قراءة في ميثاق مكة الدفاعي
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تكن الحرب الأوكرانية مجرد أزمة أوروبية، بل شكّلت نقطة انطلاق لإعادة تشكيل توازن القوى العالمي وتغيير السلوك الاستراتيجي للقوى الكبرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى الوسطى، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل أصبحت، من خلال دبلوماسية التوازن، تعيد رسم معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقتصادية: “تشابهار هو الميناء الإيراني الوحيد على المحيط الهندي، ويمكنه أن يخلق توازناً جيوستراتيجياً جديداً في المنطقة ويُثبّت مكانة إيران بوصفها لاعباً محورياً في اقتصاد المنطقة”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أزمة الشرعية التي يواجهها الكيان الإسرائيلي، على المستويين الدولي والداخلي، تحولت خلال عامين من الجرائم الوحشية في غزة إلى أحد أبرز التحديات أمامه. فالكيان الصهيوني، الذي كان يوماً ما الحليف الاستراتيجي للغرب وخاصة الولايات المتحدة، فَقَدَ شرعيته بشكل واضح بسبب ارتكابه مجازر غير مسبوقة، وتصعيده الاستيطان، وممارساته العنصرية. هذا المسار دفع دولاً عربية وإسلامية، وحتى بعض الحلفاء السابقين، إلى اعتباره العامل الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وتوجيه انتقادات واسعة لسياساته.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: إن التطورات الأخيرة في غرب آسيا تشير إلى أن المعادلات الأمنية في المنطقة دخلت مرحلة جديدة. فقد شكّل هجوم الكيان الإسرائيلي على قطر صدمة أمنية دفعت الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي إلى إدراك مواطن ضعف جديدة وإعادة النظر في استراتيجياتها الدفاعية. وأصبح الاعتماد على الضمانات الأمنية الأمريكية غير كافٍ؛ إذ إن التهديدات الناشئة في المنطقة باتت أكثر تعقيداً وتشابكاً من السابق. وفي هذا السياق، برزت باكستان بموقعها الاستثنائي باعتبارها القوة النووية الوحيدة في العالم الإسلامي، لتكتسب بسرعة موقعاً استراتيجياً في الحسابات الأمنية للدول العربية. إن توقيع اتفاقية الدفاع الاستراتيجي بين الرياض وإسلام آباد، ثم انعقاد اجتماع للتعاون العسكري بين البحرين وباكستان في المنامة، يعكس مساراً متصاعداً من التقارب الأمني. هذه الشراكات لا تقتصر على تعزيز الردع المشترك ومواجهة التهديدات المحتملة، خصوصاً من جانب الكيان الإسرائيلي، بل تعكس أيضاً تغيراً في ميزان القوى الإقليمي. ودخول باكستان في معادلات غرب آسيا قد يحمل أبعاداً أوسع: فمن جهة يقلّص احتكار الولايات المتحدة لتأمين أمن المنطقة، ومن جهة أخرى يفتح المجال أمام محاور جديدة للتعاون بين القوى الإسلامية. وهكذا، تسعى السعودية والبحرين من خلال تقاربهما مع إسلام آباد إلى بناء درع دفاعي محلي يضمن أمنهما ويوجّه في الوقت نفسه رسالة واضحة إلى الخصوم الإقليميين بأن معادلات القوة تُعاد كتابتها، ولاعبون جدد قد دخلوا الساحة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن التوتر الأخير بين نيودلهي وإسلام آباد بشأن “معاهدة مياه نهر السند”، إلى جانب البيانات المناخية التي تُظهر تراجع الموارد المائية العذبة في مناطق مختلفة من العالم، يبيّنان أن الموارد المائية العابرة للحدود تحولت في القرن الحادي والعشرين بسرعة من مسألة فنية وتنموية إلى متغير استراتيجي بل وأمني أيضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في العلاقات الدولية إن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” إلى نيودلهي ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تُعد نقطة حاسمة في معادلات جنوب آسيا الجيوسياسية، بل وحتى في النظام العالمي الجديد. فبعد أربع سنوات من التوتر وانعدام الثقة جراء الاشتباكات الحدودية الدامية في “لداخ”، وكذلك الدعم الصيني الكامل لإسلام آباد خلال الحرب الأيام الأربعة بين الهند وباكستان، تتحرك بكين ونيودلهي اليوم نحو مصالحة سياسية واقتصادية، في ظل متغيرات خارجية تزيد المشهد تعقيداً، من بينها ضغوط الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وتقارب الهند مع روسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعد الزيارة الأخيرة لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى إسلام آباد، التي تجاوزت مجرد لقاء دبلوماسي تقليدي، خطوة أساسية نحو تعميق وتوسيع العلاقات الاستراتيجية الثنائية، وكذلك التأثير على ميزان القوى الإقليمي. فقد جرت هذه الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة والعالم تحولات سريعة ومعقدة، وتسعى إيران إلى إعادة تعريف وتعزيز محاور التعاون مع شركائها التقليديين والإقليميين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح خبير بارز في شؤون شبه القارة الهندية: بعد فترة من التوتر المتزايد الذي أدى إلى طرد جماعي للاجئين الأفغان من باكستان وتراجع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين إسلام آباد وكابول، أعادت باكستان وأفغانستان علاقاتهما الدبلوماسية على مستوى السفراء،. وقد جاء هذا التحول بعد مشاورات رفيعة المستوى، تزامنت مع اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية باكستان وأفغانستان والصين في بكين، وهو ما يعكس إرادة مشتركة لإعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي. ويُعد هذا التحول الدبلوماسي ثمرة تضافر عوامل أمنية واقتصادية وجيوسياسية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: كان موقف الولايات المتحدة تجاه التوتر بين إسلام آباد ونيودلهي قائماً على دعوة الطرفين إلى ضبط النفس، وذلك لأنها تخشى من أن تقترب باكستان من الصين أكثر من السابق، ما قد يجعلها محوراً استراتيجياً في معادلات مناهضة للولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في الثاني والعشرين من أبريل/نيسان 2025، وقع حادث إرهابي في بلدة باهالجام الواقعة في منطقة جامو وكشمير المتنازع عليها. وعلى الفور حمّلت الحكومة الهندية الجماعات الكشميرية المدعومة من باكستان، مسؤولية الوقوف وراء الحادث.