جدیدترین مطالب

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

Loading

فلسطين

ضآلة مستقبل الكيان الصهيوني؛ انقسامات داخلية وأزمة شرعية

ضآلة مستقبل الكيان الصهيوني؛ انقسامات داخلية وأزمة شرعية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أزمة الشرعية التي يواجهها الكيان الإسرائيلي، على المستويين الدولي والداخلي، تحولت خلال عامين من الجرائم الوحشية في غزة إلى أحد أبرز التحديات أمامه. فالكيان الصهيوني، الذي كان يوماً ما الحليف الاستراتيجي للغرب وخاصة الولايات المتحدة، فَقَدَ شرعيته بشكل واضح بسبب ارتكابه مجازر غير مسبوقة، وتصعيده الاستيطان، وممارساته العنصرية. هذا المسار دفع دولاً عربية وإسلامية، وحتى بعض الحلفاء السابقين، إلى اعتباره العامل الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وتوجيه انتقادات واسعة لسياساته.

خطة ترامب لإنهاء حرب غزة؛ فرض مطالب الكيان الإسرائيلي عبر واشنطن

خطة ترامب لإنهاء حرب غزة؛ فرض مطالب الكيان الإسرائيلي عبر واشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الخطة الجديدة لترامب لإنهاء حرب غزة مليئة بالغموض والشروط الأحادية الجانب، ما خلق حالة من الشك العميق بين قوى المقاومة وجزء من الرأي العام العربي والفلسطيني.

آفاق الاعتراف بدولة فلسطين على الصعيد العالمي

آفاق الاعتراف بدولة فلسطين على الصعيد العالمي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن مسار الاعتراف بفلسطين من قبل دول العالم، الذي ترافق مع رفض وغضب الكيان الإسرائيلي، يكتسب أهمية خاصة. فالخطوة غير المسبوقة التي أقدمت عليها دول متعددة في الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، مرتبطة تماماً بجرائم الكيان الصهيوني في غزة وسياساته العنصرية والإبادة الجماعية التي يرتكبها.

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وبداية دورة القتل والاعتداء من جانب الكيان الإسرائيلي، دخلت معادلات الشرق الأوسط مرحلة جديدة وأكثر تعقيداً. هذا التحول لم يغير فقط التوازنات الأمنية والدبلوماسية، بل أثّر أيضاً في البنية الجيوسياسية للمنطقة، وأدى خلال العامين الماضيين إلى تشكل بنية جديدة فيها. اليوم، بات الشرق الأوسط ساحة متعددة الطبقات، تتداخل فيها التناقضات والتحالفات المتغيرة. أزمة غزة وردود فعل الرأي العام في دول المنطقة أثرت كذلك على المعادلات الداخلية لحكوماتها، واضطرت سياستها الخارجية للخضوع لضغط الرأي العام. موجة الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، إلى جانب تجربة عدوان الكيان الإسرائيلي على إيران وردّ طهران الحاسم، جعلت الأجواء الحالية مغايرة تماماً للماضي. ويبدو أن البنية الإقليمية الجديدة في المستقبل القريب ستتطلب تفاعلات متعددة الأطراف وإعادة تعريف لعلاقات القوة، بما يتجاوز المعادلات التقليدية.

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الأشهر الأخيرة، تكوّنت سلسلة واسعة من العقوبات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية ضدّ الكيان الإسرائيلي، والتي وصفها كثير من المحللين بأنها “حزمة غير مسبوقة” من الضغوط المتعددة المستويات على الصعيد العالمي. هذه الموجة الممتدة من الاتحاد الأوروبي إلى الأوساط الجامعية، ومن المهرجانات الموسيقية إلى السينما العالمية، استهدفت الشرعية الدولية لتل أبيب ووضعتها في مأزق متزايد. ورسالة هذه العقوبات واضحة؛ فالكيان الإسرائيلي لم يعد قادراً على الاتكاء على حصانته التقليدية في الغرب للإفلات من التبعات الأخلاقية والسياسية لجرائمه في غزة. العزلة الدبلوماسية، القيود الاقتصادية، الضغوط المدنية وضرب صورته الثقافية كلها عوامل تشكّل بيئة لا تقيّد فقط حرية عمل الكيان الإسرائيلي على الساحة الدولية، بل تهز أيضاً مكانته وشرعيته لدى الرأي العام العالمي؛ وهو تحدٍ من شأنه، مبدئياً، أن يفضي إلى تغيير في سلوك أو حتى في المعادلات السياسية الداخلية للكيان الإسرائيلي.

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقليمية: إنّ أوروبا لم تتخذ أي إجراء لزيادة الضغط السياسي أو الاقتصادي أو الأمني على الكيان الإسرائيلي بهدف مواجهة عمليات الابادة الجماعية التي يرتكبها في غزة، ومن المستبعد أن تُقدِم على مثل هذا الإجراء مستقبلاً، رغم أنّ حجم الدعم الأوروبي للقضية الفلسطينية والمعارضة للجرائم والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في غزة غير مسبوق.

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا: إن الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة من قبل الدول الأوروبية، يبدو للوهلة الأولى خطوة رمزية وإيجابية لدعم حقوق الفلسطينيين، إلا أن هذه الخطوة أكثر من كونها ضغطاً حقيقياً على الكيان الإسرائيلي، هي في الواقع استجابة سياسية ودبلوماسية لضغط الرأي العام الأوروبي والعالمي.

