيخ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأضاف كذلك أن أذربيجان مستعدة لدعم إعادة بناء العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي، وشرح المساعدات الإنسانية وقطاع الطاقة التي تقدمها بلاده إلى سوريا؛ بما في ذلك مسألة تصدير الغاز الذي بدأ وفقاً لاتفاق رباعي مع تركيا وقطر منذ الثاني من أغسطس/آب إلى سوريا، وقد يزداد في المستقبل. ومع ذلك، ينظر المحللون الإقليميون إلى هذه الوساطة بعين الشك ويعتبرونها في إطار خدمة مصالح تل أبيب وتحسين الموقع الجيوسياسي لباكو.

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا: إن الكيان الإسرائيلي من خلال اغتيال المسؤولين التنفيذيين في اليمن لم يحقق أهدافه العسكرية فحسب، بل تراجعت مكانته أيضاً في الساحة الدبلوماسية. وفي المقابل، يواصل اليمن وجبهة المقاومة طريقهما بمزيد من التماسك، وتشير آفاق المستقبل إلى أنّ قدراتهما العسكرية لن تتراجع، بل إن مكانتهما السياسية على المستويين الإقليمي والدولي ستتعزز.

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من التعاون السابق والتعامل الواسع بين أنقرة وتل أبيب في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والسياسية وغيرها، فقد أعلن مؤخراً بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، في خطوة غير مسبوقة، اعترافه بالإبادة الجماعية للأرمن التي ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية في 24 أبريل/نيسان 1915 خلال الحرب العالمية الأولى.

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمحور السياسة الفرنسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي توضح التوجه السياسي الحقيقي لهذا البلد في منطقة اليورو ـ متوسطية، حول ثلاثة استراتيجيات رئيسية، وهي: تعزيز مكانة فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي، الحفاظ على موقع استراتيجي في إفريقيا، وتعزيز الدور السياسي والعسكري لفرنسا في شرق المتوسط. ومع ذلك، فإن أوكرانيا وأرمينيا تحظيان حالياً بأهمية متزايدة ضمن السياسات الفرنسية في البحر المتوسط.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

تكشُّف تضارب المصالح بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في أعقاب الحرب على إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.

نظرة في أبعاد وآفاق التوتر في العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.

الموازنة في سلسلة نقاط الاختناق؛ من الردع البحري إلى الدبلوماسية متعددة المسارات

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.

دور القوى الناشئة في إعادة صياغة قواعد النظام العالمي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى الوسطى، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل أصبحت، من خلال دبلوماسية التوازن، تعيد رسم معادلات القوة العالمية.

لماذا أخفقت الاستراتيجية العسكرية لواشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تجاهلت واشنطن قدرات الردع وأدوات الاقتصاد السياسي التي تمتلكها إيران، فوجدت نفسها أمام مأزق استراتيجي في مضيق هرمز، لا تستطيع الوسائل العسكرية وحدها إخراجها منه.

مؤشرات الاختيار بين الحرب أو الدبلوماسية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تحليل السياسة الخارجية لا يكون ذا قيمة إلا إذا قيَّم القرارات على أساس المعلومات والظروف التي كانت متاحة لحظة اتخاذها، لا استناداً إلى النتائج التي لم تتكشف إلا بعد انتهاء الأزمة.

Loading

الواجهة الاستراتيجية

الدكتور خرازي مبيناً الخطة الأمريكية ـ الصهيونية للهيمنة على المنطقة: دول المنطقة يجب أن تأخذ تهديدات واعتداءات الكيان الصهيوني على محمل الجد

الدكتور خرازي مبيناً الخطة الأمريكية ـ الصهيونية للهيمنة على المنطقة: دول المنطقة يجب أن تأخذ تهديدات واعتداءات الكيان الصهيوني على محمل الجد

المجلس الاستراتيجي أونلاين: في معرض رده على سؤال حول كيفية تفسير هدف الكيان الصهيوني من الاعتداء على قطر، قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية وهو يدين اعتداء الكيان الإسرائيلي المشؤوم على أراضي دولة تقوم بدور الوسيط لوقف هجمات إسرائيل على غزة: قبل الحرب التي استمرت 12 يوماً، وفي لقائي مع معالي رئيس وزراء دولة قطر، شرحت له أهداف الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تجاه عموم المنطقة، وأكدت بأننا جميعاً في قارب واحد، وعليكم أن تأخذوا الخطر على محمل الجد.

