جدیدترین مطالب

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

واقع اتفاق مكة الثلاثي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟

نحو تشكل نظام جديد في العلاقات بين القوى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.

Loading

أوروبا

التحدي بين أوروبا والولايات المتحدة حول غرينلاند

التحدي بين أوروبا والولايات المتحدة حول غرينلاند

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أشار خبير في الشؤون الدولية إلى استمرار الخلاف بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن غرينلاند، وقال إن سياسة أوروبا تقوم على زيادة الدعم السياسي والدبلوماسي، بل وحتى الاقتصادي، للدنمارك وغرينلاند، ومن المؤكد أنها لن تتجه نحو تصعيد التوتر مع الولايات المتحدة.

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل الشؤون الأمريكية: في الوقت الذي وعد فيه دونالد ترامب، مع عودته مجدداً إلى البيت الأبيض، بإحياء الاقتصاد الأمريكي واستعادة مجد الصناعة في البلاد، تظهر أحدث البيانات الاقتصادية عكس ذلك. فقد ارتفع معدل البطالة من 3.8% في بداية الإدارة الجديدة إلى 4.3% حالياً، فيما قامت المصانع وشركات البناء بتسريح آلاف العمال. حتى الإحصاءات المُعدّلة أظهرت أن شهر يونيو/حزيران الماضي وحده شهد فقدان 13 ألف وظيفة. هذه التطورات تُبرز الفجوة بين شعارات ترامب الانتخابية والواقع الاقتصادي الأمريكي، وهي فجوة تؤثر ليس فقط على السياسة الداخلية بل أيضاً على مستقبل الاقتصاد والمكانة الجيوسياسية للولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، يحاول ترامب نقل الضغوط إلى الخارج عبر أدوات جيوسياسية، ومن أمثلة ذلك تهديده الاتحاد الأوروبي بعد تغريمه شركة غوغل، وهو إجراء اعتبره كثير من المراقبين محاولةً لتحويل الأنظار من الركود الداخلي إلى التحديات الخارجية. والسؤال المطروح: هل ستنجح هذه السياسات في إخراج اقتصاد الولايات المتحدة من حالة الركود، أم أن تداعياتها ستمتد في النهاية إلى الاقتصاد العالمي؟

التحديات الماثلة أمام حلف الناتو في أزمة أوكرانيا

التحديات الماثلة أمام حلف الناتو في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: إن تحليق طائرات مسيّرة مجهولة في أجواء بولندا، دقّ ناقوس خطر جديد لأمن أوروبا؛ حادثة رغم محدودية نطاقها، إلا أنها هزّت أركان الناتو والعلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا بشكل جدي. وازداد المشهد تعقيداً عندما اتهمت السلطات البولندية روسيا بانتهاك مجالها الجوي؛ في حين نفى الكرملين ذلك، بل إن بعض المصادر نسبت هذه المسيّرات إلى أوكرانيا. وتكمن أهمية الموضوع في أن بولندا، بخلاف أوكرانيا، عضو في الناتو، وأي اعتداء على أراضيها قد يفعّل مبدأ الدفاع الجماعي في هذا الحلف. لكن ردّ دونالد ترامب البارد والغامض على حادثة المسيّرات وضع الأوروبيين أمام سؤال جوهري: هل ستقف واشنطن إلى جانب حلفائها في حال توسع الأزمة أم لا؟ وفي الوقت ذاته، أطلق الناتو عملية “الحارس الشرقي” لاستعراض القوة على حدوده الشرقية، غير أن مؤشرات التردّد والانقسام بدت واضحة بين الدول الغربية. هذه التطورات أدخلت ميزان القوى في حرب أوكرانيا مرحلة جديدة؛ حرب لا تتراجع فيها موسكو عن مواقفها، ولا تملك أوروبا استراتيجية واضحة لاحتواء الأزمة، فيما لا تبدي الولايات المتحدة رغبة في مواجهة مباشرة مع روسيا.

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في الشؤون الأوروبية: إن رد فعل روسيا الحاد على قرار بريطانيا والاتحاد الأوروبي باستخدام الأصول الروسية المجمّدة لصالح أوكرانيا كشف مرة أخرى عن أبعاد جديدة من الحرب الاقتصادية التي يشنها الغرب ضد موسكو. فقد وصفت السفارة الروسية في لندن تخصيص أكثر من مليار جنيه إسترليني من الأموال المجمّدة لشراء أسلحة لأوكرانيا بأنه “عمل إجرامي”، محذّرة من أن مثل هذه السياسات لن تضعف فقط المكانة المالية والسياسية لبريطانيا في العالم، بل لن تبقى أيضاً من دون رد. وفي الوقت ذاته، تدرس المفوضية الأوروبية تحويل 200 مليار يورو من أصول روسيا لإعادة إعمار أوكرانيا؛ وهو قرار اعتبرته موسكو انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ويرى الخبراء أن الغرب من خلال تسليح أوكرانيا بأموال روسيا المجمّدة، لم يرفع فقط مستوى المواجهة الاقتصادية، بل تحدّى أيضاً القواعد التقليدية للنظام المالي والتجاري الدولي. وفيما تسعى روسيا للبحث عن طرق للالتفاف على العقوبات بمساعدة بعض شركائها، تصرّ أوروبا وبريطانيا على مواصلة الضغوط. ويبدو أن هذه الحرب الاقتصادية لم تعد مقتصرة على النزاع حول أوكرانيا فحسب، بل ستترك آثارها على إعادة تعريف العلاقات الدولية وتشكيل اصطفافات جيوسياسية جديدة لسنوات قادمة.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمحور السياسة الفرنسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي توضح التوجه السياسي الحقيقي لهذا البلد في منطقة اليورو ـ متوسطية، حول ثلاثة استراتيجيات رئيسية، وهي: تعزيز مكانة فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي، الحفاظ على موقع استراتيجي في إفريقيا، وتعزيز الدور السياسي والعسكري لفرنسا في شرق المتوسط. ومع ذلك، فإن أوكرانيا وأرمينيا تحظيان حالياً بأهمية متزايدة ضمن السياسات الفرنسية في البحر المتوسط.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن دبلوماسية الصفقات والتنمّر التي ينتهجها ترامب، دون مراعاة تعقيدات العالم متعدد الأقطاب، محكوم عليها بالفشل، وأن السلام المستدام في أوكرانيا لن يكون ممكناً إلا من خلال التعاون مع أوروبا واحترام القانون الدولي. رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، باتباعه نهجاً قائماً على الصفقات وبهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، زاد الضغط على أوروبا لتحمل المسؤولية الأساسية في ضمان الأمن هناك. ووفقاً لتقرير “بوليتيكو”، أكد كبار المسؤولين في البنتاغون خلال لقاءهم مع وزراء دفاع الدول الأوروبية أن الولايات المتحدة ستلعب دوراً في أدنى حد، بينما سيكون العبء الأكبر على عاتق أوروبا. هذا النهج، الذي ظهر بوضوح خلال اجتماع 18 أغسطس/آب في واشنطن بحضور قادة أوروبا وفولوديمير زيلينسكي، يعكس انقساماً عميقاً في العلاقات عبر الأطلسي. أوروبا، القلقة من تقليص التزامات الولايات المتحدة تجاه حلف الناتو وفرض سلام هش، تسعى إلى تحقيق استقلالها الأمني وتعزيز دبلوماسيتها.

