جدیدترین مطالب

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

واقع اتفاق مكة الثلاثي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟

نحو تشكل نظام جديد في العلاقات بين القوى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.

Loading

الولايات المتحدة

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المقال المشترك لوزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الذي نُشر مؤخراً في مجلة بوليتيكو، تحت عنوان “لماذا نسعى لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران؟”، كان محاولة واضحة لتوجيه الرواية بشكل أحادي حول الملف النووي الإيراني. وبينما ركّز المقال على زيادة احتياطيات اليورانيوم، وتقييد التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتهديدات الأمنية الإيرانية، تم تجاهل الحقائق المهمة في الملف النووي الإيراني بالكامل.

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الأمريكية: في الأسابيع الأخيرة، شهدت سياسة الولايات المتحدة تجاه فنزويلا تحوّلاً واضحاً نحو الأدوات الصارمة. وفقاً للتقارير الإعلامية، قام البيت الأبيض في عهد إدارة دونالد ترامب بدراسة خيارات العمليات العسكرية “ضد عصابات المخدرات”، وحتى اعتُبر الهجوم القاتل على قارب مشتبه به أثناء مغادرته فنزويلا بداية مرحلة جديدة من حملته. وقد تعزز هذا التوجه من خلال نشر معدات عسكرية كبيرة في منطقة الكاريبي، من سفن مزودة بصواريخ كروز وغواصات هجومية إلى نشر مقاتلات F-35 في بورتوريكو، إضافةً إلى وسم نيكولاس مادورو بلقب “إرهابي مخدرات” ومضاعفة المكافأة للقبض عليه. وعلى الرغم من أن ترامب رداً على أسئلة حول “تغيير النظام” قال: “لا نتحدث عن ذلك”، إلا أنه بربطه فنزويلا بمهمة مكافحة المخدرات، أعاد فعلياً تعريف استراتيجية “أقصى الضغوط” في إطار أمني – عسكري. وعلى المستوى الإقليمي، يمثل عودة مفهوم “دبلوماسية السفن الحربية” في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، من جهة رسالة ردع لكاراكاس وحلفائها، ومن جهة أخرى يزيد من خطر الانزلاق نحو صراعات بالوكالة واستنزافية. أما على المستوى البنيوي، فإن دمج الاعتبارات الداخلية الأمريكية، بما في ذلك جدول أعمال “التشدد ضد تهريب المخدرات”، مع الحسابات الجيوسياسية للسيطرة على الموارد والطاقة ومسارات النفوذ، يظهر أن قضية فنزويلا ليست مجرد مسألة جنائية – أمنية، بل هي انعكاس لتنافس القوى الكبرى واختبار لصمود النظام الإقليمي في أمريكا اللاتينية؛ نظام يخلق مع كل أزمة متصاعدة فرصة وتهديداً في الوقت نفسه للفاعلين الإقليميين وما وراء الإقليم.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المشروع الذي جرى اعتماده مؤخراً في الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح حزب الله، هو في الواقع مشروع وخطة أمريكية، ينبغي قراءته في سياق التطورات التي شهدها لبنان خلال العام الأخير، ولا سيما حرب الكيان الإسرائيلي ضد هذا البلد. الهدف الأساسي من طرح مثل هذا المشروع هو تمكين الكيان الإسرائيلي، في إطار السعي إلى تغيير النظام الإقليمي، من فرض ترتيبات أمنية جديدة في لبنان.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

أزمة فنزويلا واستراتيجية التدخل للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية

أزمة فنزويلا واستراتيجية التدخل للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون أمريكا اللاتينية: إن نظرة إدارة ترامب إلى أمريكا الجنوبية بُنيت أساساً على الشك والعداء الأيديولوجي تجاه الأنظمة الاشتراكية. وكما اتبعت الولايات المتحدة على مدى العقود الماضية سياسة تغيير النظام في كوبا ونيكاراغوا وتشيلي، فإنها تنتهج النهج نفسه في فنزويلا. فقد أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن مكافأة قدرها 50 مليون دولار للقبض على نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا، بالتزامن مع إرسال بوارج حربية إلى مياه الكاريبي، مما أثقل مجدداً بظلال الأزمة العسكرية والأمنية على أمريكا اللاتينية. وتحاول واشنطن، من خلال مزاعم حول صلة مادورو بعصابات المخدرات، صياغة رواية أمنية – إرهابية للأزمة الفنزويلية؛ وهي رواية يمكن أن توفر الأرضية القانونية والسياسية اللازمة للتدخل المباشر للولايات المتحدة في أمريكا الجنوبية. هذا الإجراء واجه اعتراضاً ليس فقط من حكومة فنزويلا، بل أيضاً من بعض حكومات المنطقة، ومنها كولومبيا، حيث صرّح رئيسها بأن أي هجوم عسكري على فنزويلا سيكون تكراراً لكارثة سوريا في أمريكا اللاتينية.

التعامل الجديد بين الصين والهند؛ تشكّل استراتيجية جديدة في آسيا

التعامل الجديد بين الصين والهند؛ تشكّل استراتيجية جديدة في آسيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في العلاقات الدولية إن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” إلى نيودلهي ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تُعد نقطة حاسمة في معادلات جنوب آسيا الجيوسياسية، بل وحتى في النظام العالمي الجديد. فبعد أربع سنوات من التوتر وانعدام الثقة جراء الاشتباكات الحدودية الدامية في “لداخ”، وكذلك الدعم الصيني الكامل لإسلام آباد خلال الحرب الأيام الأربعة بين الهند وباكستان، تتحرك بكين ونيودلهي اليوم نحو مصالحة سياسية واقتصادية، في ظل متغيرات خارجية تزيد المشهد تعقيداً، من بينها ضغوط الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وتقارب الهند مع روسيا.

تعاملات جديدة سورية ـ صهيونية ومشروع إسرائيل الكبرى

تعاملات جديدة سورية ـ صهيونية ومشروع إسرائيل الكبرى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.

تحليل زيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى واشنطن

تحليل زيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى واشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن زيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الولايات المتحدة تأتي في سياق استمرار مسار الوكالة السابق، مع نظرة سياسية وأمنية في تقديم تقارير أحادية الجانب ضد إيران. وتأتي زيارة مسؤولي الوكالة إلى واشنطن في وقت دخل فيه الملف النووي الإيراني مرحلة حساسة وحاسمة. هذه الخطوة ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تشير بوضوح إلى مسار قد يضع حياد الوكالة المهني على المحك ويحوّلها إلى أداة في يد الولايات المتحدة وأوروبا لصنع السياسات تجاه إيران. وقد قدمت تقارير وسائل الإعلام الغربية زيارة الوكالة إلى الولايات المتحدة في إطار “القلق من مخزونات اليورانيوم التي تقارب اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة”، دون الإشارة إلى الخلفية السياسية والانحياز لهذه المؤسسة تجاه إيران.

