قمة شنغهاي؛ فرصة لتعزيز التعاون
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أدان، مؤخراً، في جلسة طارئة، هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة، وفي بيان مشترك دعا إلى وقف فوري للتوترات واحترام كامل لسيادة قطر. هذا البيان الذي صدر بإجماع الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن، عبّر عن التضامن مع قطر، وفي الوقت نفسه أشار إلى سقوط ضحايا من المدنيين وضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، من دون أن يذكر الكيان الإسرائيلي بالاسم؛ وهو صمت يحمل في طياته رسائل متناقضة. بعبارة أخرى، فإن هذا البيان كان بمثابة رسالة سياسية موجَّهة إلى تل أبيب أكثر منه وثيقة ملزمة قانونياً ضد الكيان الإسرائيلي، مفادها أن المجتمع الدولي يعتبر استهداف الوسطاء في عمليات السلام خطاً أحمر، وإن لم يُبدِ حتى الآن إرادةً في ممارسة ضغط عملي على هذا الكيان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن الهجوم الجوي الذي شنّه الكيان الإسرائيلي على قطر بذريعة استهداف قادة حركة حماس، يمكن أن يشكّل نقطة تحوّل في المعادلات الأمنية والدبلوماسية في الخليج الفارسي. هذا العمل لم يضع سيادة قطر فحسب موضع تحدٍ، بل طرح أيضاً علامات استفهام حول أمن دول مجلس تعاون الخليج الفارسي. وبالنظر إلى أن الكيان الإسرائيلي يُعد حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة، فإن هذا الاعتداء ضاعف من الحساسية وأثار الشكوك بشأن التزام واشنطن بضمان أمن وحماية شركائها الإقليميين. في مثل هذه الظروف، يمكن لإيران، بالنظر إلى قلق الدول العربية من ضعف ضمانات الولايات المتحدة الأمنية، أن تتابع مسار الحوارات والتعاون الإقليمي في الخليج الفارسي. ومن ناحية أخرى، فإن اعتداء الكيان الإسرائيلي على قطر قد عرّض فعلياً اتفاقيات التطبيع، بما في ذلك اتفاقيات إبراهيم، للخطر وقلّص من فرص تطوير التعاون بين تل أبيب وبعض الدول العربية. كما تزايد الضغط الداخلي على الإمارات والبحرين لإعادة النظر في علاقاتهما مع هذا الكيان. وهكذا فإن هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة لم يُدخل المعادلات الأمنية فحسب في مرحلة معقدة، بل أدخل أيضاً أفق المنطقة السياسي والدبلوماسي في مرحلة معقدة، مما يدل على أن الفاعلين الإقليميين يجب عليهم إعادة النظر في المقاربات التقليدية القائمة على الاعتماد على القوى من خارج المنطقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في شؤون غرب آسيا إن مشروع الغاز بين سوريا وتركيا وأذربيجان يتجاوز كونه تعاوناً بسيطاً في مجال الطاقة، ويجب تقييمه في إطار تنافس القوى الإقليمية، والسعي إلى إعادة تعريف النظام السياسي في سوريا، وتعزيز المحور التركي – القطري – الأذربيجاني في غرب آسيا. وهو نظام يعتمد مستقبله بدرجة كبيرة على بقاء الدولة في دمشق، وعلى قدرة تركيا في إدارة الأزمات الأمنية والاقتصادية والجيوسياسية في آن واحد. وفي وقت ما تزال فيه سوريا تعاني من مشكلات بنيوية واسعة وأزمة طاقة خانقة، لفت افتتاح خط نقل الغاز من أذربيجان إلى سوريا عبر تركيا، بتمويل قطري، أنظار المحللين الإقليميين. هذا المشروع، الذي سينقل في مرحلته الأولى 3.4 ملايين متر مكعب من الغاز يومياً، ويصل في النهاية إلى 6 ملايين متر مكعب يومياً، يمكن أن يضيف نحو 750 ميغاواط إلى القدرة الإنتاجية للكهرباء في سوريا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا: أكدت صحيفة واشنطن بوست مؤخراً في تقرير لها أن الهجمات التي شنّها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة على إيران لم تُفشل فقط الاستراتيجية الهادفة إلى عزل طهران، بل غيّرت أيضاً نظرة دول الخليج الفارسي تجاه التهديدات الإقليمية، وقدّمت الكيان الصهيوني بوصفه القوة الرئيسة التي تزعزع الاستقرار في المنطقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال عضو الهيئة العلمية للعلاقات الدولية في معهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية: عُقدت القمة الرابعة والثلاثون لجامعة الدول العربية يوم السبت 17 مايو/أيار 2025 في بغداد. وقد طالب القادة العرب، في بيانهم الختامي، المجتمع الدولي بالضغط على الكيان الصهيوني من أجل وقف سفك الدماء والمجازر في غزة. وقد ركّز البيان الختامي لقمة القادة العرب على قضية فلسطين والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة. لكن السؤال هو: لماذا لا تستطيع هذه المنظمة، من لعب دوراً في القضايا الإقليمية باستثناء إصدار سلسلة من البيانات غير الفعالة”؟