أحدث الوظائف

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

واقع اتفاق مكة الثلاثي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟

نحو تشكل نظام جديد في العلاقات بين القوى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.

Loading

أوروبا

التحدي بين أوروبا والولايات المتحدة حول غرينلاند

التحدي بين أوروبا والولايات المتحدة حول غرينلاند

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أشار خبير في الشؤون الدولية إلى استمرار الخلاف بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن غرينلاند، وقال إن سياسة أوروبا تقوم على زيادة الدعم السياسي والدبلوماسي، بل وحتى الاقتصادي، للدنمارك وغرينلاند، ومن المؤكد أنها لن تتجه نحو تصعيد التوتر مع الولايات المتحدة.

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل الشؤون الأمريكية: في الوقت الذي وعد فيه دونالد ترامب، مع عودته مجدداً إلى البيت الأبيض، بإحياء الاقتصاد الأمريكي واستعادة مجد الصناعة في البلاد، تظهر أحدث البيانات الاقتصادية عكس ذلك. فقد ارتفع معدل البطالة من 3.8% في بداية الإدارة الجديدة إلى 4.3% حالياً، فيما قامت المصانع وشركات البناء بتسريح آلاف العمال. حتى الإحصاءات المُعدّلة أظهرت أن شهر يونيو/حزيران الماضي وحده شهد فقدان 13 ألف وظيفة. هذه التطورات تُبرز الفجوة بين شعارات ترامب الانتخابية والواقع الاقتصادي الأمريكي، وهي فجوة تؤثر ليس فقط على السياسة الداخلية بل أيضاً على مستقبل الاقتصاد والمكانة الجيوسياسية للولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، يحاول ترامب نقل الضغوط إلى الخارج عبر أدوات جيوسياسية، ومن أمثلة ذلك تهديده الاتحاد الأوروبي بعد تغريمه شركة غوغل، وهو إجراء اعتبره كثير من المراقبين محاولةً لتحويل الأنظار من الركود الداخلي إلى التحديات الخارجية. والسؤال المطروح: هل ستنجح هذه السياسات في إخراج اقتصاد الولايات المتحدة من حالة الركود، أم أن تداعياتها ستمتد في النهاية إلى الاقتصاد العالمي؟

التحديات الماثلة أمام حلف الناتو في أزمة أوكرانيا

التحديات الماثلة أمام حلف الناتو في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: إن تحليق طائرات مسيّرة مجهولة في أجواء بولندا، دقّ ناقوس خطر جديد لأمن أوروبا؛ حادثة رغم محدودية نطاقها، إلا أنها هزّت أركان الناتو والعلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا بشكل جدي. وازداد المشهد تعقيداً عندما اتهمت السلطات البولندية روسيا بانتهاك مجالها الجوي؛ في حين نفى الكرملين ذلك، بل إن بعض المصادر نسبت هذه المسيّرات إلى أوكرانيا. وتكمن أهمية الموضوع في أن بولندا، بخلاف أوكرانيا، عضو في الناتو، وأي اعتداء على أراضيها قد يفعّل مبدأ الدفاع الجماعي في هذا الحلف. لكن ردّ دونالد ترامب البارد والغامض على حادثة المسيّرات وضع الأوروبيين أمام سؤال جوهري: هل ستقف واشنطن إلى جانب حلفائها في حال توسع الأزمة أم لا؟ وفي الوقت ذاته، أطلق الناتو عملية “الحارس الشرقي” لاستعراض القوة على حدوده الشرقية، غير أن مؤشرات التردّد والانقسام بدت واضحة بين الدول الغربية. هذه التطورات أدخلت ميزان القوى في حرب أوكرانيا مرحلة جديدة؛ حرب لا تتراجع فيها موسكو عن مواقفها، ولا تملك أوروبا استراتيجية واضحة لاحتواء الأزمة، فيما لا تبدي الولايات المتحدة رغبة في مواجهة مباشرة مع روسيا.