أحدث الوظائف

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

واقع اتفاق مكة الثلاثي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟

نحو تشكل نظام جديد في العلاقات بين القوى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.

Loading

الولايات المتحدة

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المقال المشترك لوزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الذي نُشر مؤخراً في مجلة بوليتيكو، تحت عنوان “لماذا نسعى لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران؟”، كان محاولة واضحة لتوجيه الرواية بشكل أحادي حول الملف النووي الإيراني. وبينما ركّز المقال على زيادة احتياطيات اليورانيوم، وتقييد التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتهديدات الأمنية الإيرانية، تم تجاهل الحقائق المهمة في الملف النووي الإيراني بالكامل.

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الأمريكية: في الأسابيع الأخيرة، شهدت سياسة الولايات المتحدة تجاه فنزويلا تحوّلاً واضحاً نحو الأدوات الصارمة. وفقاً للتقارير الإعلامية، قام البيت الأبيض في عهد إدارة دونالد ترامب بدراسة خيارات العمليات العسكرية “ضد عصابات المخدرات”، وحتى اعتُبر الهجوم القاتل على قارب مشتبه به أثناء مغادرته فنزويلا بداية مرحلة جديدة من حملته. وقد تعزز هذا التوجه من خلال نشر معدات عسكرية كبيرة في منطقة الكاريبي، من سفن مزودة بصواريخ كروز وغواصات هجومية إلى نشر مقاتلات F-35 في بورتوريكو، إضافةً إلى وسم نيكولاس مادورو بلقب “إرهابي مخدرات” ومضاعفة المكافأة للقبض عليه. وعلى الرغم من أن ترامب رداً على أسئلة حول “تغيير النظام” قال: “لا نتحدث عن ذلك”، إلا أنه بربطه فنزويلا بمهمة مكافحة المخدرات، أعاد فعلياً تعريف استراتيجية “أقصى الضغوط” في إطار أمني – عسكري. وعلى المستوى الإقليمي، يمثل عودة مفهوم “دبلوماسية السفن الحربية” في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، من جهة رسالة ردع لكاراكاس وحلفائها، ومن جهة أخرى يزيد من خطر الانزلاق نحو صراعات بالوكالة واستنزافية. أما على المستوى البنيوي، فإن دمج الاعتبارات الداخلية الأمريكية، بما في ذلك جدول أعمال “التشدد ضد تهريب المخدرات”، مع الحسابات الجيوسياسية للسيطرة على الموارد والطاقة ومسارات النفوذ، يظهر أن قضية فنزويلا ليست مجرد مسألة جنائية – أمنية، بل هي انعكاس لتنافس القوى الكبرى واختبار لصمود النظام الإقليمي في أمريكا اللاتينية؛ نظام يخلق مع كل أزمة متصاعدة فرصة وتهديداً في الوقت نفسه للفاعلين الإقليميين وما وراء الإقليم.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المشروع الذي جرى اعتماده مؤخراً في الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح حزب الله، هو في الواقع مشروع وخطة أمريكية، ينبغي قراءته في سياق التطورات التي شهدها لبنان خلال العام الأخير، ولا سيما حرب الكيان الإسرائيلي ضد هذا البلد. الهدف الأساسي من طرح مثل هذا المشروع هو تمكين الكيان الإسرائيلي، في إطار السعي إلى تغيير النظام الإقليمي، من فرض ترتيبات أمنية جديدة في لبنان.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

أزمة فنزويلا واستراتيجية التدخل للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية

أزمة فنزويلا واستراتيجية التدخل للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون أمريكا اللاتينية: إن نظرة إدارة ترامب إلى أمريكا الجنوبية بُنيت أساساً على الشك والعداء الأيديولوجي تجاه الأنظمة الاشتراكية. وكما اتبعت الولايات المتحدة على مدى العقود الماضية سياسة تغيير النظام في كوبا ونيكاراغوا وتشيلي، فإنها تنتهج النهج نفسه في فنزويلا. فقد أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن مكافأة قدرها 50 مليون دولار للقبض على نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا، بالتزامن مع إرسال بوارج حربية إلى مياه الكاريبي، مما أثقل مجدداً بظلال الأزمة العسكرية والأمنية على أمريكا اللاتينية. وتحاول واشنطن، من خلال مزاعم حول صلة مادورو بعصابات المخدرات، صياغة رواية أمنية – إرهابية للأزمة الفنزويلية؛ وهي رواية يمكن أن توفر الأرضية القانونية والسياسية اللازمة للتدخل المباشر للولايات المتحدة في أمريكا الجنوبية. هذا الإجراء واجه اعتراضاً ليس فقط من حكومة فنزويلا، بل أيضاً من بعض حكومات المنطقة، ومنها كولومبيا، حيث صرّح رئيسها بأن أي هجوم عسكري على فنزويلا سيكون تكراراً لكارثة سوريا في أمريكا اللاتينية.

التعامل الجديد بين الصين والهند؛ تشكّل استراتيجية جديدة في آسيا

التعامل الجديد بين الصين والهند؛ تشكّل استراتيجية جديدة في آسيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في العلاقات الدولية إن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” إلى نيودلهي ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تُعد نقطة حاسمة في معادلات جنوب آسيا الجيوسياسية، بل وحتى في النظام العالمي الجديد. فبعد أربع سنوات من التوتر وانعدام الثقة جراء الاشتباكات الحدودية الدامية في “لداخ”، وكذلك الدعم الصيني الكامل لإسلام آباد خلال الحرب الأيام الأربعة بين الهند وباكستان، تتحرك بكين ونيودلهي اليوم نحو مصالحة سياسية واقتصادية، في ظل متغيرات خارجية تزيد المشهد تعقيداً، من بينها ضغوط الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وتقارب الهند مع روسيا.

تعاملات جديدة سورية ـ صهيونية ومشروع إسرائيل الكبرى

تعاملات جديدة سورية ـ صهيونية ومشروع إسرائيل الكبرى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.

تحليل زيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى واشنطن

تحليل زيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى واشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن زيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الولايات المتحدة تأتي في سياق استمرار مسار الوكالة السابق، مع نظرة سياسية وأمنية في تقديم تقارير أحادية الجانب ضد إيران. وتأتي زيارة مسؤولي الوكالة إلى واشنطن في وقت دخل فيه الملف النووي الإيراني مرحلة حساسة وحاسمة. هذه الخطوة ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تشير بوضوح إلى مسار قد يضع حياد الوكالة المهني على المحك ويحوّلها إلى أداة في يد الولايات المتحدة وأوروبا لصنع السياسات تجاه إيران. وقد قدمت تقارير وسائل الإعلام الغربية زيارة الوكالة إلى الولايات المتحدة في إطار “القلق من مخزونات اليورانيوم التي تقارب اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة”، دون الإشارة إلى الخلفية السياسية والانحياز لهذه المؤسسة تجاه إيران.

