جدیدترین مطالب

رفض الصين للعقوبات الأمريكية؛ تعزيز الأداة الجيوسياسية لإيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

Loading

الكيان الإسرائیلي

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وبداية دورة القتل والاعتداء من جانب الكيان الإسرائيلي، دخلت معادلات الشرق الأوسط مرحلة جديدة وأكثر تعقيداً. هذا التحول لم يغير فقط التوازنات الأمنية والدبلوماسية، بل أثّر أيضاً في البنية الجيوسياسية للمنطقة، وأدى خلال العامين الماضيين إلى تشكل بنية جديدة فيها. اليوم، بات الشرق الأوسط ساحة متعددة الطبقات، تتداخل فيها التناقضات والتحالفات المتغيرة. أزمة غزة وردود فعل الرأي العام في دول المنطقة أثرت كذلك على المعادلات الداخلية لحكوماتها، واضطرت سياستها الخارجية للخضوع لضغط الرأي العام. موجة الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، إلى جانب تجربة عدوان الكيان الإسرائيلي على إيران وردّ طهران الحاسم، جعلت الأجواء الحالية مغايرة تماماً للماضي. ويبدو أن البنية الإقليمية الجديدة في المستقبل القريب ستتطلب تفاعلات متعددة الأطراف وإعادة تعريف لعلاقات القوة، بما يتجاوز المعادلات التقليدية.

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الأشهر الأخيرة، تكوّنت سلسلة واسعة من العقوبات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية ضدّ الكيان الإسرائيلي، والتي وصفها كثير من المحللين بأنها “حزمة غير مسبوقة” من الضغوط المتعددة المستويات على الصعيد العالمي. هذه الموجة الممتدة من الاتحاد الأوروبي إلى الأوساط الجامعية، ومن المهرجانات الموسيقية إلى السينما العالمية، استهدفت الشرعية الدولية لتل أبيب ووضعتها في مأزق متزايد. ورسالة هذه العقوبات واضحة؛ فالكيان الإسرائيلي لم يعد قادراً على الاتكاء على حصانته التقليدية في الغرب للإفلات من التبعات الأخلاقية والسياسية لجرائمه في غزة. العزلة الدبلوماسية، القيود الاقتصادية، الضغوط المدنية وضرب صورته الثقافية كلها عوامل تشكّل بيئة لا تقيّد فقط حرية عمل الكيان الإسرائيلي على الساحة الدولية، بل تهز أيضاً مكانته وشرعيته لدى الرأي العام العالمي؛ وهو تحدٍ من شأنه، مبدئياً، أن يفضي إلى تغيير في سلوك أو حتى في المعادلات السياسية الداخلية للكيان الإسرائيلي.

تداعيات وضع أربع فصائل شيعية عراقية على قائمة الإرهاب الأمريكية

تداعيات وضع أربع فصائل شيعية عراقية على قائمة الإرهاب الأمريكية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشأن العراقي إن الخطوة الأخيرة التي أقدمت عليها وزارة الخارجية الأمريكية المتمثلة في وضع أربع فصائل شيعية عراقية على قائمة التنظيمات الإرهابية الأجنبية، لم تضع بُعد العراق الأمني في مواجهة تحدٍ خطير فحسب، بل إنها ألقت بظلالها على المعادلات السياسية والدبلوماسية لبغداد على نطاق واسع أيضاً. هذا القرار الذي يُفسَّر في سياق سياسة أقصى الضغوط لواشنطن في المنطقة، قد يترك تداعيات متعددة المستويات على الأمن الداخلي والعلاقات الخارجية وحتى على ميزان القوى في العراق. الفصائل المشمولة بهذا القرار هي جزء من البنية الرسمية للحشد الشعبي ومن الفاعلين الرئيسيين في هزيمة داعش؛ ولذلك فإن إدراجها في القائمة الإرهابية لا يُعتبر تهديداً لمصالح الولايات المتحدة فحسب، بل إنه يطعن في شرعية ووحدة الأجهزة الأمنية العراقية كذلك. كما أن هذه الخطوة قد تلقي بظلالها على مسار انسحاب القوات الأمريكية من العراق وتوفر ذريعة لاستمرار الوجود العسكري لواشنطن، فضلاً عن أنها على المستوى الإقليمي تُطلق يد الكيان الإسرائيلي في القيام بمزيد من التحركات العدوانية.

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقليمية: إنّ أوروبا لم تتخذ أي إجراء لزيادة الضغط السياسي أو الاقتصادي أو الأمني على الكيان الإسرائيلي بهدف مواجهة عمليات الابادة الجماعية التي يرتكبها في غزة، ومن المستبعد أن تُقدِم على مثل هذا الإجراء مستقبلاً، رغم أنّ حجم الدعم الأوروبي للقضية الفلسطينية والمعارضة للجرائم والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في غزة غير مسبوق.

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا: إن الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة من قبل الدول الأوروبية، يبدو للوهلة الأولى خطوة رمزية وإيجابية لدعم حقوق الفلسطينيين، إلا أن هذه الخطوة أكثر من كونها ضغطاً حقيقياً على الكيان الإسرائيلي، هي في الواقع استجابة سياسية ودبلوماسية لضغط الرأي العام الأوروبي والعالمي.

تحليل لهجوم مسيّرات أنصار الله على مطار رامون

تحليل لهجوم مسيّرات أنصار الله على مطار رامون

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال أستاذ جامعي إن أحدث هجوم بالطائرات المسيَّرة الذي شَنَّته قوات المقاومة اليمنية على مطار رامون في جنوب فلسطين المحتلة، بحسب توصيف وسائل الإعلام الصهيونية، يُعد نقطة تحوّل في مسار تكثيف الأزمات الداخلية والدولية لدى الكيان الإسرائيلي. وكتبت صحيفة “معاريف” الصهيونية معترفةً بهذه الحقيقة: أن استهداف أحد المطارات الرئيسية لذلك الكيان، خصوصاً في مرحلة كانت تل أبيب تحاول خلالها إعادة خطوط الطيران الأجنبية، سيسفر عن تبعاتٍ وخيمة. وحذَّرت الصحيفة من أن الهجوم الذي شنّه اليمنيون قد لا يجبر شركات الطيران على إعادة النظر في رحلاتها فحسب، بل قد يعزز خطر العزلة الجوية المتجددة للكيان الإسرائيلي بعد سنوات من الجهود لتطبيع العلاقات مع بعض الدول العربية.