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في الشؤون الأوروبية: إن رد فعل روسيا الحاد على قرار بريطانيا والاتحاد الأوروبي باستخدام الأصول الروسية المجمّدة لصالح أوكرانيا كشف مرة أخرى عن أبعاد جديدة من الحرب الاقتصادية التي يشنها الغرب ضد موسكو. فقد وصفت السفارة الروسية في لندن تخصيص أكثر من مليار جنيه إسترليني من الأموال المجمّدة لشراء أسلحة لأوكرانيا بأنه “عمل إجرامي”، محذّرة من أن مثل هذه السياسات لن تضعف فقط المكانة المالية والسياسية لبريطانيا في العالم، بل لن تبقى أيضاً من دون رد. وفي الوقت ذاته، تدرس المفوضية الأوروبية تحويل 200 مليار يورو من أصول روسيا لإعادة إعمار أوكرانيا؛ وهو قرار اعتبرته موسكو انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ويرى الخبراء أن الغرب من خلال تسليح أوكرانيا بأموال روسيا المجمّدة، لم يرفع فقط مستوى المواجهة الاقتصادية، بل تحدّى أيضاً القواعد التقليدية للنظام المالي والتجاري الدولي. وفيما تسعى روسيا للبحث عن طرق للالتفاف على العقوبات بمساعدة بعض شركائها، تصرّ أوروبا وبريطانيا على مواصلة الضغوط. ويبدو أن هذه الحرب الاقتصادية لم تعد مقتصرة على النزاع حول أوكرانيا فحسب، بل ستترك آثارها على إعادة تعريف العلاقات الدولية وتشكيل اصطفافات جيوسياسية جديدة لسنوات قادمة.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمحور السياسة الفرنسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي توضح التوجه السياسي الحقيقي لهذا البلد في منطقة اليورو ـ متوسطية، حول ثلاثة استراتيجيات رئيسية، وهي: تعزيز مكانة فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي، الحفاظ على موقع استراتيجي في إفريقيا، وتعزيز الدور السياسي والعسكري لفرنسا في شرق المتوسط. ومع ذلك، فإن أوكرانيا وأرمينيا تحظيان حالياً بأهمية متزايدة ضمن السياسات الفرنسية في البحر المتوسط.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن دبلوماسية الصفقات والتنمّر التي ينتهجها ترامب، دون مراعاة تعقيدات العالم متعدد الأقطاب، محكوم عليها بالفشل، وأن السلام المستدام في أوكرانيا لن يكون ممكناً إلا من خلال التعاون مع أوروبا واحترام القانون الدولي. رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، باتباعه نهجاً قائماً على الصفقات وبهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، زاد الضغط على أوروبا لتحمل المسؤولية الأساسية في ضمان الأمن هناك. ووفقاً لتقرير “بوليتيكو”، أكد كبار المسؤولين في البنتاغون خلال لقاءهم مع وزراء دفاع الدول الأوروبية أن الولايات المتحدة ستلعب دوراً في أدنى حد، بينما سيكون العبء الأكبر على عاتق أوروبا. هذا النهج، الذي ظهر بوضوح خلال اجتماع 18 أغسطس/آب في واشنطن بحضور قادة أوروبا وفولوديمير زيلينسكي، يعكس انقساماً عميقاً في العلاقات عبر الأطلسي. أوروبا، القلقة من تقليص التزامات الولايات المتحدة تجاه حلف الناتو وفرض سلام هش، تسعى إلى تحقيق استقلالها الأمني وتعزيز دبلوماسيتها.

أوروبا

التحدي بين أوروبا والولايات المتحدة حول غرينلاند

التحدي بين أوروبا والولايات المتحدة حول غرينلاند

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أشار خبير في الشؤون الدولية إلى استمرار الخلاف بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن غرينلاند، وقال إن سياسة أوروبا تقوم على زيادة الدعم السياسي والدبلوماسي، بل وحتى الاقتصادي، للدنمارك وغرينلاند، ومن المؤكد أنها لن تتجه نحو تصعيد التوتر مع الولايات المتحدة.

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل الشؤون الأمريكية: في الوقت الذي وعد فيه دونالد ترامب، مع عودته مجدداً إلى البيت الأبيض، بإحياء الاقتصاد الأمريكي واستعادة مجد الصناعة في البلاد، تظهر أحدث البيانات الاقتصادية عكس ذلك. فقد ارتفع معدل البطالة من 3.8% في بداية الإدارة الجديدة إلى 4.3% حالياً، فيما قامت المصانع وشركات البناء بتسريح آلاف العمال. حتى الإحصاءات المُعدّلة أظهرت أن شهر يونيو/حزيران الماضي وحده شهد فقدان 13 ألف وظيفة. هذه التطورات تُبرز الفجوة بين شعارات ترامب الانتخابية والواقع الاقتصادي الأمريكي، وهي فجوة تؤثر ليس فقط على السياسة الداخلية بل أيضاً على مستقبل الاقتصاد والمكانة الجيوسياسية للولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، يحاول ترامب نقل الضغوط إلى الخارج عبر أدوات جيوسياسية، ومن أمثلة ذلك تهديده الاتحاد الأوروبي بعد تغريمه شركة غوغل، وهو إجراء اعتبره كثير من المراقبين محاولةً لتحويل الأنظار من الركود الداخلي إلى التحديات الخارجية. والسؤال المطروح: هل ستنجح هذه السياسات في إخراج اقتصاد الولايات المتحدة من حالة الركود، أم أن تداعياتها ستمتد في النهاية إلى الاقتصاد العالمي؟

التحديات الماثلة أمام حلف الناتو في أزمة أوكرانيا

التحديات الماثلة أمام حلف الناتو في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: إن تحليق طائرات مسيّرة مجهولة في أجواء بولندا، دقّ ناقوس خطر جديد لأمن أوروبا؛ حادثة رغم محدودية نطاقها، إلا أنها هزّت أركان الناتو والعلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا بشكل جدي. وازداد المشهد تعقيداً عندما اتهمت السلطات البولندية روسيا بانتهاك مجالها الجوي؛ في حين نفى الكرملين ذلك، بل إن بعض المصادر نسبت هذه المسيّرات إلى أوكرانيا. وتكمن أهمية الموضوع في أن بولندا، بخلاف أوكرانيا، عضو في الناتو، وأي اعتداء على أراضيها قد يفعّل مبدأ الدفاع الجماعي في هذا الحلف. لكن ردّ دونالد ترامب البارد والغامض على حادثة المسيّرات وضع الأوروبيين أمام سؤال جوهري: هل ستقف واشنطن إلى جانب حلفائها في حال توسع الأزمة أم لا؟ وفي الوقت ذاته، أطلق الناتو عملية “الحارس الشرقي” لاستعراض القوة على حدوده الشرقية، غير أن مؤشرات التردّد والانقسام بدت واضحة بين الدول الغربية. هذه التطورات أدخلت ميزان القوى في حرب أوكرانيا مرحلة جديدة؛ حرب لا تتراجع فيها موسكو عن مواقفها، ولا تملك أوروبا استراتيجية واضحة لاحتواء الأزمة، فيما لا تبدي الولايات المتحدة رغبة في مواجهة مباشرة مع روسيا.