الولايات المتحدة

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المقال المشترك لوزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الذي نُشر مؤخراً في مجلة بوليتيكو، تحت عنوان “لماذا نسعى لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران؟”، كان محاولة واضحة لتوجيه الرواية بشكل أحادي حول الملف النووي الإيراني. وبينما ركّز المقال على زيادة احتياطيات اليورانيوم، وتقييد التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتهديدات الأمنية الإيرانية، تم تجاهل الحقائق المهمة في الملف النووي الإيراني بالكامل.

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الأمريكية: في الأسابيع الأخيرة، شهدت سياسة الولايات المتحدة تجاه فنزويلا تحوّلاً واضحاً نحو الأدوات الصارمة. وفقاً للتقارير الإعلامية، قام البيت الأبيض في عهد إدارة دونالد ترامب بدراسة خيارات العمليات العسكرية “ضد عصابات المخدرات”، وحتى اعتُبر الهجوم القاتل على قارب مشتبه به أثناء مغادرته فنزويلا بداية مرحلة جديدة من حملته. وقد تعزز هذا التوجه من خلال نشر معدات عسكرية كبيرة في منطقة الكاريبي، من سفن مزودة بصواريخ كروز وغواصات هجومية إلى نشر مقاتلات F-35 في بورتوريكو، إضافةً إلى وسم نيكولاس مادورو بلقب “إرهابي مخدرات” ومضاعفة المكافأة للقبض عليه. وعلى الرغم من أن ترامب رداً على أسئلة حول “تغيير النظام” قال: “لا نتحدث عن ذلك”، إلا أنه بربطه فنزويلا بمهمة مكافحة المخدرات، أعاد فعلياً تعريف استراتيجية “أقصى الضغوط” في إطار أمني – عسكري. وعلى المستوى الإقليمي، يمثل عودة مفهوم “دبلوماسية السفن الحربية” في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، من جهة رسالة ردع لكاراكاس وحلفائها، ومن جهة أخرى يزيد من خطر الانزلاق نحو صراعات بالوكالة واستنزافية. أما على المستوى البنيوي، فإن دمج الاعتبارات الداخلية الأمريكية، بما في ذلك جدول أعمال “التشدد ضد تهريب المخدرات”، مع الحسابات الجيوسياسية للسيطرة على الموارد والطاقة ومسارات النفوذ، يظهر أن قضية فنزويلا ليست مجرد مسألة جنائية – أمنية، بل هي انعكاس لتنافس القوى الكبرى واختبار لصمود النظام الإقليمي في أمريكا اللاتينية؛ نظام يخلق مع كل أزمة متصاعدة فرصة وتهديداً في الوقت نفسه للفاعلين الإقليميين وما وراء الإقليم.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المشروع الذي جرى اعتماده مؤخراً في الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح حزب الله، هو في الواقع مشروع وخطة أمريكية، ينبغي قراءته في سياق التطورات التي شهدها لبنان خلال العام الأخير، ولا سيما حرب الكيان الإسرائيلي ضد هذا البلد. الهدف الأساسي من طرح مثل هذا المشروع هو تمكين الكيان الإسرائيلي، في إطار السعي إلى تغيير النظام الإقليمي، من فرض ترتيبات أمنية جديدة في لبنان.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

أزمة فنزويلا واستراتيجية التدخل للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية

أزمة فنزويلا واستراتيجية التدخل للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون أمريكا اللاتينية: إن نظرة إدارة ترامب إلى أمريكا الجنوبية بُنيت أساساً على الشك والعداء الأيديولوجي تجاه الأنظمة الاشتراكية. وكما اتبعت الولايات المتحدة على مدى العقود الماضية سياسة تغيير النظام في كوبا ونيكاراغوا وتشيلي، فإنها تنتهج النهج نفسه في فنزويلا. فقد أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن مكافأة قدرها 50 مليون دولار للقبض على نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا، بالتزامن مع إرسال بوارج حربية إلى مياه الكاريبي، مما أثقل مجدداً بظلال الأزمة العسكرية والأمنية على أمريكا اللاتينية. وتحاول واشنطن، من خلال مزاعم حول صلة مادورو بعصابات المخدرات، صياغة رواية أمنية – إرهابية للأزمة الفنزويلية؛ وهي رواية يمكن أن توفر الأرضية القانونية والسياسية اللازمة للتدخل المباشر للولايات المتحدة في أمريكا الجنوبية. هذا الإجراء واجه اعتراضاً ليس فقط من حكومة فنزويلا، بل أيضاً من بعض حكومات المنطقة، ومنها كولومبيا، حيث صرّح رئيسها بأن أي هجوم عسكري على فنزويلا سيكون تكراراً لكارثة سوريا في أمريكا اللاتينية.

التعامل الجديد بين الصين والهند؛ تشكّل استراتيجية جديدة في آسيا

التعامل الجديد بين الصين والهند؛ تشكّل استراتيجية جديدة في آسيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في العلاقات الدولية إن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” إلى نيودلهي ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تُعد نقطة حاسمة في معادلات جنوب آسيا الجيوسياسية، بل وحتى في النظام العالمي الجديد. فبعد أربع سنوات من التوتر وانعدام الثقة جراء الاشتباكات الحدودية الدامية في “لداخ”، وكذلك الدعم الصيني الكامل لإسلام آباد خلال الحرب الأيام الأربعة بين الهند وباكستان، تتحرك بكين ونيودلهي اليوم نحو مصالحة سياسية واقتصادية، في ظل متغيرات خارجية تزيد المشهد تعقيداً، من بينها ضغوط الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وتقارب الهند مع روسيا.

تعاملات جديدة سورية ـ صهيونية ومشروع إسرائيل الكبرى

تعاملات جديدة سورية ـ صهيونية ومشروع إسرائيل الكبرى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.

تحليل زيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى واشنطن

تحليل زيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى واشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن زيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الولايات المتحدة تأتي في سياق استمرار مسار الوكالة السابق، مع نظرة سياسية وأمنية في تقديم تقارير أحادية الجانب ضد إيران. وتأتي زيارة مسؤولي الوكالة إلى واشنطن في وقت دخل فيه الملف النووي الإيراني مرحلة حساسة وحاسمة. هذه الخطوة ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تشير بوضوح إلى مسار قد يضع حياد الوكالة المهني على المحك ويحوّلها إلى أداة في يد الولايات المتحدة وأوروبا لصنع السياسات تجاه إيران. وقد قدمت تقارير وسائل الإعلام الغربية زيارة الوكالة إلى الولايات المتحدة في إطار “القلق من مخزونات اليورانيوم التي تقارب اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة”، دون الإشارة إلى الخلفية السياسية والانحياز لهذه المؤسسة تجاه إيران.