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المقال المشترك لوزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الذي نُشر مؤخراً في مجلة بوليتيكو، تحت عنوان “لماذا نسعى لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران؟”، كان محاولة واضحة لتوجيه الرواية بشكل أحادي حول الملف النووي الإيراني. وبينما ركّز المقال على زيادة احتياطيات اليورانيوم، وتقييد التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتهديدات الأمنية الإيرانية، تم تجاهل الحقائق المهمة في الملف النووي الإيراني بالكامل.

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الأمريكية: في الأسابيع الأخيرة، شهدت سياسة الولايات المتحدة تجاه فنزويلا تحوّلاً واضحاً نحو الأدوات الصارمة. وفقاً للتقارير الإعلامية، قام البيت الأبيض في عهد إدارة دونالد ترامب بدراسة خيارات العمليات العسكرية “ضد عصابات المخدرات”، وحتى اعتُبر الهجوم القاتل على قارب مشتبه به أثناء مغادرته فنزويلا بداية مرحلة جديدة من حملته. وقد تعزز هذا التوجه من خلال نشر معدات عسكرية كبيرة في منطقة الكاريبي، من سفن مزودة بصواريخ كروز وغواصات هجومية إلى نشر مقاتلات F-35 في بورتوريكو، إضافةً إلى وسم نيكولاس مادورو بلقب “إرهابي مخدرات” ومضاعفة المكافأة للقبض عليه. وعلى الرغم من أن ترامب رداً على أسئلة حول “تغيير النظام” قال: “لا نتحدث عن ذلك”، إلا أنه بربطه فنزويلا بمهمة مكافحة المخدرات، أعاد فعلياً تعريف استراتيجية “أقصى الضغوط” في إطار أمني – عسكري. وعلى المستوى الإقليمي، يمثل عودة مفهوم “دبلوماسية السفن الحربية” في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، من جهة رسالة ردع لكاراكاس وحلفائها، ومن جهة أخرى يزيد من خطر الانزلاق نحو صراعات بالوكالة واستنزافية. أما على المستوى البنيوي، فإن دمج الاعتبارات الداخلية الأمريكية، بما في ذلك جدول أعمال “التشدد ضد تهريب المخدرات”، مع الحسابات الجيوسياسية للسيطرة على الموارد والطاقة ومسارات النفوذ، يظهر أن قضية فنزويلا ليست مجرد مسألة جنائية – أمنية، بل هي انعكاس لتنافس القوى الكبرى واختبار لصمود النظام الإقليمي في أمريكا اللاتينية؛ نظام يخلق مع كل أزمة متصاعدة فرصة وتهديداً في الوقت نفسه للفاعلين الإقليميين وما وراء الإقليم.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الآونة الأخيرة، سعى إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، من خلال إعلانه عن دور بلاده في التوسط بين الكيان الإسرائيلي وسوريا، إلى تحويل باكو إلى أحد اللاعبين الفاعلين إقليمياً. وأكد علييف في مقابلة أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو ترسيخ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأضاف كذلك أن أذربيجان مستعدة لدعم إعادة بناء العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي، وشرح المساعدات الإنسانية وقطاع الطاقة التي تقدمها بلاده إلى سوريا؛ بما في ذلك مسألة تصدير الغاز الذي بدأ وفقاً لاتفاق رباعي مع تركيا وقطر منذ الثاني من أغسطس/آب إلى سوريا، وقد يزداد في المستقبل. ومع ذلك، ينظر المحللون الإقليميون إلى هذه الوساطة بعين الشك ويعتبرونها في إطار خدمة مصالح تل أبيب وتحسين الموقع الجيوسياسي لباكو.

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا: إن الكيان الإسرائيلي من خلال اغتيال المسؤولين التنفيذيين في اليمن لم يحقق أهدافه العسكرية فحسب، بل تراجعت مكانته أيضاً في الساحة الدبلوماسية. وفي المقابل، يواصل اليمن وجبهة المقاومة طريقهما بمزيد من التماسك، وتشير آفاق المستقبل إلى أنّ قدراتهما العسكرية لن تتراجع، بل إن مكانتهما السياسية على المستويين الإقليمي والدولي ستتعزز.