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في الشؤون الأوروبية: إن رد فعل روسيا الحاد على قرار بريطانيا والاتحاد الأوروبي باستخدام الأصول الروسية المجمّدة لصالح أوكرانيا كشف مرة أخرى عن أبعاد جديدة من الحرب الاقتصادية التي يشنها الغرب ضد موسكو. فقد وصفت السفارة الروسية في لندن تخصيص أكثر من مليار جنيه إسترليني من الأموال المجمّدة لشراء أسلحة لأوكرانيا بأنه “عمل إجرامي”، محذّرة من أن مثل هذه السياسات لن تضعف فقط المكانة المالية والسياسية لبريطانيا في العالم، بل لن تبقى أيضاً من دون رد. وفي الوقت ذاته، تدرس المفوضية الأوروبية تحويل 200 مليار يورو من أصول روسيا لإعادة إعمار أوكرانيا؛ وهو قرار اعتبرته موسكو انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ويرى الخبراء أن الغرب من خلال تسليح أوكرانيا بأموال روسيا المجمّدة، لم يرفع فقط مستوى المواجهة الاقتصادية، بل تحدّى أيضاً القواعد التقليدية للنظام المالي والتجاري الدولي. وفيما تسعى روسيا للبحث عن طرق للالتفاف على العقوبات بمساعدة بعض شركائها، تصرّ أوروبا وبريطانيا على مواصلة الضغوط. ويبدو أن هذه الحرب الاقتصادية لم تعد مقتصرة على النزاع حول أوكرانيا فحسب، بل ستترك آثارها على إعادة تعريف العلاقات الدولية وتشكيل اصطفافات جيوسياسية جديدة لسنوات قادمة.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمحور السياسة الفرنسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي توضح التوجه السياسي الحقيقي لهذا البلد في منطقة اليورو ـ متوسطية، حول ثلاثة استراتيجيات رئيسية، وهي: تعزيز مكانة فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي، الحفاظ على موقع استراتيجي في إفريقيا، وتعزيز الدور السياسي والعسكري لفرنسا في شرق المتوسط. ومع ذلك، فإن أوكرانيا وأرمينيا تحظيان حالياً بأهمية متزايدة ضمن السياسات الفرنسية في البحر المتوسط.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن دبلوماسية الصفقات والتنمّر التي ينتهجها ترامب، دون مراعاة تعقيدات العالم متعدد الأقطاب، محكوم عليها بالفشل، وأن السلام المستدام في أوكرانيا لن يكون ممكناً إلا من خلال التعاون مع أوروبا واحترام القانون الدولي. رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، باتباعه نهجاً قائماً على الصفقات وبهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، زاد الضغط على أوروبا لتحمل المسؤولية الأساسية في ضمان الأمن هناك. ووفقاً لتقرير “بوليتيكو”، أكد كبار المسؤولين في البنتاغون خلال لقاءهم مع وزراء دفاع الدول الأوروبية أن الولايات المتحدة ستلعب دوراً في أدنى حد، بينما سيكون العبء الأكبر على عاتق أوروبا. هذا النهج، الذي ظهر بوضوح خلال اجتماع 18 أغسطس/آب في واشنطن بحضور قادة أوروبا وفولوديمير زيلينسكي، يعكس انقساماً عميقاً في العلاقات عبر الأطلسي. أوروبا، القلقة من تقليص التزامات الولايات المتحدة تجاه حلف الناتو وفرض سلام هش، تسعى إلى تحقيق استقلالها الأمني وتعزيز دبلوماسيتها.

LATEST CONTENT

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

واقع اتفاق مكة الثلاثي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟

نحو تشكل نظام جديد في العلاقات بين القوى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.

Loading

أوروبا

التحدي بين أوروبا والولايات المتحدة حول غرينلاند

التحدي بين أوروبا والولايات المتحدة حول غرينلاند

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أشار خبير في الشؤون الدولية إلى استمرار الخلاف بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن غرينلاند، وقال إن سياسة أوروبا تقوم على زيادة الدعم السياسي والدبلوماسي، بل وحتى الاقتصادي، للدنمارك وغرينلاند، ومن المؤكد أنها لن تتجه نحو تصعيد التوتر مع الولايات المتحدة.

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل الشؤون الأمريكية: في الوقت الذي وعد فيه دونالد ترامب، مع عودته مجدداً إلى البيت الأبيض، بإحياء الاقتصاد الأمريكي واستعادة مجد الصناعة في البلاد، تظهر أحدث البيانات الاقتصادية عكس ذلك. فقد ارتفع معدل البطالة من 3.8% في بداية الإدارة الجديدة إلى 4.3% حالياً، فيما قامت المصانع وشركات البناء بتسريح آلاف العمال. حتى الإحصاءات المُعدّلة أظهرت أن شهر يونيو/حزيران الماضي وحده شهد فقدان 13 ألف وظيفة. هذه التطورات تُبرز الفجوة بين شعارات ترامب الانتخابية والواقع الاقتصادي الأمريكي، وهي فجوة تؤثر ليس فقط على السياسة الداخلية بل أيضاً على مستقبل الاقتصاد والمكانة الجيوسياسية للولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، يحاول ترامب نقل الضغوط إلى الخارج عبر أدوات جيوسياسية، ومن أمثلة ذلك تهديده الاتحاد الأوروبي بعد تغريمه شركة غوغل، وهو إجراء اعتبره كثير من المراقبين محاولةً لتحويل الأنظار من الركود الداخلي إلى التحديات الخارجية. والسؤال المطروح: هل ستنجح هذه السياسات في إخراج اقتصاد الولايات المتحدة من حالة الركود، أم أن تداعياتها ستمتد في النهاية إلى الاقتصاد العالمي؟

التحديات الماثلة أمام حلف الناتو في أزمة أوكرانيا

التحديات الماثلة أمام حلف الناتو في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: إن تحليق طائرات مسيّرة مجهولة في أجواء بولندا، دقّ ناقوس خطر جديد لأمن أوروبا؛ حادثة رغم محدودية نطاقها، إلا أنها هزّت أركان الناتو والعلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا بشكل جدي. وازداد المشهد تعقيداً عندما اتهمت السلطات البولندية روسيا بانتهاك مجالها الجوي؛ في حين نفى الكرملين ذلك، بل إن بعض المصادر نسبت هذه المسيّرات إلى أوكرانيا. وتكمن أهمية الموضوع في أن بولندا، بخلاف أوكرانيا، عضو في الناتو، وأي اعتداء على أراضيها قد يفعّل مبدأ الدفاع الجماعي في هذا الحلف. لكن ردّ دونالد ترامب البارد والغامض على حادثة المسيّرات وضع الأوروبيين أمام سؤال جوهري: هل ستقف واشنطن إلى جانب حلفائها في حال توسع الأزمة أم لا؟ وفي الوقت ذاته، أطلق الناتو عملية “الحارس الشرقي” لاستعراض القوة على حدوده الشرقية، غير أن مؤشرات التردّد والانقسام بدت واضحة بين الدول الغربية. هذه التطورات أدخلت ميزان القوى في حرب أوكرانيا مرحلة جديدة؛ حرب لا تتراجع فيها موسكو عن مواقفها، ولا تملك أوروبا استراتيجية واضحة لاحتواء الأزمة، فيما لا تبدي الولايات المتحدة رغبة في مواجهة مباشرة مع روسيا.