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن بيع الولايات المتحدة مقاتلات متطورة من طراز F-35 إلى الهند يُعَدّ حدثاً استراتيجياً مهماً في المشهد الجيوسياسي والعسكري لمنطقة جنوب آسيا. هذا القرار لا يعكس فقط تعزيز العلاقات العسكرية والاقتصادية بين واشنطن ونيودلهي، بل قد يكون له تأثير عميق على توازن القوى في شبه القارة الهندية، ولا سيما فيما يتعلق بالمنافسين الرئيسيين للهند، وهما باكستان والصين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تكن الحرب الأوكرانية مجرد أزمة أوروبية، بل شكّلت نقطة انطلاق لإعادة تشكيل توازن القوى العالمي وتغيير السلوك الاستراتيجي للقوى الكبرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى الوسطى، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل أصبحت، من خلال دبلوماسية التوازن، تعيد رسم معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقتصادية: “تشابهار هو الميناء الإيراني الوحيد على المحيط الهندي، ويمكنه أن يخلق توازناً جيوستراتيجياً جديداً في المنطقة ويُثبّت مكانة إيران بوصفها لاعباً محورياً في اقتصاد المنطقة”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أزمة الشرعية التي يواجهها الكيان الإسرائيلي، على المستويين الدولي والداخلي، تحولت خلال عامين من الجرائم الوحشية في غزة إلى أحد أبرز التحديات أمامه. فالكيان الصهيوني، الذي كان يوماً ما الحليف الاستراتيجي للغرب وخاصة الولايات المتحدة، فَقَدَ شرعيته بشكل واضح بسبب ارتكابه مجازر غير مسبوقة، وتصعيده الاستيطان، وممارساته العنصرية. هذا المسار دفع دولاً عربية وإسلامية، وحتى بعض الحلفاء السابقين، إلى اعتباره العامل الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وتوجيه انتقادات واسعة لسياساته.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: إن التطورات الأخيرة في غرب آسيا تشير إلى أن المعادلات الأمنية في المنطقة دخلت مرحلة جديدة. فقد شكّل هجوم الكيان الإسرائيلي على قطر صدمة أمنية دفعت الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي إلى إدراك مواطن ضعف جديدة وإعادة النظر في استراتيجياتها الدفاعية. وأصبح الاعتماد على الضمانات الأمنية الأمريكية غير كافٍ؛ إذ إن التهديدات الناشئة في المنطقة باتت أكثر تعقيداً وتشابكاً من السابق. وفي هذا السياق، برزت باكستان بموقعها الاستثنائي باعتبارها القوة النووية الوحيدة في العالم الإسلامي، لتكتسب بسرعة موقعاً استراتيجياً في الحسابات الأمنية للدول العربية. إن توقيع اتفاقية الدفاع الاستراتيجي بين الرياض وإسلام آباد، ثم انعقاد اجتماع للتعاون العسكري بين البحرين وباكستان في المنامة، يعكس مساراً متصاعداً من التقارب الأمني. هذه الشراكات لا تقتصر على تعزيز الردع المشترك ومواجهة التهديدات المحتملة، خصوصاً من جانب الكيان الإسرائيلي، بل تعكس أيضاً تغيراً في ميزان القوى الإقليمي. ودخول باكستان في معادلات غرب آسيا قد يحمل أبعاداً أوسع: فمن جهة يقلّص احتكار الولايات المتحدة لتأمين أمن المنطقة، ومن جهة أخرى يفتح المجال أمام محاور جديدة للتعاون بين القوى الإسلامية. وهكذا، تسعى السعودية والبحرين من خلال تقاربهما مع إسلام آباد إلى بناء درع دفاعي محلي يضمن أمنهما ويوجّه في الوقت نفسه رسالة واضحة إلى الخصوم الإقليميين بأن معادلات القوة تُعاد كتابتها، ولاعبون جدد قد دخلوا الساحة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن التوتر الأخير بين نيودلهي وإسلام آباد بشأن “معاهدة مياه نهر السند”، إلى جانب البيانات المناخية التي تُظهر تراجع الموارد المائية العذبة في مناطق مختلفة من العالم، يبيّنان أن الموارد المائية العابرة للحدود تحولت في القرن الحادي والعشرين بسرعة من مسألة فنية وتنموية إلى متغير استراتيجي بل وأمني أيضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في العلاقات الدولية إن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” إلى نيودلهي ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تُعد نقطة حاسمة في معادلات جنوب آسيا الجيوسياسية، بل وحتى في النظام العالمي الجديد. فبعد أربع سنوات من التوتر وانعدام الثقة جراء الاشتباكات الحدودية الدامية في “لداخ”، وكذلك الدعم الصيني الكامل لإسلام آباد خلال الحرب الأيام الأربعة بين الهند وباكستان، تتحرك بكين ونيودلهي اليوم نحو مصالحة سياسية واقتصادية، في ظل متغيرات خارجية تزيد المشهد تعقيداً، من بينها ضغوط الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وتقارب الهند مع روسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعد الزيارة الأخيرة لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى إسلام آباد، التي تجاوزت مجرد لقاء دبلوماسي تقليدي، خطوة أساسية نحو تعميق وتوسيع العلاقات الاستراتيجية الثنائية، وكذلك التأثير على ميزان القوى الإقليمي. فقد جرت هذه الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة والعالم تحولات سريعة ومعقدة، وتسعى إيران إلى إعادة تعريف وتعزيز محاور التعاون مع شركائها التقليديين والإقليميين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح خبير بارز في شؤون شبه القارة الهندية: بعد فترة من التوتر المتزايد الذي أدى إلى طرد جماعي للاجئين الأفغان من باكستان وتراجع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين إسلام آباد وكابول، أعادت باكستان وأفغانستان علاقاتهما الدبلوماسية على مستوى السفراء،. وقد جاء هذا التحول بعد مشاورات رفيعة المستوى، تزامنت مع اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية باكستان وأفغانستان والصين في بكين، وهو ما يعكس إرادة مشتركة لإعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي. ويُعد هذا التحول الدبلوماسي ثمرة تضافر عوامل أمنية واقتصادية وجيوسياسية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: كان موقف الولايات المتحدة تجاه التوتر بين إسلام آباد ونيودلهي قائماً على دعوة الطرفين إلى ضبط النفس، وذلك لأنها تخشى من أن تقترب باكستان من الصين أكثر من السابق، ما قد يجعلها محوراً استراتيجياً في معادلات مناهضة للولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في الثاني والعشرين من أبريل/نيسان 2025، وقع حادث إرهابي في بلدة باهالجام الواقعة في منطقة جامو وكشمير المتنازع عليها. وعلى الفور حمّلت الحكومة الهندية الجماعات الكشميرية المدعومة من باكستان، مسؤولية الوقوف وراء الحادث.