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من التعاون السابق والتعامل الواسع بين أنقرة وتل أبيب في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والسياسية وغيرها، فقد أعلن مؤخراً بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، في خطوة غير مسبوقة، اعترافه بالإبادة الجماعية للأرمن التي ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية في 24 أبريل/نيسان 1915 خلال الحرب العالمية الأولى.

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمحور السياسة الفرنسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي توضح التوجه السياسي الحقيقي لهذا البلد في منطقة اليورو ـ متوسطية، حول ثلاثة استراتيجيات رئيسية، وهي: تعزيز مكانة فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي، الحفاظ على موقع استراتيجي في إفريقيا، وتعزيز الدور السياسي والعسكري لفرنسا في شرق المتوسط. ومع ذلك، فإن أوكرانيا وأرمينيا تحظيان حالياً بأهمية متزايدة ضمن السياسات الفرنسية في البحر المتوسط.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

تكشُّف تضارب المصالح بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في أعقاب الحرب على إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.

نظرة في أبعاد وآفاق التوتر في العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.

الموازنة في سلسلة نقاط الاختناق؛ من الردع البحري إلى الدبلوماسية متعددة المسارات

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.

دور القوى الناشئة في إعادة صياغة قواعد النظام العالمي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى الوسطى، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل أصبحت، من خلال دبلوماسية التوازن، تعيد رسم معادلات القوة العالمية.

لماذا أخفقت الاستراتيجية العسكرية لواشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تجاهلت واشنطن قدرات الردع وأدوات الاقتصاد السياسي التي تمتلكها إيران، فوجدت نفسها أمام مأزق استراتيجي في مضيق هرمز، لا تستطيع الوسائل العسكرية وحدها إخراجها منه.

مؤشرات الاختيار بين الحرب أو الدبلوماسية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تحليل السياسة الخارجية لا يكون ذا قيمة إلا إذا قيَّم القرارات على أساس المعلومات والظروف التي كانت متاحة لحظة اتخاذها، لا استناداً إلى النتائج التي لم تتكشف إلا بعد انتهاء الأزمة.

Loading

الواجهة الاستراتيجية

الدكتور خرازي مبيناً الخطة الأمريكية ـ الصهيونية للهيمنة على المنطقة: دول المنطقة يجب أن تأخذ تهديدات واعتداءات الكيان الصهيوني على محمل الجد

الدكتور خرازي مبيناً الخطة الأمريكية ـ الصهيونية للهيمنة على المنطقة: دول المنطقة يجب أن تأخذ تهديدات واعتداءات الكيان الصهيوني على محمل الجد

المجلس الاستراتيجي أونلاين: في معرض رده على سؤال حول كيفية تفسير هدف الكيان الصهيوني من الاعتداء على قطر، قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية وهو يدين اعتداء الكيان الإسرائيلي المشؤوم على أراضي دولة تقوم بدور الوسيط لوقف هجمات إسرائيل على غزة: قبل الحرب التي استمرت 12 يوماً، وفي لقائي مع معالي رئيس وزراء دولة قطر، شرحت له أهداف الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تجاه عموم المنطقة، وأكدت بأننا جميعاً في قارب واحد، وعليكم أن تأخذوا الخطر على محمل الجد.

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المقال المشترك لوزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الذي نُشر مؤخراً في مجلة بوليتيكو، تحت عنوان “لماذا نسعى لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران؟”، كان محاولة واضحة لتوجيه الرواية بشكل أحادي حول الملف النووي الإيراني. وبينما ركّز المقال على زيادة احتياطيات اليورانيوم، وتقييد التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتهديدات الأمنية الإيرانية، تم تجاهل الحقائق المهمة في الملف النووي الإيراني بالكامل.