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

أحدث الوظائف

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

Loading

فلسطين

ضآلة مستقبل الكيان الصهيوني؛ انقسامات داخلية وأزمة شرعية

ضآلة مستقبل الكيان الصهيوني؛ انقسامات داخلية وأزمة شرعية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أزمة الشرعية التي يواجهها الكيان الإسرائيلي، على المستويين الدولي والداخلي، تحولت خلال عامين من الجرائم الوحشية في غزة إلى أحد أبرز التحديات أمامه. فالكيان الصهيوني، الذي كان يوماً ما الحليف الاستراتيجي للغرب وخاصة الولايات المتحدة، فَقَدَ شرعيته بشكل واضح بسبب ارتكابه مجازر غير مسبوقة، وتصعيده الاستيطان، وممارساته العنصرية. هذا المسار دفع دولاً عربية وإسلامية، وحتى بعض الحلفاء السابقين، إلى اعتباره العامل الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وتوجيه انتقادات واسعة لسياساته.

خطة ترامب لإنهاء حرب غزة؛ فرض مطالب الكيان الإسرائيلي عبر واشنطن

خطة ترامب لإنهاء حرب غزة؛ فرض مطالب الكيان الإسرائيلي عبر واشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الخطة الجديدة لترامب لإنهاء حرب غزة مليئة بالغموض والشروط الأحادية الجانب، ما خلق حالة من الشك العميق بين قوى المقاومة وجزء من الرأي العام العربي والفلسطيني.

آفاق الاعتراف بدولة فلسطين على الصعيد العالمي

آفاق الاعتراف بدولة فلسطين على الصعيد العالمي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن مسار الاعتراف بفلسطين من قبل دول العالم، الذي ترافق مع رفض وغضب الكيان الإسرائيلي، يكتسب أهمية خاصة. فالخطوة غير المسبوقة التي أقدمت عليها دول متعددة في الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، مرتبطة تماماً بجرائم الكيان الصهيوني في غزة وسياساته العنصرية والإبادة الجماعية التي يرتكبها.

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وبداية دورة القتل والاعتداء من جانب الكيان الإسرائيلي، دخلت معادلات الشرق الأوسط مرحلة جديدة وأكثر تعقيداً. هذا التحول لم يغير فقط التوازنات الأمنية والدبلوماسية، بل أثّر أيضاً في البنية الجيوسياسية للمنطقة، وأدى خلال العامين الماضيين إلى تشكل بنية جديدة فيها. اليوم، بات الشرق الأوسط ساحة متعددة الطبقات، تتداخل فيها التناقضات والتحالفات المتغيرة. أزمة غزة وردود فعل الرأي العام في دول المنطقة أثرت كذلك على المعادلات الداخلية لحكوماتها، واضطرت سياستها الخارجية للخضوع لضغط الرأي العام. موجة الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، إلى جانب تجربة عدوان الكيان الإسرائيلي على إيران وردّ طهران الحاسم، جعلت الأجواء الحالية مغايرة تماماً للماضي. ويبدو أن البنية الإقليمية الجديدة في المستقبل القريب ستتطلب تفاعلات متعددة الأطراف وإعادة تعريف لعلاقات القوة، بما يتجاوز المعادلات التقليدية.

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الأشهر الأخيرة، تكوّنت سلسلة واسعة من العقوبات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية ضدّ الكيان الإسرائيلي، والتي وصفها كثير من المحللين بأنها “حزمة غير مسبوقة” من الضغوط المتعددة المستويات على الصعيد العالمي. هذه الموجة الممتدة من الاتحاد الأوروبي إلى الأوساط الجامعية، ومن المهرجانات الموسيقية إلى السينما العالمية، استهدفت الشرعية الدولية لتل أبيب ووضعتها في مأزق متزايد. ورسالة هذه العقوبات واضحة؛ فالكيان الإسرائيلي لم يعد قادراً على الاتكاء على حصانته التقليدية في الغرب للإفلات من التبعات الأخلاقية والسياسية لجرائمه في غزة. العزلة الدبلوماسية، القيود الاقتصادية، الضغوط المدنية وضرب صورته الثقافية كلها عوامل تشكّل بيئة لا تقيّد فقط حرية عمل الكيان الإسرائيلي على الساحة الدولية، بل تهز أيضاً مكانته وشرعيته لدى الرأي العام العالمي؛ وهو تحدٍ من شأنه، مبدئياً، أن يفضي إلى تغيير في سلوك أو حتى في المعادلات السياسية الداخلية للكيان الإسرائيلي.

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقليمية: إنّ أوروبا لم تتخذ أي إجراء لزيادة الضغط السياسي أو الاقتصادي أو الأمني على الكيان الإسرائيلي بهدف مواجهة عمليات الابادة الجماعية التي يرتكبها في غزة، ومن المستبعد أن تُقدِم على مثل هذا الإجراء مستقبلاً، رغم أنّ حجم الدعم الأوروبي للقضية الفلسطينية والمعارضة للجرائم والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في غزة غير مسبوق.

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا: إن الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة من قبل الدول الأوروبية، يبدو للوهلة الأولى خطوة رمزية وإيجابية لدعم حقوق الفلسطينيين، إلا أن هذه الخطوة أكثر من كونها ضغطاً حقيقياً على الكيان الإسرائيلي، هي في الواقع استجابة سياسية ودبلوماسية لضغط الرأي العام الأوروبي والعالمي.