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن بيع الولايات المتحدة مقاتلات متطورة من طراز F-35 إلى الهند يُعَدّ حدثاً استراتيجياً مهماً في المشهد الجيوسياسي والعسكري لمنطقة جنوب آسيا. هذا القرار لا يعكس فقط تعزيز العلاقات العسكرية والاقتصادية بين واشنطن ونيودلهي، بل قد يكون له تأثير عميق على توازن القوى في شبه القارة الهندية، ولا سيما فيما يتعلق بالمنافسين الرئيسيين للهند، وهما باكستان والصين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقتصادية: “تشابهار هو الميناء الإيراني الوحيد على المحيط الهندي، ويمكنه أن يخلق توازناً جيوستراتيجياً جديداً في المنطقة ويُثبّت مكانة إيران بوصفها لاعباً محورياً في اقتصاد المنطقة”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أزمة الشرعية التي يواجهها الكيان الإسرائيلي، على المستويين الدولي والداخلي، تحولت خلال عامين من الجرائم الوحشية في غزة إلى أحد أبرز التحديات أمامه. فالكيان الصهيوني، الذي كان يوماً ما الحليف الاستراتيجي للغرب وخاصة الولايات المتحدة، فَقَدَ شرعيته بشكل واضح بسبب ارتكابه مجازر غير مسبوقة، وتصعيده الاستيطان، وممارساته العنصرية. هذا المسار دفع دولاً عربية وإسلامية، وحتى بعض الحلفاء السابقين، إلى اعتباره العامل الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وتوجيه انتقادات واسعة لسياساته.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: إن التطورات الأخيرة في غرب آسيا تشير إلى أن المعادلات الأمنية في المنطقة دخلت مرحلة جديدة. فقد شكّل هجوم الكيان الإسرائيلي على قطر صدمة أمنية دفعت الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي إلى إدراك مواطن ضعف جديدة وإعادة النظر في استراتيجياتها الدفاعية. وأصبح الاعتماد على الضمانات الأمنية الأمريكية غير كافٍ؛ إذ إن التهديدات الناشئة في المنطقة باتت أكثر تعقيداً وتشابكاً من السابق. وفي هذا السياق، برزت باكستان بموقعها الاستثنائي باعتبارها القوة النووية الوحيدة في العالم الإسلامي، لتكتسب بسرعة موقعاً استراتيجياً في الحسابات الأمنية للدول العربية. إن توقيع اتفاقية الدفاع الاستراتيجي بين الرياض وإسلام آباد، ثم انعقاد اجتماع للتعاون العسكري بين البحرين وباكستان في المنامة، يعكس مساراً متصاعداً من التقارب الأمني. هذه الشراكات لا تقتصر على تعزيز الردع المشترك ومواجهة التهديدات المحتملة، خصوصاً من جانب الكيان الإسرائيلي، بل تعكس أيضاً تغيراً في ميزان القوى الإقليمي. ودخول باكستان في معادلات غرب آسيا قد يحمل أبعاداً أوسع: فمن جهة يقلّص احتكار الولايات المتحدة لتأمين أمن المنطقة، ومن جهة أخرى يفتح المجال أمام محاور جديدة للتعاون بين القوى الإسلامية. وهكذا، تسعى السعودية والبحرين من خلال تقاربهما مع إسلام آباد إلى بناء درع دفاعي محلي يضمن أمنهما ويوجّه في الوقت نفسه رسالة واضحة إلى الخصوم الإقليميين بأن معادلات القوة تُعاد كتابتها، ولاعبون جدد قد دخلوا الساحة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن التوتر الأخير بين نيودلهي وإسلام آباد بشأن “معاهدة مياه نهر السند”، إلى جانب البيانات المناخية التي تُظهر تراجع الموارد المائية العذبة في مناطق مختلفة من العالم، يبيّنان أن الموارد المائية العابرة للحدود تحولت في القرن الحادي والعشرين بسرعة من مسألة فنية وتنموية إلى متغير استراتيجي بل وأمني أيضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في العلاقات الدولية إن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” إلى نيودلهي ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تُعد نقطة حاسمة في معادلات جنوب آسيا الجيوسياسية، بل وحتى في النظام العالمي الجديد. فبعد أربع سنوات من التوتر وانعدام الثقة جراء الاشتباكات الحدودية الدامية في “لداخ”، وكذلك الدعم الصيني الكامل لإسلام آباد خلال الحرب الأيام الأربعة بين الهند وباكستان، تتحرك بكين ونيودلهي اليوم نحو مصالحة سياسية واقتصادية، في ظل متغيرات خارجية تزيد المشهد تعقيداً، من بينها ضغوط الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وتقارب الهند مع روسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعد الزيارة الأخيرة لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى إسلام آباد، التي تجاوزت مجرد لقاء دبلوماسي تقليدي، خطوة أساسية نحو تعميق وتوسيع العلاقات الاستراتيجية الثنائية، وكذلك التأثير على ميزان القوى الإقليمي. فقد جرت هذه الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة والعالم تحولات سريعة ومعقدة، وتسعى إيران إلى إعادة تعريف وتعزيز محاور التعاون مع شركائها التقليديين والإقليميين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح خبير بارز في شؤون شبه القارة الهندية: بعد فترة من التوتر المتزايد الذي أدى إلى طرد جماعي للاجئين الأفغان من باكستان وتراجع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين إسلام آباد وكابول، أعادت باكستان وأفغانستان علاقاتهما الدبلوماسية على مستوى السفراء،. وقد جاء هذا التحول بعد مشاورات رفيعة المستوى، تزامنت مع اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية باكستان وأفغانستان والصين في بكين، وهو ما يعكس إرادة مشتركة لإعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي. ويُعد هذا التحول الدبلوماسي ثمرة تضافر عوامل أمنية واقتصادية وجيوسياسية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: كان موقف الولايات المتحدة تجاه التوتر بين إسلام آباد ونيودلهي قائماً على دعوة الطرفين إلى ضبط النفس، وذلك لأنها تخشى من أن تقترب باكستان من الصين أكثر من السابق، ما قد يجعلها محوراً استراتيجياً في معادلات مناهضة للولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في الثاني والعشرين من أبريل/نيسان 2025، وقع حادث إرهابي في بلدة باهالجام الواقعة في منطقة جامو وكشمير المتنازع عليها. وعلى الفور حمّلت الحكومة الهندية الجماعات الكشميرية المدعومة من باكستان، مسؤولية الوقوف وراء الحادث.