هجوم الكيان الإسرائيلي على قطر وانهيار ضمانات الولايات المتحدة الأمنية

هجوم الكيان الإسرائيلي على قطر وانهيار ضمانات الولايات المتحدة الأمنية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن الهجوم الجوي الذي شنّه الكيان الإسرائيلي على قطر بذريعة استهداف قادة حركة حماس، يمكن أن يشكّل نقطة تحوّل في المعادلات الأمنية والدبلوماسية في الخليج الفارسي. هذا العمل لم يضع سيادة قطر فحسب موضع تحدٍ، بل طرح أيضاً علامات استفهام حول أمن دول مجلس تعاون الخليج الفارسي. وبالنظر إلى أن الكيان الإسرائيلي يُعد حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة، فإن هذا الاعتداء ضاعف من الحساسية وأثار الشكوك بشأن التزام واشنطن بضمان أمن وحماية شركائها الإقليميين. في مثل هذه الظروف، يمكن لإيران، بالنظر إلى قلق الدول العربية من ضعف ضمانات الولايات المتحدة الأمنية، أن تتابع مسار الحوارات والتعاون الإقليمي في الخليج الفارسي. ومن ناحية أخرى، فإن اعتداء الكيان الإسرائيلي على قطر قد عرّض فعلياً اتفاقيات التطبيع، بما في ذلك اتفاقيات إبراهيم، للخطر وقلّص من فرص تطوير التعاون بين تل أبيب وبعض الدول العربية. كما تزايد الضغط الداخلي على الإمارات والبحرين لإعادة النظر في علاقاتهما مع هذا الكيان. وهكذا فإن هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة لم يُدخل المعادلات الأمنية فحسب في مرحلة معقدة، بل أدخل أيضاً أفق المنطقة السياسي والدبلوماسي في مرحلة معقدة، مما يدل على أن الفاعلين الإقليميين يجب عليهم إعادة النظر في المقاربات التقليدية القائمة على الاعتماد على القوى من خارج المنطقة.

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

أحدث الوظائف

رفض الصين للعقوبات الأمريكية؛ تعزيز الأداة الجيوسياسية لإيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

Loading

الكيان الإسرائیلي

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وبداية دورة القتل والاعتداء من جانب الكيان الإسرائيلي، دخلت معادلات الشرق الأوسط مرحلة جديدة وأكثر تعقيداً. هذا التحول لم يغير فقط التوازنات الأمنية والدبلوماسية، بل أثّر أيضاً في البنية الجيوسياسية للمنطقة، وأدى خلال العامين الماضيين إلى تشكل بنية جديدة فيها. اليوم، بات الشرق الأوسط ساحة متعددة الطبقات، تتداخل فيها التناقضات والتحالفات المتغيرة. أزمة غزة وردود فعل الرأي العام في دول المنطقة أثرت كذلك على المعادلات الداخلية لحكوماتها، واضطرت سياستها الخارجية للخضوع لضغط الرأي العام. موجة الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، إلى جانب تجربة عدوان الكيان الإسرائيلي على إيران وردّ طهران الحاسم، جعلت الأجواء الحالية مغايرة تماماً للماضي. ويبدو أن البنية الإقليمية الجديدة في المستقبل القريب ستتطلب تفاعلات متعددة الأطراف وإعادة تعريف لعلاقات القوة، بما يتجاوز المعادلات التقليدية.

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الأشهر الأخيرة، تكوّنت سلسلة واسعة من العقوبات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية ضدّ الكيان الإسرائيلي، والتي وصفها كثير من المحللين بأنها “حزمة غير مسبوقة” من الضغوط المتعددة المستويات على الصعيد العالمي. هذه الموجة الممتدة من الاتحاد الأوروبي إلى الأوساط الجامعية، ومن المهرجانات الموسيقية إلى السينما العالمية، استهدفت الشرعية الدولية لتل أبيب ووضعتها في مأزق متزايد. ورسالة هذه العقوبات واضحة؛ فالكيان الإسرائيلي لم يعد قادراً على الاتكاء على حصانته التقليدية في الغرب للإفلات من التبعات الأخلاقية والسياسية لجرائمه في غزة. العزلة الدبلوماسية، القيود الاقتصادية، الضغوط المدنية وضرب صورته الثقافية كلها عوامل تشكّل بيئة لا تقيّد فقط حرية عمل الكيان الإسرائيلي على الساحة الدولية، بل تهز أيضاً مكانته وشرعيته لدى الرأي العام العالمي؛ وهو تحدٍ من شأنه، مبدئياً، أن يفضي إلى تغيير في سلوك أو حتى في المعادلات السياسية الداخلية للكيان الإسرائيلي.

تداعيات وضع أربع فصائل شيعية عراقية على قائمة الإرهاب الأمريكية

تداعيات وضع أربع فصائل شيعية عراقية على قائمة الإرهاب الأمريكية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشأن العراقي إن الخطوة الأخيرة التي أقدمت عليها وزارة الخارجية الأمريكية المتمثلة في وضع أربع فصائل شيعية عراقية على قائمة التنظيمات الإرهابية الأجنبية، لم تضع بُعد العراق الأمني في مواجهة تحدٍ خطير فحسب، بل إنها ألقت بظلالها على المعادلات السياسية والدبلوماسية لبغداد على نطاق واسع أيضاً. هذا القرار الذي يُفسَّر في سياق سياسة أقصى الضغوط لواشنطن في المنطقة، قد يترك تداعيات متعددة المستويات على الأمن الداخلي والعلاقات الخارجية وحتى على ميزان القوى في العراق. الفصائل المشمولة بهذا القرار هي جزء من البنية الرسمية للحشد الشعبي ومن الفاعلين الرئيسيين في هزيمة داعش؛ ولذلك فإن إدراجها في القائمة الإرهابية لا يُعتبر تهديداً لمصالح الولايات المتحدة فحسب، بل إنه يطعن في شرعية ووحدة الأجهزة الأمنية العراقية كذلك. كما أن هذه الخطوة قد تلقي بظلالها على مسار انسحاب القوات الأمريكية من العراق وتوفر ذريعة لاستمرار الوجود العسكري لواشنطن، فضلاً عن أنها على المستوى الإقليمي تُطلق يد الكيان الإسرائيلي في القيام بمزيد من التحركات العدوانية.

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقليمية: إنّ أوروبا لم تتخذ أي إجراء لزيادة الضغط السياسي أو الاقتصادي أو الأمني على الكيان الإسرائيلي بهدف مواجهة عمليات الابادة الجماعية التي يرتكبها في غزة، ومن المستبعد أن تُقدِم على مثل هذا الإجراء مستقبلاً، رغم أنّ حجم الدعم الأوروبي للقضية الفلسطينية والمعارضة للجرائم والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في غزة غير مسبوق.

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا: إن الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة من قبل الدول الأوروبية، يبدو للوهلة الأولى خطوة رمزية وإيجابية لدعم حقوق الفلسطينيين، إلا أن هذه الخطوة أكثر من كونها ضغطاً حقيقياً على الكيان الإسرائيلي، هي في الواقع استجابة سياسية ودبلوماسية لضغط الرأي العام الأوروبي والعالمي.

تحليل لهجوم مسيّرات أنصار الله على مطار رامون

تحليل لهجوم مسيّرات أنصار الله على مطار رامون

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال أستاذ جامعي إن أحدث هجوم بالطائرات المسيَّرة الذي شَنَّته قوات المقاومة اليمنية على مطار رامون في جنوب فلسطين المحتلة، بحسب توصيف وسائل الإعلام الصهيونية، يُعد نقطة تحوّل في مسار تكثيف الأزمات الداخلية والدولية لدى الكيان الإسرائيلي. وكتبت صحيفة “معاريف” الصهيونية معترفةً بهذه الحقيقة: أن استهداف أحد المطارات الرئيسية لذلك الكيان، خصوصاً في مرحلة كانت تل أبيب تحاول خلالها إعادة خطوط الطيران الأجنبية، سيسفر عن تبعاتٍ وخيمة. وحذَّرت الصحيفة من أن الهجوم الذي شنّه اليمنيون قد لا يجبر شركات الطيران على إعادة النظر في رحلاتها فحسب، بل قد يعزز خطر العزلة الجوية المتجددة للكيان الإسرائيلي بعد سنوات من الجهود لتطبيع العلاقات مع بعض الدول العربية.