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

فلسطين

ضآلة مستقبل الكيان الصهيوني؛ انقسامات داخلية وأزمة شرعية

ضآلة مستقبل الكيان الصهيوني؛ انقسامات داخلية وأزمة شرعية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أزمة الشرعية التي يواجهها الكيان الإسرائيلي، على المستويين الدولي والداخلي، تحولت خلال عامين من الجرائم الوحشية في غزة إلى أحد أبرز التحديات أمامه. فالكيان الصهيوني، الذي كان يوماً ما الحليف الاستراتيجي للغرب وخاصة الولايات المتحدة، فَقَدَ شرعيته بشكل واضح بسبب ارتكابه مجازر غير مسبوقة، وتصعيده الاستيطان، وممارساته العنصرية. هذا المسار دفع دولاً عربية وإسلامية، وحتى بعض الحلفاء السابقين، إلى اعتباره العامل الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وتوجيه انتقادات واسعة لسياساته.

خطة ترامب لإنهاء حرب غزة؛ فرض مطالب الكيان الإسرائيلي عبر واشنطن

خطة ترامب لإنهاء حرب غزة؛ فرض مطالب الكيان الإسرائيلي عبر واشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الخطة الجديدة لترامب لإنهاء حرب غزة مليئة بالغموض والشروط الأحادية الجانب، ما خلق حالة من الشك العميق بين قوى المقاومة وجزء من الرأي العام العربي والفلسطيني.

آفاق الاعتراف بدولة فلسطين على الصعيد العالمي

آفاق الاعتراف بدولة فلسطين على الصعيد العالمي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن مسار الاعتراف بفلسطين من قبل دول العالم، الذي ترافق مع رفض وغضب الكيان الإسرائيلي، يكتسب أهمية خاصة. فالخطوة غير المسبوقة التي أقدمت عليها دول متعددة في الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، مرتبطة تماماً بجرائم الكيان الصهيوني في غزة وسياساته العنصرية والإبادة الجماعية التي يرتكبها.

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وبداية دورة القتل والاعتداء من جانب الكيان الإسرائيلي، دخلت معادلات الشرق الأوسط مرحلة جديدة وأكثر تعقيداً. هذا التحول لم يغير فقط التوازنات الأمنية والدبلوماسية، بل أثّر أيضاً في البنية الجيوسياسية للمنطقة، وأدى خلال العامين الماضيين إلى تشكل بنية جديدة فيها. اليوم، بات الشرق الأوسط ساحة متعددة الطبقات، تتداخل فيها التناقضات والتحالفات المتغيرة. أزمة غزة وردود فعل الرأي العام في دول المنطقة أثرت كذلك على المعادلات الداخلية لحكوماتها، واضطرت سياستها الخارجية للخضوع لضغط الرأي العام. موجة الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، إلى جانب تجربة عدوان الكيان الإسرائيلي على إيران وردّ طهران الحاسم، جعلت الأجواء الحالية مغايرة تماماً للماضي. ويبدو أن البنية الإقليمية الجديدة في المستقبل القريب ستتطلب تفاعلات متعددة الأطراف وإعادة تعريف لعلاقات القوة، بما يتجاوز المعادلات التقليدية.

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الأشهر الأخيرة، تكوّنت سلسلة واسعة من العقوبات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية ضدّ الكيان الإسرائيلي، والتي وصفها كثير من المحللين بأنها “حزمة غير مسبوقة” من الضغوط المتعددة المستويات على الصعيد العالمي. هذه الموجة الممتدة من الاتحاد الأوروبي إلى الأوساط الجامعية، ومن المهرجانات الموسيقية إلى السينما العالمية، استهدفت الشرعية الدولية لتل أبيب ووضعتها في مأزق متزايد. ورسالة هذه العقوبات واضحة؛ فالكيان الإسرائيلي لم يعد قادراً على الاتكاء على حصانته التقليدية في الغرب للإفلات من التبعات الأخلاقية والسياسية لجرائمه في غزة. العزلة الدبلوماسية، القيود الاقتصادية، الضغوط المدنية وضرب صورته الثقافية كلها عوامل تشكّل بيئة لا تقيّد فقط حرية عمل الكيان الإسرائيلي على الساحة الدولية، بل تهز أيضاً مكانته وشرعيته لدى الرأي العام العالمي؛ وهو تحدٍ من شأنه، مبدئياً، أن يفضي إلى تغيير في سلوك أو حتى في المعادلات السياسية الداخلية للكيان الإسرائيلي.

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقليمية: إنّ أوروبا لم تتخذ أي إجراء لزيادة الضغط السياسي أو الاقتصادي أو الأمني على الكيان الإسرائيلي بهدف مواجهة عمليات الابادة الجماعية التي يرتكبها في غزة، ومن المستبعد أن تُقدِم على مثل هذا الإجراء مستقبلاً، رغم أنّ حجم الدعم الأوروبي للقضية الفلسطينية والمعارضة للجرائم والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في غزة غير مسبوق.

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا: إن الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة من قبل الدول الأوروبية، يبدو للوهلة الأولى خطوة رمزية وإيجابية لدعم حقوق الفلسطينيين، إلا أن هذه الخطوة أكثر من كونها ضغطاً حقيقياً على الكيان الإسرائيلي، هي في الواقع استجابة سياسية ودبلوماسية لضغط الرأي العام الأوروبي والعالمي.

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

LATEST CONTENT

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

Loading

فلسطين

ضآلة مستقبل الكيان الصهيوني؛ انقسامات داخلية وأزمة شرعية

ضآلة مستقبل الكيان الصهيوني؛ انقسامات داخلية وأزمة شرعية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أزمة الشرعية التي يواجهها الكيان الإسرائيلي، على المستويين الدولي والداخلي، تحولت خلال عامين من الجرائم الوحشية في غزة إلى أحد أبرز التحديات أمامه. فالكيان الصهيوني، الذي كان يوماً ما الحليف الاستراتيجي للغرب وخاصة الولايات المتحدة، فَقَدَ شرعيته بشكل واضح بسبب ارتكابه مجازر غير مسبوقة، وتصعيده الاستيطان، وممارساته العنصرية. هذا المسار دفع دولاً عربية وإسلامية، وحتى بعض الحلفاء السابقين، إلى اعتباره العامل الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وتوجيه انتقادات واسعة لسياساته.