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن بيع الولايات المتحدة مقاتلات متطورة من طراز F-35 إلى الهند يُعَدّ حدثاً استراتيجياً مهماً في المشهد الجيوسياسي والعسكري لمنطقة جنوب آسيا. هذا القرار لا يعكس فقط تعزيز العلاقات العسكرية والاقتصادية بين واشنطن ونيودلهي، بل قد يكون له تأثير عميق على توازن القوى في شبه القارة الهندية، ولا سيما فيما يتعلق بالمنافسين الرئيسيين للهند، وهما باكستان والصين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تكن الحرب الأوكرانية مجرد أزمة أوروبية، بل شكّلت نقطة انطلاق لإعادة تشكيل توازن القوى العالمي وتغيير السلوك الاستراتيجي للقوى الكبرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى الوسطى، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل أصبحت، من خلال دبلوماسية التوازن، تعيد رسم معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقتصادية: “تشابهار هو الميناء الإيراني الوحيد على المحيط الهندي، ويمكنه أن يخلق توازناً جيوستراتيجياً جديداً في المنطقة ويُثبّت مكانة إيران بوصفها لاعباً محورياً في اقتصاد المنطقة”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أزمة الشرعية التي يواجهها الكيان الإسرائيلي، على المستويين الدولي والداخلي، تحولت خلال عامين من الجرائم الوحشية في غزة إلى أحد أبرز التحديات أمامه. فالكيان الصهيوني، الذي كان يوماً ما الحليف الاستراتيجي للغرب وخاصة الولايات المتحدة، فَقَدَ شرعيته بشكل واضح بسبب ارتكابه مجازر غير مسبوقة، وتصعيده الاستيطان، وممارساته العنصرية. هذا المسار دفع دولاً عربية وإسلامية، وحتى بعض الحلفاء السابقين، إلى اعتباره العامل الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وتوجيه انتقادات واسعة لسياساته.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: إن التطورات الأخيرة في غرب آسيا تشير إلى أن المعادلات الأمنية في المنطقة دخلت مرحلة جديدة. فقد شكّل هجوم الكيان الإسرائيلي على قطر صدمة أمنية دفعت الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي إلى إدراك مواطن ضعف جديدة وإعادة النظر في استراتيجياتها الدفاعية. وأصبح الاعتماد على الضمانات الأمنية الأمريكية غير كافٍ؛ إذ إن التهديدات الناشئة في المنطقة باتت أكثر تعقيداً وتشابكاً من السابق. وفي هذا السياق، برزت باكستان بموقعها الاستثنائي باعتبارها القوة النووية الوحيدة في العالم الإسلامي، لتكتسب بسرعة موقعاً استراتيجياً في الحسابات الأمنية للدول العربية. إن توقيع اتفاقية الدفاع الاستراتيجي بين الرياض وإسلام آباد، ثم انعقاد اجتماع للتعاون العسكري بين البحرين وباكستان في المنامة، يعكس مساراً متصاعداً من التقارب الأمني. هذه الشراكات لا تقتصر على تعزيز الردع المشترك ومواجهة التهديدات المحتملة، خصوصاً من جانب الكيان الإسرائيلي، بل تعكس أيضاً تغيراً في ميزان القوى الإقليمي. ودخول باكستان في معادلات غرب آسيا قد يحمل أبعاداً أوسع: فمن جهة يقلّص احتكار الولايات المتحدة لتأمين أمن المنطقة، ومن جهة أخرى يفتح المجال أمام محاور جديدة للتعاون بين القوى الإسلامية. وهكذا، تسعى السعودية والبحرين من خلال تقاربهما مع إسلام آباد إلى بناء درع دفاعي محلي يضمن أمنهما ويوجّه في الوقت نفسه رسالة واضحة إلى الخصوم الإقليميين بأن معادلات القوة تُعاد كتابتها، ولاعبون جدد قد دخلوا الساحة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن التوتر الأخير بين نيودلهي وإسلام آباد بشأن “معاهدة مياه نهر السند”، إلى جانب البيانات المناخية التي تُظهر تراجع الموارد المائية العذبة في مناطق مختلفة من العالم، يبيّنان أن الموارد المائية العابرة للحدود تحولت في القرن الحادي والعشرين بسرعة من مسألة فنية وتنموية إلى متغير استراتيجي بل وأمني أيضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في العلاقات الدولية إن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” إلى نيودلهي ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تُعد نقطة حاسمة في معادلات جنوب آسيا الجيوسياسية، بل وحتى في النظام العالمي الجديد. فبعد أربع سنوات من التوتر وانعدام الثقة جراء الاشتباكات الحدودية الدامية في “لداخ”، وكذلك الدعم الصيني الكامل لإسلام آباد خلال الحرب الأيام الأربعة بين الهند وباكستان، تتحرك بكين ونيودلهي اليوم نحو مصالحة سياسية واقتصادية، في ظل متغيرات خارجية تزيد المشهد تعقيداً، من بينها ضغوط الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وتقارب الهند مع روسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعد الزيارة الأخيرة لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى إسلام آباد، التي تجاوزت مجرد لقاء دبلوماسي تقليدي، خطوة أساسية نحو تعميق وتوسيع العلاقات الاستراتيجية الثنائية، وكذلك التأثير على ميزان القوى الإقليمي. فقد جرت هذه الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة والعالم تحولات سريعة ومعقدة، وتسعى إيران إلى إعادة تعريف وتعزيز محاور التعاون مع شركائها التقليديين والإقليميين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح خبير بارز في شؤون شبه القارة الهندية: بعد فترة من التوتر المتزايد الذي أدى إلى طرد جماعي للاجئين الأفغان من باكستان وتراجع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين إسلام آباد وكابول، أعادت باكستان وأفغانستان علاقاتهما الدبلوماسية على مستوى السفراء،. وقد جاء هذا التحول بعد مشاورات رفيعة المستوى، تزامنت مع اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية باكستان وأفغانستان والصين في بكين، وهو ما يعكس إرادة مشتركة لإعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي. ويُعد هذا التحول الدبلوماسي ثمرة تضافر عوامل أمنية واقتصادية وجيوسياسية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: كان موقف الولايات المتحدة تجاه التوتر بين إسلام آباد ونيودلهي قائماً على دعوة الطرفين إلى ضبط النفس، وذلك لأنها تخشى من أن تقترب باكستان من الصين أكثر من السابق، ما قد يجعلها محوراً استراتيجياً في معادلات مناهضة للولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في الثاني والعشرين من أبريل/نيسان 2025، وقع حادث إرهابي في بلدة باهالجام الواقعة في منطقة جامو وكشمير المتنازع عليها. وعلى الفور حمّلت الحكومة الهندية الجماعات الكشميرية المدعومة من باكستان، مسؤولية الوقوف وراء الحادث.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن بيع الولايات المتحدة مقاتلات متطورة من طراز F-35 إلى الهند يُعَدّ حدثاً استراتيجياً مهماً في المشهد الجيوسياسي والعسكري لمنطقة جنوب آسيا. هذا القرار لا يعكس فقط تعزيز العلاقات العسكرية والاقتصادية بين واشنطن ونيودلهي، بل قد يكون له تأثير عميق على توازن القوى في شبه القارة الهندية، ولا سيما فيما يتعلق بالمنافسين الرئيسيين للهند، وهما باكستان والصين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تكن الحرب الأوكرانية مجرد أزمة أوروبية، بل شكّلت نقطة انطلاق لإعادة تشكيل توازن القوى العالمي وتغيير السلوك الاستراتيجي للقوى الكبرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى الوسطى، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل أصبحت، من خلال دبلوماسية التوازن، تعيد رسم معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقتصادية: “تشابهار هو الميناء الإيراني الوحيد على المحيط الهندي، ويمكنه أن يخلق توازناً جيوستراتيجياً جديداً في المنطقة ويُثبّت مكانة إيران بوصفها لاعباً محورياً في اقتصاد المنطقة”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أزمة الشرعية التي يواجهها الكيان الإسرائيلي، على المستويين الدولي والداخلي، تحولت خلال عامين من الجرائم الوحشية في غزة إلى أحد أبرز التحديات أمامه. فالكيان الصهيوني، الذي كان يوماً ما الحليف الاستراتيجي للغرب وخاصة الولايات المتحدة، فَقَدَ شرعيته بشكل واضح بسبب ارتكابه مجازر غير مسبوقة، وتصعيده الاستيطان، وممارساته العنصرية. هذا المسار دفع دولاً عربية وإسلامية، وحتى بعض الحلفاء السابقين، إلى اعتباره العامل الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وتوجيه انتقادات واسعة لسياساته.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: إن التطورات الأخيرة في غرب آسيا تشير إلى أن المعادلات الأمنية في المنطقة دخلت مرحلة جديدة. فقد شكّل هجوم الكيان الإسرائيلي على قطر صدمة أمنية دفعت الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي إلى إدراك مواطن ضعف جديدة وإعادة النظر في استراتيجياتها الدفاعية. وأصبح الاعتماد على الضمانات الأمنية الأمريكية غير كافٍ؛ إذ إن التهديدات الناشئة في المنطقة باتت أكثر تعقيداً وتشابكاً من السابق. وفي هذا السياق، برزت باكستان بموقعها الاستثنائي باعتبارها القوة النووية الوحيدة في العالم الإسلامي، لتكتسب بسرعة موقعاً استراتيجياً في الحسابات الأمنية للدول العربية. إن توقيع اتفاقية الدفاع الاستراتيجي بين الرياض وإسلام آباد، ثم انعقاد اجتماع للتعاون العسكري بين البحرين وباكستان في المنامة، يعكس مساراً متصاعداً من التقارب الأمني. هذه الشراكات لا تقتصر على تعزيز الردع المشترك ومواجهة التهديدات المحتملة، خصوصاً من جانب الكيان الإسرائيلي، بل تعكس أيضاً تغيراً في ميزان القوى الإقليمي. ودخول باكستان في معادلات غرب آسيا قد يحمل أبعاداً أوسع: فمن جهة يقلّص احتكار الولايات المتحدة لتأمين أمن المنطقة، ومن جهة أخرى يفتح المجال أمام محاور جديدة للتعاون بين القوى الإسلامية. وهكذا، تسعى السعودية والبحرين من خلال تقاربهما مع إسلام آباد إلى بناء درع دفاعي محلي يضمن أمنهما ويوجّه في الوقت نفسه رسالة واضحة إلى الخصوم الإقليميين بأن معادلات القوة تُعاد كتابتها، ولاعبون جدد قد دخلوا الساحة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن التوتر الأخير بين نيودلهي وإسلام آباد بشأن “معاهدة مياه نهر السند”، إلى جانب البيانات المناخية التي تُظهر تراجع الموارد المائية العذبة في مناطق مختلفة من العالم، يبيّنان أن الموارد المائية العابرة للحدود تحولت في القرن الحادي والعشرين بسرعة من مسألة فنية وتنموية إلى متغير استراتيجي بل وأمني أيضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في العلاقات الدولية إن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” إلى نيودلهي ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تُعد نقطة حاسمة في معادلات جنوب آسيا الجيوسياسية، بل وحتى في النظام العالمي الجديد. فبعد أربع سنوات من التوتر وانعدام الثقة جراء الاشتباكات الحدودية الدامية في “لداخ”، وكذلك الدعم الصيني الكامل لإسلام آباد خلال الحرب الأيام الأربعة بين الهند وباكستان، تتحرك بكين ونيودلهي اليوم نحو مصالحة سياسية واقتصادية، في ظل متغيرات خارجية تزيد المشهد تعقيداً، من بينها ضغوط الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وتقارب الهند مع روسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعد الزيارة الأخيرة لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى إسلام آباد، التي تجاوزت مجرد لقاء دبلوماسي تقليدي، خطوة أساسية نحو تعميق وتوسيع العلاقات الاستراتيجية الثنائية، وكذلك التأثير على ميزان القوى الإقليمي. فقد جرت هذه الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة والعالم تحولات سريعة ومعقدة، وتسعى إيران إلى إعادة تعريف وتعزيز محاور التعاون مع شركائها التقليديين والإقليميين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح خبير بارز في شؤون شبه القارة الهندية: بعد فترة من التوتر المتزايد الذي أدى إلى طرد جماعي للاجئين الأفغان من باكستان وتراجع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين إسلام آباد وكابول، أعادت باكستان وأفغانستان علاقاتهما الدبلوماسية على مستوى السفراء،. وقد جاء هذا التحول بعد مشاورات رفيعة المستوى، تزامنت مع اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية باكستان وأفغانستان والصين في بكين، وهو ما يعكس إرادة مشتركة لإعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي. ويُعد هذا التحول الدبلوماسي ثمرة تضافر عوامل أمنية واقتصادية وجيوسياسية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: كان موقف الولايات المتحدة تجاه التوتر بين إسلام آباد ونيودلهي قائماً على دعوة الطرفين إلى ضبط النفس، وذلك لأنها تخشى من أن تقترب باكستان من الصين أكثر من السابق، ما قد يجعلها محوراً استراتيجياً في معادلات مناهضة للولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في الثاني والعشرين من أبريل/نيسان 2025، وقع حادث إرهابي في بلدة باهالجام الواقعة في منطقة جامو وكشمير المتنازع عليها. وعلى الفور حمّلت الحكومة الهندية الجماعات الكشميرية المدعومة من باكستان، مسؤولية الوقوف وراء الحادث.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن بيع الولايات المتحدة مقاتلات متطورة من طراز F-35 إلى الهند يُعَدّ حدثاً استراتيجياً مهماً في المشهد الجيوسياسي والعسكري لمنطقة جنوب آسيا. هذا القرار لا يعكس فقط تعزيز العلاقات العسكرية والاقتصادية بين واشنطن ونيودلهي، بل قد يكون له تأثير عميق على توازن القوى في شبه القارة الهندية، ولا سيما فيما يتعلق بالمنافسين الرئيسيين للهند، وهما باكستان والصين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تكن الحرب الأوكرانية مجرد أزمة أوروبية، بل شكّلت نقطة انطلاق لإعادة تشكيل توازن القوى العالمي وتغيير السلوك الاستراتيجي للقوى الكبرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى الوسطى، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل أصبحت، من خلال دبلوماسية التوازن، تعيد رسم معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقتصادية: “تشابهار هو الميناء الإيراني الوحيد على المحيط الهندي، ويمكنه أن يخلق توازناً جيوستراتيجياً جديداً في المنطقة ويُثبّت مكانة إيران بوصفها لاعباً محورياً في اقتصاد المنطقة”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أزمة الشرعية التي يواجهها الكيان الإسرائيلي، على المستويين الدولي والداخلي، تحولت خلال عامين من الجرائم الوحشية في غزة إلى أحد أبرز التحديات أمامه. فالكيان الصهيوني، الذي كان يوماً ما الحليف الاستراتيجي للغرب وخاصة الولايات المتحدة، فَقَدَ شرعيته بشكل واضح بسبب ارتكابه مجازر غير مسبوقة، وتصعيده الاستيطان، وممارساته العنصرية. هذا المسار دفع دولاً عربية وإسلامية، وحتى بعض الحلفاء السابقين، إلى اعتباره العامل الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وتوجيه انتقادات واسعة لسياساته.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: إن التطورات الأخيرة في غرب آسيا تشير إلى أن المعادلات الأمنية في المنطقة دخلت مرحلة جديدة. فقد شكّل هجوم الكيان الإسرائيلي على قطر صدمة أمنية دفعت الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي إلى إدراك مواطن ضعف جديدة وإعادة النظر في استراتيجياتها الدفاعية. وأصبح الاعتماد على الضمانات الأمنية الأمريكية غير كافٍ؛ إذ إن التهديدات الناشئة في المنطقة باتت أكثر تعقيداً وتشابكاً من السابق. وفي هذا السياق، برزت باكستان بموقعها الاستثنائي باعتبارها القوة النووية الوحيدة في العالم الإسلامي، لتكتسب بسرعة موقعاً استراتيجياً في الحسابات الأمنية للدول العربية. إن توقيع اتفاقية الدفاع الاستراتيجي بين الرياض وإسلام آباد، ثم انعقاد اجتماع للتعاون العسكري بين البحرين وباكستان في المنامة، يعكس مساراً متصاعداً من التقارب الأمني. هذه الشراكات لا تقتصر على تعزيز الردع المشترك ومواجهة التهديدات المحتملة، خصوصاً من جانب الكيان الإسرائيلي، بل تعكس أيضاً تغيراً في ميزان القوى الإقليمي. ودخول باكستان في معادلات غرب آسيا قد يحمل أبعاداً أوسع: فمن جهة يقلّص احتكار الولايات المتحدة لتأمين أمن المنطقة، ومن جهة أخرى يفتح المجال أمام محاور جديدة للتعاون بين القوى الإسلامية. وهكذا، تسعى السعودية والبحرين من خلال تقاربهما مع إسلام آباد إلى بناء درع دفاعي محلي يضمن أمنهما ويوجّه في الوقت نفسه رسالة واضحة إلى الخصوم الإقليميين بأن معادلات القوة تُعاد كتابتها، ولاعبون جدد قد دخلوا الساحة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن التوتر الأخير بين نيودلهي وإسلام آباد بشأن “معاهدة مياه نهر السند”، إلى جانب البيانات المناخية التي تُظهر تراجع الموارد المائية العذبة في مناطق مختلفة من العالم، يبيّنان أن الموارد المائية العابرة للحدود تحولت في القرن الحادي والعشرين بسرعة من مسألة فنية وتنموية إلى متغير استراتيجي بل وأمني أيضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في العلاقات الدولية إن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” إلى نيودلهي ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تُعد نقطة حاسمة في