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: أصدرت مصر والأردن والسعودية والإمارات وقطر، بالإضافة إلى السلطة الفلسطينية وجامعة الدول العربية، بياناً مشتركاً في اجتماع عقد في القاهرة، رفضوا فيه مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سكان غزة إلى مصر والأردن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: ستظل سوريا ميدان تنافس بين الدول العربية، خاصة السعودية والإمارات في مواجهة قطر، وستحتفظ بأهمية كبيرة في تشكيل المعادلات السياسية والأمنية لكل من هذه الدول.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن الاتجاه العام لسوق الغاز الطبيعي العالمي لا يجعل من سوريا خياراً جذاباً لنقل الغاز.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير كبير في الطاقة: إن تصميم تركيا على تنفيذ استراتيجيتها الإقليمية لتحويل البلاد إلى مركز للطاقة أمر جاد للغاية، خاصة بعد انهيار نظام بشار الأسد.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أدان، مؤخراً، في جلسة طارئة، هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة، وفي بيان مشترك دعا إلى وقف فوري للتوترات واحترام كامل لسيادة قطر. هذا البيان الذي صدر بإجماع الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن، عبّر عن التضامن مع قطر، وفي الوقت نفسه أشار إلى سقوط ضحايا من المدنيين وضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، من دون أن يذكر الكيان الإسرائيلي بالاسم؛ وهو صمت يحمل في طياته رسائل متناقضة. بعبارة أخرى، فإن هذا البيان كان بمثابة رسالة سياسية موجَّهة إلى تل أبيب أكثر منه وثيقة ملزمة قانونياً ضد الكيان الإسرائيلي، مفادها أن المجتمع الدولي يعتبر استهداف الوسطاء في عمليات السلام خطاً أحمر، وإن لم يُبدِ حتى الآن إرادةً في ممارسة ضغط عملي على هذا الكيان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن الهجوم الجوي الذي شنّه الكيان الإسرائيلي على قطر بذريعة استهداف قادة حركة حماس، يمكن أن يشكّل نقطة تحوّل في المعادلات الأمنية والدبلوماسية في الخليج الفارسي. هذا العمل لم يضع سيادة قطر فحسب موضع تحدٍ، بل طرح أيضاً علامات استفهام حول أمن دول مجلس تعاون الخليج الفارسي. وبالنظر إلى أن الكيان الإسرائيلي يُعد حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة، فإن هذا الاعتداء ضاعف من الحساسية وأثار الشكوك بشأن التزام واشنطن بضمان أمن وحماية شركائها الإقليميين. في مثل هذه الظروف، يمكن لإيران، بالنظر إلى قلق الدول العربية من ضعف ضمانات الولايات المتحدة الأمنية، أن تتابع مسار الحوارات والتعاون الإقليمي في الخليج الفارسي. ومن ناحية أخرى، فإن اعتداء الكيان الإسرائيلي على قطر قد عرّض فعلياً اتفاقيات التطبيع، بما في ذلك اتفاقيات إبراهيم، للخطر وقلّص من فرص تطوير التعاون بين تل أبيب وبعض الدول العربية. كما تزايد الضغط الداخلي على الإمارات والبحرين لإعادة النظر في علاقاتهما مع هذا الكيان. وهكذا فإن هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة لم يُدخل المعادلات الأمنية فحسب في مرحلة معقدة، بل أدخل أيضاً أفق المنطقة السياسي والدبلوماسي في مرحلة معقدة، مما يدل على أن الفاعلين الإقليميين يجب عليهم إعادة النظر في المقاربات التقليدية القائمة على الاعتماد على القوى من خارج المنطقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في شؤون غرب آسيا إن مشروع الغاز بين سوريا وتركيا وأذربيجان يتجاوز كونه تعاوناً بسيطاً في مجال الطاقة، ويجب تقييمه في إطار تنافس القوى الإقليمية، والسعي إلى إعادة تعريف النظام السياسي في سوريا، وتعزيز المحور التركي – القطري – الأذربيجاني في غرب آسيا. وهو نظام يعتمد مستقبله بدرجة كبيرة على بقاء الدولة في دمشق، وعلى قدرة تركيا في إدارة الأزمات الأمنية والاقتصادية والجيوسياسية في آن واحد. وفي وقت ما تزال فيه سوريا تعاني من مشكلات بنيوية واسعة وأزمة طاقة خانقة، لفت افتتاح خط نقل الغاز من أذربيجان إلى سوريا عبر تركيا، بتمويل قطري، أنظار المحللين الإقليميين. هذا المشروع، الذي سينقل في مرحلته الأولى 3.4 ملايين متر مكعب من الغاز يومياً، ويصل في النهاية إلى 6 ملايين متر مكعب يومياً، يمكن أن يضيف نحو 750 ميغاواط إلى القدرة الإنتاجية للكهرباء في سوريا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا: أكدت صحيفة واشنطن بوست مؤخراً في تقرير لها أن الهجمات التي شنّها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة على إيران لم تُفشل فقط الاستراتيجية الهادفة إلى عزل طهران، بل غيّرت أيضاً نظرة دول الخليج الفارسي تجاه التهديدات الإقليمية، وقدّمت الكيان الصهيوني بوصفه القوة الرئيسة التي تزعزع الاستقرار في المنطقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال عضو الهيئة العلمية للعلاقات الدولية في معهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية: عُقدت القمة الرابعة والثلاثون لجامعة الدول العربية يوم السبت 17 مايو/أيار 2025 في بغداد. وقد طالب القادة العرب، في بيانهم الختامي، المجتمع الدولي بالضغط على الكيان الصهيوني من أجل وقف سفك الدماء والمجازر في غزة. وقد ركّز البيان الختامي لقمة القادة العرب على قضية فلسطين والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة. لكن السؤال هو: لماذا لا تستطيع هذه المنظمة، من لعب دوراً في القضايا الإقليمية باستثناء إصدار سلسلة من البيانات غير الفعالة”؟
