جدیدترین مطالب
تحديات الاتحاد الأوروبي في بلورة سياسة أوروبية موحدة تجاه الصين
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: “إن الشكل الحالي للعلاقات التجارية والاستثمارية بين الاتحاد الأوروبي والصين غير قابل للاستمرار”. هذه العبارة التي وردت في ختام الاجتماع الاستراتيجي الأخير للمفوضية الأوروبية بشأن الصين، ربما تمثل أهم توصيف للتحول الذي تشهده العلاقات بين بروكسل وبكين خلال السنوات الأخيرة.
أحدث المقالات
تحديات الاتحاد الأوروبي في بلورة سياسة أوروبية موحدة تجاه الصين
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: “إن الشكل الحالي للعلاقات التجارية والاستثمارية بين الاتحاد الأوروبي والصين غير قابل للاستمرار”. هذه العبارة التي وردت في ختام الاجتماع الاستراتيجي الأخير للمفوضية الأوروبية بشأن الصين، ربما تمثل أهم توصيف للتحول الذي تشهده العلاقات بين بروكسل وبكين خلال السنوات الأخيرة.
خريطة الكيان الصهيوني بعد الحرب في غزة

قال حسن هاني زادة، في حوار مع موقع المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية: “استشهد حتى الآن أكثر من 30 ألف مواطن من غزة ورفح، وأصيب أكثر من 70 ألف آخرين ونزح مايقارب 1.5 مليون أيضاً جراء القصف المتكرر للجيش الإسرائيلي على غزة”.
وبحسب هذا الخبير، فإن سبب إطالة أمد أزمة غزة هو لأن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، حاول تحقيق نصر ميداني من خلال قتل أهل غزة خلال الأشهر الخمسة الماضية؛ لكن مقاومة المقاتلين الفلسطينيين وأهالي غزة ورفح أظهرت أن القصف الهمجي للمدنيين لن يجبر أهل غزة على الاستسلام أمام الجيش الإسرائيلي.
وأضاف هاني زادة: “الضغوط الدولية والتظاهرات الحاشدة وظهور فجوة بين جنرالات جيش الكيان الإسرائيلي وحكومة بنيامين نتنياهو دفعت هذا الكيان إلى الدخول في مفاوضات مع أطراف إقليمية وعالمية لتثبيت وقف إطلاق النار”.
وأكد قائلاً: “من ناحية أخرى، فإن وجود 140 أسيراً صهيونياً وأجنبياً لدى حماس أدى إلى تأجيج الخلافات الداخلية بين القادة العسكريين والسياسيين للكيان الصهيوني، من أجل إطلاق سراح هؤلاء الأسرى في أسرع وقت ممكن”.
وفي إشارة إلى هروب أكثر من 10 آلاف جندي احتياط إسرائيلي من الجيش وتحضير ما يقرب من مليون يهودي مزدوج الجنسية لمغادرة الأراضي المحتلة والهجرة إلى الدول الغربية، وصف هذا الخبير ظروف استمرار الحرب في غزة بأنها صعبة وقال: “خلال الأسابيع الأخيرة، جرت ما لا يقل عن 6 جولات من المفاوضات بين الممثلين الأمنيين للكيان الصهيوني ومصر وقطر والأردن وفرنسا في أنحاء مختلفة من العالم، وأخيراً تم التوصل إلى اتفاق مبدئي لإنشاء وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى من الجانبين”.
وأوضح هاني زادة: “بناء على ذلك، عشية شهر رمضان المبارك، سيتم تبادل 40 أسيراً إسرائيلياً مقابل إطلاق سراح 400 أسير فلسطيني في سجون الكيان الصهيوني، وسيتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة شهر في غزة”.
وقال الخبير في قضايا الشرق الأوسط عن خطط الكيان الصهيوني لمستقبل غزة: “بغض النظر عن نتائج المفاوضات الصعبة بين أطراف أزمة غزة، إلا أنه لا تزال هناك سلسلة من الغموض تحيط بخطط الكيان الصهيوني لخارطة طريق مستقبل غزة بعد انتهاء الحرب.”
وأضاف: “تشير التكهنات إلى أنه بعد انتهاء أزمة غزة، سيقوم الكيان الصهيوني ببناء طريق أمني حول هذه المدينة وتدمير الأنفاق التي أنشأتها حماس والجهاد الإسلامي بشكل كامل”.
وأوضح هاني زادة: “بموجب خارطة الطريق التي طرحتها تل أبيب، يجب في المرحلة التالية نفي جميع قادة حماس والجهاد الإسلامي من غزة ورفح إلى دول المنطقة، ويجب نزع سلاح المقاتلين الفلسطينيين. وفي الواقع، يحاول الكيان الصهيوني تكرار نفس السيناريو الذي نفذه في بيروت عام 1982 لطرد مقاتلي فتح، ولكن هذه المرة في غزة.
وبحسب هذا الخبير، ففي عام 1982، أعلن الجيش الصهيوني بقيادة الجنرال أرييل شارون، أحد قادة الجيش الإسرائيلي آنذاك، بعد حصار بيروت، طرد جميع المقاتلين الفلسطينيين المقيمين في لبنان كشرط لفك الحصار، وهو ما حدث في ذلك العام. والآن جعل بنيامين نتنياهو انسحاب قادة حماس والجهاد الإسلامي من غزة ورفح شرطاً للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار من أجل إصلاح الهزائم المتكررة التي مني بها جيش الكيان الصهيوني في حرب غزة.
وعن السيناريوهات المستقبلية المحتملة، قال هاني زادة: “في نهاية المطاف، يبدو أن الكيان الصهيوني ينوي تحويل غزة إلى مدينة مدمرة ومستسلمة، على غرار ما حدث للمدينتين اليابانيتين هيروشيما وناغازاكي في الحرب العالمية الثانية. السيناريو الأخير لبنيامين نتنياهو بالنسبة لمدينة غزة سيكون بالتأكيد إدارة غزة ورفح وخان يونس بالاشتراك مع السلطة الفلسطينية”.
وأضاف: “بناء على ذلك فإن أي دخول وخروج للسكان خارج هذه المدن الثلاث سيتم بإشراف مشترك من الكيان الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية، وستدار هذه المدن الثلاث من الناحية الأمنية تحت إشراف الجيش الصهيوني لفترة طويلة.”
0 Comments