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في الشؤون الأوروبية: إن رد فعل روسيا الحاد على قرار بريطانيا والاتحاد الأوروبي باستخدام الأصول الروسية المجمّدة لصالح أوكرانيا كشف مرة أخرى عن أبعاد جديدة من الحرب الاقتصادية التي يشنها الغرب ضد موسكو. فقد وصفت السفارة الروسية في لندن تخصيص أكثر من مليار جنيه إسترليني من الأموال المجمّدة لشراء أسلحة لأوكرانيا بأنه “عمل إجرامي”، محذّرة من أن مثل هذه السياسات لن تضعف فقط المكانة المالية والسياسية لبريطانيا في العالم، بل لن تبقى أيضاً من دون رد. وفي الوقت ذاته، تدرس المفوضية الأوروبية تحويل 200 مليار يورو من أصول روسيا لإعادة إعمار أوكرانيا؛ وهو قرار اعتبرته موسكو انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ويرى الخبراء أن الغرب من خلال تسليح أوكرانيا بأموال روسيا المجمّدة، لم يرفع فقط مستوى المواجهة الاقتصادية، بل تحدّى أيضاً القواعد التقليدية للنظام المالي والتجاري الدولي. وفيما تسعى روسيا للبحث عن طرق للالتفاف على العقوبات بمساعدة بعض شركائها، تصرّ أوروبا وبريطانيا على مواصلة الضغوط. ويبدو أن هذه الحرب الاقتصادية لم تعد مقتصرة على النزاع حول أوكرانيا فحسب، بل ستترك آثارها على إعادة تعريف العلاقات الدولية وتشكيل اصطفافات جيوسياسية جديدة لسنوات قادمة.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمحور السياسة الفرنسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي توضح التوجه السياسي الحقيقي لهذا البلد في منطقة اليورو ـ متوسطية، حول ثلاثة استراتيجيات رئيسية، وهي: تعزيز مكانة فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي، الحفاظ على موقع استراتيجي في إفريقيا، وتعزيز الدور السياسي والعسكري لفرنسا في شرق المتوسط. ومع ذلك، فإن أوكرانيا وأرمينيا تحظيان حالياً بأهمية متزايدة ضمن السياسات الفرنسية في البحر المتوسط.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن دبلوماسية الصفقات والتنمّر التي ينتهجها ترامب، دون مراعاة تعقيدات العالم متعدد الأقطاب، محكوم عليها بالفشل، وأن السلام المستدام في أوكرانيا لن يكون ممكناً إلا من خلال التعاون مع أوروبا واحترام القانون الدولي. رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، باتباعه نهجاً قائماً على الصفقات وبهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، زاد الضغط على أوروبا لتحمل المسؤولية الأساسية في ضمان الأمن هناك. ووفقاً لتقرير “بوليتيكو”، أكد كبار المسؤولين في البنتاغون خلال لقاءهم مع وزراء دفاع الدول الأوروبية أن الولايات المتحدة ستلعب دوراً في أدنى حد، بينما سيكون العبء الأكبر على عاتق أوروبا. هذا النهج، الذي ظهر بوضوح خلال اجتماع 18 أغسطس/آب في واشنطن بحضور قادة أوروبا وفولوديمير زيلينسكي، يعكس انقساماً عميقاً في العلاقات عبر الأطلسي. أوروبا، القلقة من تقليص التزامات الولايات المتحدة تجاه حلف الناتو وفرض سلام هش، تسعى إلى تحقيق استقلالها الأمني وتعزيز دبلوماسيتها.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

واقع اتفاق مكة الثلاثي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟

نحو تشكل نظام جديد في العلاقات بين القوى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.

Loading

أوروبا

التحدي بين أوروبا والولايات المتحدة حول غرينلاند

التحدي بين أوروبا والولايات المتحدة حول غرينلاند

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أشار خبير في الشؤون الدولية إلى استمرار الخلاف بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن غرينلاند، وقال إن سياسة أوروبا تقوم على زيادة الدعم السياسي والدبلوماسي، بل وحتى الاقتصادي، للدنمارك وغرينلاند، ومن المؤكد أنها لن تتجه نحو تصعيد التوتر مع الولايات المتحدة.

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل الشؤون الأمريكية: في الوقت الذي وعد فيه دونالد ترامب، مع عودته مجدداً إلى البيت الأبيض، بإحياء الاقتصاد الأمريكي واستعادة مجد الصناعة في البلاد، تظهر أحدث البيانات الاقتصادية عكس ذلك. فقد ارتفع معدل البطالة من 3.8% في بداية الإدارة الجديدة إلى 4.3% حالياً، فيما قامت المصانع وشركات البناء بتسريح آلاف العمال. حتى الإحصاءات المُعدّلة أظهرت أن شهر يونيو/حزيران الماضي وحده شهد فقدان 13 ألف وظيفة. هذه التطورات تُبرز الفجوة بين شعارات ترامب الانتخابية والواقع الاقتصادي الأمريكي، وهي فجوة تؤثر ليس فقط على السياسة الداخلية بل أيضاً على مستقبل الاقتصاد والمكانة الجيوسياسية للولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، يحاول ترامب نقل الضغوط إلى الخارج عبر أدوات جيوسياسية، ومن أمثلة ذلك تهديده الاتحاد الأوروبي بعد تغريمه شركة غوغل، وهو إجراء اعتبره كثير من المراقبين محاولةً لتحويل الأنظار من الركود الداخلي إلى التحديات الخارجية. والسؤال المطروح: هل ستنجح هذه السياسات في إخراج اقتصاد الولايات المتحدة من حالة الركود، أم أن تداعياتها ستمتد في النهاية إلى الاقتصاد العالمي؟

التحديات الماثلة أمام حلف الناتو في أزمة أوكرانيا

التحديات الماثلة أمام حلف الناتو في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: إن تحليق طائرات مسيّرة مجهولة في أجواء بولندا، دقّ ناقوس خطر جديد لأمن أوروبا؛ حادثة رغم محدودية نطاقها، إلا أنها هزّت أركان الناتو والعلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا بشكل جدي. وازداد المشهد تعقيداً عندما اتهمت السلطات البولندية روسيا بانتهاك مجالها الجوي؛ في حين نفى الكرملين ذلك، بل إن بعض المصادر نسبت هذه المسيّرات إلى أوكرانيا. وتكمن أهمية الموضوع في أن بولندا، بخلاف أوكرانيا، عضو في الناتو، وأي اعتداء على أراضيها قد يفعّل مبدأ الدفاع الجماعي في هذا الحلف. لكن ردّ دونالد ترامب البارد والغامض على حادثة المسيّرات وضع الأوروبيين أمام سؤال جوهري: هل ستقف واشنطن إلى جانب حلفائها في حال توسع الأزمة أم لا؟ وفي الوقت ذاته، أطلق الناتو عملية “الحارس الشرقي” لاستعراض القوة على حدوده الشرقية، غير أن مؤشرات التردّد والانقسام بدت واضحة بين الدول الغربية. هذه التطورات أدخلت ميزان القوى في حرب أوكرانيا مرحلة جديدة؛ حرب لا تتراجع فيها موسكو عن مواقفها، ولا تملك أوروبا استراتيجية واضحة لاحتواء الأزمة، فيما لا تبدي الولايات المتحدة رغبة في مواجهة مباشرة مع روسيا.