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: أصدرت مصر والأردن والسعودية والإمارات وقطر، بالإضافة إلى السلطة الفلسطينية وجامعة الدول العربية، بياناً مشتركاً في اجتماع عقد في القاهرة، رفضوا فيه مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سكان غزة إلى مصر والأردن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: ستظل سوريا ميدان تنافس بين الدول العربية، خاصة السعودية والإمارات في مواجهة قطر، وستحتفظ بأهمية كبيرة في تشكيل المعادلات السياسية والأمنية لكل من هذه الدول.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن الاتجاه العام لسوق الغاز الطبيعي العالمي لا يجعل من سوريا خياراً جذاباً لنقل الغاز.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير كبير في الطاقة: إن تصميم تركيا على تنفيذ استراتيجيتها الإقليمية لتحويل البلاد إلى مركز للطاقة أمر جاد للغاية، خاصة بعد انهيار نظام بشار الأسد.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أدان، مؤخراً، في جلسة طارئة، هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة، وفي بيان مشترك دعا إلى وقف فوري للتوترات واحترام كامل لسيادة قطر. هذا البيان الذي صدر بإجماع الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن، عبّر عن التضامن مع قطر، وفي الوقت نفسه أشار إلى سقوط ضحايا من المدنيين وضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، من دون أن يذكر الكيان الإسرائيلي بالاسم؛ وهو صمت يحمل في طياته رسائل متناقضة. بعبارة أخرى، فإن هذا البيان كان بمثابة رسالة سياسية موجَّهة إلى تل أبيب أكثر منه وثيقة ملزمة قانونياً ضد الكيان الإسرائيلي، مفادها أن المجتمع الدولي يعتبر استهداف الوسطاء في عمليات السلام خطاً أحمر، وإن لم يُبدِ حتى الآن إرادةً في ممارسة ضغط عملي على هذا الكيان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن الهجوم الجوي الذي شنّه الكيان الإسرائيلي على قطر بذريعة استهداف قادة حركة حماس، يمكن أن يشكّل نقطة تحوّل في المعادلات الأمنية والدبلوماسية في الخليج الفارسي. هذا العمل لم يضع سيادة قطر فحسب موضع تحدٍ، بل طرح أيضاً علامات استفهام حول أمن دول مجلس تعاون الخليج الفارسي. وبالنظر إلى أن الكيان الإسرائيلي يُعد حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة، فإن هذا الاعتداء ضاعف من الحساسية وأثار الشكوك بشأن التزام واشنطن بضمان أمن وحماية شركائها الإقليميين. في مثل هذه الظروف، يمكن لإيران، بالنظر إلى قلق الدول العربية من ضعف ضمانات الولايات المتحدة الأمنية، أن تتابع مسار الحوارات والتعاون الإقليمي في الخليج الفارسي. ومن ناحية أخرى، فإن اعتداء الكيان الإسرائيلي على قطر قد عرّض فعلياً اتفاقيات التطبيع، بما في ذلك اتفاقيات إبراهيم، للخطر وقلّص من فرص تطوير التعاون بين تل أبيب وبعض الدول العربية. كما تزايد الضغط الداخلي على الإمارات والبحرين لإعادة النظر في علاقاتهما مع هذا الكيان. وهكذا فإن هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة لم يُدخل المعادلات الأمنية فحسب في مرحلة معقدة، بل أدخل أيضاً أفق المنطقة السياسي والدبلوماسي في مرحلة معقدة، مما يدل على أن الفاعلين الإقليميين يجب عليهم إعادة النظر في المقاربات التقليدية القائمة على الاعتماد على القوى من خارج المنطقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في شؤون غرب آسيا إن مشروع الغاز بين سوريا وتركيا وأذربيجان يتجاوز كونه تعاوناً بسيطاً في مجال الطاقة، ويجب تقييمه في إطار تنافس القوى الإقليمية، والسعي إلى إعادة تعريف النظام السياسي في سوريا، وتعزيز المحور التركي – القطري – الأذربيجاني في غرب آسيا. وهو نظام يعتمد مستقبله بدرجة كبيرة على بقاء الدولة في دمشق، وعلى قدرة تركيا في إدارة الأزمات الأمنية والاقتصادية والجيوسياسية في آن واحد. وفي وقت ما تزال فيه سوريا تعاني من مشكلات بنيوية واسعة وأزمة طاقة خانقة، لفت افتتاح خط نقل الغاز من أذربيجان إلى سوريا عبر تركيا، بتمويل قطري، أنظار المحللين الإقليميين. هذا المشروع، الذي سينقل في مرحلته الأولى 3.4 ملايين متر مكعب من الغاز يومياً، ويصل في النهاية إلى 6 ملايين متر مكعب يومياً، يمكن أن يضيف نحو 750 ميغاواط إلى القدرة الإنتاجية للكهرباء في سوريا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا: أكدت صحيفة واشنطن بوست مؤخراً في تقرير لها أن الهجمات التي شنّها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة على إيران لم تُفشل فقط الاستراتيجية الهادفة إلى عزل طهران، بل غيّرت أيضاً نظرة دول الخليج الفارسي تجاه التهديدات الإقليمية، وقدّمت الكيان الصهيوني بوصفه القوة الرئيسة التي تزعزع الاستقرار في المنطقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال عضو الهيئة العلمية للعلاقات الدولية في معهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية: عُقدت القمة الرابعة والثلاثون لجامعة الدول العربية يوم السبت 17 مايو/أيار 2025 في بغداد. وقد طالب القادة العرب، في بيانهم الختامي، المجتمع الدولي بالضغط على الكيان الصهيوني من أجل وقف سفك الدماء والمجازر في غزة. وقد ركّز البيان الختامي لقمة القادة العرب على قضية فلسطين والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة. لكن السؤال هو: لماذا لا تستطيع هذه المنظمة، من لعب دوراً في القضايا الإقليمية باستثناء إصدار سلسلة من البيانات غير الفعالة”؟