خطة ترامب لإنهاء حرب غزة؛ فرض مطالب الكيان الإسرائيلي عبر واشنطن

خطة ترامب لإنهاء حرب غزة؛ فرض مطالب الكيان الإسرائيلي عبر واشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الخطة الجديدة لترامب لإنهاء حرب غزة مليئة بالغموض والشروط الأحادية الجانب، ما خلق حالة من الشك العميق بين قوى المقاومة وجزء من الرأي العام العربي والفلسطيني.

آفاق الاعتراف بدولة فلسطين على الصعيد العالمي

آفاق الاعتراف بدولة فلسطين على الصعيد العالمي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن مسار الاعتراف بفلسطين من قبل دول العالم، الذي ترافق مع رفض وغضب الكيان الإسرائيلي، يكتسب أهمية خاصة. فالخطوة غير المسبوقة التي أقدمت عليها دول متعددة في الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، مرتبطة تماماً بجرائم الكيان الصهيوني في غزة وسياساته العنصرية والإبادة الجماعية التي يرتكبها.

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وبداية دورة القتل والاعتداء من جانب الكيان الإسرائيلي، دخلت معادلات الشرق الأوسط مرحلة جديدة وأكثر تعقيداً. هذا التحول لم يغير فقط التوازنات الأمنية والدبلوماسية، بل أثّر أيضاً في البنية الجيوسياسية للمنطقة، وأدى خلال العامين الماضيين إلى تشكل بنية جديدة فيها. اليوم، بات الشرق الأوسط ساحة متعددة الطبقات، تتداخل فيها التناقضات والتحالفات المتغيرة. أزمة غزة وردود فعل الرأي العام في دول المنطقة أثرت كذلك على المعادلات الداخلية لحكوماتها، واضطرت سياستها الخارجية للخضوع لضغط الرأي العام. موجة الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، إلى جانب تجربة عدوان الكيان الإسرائيلي على إيران وردّ طهران الحاسم، جعلت الأجواء الحالية مغايرة تماماً للماضي. ويبدو أن البنية الإقليمية الجديدة في المستقبل القريب ستتطلب تفاعلات متعددة الأطراف وإعادة تعريف لعلاقات القوة، بما يتجاوز المعادلات التقليدية.

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الأشهر الأخيرة، تكوّنت سلسلة واسعة من العقوبات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية ضدّ الكيان الإسرائيلي، والتي وصفها كثير من المحللين بأنها “حزمة غير مسبوقة” من الضغوط المتعددة المستويات على الصعيد العالمي. هذه الموجة الممتدة من الاتحاد الأوروبي إلى الأوساط الجامعية، ومن المهرجانات الموسيقية إلى السينما العالمية، استهدفت الشرعية الدولية لتل أبيب ووضعتها في مأزق متزايد. ورسالة هذه العقوبات واضحة؛ فالكيان الإسرائيلي لم يعد قادراً على الاتكاء على حصانته التقليدية في الغرب للإفلات من التبعات الأخلاقية والسياسية لجرائمه في غزة. العزلة الدبلوماسية، القيود الاقتصادية، الضغوط المدنية وضرب صورته الثقافية كلها عوامل تشكّل بيئة لا تقيّد فقط حرية عمل الكيان الإسرائيلي على الساحة الدولية، بل تهز أيضاً مكانته وشرعيته لدى الرأي العام العالمي؛ وهو تحدٍ من شأنه، مبدئياً، أن يفضي إلى تغيير في سلوك أو حتى في المعادلات السياسية الداخلية للكيان الإسرائيلي.

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقليمية: إنّ أوروبا لم تتخذ أي إجراء لزيادة الضغط السياسي أو الاقتصادي أو الأمني على الكيان الإسرائيلي بهدف مواجهة عمليات الابادة الجماعية التي يرتكبها في غزة، ومن المستبعد أن تُقدِم على مثل هذا الإجراء مستقبلاً، رغم أنّ حجم الدعم الأوروبي للقضية الفلسطينية والمعارضة للجرائم والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في غزة غير مسبوق.

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا: إن الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة من قبل الدول الأوروبية، يبدو للوهلة الأولى خطوة رمزية وإيجابية لدعم حقوق الفلسطينيين، إلا أن هذه الخطوة أكثر من كونها ضغطاً حقيقياً على الكيان الإسرائيلي، هي في الواقع استجابة سياسية ودبلوماسية لضغط الرأي العام الأوروبي والعالمي.

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

Loading

فلسطين

ضآلة مستقبل الكيان الصهيوني؛ انقسامات داخلية وأزمة شرعية

ضآلة مستقبل الكيان الصهيوني؛ انقسامات داخلية وأزمة شرعية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أزمة الشرعية التي يواجهها الكيان الإسرائيلي، على المستويين الدولي والداخلي، تحولت خلال عامين من الجرائم الوحشية في غزة إلى أحد أبرز التحديات أمامه. فالكيان الصهيوني، الذي كان يوماً ما الحليف الاستراتيجي للغرب وخاصة الولايات المتحدة، فَقَدَ شرعيته بشكل واضح بسبب ارتكابه مجازر غير مسبوقة، وتصعيده الاستيطان، وممارساته العنصرية. هذا المسار دفع دولاً عربية وإسلامية، وحتى بعض الحلفاء السابقين، إلى اعتباره العامل الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وتوجيه انتقادات واسعة لسياساته.