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في الشؤون الأوروبية: إن رد فعل روسيا الحاد على قرار بريطانيا والاتحاد الأوروبي باستخدام الأصول الروسية المجمّدة لصالح أوكرانيا كشف مرة أخرى عن أبعاد جديدة من الحرب الاقتصادية التي يشنها الغرب ضد موسكو. فقد وصفت السفارة الروسية في لندن تخصيص أكثر من مليار جنيه إسترليني من الأموال المجمّدة لشراء أسلحة لأوكرانيا بأنه “عمل إجرامي”، محذّرة من أن مثل هذه السياسات لن تضعف فقط المكانة المالية والسياسية لبريطانيا في العالم، بل لن تبقى أيضاً من دون رد. وفي الوقت ذاته، تدرس المفوضية الأوروبية تحويل 200 مليار يورو من أصول روسيا لإعادة إعمار أوكرانيا؛ وهو قرار اعتبرته موسكو انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ويرى الخبراء أن الغرب من خلال تسليح أوكرانيا بأموال روسيا المجمّدة، لم يرفع فقط مستوى المواجهة الاقتصادية، بل تحدّى أيضاً القواعد التقليدية للنظام المالي والتجاري الدولي. وفيما تسعى روسيا للبحث عن طرق للالتفاف على العقوبات بمساعدة بعض شركائها، تصرّ أوروبا وبريطانيا على مواصلة الضغوط. ويبدو أن هذه الحرب الاقتصادية لم تعد مقتصرة على النزاع حول أوكرانيا فحسب، بل ستترك آثارها على إعادة تعريف العلاقات الدولية وتشكيل اصطفافات جيوسياسية جديدة لسنوات قادمة.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمحور السياسة الفرنسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي توضح التوجه السياسي الحقيقي لهذا البلد في منطقة اليورو ـ متوسطية، حول ثلاثة استراتيجيات رئيسية، وهي: تعزيز مكانة فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي، الحفاظ على موقع استراتيجي في إفريقيا، وتعزيز الدور السياسي والعسكري لفرنسا في شرق المتوسط. ومع ذلك، فإن أوكرانيا وأرمينيا تحظيان حالياً بأهمية متزايدة ضمن السياسات الفرنسية في البحر المتوسط.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن دبلوماسية الصفقات والتنمّر التي ينتهجها ترامب، دون مراعاة تعقيدات العالم متعدد الأقطاب، محكوم عليها بالفشل، وأن السلام المستدام في أوكرانيا لن يكون ممكناً إلا من خلال التعاون مع أوروبا واحترام القانون الدولي. رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، باتباعه نهجاً قائماً على الصفقات وبهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، زاد الضغط على أوروبا لتحمل المسؤولية الأساسية في ضمان الأمن هناك. ووفقاً لتقرير “بوليتيكو”، أكد كبار المسؤولين في البنتاغون خلال لقاءهم مع وزراء دفاع الدول الأوروبية أن الولايات المتحدة ستلعب دوراً في أدنى حد، بينما سيكون العبء الأكبر على عاتق أوروبا. هذا النهج، الذي ظهر بوضوح خلال اجتماع 18 أغسطس/آب في واشنطن بحضور قادة أوروبا وفولوديمير زيلينسكي، يعكس انقساماً عميقاً في العلاقات عبر الأطلسي. أوروبا، القلقة من تقليص التزامات الولايات المتحدة تجاه حلف الناتو وفرض سلام هش، تسعى إلى تحقيق استقلالها الأمني وتعزيز دبلوماسيتها.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

واقع اتفاق مكة الثلاثي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟

نحو تشكل نظام جديد في العلاقات بين القوى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.

Loading

أوروبا

التحدي بين أوروبا والولايات المتحدة حول غرينلاند

التحدي بين أوروبا والولايات المتحدة حول غرينلاند

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أشار خبير في الشؤون الدولية إلى استمرار الخلاف بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن غرينلاند، وقال إن سياسة أوروبا تقوم على زيادة الدعم السياسي والدبلوماسي، بل وحتى الاقتصادي، للدنمارك وغرينلاند، ومن المؤكد أنها لن تتجه نحو تصعيد التوتر مع الولايات المتحدة.

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل الشؤون الأمريكية: في الوقت الذي وعد فيه دونالد ترامب، مع عودته مجدداً إلى البيت الأبيض، بإحياء الاقتصاد الأمريكي واستعادة مجد الصناعة في البلاد، تظهر أحدث البيانات الاقتصادية عكس ذلك. فقد ارتفع معدل البطالة من 3.8% في بداية الإدارة الجديدة إلى 4.3% حالياً، فيما قامت المصانع وشركات البناء بتسريح آلاف العمال. حتى الإحصاءات المُعدّلة أظهرت أن شهر يونيو/حزيران الماضي وحده شهد فقدان 13 ألف وظيفة. هذه التطورات تُبرز الفجوة بين شعارات ترامب الانتخابية والواقع الاقتصادي الأمريكي، وهي فجوة تؤثر ليس فقط على السياسة الداخلية بل أيضاً على مستقبل الاقتصاد والمكانة الجيوسياسية للولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، يحاول ترامب نقل الضغوط إلى الخارج عبر أدوات جيوسياسية، ومن أمثلة ذلك تهديده الاتحاد الأوروبي بعد تغريمه شركة غوغل، وهو إجراء اعتبره كثير من المراقبين محاولةً لتحويل الأنظار من الركود الداخلي إلى التحديات الخارجية. والسؤال المطروح: هل ستنجح هذه السياسات في إخراج اقتصاد الولايات المتحدة من حالة الركود، أم أن تداعياتها ستمتد في النهاية إلى الاقتصاد العالمي؟