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: أصدرت مصر والأردن والسعودية والإمارات وقطر، بالإضافة إلى السلطة الفلسطينية وجامعة الدول العربية، بياناً مشتركاً في اجتماع عقد في القاهرة، رفضوا فيه مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سكان غزة إلى مصر والأردن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: ستظل سوريا ميدان تنافس بين الدول العربية، خاصة السعودية والإمارات في مواجهة قطر، وستحتفظ بأهمية كبيرة في تشكيل المعادلات السياسية والأمنية لكل من هذه الدول.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن الاتجاه العام لسوق الغاز الطبيعي العالمي لا يجعل من سوريا خياراً جذاباً لنقل الغاز.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير كبير في الطاقة: إن تصميم تركيا على تنفيذ استراتيجيتها الإقليمية لتحويل البلاد إلى مركز للطاقة أمر جاد للغاية، خاصة بعد انهيار نظام بشار الأسد.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أدان، مؤخراً، في جلسة طارئة، هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة، وفي بيان مشترك دعا إلى وقف فوري للتوترات واحترام كامل لسيادة قطر. هذا البيان الذي صدر بإجماع الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن، عبّر عن التضامن مع قطر، وفي الوقت نفسه أشار إلى سقوط ضحايا من المدنيين وضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، من دون أن يذكر الكيان الإسرائيلي بالاسم؛ وهو صمت يحمل في طياته رسائل متناقضة. بعبارة أخرى، فإن هذا البيان كان بمثابة رسالة سياسية موجَّهة إلى تل أبيب أكثر منه وثيقة ملزمة قانونياً ضد الكيان الإسرائيلي، مفادها أن المجتمع الدولي يعتبر استهداف الوسطاء في عمليات السلام خطاً أحمر، وإن لم يُبدِ حتى الآن إرادةً في ممارسة ضغط عملي على هذا الكيان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن الهجوم الجوي الذي شنّه الكيان الإسرائيلي على قطر بذريعة استهداف قادة حركة حماس، يمكن أن يشكّل نقطة تحوّل في المعادلات الأمنية والدبلوماسية في الخليج الفارسي. هذا العمل لم يضع سيادة قطر فحسب موضع تحدٍ، بل طرح أيضاً علامات استفهام حول أمن دول مجلس تعاون الخليج الفارسي. وبالنظر إلى أن الكيان الإسرائيلي يُعد حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة، فإن هذا الاعتداء ضاعف من الحساسية وأثار الشكوك بشأن التزام واشنطن بضمان أمن وحماية شركائها الإقليميين. في مثل هذه الظروف، يمكن لإيران، بالنظر إلى قلق الدول العربية من ضعف ضمانات الولايات المتحدة الأمنية، أن تتابع مسار الحوارات والتعاون الإقليمي في الخليج الفارسي. ومن ناحية أخرى، فإن اعتداء الكيان الإسرائيلي على قطر قد عرّض فعلياً اتفاقيات التطبيع، بما في ذلك اتفاقيات إبراهيم، للخطر وقلّص من فرص تطوير التعاون بين تل أبيب وبعض الدول العربية. كما تزايد الضغط الداخلي على الإمارات والبحرين لإعادة النظر في علاقاتهما مع هذا الكيان. وهكذا فإن هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة لم يُدخل المعادلات الأمنية فحسب في مرحلة معقدة، بل أدخل أيضاً أفق المنطقة السياسي والدبلوماسي في مرحلة معقدة، مما يدل على أن الفاعلين الإقليميين يجب عليهم إعادة النظر في المقاربات التقليدية القائمة على الاعتماد على القوى من خارج المنطقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في شؤون غرب آسيا إن مشروع الغاز بين سوريا وتركيا وأذربيجان يتجاوز كونه تعاوناً بسيطاً في مجال الطاقة، ويجب تقييمه في إطار تنافس القوى الإقليمية، والسعي إلى إعادة تعريف النظام السياسي في سوريا، وتعزيز المحور التركي – القطري – الأذربيجاني في غرب آسيا. وهو نظام يعتمد مستقبله بدرجة كبيرة على بقاء الدولة في دمشق، وعلى قدرة تركيا في إدارة الأزمات الأمنية والاقتصادية والجيوسياسية في آن واحد. وفي وقت ما تزال فيه سوريا تعاني من مشكلات بنيوية واسعة وأزمة طاقة خانقة، لفت افتتاح خط نقل الغاز من أذربيجان إلى سوريا عبر تركيا، بتمويل قطري، أنظار المحللين الإقليميين. هذا المشروع، الذي سينقل في مرحلته الأولى 3.4 ملايين متر مكعب من الغاز يومياً، ويصل في النهاية إلى 6 ملايين متر مكعب يومياً، يمكن أن يضيف نحو 750 ميغاواط إلى القدرة الإنتاجية للكهرباء في سوريا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا: أكدت صحيفة واشنطن بوست مؤخراً في تقرير لها أن الهجمات التي شنّها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة على إيران لم تُفشل فقط الاستراتيجية الهادفة إلى عزل