خطة ترامب لإنهاء حرب غزة؛ فرض مطالب الكيان الإسرائيلي عبر واشنطن

خطة ترامب لإنهاء حرب غزة؛ فرض مطالب الكيان الإسرائيلي عبر واشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الخطة الجديدة لترامب لإنهاء حرب غزة مليئة بالغموض والشروط الأحادية الجانب، ما خلق حالة من الشك العميق بين قوى المقاومة وجزء من الرأي العام العربي والفلسطيني.

آفاق الاعتراف بدولة فلسطين على الصعيد العالمي

آفاق الاعتراف بدولة فلسطين على الصعيد العالمي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن مسار الاعتراف بفلسطين من قبل دول العالم، الذي ترافق مع رفض وغضب الكيان الإسرائيلي، يكتسب أهمية خاصة. فالخطوة غير المسبوقة التي أقدمت عليها دول متعددة في الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، مرتبطة تماماً بجرائم الكيان الصهيوني في غزة وسياساته العنصرية والإبادة الجماعية التي يرتكبها.

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وبداية دورة القتل والاعتداء من جانب الكيان الإسرائيلي، دخلت معادلات الشرق الأوسط مرحلة جديدة وأكثر تعقيداً. هذا التحول لم يغير فقط التوازنات الأمنية والدبلوماسية، بل أثّر أيضاً في البنية الجيوسياسية للمنطقة، وأدى خلال العامين الماضيين إلى تشكل بنية جديدة فيها. اليوم، بات الشرق الأوسط ساحة متعددة الطبقات، تتداخل فيها التناقضات والتحالفات المتغيرة. أزمة غزة وردود فعل الرأي العام في دول المنطقة أثرت كذلك على المعادلات الداخلية لحكوماتها، واضطرت سياستها الخارجية للخضوع لضغط الرأي العام. موجة الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، إلى جانب تجربة عدوان الكيان الإسرائيلي على إيران وردّ طهران الحاسم، جعلت الأجواء الحالية مغايرة تماماً للماضي. ويبدو أن البنية الإقليمية الجديدة في المستقبل القريب ستتطلب تفاعلات متعددة الأطراف وإعادة تعريف لعلاقات القوة، بما يتجاوز المعادلات التقليدية.

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الأشهر الأخيرة، تكوّنت سلسلة واسعة من العقوبات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية ضدّ الكيان الإسرائيلي، والتي وصفها كثير من المحللين بأنها “حزمة غير مسبوقة” من الضغوط المتعددة المستويات على الصعيد العالمي. هذه الموجة الممتدة من الاتحاد الأوروبي إلى الأوساط الجامعية، ومن المهرجانات الموسيقية إلى السينما العالمية، استهدفت الشرعية الدولية لتل أبيب ووضعتها في مأزق متزايد. ورسالة هذه العقوبات واضحة؛ فالكيان الإسرائيلي لم يعد قادراً على الاتكاء على حصانته التقليدية في الغرب للإفلات من التبعات الأخلاقية والسياسية لجرائمه في غزة. العزلة الدبلوماسية، القيود الاقتصادية، الضغوط المدنية وضرب صورته الثقافية كلها عوامل تشكّل بيئة لا تقيّد فقط حرية عمل الكيان الإسرائيلي على الساحة الدولية، بل تهز أيضاً مكانته وشرعيته لدى الرأي العام العالمي؛ وهو تحدٍ من شأنه، مبدئياً، أن يفضي إلى تغيير في سلوك أو حتى في المعادلات السياسية الداخلية للكيان الإسرائيلي.

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقليمية: إنّ أوروبا لم تتخذ أي إجراء لزيادة الضغط السياسي أو الاقتصادي أو الأمني على الكيان الإسرائيلي بهدف مواجهة عمليات الابادة الجماعية التي يرتكبها في غزة، ومن المستبعد أن تُقدِم على مثل هذا الإجراء مستقبلاً، رغم أنّ حجم الدعم الأوروبي للقضية الفلسطينية والمعارضة للجرائم والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في غزة غير مسبوق.

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا: إن الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة من قبل الدول الأوروبية، يبدو للوهلة الأولى خطوة رمزية وإيجابية لدعم حقوق الفلسطينيين، إلا أن هذه الخطوة أكثر من كونها ضغطاً حقيقياً على الكيان الإسرائيلي، هي في الواقع استجابة سياسية ودبلوماسية لضغط الرأي العام الأوروبي والعالمي.

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

Loading

فلسطين

ضآلة مستقبل الكيان الصهيوني؛ انقسامات داخلية وأزمة شرعية

ضآلة مستقبل الكيان الصهيوني؛ انقسامات داخلية وأزمة شرعية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أزمة الشرعية التي يواجهها الكيان الإسرائيلي، على المستويين الدولي والداخلي، تحولت خلال عامين من الجرائم الوحشية في غزة إلى أحد أبرز التحديات أمامه. فالكيان الصهيوني، الذي كان يوماً ما الحليف الاستراتيجي للغرب وخاصة الولايات المتحدة، فَقَدَ شرعيته بشكل واضح بسبب ارتكابه مجازر غير مسبوقة، وتصعيده الاستيطان، وممارساته العنصرية. هذا المسار دفع دولاً عربية وإسلامية، وحتى بعض الحلفاء السابقين، إلى اعتباره العامل الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وتوجيه انتقادات واسعة لسياساته.