معادلات جنوب آسيا الجيوسياسية، بل وحتى في النظام العالمي الجديد. فبعد أربع سنوات من التوتر وانعدام الثقة جراء الاشتباكات الحدودية الدامية في “لداخ”، وكذلك الدعم الصيني الكامل لإسلام آباد خلال الحرب الأيام الأربعة بين الهند وباكستان، تتحرك بكين ونيودلهي اليوم نحو مصالحة سياسية واقتصادية، في ظل متغيرات خارجية تزيد المشهد تعقيداً، من بينها ضغوط الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وتقارب الهند مع روسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعد الزيارة الأخيرة لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى إسلام آباد، التي تجاوزت مجرد لقاء دبلوماسي تقليدي، خطوة أساسية نحو تعميق وتوسيع العلاقات الاستراتيجية الثنائية، وكذلك التأثير على ميزان القوى الإقليمي. فقد جرت هذه الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة والعالم تحولات سريعة ومعقدة، وتسعى إيران إلى إعادة تعريف وتعزيز محاور التعاون مع شركائها التقليديين والإقليميين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح خبير بارز في شؤون شبه القارة الهندية: بعد فترة من التوتر المتزايد الذي أدى إلى طرد جماعي للاجئين الأفغان من باكستان وتراجع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين إسلام آباد وكابول، أعادت باكستان وأفغانستان علاقاتهما الدبلوماسية على مستوى السفراء،. وقد جاء هذا التحول بعد مشاورات رفيعة المستوى، تزامنت مع اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية باكستان وأفغانستان والصين في بكين، وهو ما يعكس إرادة مشتركة لإعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي. ويُعد هذا التحول الدبلوماسي ثمرة تضافر عوامل أمنية واقتصادية وجيوسياسية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: كان موقف الولايات المتحدة تجاه التوتر بين إسلام آباد ونيودلهي قائماً على دعوة الطرفين إلى ضبط النفس، وذلك لأنها تخشى من أن تقترب باكستان من الصين أكثر من السابق، ما قد يجعلها محوراً استراتيجياً في معادلات مناهضة للولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في الثاني والعشرين من أبريل/نيسان 2025، وقع حادث إرهابي في بلدة باهالجام الواقعة في منطقة جامو وكشمير المتنازع عليها. وعلى الفور حمّلت الحكومة الهندية الجماعات الكشميرية المدعومة من باكستان، مسؤولية الوقوف وراء الحادث.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن بيع الولايات المتحدة مقاتلات متطورة من طراز F-35 إلى الهند يُعَدّ حدثاً استراتيجياً مهماً في المشهد الجيوسياسي والعسكري لمنطقة جنوب آسيا. هذا القرار لا يعكس فقط تعزيز العلاقات العسكرية والاقتصادية بين واشنطن ونيودلهي، بل قد يكون له تأثير عميق على توازن القوى في شبه القارة الهندية، ولا سيما فيما يتعلق بالمنافسين الرئيسيين للهند، وهما باكستان والصين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تكن الحرب الأوكرانية مجرد أزمة أوروبية، بل شكّلت نقطة انطلاق لإعادة تشكيل توازن القوى العالمي وتغيير السلوك الاستراتيجي للقوى الكبرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى الوسطى، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل أصبحت، من خلال دبلوماسية التوازن، تعيد رسم معادلات القوة العالمية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقتصادية: “تشابهار هو الميناء الإيراني الوحيد على المحيط الهندي، ويمكنه أن يخلق توازناً جيوستراتيجياً جديداً في المنطقة ويُثبّت مكانة إيران بوصفها لاعباً محورياً في اقتصاد المنطقة”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أزمة الشرعية التي يواجهها الكيان الإسرائيلي، على المستويين الدولي والداخلي، تحولت خلال عامين من الجرائم الوحشية في غزة إلى أحد أبرز التحديات أمامه. فالكيان الصهيوني، الذي كان يوماً ما الحليف الاستراتيجي للغرب وخاصة الولايات المتحدة، فَقَدَ شرعيته بشكل واضح بسبب ارتكابه مجازر غير مسبوقة، وتصعيده الاستيطان، وممارساته العنصرية. هذا المسار دفع دولاً عربية وإسلامية، وحتى بعض الحلفاء السابقين، إلى اعتباره العامل الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وتوجيه انتقادات واسعة لسياساته.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في قضايا غرب آسيا: إن التطورات الأخيرة في غرب آسيا تشير إلى أن المعادلات الأمنية في المنطقة دخلت مرحلة جديدة. فقد شكّل هجوم الكيان الإسرائيلي على قطر صدمة أمنية دفعت الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي إلى إدراك مواطن ضعف جديدة وإعادة النظر في استراتيجياتها الدفاعية. وأصبح الاعتماد على الضمانات الأمنية الأمريكية غير كافٍ؛ إذ إن التهديدات الناشئة في المنطقة باتت أكثر تعقيداً وتشابكاً من السابق. وفي هذا السياق، برزت باكستان بموقعها الاستثنائي باعتبارها القوة النووية الوحيدة في العالم الإسلامي، لتكتسب بسرعة موقعاً استراتيجياً في الحسابات الأمنية للدول العربية. إن توقيع اتفاقية الدفاع الاستراتيجي بين الرياض وإسلام آباد، ثم انعقاد اجتماع للتعاون العسكري بين البحرين وباكستان في المنامة، يعكس مساراً متصاعداً من التقارب الأمني. هذه الشراكات لا تقتصر على تعزيز الردع المشترك ومواجهة التهديدات المحتملة، خصوصاً من جانب الكيان الإسرائيلي، بل تعكس أيضاً تغيراً في ميزان القوى الإقليمي. ودخول باكستان في معادلات غرب آسيا قد يحمل أبعاداً أوسع: فمن جهة يقلّص احتكار الولايات المتحدة لتأمين أمن المنطقة، ومن جهة أخرى يفتح المجال أمام محاور جديدة للتعاون بين القوى الإسلامية. وهكذا، تسعى السعودية والبحرين من خلال تقاربهما مع إسلام آباد إلى بناء درع دفاعي محلي يضمن أمنهما ويوجّه في الوقت نفسه رسالة واضحة إلى الخصوم الإقليميين بأن معادلات القوة تُعاد كتابتها، ولاعبون جدد قد دخلوا الساحة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن التوتر الأخير بين نيودلهي وإسلام آباد بشأن “معاهدة مياه نهر السند”، إلى جانب البيانات المناخية التي تُظهر تراجع الموارد المائية العذبة في مناطق مختلفة من العالم، يبيّنان أن الموارد المائية العابرة للحدود تحولت في القرن الحادي والعشرين بسرعة من مسألة فنية وتنموية إلى متغير استراتيجي بل وأمني أيضاً.