طهران، بل غيّرت أيضاً نظرة دول الخليج الفارسي تجاه التهديدات الإقليمية، وقدّمت الكيان الصهيوني بوصفه القوة الرئيسة التي تزعزع الاستقرار في المنطقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال عضو الهيئة العلمية للعلاقات الدولية في معهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية: عُقدت القمة الرابعة والثلاثون لجامعة الدول العربية يوم السبت 17 مايو/أيار 2025 في بغداد. وقد طالب القادة العرب، في بيانهم الختامي، المجتمع الدولي بالضغط على الكيان الصهيوني من أجل وقف سفك الدماء والمجازر في غزة. وقد ركّز البيان الختامي لقمة القادة العرب على قضية فلسطين والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة. لكن السؤال هو: لماذا لا تستطيع هذه المنظمة، من لعب دوراً في القضايا الإقليمية باستثناء إصدار سلسلة من البيانات غير الفعالة”؟
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: أصدرت مصر والأردن والسعودية والإمارات وقطر، بالإضافة إلى السلطة الفلسطينية وجامعة الدول العربية، بياناً مشتركاً في اجتماع عقد في القاهرة، رفضوا فيه مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سكان غزة إلى مصر والأردن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: ستظل سوريا ميدان تنافس بين الدول العربية، خاصة السعودية والإمارات في مواجهة قطر، وستحتفظ بأهمية كبيرة في تشكيل المعادلات السياسية والأمنية لكل من هذه الدول.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن الاتجاه العام لسوق الغاز الطبيعي العالمي لا يجعل من سوريا خياراً جذاباً لنقل الغاز.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير كبير في الطاقة: إن تصميم تركيا على تنفيذ استراتيجيتها الإقليمية لتحويل البلاد إلى مركز للطاقة أمر جاد للغاية، خاصة بعد انهيار نظام بشار الأسد.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أدان، مؤخراً، في جلسة طارئة، هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة، وفي بيان مشترك دعا إلى وقف فوري للتوترات واحترام كامل لسيادة قطر. هذا البيان الذي صدر بإجماع الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن، عبّر عن التضامن مع قطر، وفي الوقت نفسه أشار إلى سقوط ضحايا من المدنيين وضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، من دون أن يذكر الكيان الإسرائيلي بالاسم؛ وهو صمت يحمل في طياته رسائل متناقضة. بعبارة أخرى، فإن هذا البيان كان بمثابة رسالة سياسية موجَّهة إلى تل أبيب أكثر منه وثيقة ملزمة قانونياً ضد الكيان الإسرائيلي، مفادها أن المجتمع الدولي يعتبر استهداف الوسطاء في عمليات السلام خطاً أحمر، وإن لم يُبدِ حتى الآن إرادةً في ممارسة ضغط عملي على هذا الكيان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن الهجوم الجوي الذي شنّه الكيان الإسرائيلي على قطر بذريعة استهداف قادة حركة حماس، يمكن أن يشكّل نقطة تحوّل في المعادلات الأمنية والدبلوماسية في الخليج الفارسي. هذا العمل لم يضع سيادة قطر فحسب موضع تحدٍ، بل طرح أيضاً علامات استفهام حول أمن دول مجلس تعاون الخليج الفارسي. وبالنظر إلى أن الكيان الإسرائيلي يُعد حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة، فإن هذا الاعتداء ضاعف من الحساسية وأثار الشكوك بشأن التزام واشنطن بضمان أمن وحماية شركائها الإقليميين. في مثل هذه الظروف، يمكن لإيران، بالنظر إلى قلق الدول العربية من ضعف ضمانات الولايات المتحدة الأمنية، أن تتابع مسار الحوارات والتعاون الإقليمي في الخليج الفارسي. ومن ناحية أخرى، فإن اعتداء الكيان الإسرائيلي على قطر قد عرّض فعلياً اتفاقيات التطبيع، بما في ذلك اتفاقيات إبراهيم، للخطر وقلّص من فرص تطوير التعاون بين تل أبيب وبعض الدول العربية. كما تزايد الضغط الداخلي على الإمارات والبحرين لإعادة النظر في علاقاتهما مع هذا الكيان. وهكذا فإن هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة لم يُدخل المعادلات الأمنية فحسب في مرحلة معقدة، بل أدخل أيضاً أفق المنطقة السياسي والدبلوماسي في مرحلة معقدة، مما يدل على أن الفاعلين الإقليميين يجب عليهم إعادة النظر في المقاربات التقليدية القائمة على الاعتماد على القوى من خارج المنطقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في شؤون غرب آسيا إن مشروع الغاز بين سوريا وتركيا وأذربيجان يتجاوز كونه تعاوناً بسيطاً في مجال الطاقة، ويجب تقييمه في إطار تنافس القوى الإقليمية، والسعي إلى إعادة تعريف النظام السياسي في سوريا، وتعزيز المحور التركي – القطري – الأذربيجاني في غرب آسيا. وهو نظام يعتمد مستقبله بدرجة كبيرة على بقاء الدولة في دمشق، وعلى قدرة تركيا في إدارة الأزمات الأمنية والاقتصادية والجيوسياسية في آن واحد. وفي وقت ما تزال فيه سوريا تعاني من مشكلات بنيوية واسعة وأزمة طاقة خانقة، لفت افتتاح خط نقل الغاز من أذربيجان إلى سوريا عبر تركيا، بتمويل قطري، أنظار المحللين الإقليميين. هذا المشروع، الذي سينقل في مرحلته