خطة ترامب لإنهاء حرب غزة؛ فرض مطالب الكيان الإسرائيلي عبر واشنطن

خطة ترامب لإنهاء حرب غزة؛ فرض مطالب الكيان الإسرائيلي عبر واشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الخطة الجديدة لترامب لإنهاء حرب غزة مليئة بالغموض والشروط الأحادية الجانب، ما خلق حالة من الشك العميق بين قوى المقاومة وجزء من الرأي العام العربي والفلسطيني.

آفاق الاعتراف بدولة فلسطين على الصعيد العالمي

آفاق الاعتراف بدولة فلسطين على الصعيد العالمي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن مسار الاعتراف بفلسطين من قبل دول العالم، الذي ترافق مع رفض وغضب الكيان الإسرائيلي، يكتسب أهمية خاصة. فالخطوة غير المسبوقة التي أقدمت عليها دول متعددة في الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، مرتبطة تماماً بجرائم الكيان الصهيوني في غزة وسياساته العنصرية والإبادة الجماعية التي يرتكبها.

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وبداية دورة القتل والاعتداء من جانب الكيان الإسرائيلي، دخلت معادلات الشرق الأوسط مرحلة جديدة وأكثر تعقيداً. هذا التحول لم يغير فقط التوازنات الأمنية والدبلوماسية، بل أثّر أيضاً في البنية الجيوسياسية للمنطقة، وأدى خلال العامين الماضيين إلى تشكل بنية جديدة فيها. اليوم، بات الشرق الأوسط ساحة متعددة الطبقات، تتداخل فيها التناقضات والتحالفات المتغيرة. أزمة غزة وردود فعل الرأي العام في دول المنطقة أثرت كذلك على المعادلات الداخلية لحكوماتها، واضطرت سياستها الخارجية للخضوع لضغط الرأي العام. موجة الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، إلى جانب تجربة عدوان الكيان الإسرائيلي على إيران وردّ طهران الحاسم، جعلت الأجواء الحالية مغايرة تماماً للماضي. ويبدو أن البنية الإقليمية الجديدة في المستقبل القريب ستتطلب تفاعلات متعددة الأطراف وإعادة تعريف لعلاقات القوة، بما يتجاوز المعادلات التقليدية.

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الأشهر الأخيرة، تكوّنت سلسلة واسعة من العقوبات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية ضدّ الكيان الإسرائيلي، والتي وصفها كثير من المحللين بأنها “حزمة غير مسبوقة” من الضغوط المتعددة المستويات على الصعيد العالمي. هذه الموجة الممتدة من الاتحاد الأوروبي إلى الأوساط الجامعية، ومن المهرجانات الموسيقية إلى السينما العالمية، استهدفت الشرعية الدولية لتل أبيب ووضعتها في مأزق متزايد. ورسالة هذه العقوبات واضحة؛ فالكيان الإسرائيلي لم يعد قادراً على الاتكاء على حصانته التقليدية في الغرب للإفلات من التبعات الأخلاقية والسياسية لجرائمه في غزة. العزلة الدبلوماسية، القيود الاقتصادية، الضغوط المدنية وضرب صورته الثقافية كلها عوامل تشكّل بيئة لا تقيّد فقط حرية عمل الكيان الإسرائيلي على الساحة الدولية، بل تهز أيضاً مكانته وشرعيته لدى الرأي العام العالمي؛ وهو تحدٍ من شأنه، مبدئياً، أن يفضي إلى تغيير في سلوك أو حتى في المعادلات السياسية الداخلية للكيان الإسرائيلي.

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقليمية: إنّ أوروبا لم تتخذ أي إجراء لزيادة الضغط السياسي أو الاقتصادي أو الأمني على الكيان الإسرائيلي بهدف مواجهة عمليات الابادة الجماعية التي يرتكبها في غزة، ومن المستبعد أن تُقدِم على مثل هذا الإجراء مستقبلاً، رغم أنّ حجم الدعم الأوروبي للقضية الفلسطينية والمعارضة للجرائم والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في غزة غير مسبوق.

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا: إن الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة من قبل الدول الأوروبية، يبدو للوهلة الأولى خطوة رمزية وإيجابية لدعم حقوق الفلسطينيين، إلا أن هذه الخطوة أكثر من كونها ضغطاً حقيقياً على الكيان الإسرائيلي، هي في الواقع استجابة سياسية ودبلوماسية لضغط الرأي العام الأوروبي والعالمي.

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

Loading

فلسطين

ضآلة مستقبل الكيان الصهيوني؛ انقسامات داخلية وأزمة شرعية

ضآلة مستقبل الكيان الصهيوني؛ انقسامات داخلية وأزمة شرعية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أزمة الشرعية التي يواجهها الكيان الإسرائيلي، على المستويين الدولي والداخلي، تحولت خلال عامين من الجرائم الوحشية في غزة إلى أحد أبرز التحديات أمامه. فالكيان الصهيوني، الذي كان يوماً ما الحليف الاستراتيجي للغرب وخاصة الولايات المتحدة، فَقَدَ شرعيته بشكل واضح بسبب ارتكابه مجازر غير مسبوقة، وتصعيده الاستيطان، وممارساته العنصرية. هذا المسار دفع دولاً عربية وإسلامية، وحتى بعض الحلفاء السابقين، إلى اعتباره العامل الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وتوجيه انتقادات واسعة لسياساته.

خطة ترامب لإنهاء حرب غزة؛ فرض مطالب الكيان الإسرائيلي عبر واشنطن

خطة ترامب لإنهاء حرب غزة؛ فرض مطالب الكيان الإسرائيلي عبر واشنطن

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن الخطة الجديدة لترامب لإنهاء حرب غزة مليئة بالغموض والشروط الأحادية الجانب، ما خلق حالة من الشك العميق بين قوى المقاومة وجزء من الرأي العام العربي والفلسطيني.