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الأمريكية: في الأسابيع الأخيرة، شهدت سياسة الولايات المتحدة تجاه فنزويلا تحوّلاً واضحاً نحو الأدوات الصارمة. وفقاً للتقارير الإعلامية، قام البيت الأبيض في عهد إدارة دونالد ترامب بدراسة خيارات العمليات العسكرية “ضد عصابات المخدرات”، وحتى اعتُبر الهجوم القاتل على قارب مشتبه به أثناء مغادرته فنزويلا بداية مرحلة جديدة من حملته. وقد تعزز هذا التوجه من خلال نشر معدات عسكرية كبيرة في منطقة الكاريبي، من سفن مزودة بصواريخ كروز وغواصات هجومية إلى نشر مقاتلات F-35 في بورتوريكو، إضافةً إلى وسم نيكولاس مادورو بلقب “إرهابي مخدرات” ومضاعفة المكافأة للقبض عليه. وعلى الرغم من أن ترامب رداً على أسئلة حول “تغيير النظام” قال: “لا نتحدث عن ذلك”، إلا أنه بربطه فنزويلا بمهمة مكافحة المخدرات، أعاد فعلياً تعريف استراتيجية “أقصى الضغوط” في إطار أمني – عسكري. وعلى المستوى الإقليمي، يمثل عودة مفهوم “دبلوماسية السفن الحربية” في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، من جهة رسالة ردع لكاراكاس وحلفائها، ومن جهة أخرى يزيد من خطر الانزلاق نحو صراعات بالوكالة واستنزافية. أما على المستوى البنيوي، فإن دمج الاعتبارات الداخلية الأمريكية، بما في ذلك جدول أعمال “التشدد ضد تهريب المخدرات”، مع الحسابات الجيوسياسية للسيطرة على الموارد والطاقة ومسارات النفوذ، يظهر أن قضية فنزويلا ليست مجرد مسألة جنائية – أمنية، بل هي انعكاس لتنافس القوى الكبرى واختبار لصمود النظام الإقليمي في أمريكا اللاتينية؛ نظام يخلق مع كل أزمة متصاعدة فرصة وتهديداً في الوقت نفسه للفاعلين الإقليميين وما وراء الإقليم.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الآونة الأخيرة، سعى إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، من خلال إعلانه عن دور بلاده في التوسط بين الكيان الإسرائيلي وسوريا، إلى تحويل باكو إلى أحد اللاعبين الفاعلين إقليمياً. وأكد علييف في مقابلة أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو ترسيخ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأضاف كذلك أن أذربيجان مستعدة لدعم إعادة بناء العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي، وشرح المساعدات الإنسانية وقطاع الطاقة التي تقدمها بلاده إلى سوريا؛ بما في ذلك مسألة تصدير الغاز الذي بدأ وفقاً لاتفاق رباعي مع تركيا وقطر منذ الثاني من أغسطس/آب إلى سوريا، وقد يزداد في المستقبل. ومع ذلك، ينظر المحللون الإقليميون إلى هذه الوساطة بعين الشك ويعتبرونها في إطار خدمة مصالح تل أبيب وتحسين الموقع الجيوسياسي لباكو.

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا: إن الكيان الإسرائيلي من خلال اغتيال المسؤولين التنفيذيين في اليمن لم يحقق أهدافه العسكرية فحسب، بل تراجعت مكانته أيضاً في الساحة الدبلوماسية. وفي المقابل، يواصل اليمن وجبهة المقاومة طريقهما بمزيد من التماسك، وتشير آفاق المستقبل إلى أنّ قدراتهما العسكرية لن تتراجع، بل إن مكانتهما السياسية على المستويين الإقليمي والدولي ستتعزز.

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من التعاون السابق والتعامل الواسع بين أنقرة وتل أبيب في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والسياسية وغيرها، فقد أعلن مؤخراً بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، في خطوة غير مسبوقة، اعترافه بالإبادة الجماعية للأرمن التي ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية في 24 أبريل/نيسان 1915 خلال الحرب العالمية الأولى.

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمحور السياسة الفرنسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي توضح التوجه السياسي الحقيقي لهذا البلد في منطقة اليورو ـ متوسطية، حول ثلاثة استراتيجيات رئيسية، وهي: تعزيز مكانة فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي، الحفاظ على موقع استراتيجي في إفريقيا، وتعزيز الدور السياسي والعسكري لفرنسا في شرق المتوسط. ومع ذلك، فإن أوكرانيا وأرمينيا تحظيان حالياً بأهمية متزايدة ضمن السياسات الفرنسية في البحر المتوسط.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

تكشُّف تضارب المصالح بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في أعقاب الحرب على إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.

نظرة في أبعاد وآفاق التوتر في العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.

الموازنة في سلسلة نقاط الاختناق؛ من الردع البحري إلى الدبلوماسية متعددة المسارات

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.