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في العلاقات الدولية إن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” إلى نيودلهي ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تُعد نقطة حاسمة في معادلات جنوب آسيا الجيوسياسية، بل وحتى في النظام العالمي الجديد. فبعد أربع سنوات من التوتر وانعدام الثقة جراء الاشتباكات الحدودية الدامية في “لداخ”، وكذلك الدعم الصيني الكامل لإسلام آباد خلال الحرب الأيام الأربعة بين الهند وباكستان، تتحرك بكين ونيودلهي اليوم نحو مصالحة سياسية واقتصادية، في ظل متغيرات خارجية تزيد المشهد تعقيداً، من بينها ضغوط الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وتقارب الهند مع روسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعد الزيارة الأخيرة لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى إسلام آباد، التي تجاوزت مجرد لقاء دبلوماسي تقليدي، خطوة أساسية نحو تعميق وتوسيع العلاقات الاستراتيجية الثنائية، وكذلك التأثير على ميزان القوى الإقليمي. فقد جرت هذه الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة والعالم تحولات سريعة ومعقدة، وتسعى إيران إلى إعادة تعريف وتعزيز محاور التعاون مع شركائها التقليديين والإقليميين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: صرّح خبير بارز في شؤون شبه القارة الهندية: بعد فترة من التوتر المتزايد الذي أدى إلى طرد جماعي للاجئين الأفغان من باكستان وتراجع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين إسلام آباد وكابول، أعادت باكستان وأفغانستان علاقاتهما الدبلوماسية على مستوى السفراء،. وقد جاء هذا التحول بعد مشاورات رفيعة المستوى، تزامنت مع اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية باكستان وأفغانستان والصين في بكين، وهو ما يعكس إرادة مشتركة لإعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي. ويُعد هذا التحول الدبلوماسي ثمرة تضافر عوامل أمنية واقتصادية وجيوسياسية.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: كان موقف الولايات المتحدة تجاه التوتر بين إسلام آباد ونيودلهي قائماً على دعوة الطرفين إلى ضبط النفس، وذلك لأنها تخشى من أن تقترب باكستان من الصين أكثر من السابق، ما قد يجعلها محوراً استراتيجياً في معادلات مناهضة للولايات المتحدة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في الثاني والعشرين من أبريل/نيسان 2025، وقع حادث إرهابي في بلدة باهالجام الواقعة في منطقة جامو وكشمير المتنازع عليها. وعلى الفور حمّلت الحكومة الهندية الجماعات الكشميرية المدعومة من باكستان، مسؤولية الوقوف وراء الحادث.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن بيع الولايات المتحدة مقاتلات متطورة من طراز F-35 إلى الهند يُعَدّ حدثاً استراتيجياً مهماً في المشهد الجيوسياسي والعسكري لمنطقة جنوب آسيا. هذا القرار لا يعكس فقط تعزيز العلاقات العسكرية والاقتصادية بين واشنطن ونيودلهي، بل قد يكون له تأثير عميق على توازن القوى في شبه القارة الهندية، ولا سيما فيما يتعلق بالمنافسين الرئيسيين للهند، وهما باكستان والصين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في يوم الجمعة السابع من أغسطس/آب الجاري، وقّع رؤساء الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، نصاً تحت عنوان “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد أزمة مضيق هرمز مجرد نتيجة لمواجهة عسكرية، بل أصبحت مؤشراً على الانتقال من نظام بحري متمحور حول الولايات المتحدة إلى هيكل جديد لأمن الطاقة، بمشاركة القوى الصاعدة والفاعلة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تُعدّ مبادرة إحياء سكة حديد الحجاز، بما يتجاوز كونها مشروعاً للنقل، محاولةً لإعادة تعريف الجغرافيا السياسية والاقتصاد والمكانة الإقليمية لتركيا؛ غير أن تحقيقها يبدو أنه يواجه تحديات مالية وأمنية ومؤسسية مهمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أسهمت استراتيجية الردع الفعّال التي تنتهجها إيران، إلى جانب رفع كلفة التدخل الأمريكي، في كشف التباينات الكامنة بين مصالح واشنطن والكيان الصهيوني بصورة أوضح من أي وقت مضى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: على الرغم من أن تصاعد التوترات اللفظية والاستراتيجية بين تركيا والكيان الإسرائيلي لم يرفع احتمالات اندلاع حرب مباشرة، فإنه يكشف عن تشكّل نظام جديد في إطار المنافسات الجيوسياسية في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشير التطورات الأخيرة في الجغرافيا السياسية لغرب آسيا، بدءاً من تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، مروراً بالتحركات الصاروخية والمسيّرات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التحذير الأخير الصادر عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تهديد حرية الملاحة، إلى تحول جوهري في طبيعة الصراع؛ إذ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقتصر على إطار إقليمي ومحلي، بل امتدت لتربط بين ممرين حيويين للاقتصاد العالمي، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تكن الحرب الأوكرانية مجرد أزمة أوروبية، بل شكّلت نقطة انطلاق لإعادة تشكيل توازن القوى العالمي وتغيير السلوك الاستراتيجي للقوى الكبرى.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لم تعد القوى الوسطى، مثل الهند وتركيا وأستراليا وبعض دول الخليج الفارسي، أطرافاً هامشية في النظام الدولي، بل أصبحت، من خلال دبلوماسية التوازن، تعيد رسم معادلات القوة العالمية.