التحديات الماثلة أمام حلف الناتو في أزمة أوكرانيا

التحديات الماثلة أمام حلف الناتو في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: إن تحليق طائرات مسيّرة مجهولة في أجواء بولندا، دقّ ناقوس خطر جديد لأمن أوروبا؛ حادثة رغم محدودية نطاقها، إلا أنها هزّت أركان الناتو والعلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا بشكل جدي. وازداد المشهد تعقيداً عندما اتهمت السلطات البولندية روسيا بانتهاك مجالها الجوي؛ في حين نفى الكرملين ذلك، بل إن بعض المصادر نسبت هذه المسيّرات إلى أوكرانيا. وتكمن أهمية الموضوع في أن بولندا، بخلاف أوكرانيا، عضو في الناتو، وأي اعتداء على أراضيها قد يفعّل مبدأ الدفاع الجماعي في هذا الحلف. لكن ردّ دونالد ترامب البارد والغامض على حادثة المسيّرات وضع الأوروبيين أمام سؤال جوهري: هل ستقف واشنطن إلى جانب حلفائها في حال توسع الأزمة أم لا؟ وفي الوقت ذاته، أطلق الناتو عملية “الحارس الشرقي” لاستعراض القوة على حدوده الشرقية، غير أن مؤشرات التردّد والانقسام بدت واضحة بين الدول الغربية. هذه التطورات أدخلت ميزان القوى في حرب أوكرانيا مرحلة جديدة؛ حرب لا تتراجع فيها موسكو عن مواقفها، ولا تملك أوروبا استراتيجية واضحة لاحتواء الأزمة، فيما لا تبدي الولايات المتحدة رغبة في مواجهة مباشرة مع روسيا.

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في الشؤون الأوروبية: إن رد فعل روسيا الحاد على قرار بريطانيا والاتحاد الأوروبي باستخدام الأصول الروسية المجمّدة لصالح أوكرانيا كشف مرة أخرى عن أبعاد جديدة من الحرب الاقتصادية التي يشنها الغرب ضد موسكو. فقد وصفت السفارة الروسية في لندن تخصيص أكثر من مليار جنيه إسترليني من الأموال المجمّدة لشراء أسلحة لأوكرانيا بأنه “عمل إجرامي”، محذّرة من أن مثل هذه السياسات لن تضعف فقط المكانة المالية والسياسية لبريطانيا في العالم، بل لن تبقى أيضاً من دون رد. وفي الوقت ذاته، تدرس المفوضية الأوروبية تحويل 200 مليار يورو من أصول روسيا لإعادة إعمار أوكرانيا؛ وهو قرار اعتبرته موسكو انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ويرى الخبراء أن الغرب من خلال تسليح أوكرانيا بأموال روسيا المجمّدة، لم يرفع فقط مستوى المواجهة الاقتصادية، بل تحدّى أيضاً القواعد التقليدية للنظام المالي والتجاري الدولي. وفيما تسعى روسيا للبحث عن طرق للالتفاف على العقوبات بمساعدة بعض شركائها، تصرّ أوروبا وبريطانيا على مواصلة الضغوط. ويبدو أن هذه الحرب الاقتصادية لم تعد مقتصرة على النزاع حول أوكرانيا فحسب، بل ستترك آثارها على إعادة تعريف العلاقات الدولية وتشكيل اصطفافات جيوسياسية جديدة لسنوات قادمة.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمحور السياسة الفرنسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي توضح التوجه السياسي الحقيقي لهذا البلد في منطقة اليورو ـ متوسطية، حول ثلاثة استراتيجيات رئيسية، وهي: تعزيز مكانة فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي، الحفاظ على موقع استراتيجي في إفريقيا، وتعزيز الدور السياسي والعسكري لفرنسا في شرق المتوسط. ومع ذلك، فإن أوكرانيا وأرمينيا تحظيان حالياً بأهمية متزايدة ضمن السياسات الفرنسية في البحر المتوسط.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن دبلوماسية الصفقات والتنمّر التي ينتهجها ترامب، دون مراعاة تعقيدات العالم متعدد الأقطاب، محكوم عليها بالفشل، وأن السلام المستدام في أوكرانيا لن يكون ممكناً إلا من خلال التعاون مع أوروبا واحترام القانون الدولي. رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، باتباعه نهجاً قائماً على الصفقات وبهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، زاد الضغط على أوروبا لتحمل المسؤولية الأساسية في ضمان الأمن هناك. ووفقاً لتقرير “بوليتيكو”، أكد كبار المسؤولين في البنتاغون خلال لقاءهم مع وزراء دفاع الدول الأوروبية أن الولايات المتحدة ستلعب دوراً في أدنى حد، بينما سيكون العبء الأكبر على عاتق أوروبا. هذا النهج، الذي ظهر بوضوح خلال اجتماع 18 أغسطس/آب في واشنطن بحضور قادة أوروبا وفولوديمير زيلينسكي، يعكس انقساماً عميقاً في العلاقات عبر الأطلسي. أوروبا، القلقة من تقليص التزامات الولايات المتحدة تجاه حلف الناتو وفرض سلام هش، تسعى إلى تحقيق استقلالها الأمني وتعزيز دبلوماسيتها.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

واقع اتفاق مكة الثلاثي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟

نحو تشكل نظام جديد في العلاقات بين القوى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.

Loading

أوروبا

التحدي بين أوروبا والولايات المتحدة حول غرينلاند

التحدي بين أوروبا والولايات المتحدة حول غرينلاند

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أشار خبير في الشؤون الدولية إلى استمرار الخلاف بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن غرينلاند، وقال إن سياسة أوروبا تقوم على زيادة الدعم السياسي والدبلوماسي، بل وحتى الاقتصادي، للدنمارك وغرينلاند، ومن المؤكد أنها لن تتجه نحو تصعيد التوتر مع الولايات المتحدة.