دور القوى الناشئة في إعادة صياغة قواعد النظام العالمي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى الوسطى، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل أصبحت، من خلال دبلوماسية التوازن، تعيد رسم معادلات القوة العالمية.

لماذا أخفقت الاستراتيجية العسكرية لواشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تجاهلت واشنطن قدرات الردع وأدوات الاقتصاد السياسي التي تمتلكها إيران، فوجدت نفسها أمام مأزق استراتيجي في مضيق هرمز، لا تستطيع الوسائل العسكرية وحدها إخراجها منه.

مؤشرات الاختيار بين الحرب أو الدبلوماسية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تحليل السياسة الخارجية لا يكون ذا قيمة إلا إذا قيَّم القرارات على أساس المعلومات والظروف التي كانت متاحة لحظة اتخاذها، لا استناداً إلى النتائج التي لم تتكشف إلا بعد انتهاء الأزمة.

Loading

الواجهة الاستراتيجية

الدكتور خرازي مبيناً الخطة الأمريكية ـ الصهيونية للهيمنة على المنطقة: دول المنطقة يجب أن تأخذ تهديدات واعتداءات الكيان الصهيوني على محمل الجد

الدكتور خرازي مبيناً الخطة الأمريكية ـ الصهيونية للهيمنة على المنطقة: دول المنطقة يجب أن تأخذ تهديدات واعتداءات الكيان الصهيوني على محمل الجد

المجلس الاستراتيجي أونلاين: في معرض رده على سؤال حول كيفية تفسير هدف الكيان الصهيوني من الاعتداء على قطر، قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية وهو يدين اعتداء الكيان الإسرائيلي المشؤوم على أراضي دولة تقوم بدور الوسيط لوقف هجمات إسرائيل على غزة: قبل الحرب التي استمرت 12 يوماً، وفي لقائي مع معالي رئيس وزراء دولة قطر، شرحت له أهداف الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تجاه عموم المنطقة، وأكدت بأننا جميعاً في قارب واحد، وعليكم أن تأخذوا الخطر على محمل الجد.

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المقال المشترك لوزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الذي نُشر مؤخراً في مجلة بوليتيكو، تحت عنوان “لماذا نسعى لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران؟”، كان محاولة واضحة لتوجيه الرواية بشكل أحادي حول الملف النووي الإيراني. وبينما ركّز المقال على زيادة احتياطيات اليورانيوم، وتقييد التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتهديدات الأمنية الإيرانية، تم تجاهل الحقائق المهمة في الملف النووي الإيراني بالكامل.

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الأمريكية: في الأسابيع الأخيرة، شهدت سياسة الولايات المتحدة تجاه فنزويلا تحوّلاً واضحاً نحو الأدوات الصارمة. وفقاً للتقارير الإعلامية، قام البيت الأبيض في عهد إدارة دونالد ترامب بدراسة خيارات العمليات العسكرية “ضد عصابات المخدرات”، وحتى اعتُبر الهجوم القاتل على قارب مشتبه به أثناء مغادرته فنزويلا بداية مرحلة جديدة من حملته. وقد تعزز هذا التوجه من خلال نشر معدات عسكرية كبيرة في منطقة الكاريبي، من سفن مزودة بصواريخ كروز وغواصات هجومية إلى نشر مقاتلات F-35 في بورتوريكو، إضافةً إلى وسم نيكولاس مادورو بلقب “إرهابي مخدرات” ومضاعفة المكافأة للقبض عليه. وعلى الرغم من أن ترامب رداً على أسئلة حول “تغيير النظام” قال: “لا نتحدث عن ذلك”، إلا أنه بربطه فنزويلا بمهمة مكافحة المخدرات، أعاد فعلياً تعريف استراتيجية “أقصى الضغوط” في إطار أمني – عسكري. وعلى المستوى الإقليمي، يمثل عودة مفهوم “دبلوماسية السفن الحربية” في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، من جهة رسالة ردع لكاراكاس وحلفائها، ومن جهة أخرى يزيد من خطر الانزلاق نحو صراعات بالوكالة واستنزافية. أما على المستوى البنيوي، فإن دمج الاعتبارات الداخلية الأمريكية، بما في ذلك جدول أعمال “التشدد ضد تهريب المخدرات”، مع الحسابات الجيوسياسية للسيطرة على الموارد والطاقة ومسارات النفوذ، يظهر أن قضية فنزويلا ليست مجرد مسألة جنائية – أمنية، بل هي انعكاس لتنافس القوى الكبرى واختبار لصمود النظام الإقليمي في أمريكا اللاتينية؛ نظام يخلق مع كل أزمة متصاعدة فرصة وتهديداً في الوقت نفسه للفاعلين الإقليميين وما وراء الإقليم.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