LATEST CONTENT

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

واقع اتفاق مكة الثلاثي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟

نحو تشكل نظام جديد في العلاقات بين القوى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.

Loading

الولايات المتحدة

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المقال المشترك لوزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الذي نُشر مؤخراً في مجلة بوليتيكو، تحت عنوان “لماذا نسعى لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران؟”، كان محاولة واضحة لتوجيه الرواية بشكل أحادي حول الملف النووي الإيراني. وبينما ركّز المقال على زيادة احتياطيات اليورانيوم، وتقييد التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتهديدات الأمنية الإيرانية، تم تجاهل الحقائق المهمة في الملف النووي الإيراني بالكامل.

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الأمريكية: في الأسابيع الأخيرة، شهدت سياسة الولايات المتحدة تجاه فنزويلا تحوّلاً واضحاً نحو الأدوات الصارمة. وفقاً للتقارير الإعلامية، قام البيت الأبيض في عهد إدارة دونالد ترامب بدراسة خيارات العمليات العسكرية “ضد عصابات المخدرات”، وحتى اعتُبر الهجوم القاتل على قارب مشتبه به أثناء مغادرته فنزويلا بداية مرحلة جديدة من حملته. وقد تعزز هذا التوجه من خلال نشر معدات عسكرية كبيرة في منطقة الكاريبي، من سفن مزودة بصواريخ كروز وغواصات هجومية إلى نشر مقاتلات F-35 في بورتوريكو، إضافةً إلى وسم نيكولاس مادورو بلقب “إرهابي مخدرات” ومضاعفة المكافأة للقبض عليه. وعلى الرغم من أن ترامب رداً على أسئلة حول “تغيير النظام” قال: “لا نتحدث عن ذلك”، إلا أنه بربطه فنزويلا بمهمة مكافحة المخدرات، أعاد فعلياً تعريف استراتيجية “أقصى الضغوط” في إطار أمني – عسكري. وعلى المستوى الإقليمي، يمثل عودة مفهوم “دبلوماسية السفن الحربية” في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، من جهة رسالة ردع لكاراكاس وحلفائها، ومن جهة أخرى يزيد من خطر الانزلاق نحو صراعات بالوكالة واستنزافية. أما على المستوى البنيوي، فإن دمج الاعتبارات الداخلية الأمريكية، بما في ذلك جدول أعمال “التشدد ضد تهريب المخدرات”، مع الحسابات الجيوسياسية للسيطرة على الموارد والطاقة ومسارات النفوذ، يظهر أن قضية فنزويلا ليست مجرد مسألة جنائية – أمنية، بل هي انعكاس لتنافس القوى الكبرى واختبار لصمود النظام الإقليمي في أمريكا اللاتينية؛ نظام يخلق مع كل أزمة متصاعدة فرصة وتهديداً في الوقت نفسه للفاعلين الإقليميين وما وراء الإقليم.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المشروع الذي جرى اعتماده مؤخراً في الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح حزب الله، هو في الواقع مشروع وخطة أمريكية، ينبغي قراءته في سياق التطورات التي شهدها لبنان خلال العام الأخير، ولا سيما حرب الكيان الإسرائيلي ضد هذا البلد. الهدف الأساسي من طرح مثل هذا المشروع هو تمكين الكيان الإسرائيلي، في إطار السعي إلى تغيير النظام الإقليمي، من فرض ترتيبات أمنية جديدة في لبنان.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

أزمة فنزويلا واستراتيجية التدخل للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية

أزمة فنزويلا واستراتيجية التدخل للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون أمريكا اللاتينية: إن نظرة إدارة ترامب إلى أمريكا الجنوبية بُنيت أساساً على الشك والعداء الأيديولوجي تجاه الأنظمة الاشتراكية. وكما اتبعت الولايات المتحدة على مدى العقود الماضية سياسة تغيير النظام في كوبا ونيكاراغوا وتشيلي، فإنها تنتهج النهج نفسه في فنزويلا. فقد أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن مكافأة قدرها 50 مليون دولار للقبض على نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا، بالتزامن مع إرسال بوارج حربية إلى مياه الكاريبي، مما أثقل مجدداً بظلال الأزمة العسكرية والأمنية على أمريكا اللاتينية. وتحاول واشنطن، من خلال مزاعم حول صلة مادورو بعصابات المخدرات، صياغة رواية أمنية – إرهابية للأزمة الفنزويلية؛ وهي رواية يمكن أن توفر الأرضية القانونية والسياسية اللازمة للتدخل المباشر للولايات المتحدة في أمريكا الجنوبية. هذا الإجراء واجه اعتراضاً ليس فقط من حكومة فنزويلا، بل أيضاً من بعض حكومات المنطقة، ومنها كولومبيا، حيث صرّح رئيسها بأن أي هجوم عسكري على فنزويلا سيكون تكراراً لكارثة سوريا في أمريكا اللاتينية.

التعامل الجديد بين الصين والهند؛ تشكّل استراتيجية جديدة في آسيا

التعامل الجديد بين الصين والهند؛ تشكّل استراتيجية جديدة في آسيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في العلاقات الدولية إن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” إلى نيودلهي ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تُعد نقطة حاسمة في معادلات جنوب آسيا الجيوسياسية، بل وحتى في النظام العالمي الجديد. فبعد أربع سنوات من التوتر وانعدام الثقة جراء الاشتباكات الحدودية الدامية في “لداخ”، وكذلك الدعم الصيني الكامل لإسلام آباد خلال الحرب الأيام الأربعة بين الهند وباكستان، تتحرك بكين ونيودلهي اليوم نحو مصالحة سياسية واقتصادية، في ظل متغيرات خارجية تزيد المشهد تعقيداً، من بينها ضغوط الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وتقارب الهند مع روسيا.

تعاملات جديدة سورية ـ صهيونية ومشروع إسرائيل الكبرى

تعاملات جديدة سورية ـ صهيونية ومشروع إسرائيل الكبرى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.