آفاق الاعتراف بدولة فلسطين على الصعيد العالمي

آفاق الاعتراف بدولة فلسطين على الصعيد العالمي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إن مسار الاعتراف بفلسطين من قبل دول العالم، الذي ترافق مع رفض وغضب الكيان الإسرائيلي، يكتسب أهمية خاصة. فالخطوة غير المسبوقة التي أقدمت عليها دول متعددة في الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، مرتبطة تماماً بجرائم الكيان الصهيوني في غزة وسياساته العنصرية والإبادة الجماعية التي يرتكبها.

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

آفاق النظام الإقليمي؛ سيناريوهات الردع والتعاون والأزمة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في الشؤون الدولية: بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وبداية دورة القتل والاعتداء من جانب الكيان الإسرائيلي، دخلت معادلات الشرق الأوسط مرحلة جديدة وأكثر تعقيداً. هذا التحول لم يغير فقط التوازنات الأمنية والدبلوماسية، بل أثّر أيضاً في البنية الجيوسياسية للمنطقة، وأدى خلال العامين الماضيين إلى تشكل بنية جديدة فيها. اليوم، بات الشرق الأوسط ساحة متعددة الطبقات، تتداخل فيها التناقضات والتحالفات المتغيرة. أزمة غزة وردود فعل الرأي العام في دول المنطقة أثرت كذلك على المعادلات الداخلية لحكوماتها، واضطرت سياستها الخارجية للخضوع لضغط الرأي العام. موجة الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، إلى جانب تجربة عدوان الكيان الإسرائيلي على إيران وردّ طهران الحاسم، جعلت الأجواء الحالية مغايرة تماماً للماضي. ويبدو أن البنية الإقليمية الجديدة في المستقبل القريب ستتطلب تفاعلات متعددة الأطراف وإعادة تعريف لعلاقات القوة، بما يتجاوز المعادلات التقليدية.

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

تداعيات العقوبات العالمية ضدّ الكيان الإسرائيلي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: في الأشهر الأخيرة، تكوّنت سلسلة واسعة من العقوبات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية ضدّ الكيان الإسرائيلي، والتي وصفها كثير من المحللين بأنها “حزمة غير مسبوقة” من الضغوط المتعددة المستويات على الصعيد العالمي. هذه الموجة الممتدة من الاتحاد الأوروبي إلى الأوساط الجامعية، ومن المهرجانات الموسيقية إلى السينما العالمية، استهدفت الشرعية الدولية لتل أبيب ووضعتها في مأزق متزايد. ورسالة هذه العقوبات واضحة؛ فالكيان الإسرائيلي لم يعد قادراً على الاتكاء على حصانته التقليدية في الغرب للإفلات من التبعات الأخلاقية والسياسية لجرائمه في غزة. العزلة الدبلوماسية، القيود الاقتصادية، الضغوط المدنية وضرب صورته الثقافية كلها عوامل تشكّل بيئة لا تقيّد فقط حرية عمل الكيان الإسرائيلي على الساحة الدولية، بل تهز أيضاً مكانته وشرعيته لدى الرأي العام العالمي؛ وهو تحدٍ من شأنه، مبدئياً، أن يفضي إلى تغيير في سلوك أو حتى في المعادلات السياسية الداخلية للكيان الإسرائيلي.

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

حقيقة تزايد الضغوط الأوروبية على الكيان الإسرائيلي؟

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الاقليمية: إنّ أوروبا لم تتخذ أي إجراء لزيادة الضغط السياسي أو الاقتصادي أو الأمني على الكيان الإسرائيلي بهدف مواجهة عمليات الابادة الجماعية التي يرتكبها في غزة، ومن المستبعد أن تُقدِم على مثل هذا الإجراء مستقبلاً، رغم أنّ حجم الدعم الأوروبي للقضية الفلسطينية والمعارضة للجرائم والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في غزة غير مسبوق.

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

آفاق خطة الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل بارز في شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا: إن الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة من قبل الدول الأوروبية، يبدو للوهلة الأولى خطوة رمزية وإيجابية لدعم حقوق الفلسطينيين، إلا أن هذه الخطوة أكثر من كونها ضغطاً حقيقياً على الكيان الإسرائيلي، هي في الواقع استجابة سياسية ودبلوماسية لضغط الرأي العام الأوروبي والعالمي.

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

أهداف وتداعيات الهجوم العسكري للكيان الإسرائيلي على قطر

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في شؤون غرب آسيا: إنّ الغارة الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني على العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف اغتيال قادة كبار من حركة حماس، كشفت مجدداً الوجه المتهور لتل أبيب في انتهاك القوانين الدولية والسيادة الوطنية للدول. وقد برّر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء هذا الكيان، العملية بزعم “إزالة تهديد وجودي” مدعياً أنّ “قادة حماس كانوا مستهدفين”، رغم أنّ التقارير الواردة تفيد بفشل الهجوم. هذا العدوان الذي جرى بعلم وموافقة المسؤولين الأميركيين، أثار موجة غضب وتنديد في العالم العربي والإسلامي. فمن الجامعة العربية إلى السعودية والإمارات ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وحتى السلطة الفلسطينية، اعتبروا هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة. وحذّرت السعودية من أنّ استمرار مثل هذه السلوكيات يمكن أن يعرّض استقرار غرب آسيا للخطر، فيما وصفت الإمارات أمن الدول العربية بأنّه “متكامل وغير قابل للتجزئة”. غير أنّ مراقبين إقليميين يرون أنّ هذه الموجة من الإدانات ستبقى على الأرجح في إطار البيانات الدبلوماسية، ولن يتخذ العرب خطوات عملية جادة؛ وهو مسار سبق أن تكرر في الردود على اعتداءات الكيان الإسرائيلي المتكررة على غزة. وفي الأثناء، تسعى تل أبيب، مستندة إلى الدعم الأمريكي وتقاعس دول المنطقة، إلى افتعال أزمات متلاحقة لإدارة أزمتها الداخلية والمضي قدماً في مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي باتت أصوات انفجاراته تصل اليوم إلى قلب الخليج الفارسي.