الأولى 3.4 ملايين متر مكعب من الغاز يومياً، ويصل في النهاية إلى 6 ملايين متر مكعب يومياً، يمكن أن يضيف نحو 750 ميغاواط إلى القدرة الإنتاجية للكهرباء في سوريا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا: أكدت صحيفة واشنطن بوست مؤخراً في تقرير لها أن الهجمات التي شنّها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة على إيران لم تُفشل فقط الاستراتيجية الهادفة إلى عزل طهران، بل غيّرت أيضاً نظرة دول الخليج الفارسي تجاه التهديدات الإقليمية، وقدّمت الكيان الصهيوني بوصفه القوة الرئيسة التي تزعزع الاستقرار في المنطقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال عضو الهيئة العلمية للعلاقات الدولية في معهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية: عُقدت القمة الرابعة والثلاثون لجامعة الدول العربية يوم السبت 17 مايو/أيار 2025 في بغداد. وقد طالب القادة العرب، في بيانهم الختامي، المجتمع الدولي بالضغط على الكيان الصهيوني من أجل وقف سفك الدماء والمجازر في غزة. وقد ركّز البيان الختامي لقمة القادة العرب على قضية فلسطين والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة. لكن السؤال هو: لماذا لا تستطيع هذه المنظمة، من لعب دوراً في القضايا الإقليمية باستثناء إصدار سلسلة من البيانات غير الفعالة”؟
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: أصدرت مصر والأردن والسعودية والإمارات وقطر، بالإضافة إلى السلطة الفلسطينية وجامعة الدول العربية، بياناً مشتركاً في اجتماع عقد في القاهرة، رفضوا فيه مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سكان غزة إلى مصر والأردن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: ستظل سوريا ميدان تنافس بين الدول العربية، خاصة السعودية والإمارات في مواجهة قطر، وستحتفظ بأهمية كبيرة في تشكيل المعادلات السياسية والأمنية لكل من هذه الدول.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن الاتجاه العام لسوق الغاز الطبيعي العالمي لا يجعل من سوريا خياراً جذاباً لنقل الغاز.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير كبير في الطاقة: إن تصميم تركيا على تنفيذ استراتيجيتها الإقليمية لتحويل البلاد إلى مركز للطاقة أمر جاد للغاية، خاصة بعد انهيار نظام بشار الأسد.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أدان، مؤخراً، في جلسة طارئة، هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة، وفي بيان مشترك دعا إلى وقف فوري للتوترات واحترام كامل لسيادة قطر. هذا البيان الذي صدر بإجماع الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن، عبّر عن التضامن مع قطر، وفي الوقت نفسه أشار إلى سقوط ضحايا من المدنيين وضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، من دون أن يذكر الكيان الإسرائيلي بالاسم؛ وهو صمت يحمل في طياته رسائل متناقضة. بعبارة أخرى، فإن هذا البيان كان بمثابة رسالة سياسية موجَّهة إلى تل أبيب أكثر منه وثيقة ملزمة قانونياً ضد الكيان الإسرائيلي، مفادها أن المجتمع الدولي يعتبر استهداف الوسطاء في عمليات السلام خطاً أحمر، وإن لم يُبدِ حتى الآن إرادةً في ممارسة ضغط عملي على هذا الكيان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن الهجوم الجوي الذي شنّه الكيان الإسرائيلي على قطر بذريعة استهداف قادة حركة حماس، يمكن أن يشكّل نقطة تحوّل في المعادلات الأمنية والدبلوماسية في الخليج الفارسي. هذا العمل لم يضع سيادة قطر فحسب موضع تحدٍ، بل طرح أيضاً علامات استفهام حول أمن دول مجلس تعاون الخليج الفارسي. وبالنظر إلى أن الكيان الإسرائيلي يُعد حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة، فإن هذا الاعتداء ضاعف من الحساسية وأثار الشكوك بشأن التزام واشنطن بضمان أمن وحماية شركائها الإقليميين. في مثل هذه الظروف، يمكن لإيران، بالنظر إلى قلق الدول العربية من ضعف ضمانات الولايات المتحدة الأمنية، أن تتابع مسار الحوارات والتعاون الإقليمي في الخليج الفارسي. ومن ناحية أخرى، فإن اعتداء الكيان الإسرائيلي على قطر قد عرّض فعلياً اتفاقيات التطبيع، بما في ذلك اتفاقيات إبراهيم، للخطر وقلّص من فرص تطوير التعاون بين تل أبيب وبعض الدول العربية. كما تزايد الضغط الداخلي على الإمارات والبحرين لإعادة النظر في علاقاتهما مع هذا الكيان. وهكذا فإن هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة لم يُدخل المعادلات الأمنية فحسب في مرحلة معقدة، بل أدخل أيضاً أفق المنطقة السياسي والدبلوماسي في مرحلة معقدة، مما يدل على أن الفاعلين الإقليميين يجب عليهم إعادة النظر في المقاربات التقليدية القائمة على الاعتماد على القوى من خارج المنطقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في شؤون غرب آسيا إن مشروع الغاز بين سوريا وتركيا وأذربيجان يتجاوز كونه تعاوناً بسيطاً في مجال الطاقة، ويجب تقييمه في إطار تنافس القوى الإقليمية، والسعي إلى إعادة تعريف النظام السياسي في سوريا، وتعزيز المحور