تحليل زيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى واشنطن

تحليل زيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى واشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن زيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الولايات المتحدة تأتي في سياق استمرار مسار الوكالة السابق، مع نظرة سياسية وأمنية في تقديم تقارير أحادية الجانب ضد إيران. وتأتي زيارة مسؤولي الوكالة إلى واشنطن في وقت دخل فيه الملف النووي الإيراني مرحلة حساسة وحاسمة. هذه الخطوة ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تشير بوضوح إلى مسار قد يضع حياد الوكالة المهني على المحك ويحوّلها إلى أداة في يد الولايات المتحدة وأوروبا لصنع السياسات تجاه إيران. وقد قدمت تقارير وسائل الإعلام الغربية زيارة الوكالة إلى الولايات المتحدة في إطار “القلق من مخزونات اليورانيوم التي تقارب اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة”، دون الإشارة إلى الخلفية السياسية والانحياز لهذه المؤسسة تجاه إيران.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

واقع اتفاق مكة الثلاثي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟

نحو تشكل نظام جديد في العلاقات بين القوى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.

Loading

الولايات المتحدة

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المقال المشترك لوزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الذي نُشر مؤخراً في مجلة بوليتيكو، تحت عنوان “لماذا نسعى لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران؟”، كان محاولة واضحة لتوجيه الرواية بشكل أحادي حول الملف النووي الإيراني. وبينما ركّز المقال على زيادة احتياطيات اليورانيوم، وتقييد التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتهديدات الأمنية الإيرانية، تم تجاهل الحقائق المهمة في الملف النووي الإيراني بالكامل.

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الأمريكية: في الأسابيع الأخيرة، شهدت سياسة الولايات المتحدة تجاه فنزويلا تحوّلاً واضحاً نحو الأدوات الصارمة. وفقاً للتقارير الإعلامية، قام البيت الأبيض في عهد إدارة دونالد ترامب بدراسة خيارات العمليات العسكرية “ضد عصابات المخدرات”، وحتى اعتُبر الهجوم القاتل على قارب مشتبه به أثناء مغادرته فنزويلا بداية مرحلة جديدة من حملته. وقد تعزز هذا التوجه من خلال نشر معدات عسكرية كبيرة في منطقة الكاريبي، من سفن مزودة بصواريخ كروز وغواصات هجومية إلى نشر مقاتلات F-35 في بورتوريكو، إضافةً إلى وسم نيكولاس مادورو بلقب “إرهابي مخدرات” ومضاعفة المكافأة للقبض عليه. وعلى الرغم من أن ترامب رداً على أسئلة حول “تغيير النظام” قال: “لا نتحدث عن ذلك”، إلا أنه بربطه فنزويلا بمهمة مكافحة المخدرات، أعاد فعلياً تعريف استراتيجية “أقصى الضغوط” في إطار أمني – عسكري. وعلى المستوى الإقليمي، يمثل عودة مفهوم “دبلوماسية السفن الحربية” في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، من جهة رسالة ردع لكاراكاس وحلفائها، ومن جهة أخرى يزيد من خطر الانزلاق نحو صراعات بالوكالة واستنزافية. أما على المستوى البنيوي، فإن دمج الاعتبارات الداخلية الأمريكية، بما في ذلك جدول أعمال “التشدد ضد تهريب المخدرات”، مع الحسابات الجيوسياسية للسيطرة على الموارد والطاقة ومسارات النفوذ، يظهر أن قضية فنزويلا ليست مجرد مسألة جنائية – أمنية، بل هي انعكاس لتنافس القوى الكبرى واختبار لصمود النظام الإقليمي في أمريكا اللاتينية؛ نظام يخلق مع كل أزمة متصاعدة فرصة وتهديداً في الوقت نفسه للفاعلين الإقليميين وما وراء الإقليم.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المشروع الذي جرى اعتماده مؤخراً في الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح حزب الله، هو في الواقع مشروع وخطة أمريكية، ينبغي قراءته في سياق التطورات التي شهدها لبنان خلال العام الأخير، ولا سيما حرب الكيان الإسرائيلي ضد هذا البلد. الهدف الأساسي من طرح مثل هذا المشروع هو تمكين الكيان الإسرائيلي، في إطار السعي إلى تغيير النظام الإقليمي، من فرض ترتيبات أمنية جديدة في لبنان.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

أزمة فنزويلا واستراتيجية التدخل للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية

أزمة فنزويلا واستراتيجية التدخل للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون أمريكا اللاتينية: إن نظرة إدارة ترامب إلى أمريكا الجنوبية بُنيت أساساً على الشك والعداء الأيديولوجي تجاه الأنظمة الاشتراكية. وكما اتبعت الولايات المتحدة على مدى العقود الماضية سياسة تغيير النظام في كوبا ونيكاراغوا وتشيلي، فإنها تنتهج النهج نفسه في فنزويلا. فقد أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن مكافأة قدرها 50 مليون دولار للقبض على نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا، بالتزامن مع إرسال بوارج حربية إلى مياه الكاريبي، مما أثقل مجدداً بظلال الأزمة العسكرية والأمنية على أمريكا اللاتينية. وتحاول واشنطن، من خلال مزاعم حول صلة مادورو بعصابات المخدرات، صياغة رواية أمنية – إرهابية للأزمة الفنزويلية؛ وهي رواية يمكن أن توفر الأرضية القانونية والسياسية اللازمة للتدخل المباشر للولايات المتحدة في أمريكا الجنوبية. هذا الإجراء واجه اعتراضاً ليس فقط من حكومة فنزويلا، بل أيضاً من بعض حكومات المنطقة، ومنها كولومبيا، حيث صرّح رئيسها بأن أي هجوم عسكري على فنزويلا سيكون تكراراً لكارثة سوريا في أمريكا اللاتينية.

التعامل الجديد بين الصين والهند؛ تشكّل استراتيجية جديدة في آسيا

التعامل الجديد بين الصين والهند؛ تشكّل استراتيجية جديدة في آسيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في العلاقات الدولية إن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” إلى نيودلهي ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تُعد نقطة حاسمة في معادلات جنوب آسيا الجيوسياسية، بل وحتى في النظام العالمي الجديد. فبعد أربع سنوات من التوتر وانعدام الثقة جراء الاشتباكات الحدودية الدامية في “لداخ”، وكذلك الدعم الصيني الكامل لإسلام آباد خلال الحرب الأيام الأربعة بين الهند وباكستان، تتحرك بكين ونيودلهي اليوم نحو مصالحة سياسية واقتصادية، في ظل متغيرات خارجية تزيد المشهد تعقيداً، من بينها ضغوط الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وتقارب الهند مع روسيا.

تعاملات جديدة سورية ـ صهيونية ومشروع إسرائيل الكبرى

تعاملات جديدة سورية ـ صهيونية ومشروع إسرائيل الكبرى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.