هجوم الكيان الإسرائيلي على قطر وانهيار ضمانات الولايات المتحدة الأمنية

هجوم الكيان الإسرائيلي على قطر وانهيار ضمانات الولايات المتحدة الأمنية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن الهجوم الجوي الذي شنّه الكيان الإسرائيلي على قطر بذريعة استهداف قادة حركة حماس، يمكن أن يشكّل نقطة تحوّل في المعادلات الأمنية والدبلوماسية في الخليج الفارسي. هذا العمل لم يضع سيادة قطر فحسب موضع تحدٍ، بل طرح أيضاً علامات استفهام حول أمن دول مجلس تعاون الخليج الفارسي. وبالنظر إلى أن الكيان الإسرائيلي يُعد حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة، فإن هذا الاعتداء ضاعف من الحساسية وأثار الشكوك بشأن التزام واشنطن بضمان أمن وحماية شركائها الإقليميين. في مثل هذه الظروف، يمكن لإيران، بالنظر إلى قلق الدول العربية من ضعف ضمانات الولايات المتحدة الأمنية، أن تتابع مسار الحوارات والتعاون الإقليمي في الخليج الفارسي. ومن ناحية أخرى، فإن اعتداء الكيان الإسرائيلي على قطر قد عرّض فعلياً اتفاقيات التطبيع، بما في ذلك اتفاقيات إبراهيم، للخطر وقلّص من فرص تطوير التعاون بين تل أبيب وبعض الدول العربية. كما تزايد الضغط الداخلي على الإمارات والبحرين لإعادة النظر في علاقاتهما مع هذا الكيان. وهكذا فإن هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة لم يُدخل المعادلات الأمنية فحسب في مرحلة معقدة، بل أدخل أيضاً أفق المنطقة السياسي والدبلوماسي في مرحلة معقدة، مما يدل على أن الفاعلين الإقليميين يجب عليهم إعادة النظر في المقاربات التقليدية القائمة على الاعتماد على القوى من خارج المنطقة.

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

الكيان الإسرائیلي

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وبداية دورة القتل والاعتداء من جانب الكيان الإسرائيلي، دخلت معادلات الشرق الأوسط مرحلة جديدة وأكثر تعقيداً. هذا التحول لم يغير فقط التوازنات الأمنية والدبلوماسية، بل أثّر أيضاً في البنية الجيوسياسية للمنطقة، وأدى خلال العامين الماضيين إلى تشكل بنية جديدة فيها. اليوم، بات الشرق الأوسط ساحة متعددة الطبقات، تتداخل فيها التناقضات والتحالفات المتغيرة. أزمة غزة وردود فعل الرأي العام في دول المنطقة أثرت كذلك على المعادلات الداخلية لحكوماتها، واضطرت سياستها الخارجية للخضوع لضغط الرأي العام. موجة الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، إلى جانب تجربة عدوان الكيان الإسرائيلي على إيران وردّ طهران الحاسم، جعلت الأجواء الحالية مغايرة تماماً للماضي. ويبدو أن البنية الإقليمية الجديدة في المستقبل القريب ستتطلب تفاعلات متعددة الأطراف وإعادة تعريف لعلاقات القوة، بما يتجاوز المعادلات التقليدية.

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الأشهر الأخيرة، تكوّنت سلسلة واسعة من العقوبات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية ضدّ الكيان الإسرائيلي، والتي وصفها كثير من المحللين بأنها “حزمة غير مسبوقة” من الضغوط المتعددة المستويات على الصعيد العالمي. هذه الموجة الممتدة من الاتحاد الأوروبي إلى الأوساط الجامعية، ومن المهرجانات الموسيقية إلى السينما العالمية، استهدفت الشرعية الدولية لتل أبيب ووضعتها في مأزق متزايد. ورسالة هذه العقوبات واضحة؛ فالكيان الإسرائيلي لم يعد قادراً على الاتكاء على حصانته التقليدية في الغرب للإفلات من التبعات الأخلاقية والسياسية لجرائمه في غزة. العزلة الدبلوماسية، القيود الاقتصادية، الضغوط المدنية وضرب صورته الثقافية كلها عوامل تشكّل بيئة لا تقيّد فقط حرية عمل الكيان الإسرائيلي على الساحة الدولية، بل تهز أيضاً مكانته وشرعيته لدى الرأي العام العالمي؛ وهو تحدٍ من شأنه، مبدئياً، أن يفضي إلى تغيير في سلوك أو حتى في المعادلات السياسية الداخلية للكيان الإسرائيلي.

تداعيات وضع أربع فصائل شيعية عراقية على قائمة الإرهاب الأمريكية

تداعيات وضع أربع فصائل شيعية عراقية على قائمة الإرهاب الأمريكية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشأن العراقي إن الخطوة الأخيرة التي أقدمت عليها وزارة الخارجية الأمريكية المتمثلة في وضع أربع فصائل شيعية عراقية على قائمة التنظيمات الإرهابية الأجنبية، لم تضع بُعد العراق الأمني في مواجهة تحدٍ خطير فحسب، بل إنها ألقت بظلالها على المعادلات السياسية والدبلوماسية لبغداد على نطاق واسع أيضاً. هذا القرار الذي يُفسَّر في سياق سياسة أقصى الضغوط لواشنطن في المنطقة، قد يترك تداعيات متعددة المستويات على الأمن الداخلي والعلاقات الخارجية وحتى على ميزان القوى في العراق. الفصائل المشمولة بهذا القرار هي جزء من البنية الرسمية للحشد الشعبي ومن الفاعلين الرئيسيين في هزيمة داعش؛ ولذلك فإن إدراجها في القائمة الإرهابية لا يُعتبر تهديداً لمصالح الولايات المتحدة فحسب، بل إنه يطعن في شرعية ووحدة الأجهزة الأمنية العراقية كذلك. كما أن هذه الخطوة قد تلقي بظلالها على مسار انسحاب القوات الأمريكية من العراق وتوفر ذريعة لاستمرار الوجود العسكري لواشنطن، فضلاً عن أنها على المستوى الإقليمي تُطلق يد الكيان الإسرائيلي في القيام بمزيد من التحركات العدوانية.

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقليمية: إنّ أوروبا لم تتخذ أي إجراء لزيادة الضغط السياسي أو الاقتصادي أو الأمني على الكيان الإسرائيلي بهدف مواجهة عمليات الابادة الجماعية التي يرتكبها في غزة، ومن المستبعد أن تُقدِم على مثل هذا الإجراء مستقبلاً، رغم أنّ حجم الدعم الأوروبي للقضية الفلسطينية والمعارضة للجرائم والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في غزة غير مسبوق.

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا: إن الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة من قبل الدول الأوروبية، يبدو للوهلة الأولى خطوة رمزية وإيجابية لدعم حقوق الفلسطينيين، إلا أن هذه الخطوة أكثر من كونها ضغطاً حقيقياً على الكيان الإسرائيلي، هي في الواقع استجابة سياسية ودبلوماسية لضغط الرأي العام الأوروبي والعالمي.