التركي – القطري – الأذربيجاني في غرب آسيا. وهو نظام يعتمد مستقبله بدرجة كبيرة على بقاء الدولة في دمشق، وعلى قدرة تركيا في إدارة الأزمات الأمنية والاقتصادية والجيوسياسية في آن واحد. وفي وقت ما تزال فيه سوريا تعاني من مشكلات بنيوية واسعة وأزمة طاقة خانقة، لفت افتتاح خط نقل الغاز من أذربيجان إلى سوريا عبر تركيا، بتمويل قطري، أنظار المحللين الإقليميين. هذا المشروع، الذي سينقل في مرحلته الأولى 3.4 ملايين متر مكعب من الغاز يومياً، ويصل في النهاية إلى 6 ملايين متر مكعب يومياً، يمكن أن يضيف نحو 750 ميغاواط إلى القدرة الإنتاجية للكهرباء في سوريا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا: أكدت صحيفة واشنطن بوست مؤخراً في تقرير لها أن الهجمات التي شنّها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة على إيران لم تُفشل فقط الاستراتيجية الهادفة إلى عزل طهران، بل غيّرت أيضاً نظرة دول الخليج الفارسي تجاه التهديدات الإقليمية، وقدّمت الكيان الصهيوني بوصفه القوة الرئيسة التي تزعزع الاستقرار في المنطقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال عضو الهيئة العلمية للعلاقات الدولية في معهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية: عُقدت القمة الرابعة والثلاثون لجامعة الدول العربية يوم السبت 17 مايو/أيار 2025 في بغداد. وقد طالب القادة العرب، في بيانهم الختامي، المجتمع الدولي بالضغط على الكيان الصهيوني من أجل وقف سفك الدماء والمجازر في غزة. وقد ركّز البيان الختامي لقمة القادة العرب على قضية فلسطين والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة. لكن السؤال هو: لماذا لا تستطيع هذه المنظمة، من لعب دوراً في القضايا الإقليمية باستثناء إصدار سلسلة من البيانات غير الفعالة”؟
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: أصدرت مصر والأردن والسعودية والإمارات وقطر، بالإضافة إلى السلطة الفلسطينية وجامعة الدول العربية، بياناً مشتركاً في اجتماع عقد في القاهرة، رفضوا فيه مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سكان غزة إلى مصر والأردن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: ستظل سوريا ميدان تنافس بين الدول العربية، خاصة السعودية والإمارات في مواجهة قطر، وستحتفظ بأهمية كبيرة في تشكيل المعادلات السياسية والأمنية لكل من هذه الدول.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن الاتجاه العام لسوق الغاز الطبيعي العالمي لا يجعل من سوريا خياراً جذاباً لنقل الغاز.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير كبير في الطاقة: إن تصميم تركيا على تنفيذ استراتيجيتها الإقليمية لتحويل البلاد إلى مركز للطاقة أمر جاد للغاية، خاصة بعد انهيار نظام بشار الأسد.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أدان، مؤخراً، في جلسة طارئة، هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة، وفي بيان مشترك دعا إلى وقف فوري للتوترات واحترام كامل لسيادة قطر. هذا البيان الذي صدر بإجماع الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن، عبّر عن التضامن مع قطر، وفي الوقت نفسه أشار إلى سقوط ضحايا من المدنيين وضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، من دون أن يذكر الكيان الإسرائيلي بالاسم؛ وهو صمت يحمل في طياته رسائل متناقضة. بعبارة أخرى، فإن هذا البيان كان بمثابة رسالة سياسية موجَّهة إلى تل أبيب أكثر منه وثيقة ملزمة قانونياً ضد الكيان الإسرائيلي، مفادها أن المجتمع الدولي يعتبر استهداف الوسطاء في عمليات السلام خطاً أحمر، وإن لم يُبدِ حتى الآن إرادةً في ممارسة ضغط عملي على هذا الكيان.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية إن الهجوم الجوي الذي شنّه الكيان الإسرائيلي على قطر بذريعة استهداف قادة حركة حماس، يمكن أن يشكّل نقطة تحوّل في المعادلات الأمنية والدبلوماسية في الخليج الفارسي. هذا العمل لم يضع سيادة قطر فحسب موضع تحدٍ، بل طرح أيضاً علامات استفهام حول أمن دول مجلس تعاون الخليج الفارسي. وبالنظر إلى أن الكيان الإسرائيلي يُعد حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة، فإن هذا الاعتداء ضاعف من الحساسية وأثار الشكوك بشأن التزام واشنطن بضمان أمن وحماية شركائها الإقليميين. في مثل هذه الظروف، يمكن لإيران، بالنظر إلى قلق الدول العربية من ضعف ضمانات الولايات المتحدة الأمنية، أن تتابع مسار الحوارات والتعاون الإقليمي في الخليج الفارسي. ومن ناحية أخرى، فإن اعتداء الكيان الإسرائيلي على قطر قد عرّض فعلياً اتفاقيات التطبيع، بما في ذلك اتفاقيات إبراهيم، للخطر وقلّص من فرص تطوير التعاون بين تل أبيب وبعض الدول العربية. كما تزايد الضغط الداخلي على الإمارات والبحرين لإعادة النظر في علاقاتهما مع هذا الكيان. وهكذا فإن هجوم الكيان الإسرائيلي على الدوحة لم يُدخل المعادلات الأمنية فحسب في مرحلة معقدة، بل أدخل أيضاً أفق المنطقة السياسي والدبلوماسي في مرحلة معقدة، مما يدل على