تحليل زيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى واشنطن

تحليل زيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى واشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن زيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الولايات المتحدة تأتي في سياق استمرار مسار الوكالة السابق، مع نظرة سياسية وأمنية في تقديم تقارير أحادية الجانب ضد إيران. وتأتي زيارة مسؤولي الوكالة إلى واشنطن في وقت دخل فيه الملف النووي الإيراني مرحلة حساسة وحاسمة. هذه الخطوة ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تشير بوضوح إلى مسار قد يضع حياد الوكالة المهني على المحك ويحوّلها إلى أداة في يد الولايات المتحدة وأوروبا لصنع السياسات تجاه إيران. وقد قدمت تقارير وسائل الإعلام الغربية زيارة الوكالة إلى الولايات المتحدة في إطار “القلق من مخزونات اليورانيوم التي تقارب اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة”، دون الإشارة إلى الخلفية السياسية والانحياز لهذه المؤسسة تجاه إيران.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

واقع اتفاق مكة الثلاثي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟

نحو تشكل نظام جديد في العلاقات بين القوى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.

Loading

الولايات المتحدة

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المقال المشترك لوزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الذي نُشر مؤخراً في مجلة بوليتيكو، تحت عنوان “لماذا نسعى لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران؟”، كان محاولة واضحة لتوجيه الرواية بشكل أحادي حول الملف النووي الإيراني. وبينما ركّز المقال على زيادة احتياطيات اليورانيوم، وتقييد التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتهديدات الأمنية الإيرانية، تم تجاهل الحقائق المهمة في الملف النووي الإيراني بالكامل.

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الأمريكية: في الأسابيع الأخيرة، شهدت سياسة الولايات المتحدة تجاه فنزويلا تحوّلاً واضحاً نحو الأدوات الصارمة. وفقاً للتقارير الإعلامية، قام البيت الأبيض في عهد إدارة دونالد ترامب بدراسة خيارات العمليات العسكرية “ضد عصابات المخدرات”، وحتى اعتُبر الهجوم القاتل على قارب مشتبه به أثناء مغادرته فنزويلا بداية مرحلة جديدة من حملته. وقد تعزز هذا التوجه من خلال نشر معدات عسكرية كبيرة في منطقة الكاريبي، من سفن مزودة بصواريخ كروز وغواصات هجومية إلى نشر مقاتلات F-35 في بورتوريكو، إضافةً إلى وسم نيكولاس مادورو بلقب “إرهابي مخدرات” ومضاعفة المكافأة للقبض عليه. وعلى الرغم من أن ترامب رداً على أسئلة حول “تغيير النظام” قال: “لا نتحدث عن ذلك”، إلا أنه بربطه فنزويلا بمهمة مكافحة المخدرات، أعاد فعلياً تعريف استراتيجية “أقصى الضغوط” في إطار أمني – عسكري. وعلى المستوى الإقليمي، يمثل عودة مفهوم “دبلوماسية السفن الحربية” في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، من جهة رسالة ردع لكاراكاس وحلفائها، ومن جهة أخرى يزيد من خطر الانزلاق نحو صراعات بالوكالة واستنزافية. أما على المستوى البنيوي، فإن دمج الاعتبارات الداخلية الأمريكية، بما في ذلك جدول أعمال “التشدد ضد تهريب المخدرات”، مع الحسابات الجيوسياسية للسيطرة على الموارد والطاقة ومسارات النفوذ، يظهر أن قضية فنزويلا ليست مجرد مسألة جنائية – أمنية، بل هي انعكاس لتنافس القوى الكبرى واختبار لصمود النظام الإقليمي في أمريكا اللاتينية؛ نظام يخلق مع كل أزمة متصاعدة فرصة وتهديداً في الوقت نفسه للفاعلين الإقليميين وما وراء الإقليم.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المشروع الذي جرى اعتماده مؤخراً في الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح حزب الله، هو في الواقع مشروع وخطة أمريكية، ينبغي قراءته في سياق التطورات التي شهدها لبنان خلال العام الأخير، ولا سيما حرب الكيان الإسرائيلي ضد هذا البلد. الهدف الأساسي من طرح مثل هذا المشروع هو تمكين الكيان الإسرائيلي، في إطار السعي إلى تغيير النظام الإقليمي، من فرض ترتيبات أمنية جديدة في لبنان.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

أزمة فنزويلا واستراتيجية التدخل للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية

أزمة فنزويلا واستراتيجية التدخل للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون أمريكا اللاتينية: إن نظرة إدارة ترامب إلى أمريكا الجنوبية بُنيت أساساً على الشك والعداء الأيديولوجي تجاه الأنظمة الاشتراكية. وكما اتبعت الولايات المتحدة على مدى العقود الماضية سياسة تغيير النظام في كوبا ونيكاراغوا وتشيلي، فإنها تنتهج النهج نفسه في فنزويلا. فقد أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن مكافأة قدرها 50 مليون دولار للقبض على نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا، بالتزامن مع إرسال بوارج حربية إلى مياه الكاريبي، مما أثقل مجدداً بظلال الأزمة العسكرية والأمنية على أمريكا اللاتينية. وتحاول واشنطن، من خلال مزاعم حول صلة مادورو بعصابات المخدرات، صياغة رواية أمنية – إرهابية للأزمة الفنزويلية؛ وهي رواية يمكن أن توفر الأرضية القانونية والسياسية اللازمة للتدخل المباشر للولايات المتحدة في أمريكا الجنوبية. هذا الإجراء واجه اعتراضاً ليس فقط من حكومة فنزويلا، بل أيضاً من بعض حكومات المنطقة، ومنها كولومبيا، حيث صرّح رئيسها بأن أي هجوم عسكري على فنزويلا سيكون تكراراً لكارثة سوريا في أمريكا اللاتينية.

التعامل الجديد بين الصين والهند؛ تشكّل استراتيجية جديدة في آسيا

التعامل الجديد بين الصين والهند؛ تشكّل استراتيجية جديدة في آسيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في العلاقات الدولية إن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” إلى نيودلهي ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تُعد نقطة حاسمة في معادلات جنوب آسيا الجيوسياسية، بل وحتى في النظام العالمي الجديد. فبعد أربع سنوات من التوتر وانعدام الثقة جراء الاشتباكات الحدودية الدامية في “لداخ”، وكذلك الدعم الصيني الكامل لإسلام آباد خلال الحرب الأيام الأربعة بين الهند وباكستان، تتحرك بكين ونيودلهي اليوم نحو مصالحة سياسية واقتصادية، في ظل متغيرات خارجية تزيد المشهد تعقيداً، من بينها ضغوط الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وتقارب الهند مع روسيا.

تعاملات جديدة سورية ـ صهيونية ومشروع إسرائيل الكبرى

تعاملات جديدة سورية ـ صهيونية ومشروع إسرائيل الكبرى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.