تحليل حول وساطة باكو بين سوريا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الآونة الأخيرة، سعى إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، من خلال إعلانه عن دور بلاده في التوسط بين الكيان الإسرائيلي وسوريا، إلى تحويل باكو إلى أحد اللاعبين الفاعلين إقليمياً. وأكد علييف في مقابلة أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو ترسيخ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأضاف كذلك أن أذربيجان مستعدة لدعم إعادة بناء العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي، وشرح المساعدات الإنسانية وقطاع الطاقة التي تقدمها بلاده إلى سوريا؛ بما في ذلك مسألة تصدير الغاز الذي بدأ وفقاً لاتفاق رباعي مع تركيا وقطر منذ الثاني من أغسطس/آب إلى سوريا، وقد يزداد في المستقبل. ومع ذلك، ينظر المحللون الإقليميون إلى هذه الوساطة بعين الشك ويعتبرونها في إطار خدمة مصالح تل أبيب وتحسين الموقع الجيوسياسي لباكو.

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

فشل سياسة الاغتيال التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في احتواء جبهة المقاومة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا: إن الكيان الإسرائيلي من خلال اغتيال المسؤولين التنفيذيين في اليمن لم يحقق أهدافه العسكرية فحسب، بل تراجعت مكانته أيضاً في الساحة الدبلوماسية. وفي المقابل، يواصل اليمن وجبهة المقاومة طريقهما بمزيد من التماسك، وتشير آفاق المستقبل إلى أنّ قدراتهما العسكرية لن تتراجع، بل إن مكانتهما السياسية على المستويين الإقليمي والدولي ستتعزز.

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

تحليل اعتراف الكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية للأرمن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من التعاون السابق والتعامل الواسع بين أنقرة وتل أبيب في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والسياسية وغيرها، فقد أعلن مؤخراً بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، في خطوة غير مسبوقة، اعترافه بالإبادة الجماعية للأرمن التي ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية في 24 أبريل/نيسان 1915 خلال الحرب العالمية الأولى.

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمحور السياسة الفرنسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي توضح التوجه السياسي الحقيقي لهذا البلد في منطقة اليورو ـ متوسطية، حول ثلاثة استراتيجيات رئيسية، وهي: تعزيز مكانة فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي، الحفاظ على موقع استراتيجي في إفريقيا، وتعزيز الدور السياسي والعسكري لفرنسا في شرق المتوسط. ومع ذلك، فإن أوكرانيا وأرمينيا تحظيان حالياً بأهمية متزايدة ضمن السياسات الفرنسية في البحر المتوسط.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

تكشُّف تضارب المصالح بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في أعقاب الحرب على إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.

نظرة في أبعاد وآفاق التوتر في العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.

الموازنة في سلسلة نقاط الاختناق؛ من الردع البحري إلى الدبلوماسية متعددة المسارات

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.

دور القوى الناشئة في إعادة صياغة قواعد النظام العالمي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى الوسطى، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل أصبحت، من خلال دبلوماسية التوازن، تعيد رسم معادلات القوة العالمية.

لماذا أخفقت الاستراتيجية العسكرية لواشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تجاهلت واشنطن قدرات الردع وأدوات الاقتصاد السياسي التي تمتلكها إيران، فوجدت نفسها أمام مأزق استراتيجي في مضيق هرمز، لا تستطيع الوسائل العسكرية وحدها إخراجها منه.

مؤشرات الاختيار بين الحرب أو الدبلوماسية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن تحليل السياسة الخارجية لا يكون ذا قيمة إلا إذا قيَّم القرارات على أساس المعلومات والظروف التي كانت متاحة لحظة اتخاذها، لا استناداً إلى النتائج التي لم تتكشف إلا بعد انتهاء الأزمة.

Loading