أن الفاعلين الإقليميين يجب عليهم إعادة النظر في المقاربات التقليدية القائمة على الاعتماد على القوى من خارج المنطقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في شؤون غرب آسيا إن مشروع الغاز بين سوريا وتركيا وأذربيجان يتجاوز كونه تعاوناً بسيطاً في مجال الطاقة، ويجب تقييمه في إطار تنافس القوى الإقليمية، والسعي إلى إعادة تعريف النظام السياسي في سوريا، وتعزيز المحور التركي – القطري – الأذربيجاني في غرب آسيا. وهو نظام يعتمد مستقبله بدرجة كبيرة على بقاء الدولة في دمشق، وعلى قدرة تركيا في إدارة الأزمات الأمنية والاقتصادية والجيوسياسية في آن واحد. وفي وقت ما تزال فيه سوريا تعاني من مشكلات بنيوية واسعة وأزمة طاقة خانقة، لفت افتتاح خط نقل الغاز من أذربيجان إلى سوريا عبر تركيا، بتمويل قطري، أنظار المحللين الإقليميين. هذا المشروع، الذي سينقل في مرحلته الأولى 3.4 ملايين متر مكعب من الغاز يومياً، ويصل في النهاية إلى 6 ملايين متر مكعب يومياً، يمكن أن يضيف نحو 750 ميغاواط إلى القدرة الإنتاجية للكهرباء في سوريا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا: أكدت صحيفة واشنطن بوست مؤخراً في تقرير لها أن الهجمات التي شنّها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة على إيران لم تُفشل فقط الاستراتيجية الهادفة إلى عزل طهران، بل غيّرت أيضاً نظرة دول الخليج الفارسي تجاه التهديدات الإقليمية، وقدّمت الكيان الصهيوني بوصفه القوة الرئيسة التي تزعزع الاستقرار في المنطقة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال عضو الهيئة العلمية للعلاقات الدولية في معهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية: عُقدت القمة الرابعة والثلاثون لجامعة الدول العربية يوم السبت 17 مايو/أيار 2025 في بغداد. وقد طالب القادة العرب، في بيانهم الختامي، المجتمع الدولي بالضغط على الكيان الصهيوني من أجل وقف سفك الدماء والمجازر في غزة. وقد ركّز البيان الختامي لقمة القادة العرب على قضية فلسطين والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة. لكن السؤال هو: لماذا لا تستطيع هذه المنظمة، من لعب دوراً في القضايا الإقليمية باستثناء إصدار سلسلة من البيانات غير الفعالة”؟
المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: أصدرت مصر والأردن والسعودية والإمارات وقطر، بالإضافة إلى السلطة الفلسطينية وجامعة الدول العربية، بياناً مشتركاً في اجتماع عقد في القاهرة، رفضوا فيه مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سكان غزة إلى مصر والأردن.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: ستظل سوريا ميدان تنافس بين الدول العربية، خاصة السعودية والإمارات في مواجهة قطر، وستحتفظ بأهمية كبيرة في تشكيل المعادلات السياسية والأمنية لكل من هذه الدول.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن الاتجاه العام لسوق الغاز الطبيعي العالمي لا يجعل من سوريا خياراً جذاباً لنقل الغاز.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير كبير في الطاقة: إن تصميم تركيا على تنفيذ استراتيجيتها الإقليمية لتحويل البلاد إلى مركز للطاقة أمر جاد للغاية، خاصة بعد انهيار نظام بشار الأسد.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أتاحت قمة منظمة شنغهاي للتعاون فرصة جديدة أمام إيران لتحويل عضويتها من إنجاز سياسي إلى تعاون اقتصادي وترانزيتي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن أن يكون اتفاق مكة الدفاعي مؤشراً إلى مساعي دول منطقة غرب آسيا لتقليص اعتمادها الأمني على القوى من خارج المنطقة، وإعادة تعريف موازين القوى في غرب آسيا.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أدت الحرب الأوكرانية، من جهة، إلى إنهاك القدرات العسكرية الأمريكية، ومن جهة أخرى، إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، الأمر الذي غيّر توازن القوى في القارة الأوروبية، وجعل مستقبل الناتو يكتنفه الغموض، ويدفعه نحو التحول إلى ناتو أوروبي.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن انحلال قسد، وإن كان يُعدّ مكسباً لأمن تركيا، فإن التحديات الناجمة عن عدوان الكيان الصهيوني وتوسّعه، واللاجئين، وهشاشة الوضع في سوريا، لا تزال قائمة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بالتزامن مع البدء الرسمي للحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد بلادنا، مع التركيز على أدوات العقوبات والعزل والضغط الاقتصادي، تبرز الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية عدم انخراط القوى الكبرى الأخرى في العالم، ولا سيما الصين، في هذه السياسة.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تواجه العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، رغم الدعاية الواسعة لها، عقبات جدية تحول دون نجاحها، في ظل عدم فاعلية أدوات العقوبات ومعارضة بعض شركاء طهران التجاريين.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.