تحليل لهجوم مسيّرات أنصار الله على مطار رامون

تحليل لهجوم مسيّرات أنصار الله على مطار رامون

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال أستاذ جامعي إن أحدث هجوم بالطائرات المسيَّرة الذي شَنَّته قوات المقاومة اليمنية على مطار رامون في جنوب فلسطين المحتلة، بحسب توصيف وسائل الإعلام الصهيونية، يُعد نقطة تحوّل في مسار تكثيف الأزمات الداخلية والدولية لدى الكيان الإسرائيلي. وكتبت صحيفة “معاريف” الصهيونية معترفةً بهذه الحقيقة: أن استهداف أحد المطارات الرئيسية لذلك الكيان، خصوصاً في مرحلة كانت تل أبيب تحاول خلالها إعادة خطوط الطيران الأجنبية، سيسفر عن تبعاتٍ وخيمة. وحذَّرت الصحيفة من أن الهجوم الذي شنّه اليمنيون قد لا يجبر شركات الطيران على إعادة النظر في رحلاتها فحسب، بل قد يعزز خطر العزلة الجوية المتجددة للكيان الإسرائيلي بعد سنوات من الجهود لتطبيع العلاقات مع بعض الدول العربية.

هجوم الكيان الإسرائيلي على قطر وانهيار ضمانات الولايات المتحدة الأمنية

هجوم الكيان الإسرائيلي على قطر وانهيار ضمانات الولايات المتحدة الأمنية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن الهجوم الجوي الذي شنّه الكيان الإسرائيلي على قطر بذريعة استهداف قادة حركة حماس، يمكن أن يشكّل نقطة تحوّل في المعادلات الأمنية والدبلوماسية في الخليج الفارسي. هذا العمل لم يضع سيادة قطر فحسب موضع تحدٍ، بل طرح أيضاً علامات استفهام حول أمن دول مجلس تعاون الخليج الفارسي. وبالنظر إلى أن الكيان الإسرائيلي يُعد حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة، فإن هذا الاعتداء ضاعف من الحساسية وأثار الشكوك بشأن التزام واشنطن بضمان أمن وحماية شركائها الإقليميين. في مثل هذه الظروف، يمكن لإيران، بالنظر إلى قلق الدول العربية من ضعف ضمانات الولايات المتحدة الأمنية، أن تتابع مسار الحوارات والتعاون الإقليمي في الخليج الفارسي. ومن ناحية أخرى، فإن اعتداء الكيان الإسرائيلي على قطر قد عرّض فعلياً اتفاقيات التطبيع، بما في ذلك اتفاقيات إبراهيم، للخطر وقلّص من فرص تطوير التعاون بين تل أبيب وبعض الدول العربية. كما تزايد الضغط الداخلي على الإمارات والبحرين لإعادة النظر في علاقاتهما مع هذا الكيان. وهكذا فإن هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة لم يُدخل المعادلات الأمنية فحسب في مرحلة معقدة، بل أدخل أيضاً أفق المنطقة السياسي والدبلوماسي في مرحلة معقدة، مما يدل على أن الفاعلين الإقليميين يجب عليهم إعادة النظر في المقاربات التقليدية القائمة على الاعتماد على القوى من خارج المنطقة.

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

LATEST CONTENT

رفض الصين للعقوبات الأمريكية؛ تعزيز الأداة الجيوسياسية لإيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

Loading

الكيان الإسرائیلي

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وبداية دورة القتل والاعتداء من جانب الكيان الإسرائيلي، دخلت معادلات الشرق الأوسط مرحلة جديدة وأكثر تعقيداً. هذا التحول لم يغير فقط التوازنات الأمنية والدبلوماسية، بل أثّر أيضاً في البنية الجيوسياسية للمنطقة، وأدى خلال العامين الماضيين إلى تشكل بنية جديدة فيها. اليوم، بات الشرق الأوسط ساحة متعددة الطبقات، تتداخل فيها التناقضات والتحالفات المتغيرة. أزمة غزة وردود فعل الرأي العام في دول المنطقة أثرت كذلك على المعادلات الداخلية لحكوماتها، واضطرت سياستها الخارجية للخضوع لضغط الرأي العام. موجة الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، إلى جانب تجربة عدوان الكيان الإسرائيلي على إيران وردّ طهران الحاسم، جعلت الأجواء الحالية مغايرة تماماً للماضي. ويبدو أن البنية الإقليمية الجديدة في المستقبل القريب ستتطلب تفاعلات متعددة الأطراف وإعادة تعريف لعلاقات القوة، بما يتجاوز المعادلات التقليدية.

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الأشهر الأخيرة، تكوّنت سلسلة واسعة من العقوبات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية ضدّ الكيان الإسرائيلي، والتي وصفها كثير من المحللين بأنها “حزمة غير مسبوقة” من الضغوط المتعددة المستويات على الصعيد العالمي. هذه الموجة الممتدة من الاتحاد الأوروبي إلى الأوساط الجامعية، ومن المهرجانات الموسيقية إلى السينما العالمية، استهدفت الشرعية الدولية لتل أبيب ووضعتها في مأزق متزايد. ورسالة هذه العقوبات واضحة؛ فالكيان الإسرائيلي لم يعد قادراً على الاتكاء على حصانته التقليدية في الغرب للإفلات من التبعات الأخلاقية والسياسية لجرائمه في غزة. العزلة الدبلوماسية، القيود الاقتصادية، الضغوط المدنية وضرب صورته الثقافية كلها عوامل تشكّل بيئة لا تقيّد فقط حرية عمل الكيان الإسرائيلي على الساحة الدولية، بل تهز أيضاً مكانته وشرعيته لدى الرأي العام العالمي؛ وهو تحدٍ من شأنه، مبدئياً، أن يفضي إلى تغيير في سلوك أو حتى في المعادلات السياسية الداخلية للكيان الإسرائيلي.

تداعيات وضع أربع فصائل شيعية عراقية على قائمة الإرهاب الأمريكية

تداعيات وضع أربع فصائل شيعية عراقية على قائمة الإرهاب الأمريكية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشأن العراقي إن الخطوة الأخيرة التي أقدمت عليها وزارة الخارجية الأمريكية المتمثلة في وضع أربع فصائل شيعية عراقية على قائمة التنظيمات الإرهابية الأجنبية، لم تضع بُعد العراق الأمني في مواجهة تحدٍ خطير فحسب، بل إنها ألقت بظلالها على المعادلات السياسية والدبلوماسية لبغداد على نطاق واسع أيضاً. هذا القرار الذي يُفسَّر في سياق سياسة أقصى الضغوط لواشنطن في المنطقة، قد يترك تداعيات متعددة المستويات على الأمن الداخلي والعلاقات الخارجية وحتى على ميزان القوى في العراق. الفصائل المشمولة بهذا القرار هي جزء من البنية الرسمية للحشد الشعبي ومن الفاعلين الرئيسيين في هزيمة داعش؛ ولذلك فإن إدراجها في القائمة الإرهابية لا يُعتبر تهديداً لمصالح الولايات المتحدة فحسب، بل إنه يطعن في شرعية ووحدة الأجهزة الأمنية العراقية كذلك. كما أن هذه الخطوة قد تلقي بظلالها على مسار انسحاب القوات الأمريكية من العراق وتوفر ذريعة لاستمرار الوجود العسكري لواشنطن، فضلاً عن أنها على المستوى الإقليمي تُطلق يد الكيان الإسرائيلي في القيام بمزيد من التحركات العدوانية.