تحليل زيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى واشنطن

تحليل زيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى واشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن زيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الولايات المتحدة تأتي في سياق استمرار مسار الوكالة السابق، مع نظرة سياسية وأمنية في تقديم تقارير أحادية الجانب ضد إيران. وتأتي زيارة مسؤولي الوكالة إلى واشنطن في وقت دخل فيه الملف النووي الإيراني مرحلة حساسة وحاسمة. هذه الخطوة ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تشير بوضوح إلى مسار قد يضع حياد الوكالة المهني على المحك ويحوّلها إلى أداة في يد الولايات المتحدة وأوروبا لصنع السياسات تجاه إيران. وقد قدمت تقارير وسائل الإعلام الغربية زيارة الوكالة إلى الولايات المتحدة في إطار “القلق من مخزونات اليورانيوم التي تقارب اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة”، دون الإشارة إلى الخلفية السياسية والانحياز لهذه المؤسسة تجاه إيران.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

واقع اتفاق مكة الثلاثي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟

نحو تشكل نظام جديد في العلاقات بين القوى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.

Loading

الولايات المتحدة

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

خداع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية في مقالهم المشترك حول آلية الزناد

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المقال المشترك لوزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الذي نُشر مؤخراً في مجلة بوليتيكو، تحت عنوان “لماذا نسعى لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران؟”، كان محاولة واضحة لتوجيه الرواية بشكل أحادي حول الملف النووي الإيراني. وبينما ركّز المقال على زيادة احتياطيات اليورانيوم، وتقييد التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتهديدات الأمنية الإيرانية، تم تجاهل الحقائق المهمة في الملف النووي الإيراني بالكامل.

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

الأهداف الخفية للولايات المتحدة من التهديد العسكري لفنزويلا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الأمريكية: في الأسابيع الأخيرة، شهدت سياسة الولايات المتحدة تجاه فنزويلا تحوّلاً واضحاً نحو الأدوات الصارمة. وفقاً للتقارير الإعلامية، قام البيت الأبيض في عهد إدارة دونالد ترامب بدراسة خيارات العمليات العسكرية “ضد عصابات المخدرات”، وحتى اعتُبر الهجوم القاتل على قارب مشتبه به أثناء مغادرته فنزويلا بداية مرحلة جديدة من حملته. وقد تعزز هذا التوجه من خلال نشر معدات عسكرية كبيرة في منطقة الكاريبي، من سفن مزودة بصواريخ كروز وغواصات هجومية إلى نشر مقاتلات F-35 في بورتوريكو، إضافةً إلى وسم نيكولاس مادورو بلقب “إرهابي مخدرات” ومضاعفة المكافأة للقبض عليه. وعلى الرغم من أن ترامب رداً على أسئلة حول “تغيير النظام” قال: “لا نتحدث عن ذلك”، إلا أنه بربطه فنزويلا بمهمة مكافحة المخدرات، أعاد فعلياً تعريف استراتيجية “أقصى الضغوط” في إطار أمني – عسكري. وعلى المستوى الإقليمي، يمثل عودة مفهوم “دبلوماسية السفن الحربية” في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، من جهة رسالة ردع لكاراكاس وحلفائها، ومن جهة أخرى يزيد من خطر الانزلاق نحو صراعات بالوكالة واستنزافية. أما على المستوى البنيوي، فإن دمج الاعتبارات الداخلية الأمريكية، بما في ذلك جدول أعمال “التشدد ضد تهريب المخدرات”، مع الحسابات الجيوسياسية للسيطرة على الموارد والطاقة ومسارات النفوذ، يظهر أن قضية فنزويلا ليست مجرد مسألة جنائية – أمنية، بل هي انعكاس لتنافس القوى الكبرى واختبار لصمود النظام الإقليمي في أمريكا اللاتينية؛ نظام يخلق مع كل أزمة متصاعدة فرصة وتهديداً في الوقت نفسه للفاعلين الإقليميين وما وراء الإقليم.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

تحليل حول مبادرة ماكرون لإرسال قوات عسكرية أوروبية إلى أوكرانيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إنّ أوروبا اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى استراتيجية موحدة؛ فبدون مثل هذه الاستراتيجية، لن يتحقق السلام فحسب، بل ستتحول أوروبا نفسها إلى الساحة الرئيسية لتداعيات هذه الحرب. لقد مر نحو ثمانية أشهر على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ عودة اعتبرها كثيرون نقطة تحول لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي أحدث مساعيه من أجل “إنهاء سريع للحرب”، حاول ترامب عبر مسارين متوازيين: أولهما التفاوض المباشر مع فلاديمير بوتين في ألاسكا، وثانيهما المشاورات الواسعة مع القادة الأوروبيين في واشنطن، أن يمهّد الطريق للسلام. غير أن الوقائع أظهرت اليوم أن هذه المعادلة أعقد بكثير مما كان يظن الرئيس الأمريكي. فاللقاء مع بوتين لم يعزز الأمل في التوصل إلى اتفاق، بل أظهر صعوبة المسألة، واللقاء مع القادة الأوروبيين كشف أن أوروبا تعاني من انقسامات غير مسبوقة حول أوكرانيا. وفي هذا السياق، جاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمبادرة إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، مما أجّج الخلافات داخل أوروبا؛ مبادرة أثارت ردود فعل حادة من المؤيدين والمعارضين، وأثارت تساؤلات مهمة حول مستقبل الحرب أو السلام في أوكرانيا أمام المجتمع الدولي.

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

نزع سلاح حزب الله في لبنان والسيناريوهات المحتملة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: المشروع الذي جرى اعتماده مؤخراً في الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح حزب الله، هو في الواقع مشروع وخطة أمريكية، ينبغي قراءته في سياق التطورات التي شهدها لبنان خلال العام الأخير، ولا سيما حرب الكيان الإسرائيلي ضد هذا البلد. الهدف الأساسي من طرح مثل هذا المشروع هو تمكين الكيان الإسرائيلي، في إطار السعي إلى تغيير النظام الإقليمي، من فرض ترتيبات أمنية جديدة في لبنان.