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

ركود اقتصاد الولايات المتحدة وتداعياته الداخلية والعالمية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل الشؤون الأمريكية: في الوقت الذي وعد فيه دونالد ترامب، مع عودته مجدداً إلى البيت الأبيض، بإحياء الاقتصاد الأمريكي واستعادة مجد الصناعة في البلاد، تظهر أحدث البيانات الاقتصادية عكس ذلك. فقد ارتفع معدل البطالة من 3.8% في بداية الإدارة الجديدة إلى 4.3% حالياً، فيما قامت المصانع وشركات البناء بتسريح آلاف العمال. حتى الإحصاءات المُعدّلة أظهرت أن شهر يونيو/حزيران الماضي وحده شهد فقدان 13 ألف وظيفة. هذه التطورات تُبرز الفجوة بين شعارات ترامب الانتخابية والواقع الاقتصادي الأمريكي، وهي فجوة تؤثر ليس فقط على السياسة الداخلية بل أيضاً على مستقبل الاقتصاد والمكانة الجيوسياسية للولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، يحاول ترامب نقل الضغوط إلى الخارج عبر أدوات جيوسياسية، ومن أمثلة ذلك تهديده الاتحاد الأوروبي بعد تغريمه شركة غوغل، وهو إجراء اعتبره كثير من المراقبين محاولةً لتحويل الأنظار من الركود الداخلي إلى التحديات الخارجية. والسؤال المطروح: هل ستنجح هذه السياسات في إخراج اقتصاد الولايات المتحدة من حالة الركود، أم أن تداعياتها ستمتد في النهاية إلى الاقتصاد العالمي؟

التحديات الماثلة أمام حلف الناتو في أزمة أوكرانيا

التحديات الماثلة أمام حلف الناتو في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: إن تحليق طائرات مسيّرة مجهولة في أجواء بولندا، دقّ ناقوس خطر جديد لأمن أوروبا؛ حادثة رغم محدودية نطاقها، إلا أنها هزّت أركان الناتو والعلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا بشكل جدي. وازداد المشهد تعقيداً عندما اتهمت السلطات البولندية روسيا بانتهاك مجالها الجوي؛ في حين نفى الكرملين ذلك، بل إن بعض المصادر نسبت هذه المسيّرات إلى أوكرانيا. وتكمن أهمية الموضوع في أن بولندا، بخلاف أوكرانيا، عضو في الناتو، وأي اعتداء على أراضيها قد يفعّل مبدأ الدفاع الجماعي في هذا الحلف. لكن ردّ دونالد ترامب البارد والغامض على حادثة المسيّرات وضع الأوروبيين أمام سؤال جوهري: هل ستقف واشنطن إلى جانب حلفائها في حال توسع الأزمة أم لا؟ وفي الوقت ذاته، أطلق الناتو عملية “الحارس الشرقي” لاستعراض القوة على حدوده الشرقية، غير أن مؤشرات التردّد والانقسام بدت واضحة بين الدول الغربية. هذه التطورات أدخلت ميزان القوى في حرب أوكرانيا مرحلة جديدة؛ حرب لا تتراجع فيها موسكو عن مواقفها، ولا تملك أوروبا استراتيجية واضحة لاحتواء الأزمة، فيما لا تبدي الولايات المتحدة رغبة في مواجهة مباشرة مع روسيا.

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

مواجهة أوروبا وروسيا بشأن تخصيص الأصول الروسية لتسليح أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في الشؤون الأوروبية: إن رد فعل روسيا الحاد على قرار بريطانيا والاتحاد الأوروبي باستخدام الأصول الروسية المجمّدة لصالح أوكرانيا كشف مرة أخرى عن أبعاد جديدة من الحرب الاقتصادية التي يشنها الغرب ضد موسكو. فقد وصفت السفارة الروسية في لندن تخصيص أكثر من مليار جنيه إسترليني من الأموال المجمّدة لشراء أسلحة لأوكرانيا بأنه “عمل إجرامي”، محذّرة من أن مثل هذه السياسات لن تضعف فقط المكانة المالية والسياسية لبريطانيا في العالم، بل لن تبقى أيضاً من دون رد. وفي الوقت ذاته، تدرس المفوضية الأوروبية تحويل 200 مليار يورو من أصول روسيا لإعادة إعمار أوكرانيا؛ وهو قرار اعتبرته موسكو انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ويرى الخبراء أن الغرب من خلال تسليح أوكرانيا بأموال روسيا المجمّدة، لم يرفع فقط مستوى المواجهة الاقتصادية، بل تحدّى أيضاً القواعد التقليدية للنظام المالي والتجاري الدولي. وفيما تسعى روسيا للبحث عن طرق للالتفاف على العقوبات بمساعدة بعض شركائها، تصرّ أوروبا وبريطانيا على مواصلة الضغوط. ويبدو أن هذه الحرب الاقتصادية لم تعد مقتصرة على النزاع حول أوكرانيا فحسب، بل ستترك آثارها على إعادة تعريف العلاقات الدولية وتشكيل اصطفافات جيوسياسية جديدة لسنوات قادمة.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

سياسة فرنسا المتوسطية في المنافسة الجيوسياسية مع تركيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تتمحور السياسة الفرنسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي توضح التوجه السياسي الحقيقي لهذا البلد في منطقة اليورو ـ متوسطية، حول ثلاثة استراتيجيات رئيسية، وهي: تعزيز مكانة فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي، الحفاظ على موقع استراتيجي في إفريقيا، وتعزيز الدور السياسي والعسكري لفرنسا في شرق المتوسط. ومع ذلك، فإن أوكرانيا وأرمينيا تحظيان حالياً بأهمية متزايدة ضمن السياسات الفرنسية في البحر المتوسط.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

ترامب وإذلال أوروبا في أزمة أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن دبلوماسية الصفقات والتنمّر التي ينتهجها ترامب، دون مراعاة تعقيدات العالم متعدد الأقطاب، محكوم عليها بالفشل، وأن السلام المستدام في أوكرانيا لن يكون ممكناً إلا من خلال التعاون مع أوروبا واحترام القانون الدولي. رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، باتباعه نهجاً قائماً على الصفقات وبهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، زاد الضغط على أوروبا لتحمل المسؤولية الأساسية في ضمان الأمن هناك. ووفقاً لتقرير “بوليتيكو”، أكد كبار المسؤولين في البنتاغون خلال لقاءهم مع وزراء دفاع الدول الأوروبية أن الولايات المتحدة ستلعب دوراً في أدنى حد، بينما سيكون العبء الأكبر على عاتق أوروبا. هذا النهج، الذي ظهر بوضوح خلال اجتماع 18 أغسطس/آب في واشنطن بحضور قادة أوروبا وفولوديمير زيلينسكي، يعكس انقساماً عميقاً في العلاقات عبر الأطلسي. أوروبا، القلقة من تقليص التزامات الولايات المتحدة تجاه حلف الناتو وفرض سلام هش، تسعى إلى تحقيق استقلالها الأمني وتعزيز دبلوماسيتها.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

واقع اتفاق مكة الثلاثي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟

نحو تشكل نظام جديد في العلاقات بين القوى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.

Loading