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقليمية: إنّ أوروبا لم تتخذ أي إجراء لزيادة الضغط السياسي أو الاقتصادي أو الأمني على الكيان الإسرائيلي بهدف مواجهة عمليات الابادة الجماعية التي يرتكبها في غزة، ومن المستبعد أن تُقدِم على مثل هذا الإجراء مستقبلاً، رغم أنّ حجم الدعم الأوروبي للقضية الفلسطينية والمعارضة للجرائم والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في غزة غير مسبوق.

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا: إن الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة من قبل الدول الأوروبية، يبدو للوهلة الأولى خطوة رمزية وإيجابية لدعم حقوق الفلسطينيين، إلا أن هذه الخطوة أكثر من كونها ضغطاً حقيقياً على الكيان الإسرائيلي، هي في الواقع استجابة سياسية ودبلوماسية لضغط الرأي العام الأوروبي والعالمي.

تحليل لهجوم مسيّرات أنصار الله على مطار رامون

تحليل لهجوم مسيّرات أنصار الله على مطار رامون

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال أستاذ جامعي إن أحدث هجوم بالطائرات المسيَّرة الذي شَنَّته قوات المقاومة اليمنية على مطار رامون في جنوب فلسطين المحتلة، بحسب توصيف وسائل الإعلام الصهيونية، يُعد نقطة تحوّل في مسار تكثيف الأزمات الداخلية والدولية لدى الكيان الإسرائيلي. وكتبت صحيفة “معاريف” الصهيونية معترفةً بهذه الحقيقة: أن استهداف أحد المطارات الرئيسية لذلك الكيان، خصوصاً في مرحلة كانت تل أبيب تحاول خلالها إعادة خطوط الطيران الأجنبية، سيسفر عن تبعاتٍ وخيمة. وحذَّرت الصحيفة من أن الهجوم الذي شنّه اليمنيون قد لا يجبر شركات الطيران على إعادة النظر في رحلاتها فحسب، بل قد يعزز خطر العزلة الجوية المتجددة للكيان الإسرائيلي بعد سنوات من الجهود لتطبيع العلاقات مع بعض الدول العربية.

هجوم الكيان الإسرائيلي على قطر وانهيار ضمانات الولايات المتحدة الأمنية

هجوم الكيان الإسرائيلي على قطر وانهيار ضمانات الولايات المتحدة الأمنية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن الهجوم الجوي الذي شنّه الكيان الإسرائيلي على قطر بذريعة استهداف قادة حركة حماس، يمكن أن يشكّل نقطة تحوّل في المعادلات الأمنية والدبلوماسية في الخليج الفارسي. هذا العمل لم يضع سيادة قطر فحسب موضع تحدٍ، بل طرح أيضاً علامات استفهام حول أمن دول مجلس تعاون الخليج الفارسي. وبالنظر إلى أن الكيان الإسرائيلي يُعد حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة، فإن هذا الاعتداء ضاعف من الحساسية وأثار الشكوك بشأن التزام واشنطن بضمان أمن وحماية شركائها الإقليميين. في مثل هذه الظروف، يمكن لإيران، بالنظر إلى قلق الدول العربية من ضعف ضمانات الولايات المتحدة الأمنية، أن تتابع مسار الحوارات والتعاون الإقليمي في الخليج الفارسي. ومن ناحية أخرى، فإن اعتداء الكيان الإسرائيلي على قطر قد عرّض فعلياً اتفاقيات التطبيع، بما في ذلك اتفاقيات إبراهيم، للخطر وقلّص من فرص تطوير التعاون بين تل أبيب وبعض الدول العربية. كما تزايد الضغط الداخلي على الإمارات والبحرين لإعادة النظر في علاقاتهما مع هذا الكيان. وهكذا فإن هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة لم يُدخل المعادلات الأمنية فحسب في مرحلة معقدة، بل أدخل أيضاً أفق المنطقة السياسي والدبلوماسي في مرحلة معقدة، مما يدل على أن الفاعلين الإقليميين يجب عليهم إعادة النظر في المقاربات التقليدية القائمة على الاعتماد على القوى من خارج المنطقة.

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

رفض الصين للعقوبات الأمريكية؛ تعزيز الأداة الجيوسياسية لإيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

Loading

الكيان الإسرائیلي

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وبداية دورة القتل والاعتداء من جانب الكيان الإسرائيلي، دخلت معادلات الشرق الأوسط مرحلة جديدة وأكثر تعقيداً. هذا التحول لم يغير فقط التوازنات الأمنية والدبلوماسية، بل أثّر أيضاً في البنية الجيوسياسية للمنطقة، وأدى خلال العامين الماضيين إلى تشكل بنية جديدة فيها. اليوم، بات الشرق الأوسط ساحة متعددة الطبقات، تتداخل فيها التناقضات والتحالفات المتغيرة. أزمة غزة وردود فعل الرأي العام في دول المنطقة أثرت كذلك على المعادلات الداخلية لحكوماتها، واضطرت سياستها الخارجية للخضوع لضغط الرأي العام. موجة الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، إلى جانب تجربة عدوان الكيان الإسرائيلي على إيران وردّ طهران الحاسم، جعلت الأجواء الحالية مغايرة تماماً للماضي. ويبدو أن البنية الإقليمية الجديدة في المستقبل القريب ستتطلب تفاعلات متعددة الأطراف وإعادة تعريف لعلاقات القوة، بما يتجاوز المعادلات التقليدية.

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الأشهر الأخيرة، تكوّنت سلسلة واسعة من العقوبات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية ضدّ الكيان الإسرائيلي، والتي وصفها كثير من المحللين بأنها “حزمة غير مسبوقة” من الضغوط المتعددة المستويات على الصعيد العالمي. هذه الموجة الممتدة من الاتحاد الأوروبي إلى الأوساط الجامعية، ومن المهرجانات الموسيقية إلى السينما العالمية، استهدفت الشرعية الدولية لتل أبيب ووضعتها في مأزق متزايد. ورسالة هذه العقوبات واضحة؛ فالكيان الإسرائيلي لم يعد قادراً على الاتكاء على حصانته التقليدية في الغرب للإفلات من التبعات الأخلاقية والسياسية لجرائمه في غزة. العزلة الدبلوماسية، القيود الاقتصادية، الضغوط المدنية وضرب صورته الثقافية كلها عوامل تشكّل بيئة لا تقيّد فقط حرية عمل الكيان الإسرائيلي على الساحة الدولية، بل تهز أيضاً مكانته وشرعيته لدى الرأي العام العالمي؛ وهو تحدٍ من شأنه، مبدئياً، أن يفضي إلى تغيير في سلوك أو حتى في المعادلات السياسية الداخلية للكيان الإسرائيلي.