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

أهداف ورسائل العرض العسكري الصيني بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الصينية: إن العرض العسكري الكبير الذي ستجريه الصين في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، يتجاوز كونه مجرد حدث عسكري بسيط، إذ يكتسب أهمية كبرى في المعادلات الجيوسياسية للعالم اليوم. حضور “فلاديمير بوتين”، “مسعود بزشكيان”، و”كيم جونغ أون” إلى جانب “شي جين بينغ”، لا يعكس فقط تقارب القوى غير الغربية في مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وحلف الناتو، بل يمثل أيضاً محاولة من بكين لتثبيت موقعها كلاعب حاسم في النظام العالمي. ومن بين 26 من القادة الأجانب المشاركين في هذا العرض، لم يحضر أي من قادة الغرب باستثناء “روبرت فيكو”، رئيس وزراء سلوفاكيا. كما حضر “ألكسندر لوكاشينكو”، رئيس بيلاروسيا، “برابوو سوبيناتو”، رئيس إندونيسيا، “ألكسندر فوتشيتش”، رئيس صربيا، و “فو وون-شيك”، المتحدث باسم الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية. كذلك حضر “لي جونهوا” نائب الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً عن المنظمة. هذا الاستعراض العسكري، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في التاريخ المعاصر للصين، خُصص لعرض أحدث التقنيات الدفاعية والهجومية، ومنها منظومات الأسلحة فرط الصوتية (هايبرسونيك) وشبكات الاتصالات المتقدمة، التي من شأن قدراتها أن تغيّر ميزان القوى في شرق آسيا، بل وفي العالم. إن هذا الحدث ليس مجرد استعراض قوة عسكرية، بل أداة للردع والدبلوماسية أيضاً. فالصين، في ظل الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المتزايدة، تُظهر من خلال هذه المناورات أنها قادرة على إدارة الأزمات وتغيير المعادلات الإقليمية. في الواقع، تستفيد الصين من هذه الفرصة كي تبعث برسالة ثقة إلى حلفائها، وفي الوقت نفسه توجه إنذاراً لخصومها بأن شرق آسيا لم يعد خاضعاً لسيطرة الولايات المتحدة.

أزمة فنزويلا واستراتيجية التدخل للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية

أزمة فنزويلا واستراتيجية التدخل للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون أمريكا اللاتينية: إن نظرة إدارة ترامب إلى أمريكا الجنوبية بُنيت أساساً على الشك والعداء الأيديولوجي تجاه الأنظمة الاشتراكية. وكما اتبعت الولايات المتحدة على مدى العقود الماضية سياسة تغيير النظام في كوبا ونيكاراغوا وتشيلي، فإنها تنتهج النهج نفسه في فنزويلا. فقد أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن مكافأة قدرها 50 مليون دولار للقبض على نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا، بالتزامن مع إرسال بوارج حربية إلى مياه الكاريبي، مما أثقل مجدداً بظلال الأزمة العسكرية والأمنية على أمريكا اللاتينية. وتحاول واشنطن، من خلال مزاعم حول صلة مادورو بعصابات المخدرات، صياغة رواية أمنية – إرهابية للأزمة الفنزويلية؛ وهي رواية يمكن أن توفر الأرضية القانونية والسياسية اللازمة للتدخل المباشر للولايات المتحدة في أمريكا الجنوبية. هذا الإجراء واجه اعتراضاً ليس فقط من حكومة فنزويلا، بل أيضاً من بعض حكومات المنطقة، ومنها كولومبيا، حيث صرّح رئيسها بأن أي هجوم عسكري على فنزويلا سيكون تكراراً لكارثة سوريا في أمريكا اللاتينية.

التعامل الجديد بين الصين والهند؛ تشكّل استراتيجية جديدة في آسيا

التعامل الجديد بين الصين والهند؛ تشكّل استراتيجية جديدة في آسيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في العلاقات الدولية إن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” إلى نيودلهي ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تُعد نقطة حاسمة في معادلات جنوب آسيا الجيوسياسية، بل وحتى في النظام العالمي الجديد. فبعد أربع سنوات من التوتر وانعدام الثقة جراء الاشتباكات الحدودية الدامية في “لداخ”، وكذلك الدعم الصيني الكامل لإسلام آباد خلال الحرب الأيام الأربعة بين الهند وباكستان، تتحرك بكين ونيودلهي اليوم نحو مصالحة سياسية واقتصادية، في ظل متغيرات خارجية تزيد المشهد تعقيداً، من بينها ضغوط الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وتقارب الهند مع روسيا.

تعاملات جديدة سورية ـ صهيونية ومشروع إسرائيل الكبرى

تعاملات جديدة سورية ـ صهيونية ومشروع إسرائيل الكبرى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن اللقاء الأخير بين وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة ووفد من الكيان الصهيوني في باريس يُعدّ نقطة تحوّل في مسار المعادلات الإقليمية؛ حدث يتجاوز مجرد لقاء دبلوماسي عابر، ليشكّل مؤشراً على إعادة تعريف الاستراتيجيات تجاه مستقبل سوريا. هذه المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، وتركّزت على خفض التوتر في جنوب سوريا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة تفعيل اتفاق 1974، تكشف بوضوح أن الملف السوري لم يعد قابلاً للتحليل فقط ضمن إطار الأزمة الداخلية أو النزاعات الميدانية. بل إن دمشق اليوم في خضم ازدواجية صعبة، فهي من جهة تعاني من احتلال جزء من أراضيها من قبل الكيان الإسرائيلي وضغوط متزايدة على جغرافيتها الاستراتيجية، ومن جهة أخرى تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الدبلوماسية للخروج من عزلتها السياسية. وفي هذا السياق، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تثبيت موقعه في المنطقة، وهو ما يرتبط بمشروعه القديم “إسرائيل الكبرى” ومحاولته تفكيك البنى التقليدية للشرق الأوسط.

تحليل زيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى واشنطن

تحليل زيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى واشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: إن زيارة مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الولايات المتحدة تأتي في سياق استمرار مسار الوكالة السابق، مع نظرة سياسية وأمنية في تقديم تقارير أحادية الجانب ضد إيران. وتأتي زيارة مسؤولي الوكالة إلى واشنطن في وقت دخل فيه الملف النووي الإيراني مرحلة حساسة وحاسمة. هذه الخطوة ليست مجرد لقاء دبلوماسي عادي، بل تشير بوضوح إلى مسار قد يضع حياد الوكالة المهني على المحك ويحوّلها إلى أداة في يد الولايات المتحدة وأوروبا لصنع السياسات تجاه إيران. وقد قدمت تقارير وسائل الإعلام الغربية زيارة الوكالة إلى الولايات المتحدة في إطار “القلق من مخزونات اليورانيوم التي تقارب اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة”، دون الإشارة إلى الخلفية السياسية والانحياز لهذه المؤسسة تجاه إيران.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

واقع اتفاق مكة الثلاثي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أثار توقيع اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تساؤلات بشأن مستقبل الهيكل الأمني في المنطقة ومكانة هذه الدول في معادلات غرب آسيا. فهل يمكن لهذا الاتفاق أن يتحول إلى آلية حقيقية للدفاع الجماعي، أم أنه، أكثر من كونه مصدراً لقدرة عسكرية جديدة، يؤدي وظيفة سياسية وردعية؟

نحو تشكل نظام جديد في العلاقات بين القوى

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تشكلت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، بأهداف وأطراف فاعلة مختلفة، إلا أن التطورات الميدانية والسياسية تظهر أنهما ليستا منفصلتين تماماً عن بعضهما بعضاً.

Loading