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

تقييد حضور الفلسطينيين في الأمم المتحدة؛ محاولة خادعة لإدارة مصير فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل قضايا غرب آسيا: عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الحالي، قامت الحكومة الأمريكية بإلغاء تأشيرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لتقييد حضور الوفد الفلسطيني في هذا الاجتماع. هذا الإجراء الأمريكي جزء من لعبة سياسية معقدة بين واشنطن وتل أبيب والرأي العام العالمي، وهدفه التشكيك في دور الفلسطينيين ضمن المعادلات الدولية. فقد استهدفت الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية، بدعم من الكيان الإسرائيلي، أي مشروع أو فرصة لإبراز القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، في وقت تحاول بعض الدول الغربية، تحت ضغط الرأي العام، المضي قدماً في مسار الاعتراف بفلسطين. وقد أثار هذا الإجراء الأمريكي ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، ومخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات الأمم المتحدة والانحياز العلني لواشنطن إلى جانب الكيان الإسرائيلي. وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت هذا القرار خرقاً للقوانين الدولية ومانعاً للحضور القانوني لممثليها في الاجتماعات، وطالبت بحلول دبلوماسية وقانونية لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني. جاء هذا التقييد في وقت تسعى فيه دول أوروبية، وخاصة فرنسا وكندا وعدد من الدول الغربية الأخرى، إلى الاعتراف بدولة فلسطين بهدف ممارسة ضغط دبلوماسي على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ اختبار للإرادة الدولية في اتخاذ خطوات عملية تجاه فلسطين

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير بارز في شؤون غرب آسيا: بينما تتشكل موجة من الاستعداد للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل بعض الدول، ستكون الجلسة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة حاسمة لمستقبل القضية الفلسطينية. وفي نظرة واحدة، تُعد هذه الإجراءات خطوة مهمة نحو الدفع المحتمل بحل الدولتين والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الاستيطان غير القانوني وقبول الواقع السياسي للسيادة الفلسطينية. قرار بلجيكا بفرض 12 عقوبة صارمة على الكيان الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين يعكس هذا التوجه الرامي إلى فتح مسار سياسي جديد في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة. لكن هناك رؤية أخرى تعتبر أن هذه الموجة الدبلوماسية مجرد رد فعل رمزي على ضغط الرأي العام بعد قرابة عامين من المجازر والحصار في غزة، وترى أنه ما دام الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، فلن تؤدي هذه التحركات عملياً إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية. هذه الرؤية تؤكد أن السياسات التوسعية لتل أبيب، وفكرة إسرائيل الكبرى، ودعم القوى الغربية، تبقى العقبة الرئيسية أمام أي تغيير فعلي على الأرض. ومن هنا، يُنظر إلى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر/أيلول كاختبار مهم لمدى جدية المجتمع الدولي في تجاوز الرمزية والتوجه نحو خطوات عملية.

ÚLTIMAS PUBLICACIONES

الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة النسخة الجديدة من الحرب الاقتصادية لترامب

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: بعد إخفاق ترامب عسكرياً، أعلن عن تنفيذ العقوبات والضغوط الاقتصادية القديمة تحت مسمى جديد هو “أكبر عملية اقتصادية غير مسبوقة” ضد إيران؛ إلا أن طهران تستطيع، من خلال أربعة حلول محددة، إحباط هذا الحصار.

ترامب وأفول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تقدّم روايتان متناقضتان للسياسة الخارجية لترامب، إحداهما “الأزمة بوصفها عقيدة”، والأخرى “العقيدة المتماسكة”، صورة معقدة لمحاولة الولايات المتحدة إعادة تعريف دورها في النظام الدولي.

اتفاق مكة؛ دوافع تشكّله والتحديات المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أُبرم اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا تحت شعار “الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع”. وهو، في نظر بعض المحللين، لا يُعدّ بقدر ما هو تحالف عسكري شامل، محاولةً لتقليل الاعتماد الأمني على قوة خارجية وإنشاء آلية للأمن الإقليمي.

تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: يمكن للاتفاق النووي الجديد بين الولايات المتحدة والسعودية، رغم ما يكتنفه من غموض قانوني وسياسي، أن يغيّر المعايير السابقة لعدم الانتشار النووي في غرب آسيا، وأن يؤدي إلى تصعيد المنافسة النووية ودخولها مرحلة جديدة.

قراءة في التوترات الأخيرة بين تركيا والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تكشف التطورات الأخيرة في سوريا عن تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين تركيا والكيان الصهيوني، غير أن الاعتبارات المتبادلة والدور الأمريكي حدّا من احتمال اندلاع حرب مباشرة بين الطرفين.

آفاق السلام في غزة والعوائق التي تحول دون تحقيقه

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: لا يزال مستقبل خطة ترامب المزعومة للسلام في غزة، رغم الادعاء بالتوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، يكتنفه الغموض بسبب أوجه القصور الهيكلية ومعارضة الأطراف الفاعلة الرئيسية.

Loading