تداعيات وضع أربع فصائل شيعية عراقية على قائمة الإرهاب الأمريكية

تداعيات وضع أربع فصائل شيعية عراقية على قائمة الإرهاب الأمريكية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشأن العراقي إن الخطوة الأخيرة التي أقدمت عليها وزارة الخارجية الأمريكية المتمثلة في وضع أربع فصائل شيعية عراقية على قائمة التنظيمات الإرهابية الأجنبية، لم تضع بُعد العراق الأمني في مواجهة تحدٍ خطير فحسب، بل إنها ألقت بظلالها على المعادلات السياسية والدبلوماسية لبغداد على نطاق واسع أيضاً. هذا القرار الذي يُفسَّر في سياق سياسة أقصى الضغوط لواشنطن في المنطقة، قد يترك تداعيات متعددة المستويات على الأمن الداخلي والعلاقات الخارجية وحتى على ميزان القوى في العراق. الفصائل المشمولة بهذا القرار هي جزء من البنية الرسمية للحشد الشعبي ومن الفاعلين الرئيسيين في هزيمة داعش؛ ولذلك فإن إدراجها في القائمة الإرهابية لا يُعتبر تهديداً لمصالح الولايات المتحدة فحسب، بل إنه يطعن في شرعية ووحدة الأجهزة الأمنية العراقية كذلك. كما أن هذه الخطوة قد تلقي بظلالها على مسار انسحاب القوات الأمريكية من العراق وتوفر ذريعة لاستمرار الوجود العسكري لواشنطن، فضلاً عن أنها على المستوى الإقليمي تُطلق يد الكيان الإسرائيلي في القيام بمزيد من التحركات العدوانية.

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقليمية: إنّ أوروبا لم تتخذ أي إجراء لزيادة الضغط السياسي أو الاقتصادي أو الأمني على الكيان الإسرائيلي بهدف مواجهة عمليات الابادة الجماعية التي يرتكبها في غزة، ومن المستبعد أن تُقدِم على مثل هذا الإجراء مستقبلاً، رغم أنّ حجم الدعم الأوروبي للقضية الفلسطينية والمعارضة للجرائم والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في غزة غير مسبوق.

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا: إن الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة من قبل الدول الأوروبية، يبدو للوهلة الأولى خطوة رمزية وإيجابية لدعم حقوق الفلسطينيين، إلا أن هذه الخطوة أكثر من كونها ضغطاً حقيقياً على الكيان الإسرائيلي، هي في الواقع استجابة سياسية ودبلوماسية لضغط الرأي العام الأوروبي والعالمي.

تحليل لهجوم مسيّرات أنصار الله على مطار رامون

تحليل لهجوم مسيّرات أنصار الله على مطار رامون

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال أستاذ جامعي إن أحدث هجوم بالطائرات المسيَّرة الذي شَنَّته قوات المقاومة اليمنية على مطار رامون في جنوب فلسطين المحتلة، بحسب توصيف وسائل الإعلام الصهيونية، يُعد نقطة تحوّل في مسار تكثيف الأزمات الداخلية والدولية لدى الكيان الإسرائيلي. وكتبت صحيفة “معاريف” الصهيونية معترفةً بهذه الحقيقة: أن استهداف أحد المطارات الرئيسية لذلك الكيان، خصوصاً في مرحلة كانت تل أبيب تحاول خلالها إعادة خطوط الطيران الأجنبية، سيسفر عن تبعاتٍ وخيمة. وحذَّرت الصحيفة من أن الهجوم الذي شنّه اليمنيون قد لا يجبر شركات الطيران على إعادة النظر في رحلاتها فحسب، بل قد يعزز خطر العزلة الجوية المتجددة للكيان الإسرائيلي بعد سنوات من الجهود لتطبيع العلاقات مع بعض الدول العربية.

هجوم الكيان الإسرائيلي على قطر وانهيار ضمانات الولايات المتحدة الأمنية

هجوم الكيان الإسرائيلي على قطر وانهيار ضمانات الولايات المتحدة الأمنية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن الهجوم الجوي الذي شنّه الكيان الإسرائيلي على قطر بذريعة استهداف قادة حركة حماس، يمكن أن يشكّل نقطة تحوّل في المعادلات الأمنية والدبلوماسية في الخليج الفارسي. هذا العمل لم يضع سيادة قطر فحسب موضع تحدٍ، بل طرح أيضاً علامات استفهام حول أمن دول مجلس تعاون الخليج الفارسي. وبالنظر إلى أن الكيان الإسرائيلي يُعد حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة، فإن هذا الاعتداء ضاعف من الحساسية وأثار الشكوك بشأن التزام واشنطن بضمان أمن وحماية شركائها الإقليميين. في مثل هذه الظروف، يمكن لإيران، بالنظر إلى قلق الدول العربية من ضعف ضمانات الولايات المتحدة الأمنية، أن تتابع مسار الحوارات والتعاون الإقليمي في الخليج الفارسي. ومن ناحية أخرى، فإن اعتداء الكيان الإسرائيلي على قطر قد عرّض فعلياً اتفاقيات التطبيع، بما في ذلك اتفاقيات إبراهيم، للخطر وقلّص من فرص تطوير التعاون بين تل أبيب وبعض الدول العربية. كما تزايد الضغط الداخلي على الإمارات والبحرين لإعادة النظر في علاقاتهما مع هذا الكيان. وهكذا فإن هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة لم يُدخل المعادلات الأمنية فحسب في مرحلة معقدة، بل أدخل أيضاً أفق المنطقة السياسي والدبلوماسي في مرحلة معقدة، مما يدل على أن الفاعلين الإقليميين يجب عليهم إعادة النظر في المقاربات التقليدية القائمة على الاعتماد على القوى من خارج المنطقة.

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

رفض الصين للعقوبات الأمريكية؛ تعزيز الأداة الجيوسياسية لإيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

Loading

الكيان الإسرائیلي

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وبداية دورة القتل والاعتداء من جانب الكيان الإسرائيلي، دخلت معادلات الشرق الأوسط مرحلة جديدة وأكثر تعقيداً. هذا التحول لم يغير فقط التوازنات الأمنية والدبلوماسية، بل أثّر أيضاً في البنية الجيوسياسية للمنطقة، وأدى خلال العامين الماضيين إلى تشكل بنية جديدة فيها. اليوم، بات الشرق الأوسط ساحة متعددة الطبقات، تتداخل فيها التناقضات والتحالفات المتغيرة. أزمة غزة وردود فعل الرأي العام في دول المنطقة أثرت كذلك على المعادلات الداخلية لحكوماتها، واضطرت سياستها الخارجية للخضوع لضغط الرأي العام. موجة الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، إلى جانب تجربة عدوان الكيان الإسرائيلي على إيران وردّ طهران الحاسم، جعلت الأجواء الحالية مغايرة تماماً للماضي. ويبدو أن البنية الإقليمية الجديدة في المستقبل القريب ستتطلب تفاعلات متعددة الأطراف وإعادة تعريف لعلاقات القوة، بما يتجاوز المعادلات التقليدية.

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الأشهر الأخيرة، تكوّنت سلسلة واسعة من العقوبات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية ضدّ الكيان الإسرائيلي، والتي وصفها كثير من المحللين بأنها “حزمة غير مسبوقة” من الضغوط المتعددة المستويات على الصعيد العالمي. هذه الموجة الممتدة من الاتحاد الأوروبي إلى الأوساط الجامعية، ومن المهرجانات الموسيقية إلى السينما العالمية، استهدفت الشرعية الدولية لتل أبيب ووضعتها في مأزق متزايد. ورسالة هذه العقوبات واضحة؛ فالكيان الإسرائيلي لم يعد قادراً على الاتكاء على حصانته التقليدية في الغرب للإفلات من التبعات الأخلاقية والسياسية لجرائمه في غزة. العزلة الدبلوماسية، القيود الاقتصادية، الضغوط المدنية وضرب صورته الثقافية كلها عوامل تشكّل بيئة لا تقيّد فقط حرية عمل الكيان الإسرائيلي على الساحة الدولية، بل تهز أيضاً مكانته وشرعيته لدى الرأي العام العالمي؛ وهو تحدٍ من شأنه، مبدئياً، أن يفضي إلى تغيير في سلوك أو حتى في المعادلات السياسية الداخلية للكيان الإسرائيلي.

تداعيات وضع أربع فصائل شيعية عراقية على قائمة الإرهاب الأمريكية

تداعيات وضع أربع فصائل شيعية عراقية على قائمة الإرهاب الأمريكية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشأن العراقي إن الخطوة الأخيرة التي أقدمت عليها وزارة الخارجية الأمريكية المتمثلة في وضع أربع فصائل شيعية عراقية على قائمة التنظيمات الإرهابية الأجنبية، لم تضع بُعد العراق الأمني في مواجهة تحدٍ خطير فحسب، بل إنها ألقت بظلالها على المعادلات السياسية والدبلوماسية لبغداد على نطاق واسع أيضاً. هذا القرار الذي يُفسَّر في سياق سياسة أقصى الضغوط لواشنطن في المنطقة، قد يترك تداعيات متعددة المستويات على الأمن الداخلي والعلاقات الخارجية وحتى على ميزان القوى في العراق. الفصائل المشمولة بهذا القرار هي جزء من البنية الرسمية للحشد الشعبي ومن الفاعلين الرئيسيين في هزيمة داعش؛ ولذلك فإن إدراجها في القائمة الإرهابية لا يُعتبر تهديداً لمصالح الولايات المتحدة فحسب، بل إنه يطعن في شرعية ووحدة الأجهزة الأمنية العراقية كذلك. كما أن هذه الخطوة قد تلقي بظلالها على مسار انسحاب القوات الأمريكية من العراق وتوفر ذريعة لاستمرار الوجود العسكري لواشنطن، فضلاً عن أنها على المستوى الإقليمي تُطلق يد الكيان الإسرائيلي في القيام بمزيد من التحركات العدوانية.

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقليمية: إنّ أوروبا لم تتخذ أي إجراء لزيادة الضغط السياسي أو الاقتصادي أو الأمني على الكيان الإسرائيلي بهدف مواجهة عمليات الابادة الجماعية التي يرتكبها في غزة، ومن المستبعد أن تُقدِم على مثل هذا الإجراء مستقبلاً، رغم أنّ حجم الدعم الأوروبي للقضية الفلسطينية والمعارضة للجرائم والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في غزة غير مسبوق.

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا: إن الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة من قبل الدول الأوروبية، يبدو للوهلة الأولى خطوة رمزية وإيجابية لدعم حقوق الفلسطينيين، إلا أن هذه الخطوة أكثر من كونها ضغطاً حقيقياً على الكيان الإسرائيلي، هي في الواقع استجابة سياسية ودبلوماسية لضغط الرأي العام الأوروبي والعالمي.

تحليل لهجوم مسيّرات أنصار الله على مطار رامون

تحليل لهجوم مسيّرات أنصار الله على مطار رامون

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال أستاذ جامعي إن أحدث هجوم بالطائرات المسيَّرة الذي شَنَّته قوات المقاومة اليمنية على مطار رامون في جنوب فلسطين المحتلة، بحسب توصيف وسائل الإعلام الصهيونية، يُعد نقطة تحوّل في مسار تكثيف الأزمات الداخلية والدولية لدى الكيان الإسرائيلي. وكتبت صحيفة “معاريف” الصهيونية معترفةً بهذه الحقيقة: أن استهداف أحد المطارات الرئيسية لذلك الكيان، خصوصاً في مرحلة كانت تل أبيب تحاول خلالها إعادة خطوط الطيران الأجنبية، سيسفر عن تبعاتٍ وخيمة. وحذَّرت الصحيفة من أن الهجوم الذي شنّه اليمنيون قد لا يجبر شركات الطيران على إعادة النظر في رحلاتها فحسب، بل قد يعزز خطر العزلة الجوية المتجددة للكيان الإسرائيلي بعد سنوات من الجهود لتطبيع العلاقات مع بعض الدول العربية.

هجوم الكيان الإسرائيلي على قطر وانهيار ضمانات الولايات المتحدة الأمنية

هجوم الكيان الإسرائيلي على قطر وانهيار ضمانات الولايات المتحدة الأمنية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن الهجوم الجوي الذي شنّه الكيان الإسرائيلي على قطر بذريعة استهداف قادة حركة حماس، يمكن أن يشكّل نقطة تحوّل في المعادلات الأمنية والدبلوماسية في الخليج الفارسي. هذا العمل لم يضع سيادة قطر فحسب موضع تحدٍ، بل طرح أيضاً علامات استفهام حول أمن دول مجلس تعاون الخليج الفارسي. وبالنظر إلى أن الكيان الإسرائيلي يُعد حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة، فإن هذا الاعتداء ضاعف من الحساسية وأثار الشكوك بشأن التزام واشنطن بضمان أمن وحماية شركائها الإقليميين. في مثل هذه الظروف، يمكن لإيران، بالنظر إلى قلق الدول العربية من ضعف ضمانات الولايات المتحدة الأمنية، أن تتابع مسار الحوارات والتعاون الإقليمي في الخليج الفارسي. ومن ناحية أخرى، فإن اعتداء الكيان الإسرائيلي على قطر قد عرّض فعلياً اتفاقيات التطبيع، بما في ذلك اتفاقيات إبراهيم، للخطر وقلّص من فرص تطوير التعاون بين تل أبيب وبعض الدول العربية. كما تزايد الضغط الداخلي على الإمارات والبحرين لإعادة النظر في علاقاتهما مع هذا الكيان. وهكذا فإن هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة لم يُدخل المعادلات الأمنية فحسب في مرحلة معقدة، بل أدخل أيضاً أفق المنطقة السياسي والدبلوماسي في مرحلة معقدة، مما يدل على أن الفاعلين الإقليميين يجب عليهم إعادة النظر في المقاربات التقليدية القائمة على الاعتماد على القوى من خارج المنطقة.

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

رفض الصين للعقوبات الأمريكية؛ تعزيز الأداة الجيوسياسية لإيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

Loading

الكيان الإسرائیلي

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وبداية دورة القتل والاعتداء من جانب الكيان الإسرائيلي، دخلت معادلات الشرق الأوسط مرحلة جديدة وأكثر تعقيداً. هذا التحول لم يغير فقط التوازنات الأمنية والدبلوماسية، بل أثّر أيضاً في البنية الجيوسياسية للمنطقة، وأدى خلال العامين الماضيين إلى تشكل بنية جديدة فيها. اليوم، بات الشرق الأوسط ساحة متعددة الطبقات، تتداخل فيها التناقضات والتحالفات المتغيرة. أزمة غزة وردود فعل الرأي العام في دول المنطقة أثرت كذلك على المعادلات الداخلية لحكوماتها، واضطرت سياستها الخارجية للخضوع لضغط الرأي العام. موجة الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، إلى جانب تجربة عدوان الكيان الإسرائيلي على إيران وردّ طهران الحاسم، جعلت الأجواء الحالية مغايرة تماماً للماضي. ويبدو أن البنية الإقليمية الجديدة في المستقبل القريب ستتطلب تفاعلات متعددة الأطراف وإعادة تعريف لعلاقات القوة، بما يتجاوز المعادلات التقليدية.

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الأشهر الأخيرة، تكوّنت سلسلة واسعة من العقوبات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية ضدّ الكيان الإسرائيلي، والتي وصفها كثير من المحللين بأنها “حزمة غير مسبوقة” من الضغوط المتعددة المستويات على الصعيد العالمي. هذه الموجة الممتدة من الاتحاد الأوروبي إلى الأوساط الجامعية، ومن المهرجانات الموسيقية إلى السينما العالمية، استهدفت الشرعية الدولية لتل أبيب ووضعتها في مأزق متزايد. ورسالة هذه العقوبات واضحة؛ فالكيان الإسرائيلي لم يعد قادراً على الاتكاء على حصانته التقليدية في الغرب للإفلات من التبعات الأخلاقية والسياسية لجرائمه في غزة. العزلة الدبلوماسية، القيود الاقتصادية، الضغوط المدنية وضرب صورته الثقافية كلها عوامل تشكّل بيئة لا تقيّد فقط حرية عمل الكيان الإسرائيلي على الساحة الدولية، بل تهز أيضاً مكانته وشرعيته لدى الرأي العام العالمي؛ وهو تحدٍ من شأنه، مبدئياً، أن يفضي إلى تغيير في سلوك أو حتى في المعادلات السياسية الداخلية للكيان الإسرائيلي.

تداعيات وضع أربع فصائل شيعية عراقية على قائمة الإرهاب الأمريكية

تداعيات وضع أربع فصائل شيعية عراقية على قائمة الإرهاب الأمريكية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشأن العراقي إن الخطوة الأخيرة التي أقدمت عليها وزارة الخارجية الأمريكية المتمثلة في وضع أربع فصائل شيعية عراقية على قائمة التنظيمات الإرهابية الأجنبية، لم تضع بُعد العراق الأمني في مواجهة تحدٍ خطير فحسب، بل إنها ألقت بظلالها على المعادلات السياسية والدبلوماسية لبغداد على نطاق واسع أيضاً. هذا القرار الذي يُفسَّر في سياق سياسة أقصى الضغوط لواشنطن في المنطقة، قد يترك تداعيات متعددة المستويات على الأمن الداخلي والعلاقات الخارجية وحتى على ميزان القوى في العراق. الفصائل المشمولة بهذا القرار هي جزء من البنية الرسمية للحشد الشعبي ومن الفاعلين الرئيسيين في هزيمة داعش؛ ولذلك فإن إدراجها في القائمة الإرهابية لا يُعتبر تهديداً لمصالح الولايات المتحدة فحسب، بل إنه يطعن في شرعية ووحدة الأجهزة الأمنية العراقية كذلك. كما أن هذه الخطوة قد تلقي بظلالها على مسار انسحاب القوات الأمريكية من العراق وتوفر ذريعة لاستمرار الوجود العسكري لواشنطن، فضلاً عن أنها على المستوى الإقليمي تُطلق يد الكيان الإسرائيلي في القيام بمزيد من التحركات العدوانية.

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقليمية: إنّ أوروبا لم تتخذ أي إجراء لزيادة الضغط السياسي أو الاقتصادي أو الأمني على الكيان الإسرائيلي بهدف مواجهة عمليات الابادة الجماعية التي يرتكبها في غزة، ومن المستبعد أن تُقدِم على مثل هذا الإجراء مستقبلاً، رغم أنّ حجم الدعم الأوروبي للقضية الفلسطينية والمعارضة للجرائم والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في غزة غير مسبوق.

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا: إن الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة من قبل الدول الأوروبية، يبدو للوهلة الأولى خطوة رمزية وإيجابية لدعم حقوق الفلسطينيين، إلا أن هذه الخطوة أكثر من كونها ضغطاً حقيقياً على الكيان الإسرائيلي، هي في الواقع استجابة سياسية ودبلوماسية لضغط الرأي العام الأوروبي والعالمي.

تحليل لهجوم مسيّرات أنصار الله على مطار رامون

تحليل لهجوم مسيّرات أنصار الله على مطار رامون

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال أستاذ جامعي إن أحدث هجوم بالطائرات المسيَّرة الذي شَنَّته قوات المقاومة اليمنية على مطار رامون في جنوب فلسطين المحتلة، بحسب توصيف وسائل الإعلام الصهيونية، يُعد نقطة تحوّل في مسار تكثيف الأزمات الداخلية والدولية لدى الكيان الإسرائيلي. وكتبت صحيفة “معاريف” الصهيونية معترفةً بهذه الحقيقة: أن استهداف أحد المطارات الرئيسية لذلك الكيان، خصوصاً في مرحلة كانت تل أبيب تحاول خلالها إعادة خطوط الطيران الأجنبية، سيسفر عن تبعاتٍ وخيمة. وحذَّرت الصحيفة من أن الهجوم الذي شنّه اليمنيون قد لا يجبر شركات الطيران على إعادة النظر في رحلاتها فحسب، بل قد يعزز خطر العزلة الجوية المتجددة للكيان الإسرائيلي بعد سنوات من الجهود لتطبيع العلاقات مع بعض الدول العربية.

هجوم الكيان الإسرائيلي على قطر وانهيار ضمانات الولايات المتحدة الأمنية

هجوم الكيان الإسرائيلي على قطر وانهيار ضمانات الولايات المتحدة الأمنية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن الهجوم الجوي الذي شنّه الكيان الإسرائيلي على قطر بذريعة استهداف قادة حركة حماس، يمكن أن يشكّل نقطة تحوّل في المعادلات الأمنية والدبلوماسية في الخليج الفارسي. هذا العمل لم يضع سيادة قطر فحسب موضع تحدٍ، بل طرح أيضاً علامات استفهام حول أمن دول مجلس تعاون الخليج الفارسي. وبالنظر إلى أن الكيان الإسرائيلي يُعد حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة، فإن هذا الاعتداء ضاعف من الحساسية وأثار الشكوك بشأن التزام واشنطن بضمان أمن وحماية شركائها الإقليميين. في مثل هذه الظروف، يمكن لإيران، بالنظر إلى قلق الدول العربية من ضعف ضمانات الولايات المتحدة الأمنية، أن تتابع مسار الحوارات والتعاون الإقليمي في الخليج الفارسي. ومن ناحية أخرى، فإن اعتداء الكيان الإسرائيلي على قطر قد عرّض فعلياً اتفاقيات التطبيع، بما في ذلك اتفاقيات إبراهيم، للخطر وقلّص من فرص تطوير التعاون بين تل أبيب وبعض الدول العربية. كما تزايد الضغط الداخلي على الإمارات والبحرين لإعادة النظر في علاقاتهما مع هذا الكيان. وهكذا فإن هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة لم يُدخل المعادلات الأمنية فحسب في مرحلة معقدة، بل أدخل أيضاً أفق المنطقة السياسي والدبلوماسي في مرحلة معقدة، مما يدل على أن الفاعلين الإقليميين يجب عليهم إعادة النظر في المقاربات التقليدية القائمة على الاعتماد على القوى من خارج المنطقة.

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

رفض الصين للعقوبات الأمريكية؛ تعزيز الأداة الجيوسياسية لإيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

Loading